رواية السمراء والمغني الفصل السابع والعشرين 27 والاخير بقلم نهي
أغلق رحمه خط و إلتفتت لتجد نوال خلفها...
نوال: ماهذا الذي سمعتهرحمه: كلام الذي سمعتيه هو سعادة جلال يا عمتي لو أنك فعلا تحبين جلال و تريدين سعادته زوجيه لهذه الفتاة ألم تكوني تتحسري عليه طول هذه 7 سنين لأن بسمة ختفت من وجهه و سار كالجثة يعيش بيننا رأيتي اليوم.....رأيتي اليوم بعينك كيف يبدوا كما لو أنه ولد من جديد عمتي أروى هي سعادة جلال لا تحرميه من سعادته
نوال: لن أكذب عليك قبل 7 سنين كنت أكره أروى ظنا مني أنها ستأخذ جلاا لكن بعد رحيلها أنا من خسرت جلال أظن معك حق.....على جلال زواج بها ظلمتهم مرة و لن أعيدها حبي له أعماني و جعلني لا أبصر أين سعادته و حب تملك الذي لدي جعلني أقيده لكن سأصلح كل شئ........رحمه ماذا عنك يابنتي
رحمه: أقسم لك يا عمتي أنا سعيدة هكذا و طلاق ليس نهاية عالم سأعود لحياة قديمة و أرتاح من زواج هههههه كانت تجربة سيئة
نوال: لتعيشي بسعادة دوما و ليفرحك الله كما فكرتي بإفراح قلب جلال....الأن علينا إنتظار رجوعه
رحمه: عمتي.... أروى بنت طيبة و حسب معرفتي لها ستصد جلال لأنها تظن أني سأظلم لذلك إسمحي لي بسفر لعندهم كيأزيل غيوم عن قصتهم
نوال: حسنا يابنتي سأحجز لك
رحمه: جيد و أنا سأكلم محامي كي يجهز أوراق طلاق
......في نيويورك
أنهى جلال الحفل و دعاية تروجية و حان موعد رجوع
جلال: أروى تعالي معي
أروى: إلى أين
جلال: فقط تعالي....
صعدت أروى مع جلال بسيارة ثم إتجه بها إلى حديقة بعيدة عن بلدة و ضوضائها
أروى: جلال لما أتينا إلى هنا
جلال :لنتحدث بهدوء
أروى: بخصوص ماذا
جلال: بخصوصنا طبعا.....أروى أرجوك لا تقاطعني....إسمعني أعلم أنك تحبيني و أنا أيضاأحبك لكنك ترفضين رجوع لي وهذا حقك و من نبلك و حسن أخلاقك فأنت ترضين أن تضحيبحبك لأجل رحمه و كي لا أخونها و لا أجرح مشاعرها لكن رحمه بنفسها طلبت طلاق وهي ليست تضحية منها لا.......رحمه كانت معي كصديقة تحاول سندي فقط و يوم رأتك علمت أن مهمتها إنتهت و حان الوقت لتتحرر من هءا الرابط الذي أثقل كاهلها فلا حصلت فيه على حب و لا على حقوقها كزوجة.....لذلك أتيت بك إلى هنا لأسرح الوضع لك و أخبرك بأن طريق رجوعنا سالكة ولن نؤذي أي أحد و لن نكسر بخاطر أحد بل كل واحد سيأخذ حقه و إن لم تصدقيني خذي كلمي رحمه.......
أروى: أنا أصدقك لا داعي لأن أكلمها
جلال: يعني تقبلين برجوع لي...
أروى: هه كأنك تركت لي خيار أخر
جلال: ههههه.....لقد أفرحت قلبي الحمد الله إقتنعتي ظننت أنك سترفضين و سننفصل مجددا الحمد الله
عانق جلال أروى بقوة ثم نظر لها
جلال: الآن سنعود و ننهي أوراق طلاق و نتزوج
أروى: جلال لا أريد رجوع لتلك بلدة.....
