رواية ملك الغابة الفصل السابع والعشرين 27 بقلم جهاد محمد
جلس مازن الي طاولة بعد ما شم رائحة الطعام الشهي
جلس بجوارة كريم الذي كان ينظر للاكل بأعجاب
وضعت فاطمة باقي الاطباق وهيا تنظر لدرج
ابتسم كريم بخبث : امال فين ادم
نظرت فاطمة له بحدة : معرفش
كريم : طيب براحة احنا مش قدك يا شيخة فاطمة
جلست فاطمة وهيا تنظر له بسخرية : اكيد طبعا
يا ولا بلاش
ضحك كريم وهو ينظر لمازن : عجبك كده يا مازن
مازن : مالك يا فاطمة ، بتعملي كريم كده ليه هو أه
ميفرقش حاجة عن ادم بس اهو الاتنين شر لابد منه
ضحكت فاطمة وهيا تنظر لأدم الذي كان ينزل علي درج
نظر كريم لمازن : ماشي يا مازن لما يجي ادم
جلس ادم علي رأس طاولة وهو ينظر لضحكهم : في ايه
مالك يا كريم
كريم :, ابدا ، الاستاذ اخوك بيقول علينا شر لابد منه
ابتسم ادم وهو يتزوق الطعام : مغلطش يا كيمو
كريم : والله ، مين يدافع للعروسة
ضربة مازن بخفة : عروسة في عينك ، لم لسانك والا
ضحك كريم وهو يداعب وجه : والا يا ميموا
مازن : بطل يا كريم انت عارف أن مبحبش ام الاسم ده
ضحك ادم عليهم ثم حول انظارة الي فاطمة التي كانت شاردة ، اقترب منها ثم يهمس : مالك
انتبة فاطمة له :, ابدا مفيش
ادم : في حد مزعلك
نظرت فاطمة في عيناه وهيا تحاول تفهم مشاعرها المختلطة بين الشفقة عليه وبين الكره بسبب قسوته وجبروته
رفع ادم حاجبيه وهو ينطق اسمها بحدة : فاطمة سرحتي في ايه ، مالك
فاطمة: قولتلك مفيش حاجة ، زهقانه بس
وضع كريم قطعة من لحم في فمه وهو يتابعهم بخبث : لا كلام علي طعام ولا ايه يا شيخة فاطمة
فاطمة: افندم بتقول حاجة يا استاذ شر لابد منه
انفجر ادم ومازن من ضحك بينمي نظر كريم لها بغيظ : انتي بتعمليني كده ليه.
فاطمة: عيزني اعملك ازاي يعني مش فاهمة
ادم :, خلاص انت وهيا ثم نظر فاطمة : حسبي علي كلام يا فاطمة كريم بردو مننا وعلينا هو أه شر لابد منه بس بردو لازم نستحملة
كريم : لا والله دنا طلعت علي مسرح بقي
ادم. انا اقدر يا كيموا
نهض ماذن وهو يجزب كريم بغيظ : يلا ياسي كريم
خلص بقي
كريم : طيب استني اخلص اكلي
ادم : رايحين علي فين
مازن : ابدا هنطلع نشم هوا
ادم : لا ، خليكم في البيت احسن ، بعدين يا كريم
انت عارف أن مفيش حد من رجالة هنا ، بلاش تيجوا وترحوا لوحدكم
كريم : هو احنا عيال وبعدين انا كريم يبني
ادم : كريم مش كريم مش هتطلع انت وهو
كريم : خلاص خالي مازن ، انا هطلع
ادم : يعني هخاف علي مازن ومش هخاف عليك ، قولت مفيش خروج ليك انت وهو ، انا مش مستعد اخسر حد فيكم انتم عارفين كويس ايه الي ممكن يحصل
ابتسمت فاطمة وهيا تتابع ادم كانت تنظر له بستغراب شديد وهيا ترا خوفة شديد علي أخيه وابن خالته ،
بينمي نظر لها ادم : قومي حضري نفسك
فاطمة: ليه
ادم : هنخرج انا وانتي
مازن : يا سلام وانت مش خايف
نهض ادم وهو يضحك بغرور : ادم دسوقي ميخفش
يلا يا فاطمة
قامت فاطمة معه تذهب الي غرفتها وهيا تفكر في حل هذا لغز الغريب
.....................................
