رواية جنون شاب وعناد فتاة الفصل السابع والعشرين 27 بقلم سلمي شعبان
الفصل السابع والعشرون
بعد اسبوع فى شركة الدمنهورى
دخل حمزة بطالته وجذابة ومليئة بوسامة التى تخطف كل الأنظار يمر من أمام الموظفات وهو يسمع همساتهم عليه وعلى مظهره واناقته ببدلته السوداء الكلاسيكية وتلك همسات اللى بتزيده غروره
وصل حمزة لمكتبه وبعد شوية دخل أسر
حمزة:اى اخبار الشغل
أسر:كله ماشي تمام يا حمزة
حمزة:اممم واتصرف فى حكاية سكرتيرة ولا لسه
أسر:خلاص لاقيت واحده مناسبة لشغل وهتبدا من بكرة
حمزة:تمام
************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
فى صباح اليوم التالى
فى شركة الدمنهورى وتحديدا فى الدور الأخيرة الموجود فيه مكتب حمزة ومكتب أسر حمزة هو ماشى ورايح على مكتبه اقابل أسر
أسر بمرح:صباحو يا زوما
حمزة بضيق:اقولتك مليون مرة متقولش اسم دا يا زفت
أسر:هههههه يا ليه بس يا صاحبى
حمزة:كده ياعم انا مش عيل صغير علشان زوما دى
أسر:ههههه خلاص يابوب مش هقولها مرضى كده ياعم
حمزة:ماشى المهم فين سكرتيرة ولا الهانم لسه ماجتش
هى:لا هى جت من بدرى ومستنية حضرتك يا مستر حمزة
بص حمزة ناحية صوت دا اللى قلب دق جامد اول ماسمعه وحس انه يعرفه من زمان وشاف بنت فى العشرينات بملامح جميلة جدا لابسها بدلة نسائية بلون اسود ونظاراتها طبية اللى مدارية بيها عينيها بنية وراءها وابتسامة ساحرة مزينة وشها ومخليها غمزاتها تبان ...اقربت منه و مدت ايديها ليه
سلمى بابتسامة:احب اعرفك بنفسى انا سلمى المغربى سكرتيرة حضرتك الجديدة
حمزة اول ماسمع اسمها رن فى عقله كأنه يعرفوه من زمان ومد ايديه ليها وسلم عليها
حمزة بشرود فى ابتسامتها اللى أسرته من اول لحظة:اهلا بيكى يا سلمى نورتى
سلمى:بنورك يا مستر حمزة
فاق حمزة من شروده
حمزة ببرود:يلا على شغلك
سلمى :حاضر
راحت سلمى مكتبها واول مادخلت حطت ايديها على صدرها اخدت نفس و طلعته تانى لحد ما هدت
سلمى:الحمد لله انه مفتكرش اللى حصل فى مستشفى انا كنت خايفة لا يكون فاكر بس الحمد الله كلام دكتور طلع صح ودلوقتى لازم ابدا معاه كل حاجة من اول و هقرب منه وحدة و وحدة يارب استرها معايا وساعدنى انى اقدر ارجعه ليا تانى.
*********************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
بعد نص ساعة راحت سلمى لحمزة
سلمى:مستر حمزة جدول مواعيدك انهاردة هو..........
سلمى كانت واقفة بتقول لحمزة على مواعيده...... بس هو ماكنش مركز فى اى كلمة بتقولها كل تركيزه عليها وعلى تفاصيل وشها بريئة و عينيها وابتسامتها اللى شدته من اول لحظة شافها فيها فاق حمزة من شروده فيها على صوت سلمى
سلمى:مستر حمزة حضرتك سمعنى
حمزة:هاا فى اي
سلمى: كنت بقول حضرتك عايز حاجة تانية منى
حمزة بعصبية:لااااا وروحى على شغلك يلا
سلمى باستغراب من عصيبته اللى من غير سبب:فى حاجة يامستر انا زعلتك فى حاجة
حمزة وقف قدامها بغضب:انتى هتعملى معايا تحقيق اطلعى برة ومتجيش هنا غير لما اطلبك فاهمة
سلمى مسكت دموعها بعافية علشان متنزلش قدامه
سلمى بهدوء:اظن انك ممكن تقول اللى انت عايزاه من غير متزعق ولا تعصب يا مستر حمزة ولحضرتك تومر بيه هيحصل امش هجى لحضرتك ولا هتشوف وشى غير لما تطلبنى عن أذنك
طلعت سلمى بكل هدوء ولا كأن فى حاجة حصلت وراحت على الحمام واول مدخلته انفجرت من عيط لحد ماهدت وبعدها غسلت وشها وبصت فى مرآية
سلمى:ايي هتضعفى من اول جولة.....لا لازم تكملى علشانه انتى دخلتى حرب دى وانتى عارفة انك هتعملى مع شخصية تانية غير شخصية حمزة حبيبك بيقى استحملى كل كلامه و شخصيته متكبره ومغرورة.......علشان تقدرى ترجعيه حمزة طول مانتى كنت بتكلمى وبتقوليه على جدول مواعيده......عينيه مانزلهش من عليكى ولا لحظة ومركز فى كل حركة بتعمليها معنى كده أن خطتك بدأت تنجح ماتياسيش........وفتحت سلسلة بتاعتها وبصت على صورة حمزة فيها وكملت بحب:نظراتك ليا انا عارفها كويس اوى وادتنى امل كبير انك هترجعلى من تانى وعصيبتك دى علشان مستغرب نفسك وانجذابك ليا......علشان كده بتبعدني عنك بكلامك جارح بس انا مستحيل اسيبك وابعد عنك وخلينا نشوف من فينا اللى هيبكسب غرورك ومكابرتك ولا عشقى ليك وعنادى.
