رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل السابع والعشرين 27 بقلم مريم نور
الفصل السابع والعشرون:
اليس لهذا الشوق نهايه لماذا اجدنى دايما ف البدايه
الي متى سيظل عقابى مولاى شهر.. سنه.. ولا عشره ام ان حكمك مؤبد
لا استطيع العيش ع هذا النحو ولا يمكنني تخطيك احاول واحاول لكن مازلت هناك عالقه ف اشياك اااه لو تعرف مولاى كم تعذبنى اشياك وكم ترهقنى فكره ان اكون احدهم بالنسبه لك ولكن ان كنت احدهم في من احدهم احبك، اشتقت لك، انتظرك...
كانت جاسمين تفكر بآرهاق فيه لتهمس بتعب: حضرته مطلع عيني من يوم ما اتولدت اوووف يارب هو انا مش مكتوبلي ارتاح يعني وهو مسافر كنت بعد الايام وانا مستنياه يرجع واشوفه ولما يرجع ونتجوز مش عارفه اشوفه اوووف ..... انا اكلم نسمه احسن
تحركت تبحث عن هاتفها لتجده وتتصل بصديقه عمرها ليآتيها صوتها المرح: واااااحشتيناااااااااي
ضحكت جاسمين بسعاده لتحسن نسمه واخيرا رجعت لها روحها : وانتي اكتر بس انتي ندله سيباني وقاعده ف الفيوم
: اعمل ايه غصب عني مش قادره اسيب حسام وجدو رشيد حالف انه مش هيرجع مصر غير لما يخف خااالص
: ربنا يخليهولك يا حبيبتي هو خلاص اتحسن اهو
لتجيبها بتنهيد: مش زي الاول طبعا بس الحمدلله مش مهم اي حاجه غير انه عايش وكويس ويتحسن ع اققل من مهله المهم انه معايا وجنبي
لتردف جاسمين بعبث : ايوه بقي معاكي طول الوقت وكمان بتعدليله المخده مبسوطين

صاحت نسمه بتوتر : لا لااااا والله انتي فاهمه غلط انه عادي يعني جااااسمين اتربي
حاولت جاسمين كبت ضحكاتها بشده حتي لا توترها اكتر هي فقط تريدها سعيده لتقول لها بحنان : فهماكي ياروحي ولا يهمك وهحاول اجيلك ف اققرب وقت
: تعاليلي بجد اصلا مازن كل يوم بيرجع من الشركه يقعد مع حسام وهو هنا دلوقتي تعالي بكره معاه
اردفت بحزن: انا مش بشوفه يانسمه اصلا من يوم ما اتجوزنا مشفتوش غير عند حسام ف المستشفي ومن ساعه ما حسام خرج بقاله اسبوع اهو مش بشوفه بيجي لما انام وينزل قبل ماصحي معرفش عنه حاجه
تنهدت نسمه بحزن ع حال صديقتها لتقول لها بمواساه: معلش ياحبيبتي هو غصب عنه حسام قالي انه جاتله رساله ان حادثه حسام هديه فرحه وهو مشيل نفسه الذنب كله حتي حسام بيحاول يخفف عنه مش عارف بيجي يطمن عليه ويتكلموا ف الشغل ويمشي حاول تقفي جنبه وتساعديه يعدي بس المحنه دي وكله هيبقي زي الفل
: تفتكري؟!
: افتكر طبعا بس انتي صلي وادعيله الموضوع برضه مش سهل بعد الشر لو حسام جراله حاجه وهو صاحب عمره وهو عارف ان ده بسببه كان مات من تآنيب الضمير هو مضغوط وحقه حطي نفسك مكانه
: عندك حق هحاول استناه النهارده واتكلم معاه
: ان شاء الله خير ياروحي بس متزعليش بحبك قد المركب
ابتسمت جاسمين بسعاده لتردف : وانا بموت فيكي باي
: باي
**************
كان مستلقي ع فراش السجن بجسد منهك لا يعرف ماذا حدث جسده بآكمله يتآلم لكن هذا الآلم لا يقارن مع خفق قلبه الذي تمني توقفه من شده الآلم كان يفكر بها بعجز ماذا حدث لها؟! هل هي بخير ؟! هل ستستطيع صابرين مساعده ليخرج من هنا وينقذها ام ان كل شئ انتهي هو خسرها للابد ماذا سيحدث ان لم يستطيع الخروج ؟!
