اخر الروايات

رواية ملك الغابة الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم جهاد محمد

رواية ملك الغابة الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم جهاد محمد


اقترب منهم وهيا تصيح بغضب : انتي ، تعالي هنا

انتبه لها ادم وكريم حتي مني ، التي اقترب منها : افندم يا هانم

نظرت لها فاطمة من فوق لأعلي بقرف : ايه القرف الي انتي لبساه ده

نظرت الفتاه لنفسها ثم نظرت لها : مش عاجبك حضرتك ليه

فاطمة: لبسك مقرف وعريان جدا ، لبس ده يتغير وشعرك ده يبقي عليه حجاب طول ما انتي هنا في البيت
هنا في شباب يعني مينفعش تروحي وتيجي بشكل مقزز ده ولما تطلعي من هنا يبقي اعملي الي انتي عايزاه

همس كريم بغيظ : الحق مراتك يا ادم

ادم : مش بقولك جعفر ، تصبح علي خير ثم صاعض درج

اقترب كريم منهم : يا فاطمة

نظرت له فاطمة بحدة : خير في حاجة

ابتعد كريم وهو يبلع ريقة : لا ابدا تصبحي علي خير

ثم صاعض هو الآخر بينمي زالت فاطمة تصدر تعليمات
لهذه الفتاه في المنزل

..................................

جلست أمام شارفة تنظر لبحر حتي قطع شرودها صوت هاتفها ، اخذت فاطمة الهاتف ، نظرت الي اسمه الذي كان من المتوقع أن يتصل بيها ، وضعت الهاتف علي ازنيها وهيا ترد بحرص : سلام عليكم

وعليكم سلام ، قلها معتز بصرامة

فاطمة: عامل ايه يا معتز

معتز: الحمدالله. ، عاملة ايه انتي بعد جوازك من ادم بيه يا فاطمة هانم

نظرت فاطمة. حولها تترقب المكان : اسمع يا مازن انا عارفة انك مش طايق تسمع صوتي بس انت فاهم غلط

معتز: اه فاهم غلط ، والله بقي فاهم صح فاهم غلط مبقاش يفرق ، كل حاجة ظهرت ، يا فاطمة

فاطمة : انا اتجوزتوا غصب عني يا معتز ، كان لازم اعمل كده عشان احمي اهلي

معتز: يامي حظرتك وانتي ركبتي راسك ، علي عموم الي حصل حصل ، عصمت قلتلي انك كنتي عيزاني خير

فاطمة: عايزة منك طلب

معتز: خير يا فاطمة

فاطمة: معتز انا في خطر وكنت عيزاك تسعدني
وتعرفني أمتي معاد شوحنة جديدة

معتز : مستحيل ، انتي عارفة لو قولتلك ممكن يعملوا فيا ايه

فاطمة: متخفش يا معتز ، ادم عارف أن كنت بشتغل يعني اكيد في ميت موظف هيقولي ، ارجوك يا معتز

معتز : هتعملي ايه تاني

فاطمة: ابدا يا معتز صدقني هأمن نفسي منهم

معتز : حاضر يا فاطمة انا هعمل كده عشان بس تحمي نفسك

تنفست فاطمة برتياح : شكرا اوي يا معتز
بجد مش عارفة اقولك ايه

..........................

وضعت مني العصير امام ادم وهيا تتمايع بدلع ، نظر لها ادم بعد ما فهم حركتها : خلصتي

مني: اه يا ادم بيه ، ده العصير الي طلبته اي خدمة تاني

بل ادم شفتيه وهو ينظر لجسدها العاري : فين لبسك الي قالت عليه فاطمة هانم

اصتنعت الفتاه الزعل وهيا تقترب من ادم : يا ادم بيه
انا مش وخدا علي كده وبعدين يرضيك تعملني وحش كده

ابتسم ادم وهو محدق نظر في مفاتن جسدها : لا طبعا ميرضنيش

انحنت فتاه صوبة حتي اقترب من وجه : مش عارفة اقولك ايه يا ادم بيه

وضع ادم يدو علي شفتيها. هو ينظر لهم بشهوانية: اشكريني

الفتاه : ازاي

ادم : كده ثم وضع شفتيه علي شفتيها حتي اخذها في قبلة مسرعة ، ابتعدد الفتاه عنه سريعة وهيا تصتنع الخجل : ادم بيه

