اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل السادس والعشرين 26 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل السادس والعشرين 26 بقلم مريم نور

لفصل السادس والعشرون :

كان هاتفه يرن دون رد لتكرر الاتصال وهي تبكي وتعلوا شهقاتها المقهوره: متسبنيش .. متسبنش حسام انا خايفه خايفه رد

: نسمه

شعرت بجسدها باكمله يتهاوي ازدادت دقات قلبها حتي انها تستطيع سماعها شل اكملها عقلها لا يستوعب هل هذا صوته!!!!!!!! ام انها جنت وتتخيل صوته من شده التمني ؟!

ليآتي صوته المنهك مره اخري: نسمه.. الحقيني

سالته بدموع فاضت اكثر وهي تشهق بارتجاف بصوت مهتز مصدوم: اانت ح ححسام صح ... انت عايش؟!!

ضغط ع نفسه بقوه يحاول عدم فقدان وعيه من شده الآلم وتهدئتها فصوتها متعب هو من جرح وهي تتآلم حاول الحديث بمرح ليهتف بآلم ونهيج: ع عايش ببس الحقيني قبل ما اموت

اومآت بسرعه وكآنه سيراها لتنهض وتصرخ بطاقه لا تعرف من اين آتتها : جاااسمين حسام عايش قومي

قامت جاسمين بفزع لا تستوعب ما يحدث ولا صراخ نسمه ليآتيها صوت نسمه : هاتي رقم مازن ... انتي لسه هتنحي اخلصي

اخذت منها جاسمين الهاتف بحثت عن رقم مازن لتسحب منها نسمه الهاتف وتتصل به وبمجرد سماع صوت مازن صرخت به بسعاده: حسام عايش انا كلمته ورد عليا الحقه ابوس ايدك بسرعه

كان يسمع لصراخها بصدمه ليركب سيارته ويقودها بجنون وهو يلعن غبآئه كيف لم يخطر ببآله تشغيل GPS الموصل بين هاتفه وهاتف حسام!!!!!!!!!

كان يتتبع GPS لتآخذه لمنطقه زراعيه ترجل من السياره وهو يبحث عنه بخوف يرجوا الله ان يجده ع قيد الحياه كان يصرخ بآسمه بشده يريد فقط سماع صوته يربد الاطمئنان انه ع قيد الحياه ...

ليصعق عندما يجده اخيرا ملقي ارضآ ليركض ف اتجاهه وهو يناديه بخوف: حسااام حسام انت عايش؟! حساااام

رفع رآسه يحتضنه بدموع وهو يتفقد نبضه تنفس الصعداه من خفق قلبه وتنفسه رفع جسده يحتضنه برجفه : وحياتك لانتقم منهم

حمله يضعه بالمقعد الخلفي للسياره ليلف يجلس خلف النقود ليقود باقصي سرعته للمشفي ويتصل برشيد يخبره بسلامه حسام وتجهيز المشفي لاستقباله ...

بعد عشرون دقيقه وصل به للمشفي وجد رشيد ومصطفي والدي حسام حتي والده والذي يجهل حقا كيف علموا بحادث حسام وكيف وصلوا مصر ف هذا الوقت القصير لكن هذا غير مهم الان فقط ما يهم وجود الكثير من الاطباء ف انتظاره لمعالجه حسام ...

اخذوا الاطباء لفحصوا كان الجميع ينتظر ف الخارج بلهفه جده يجلس ع احدي المقاعد يستند ع عصاه بآلم ع حفيده عيناه تشتعل وهو ينوي احراق الكون للانتقام لحفيده بينما كانت زوجته تجلس بجواره ببكاء تدعي الله ان يشفي حفيدها ..
والدي حسام ووالد مازن كان ثلاثتهم يجلسون بندم ع ما يفعلوه هما فضلوا المال والعمل والسفر ع قضاء الوقت مع اولادهم وها هو حسام ع وشك الموت من دون حتي انه يروه ...