صرخ بآلم وهو يتلوي قهرا سرقت منه حياته وحياتها
بعد وقت طويل من الآلم اخبره امين الشرطه بآن والده هنا لزيارته ابتلع غصته برعب فبالتآكيد سيخبره بشئ لن يسره ابدا
حاول النهوض وهو يستند ع امين الشرطه بتعب واضح تحرك معه بانهاك ليصل اخيرا ويرمي بثقله ع الكرسي المقابل لكرسي احمد ليجده ينظر له بسخريه وهو يهتف بحزن مصتنع : ابني حبيبي مالك مش عارف حتي تصلب طولك
كانت نبرته الساخره ونظرته المستهتره واضحه بشده
حاول اسر اخراج صوته : انت عاوز ايه ؟ مش خلاص عملت الي انت عاوزه ورمتني ف السجن ظلم عاوز ايه تاني!
: انا يا ابني يا حبيبي ده انت ابني انا ارميك برضوا اخس عليك ده جزاتي ان جاي اطمن عليك واطمنك ع اختك !
شعر بقلبه يتهاوي من بين ضلوعه لا بل يرتجف خوفا خرج صوته مهتز وقد ازدادت خفقاته تضرب صدره بعنف وجنون : م ممالها ! كويسه صح
: كويسه وعال العال كمان ف عروسه يوم فرحها متبقاش كويسه برضوا
لم يستوعب كلماته ليسآله بتقطع: ع ععروسه ازاي؟!
نهض احمد من مجلسه ليقترب منه وينزل لمستواه يحتضنه وهو يهمس له بجانب اذنيه بفحيح : عروسه يعني اتجوزت تخيل اماندا مهرها شيك ب ميه مليون جنييه!!!! يجي منها مكنتش متخيل انه يدفع فيها المبلغ ده بس اهو الحمدلله حظي بقي مش عارف اشكرك ازاي لولا غبائك وتسرعك مكنتش هتمضي ع اوراق مزوره ومكنتش هتتحبس وهي توافق تتجوز مقابل اني اطلعك كل ده مكنش ف خطتي بس اعمل ايه غلبااان وربنا راضي عليا وطلعت اغبي من تصوري بس اهو كله ف مصلحتي
وعقبالك يا حبيبي .... يووووه نسيت انك مش هتخرج من هنا غير ع قبرك
اغمض عينيه بانين قوي مبتلعا غصته يحاول النهوض بارتجاف وهو يتشبث به بقوه يستند عليه عله يستطيع الوقوف او حتي الحركه شل جسده بالكامل!!!!!
همس بعدم تصديق : لا لالا لا اماندا مستحيل لااا
ضحك احمد بسخريه ليترك جسده الهامد ليقع ارضا بعنف ساقطا ع ركبتيه بعجز عقله لا يستوعب زواجها من اخر !!!!
رفع راسه بضياع ينظر نحو احمد بعدم استيعاب ليسآله بنفي مقهور : معملتش كده ؟ مبعتهاش دي بنتك مستحيل
ليآتيه صوت احمد البارد بسخريه : انا اقدر ابيع بنتي بص انت عاوز تزعلني منك ازاي انا جوزتها للي يستاهلها ويتقالها بالدهب
لينفجر بصراخ دون شعور وهو يشهق بدموع : هقتلك وديني لاقتلك مجوزتهاش انا ضيعت عمري عشان احميها منك يا وسخ وديني لاقتلك
كان يصرخ بقهر وبكاء يتلوي آلما لا لم يخسرها لا ...
نهض بصراخ ليآخذ اللوحه الزجاجيه المنحوت عليها اسم ظابط الشرطه الذي يجلسون بمكته عازم النيه ع قتله فهو لم يعد لديه شئ ليخسره لكن صراخه جعل رجال الشرطه يقتحموا المكتب ويقيدوا حركته كان يصرخ بهم بقهر لكن دون جدوه لم يتركوه ليتشنج جسده بعنف وهو يتقيآ بمراره يتمني خروج احشآه كما خرجت اماندا رغما عنه


خرج احمد بسرعه فلم يكن يتوقع رده فعله لولا رجال الشرطه الذي امسكوه كان قتله!!
ف نفس التوقيت كانت صابرينتقود سيارتها بجنون لتصل اليه باوراق برائته وادانتهم لتنقذه حياته لكنها للاسف تآخر ... تآخرت بشده!!!!!!!!