************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
نروح عند حمزة بعدما سلمى خرجت من عنده
حمزة قاعد على كرسى بتعب ومغمض عينيه وبيفكر فى اللى عمله مع سلمى
حمزة بغضب من نفسه: اى اللى انا بعمله دا ليه اتعصبت عليها كده هى كانت بتشوف شغلها ومعملتش حاجة تستاهل انى اتعصبت...... انا مش عارف مالى من ساعة ما شوفتها وانا حاسس انى عارفها و حاسس انى فى حاجة بتشدنى ليها ضحكتها وملامحها وصوتها واسمها كل حاجة فيها بتشدنى ليها اوى .....انا عمرى ماحسيت بإحساس دا ناحية اى واحدة ليه هى بذات دا انا لسه شايفها انهاردة وعملت فيا كده لا بت بقت خطر عليا لازم ابعدها عنى........وعدل من قاعدته وكمل بغرور :مش حتة عيلة زى دى اللى هتخلى حمزة الدمنهورى يبص ليها دا ملكات جمال كانوا بيتمنوا منى نظرة بس ...ومش على اخر الزمن هتجى هى تخلينى ابصلها او افكر فيها.
**********************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
الفصل خلص تفتكروا حمزة هيتغير ولا هيفضل كده ويبعد سلمى عنه اكتر وياترى سلمى هتسحمل معاملته ليها بشكل دا لحد امتى تفتكروا مين فيهم هيكسب فى لعبة الحب والغرور مستنية اشوف رايكم فى كومنتات وماتنسوش تعملوا فوت استنونى مع بارت جديد من رواية جنون شاب وعناد فتاة بقلمى سلمى محمد شعبان.
بعد اسبوع فى شركة الدمنهورى
دخل حمزة بطالته وجذابة ومليئة بوسامة التى تخطف كل الأنظار يمر من أمام الموظفات وهو يسمع همساتهم عليه وعلى مظهره واناقته ببدلته السوداء الكلاسيكية وتلك همسات اللى بتزيده غروره
وصل حمزة لمكتبه وبعد شوية دخل أسر
حمزة:اى اخبار الشغل
أسر:كله ماشي تمام يا حمزة
حمزة:اممم واتصرف فى حكاية سكرتيرة ولا لسه
أسر:خلاص لاقيت واحده مناسبة لشغل وهتبدا من بكرة
حمزة:تمام
************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
فى صباح اليوم التالى
فى شركة الدمنهورى وتحديدا فى الدور الأخيرة الموجود فيه مكتب حمزة ومكتب أسر حمزة هو ماشى ورايح على مكتبه اقابل أسر
أسر بمرح:صباحو يا زوما
حمزة بضيق:اقولتك مليون مرة متقولش اسم دا يا زفت
أسر:هههههه يا ليه بس يا صاحبى
حمزة:كده ياعم انا مش عيل صغير علشان زوما دى
أسر:ههههه خلاص يابوب مش هقولها مرضى كده ياعم
حمزة:ماشى المهم فين سكرتيرة ولا الهانم لسه ماجتش
هى:لا هى جت من بدرى ومستنية حضرتك يا مستر حمزة
بص حمزة ناحية صوت دا اللى قلب دق جامد اول ماسمعه وحس انه يعرفه من زمان وشاف بنت فى العشرينات بملامح جميلة جدا لابسها بدلة نسائية بلون اسود ونظاراتها طبية اللى مدارية بيها عينيها بنية وراءها وابتسامة ساحرة مزينة وشها ومخليها غمزاتها تبان ...اقربت منه و مدت ايديها ليه
سلمى بابتسامة:احب اعرفك بنفسى انا سلمى المغربى سكرتيرة حضرتك الجديدة
حمزة اول ماسمع اسمها رن فى عقله كأنه يعرفوه من زمان ومد ايديه ليها وسلم عليها
حمزة بشرود فى ابتسامتها اللى أسرته من اول لحظة:اهلا بيكى يا سلمى نورتى
سلمى:بنورك يا مستر حمزة
فاق حمزة من شروده
حمزة ببرود:يلا على شغلك
سلمى :حاضر
راحت سلمى مكتبها واول مادخلت حطت ايديها على صدرها اخدت نفس و طلعته تانى لحد ما هدت
سلمى:الحمد لله انه مفتكرش اللى حصل فى مستشفى انا كنت خايفة لا يكون فاكر بس الحمد الله كلام دكتور طلع صح ودلوقتى لازم ابدا معاه كل حاجة من اول و هقرب منه وحدة و وحدة يارب استرها معايا وساعدنى انى اقدر ارجعه ليا تانى.