ضحك ادم وهو. ينهض : بقولك ايه هتعمليهم عليا ثم حزبها من خصرها حتي يكمل قبلته

بدلته الفتاه القبلة وهيا تلف زراعيها حولين رأسه
ابعد شفتيه وهو يغمز لها : متيجي اقولك كلمة سر

ضحكت الفتاه بدلع وهيا تفك زرار القميص : هنا

ادم : لا في اوطي

عضت الفتاه علي شفتيها : ومراتك

تذكر ادم فاطمة وهو يخبط علي رأسه : صدقي أن نستها

والله يا ادم بيه قلتها فاطمة وهيا تقترب منهم

ابتعدد الفتاه سريعة عن ادم وهيا تركد بعيد عنهم امسكتها فاطمة من يداها : رايحة فين

الفتاه : انا انا مليش دعوة

ادم : سبيها يا فاطمة ، وتعالي نتكلم في اوضتنا

دفعتها فاطمة عنها وهيا تصرخ بيها : اطلعي برة البيت ده ومش عايز اشوف وشك

رفعت الفتاه حاجبيها بغيظ ثم نظرت لأدم : يرضيك كده يا ادم بيه

ادم : فاطمة انا هنا الي اقول مين يمشي ومين ميمشيش

نظرت الفتاه لفاطمة بتحدي : وانا هنا ست البيت وكلمة ليا انا ، هتمشي يعني هتمشي

ادم : يعني ايه ،بتتحديني

فاطمة : سميها زي ما تسميها ، هتمشي يعني هتمشي

اقترب منها ادم بعد تعالي الغضب داخلة : طيب ايه رايك انها مش هتمشي

ابتسمت الفتاه وهيا تنظر لفاطمة بنتصار بينمي نظرت فاطمة لادم بغضب : انا بكرهك بكرهك ثم ركدت الي غرفتها

نفخ بديق وهو يمسح علي شعره ثم نظر لها بغضب : واقفة ليه علي شغلك

ابتعدد الفتاه سريعا عنه بعد ما ارتعبت منه ومن شكلة المرعب

صاعض ادم الدرج في ثواني حتي وصل الي غرفته هجم الغرفة عليها ثم صاح غاضبا : انا مش هسمح ليكي
تقفي قدامي أو تعملي حاجة انا مش عايزها ، لو كنتي فاكر. أن عشان بعملك كويس يبقي خلاص هتغدي عليا وتفتكري انك حاجة لا فوقي انتي ولا حاجة فاهمة
" انتي وضعتي نفسك في مكانة مش موجودة فيه اصلا ومستحيل تكون موجودة ، انتي زيك زيها ، مجرد وحدة
تغوي مزاجي وتجبلي عيالي انا ، وبس ، يعني شغلتك
كده وبس

اغمضت عيونها تمنع بكأها وضعفها أمامة : انا عايزة امشي

ادم : لا لما اقرر انا نمشي ، وبعد كده ملكيش دعوة بيا وبحياتي. " اقابل دي واعمل علاقة مع دي انا حر
ادم ملك نفسه وبس. ، وعلي عموم عشان مش ناقص نكد منك هخليلك الاوضة تشبعي بيها وتنامي برحتك

نظرت له وهيا تمثل القوة : رايح ليها مش كده

ابتسم ادم وهو. يغمز لها : أيوة ، ومش عايز أي إزعاج منك

قامت فاطمة تصرخ في وجه : لا لا مستحيل ارضي بالاهانة دي انت فاهم

اقترب منها ادم ثم قبض علي يداها : متعليش صوتك عليا انتي فاهمة ، انا جوزك يعني لازم تحترميني

فاطمة: احترم جوزي الي معندوش زرت احترام لنفسه ولا لغيروه اصلا ازاي

اتسعت عيونه عندما تجمع الغضب أمام عيناه ، دفعها بقوة علي الفراش ثم رفع يداه حتي ينزل بصفعات قوية علي وجها

...........................