****************
كانت جاسمين تنتظره بقلق الساعه تخطت الثالثه فجرا وهو لم يآتي حتي الان تنهدت بحزن وهي تتفحص هاتفها بملل لتسمع صوت خطواته خارجا لتترك الهاتف فورا وتتمدد ف فراشها لتتصنع النوم ظل يعبث بالخارج لوقت قصير يبدوا انه استحم ف الخارج حتي لا يزعجها فتح باب الغرفه بهدوء وهو يتحرك بخفه ليتمدد بجوارها بتعب سمعت تنهيده قويه متآلمه تخرج منه ليقترب منها ويخبئ وجهه بحضنها موضع قلبها الخافق ويلف ذراعه ع خصرها يقربها منه بشده ، ارتجف قلبها من فعلته الذي يبدوا انه معتاد عليها هل يفعل هذا يوميا وبسبب ثقل نومها لا تشعر به !!!
شعرت بانفاسها تتقطع خجلا ورجفه قلبها الملتاع لرائحته تفضحها لتشعر بحركه خفيفه للغايه كمداعبه الفراشه فوق جيدها شهقت بخفه وقد ازدادت خفقاتها من قربه لتشعر به يبتعد عنها وهو يهمس: اسف مكنش قص..
قطعت حديثه عندما مدت يداها تمسك عنقه بحنان تجذبه باتجاهها وهي تنظر لحدقتيه بعشق شعر بجسده يتخدر آثر لمستها كان يتجرع من عسل عينيها بجوع فكم اشتاقها كان قلبه يصرخ كيف لم يحرم الله التحديق ببحرها والغرق بامواجها والتجرع من خمرها فهي تسكر
اصبح وجهه مقابل لوجهها ليمد يده يحاصرها وهو يسند ثقله ع كلتا مرفقيه وهو ينظر اليها بضياع لتهمس له : نام
كانت تجذبه بخفه لينام بحضنها ارخي مرفقيه ليضع رآسه فوق نحلها يسمع خفقات قلبها المرتفعه بسبب توترها وخجلها لف ذراعه حول خصرها النحيل كانت ترتجف بين يديه كما يرتجف قلبه شوقا لها ، رفعت كفها تمسد شعره بحنان وهي تلتقط نفسا عميق تنظم به ضربات قلبها الغير منتظمه ثم هتفت بترقب : مازن
لكن لم تجد منه جواب فمنذ حادث حسام يرفض التعامل مع احد سوي حسام حتي حديثه معه بكلمات مقتضبه يسآل عن احواله او عن العمل حتي عمله يذهب اليه مجبرا حتي لا يواجه احد ثم يرجع ليندس بحضنها بخوف طفل صغير يخشي ان تتركه والدته عقاب له ع ذنب اقترفه
لتقرر معاوده الكره مره اخري لتناديه بحنان شديد ويداها تسير فوق كتفه العاري : مااازن
ليهمس لها موافقا بخفوت شديد دون تحريك رآسه من فوقها، لستكمل حديثها: هو انا ممكن اطلب منك طلب؟!
رفع وجهه نحوها بتعجب ويداها مازالت متعلقه بعنقه ليهمس لها : تؤمري
: ارحمه عشان خاطري هو مش متحمل تاني
اعتلت ملامح الدهشه ع تقاسيم وجهه ليسآل : مين
جذبته تقربه منها اكثر وهي تهمس له بتوسل ويداها تحتضن جانب وجهه بحنان : ابني وصاحبي اخويا وحبيبي جوزي انت ... ده مش غلطك كفايه تحمل نفسك ذنب كل حاجه بتحصل ده قضاء ربنا مهما عملت مش هتعرف توقفه ، ارحم نفسك عشان خاطري مش قادره اشوفك كده
اغرقه حنانها الذي لم يتذوقه منذ زمن حاول ابتلاع دموعه لتخونه دمعه سقطت ع جبينه بآلم آبت الخنوع له فهو امتنع عن البكاء والاعتراف بآلمه ليقتله وحده وها هي تآتي لتهدم حصونه وتحتضن ضعفه ، اقتربت منه تقبل جبينه لتمسح دمعته بشفتيها ، لتهمس له ومازالت شفتيها ع جبينه : كله خلص خلاص هو كويس انت هنا ف حضني كله هيبقي تمام
قبلته مجددا لتجذبه لحضنها لتستقر راسه بثنايا عنقها يستنشقها بعشق ، ظلت تمسد ع خصلاته حتي شعرت بانتظام انفاسه ع عنقها لتعلم نومه زادت من احتضانه وكآنها تخبئه من العالم بآسره
*************
اليس لهذا الشوق نهايه لماذا اجدنى دايما ف البدايه
الي متى سيظل عقابى مولاى شهر.. سنه.. ولا عشره ام ان حكمك مؤبد
لا استطيع العيش ع هذا النحو ولا يمكنني تخطيك احاول واحاول لكن مازلت هناك عالقه ف اشياك اااه لو تعرف مولاى كم تعذبنى اشياك وكم ترهقنى فكره ان اكون احدهم بالنسبه لك ولكن ان كنت احدهم في من احدهم احبك، اشتقت لك، انتظرك...
