رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل السادس والعشرين 26 بقلم ندي محمود
الخاطره دى👆👆 كتبتها ✍ فى مسابقه ارتجال قولو وفوزت قولو رأيكو فيها
7
واللى عايز يوصل لجروبى يا بنات انا حطيت اللينك على المنصه هنا فى الواتباد واللى مش بيفهم الكلمه دى عشان جربت ذكاءكو الحته اللى بتعملو منها متابعه🥳🥳اكيد فهمته🤦♀️🤦♀️
........................
+
........ : الله وأكبر ياسين وفرح مين دول بقى
+
أنتفض فادى وفدوى من سماع ذلك الصوت المفاجئ الذى دلف بدون آى مقدمات ولكن عندما نظرو وعلمو من هو الطارق بدء الهدوء يتسلل بداخلهم ولكن ببطء فالأمر ما زال مقلق بدرجه كبيره ولكن تحدثة فدوى لتدارى الأمر
+
فدوى بأرتباك: ممين يا سجده زمايل عادى
سجده بتأكيد: فعلا ياسين أخو رائد اللى عنده تلاته وعشرين سنه وفرح مش فى الكليه معاكو اساسا
فادى بقلق: هتقولى لحد
سجده: والله حكيتولى مفيش مشاكل نحلل الأمر مع بعض عايزين بقى الموضوع يوصل لرحيم وبعده قاسم مفيش مشاكل بردو
2
نظر فادى بخوف تجاه فدوى التى تبادله نظرات الخوف والقلق ثم تحدث بهلع: هتقوولى لحد
+
سجده: مش عايزه اسمع غير الموضوع ده
+
تنهدت فدوى بحزن لتسرد عليها بداية معرفتها بياسين وكل شئ بصراحه تامه تريد منها أن تنصفها ولا تلومها انتهت من سردها وكانت سجده هادئه لم تتحدث معها نظرت إلى فادى بهدوء لتحثه على التحدث لبى هو طلبها وبداء بالحديث منذ ان قابل فرح حتى أخر لقاء بينهم
+
نظرت لهم سجده بهدوء وتحدثت اخيرا بعد ذلك الصمت: خايفين حد يعرف ليه عشان عارفين انو غلط أى حاجه بنعملها من ورا الناس تبقة غلط ليه تعيشو فى العذاب دن وانتو سنكو صغير طب انتى يا فدوى بنات كتير فى سنك بيتجوزو لكن بعد اللى عملتيه ده عرفت انك مش عاقله بدرجه كافيه ولو اتقدم ياسين ده انا هكون من المعارضين للجوازه دى انت بقى يا فادى تعلق البنت بيك وتخليها تحبك وانت مش عارف هتكون من نصيبك ولا لأ ممكن فى تظعى عليك يا فادى وده اكيد انت مش عايزه انت محتاج سنتين غير السنه دى عشان تخلص الكليه وبردو وقتها مش هتتجوز عشان محدش هيوافق بالمهزله دى
+
فدوى: احنا والله هنقول لياسين ان انا مش هكلمه تانى لكن لما تتحسن علاقته مع اخوه
2
سجده بلوم: بعدها هتحصل مشكله تانيه وتالته وأخواتك هيعرفو وهتبقى دى المصيبه الكبيره بقى ولكو انتو الاتنين عارف اختك انها بتكلم شاب فى وبتقابله وانت ساكت
+
فادى بخوف: مين هيقولهم بسس وبعدين انا كنت عارف مفيش حاجه احنا التلاته كنا بقعد مع بعض وبنتكلم عادى والله هو مش وحش
+
سجده: لو كان كويس كان خاف على سمعتها وقال دى بنت مينفعش اكلمها غير لما اخطبها
وأهلها يكونو عارفين مش اكلمها بالسرقه
+
... : مين ده بقى
أنتفض كليهما بوقفتهم عند سماعهم لذلك الصوت الحاد المألوف بالنسبه لهم أحتل الخوف كيانهم عند سماع سجده كل شئ كانو على يقين بعلم رحيم فى أسرع وقت ولكن الذى لا يتوقعوه خو معرفته بتلك السرعه أدمعت اعين فادى وفدوى خاصة بعد تحدث رحيم بطريقه حاده جعلت الخوف ينهش بقلوبهم: اطلعى بره يا سجده