جلال: حسنا لا مشكلة إبقي أنت هنا و أنا سأذهب وأنهي كل شئ و أنقل كل شئ إلى هنا و نستقر حسنا
أروى: حسنا
نظر جلال لها بحب و إقترب منها لكن رنين هاتفه قاطعه
جلال: رحمه تتصل....
أروى: رد عليها
جلال: أهلا صديقتي
رحمه : اهلا....تعال خذني فورا
جلال: ماذا....لما أين أنتي
نوال: أخبريه أن يأتي بسرعه
جلال: هل هذا صوت عمتي ماذا يجري أخبرني
رحمه: نحن في المطار تعال خذنا
جلال: مطار نيويورك
رحمه: هل ستأتي أم لا
جلال: قادم فورا.....
أروى:ماذا هناك
جلال: تعالي معي عمتي و رحمه هنا لنذهب لإحضارهم
أروى: ولكن.....
جلال: دون إعتراض تعالي
ذهب جلال و أروى معا ثم نزلوا من سيارة
جلال: تعالي.....عمتي إشتقت لك كثيرا...رحمه أيتها خبيثة تأتين هكذا
رحمه: أصمت هههه ألن تسلمي علينا يا أروى....
أروى: بطبع لا....
سلمت أروى على الكل ثم نظرت لها نوال
نوال: حمد الله أنك بخير
أروى: شكرا لك يا خالة....
جلال: هيا لنذهب للفندق أكيد تشعرون بتعب
أروى : لا لا لما فندق بيتي هنا هيا تعالوا....هيا
صعد جميع و إتجه للبيت أروى
ملاك: سيدة نوال كيف حالك حمد الله أن الله كتب لنا لقاء من جديد
نوال: معك حق حمد الله
جلس ضيوف و إرتاحوا ثم تناولوا غذاء و جلسوا على كأس شاي يتبادلون حديث
ملاك: صحيح هل إشتقت لجلال يا بنتي حتى لحقته
رحمه: هههه لا أبدا
جلال: لئيمة
رحمه: أتينا أنا و عمتي لنعطيه هو و أروى هدية خاصة
جلال: ماهي....
أخرجت رحمه الأوراق من حقيبتها ثم أعطتهم لجلال
جلال: ماهذه....
أمسك جلال الأوراق و تفحصها ثم نظر لها
جلال: أوراق طلاق......
ملاك: لكن لما يابنتي
رحمه: لأن هذا هو عمل صحيح الكل بات يعؤف أن علاقتي معك كانت صفقة تسوية قمنا بها أنت وفيت بوعدك و أنا حققت رغبة عمتك لكن يا جلال إلى متى أنت سعادتك مع أروى و أروى سعادتها معك و أنا سعادتي في سعادتكم لذلك وقع الأوراق و إرتبط بحب حياتك.....أروى لا تحزني صدقيني لست أضحي أو ظلمت بالعكس الآن تحررت لذلك جئت لأكمل هذه قصة و أخذ حريتي لأني أعلم أن أخلاقك لن تجعلك تعودين لجلال و أنا على ذمته......هيا وقعهم يا جلال
نظر جلاا ل رحمه ثم عانقها
جلال: شكرا لك إنك أجمل صديقة حقا
رحمه: هههه هيا إبتعد عني الآن ستغير أروى ههههه
أروى: أنا فعلا أشكرك أنتي فعلا أروع و أنبل إنسانة عرفتها شكرا لك من قلبي
رحمه: لا داعي لشكر حبيبتي
وقع جلال أوراق و تحرر و حرر رحمه معه
بعد شهر إنتهت معاملة محكمة و تم طلاق و تزوج جلال و أروى و عاشوا معا بحب و أسسوا شركة خاصة بهم و ظل جلال مشهورا بفظل فتاته السمراء التي حصل عليها بعد عذاب سبع سنوات أما رحمه فكما جبرت بخاطر جلال و أروى رزقها الله شابا أحبها و أحبته و الكل عاش سغيدا في نهاية المطاف لأنه لن يحدث معانا إلا ما كتب الله لنا
..........النهاية........