كانت جاسمين تفكر بآرهاق فيه لتهمس بتعب: حضرته مطلع عيني من يوم ما اتولدت اوووف يارب هو انا مش مكتوبلي ارتاح يعني وهو مسافر كنت بعد الايام وانا مستنياه يرجع واشوفه ولما يرجع ونتجوز مش عارفه اشوفه اوووف ..... انا اكلم نسمه احسن
تحركت تبحث عن هاتفها لتجده وتتصل بصديقه عمرها ليآتيها صوتها المرح: واااااحشتيناااااااااي
ضحكت جاسمين بسعاده لتحسن نسمه واخيرا رجعت لها روحها : وانتي اكتر بس انتي ندله سيباني وقاعده ف الفيوم
: اعمل ايه غصب عني مش قادره اسيب حسام وجدو رشيد حالف انه مش هيرجع مصر غير لما يخف خااالص
: ربنا يخليهولك يا حبيبتي هو خلاص اتحسن اهو
لتجيبها بتنهيد: مش زي الاول طبعا بس الحمدلله مش مهم اي حاجه غير انه عايش وكويس ويتحسن ع اققل من مهله المهم انه معايا وجنبي
لتردف جاسمين بعبث : ايوه بقي معاكي طول الوقت وكمان بتعدليله المخده مبسوطين
صاحت نسمه بتوتر : لا لااااا والله انتي فاهمه غلط انه عادي يعني جااااسمين اتربي
حاولت جاسمين كبت ضحكاتها بشده حتي لا توترها اكتر هي فقط تريدها سعيده لتقول لها بحنان : فهماكي ياروحي ولا يهمك وهحاول اجيلك ف اققرب وقت
: تعاليلي بجد اصلا مازن كل يوم بيرجع من الشركه يقعد مع حسام وهو هنا دلوقتي تعالي بكره معاه
اردفت بحزن: انا مش بشوفه يانسمه اصلا من يوم ما اتجوزنا مشفتوش غير عند حسام ف المستشفي ومن ساعه ما حسام خرج بقاله اسبوع اهو مش بشوفه بيجي لما انام وينزل قبل ماصحي معرفش عنه حاجه
تنهدت نسمه بحزن ع حال صديقتها لتقول لها بمواساه: معلش ياحبيبتي هو غصب عنه حسام قالي انه جاتله رساله ان حادثه حسام هديه فرحه وهو مشيل نفسه الذنب كله حتي حسام بيحاول يخفف عنه مش عارف بيجي يطمن عليه ويتكلموا ف الشغل ويمشي حاول تقفي جنبه وتساعديه يعدي بس المحنه دي وكله هيبقي زي الفل
: تفتكري؟!
: افتكر طبعا بس انتي صلي وادعيله الموضوع برضه مش سهل بعد الشر لو حسام جراله حاجه وهو صاحب عمره وهو عارف ان ده بسببه كان مات من تآنيب الضمير هو مضغوط وحقه حطي نفسك مكانه
: عندك حق هحاول استناه النهارده واتكلم معاه
: ان شاء الله خير ياروحي بس متزعليش بحبك قد المركب
ابتسمت جاسمين بسعاده لتردف : وانا بموت فيكي باي
: باي
**************
كان مستلقي ع فراش السجن بجسد منهك لا يعرف ماذا حدث جسده بآكمله يتآلم لكن هذا الآلم لا يقارن مع خفق قلبه الذي تمني توقفه من شده الآلم كان يفكر بها بعجز ماذا حدث لها؟! هل هي بخير ؟! هل ستستطيع صابرين مساعده ليخرج من هنا وينقذها ام ان كل شئ انتهي هو خسرها للابد ماذا سيحدث ان لم يستطيع الخروج ؟!