قاد بيها سيارة وزع أنظارة بينها وبين الطريق
كان يعم صمت بينهم حتي قطع هو هذا الصمت : انا كلمت المكتب وهو هيبعت واحدة تيجي تشوف شغل البيت
نظرت له فاطمة بديق : ليه ، انا موجودة
ادم : اولا انتي عروسة وفي شهر العسل يعني مفرود
تفضيلي انا وبس ، غير أن مستحيل اخليكي تعملي حاجة بنفسك انتي مرات ادم ، ياريت تقدري ده وتفهميه
لوت فاطمة فمها وهيا تنظر له : طيب ممكن اسألك سؤال
ادم : اتفضلي
فاطمة: هيا ولدتك كان هيا الي بطبخ ليك انت ومازن
ولا الخدامين
وقف ادم سيارة ثم خلع نظارته شمسية : عايزة توصلي لإيه
فاطمة: رود علي سؤالي الاول
ادم :, مع أن محبش حد يدخل في حياتي ولا يعرف عني الماضي بتاعي حاجة بس هقولك ، ماما كانت غير اي حد
هيا كانت بتحب تعمل كل حاجة بنفسها لينا
ابتسمت فاطمة وهيا تمد وجها.صوبة : اولا انا مش حد انا مراتك ولازم اعرف عنك كل حاجة غير أن انا كمان حبي اخدمك واخدم مازن حتي ابن خالتك ، عارف ليه
سألها ادم بفضول : ليه
ابتسمت فاطمة وهيا تخفض رأسها : عشان من هنا ورايح
انا هبقي ليكم ام في البيت ، انتم بقيتوا مسؤولين مني خصوصا انت يا زوجي العزيز
نظر لها ادم بندهاش ثم اقترب منها وهو يبتسم : من أمتي
ايه الي غيرك كده
رفعت فاطمة وجها تنظر في عيناه : في حاجة انت متعرفهاش عني يا ادم " انا بنت اتربت يتيمة الام عاشت مع مرات اب قاسية ، من رغم كانت سعات بتبقي معايا كويسه الا كانت معظم وقت
قاسية جربت حرمان الام وعرفت اد ايه انك تفقد امك احساس صعب عشان كده حبيب اعوض الاحساس ده معاكم ، مش بيقولوا فاقد شئ يعطيه
ابتسم ادم بسخرية : فاقد شئ لا يعطيه
فاطمة: معدلة دي بنسبالك انت بس بنسبالي انا يعطيه يا ادم
كان ينظر لها أنظار غريبة لا يستطيع أن يعرف ماذا
يشعر بيه بعد ما استمع منها هذا الكلام الذي أثر فيه
انها هيا الوحيدة التي كانت له تأثير عليه وعلي قبله
نفض ادم هذا الإحساس ثم عاد يقود سيارة وهو مزال ينظر لها
.................................
افتحت الباب ثم دلفت وهيا تحمل حقيبتها
وقف تامر ينظر لها بسخرية : انتي رجعتي
اقترب منه وهيا تنظر له بغيظ : اهلا يا استاذ تامر
لسه فاكر أن ليك زوجة رميها
اقترب منها تامر وهو يصرخ : اولا انا مقلتلكيش تمشي
انتي الي مشيتي من نفسك ، لما عرفتي أن اهلي جايين
اقتربت منه بدلع لكي تغطي علي فعلتها : يا حبيبي انا مكنتش اقصد
أبعدها تامر عنه بعنف :, ابعدي عني
وضعت ندي يداها علي خصرها : مالك يا تامر دي مقبلة تعامل بيها مراتك الي غايبة عنك شهور
تامر: دي اقل معملة
ندي: طيب خلاص متزعلش مني وبعدين مش كفاية أن فاطمة اتجوزت ومعزمتنيش
تامر: واعزمك ليه ، انتي فاكرة نفسك من عيلة
ندي: طبعا يا روحي ، خصوصا لما سمعت ان اختك أتجوزت ادم الدسوقي راجل الأعمال الكبير اوي " وقعت عليه ازاي ده وانا الي كنت فكرها هبلا
نظر لها تامر بقرف ثم ابتعد عنها ، بينمي اقترب ندي تحمل الحقيبة لكي تذهب الي غرفتها
............................................