سجده: اهدى يا رحيم مش كده
رحيم بعصبيه: الهانم و البيه مقضينها وتقزلى مش كده اطلعى بره شتيفين نفسهم كبرو يتعاملو بقى معايا
سجده: خلاص ماشى
فدوى بدموع: والل
رحيم: هششش فين مفتاح الباب
سجده: اهو فى الباب يا رحيم
رحيم: انتى لسه مخرجتيش
سجده:هخرج اهو
ذهبت سجده من الغرفه وأغلق رحيم باب الغرفه بأحكام تحت نظرات خائفه من فادى وفدوى ألتفت لهم وأخذ ينظر لخوفهم أتجاهه وفى ذلك الوقت تذكر حديث سجده معه من عدة أيام اثناء جلوسهم بمفردهم فى منزلهم فوق فوقتها تحدثت معه فى ذلك الأمر فهى تعلم كل شئ سمعت حديثهم بإحدى المرات الذى يتحدثون بها عن ياسين وفرح وسردت ذلك الأمر على رحيم الذى هاج بشده وكاد ان يذهب لهم فى الأسفل فهدأته سجده وقتها وبداءت تسرد معه طريقه ليرحل الجفاف الموجود بعلاقته مع اخوانه الصغار فقالت...
2
سجده: يا رحيم انت وقاسم اللى غلطانين يعنى انا مش فاهمه ايه طريقة المعامله الزباله اللى بتعاملوها بيهم دى اكيد هيشوفو الحنان والاهتمام فى مكان تانى ايوه بتعاملو وى كويس لكن غلط مش بتتكلم معاها كل يوم مفيش اهتمام تام ليها البنت محتاجه اب وام مامتك عامله اللى عليها معاها انتو مش عاملين اللى عليكو انكو تتكلمو معاها اطول وقت وفادى بقى اللى ركنينو على الرف وكل اللى عايزينه منه انه يكون راجل ومفيش منه وميغلطش ده شاب صغير حقه يغلط وانتو فى سنه كنتو بتغلطو بردو
+
رحيم بمقاطعه: مكنتش بغلط شوتينى انتى
سجده: انا بحرق دمى مع مين المهم عايز تصلح غلطك ده معايا حل
رحيم: انزل اموتهم واخلص
سجده: لا انا هقولك هنعمل أيه
+
فاق رحيم من شروده على صوت بكاء وشهقات الخائفين أمامه كاد ان يبتسم ولكنه حاول التماسك لأكبر قدر ممكن ظل يسير ببطء وهدوء إلى ان وصل أمامهم أغمضو أعينهم وذلك بسبب يقينهم بما سيحدث ويتوقعوه صفعه أو ما يشابه ذلك ولكن حدث ما هو غير متوقع للجميع وهو أن يأخذهم داخل أحضانه والأن بدل الخوف منه أصبحو يحتمو به أزداد
بكائهم وهو يهداء بهم
رحيم: خلاص كفايه كده
فدوى ببكاء: انا اسفه مش هعمل كده تانى
رحيم بسخريه: مش هتكلمى شاب تانى قصدك وانت يا حبيبى مش هتكلم بنات تانى ولا أيه
فادى ببرائه: لا مش هكلم حد
رحيم: ماشى ماشى اتنيلو اسكتو واترزعو
2
جلسو جميعا وقتها شعر فادى وفدوى بخطأهم الشنيع لم يكن لديهم القدره على رفع أعينهم امام رحيم
رحيم: طب موضوع فرح دى نقدر نعديه ليك يا فادى بالنسبه بقى لأختك اللى انت بدارى عليها وأسال كذا مره انك عارف حاجه ولا لأ وتسكت وانتى يا هانم معملتيش ليه زى فرح دى ولا هى احسن منك
+
فدوى: والله انا معملتش حاجه غلط ياسين كان محتاج حد يقف جمبه وانا مقدرش ارفض حد طلب منى حاجه ومحتاجنى اوى مش انا اللى اعمل كده ابدا ولما دخلنا الجامعه طبيعى مشاعرى ومشاعره اتجدده وهو وعدنى انه هيتقدملى وانا واثقه فيه والله مش هيخذلنى واللى مريحنى ان فادى كان عارف كل حاجه هو معترضش عشان مش شايف حاجه غلط انا مسجله المكلمات بتاعتنا تقدر تسمعها كلها يا أبيه لو لقيت منى غلطه واحده متكلمنيش تانى