صرخ بآلم وهو يتلوي قهرا سرقت منه حياته وحياتها
بعد وقت طويل من الآلم اخبره امين الشرطه بآن والده هنا لزيارته ابتلع غصته برعب فبالتآكيد سيخبره بشئ لن يسره ابدا
حاول النهوض وهو يستند ع امين الشرطه بتعب واضح تحرك معه بانهاك ليصل اخيرا ويرمي بثقله ع الكرسي المقابل لكرسي احمد ليجده ينظر له بسخريه وهو يهتف بحزن مصتنع : ابني حبيبي مالك مش عارف حتي تصلب طولك
كانت نبرته الساخره ونظرته المستهتره واضحه بشده
حاول اسر اخراج صوته : انت عاوز ايه ؟ مش خلاص عملت الي انت عاوزه ورمتني ف السجن ظلم عاوز ايه تاني!
: انا يا ابني يا حبيبي ده انت ابني انا ارميك برضوا اخس عليك ده جزاتي ان جاي اطمن عليك واطمنك ع اختك !
شعر بقلبه يتهاوي من بين ضلوعه لا بل يرتجف خوفا خرج صوته مهتز وقد ازدادت خفقاته تضرب صدره بعنف وجنون : م ممالها ! كويسه صح
: كويسه وعال العال كمان ف عروسه يوم فرحها متبقاش كويسه برضوا
لم يستوعب كلماته ليسآله بتقطع: ع ععروسه ازاي؟!
نهض احمد من مجلسه ليقترب منه وينزل لمستواه يحتضنه وهو يهمس له بجانب اذنيه بفحيح : عروسه يعني اتجوزت تخيل اماندا مهرها شيك ب ميه مليون جنييه!!!! يجي منها مكنتش متخيل انه يدفع فيها المبلغ ده بس اهو الحمدلله حظي بقي مش عارف اشكرك ازاي لولا غبائك وتسرعك مكنتش هتمضي ع اوراق مزوره ومكنتش هتتحبس وهي توافق تتجوز مقابل اني اطلعك كل ده مكنش ف خطتي بس اعمل ايه غلبااان وربنا راضي عليا وطلعت اغبي من تصوري بس اهو كله ف مصلحتي
وعقبالك يا حبيبي .... يووووه نسيت انك مش هتخرج من هنا غير ع قبرك
اغمض عينيه بانين قوي مبتلعا غصته يحاول النهوض بارتجاف وهو يتشبث به بقوه يستند عليه عله يستطيع الوقوف او حتي الحركه شل جسده بالكامل!!!!!
همس بعدم تصديق : لا لالا لا اماندا مستحيل لااا
ضحك احمد بسخريه ليترك جسده الهامد ليقع ارضا بعنف ساقطا ع ركبتيه بعجز عقله لا يستوعب زواجها من اخر !!!!
رفع راسه بضياع ينظر نحو احمد بعدم استيعاب ليسآله بنفي مقهور : معملتش كده ؟ مبعتهاش دي بنتك مستحيل
ليآتيه صوت احمد البارد بسخريه : انا اقدر ابيع بنتي بص انت عاوز تزعلني منك ازاي انا جوزتها للي يستاهلها ويتقالها بالدهب
لينفجر بصراخ دون شعور وهو يشهق بدموع : هقتلك وديني لاقتلك مجوزتهاش انا ضيعت عمري عشان احميها منك يا وسخ وديني لاقتلك
كان يصرخ بقهر وبكاء يتلوي آلما لا لم يخسرها لا ...
نهض بصراخ ليآخذ اللوحه الزجاجيه المنحوت عليها اسم ظابط الشرطه الذي يجلسون بمكته عازم النيه ع قتله فهو لم يعد لديه شئ ليخسره لكن صراخه جعل رجال الشرطه يقتحموا المكتب ويقيدوا حركته كان يصرخ بهم بقهر لكن دون جدوه لم يتركوه ليتشنج جسده بعنف وهو يتقيآ بمراره يتمني خروج احشآه كما خرجت اماندا رغما عنه
خرج احمد بسرعه فلم يكن يتوقع رده فعله لولا رجال الشرطه الذي امسكوه كان قتله!!
ف نفس التوقيت كانت صابرينتقود سيارتها بجنون لتصل اليه باوراق برائته وادانتهم لتنقذه حياته لكنها للاسف تآخر ... تآخرت بشده!!!!!!!!
