اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الثامن والعشرين 28 والاخير بقلم ندي محمود



                
رحيم: مقولتش كده بس متهمشنيش فى حياتك
كأنى مش موجود
سجده: موجود يا رحيم ومفيش غير قاعد فى قلبى متخافش بس احنا فى ظرف ولازم نستحمل بعض وتقدملى أعذار
رحيم بتنهيده: انتى فهمانى كويس
سجده: خلاص يلا نلبس عشان فادى قرب يتحنن من الفرحه وعايز يسوق 
رحيم: عارفه لو دخلتى القاعه قبل ما آجى يا سجده هعمل أيه 
سجده: خلاص عارفه انا هلبس بقى وماما لبست على فكره يلا عشان متتأخروش على فدوى 
رحيم بأبتسامه: ماشى يلا يا روحى بس فاكره ليلة فرحنا
سجده بتهكم: انى واحده فيهم اللى كنت مجبره عليها ولا الل..
قطع رحيم كلامها لينظر بدهشه مصطنعه لها: انا كتبت كتابى عليكى غصب 
سجده: لا والله اومال اللى حصل ده هنسميه ايه
رحيم: حاجه من الاتنين يا أما انتى مدرستيش قانون كويس أو كنتى هتموتى وتتجوزى واحد قمر زى كده
سجده: انت عايز مشكله بقى يعنى تهددنى انك تاخد بنتى منى عشاااااان أي ههبلى ده
رحيم: شوفتى يا مغفله انا استغليت تشتتك بس هو فى حاجه أسمها آخد البت من أمها عشان مضتلى على حته ورقه ولا ساعة قضية الخلع استغليت بردو تشتتك هو أيه المانع انك ترفعى عليا قضيه يلا يا مغفله
سجده بشر: إما وريتك يا بن الدميرى
رحيم بحب: كفايه على أبن الدميرى كده خدتى قلبه وعقله وكل حاجه منه عايزه ايه تانى
سجده بمكر: تستاهل أقل واجب يا حبيبى يلا عشان البس عيالى
رحيم بضحك: ماشى يا ام العيال
.............................
فى الأسفل كان يقف قاسم بشموخ وفرحه باديه على وجهه ولكنه يريد التعجل وذلك لكى يذهب لزوجته التى أصرت على أن تكون مع سجده بمركز التجميل ويقف بجانبه فادى المرتدى حله باللون الكحلى والسعاده محفوره بوجهه ويوجد ركن للحزن ففدوى بالنسبه له صديقه وأخت وأم ثانيه لم يعلم كيف ستمر الأيام وهى بعيده عنه هكذا ولكنه سعيد لأجل زوجها فهى تؤمه ولا يريد لها إلا السعاده وأما بالنسبه لزينه فلا يوحد أى حزن بقلبها وهى فى أتك الراحه الأن فأكيدا زوجها سعيد الأن بسبب ما قدمته لأبنائه وكانت ترتدى عبائه سوداء مطرزه ومن فرط سعادتها ظاهر جمالاها
والأن نزل رحيم وهو ممسك بأدم المرتدى بدله بنفس لون والده وسجده ترتدى فستان (سواريه) باللون السماوى وحجاب من نفس اللون وأبنتها ترتدى مثلها ولكن فستانها عارى الكتفين

4


زينه: يا ما شاء الله لايقين على بعض كأنكو عيله واحده فعلا 
رحيم بغيظ: اسكتى يا ماما عاجبك اللى عملاه فى كنزى ابقى ماشى ازاى انا وبنتى بكتافها كده
سجده بصدمه: والله عندها سبع سنين
أدم بعصبيه: ولو مينفعش كده عيب انا ولد ولابس بكم اهو 
رحيم: مش هنتكلم فى الموضوع ده دلوقتى انا هحجبها اساسا
سجده: لا بلاش حجاب خليها نقاب احسن
فادى: بااااس بلاش خناق النهارده انا فى أتم السعاده متنكدوش على الواحد يلا يا سجده

2


زينه: لا هركب انا معاك سيبهم مع بعض
فادى بتحذير: هتركبى ورا انا هاخد فرح قدام 
زينه: متربتش وتعملها
رحيم: متقلقيش يا ماما أسمع يا فادى هتاخد سجده والعيال هتروحو الكوافير وناخد العرسان ونمشى لو وصلت قبلى تفضل فى العربيه أنت وهما عقبال ما آجى أخدهم وانت تنزل بقى

2



        

          