وضعت يداها علي طولة وهيا تقترب منه : ادم
اقترب ادم منها ثم امسك يداها : نعم
فاطمة: ممكن اطلب منك طلب صغير
ادم : اطلبي
فاطمة: ممكن نقضي اليوم كلوا من غيرك
ادم : مش فاهم
فاطمة: يعني عيزاك تنسي انك ادم دسوقي وانا هنسي أن فاطمة ونتعرف علي بعض من اول وجديد ، ننسي اي حاجة عرفنها عن بعض ، ايه رايك
ابتسم ادم وهو يقترب من وجها : هيا لعبة حلوا بس
فاطمة: بس ايه
ادم : مش مرتاح لتغيرك المفاجئ ده
ضحكت فاطمة وهيا تنظر له : ليه بس
ابتسم ادم بعد ما وضع انملة يتحسس وجها : تعرفي ضحكتك حلوا اوي
فاطمة: طيب منا عارفة
ادم : بس لما تكشري بتفكريني بصحبي
دفعت يدو وهيا تنظر له بحدة : بقي كده يعني
ضحك ادم وهو يأخذ يداها مرة ثانية : خلاص يا ستي
فاطمة:, خلاص ايه
ادم : متزعليش
فاطمة: لا زعلانة
ادم : الله بهزر معاكي بلاش هزر يعني
فاطمة:, مقلتش كده
ادم : طيب عايز. ايه
فاطمة:, ولا حاجة اي حد طبيعي غلط بيتأسف عادي
انت بقي غلط كتير فيا ومهنش عليك تقولها ولا مرة
ادم :ولا هقولها لحد
فاطمة: انا مش حد قولتلك انا مراتك ومدام دخلتني في حياتك يبقي لازم تعرف أن مش هسمح ليك تبعدني عن حياتك شخصية أو تعتبرني غريبة أو حد
ادم : يا سلام ، وايه تاني
فاطمة:, انت بتتريق ولا مش مصدقني
ادم : ولا ده ولا ده بس انا محدش يقدر يخليني اعمل حاجة انا مش عايزها
فاطمة:, والله ، طيب يا ادم هنشوف
ابتسم ادم وهو يقترب منها : هنشوف يا شرس انت
ابتسمت فاطمة بخجل وهيا تشيح وجها بينمي ظل ادم يفكر في تغيرها المفاجئ معه " حاول يبعد فكرة أنها تخطط لشئ لكي تأزيه أو تأزي أحد ما عائلته
يعلم جيدا أن لو فعلت هذا سوف تنتهي هيا وعائلتها
تمام
................. ...........
دخل ادم الفيلا في نصف ليل وهو يحاوط خصرها
ابتعدت عنه فاطمة وهيا تكز علي اسنانة بغيظ : قولتلك عيب كده في ناس
ادم : اف بجد ، حد قالك انك اوڤر
فاطمة: كتييييير
ادم : طيب قدامي يا اوڤر في كلام مهم عايز اقلهولك في اوضتنا عشان هنا عيب اوي اتكلم وأعبر ثم غمز لها
فاطمة: انسي مفيش حاجة النهاردة ثم ركدت
ركد ادم خلفها حتي صدم بكريم
كريم : في ايه يا عم وحش
ادم : اوعي من قدامي
كريم : استني بس عايز اقولك علي حاجة
ادم : حاجة ايه تاني انت ميجيش من وراك الا مصائب
ضحك كريم وهو يغمز له : لا ده خير وخير كبير اوي
بص وراك كده
استدار ادم ينظر خالفة حتي تفاجئ بفتاه تقف بملابس عارية تنظر لهم
بلع ادم ريقة وهو ينظر لها بأعجاب : مين صروخ دي
كريم : الخدامة
ضحك ادم وهو ينظر لكريم : دي خدامة ،مستحيل
اقتربت منهم الفتاه بدلع : تحت امرك يا كريم بيه
اقترب منها ادم وهو ينظر لها بجرائة : اسمك ايه يا حلوا
خفضت الفتاه رأسها وهيا تستطنع الخجل : مني
اسمي مني يا ادم بيه
ادم : نورتي قصر يا مني
همس كريم بخبث : بقولك ايه يلا يا حبيبي اطلع لمراتك
وخليني انا هنا ادلع شواية
ابتسم ادم وهو ينظر لها : لا مش طالع ، انا عايز ادلع معاك بدل جعفر الي عايش معاه فوق
ابتعد فاطمة بعد استمعت كلامهم السخيف ، كتمت غضبها وهيا تنظر لهم بقرف : ماشي يا ادم هوريك جعفر دي هتعمل فيكم ايه استنوا عليا .....