*********************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
بعد نص ساعة راحت سلمى لحمزة
سلمى:مستر حمزة جدول مواعيدك انهاردة هو..........
سلمى كانت واقفة بتقول لحمزة على مواعيده...... بس هو ماكنش مركز فى اى كلمة بتقولها كل تركيزه عليها وعلى تفاصيل وشها بريئة و عينيها وابتسامتها اللى شدته من اول لحظة شافها فيها فاق حمزة من شروده فيها على صوت سلمى
سلمى:مستر حمزة حضرتك سمعنى
حمزة:هاا فى اي
سلمى: كنت بقول حضرتك عايز حاجة تانية منى
حمزة بعصبية:لااااا وروحى على شغلك يلا
سلمى باستغراب من عصيبته اللى من غير سبب:فى حاجة يامستر انا زعلتك فى حاجة
حمزة وقف قدامها بغضب:انتى هتعملى معايا تحقيق اطلعى برة ومتجيش هنا غير لما اطلبك فاهمة
سلمى مسكت دموعها بعافية علشان متنزلش قدامه
سلمى بهدوء:اظن انك ممكن تقول اللى انت عايزاه من غير متزعق ولا تعصب يا مستر حمزة ولحضرتك تومر بيه هيحصل امش هجى لحضرتك ولا هتشوف وشى غير لما تطلبنى عن أذنك
طلعت سلمى بكل هدوء ولا كأن فى حاجة حصلت وراحت على الحمام واول مدخلته انفجرت من عيط لحد ماهدت وبعدها غسلت وشها وبصت فى مرآية
سلمى:ايي هتضعفى من اول جولة.....لا لازم تكملى علشانه انتى دخلتى حرب دى وانتى عارفة انك هتعملى مع شخصية تانية غير شخصية حمزة حبيبك بيقى استحملى كل كلامه و شخصيته متكبره ومغرورة.......علشان تقدرى ترجعيه حمزة طول مانتى كنت بتكلمى وبتقوليه على جدول مواعيده......عينيه مانزلهش من عليكى ولا لحظة ومركز فى كل حركة بتعمليها معنى كده أن خطتك بدأت تنجح ماتياسيش........وفتحت سلسلة بتاعتها وبصت على صورة حمزة فيها وكملت بحب:نظراتك ليا انا عارفها كويس اوى وادتنى امل كبير انك هترجعلى من تانى وعصيبتك دى علشان مستغرب نفسك وانجذابك ليا......علشان كده بتبعدني عنك بكلامك جارح بس انا مستحيل اسيبك وابعد عنك وخلينا نشوف من فينا اللى هيبكسب غرورك ومكابرتك ولا عشقى ليك وعنادى.
************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
نروح عند حمزة بعدما سلمى خرجت من عنده
حمزة قاعد على كرسى بتعب ومغمض عينيه وبيفكر فى اللى عمله مع سلمى
حمزة بغضب من نفسه: اى اللى انا بعمله دا ليه اتعصبت عليها كده هى كانت بتشوف شغلها ومعملتش حاجة تستاهل انى اتعصبت...... انا مش عارف مالى من ساعة ما شوفتها وانا حاسس انى عارفها و حاسس انى فى حاجة بتشدنى ليها ضحكتها وملامحها وصوتها واسمها كل حاجة فيها بتشدنى ليها اوى .....انا عمرى ماحسيت بإحساس دا ناحية اى واحدة ليه هى بذات دا انا لسه شايفها انهاردة وعملت فيا كده لا بت بقت خطر عليا لازم ابعدها عنى........وعدل من قاعدته وكمل بغرور :مش حتة عيلة زى دى اللى هتخلى حمزة الدمنهورى يبص ليها دا ملكات جمال كانوا بيتمنوا منى نظرة بس ...ومش على اخر الزمن هتجى هى تخلينى ابصلها او افكر فيها.
**********************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان
الفصل خلص تفتكروا حمزة هيتغير ولا هيفضل كده ويبعد سلمى عنه اكتر وياترى سلمى هتسحمل معاملته ليها بشكل دا لحد امتى تفتكروا مين فيهم هيكسب فى لعبة الحب والغرور مستنية اشوف رايكم فى كومنتات وماتنسوش تعملوا فوت استنونى مع بارت جديد من رواية جنون شاب وعناد فتاة بقلمى سلمى محمد شعبان.