                
فادى بحزر: بس فرح هتركب قدام
رحيم بأبتسامه: ماشى يا فادى اهم حاجع مش عايز مشاكل نهائى
زينه: طب ما اركب انا يابنى
رحيم: مش هينفع انتى تركبى ورا وبعدين انا عايزك معايا عشان لو اتغاظت من بنتك وجوزها المستقبلى مولعش فيهم ولازم اساسا تركبى معاها عشان نفرحها
زينه: ربنا يحرصك لينا يابنى 
قاسم: يووووه يلا بقى يا جماعه مش طريقه دى انا تعبت
رحيم: يلاا 
.............................
بمركز التجميل كان يقف أربع حوريات كلا منها تتوحت على عرش أحدهم لتكون الأنثى الوحيده الموجده بقلوبهم تقف فدوى بثوب زفافها الذى جعل منها حوريه فالسعاده هى من تجمل الفتاه ، وبجانبها العروس الأخرى لا تقل عنها جمالا فأشرقت بهدوء ملامحها ومستحضرات التجميل الرقيقه جعلها فاتنة الجمال، وفرح تقف بجانب صديقتها بأبتسمها تزين ملامحها تقدمت فدوى وأشرقت إلى أن وقفو فى الامام وفتح الباب على مصرعيه ليظهر والد أشرقت ورحيم نظر لها رحيم بفرحه وراحه فتزوجت الأن هو لم يصدق كل ذلك ولكنه سعيد من أجلها بشده ذهب لها ليقبل جبينها وأمسك زرعها بأحكام وكإنها ستفر ذهب لوالدته وحدثها بشئ فى أذنها وغير مساره بدل من إن ينزل درجات السلم دلف إلى الداخل هو ووالد أشرقت الممسك بيد أبنته وذهبو تجاه باب خلفى لتتحدث فدوى وأشرقت بغرابه من ذلك الموقف: احنا رايحين فين 
رحيم: ما انا ناوى أخلي اليوم مميز 
أخرج هاتفه من جيب سرواله ليحادث رائد بجمله واحده وبعدها أغلق الهاتف دون ان يسمع رده(خد اخوك وامشو ع القاعه زى المعازيم)

+


بعد دقائق فى القاعه كان يقف رائد وياسين بدون أن يفهمو آى شئ ينظرون حولهم وفقط إلى ان وجدو رحيم يدخل من باب القاعه هو وزوجته وأولاده وفادى وفرح خلفهم والجميع يتجمع ويبتسم ويضحك إلا ياسين ورائد فعقولهم كادت ان تتوقف وبعد دقائق وقف رحيم وذهب تجاه...

+


وفجأه حدث صوت شرار يأتى من بداية القاعه ألتف المدعوين جميعا ليجدو باب كبير الحجم ينفتح على مصرعيه بطريقه إلكترونيه وما إن ظهر ما هلفها حتى أبتسم الجميع فأصبح الحفل مميز بشده فيقف رحيم وهو ممسك بشقيقته ووالد أشرقت وهو ممسك بها أخذو يسيرون وبجانبهم شرار وأصوات الالعاب الناريه إلى أن وصلو لنهايه ذلك الصرح توقفو عندها لتبدأ نغمه موسيقيه خاصه برقص (السلو) وهذا ما فعله رحيم ووالد أشرقت كل منهم يرقص مع العروسين ورائد وياسين مصدومون فهم اقتنعو انهم ليسو عرسان ذلك الحفل أمسك رحيم المايك بعد انتهاء الرقصه وتصفيق الحضور ليتحدث بتنهيده وصوت يملئه الشجن: أنت النهارده هتاخد جزء من قلبى وانا اللى يمس حاجه منى بشر مش هقولك بعمل فيه ايه بس لو عندك حماس انك تعرف نزل دمعه من عينها..
ثم وجهه حديثه للحاضرين: حبيت اقول الكلام ده قظامكو عشان تبقو شاهدين 
ذهب تجاه ياسين وقام بأحتضانه وبعدها أعطاه فدوى وعى أمانه ولكنه لم يعلم أن ياسين قد يصون تلك الامانه ويحتفظ بها فى صمام قلبه 

1



        
          

                
بدأ الزفاف والفرحه هى من تحتل المكان مع السعاده بدأ الرقص والغناء والفرحه تعم المكان وكان الفرخ على مشارف انتهائه بينما كان يقف فادى مع فرح ويتحدث معها بهدوء: ياستى احنا عشان نتجوز عايزين خمس سنين انا محدش هيرضى يجوزنى قبل كده

+


فرح: اشمعنا كل البنات اتحوزت وكمان قمر ومالك فرحهم بعد سنه وانا نقعد كل ده
فادى: معلش ياختى نصيبنا كده انتى اللى اختارتى طالب 
فرح بأبتسامه: عاجبنى 
فادى بغمز: ومعجبش ليه