جلس بجوارة كريم الذي كان ينظر للاكل بأعجاب
وضعت فاطمة باقي الاطباق وهيا تنظر لدرج
ابتسم كريم بخبث : امال فين ادم
نظرت فاطمة له بحدة : معرفش
كريم : طيب براحة احنا مش قدك يا شيخة فاطمة
جلست فاطمة وهيا تنظر له بسخرية : اكيد طبعا
يا ولا بلاش
ضحك كريم وهو ينظر لمازن : عجبك كده يا مازن
مازن : مالك يا فاطمة ، بتعملي كريم كده ليه هو أه
ميفرقش حاجة عن ادم بس اهو الاتنين شر لابد منه
ضحكت فاطمة وهيا تنظر لأدم الذي كان ينزل علي درج
نظر كريم لمازن : ماشي يا مازن لما يجي ادم
جلس ادم علي رأس طاولة وهو ينظر لضحكهم : في ايه
مالك يا كريم
كريم :, ابدا ، الاستاذ اخوك بيقول علينا شر لابد منه
ابتسم ادم وهو يتزوق الطعام : مغلطش يا كيمو
كريم : والله ، مين يدافع للعروسة
ضربة مازن بخفة : عروسة في عينك ، لم لسانك والا
ضحك كريم وهو يداعب وجه : والا يا ميموا
مازن : بطل يا كريم انت عارف أن مبحبش ام الاسم ده
ضحك ادم عليهم ثم حول انظارة الي فاطمة التي كانت شاردة ، اقترب منها ثم يهمس : مالك
انتبة فاطمة له :, ابدا مفيش
ادم : في حد مزعلك
نظرت فاطمة في عيناه وهيا تحاول تفهم مشاعرها المختلطة بين الشفقة عليه وبين الكره بسبب قسوته وجبروته
رفع ادم حاجبيه وهو ينطق اسمها بحدة : فاطمة سرحتي في ايه ، مالك
فاطمة: قولتلك مفيش حاجة ، زهقانه بس
وضع كريم قطعة من لحم في فمه وهو يتابعهم بخبث : لا كلام علي طعام ولا ايه يا شيخة فاطمة
فاطمة: افندم بتقول حاجة يا استاذ شر لابد منه
انفجر ادم ومازن من ضحك بينمي نظر كريم لها بغيظ : انتي بتعمليني كده ليه.
فاطمة: عيزني اعملك ازاي يعني مش فاهمة
ادم :, خلاص انت وهيا ثم نظر فاطمة : حسبي علي كلام يا فاطمة كريم بردو مننا وعلينا هو أه شر لابد منه بس بردو لازم نستحملة
كريم : لا والله دنا طلعت علي مسرح بقي
ادم. انا اقدر يا كيموا
نهض ماذن وهو يجزب كريم بغيظ : يلا ياسي كريم
خلص بقي
كريم : طيب استني اخلص اكلي
ادم : رايحين علي فين
مازن : ابدا هنطلع نشم هوا
ادم : لا ، خليكم في البيت احسن ، بعدين يا كريم
انت عارف أن مفيش حد من رجالة هنا ، بلاش تيجوا وترحوا لوحدكم
كريم : هو احنا عيال وبعدين انا كريم يبني
ادم : كريم مش كريم مش هتطلع انت وهو
كريم : خلاص خالي مازن ، انا هطلع
ادم : يعني هخاف علي مازن ومش هخاف عليك ، قولت مفيش خروج ليك انت وهو ، انا مش مستعد اخسر حد فيكم انتم عارفين كويس ايه الي ممكن يحصل
ابتسمت فاطمة وهيا تتابع ادم كانت تنظر له بستغراب شديد وهيا ترا خوفة شديد علي أخيه وابن خالته ،
بينمي نظر لها ادم : قومي حضري نفسك
فاطمة: ليه
ادم : هنخرج انا وانتي
مازن : يا سلام وانت مش خايف
نهض ادم وهو يضحك بغرور : ادم دسوقي ميخفش
يلا يا فاطمة
قامت فاطمة معه تذهب الي غرفتها وهيا تفكر في حل هذا لغز الغريب
.....................................