+
رحيم: طب اهدى وانت يا عم الحبيب
فادى: احم لما كنت عايز اشتغل كان عشانها لما اثبت ليكو انى راجل متحمل المسؤوليه اكيد كنتو هتوافقو بعد ما اخلص انى اتقدملها بس كده ومعملتش حاجه غلط والله
+
رحيم: ومجيتوش قولتولى ليه
فادى: ليه اتجننا عشان نقزل لحد انا لحد دلوقتى مش مصدق انى لسه عايش
رحيم بحده: طب اتلم عشان مسقفش على وشك الجميل ده
فدوى: اخدى يا ابيه ما انت كنت ماشى حلو
رحيم: اى حاجه تحصل تيجى تقولو انتو فاهمين وانت هتخلص السنه دى ومفيش مانع نروح نقرا الفاتحه مع اهلها بس الشرط عندى الجواز وانت عندك خمسه وعشرين سنه وانتى لو المحروس جيه هوافق بس بعد ما اطلع عين اللى خلفوه بإذن الله
فادى وفدوى بصدمه: نععععم كداب
رحيم بحده: انتو شكلكو اتجنيتو
فادى بلهفه: لا لا يا أبيه والله انت كده ماشى زى الفل اثبت على كلامك
رحيم: ايوه كده اتلمو بقى
فدوى: طب طلع عينه ازاى
رحيم بمكر: هتشوفى
فدوى:ربنا يسترها بقى
رحيم: هشوف انا بقى كنزى وأدم وأسيبكو واعملو حسابكم مفيش حاجه تتخبى عنى
فدوى بسعاده: مستحيل ده يحصل
فادى: متقلقش والله بعد كده هحكيلك تاريح حياتى
...........................
فى منزل اللواء حسن مساءً كان يجلس وائل على فراشه بشرود وياسين محتضنه ويريت على يديه بحزن من نفسه الذى أدت إلى وجع شقيقه هو لم يكره او يحمل ضغينه له بقلبه ولكنه لم يستوعب الأمر فى البدايه ويريد ان يكون له أخ صغير يغضب عليه كما يفعل رائد دائما معه ولكنه ندم الان من فعلته فما حدث بسببه جعله يحزن كثير كان غرضه بالبدايه ان يمازحه ولكن انقلبت الحكايه رأسا على عقب بسبب اغماء وائل نظر إلى وائل الشارد بما حدث أمس وملامح الالم تعتصر قسمات وجهه فشرد ايضا وتذكر ذلك اليوم السئ بالنسبه له
2
وائل: هقوم ربنا يرحمنى من العذاب اللى انا فيه
ذهب تجاه المطبخ ووضع الماء بآلة الغليان الكهربائى وعند الانتهاء أخذ يضع الماء بالكوب ولكن الذى رآه وقتها جعله يصرخ بخوف وبعدها بألم بسبب فعلة الماء المغلى الذى جاء على يده بدلا من الكوب وذلك بسبب بعض الفئران والحشرات التى جائت امامه على الحائط وهى فعلة ياسين فهى فى الأصل ماده بلاستيكيه ولكنها تبدو حقيقيه وذلك المشهد مع الوجع الموجود بيده جعله يغشى عليه فورا آتى ياسين وهو مبتسم فكان يعتقد أنه منتظره نوبة ضحك شديده ولكنه فزع من منظر وائل المطروح أرضا ويديه الذى اصبحت بشعه بسبب تلك المياه المسكوبه ذهب له سريعا ليرفعه ليجلس على أحد المقاعد وعند الانتهاء جاء الجظيع مهرول من باب المنزل أخذ ياسين نصيبه الأكبر من الإهانه ولكن كل ما يريده ان يستفيق شقيقه الأن فهو لا يحب ان يأذى أحد ابدا ويسبب له الوجع
أستفاق ياسين من شروده على صوت وائل الضعيف: عايز اشرب