1


..... :: الله وإكبر يا زين ما ربيت يا رحيم 

+


أنتفض فادى على ذلك الصوت الصغير لينظر أفله ليجد أدم وكنزى 
فادى بحنق: نعم يا اخويا أنت عايز تنقطنى ده انا فكرته ابوك ايه الكلام ده
إدم بغيظ: انت مش محترم ليه
فادى بدهشه: وانا عملت ايه
كنزى بطفوله: ماسك ايد بنت وده عيب
فادى: لا والله ما انتى ماسكه فى ادم
كنزى بمكر: خلاص انا اروح أقول لبابا وهو يحكم مين الصح ومين الغلط
فادى بلهفه: استنى استنى الكلام اخذ وعطى يا روح عمك انتو صح بس انا مش عايز الخطوبه تتلغى
أدم: احنا ملناش دعوه انت اللى مش محترم
فادى: والله محترم
فرح بخبث: أنت ياض يا ادم مش بتحب عمتك وفادى 
ادم: بحبهم بس هو قليل الادب
فرح بحزن مصطنع: خلاص روح قول لابوك عشان يبوظ فرح عمتك ويقتل فادى وانا ملقاش حد اتجوزه 
ادم بحزن لحالها المسكين: ياعينى معلش انا مش هقول حاجه خلاص
توقفو عن الحديث عندما استمعو إلى أعلان خطبة وائل عن طريق حسن الذى تقدم بشكل رسمى لخطبتها كمفجأه لوائل المنصدم الان فهو عرف الان معنى كلمة أب وعلم ما هو حنوه فهو لا يريد ان يكون بقلبه ضغينه تجاه اشقأه حمد ربه على تلك الأسره والجميع منصدم بسبب ذلك الخبر المفاجئ وتأتى الصدمه الكبرى بصوت وقوع احدهم وصراخ طفلين نظرو ليجدو سجده اغشى عليها وأدم وكنزى يبكون 
حملها رحيم وذهب بها إلى المشفى وأتجه الجميع خلفه وذهبت كل عروسه إلى منزلها وتحمل معها قلقها ووالدت كلا منهما معها 
فى المشفى كان رحيم يقف بتوتر وارتباك امام الغرفه القابعه بها زوجته وبجانبه الادفال ينتحبون مع فادى الذى لصقت تلك الكلمه بلسانه (اشمعنا وائل يخطب هو احسن منى فى ايه)
رحيم بنفاذ صبر: بسسس بسسسس مش عايز نفس جمبى بالعين راديو 
صمت الجميع وخرجت الطبيبه بابتسامه معتاده: الف مبروك بإذن الله كلها كام شهر وهينور حياتكو بيبى زى القمرات دول 
خرجت سجده لينظر لها رحيم بسعاده ومن كثرتها ادمعت اعينه اول ما ان راتها فهو لم يشعر ذلك عند حمل شيرى بادم بسبب كثرة الخلافات ولكن يقطع ذلك
بكاء أدم وكنزى: لاااا مش عايزين بيبى احنا كفايه جبتوه ليييه
فادى بغضب: اشمعنا وائل يخطب هو احسن منى فى ايه
كاد رحيم ان يجن بسبب ذلك الصراخ ولكنه تذكر شقيقته والان هى مع رجل غريب عنها بمنزله ليردف بجنون وصراخ: ايه الهبل بتاعى ده انا ازاى اسيب اختى عند راجل غريب انا كان عقلى فين
لتأتى والدته من خلفه: ونبى بطل صريخ صدعتنى أيه النكد ده الممرضه قالتلى مراتك حامل افرح مش تصرخ 
قاسم وهو محتضن مروج بفرحه: ماما رحيم ضد الفرحه وبعدين افرحى يلااااا ليكى عندى حفيد يا ست ماما بعد تسع شهور
فادى بحنق: اشمعنا
رحيم بحده قسماً بربى إن كملتها هقطعك
زينه بحنق: لالا ده اووووفر اوى بصو بقى انا هاخد مرتات عيالى القمرات دول وسلااااام

1


قاسم ورحيم:لااااااااا

+


سأجعل حياتك تمتلئ بالنور فهذا ما تستحقه تلك الورده ودعتى كل ضغينه بقلبى وسكنتى انتى مكان تلك القسوه
____________________
تمت بحمد الله 
الجزء التانى أحببته عصبى🥰احببتها متمرده 

1


#رواية-عشقتك-يا-من-قلتى-وداعا-لقسوتى
#بقلمى
#ندى-محمود
Nødý 🥰

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close