****************
كانت جاسمين تنتظره بقلق الساعه تخطت الثالثه فجرا وهو لم يآتي حتي الان تنهدت بحزن وهي تتفحص هاتفها بملل لتسمع صوت خطواته خارجا لتترك الهاتف فورا وتتمدد ف فراشها لتتصنع النوم ظل يعبث بالخارج لوقت قصير يبدوا انه استحم ف الخارج حتي لا يزعجها فتح باب الغرفه بهدوء وهو يتحرك بخفه ليتمدد بجوارها بتعب سمعت تنهيده قويه متآلمه تخرج منه ليقترب منها ويخبئ وجهه بحضنها موضع قلبها الخافق ويلف ذراعه ع خصرها يقربها منه بشده ، ارتجف قلبها من فعلته الذي يبدوا انه معتاد عليها هل يفعل هذا يوميا وبسبب ثقل نومها لا تشعر به !!!
شعرت بانفاسها تتقطع خجلا ورجفه قلبها الملتاع لرائحته تفضحها لتشعر بحركه خفيفه للغايه كمداعبه الفراشه فوق جيدها شهقت بخفه وقد ازدادت خفقاتها من قربه لتشعر به يبتعد عنها وهو يهمس: اسف مكنش قص..
قطعت حديثه عندما مدت يداها تمسك عنقه بحنان تجذبه باتجاهها وهي تنظر لحدقتيه بعشق شعر بجسده يتخدر آثر لمستها كان يتجرع من عسل عينيها بجوع فكم اشتاقها كان قلبه يصرخ كيف لم يحرم الله التحديق ببحرها والغرق بامواجها والتجرع من خمرها فهي تسكر
اصبح وجهه مقابل لوجهها ليمد يده يحاصرها وهو يسند ثقله ع كلتا مرفقيه وهو ينظر اليها بضياع لتهمس له : نام
كانت تجذبه بخفه لينام بحضنها ارخي مرفقيه ليضع رآسه فوق نحلها يسمع خفقات قلبها المرتفعه بسبب توترها وخجلها لف ذراعه حول خصرها النحيل كانت ترتجف بين يديه كما يرتجف قلبه شوقا لها ، رفعت كفها تمسد شعره بحنان وهي تلتقط نفسا عميق تنظم به ضربات قلبها الغير منتظمه ثم هتفت بترقب : مازن
لكن لم تجد منه جواب فمنذ حادث حسام يرفض التعامل مع احد سوي حسام حتي حديثه معه بكلمات مقتضبه يسآل عن احواله او عن العمل حتي عمله يذهب اليه مجبرا حتي لا يواجه احد ثم يرجع ليندس بحضنها بخوف طفل صغير يخشي ان تتركه والدته عقاب له ع ذنب اقترفه
لتقرر معاوده الكره مره اخري لتناديه بحنان شديد ويداها تسير فوق كتفه العاري : مااازن
ليهمس لها موافقا بخفوت شديد دون تحريك رآسه من فوقها، لستكمل حديثها: هو انا ممكن اطلب منك طلب؟!
رفع وجهه نحوها بتعجب ويداها مازالت متعلقه بعنقه ليهمس لها : تؤمري
: ارحمه عشان خاطري هو مش متحمل تاني
اعتلت ملامح الدهشه ع تقاسيم وجهه ليسآل : مين
جذبته تقربه منها اكثر وهي تهمس له بتوسل ويداها تحتضن جانب وجهه بحنان : ابني وصاحبي اخويا وحبيبي جوزي انت ... ده مش غلطك كفايه تحمل نفسك ذنب كل حاجه بتحصل ده قضاء ربنا مهما عملت مش هتعرف توقفه ، ارحم نفسك عشان خاطري مش قادره اشوفك كده
اغرقه حنانها الذي لم يتذوقه منذ زمن حاول ابتلاع دموعه لتخونه دمعه سقطت ع جبينه بآلم آبت الخنوع له فهو امتنع عن البكاء والاعتراف بآلمه ليقتله وحده وها هي تآتي لتهدم حصونه وتحتضن ضعفه ، اقتربت منه تقبل جبينه لتمسح دمعته بشفتيها ، لتهمس له ومازالت شفتيها ع جبينه : كله خلص خلاص هو كويس انت هنا ف حضني كله هيبقي تمام
قبلته مجددا لتجذبه لحضنها لتستقر راسه بثنايا عنقها يستنشقها بعشق ، ظلت تمسد ع خصلاته حتي شعرت بانتظام انفاسه ع عنقها لتعلم نومه زادت من احتضانه وكآنها تخبئه من العالم بآسره
*************