ياسين بلهفه: حاضر ذهب ليأتى بها سريعا ويمدها امامه ليشرب الاخر
ياسين: عايز حاجه تانى
وائل: امشى من هنا
ياسين بحزن: متزعلش منى بالله عليك والله انا ما عملتش كده غير عشان اضحك لكن مكنش قصدى أوجعك كده
وائل: بص انت مش طايقنى من ساعة ما جيت متعملش بقى اللى مش بيغلط
ياسين: غلط بس ندمان اهو احنا اخوات وانا مستحيل اعمل حاجه تانى
وائل: كل وشك كدب
ياسين: يووووه انا عملت اللى عليا مش هتحايل عليك يعنى اتفلق
وائل بلهفه: استنى بس نتفق
ياسين بتركيز: على ايه
وائل: تعاملنى كويس ولو حسيت فعلا انك شتيفنى اخ ليك يبقى مسامحك غير كده انسى إنى اعرفك
ياسين: ماشى يا وائل موافق
رائد بغيظ: ربنا ياخدكو بقى انا ابقى مبسوط من نغسى ومن الانجاز اللى حصل فى علاقتنا تيجى انت تصرخ والزفت التانى يحط على الحيطه بوظتولى الليله
ياسين: خلاص هو مان يوم فرحك وبعدين انت مش بتروح الشغل ليه
رائد: انا عريس وشغال فى مهمه بقالى ٩ سنين محتاج فترة نقاهه
ياسين: اقنعتنى طب اعمل حسابك ان رايح اتقدم لفدوى أخوها عرف كل حاجه
رائد: وعمل أيه
ياسين: يقدر يفتح بقه كنت قطعت لسانه احك بس من هنا لوقتها مش هروح الشغل
وائل بسخريه: ليه بتتكسف
ياسين: بطل غلاسه مش هروح انا اخو العريس
وائل: حجج ايه دى ونبى رينا يقومنى بالسلامه واخلص كليتى ومش هسيب الشغل ده ابدا
ياسين: يابنى ده حماس شباب كده متاخدش عليه هروح اتخمد انا سلام يا شباب
..............................
كان جالس رحيم بغرفته الموجوده بمنزل والده ويوجد على جانب ادم وعلى الجانب الاخرر كنزى ومن المفترض أن رحيم سيسرد عليهم احدى القصص الخاصه بالاطفال
4
رحيم: كان يامكان
كنزى: فين
رحيم: هو ايه اللي فين
كنظى المكان يا بابا
رحيم بغيظ: ملكيش دعوه خليكى فى حالك
كان يا مكان فى سالف العصر والزمان
أدم: اكتى يا بابا
رحيم باستغراب: هو ايه
أدم: العصر والزمان
رحيم: يا ولاد الكللللب ايه ده ايه الاماضه ديه
كنزى: يلاااهوى يعنى احنا مش ولادك وطلعنا ولاد كلب لو سمحت عايزين نروح عن بابا بليز
1
أدم: وانا كمان كده تحرمنا منه الفتره دى كلها
رحيم: سجدددده تعالى شيليهم من تحت ايدى عشان مقتلهمش
سجده بتأفف: مش قادر تستحملهم شويه يعنى
رحيم: ده اتجننو خااالص
سجده: انا عايشه فى الهم ده طول النهار
رحيم: لا اللى مش متربي اربيه احترمو نفسكو انتو الاتنين
سجده بسخريه: بتتكلم مع حيطه سد ولا ليه لازمه كلامك البيه كل ما نكلمه يتعصب ويتنفخ علينا والهانم الصغيره مبتعرفش تقول حاضر لازم معارضه عيال تجيب الهم
رحيم بمغزى: اومال لما نجيب اخت اخ هتعملى ايه
سجده: بلا هم بقى انا ناقصه هات العيال معانا ماما تعبت منهم يشوفو الاوض الجديده بقى
+
كنزى: لا لا لا احنا مخاصمينكو ومش بنحب الشقه دى
أدم بعصبيه: يلا نطلع يا كنزى عشات نتفرج
كنزى: انت بتخالف كلامك معايا
أدم: هو انتى فاكره بابا هيطبطب علينا يلا بقى
كنزى بضيق: يلا بينا
...............................