افتحت باب الحديقة وهيا تراقب الجو ، شاورت لهم بدخول ، اقترب منها بعض رجال وهم يسألوها: هما فين

ابتسمت الفتاه بنتصار : كريم ومازن نايمين ، وادم بيتخانق مع حرمة المصون

ابتسم الرجل وهو يقترب لداخل : سالم بيه مستنيكي برة

نظرت له الفتاه : هتعملوا ايه

لمعت عيون الرجل وهو ينظر حولة : هنخلص عليهم

مني : يعني هتعملوا ايه

الرجل : رجالة برة بتولع في كل بيت ، يلا اهربي

مني : وانت

الرجل : هعمل المطلوب مني

مني : هتعمل ايه يا مجنون انت ممكن تتأزي

الرجل : سالم بيه ودسوقي بأشا مأكدين عليا أن
حرم ادم بيه تطلع من هنا سليمي

......................

ابتعد فاطمة عنه وهيا تصرخ من بكاء من شدد ضربته القاسية إليها ، خرجت من غرفة تركد هربا بعيد عنه بينمي خرج خلفها ادم وهو يصرخ : مش هسيبك الا لما اعرفك مين هو ادم دس.....ثم صمت عندما رئي دخان أمام شارفة يقفز بقوة
اقترب من شارفة سريعة ينظر لخارج حتي تفاجئ برجال
سالم يقتحمون المنزل ويحرقون كل شئ

انقبض قلبه علي أخيه الذي نائم لا يعلم بأي شئ
هجم الغرفة وهو يصرخ بقوة: ماااازن

افتح كريم ومازن عيونهم بفزع ، نهض كريم وهو ينظر له بقلق: في ايه يا ادم

ادم : بسرعة من غير ولا كلمة لازم نهرب من هنا
رجالة سالم بتحرق في البيت كلوا

كريم : ايه

اقترب ادم يساعد اخوه علي نهوص : يلا مازن مفيش وقت

امسك مازن يد ادم وكريم وهو يسير معهم الي خارج
نظر مازن لأدم يسأل عن زوجته : فين فاطنة

ادم : مش مهم دلوقتي ، ثم نظر لكريم : كريم تطلع انت ومازن من باب سري انت عرفوا ، وانا هحصلك

كريم : رايح فين ، ممكن يخلصوا عليك

ادم : متخفش عليا

مازن : فين مراتك يا ادم

ادم : هجبها وحصلكم ، يلا مفيش وقت

حمل كريم مازن بحركة مسرعة. ثم ركد بيه الي باب السري بينمي ركد ادم يبحث عنها وهو يصرخ بأسمها : فااااطمة

.......................

حولت تتنفس بصوعبة من أثر دخان الحريق ، نظرت من نافذة المغلقة من المرحاض. ، اتسعت عيونها عندما رئت هذا الحريق ، تحركت ببطئ الي الباب ،فشلت عندما فاقد توزنها ، وقعت علي الأرض وهيا تصرخ بقوة : اددم

استمع ادم صوتها من جهة المرحاض ، اقترب سريعا من باب حتي صدم في هذا الرجل الذي وقف أمامة رايح فين يا ادم بيه

نظر ادم لسلاح ثم نظر له بسخرية : اوعي من وشي

الرجل : اسف يا ادم بيه ، فاطمة هانم هتيجي معايا
دي اوامر سالم بيه ، امال انت بقي لازم نخلص منك
رفع ادم قدميه ليضرب يد رجل بقوة، وقع منه سلاح حتي هجم ادم عليه بضرباته القوية ، ولكن ابتعد ادم عنه بعد ما سقط علي الأرض ، نظر الرجل الي زميلة ثم نظر لأدم : سالم بيه مش هيصدق اننا خلصنا منك " عفارم عليك

نظر ادم للمرحاض وهو يتنفس بصوعبة من أثر الرصاصة التي صابت ظهرة " استمع صوتهم وهم يتحدثون : هيا فين

الرجل : معرفش ، بقولك ايه دور عليها تحت وانا ادور عليها فوق ، لازم نطلع من هنا خلال دقائق

...........................

حولت فاطمة تتحمل علي نفسها وهيا تنهض ، امسكت مقبض الباب ثم افتحته لكي تهرب من هذا الدخان العين
تنفست بصعوبة وهيا تنظر حولها ، تبحث عنهم حتي صدمت في ادم الذي كان ملقي علي الأرض يصدر
انفاسة الأخيرة ..............


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close