قاد بيها سيارة وزع أنظارة بينها وبين الطريق
كان يعم صمت بينهم حتي قطع هو هذا الصمت : انا كلمت المكتب وهو هيبعت واحدة تيجي تشوف شغل البيت
نظرت له فاطمة بديق : ليه ، انا موجودة
ادم : اولا انتي عروسة وفي شهر العسل يعني مفرود
تفضيلي انا وبس ، غير أن مستحيل اخليكي تعملي حاجة بنفسك انتي مرات ادم ، ياريت تقدري ده وتفهميه
لوت فاطمة فمها وهيا تنظر له : طيب ممكن اسألك سؤال
ادم : اتفضلي
فاطمة: هيا ولدتك كان هيا الي بطبخ ليك انت ومازن
ولا الخدامين
وقف ادم سيارة ثم خلع نظارته شمسية : عايزة توصلي لإيه
فاطمة: رود علي سؤالي الاول
ادم :, مع أن محبش حد يدخل في حياتي ولا يعرف عني الماضي بتاعي حاجة بس هقولك ، ماما كانت غير اي حد
هيا كانت بتحب تعمل كل حاجة بنفسها لينا
ابتسمت فاطمة وهيا تمد وجها.صوبة : اولا انا مش حد انا مراتك ولازم اعرف عنك كل حاجة غير أن انا كمان حبي اخدمك واخدم مازن حتي ابن خالتك ، عارف ليه
سألها ادم بفضول : ليه
ابتسمت فاطمة وهيا تخفض رأسها : عشان من هنا ورايح
انا هبقي ليكم ام في البيت ، انتم بقيتوا مسؤولين مني خصوصا انت يا زوجي العزيز
نظر لها ادم بندهاش ثم اقترب منها وهو يبتسم : من أمتي
ايه الي غيرك كده
رفعت فاطمة وجها تنظر في عيناه : في حاجة انت متعرفهاش عني يا ادم " انا بنت اتربت يتيمة الام عاشت مع مرات اب قاسية ، من رغم كانت سعات بتبقي معايا كويسه الا كانت معظم وقت
قاسية جربت حرمان الام وعرفت اد ايه انك تفقد امك احساس صعب عشان كده حبيب اعوض الاحساس ده معاكم ، مش بيقولوا فاقد شئ يعطيه
ابتسم ادم بسخرية : فاقد شئ لا يعطيه
فاطمة: معدلة دي بنسبالك انت بس بنسبالي انا يعطيه يا ادم
كان ينظر لها أنظار غريبة لا يستطيع أن يعرف ماذا
يشعر بيه بعد ما استمع منها هذا الكلام الذي أثر فيه
انها هيا الوحيدة التي كانت له تأثير عليه وعلي قبله
نفض ادم هذا الإحساس ثم عاد يقود سيارة وهو مزال ينظر لها
.................................
افتحت الباب ثم دلفت وهيا تحمل حقيبتها
وقف تامر ينظر لها بسخرية : انتي رجعتي
اقترب منه وهيا تنظر له بغيظ : اهلا يا استاذ تامر
لسه فاكر أن ليك زوجة رميها
اقترب منها تامر وهو يصرخ : اولا انا مقلتلكيش تمشي
انتي الي مشيتي من نفسك ، لما عرفتي أن اهلي جايين
اقتربت منه بدلع لكي تغطي علي فعلتها : يا حبيبي انا مكنتش اقصد
أبعدها تامر عنه بعنف :, ابعدي عني
وضعت ندي يداها علي خصرها : مالك يا تامر دي مقبلة تعامل بيها مراتك الي غايبة عنك شهور
تامر: دي اقل معملة
ندي: طيب خلاص متزعلش مني وبعدين مش كفاية أن فاطمة اتجوزت ومعزمتنيش
تامر: واعزمك ليه ، انتي فاكرة نفسك من عيلة
ندي: طبعا يا روحي ، خصوصا لما سمعت ان اختك أتجوزت ادم الدسوقي راجل الأعمال الكبير اوي " وقعت عليه ازاي ده وانا الي كنت فكرها هبلا
نظر لها تامر بقرف ثم ابتعد عنها ، بينمي اقترب ندي تحمل الحقيبة لكي تذهب الي غرفتها
............................................