أشرقت أشعة الشمس فى منزل رحيم الدميرى أستيقظ هو كعادته ونظر إلى سجده النائمه بهيام الجميع يعتقد انه سعيد بحياته مع سجده ولم يعلم احد كم العذاب الذى يحياه بسببها تنهد بحزن وذهب إلى المرحاض لينعم بحمام دافئ وبعدها يرتدى ملابسه وذهب سريعا من باب المنزل واتجه إلى عمله وذهب قاسم بعده عنما رآه من شرفة المنزل أمسكت مروج هاتفها لكى تتحدث مع شقيقتها
+
سجده بنوم: الو
مروج: جوزك نازل مبوز يعنى
سجده: هو نزل
مروج بسخريه: انتى مش عارفه كده انا عرفت نزل ليه بدرى بس احب اقولك معلومه مفيده
حركاتك اللى بتعمليها دى على كله إلا انا تابعت لكى تثير غيرتها.. متجيش تعيطى تحت يوم ما تلاقيه داخل عليكى بواحده طول بعرض وقتها كلنا هنقف معاه انتى السبب بقى خربتى بيتك وضيعتى جوزك من ايدك
+
سجده بغيره: ده انا اقتلها
مروج: هتبقى مقهوره منها وهتموتك بحصرتك فوقى قبل فوات الاوان يا هبله
سجده: انا بحبه بس مش هقوله هو اللى يقول الأول
مروج: فى ايه يابت ده اللى متجوزه قبلى وفهمانى كويس قصدى اتنصحى كده ومشى حالك عشان متندميش بعدين
سجده: صحتينى على خبر زى وشك
مروج: احمدى ربنا انك لقتينى انصحك روحى صحى عيالك عشان المدرسه يلا باى
سجده بتنهيده: باى
...................................
فى الجامعه كلية هندسه قسم ديكور ذهب ياسين بسيارة والده لكى يوصل وائل إلى كليته بسبب مرضه المتحجج به منذ امس حان وقت المحاضرات فذهبو لها جميعا وياسين معهم وبعد الانتهاء من الدوام اليومى ذهبو إلى مقر جلستهم وهم سعداء بسبب الخطبه التى ستتم
قريبا لأكثر من فرد وبكن تحدث ...
تحدث وائل بتعب مصطنع: ياسين ايدى وجعانى عايز عصير
ياسين بغضب: انا اتهديت رايح جاى من امبارح بسببك لحد ما جبت اخرى منك
وائل: انت هتشمت فيا عشان انا تعبان ومقدرش اجيب حاجه لنفسى
فادى: خلاص صعبت عليا خد اطفح ناوى تيجى لنسايبك امتى يا شبح
ياسين: متفكرنيش عشان بحس ان انا رايح امتحان كل ما اتخيل شكلى وانا قاعد قدام رحيم
فرح بسعاده: واحنا هتتقرى فتحتنا وهبقى عروسه
فادى بغيظ: والله قرك ده هو اللى هيخلى رحيم يقلب علينا
فرح: انت مضايق عشان هبقى عروسه
فادى بفرحه: والله انا شكلى دبست نفسى بس احلى تدبيسه
ياسين: وانا بقى قال ايه اول ما عرف اللى فيها
فادى: قال خليه يجى وانا هطلع عين أهله الف مبروك عين اهلك هتطلع
وائل بتذمر: ياسين انا عايز اخطب البت دى بص إيدى وجعانى
ياسين: لما تخف بقى عشان تعرف تلبسها الدبله وهى كمان هتلبسك ازاى كده اصبر انت
وائل: لا اقتنعت ورضيت بقضاء ربنا اكيد اللى حصل لإيدى ده كان سبب انى اتأخر فى الخطوبه
ضحكت فدوى فجأه بصوت عالى ولم تستطع كبح ضحكاتها اغتاظ وائل واردف له بغضب: انتى بارده اووى انا قولت ايه
فدوى بضحك: لا اصل انت متعرفش حور عملت ايه عشان انت هتتقدملها
وائل وهو ينظر لها: عملت ايه
فدوى: راحت لباباها وهى ماسكه السكينه وقالتله لو مجوزتنيش وائل ووافقت عليه هموت نفسى افتكرها ملبوسه
