📁 آخر الروايات

رواية السمراء والمغني الفصل السادس والعشرين 26 بقلم نهي

رواية السمراء والمغني الفصل السادس والعشرين 26 بقلم نهي


 

جلال: وهو يزمر ل أروى
إلى أين تشدين رحال بهذا اليل
أروى: أوووف من جيد أنه أنت.....خذني لشركة فورا
جلال : بتصنع شركة لكنك تركتي العمل
أروى: هل ستأخذني أم أكمل طريقي
جلال: لا لا إصعدي....
وصلت أروى لشركة و نزلت وعقدت إجتماع طارئ مع الكل
ظل جلال ينظر لها و هو فرح فحبيبته السمراء صارمة عادت
بعد إنتهاء الإجتماع
جلال: كان كلاما صارما.....صوتك لازال ذو تأثير كبير
أروى: شكرا....ماذا عن صوتك إشتقت لسماعه
جلال: إذن هيا لمكاننا يا سمراء
إبتسمت أروى و مشت مع جلال لغرفة تسجيل و فتحت الباب فأمسك جلال يدها و دخلوا سويا
جلال: هذا هو عالمنا هنا إلتقينا و هنا بدأنا هنا عشقنا و هنا جرحنا و هنا سنرجع كل شئ.....قولي لي ماذا تريدين أن تسمعي
أروى: أخر أغنية من حفل لم أسمعها أعد غنائها لي
أمسك جلال الغيتارة و شغلت أروى ألات و بدأ جلال يغني لفتاته و الحنين يعود بهم و الحب يعود ليزهر من جديد
أنهى جلال الأغنية و إقترب من فتاته
جلال: أنا بحبك...
أروى: 😄😊 و أنا بحبك
جلال: إن كان هناك حب لماذا هذا الحب و الجفاء عودي لي أرجوك
نظر جلال ل أر؟ى ثم قبلها بهدوء و لمس وجهها لكن حالما وقعت عين أروى على خاتم زواجه إبتعدت عنه
أروى: هذا خطأ أنت هكذا تخون زوجتك لا أستطيع وداعا
جلال: أروى لحظة أروى........سحقا
سكرتيرة: سيدتي غدا لديك أنت و مغني جلال مقابلة مع الوفد لترويج هل ستقومين بها أم نلغيها
أروى: سنقوم بها أخبريه.......هو بداخل
دخلت سكرتيرة لجلال و أخبرته
جلال: حسنا......متى
سكرتيرة : غدا صباحا
جلال: حسنا.....شكرا
ظلت أروى تفكر بجلال طول الليل و هو أيضا
أروى: لا يا أروى جلال ليس ملكك ولا يمكن أن يكون أنسيه وعيشي حياتك......
جلال: كيف أرجعك لي بعد مقابلة سأكلم رحمه.....
في بلد جلال صباحا كانت رحمه و عمة جلال نوال يجلسون عند تلفاز يشاهدون المقابلة و يرون غناء جلال
مقدم: والأن فلترحبوا بمديرة شركة مهندسة العظيمة أروى....
صعقت رحمه و نوال من رؤية أروى حية و تقف بجانب جلال
رحمه: لا أصدق.....
نوال: هي حية......
جلال: أكيد يا سادة تردون سماع صوت أروى...تفضلي غني لهم
أمسكت أروى ميكروف ثم تقدمت خطوات
أمل تألق و إرتقى مثل نجوم محلقا في وسط قلب في الهموم تمزقا قد كنت وحدي في المسير في الحزن عشت كما الأسير حتى رأيت الزهر يزهر ها هنا فبدأت أركض نحونه و بدأت ألثم عطره حتى شعرت بقيد حزني ينكسر
لكن صباحي لم يطل فاليل في الأجواء حل والغيم غطى كل شئ في المدى فحنيت رأسي يائسة و بدأت أبكي جالسة حتى أتى النسيم مواسيا فسمعته يقول لي
الغيم حتما سينجلي و الشمس في جوف الظلام ستنتصر
أصغي لنصحي لا تمل فالنصر إيمان عمل
من نفسك كن واثقا بلا وجل
لا لا تقل هذا محال و ذاك من ضرب الخيال
كن ثابتا كن راسخا كما الجبال
فوقفت أنظر لسماء و سرحت في هذا الفضاء
فبدا الغمام يزول يظهرُ لي القمر و بدأت نجوم حوله و بدأت ألقى حبه فأشع نحوي في ضياء و إبتسم فشعرت في نفسب بالأمان و سمعت لحن الكمان ولقد توقف لحظة عندي زمان
فعرفت أن حياتنت لبست سوى بعض المنى مبنية في قلبنا مثل الجُمَلْ
حتى تحققها نريد أمال قلبِ أن تعيد حتى تصير حياتنا في الكون عيد
أمل تألق و أرتقى
في ذهول صفق جلاا و حضور ل أروى أما رحمه ف إبتسمت
رحمه: منذ صباح كنت تقولين جلال ع غير عادة جلال عادت له حياة هي سبب
نوال: لا أعلم
رحمه: سأكلمه عن إذنك
كان جلال يوقع للمعجبين حتى رن هاتفه المحمول
جلال: عن إذنكم أهلا بصديقتي
رحمه: كان أدائك روعة....و حمد الله أنها حية
جلال: أنا أيضا أحمد الله و فرح لعودتها
رحمه: كان هذا واضح على وجهك....جلال عندما تعود عد معاها و لا تضيعها من يدك
جلال: ولكن أنتي....
رحمه: في كلتا الحالتين كنت سأطلب طلاق منذ صغري أحب أن أراك فرح و كنت أعلم حبك لها لكن تلك قصة غيرت موازين وتزوجتك لأكون جنبك و أواسيك و أحقق رغبة عمتك جلال تزوحها
أروى: جلال تعال هم يسألون عنك
جلال: قادم...رحمه بعد حفل سنتكلم سلام
أغلقت رحمه خط و إلتفت لتجد نوال خلفها
ووووو



السابع والعشرين والاخير من هنا 

تعليقات