وضعت يداها علي طولة وهيا تقترب منه : ادم
اقترب ادم منها ثم امسك يداها : نعم
فاطمة: ممكن اطلب منك طلب صغير
ادم : اطلبي
فاطمة: ممكن نقضي اليوم كلوا من غيرك
ادم : مش فاهم
فاطمة: يعني عيزاك تنسي انك ادم دسوقي وانا هنسي أن فاطمة ونتعرف علي بعض من اول وجديد ، ننسي اي حاجة عرفنها عن بعض ، ايه رايك
ابتسم ادم وهو يقترب من وجها : هيا لعبة حلوا بس
فاطمة: بس ايه
ادم : مش مرتاح لتغيرك المفاجئ ده
ضحكت فاطمة وهيا تنظر له : ليه بس
ابتسم ادم بعد ما وضع انملة يتحسس وجها : تعرفي ضحكتك حلوا اوي
فاطمة: طيب منا عارفة
ادم : بس لما تكشري بتفكريني بصحبي
دفعت يدو وهيا تنظر له بحدة : بقي كده يعني
ضحك ادم وهو يأخذ يداها مرة ثانية : خلاص يا ستي
فاطمة:, خلاص ايه
ادم : متزعليش
فاطمة: لا زعلانة
ادم : الله بهزر معاكي بلاش هزر يعني
فاطمة:, مقلتش كده
ادم : طيب عايز. ايه
فاطمة:, ولا حاجة اي حد طبيعي غلط بيتأسف عادي
انت بقي غلط كتير فيا ومهنش عليك تقولها ولا مرة
ادم :ولا هقولها لحد
فاطمة: انا مش حد قولتلك انا مراتك ومدام دخلتني في حياتك يبقي لازم تعرف أن مش هسمح ليك تبعدني عن حياتك شخصية أو تعتبرني غريبة أو حد
ادم : يا سلام ، وايه تاني
فاطمة:, انت بتتريق ولا مش مصدقني
ادم : ولا ده ولا ده بس انا محدش يقدر يخليني اعمل حاجة انا مش عايزها
فاطمة:, والله ، طيب يا ادم هنشوف
ابتسم ادم وهو يقترب منها : هنشوف يا شرس انت
ابتسمت فاطمة بخجل وهيا تشيح وجها بينمي ظل ادم يفكر في تغيرها المفاجئ معه " حاول يبعد فكرة أنها تخطط لشئ لكي تأزيه أو تأزي أحد ما عائلته
يعلم جيدا أن لو فعلت هذا سوف تنتهي هيا وعائلتها
تمام
................. ...........
دخل ادم الفيلا في نصف ليل وهو يحاوط خصرها
ابتعدت عنه فاطمة وهيا تكز علي اسنانة بغيظ : قولتلك عيب كده في ناس
ادم : اف بجد ، حد قالك انك اوڤر
فاطمة: كتييييير
ادم : طيب قدامي يا اوڤر في كلام مهم عايز اقلهولك في اوضتنا عشان هنا عيب اوي اتكلم وأعبر ثم غمز لها
فاطمة: انسي مفيش حاجة النهاردة ثم ركدت
ركد ادم خلفها حتي صدم بكريم
كريم : في ايه يا عم وحش
ادم : اوعي من قدامي
كريم : استني بس عايز اقولك علي حاجة
ادم : حاجة ايه تاني انت ميجيش من وراك الا مصائب
ضحك كريم وهو يغمز له : لا ده خير وخير كبير اوي
بص وراك كده
استدار ادم ينظر خالفة حتي تفاجئ بفتاه تقف بملابس عارية تنظر لهم
بلع ادم ريقة وهو ينظر لها بأعجاب : مين صروخ دي
كريم : الخدامة
ضحك ادم وهو ينظر لكريم : دي خدامة ،مستحيل
اقتربت منهم الفتاه بدلع : تحت امرك يا كريم بيه
اقترب منها ادم وهو ينظر لها بجرائة : اسمك ايه يا حلوا
خفضت الفتاه رأسها وهيا تستطنع الخجل : مني
اسمي مني يا ادم بيه
ادم : نورتي قصر يا مني
همس كريم بخبث : بقولك ايه يلا يا حبيبي اطلع لمراتك
وخليني انا هنا ادلع شواية
ابتسم ادم وهو ينظر لها : لا مش طالع ، انا عايز ادلع معاك بدل جعفر الي عايش معاه فوق
ابتعد فاطمة بعد استمعت كلامهم السخيف ، كتمت غضبها وهيا تنظر لهم بقرف : ماشي يا ادم هوريك جعفر دي هتعمل فيكم ايه استنوا عليا .....