أعتلت ضحكات الجنيع تحت غيظ حور ولكنه تحدثت بثقه مصطنعه: وما شاء الله كله هيتخطب إلا انا هفضل سينجل بائس
وائل: يابنتى انا سايبهم يفرحو كده لكن انا هعمل خطوبه محدش عمالها فى الدنيا دى
حور بفضول: هتعمل ايه
وائل: بصى مش فى الأنتريه بيكون موجود كرسيين صغيرين هنقعد عليهم انا وانتى ونجيب كوباية عصير فراوله واتنين شاليمو بس كده حتى عيلتى وعيلتك مش هنعزمهم هى خطوبتنا ولا خطوبتهم
ياسين: ياااه اقتنعت كده هتعمل حاجه متعملتش فعلا
حور: على ايه اتنين شاليمو خليها واحده وبالهنا على صاحبها
وائل: كده افضل عشان بحبه
فادى: والله انا كنت فاكر نفسى هموت قبل ما اشوفكو بتكلمو بعض
وائل بكبرياء مصطنع: انا لقيته هيبوس إيدى عشان اصالحه قولت ده اخوك الكبير متكسفوش
ياسين: طب اسكت عشان قربت احطك فى برميل مليان ماية نار
فدوى: يا ساااتر يارب يلا نروح بدل الاشرار اللى قاعدين معاهم دى
فادى: يلا وبالمره نشوف رحيم متعصب النهارده ليه احسن الموضوع شكله كبيييير
فدوى: ملكش دعوه بيه عشان ميقلبش عليك
يلا سلااام ونتقابل بقى يا ياسين يوم ما تيجى
ياسين: هاااانت
ورحل كل فرد إلى منزله وهو تلاحقه سعاده يتمنى بدوامها بحياته
.......................................
فى منزل أمجد الدميرى كان الجميع جالس على طاولة الطعام ورحيم عقله شارد منذ أن اتى بسبب شئ يخص العمل من الممكن أن يرفعه إلى السماء وبخطأ صغير سينهار كل شئ عمل على بنائه وكل حين والاخر تنظر له سجده بغيره فالان عقلها يصور لها جمال تلك الفتاه التى استحوزت عقله حقا ستكون اجمل مما تتصور فعند اختياره زوجه اولى اختار شيرى تلك الفاتنه التى تجذب آى رجل تجاها من شده جمالها ولكن الان هى زوجته فكيف له ان ينظر لغيرها من النساء فصاحت بغضب: انت ازاى تعمل كده المفروض تحترمنى
+
رحيم بأنتباه: فى ايه
سجده بحده: اللى واخد عقلك يجيله كسر رقبته ايه اللى بتفكر فيه من ساعة ما جيت يا رحيم المفروض تحترم انك متجوز ومتبصش غير لمراتك
رحيم بدهشه من حديثها الذى أشعل فتيل غضبه: انتى اتجننتى بتعلى صوتك عليا كمان اكلعى شقتك كلامى معاكى مش هنا
قاسم لتهدأة الوضع: اهدى بس هى مكنتش تقصد اكيد
رحيم: بقول اطلعى
ذهب أدم بغضب تجاه سجده ليحميها من رحيم الغاضب ليتحدث بعصبيه: مش هتطلع انت كل شويه تزعق
رحيم بغضب عارم: غور من قدامى بلاش اطلع اللى فيا فيك
كاد ادم ان يتراجع ولكنه لن يترك والدته بذلك المأزق ابدا: انت مخوفنا كلنا عشان صوتك عالى انا كمان ممكن اعليه عادى
رحيم بزفر: هتمشى ولا إيدى وحشتك
أدم: مش همشى واسيب ماما حبيبتى لوحدها
سجده: انا هاخدهم واطلع يا رحيم ولو سمحت ملكش دعوه بينا احنا التلاته مخاصمينك بص بره بقى براحتك تعالى يا دومى يلا يا كوكى
2
رحلت سريعا من امام رحيم الذى كادت عيونه ان تفتك بها تنهد هو بألم فهو أصبح لديه يقين بعدم الراحه والاستقرار بحياته نظرت له والدته لتردف بحده: انت كنت بتفكر فى مين يا استاذ
+
رحيم بدهشه: انتو عالم فاضيه انا قادر على اللى فوق لما اشوف غيرها
زينه: معلش بقى اصل انت ملكش أمان
رحيم وهو ينظر لفادى: اضحك عشان متموتش
أصبح وجه فادى احمر من كثرة كبت ضحكاته: اصل اول مره اشوف الموقف ده قدامى
2
رحيم بغيظ: طول ما الهانم اللى فوق معانا هنشوف العجب
مروج: لا لا انا لن أسمح بذلك ابدا
رحيم: سكت مراتك يا قاسم وتعالى نشتغل شويه ونشوف الشغل الجديد ده يارب تتم على خير
قاسم: جاى وراك على طول
فادى: اسكت يا أبيه مش انا هخطب
قاسم: عرفت ولسه مش مستوعب لحد دلوقتى وحاسس ان رحيم مخبى حاجه
فادى بدهشه: ايه ده هو مقالش على موضوع إنى اممم
وضعت فدوى الطعام بفمه بغيظ: اخرس بقى انت قرفتنا والله العظيم
رحيم: تعالى يا قاسم قبل ما اقتل حد
فدوى: طب انتى مصدقه يا ماما
زينه: انا اصدق اى حاجه فى الدنيا غير إنى ولادى كلهم هيبقو مستقريين فى حياتهم
فادى: انا لسه بدرى قدامى خمس سنين هى قراية فاتحه بس الحمد لله وبعد ما اهلص هخطب بقى وبعدها اتجوز ياااه
زينه بسخريه: طب روح ذاكر يلا عشان تحقق احلامك يا شاطر
فادى: عدوة النجاح انا رايح اذاكر عشان ابقى الاول ع الدفعه
....................................
وفى منتصف الليل انتهى رحيم وقاسم من دراسة المشروع القادم عليهم صعد قاسم هو وزجته ليأخذو قسط من الراحه فاليوم شاق بدرجه كبيره بالنسبه لكليهما وبعدها صعد رحيم وكان يتوقع أن يكون المنزل هادئ بسبب نوم جميع من بالمنزل ولكن ما أن دلف حتى تسمر امامه من تلك الفاتنه الواقفه امامه ترتدى ثوب حريرى من الساتان بالون الاوف وايت له فاتحه اماميه يظهر جمال ساقها الامع ومن الخصر يوجد شريط ملفوف بأهمال ليوضح ذلك الذى ترتديه من الاسفل المسمى ب (لانجيرى) بنفس اللون ذهبت أعينه لوجهها السعيد المرتسمه به ابتسامه تجعلك تقع فى شباك قلبها الماكر وشعرها المنسدل نظر لها بحب بل عشق احساس لم يشعره من قبل يريد أن تصبح له فقط يريد ان تكون زوجته أمام ربه وهذا بعد موافقتها تقدم منها ببطء لتتحدث بكلمه واحده جعلت اخر ذرة عقل موجوده به تنفلت
سجده بهدوء: بتحبنى
رحيم بدون وعى: بعشقك
سجده بنفس الهدوء: هكون ليك زوجه وام لابنك وموافقه لولادك لو عايز منى تانى لكن اوعدنى انك مش هتكسرنى زى ما اتكسرت من غيرك
رحيم: انا غير الكل اهم حاجه انتى بتحبينى
سجده: لقيت نفسى مش بحس بالامان إلا وانت جمبى بقيا بستنى اشوفك كل يوم زى كنزى وأدم بحس نفسى عندى ١٥ سنه وانا معاك ولما فكرت فكل ده قولت ده حب مش كده
رحيم: ده كده وابو كده يلا بقى انفذ وعدى ليكى عايزين نخاوى ولادنا
سجده: ربنا يديمك نعمه فى حياتى
رحيم بأبتسامه: يلا نصلى يا سجده عشان نبداء حياتنا بأجمل حاجه فى الدنيا
..................................
#رواية-عشقتك-يا-من-قلتى-وداعا-لقسوتى
#بقلمى
#ندى-محمود
Nødý 🥰
+