بينما كان مازن يقف امام غرفه حسام وكآنه اذا تحرك سيفقده كان كله يتآلم هو وحده يعرف ان حسام هنا بسببه اغمض عيونه وهو يبتلع ريقه بآلم فقط لو يعرف من المتسبب ف الحادث ولماذا يريد الانتقام منه ؟!

بعد قليل آتي مصطفي بجاسمين ونسمه المستنده عليهم بوجه شاحب وجسد هزيل ودموع لم تترك حدقتيها ولن تتركها الآ برؤيته سالم

عندما رآتها زوزو بكل هذا الآلم احتضنتها بحنان وظلت تربت ع ظهرها وتهمس لها ببكاء : هيخف .. هخيف متخافيش هيبقي كويس بس انتي ادعيله

شهقت نسمه بآلم وهي تتلوي من وجعها عليه ازداد نحيبها خوفا من فقده وكلمته تتردد باذنيها دون رحمه ( بحبك)

ياليتها تستطيع الرجوع بالزمن والاحتفاظ به ف حضنها


خرج الطبيب بعد الكثير من الوقت ليجري عليه رشيد بلهفه : ف ايه يا ابني طمني

الطبيب: متقلقش يارشيد بيه هو كويس شويه كسور وجروح ف جسمه وراسه بس احنا قمنا بالازم وهو كويس بس محتاج راحه كتييير وعنايه هو نايم دلوقتي بس يفضل يفضل ف المستشفي كام يوم بس نطمن عليه

اومآ له رشيد ليرجع يجلس ع مقعده مره اخري يشكر ربه ع رجوعه سالم

****************

لتفزع فجآه من اقتحام الشرطه للفيلا وشده من حضنها بعنف لم يفق من سكره بها ليفوق ع صوت خشن: اسر بيه حضرتك مطلوب القبض عليك

لم يفق من سكرته بها كان ينظر لهم بضياع لم يستوعب غدر احمد له بهذه السرعه!!!!

اخذوه لتصرخ ببكاء وهي تتشبث به وتهتف بنحيب: سبوه لا اسر والنبي سبوه معملش حاجه اسر لا سبوه بابااااا

: اسر بيه لو سمحت هديها واتفضل معانا بهدوء من غير مشاكل

تحرك آسر ف اتجاهها واحتضن وجهها بهدوء وهو يهتف بضياع: اهدي اهدي هتتحل متخافيش كل حاجه هتبقي تمام بس اهدي

كانت تبكي بقهر لما كل هذا !! ولماذا هما تحديدا💔

: متسبتيش

قالتها ببكاء وهي تتشبث به بآلم حاول السيطره ع دموعه ليزفر بآلم وهو يحتضنها ويهمس بآذنيها: روحي لصابرين قوليلها تجيلي القسم بسرعه هي هتتصرف

اومآت له ببكاء ليتركها ويرحل معهم 💔

كانت تتحرك ف انحاء الفيلا بهستريا لا تعرف ماذا عليها ان تفعل هل تخبر صابريين ام والدها !!!

قررت الاتصال بصابرين لتحكي لها كل ما حدث وهي تترجاها ان تنقذه ...

انهكت من كل ما يحدث وقعت ارضا بآلم لا تعرف كم مر من الوقت وهي ع هذه الحاله لكنها فاقت ع صوت والدها
وهو يقول بجمود: ايه مقعدك هنا

ركضت تحتضنه وهي تشهق ببكاء وجسدها يرتجف بوهن : اسر اسر قبضوا عليه بابا خرجوا الله يخليك اسر

صعقت من همسه المؤذي هو والدها ماذا يفعل!💔

: هخرجوا بشرط تتجوزي ابن غالي

تركته وهي تنفي بنحيب مذعور : لا لا انت مش هتعمل فيا كده

جذب خصلاتها بعنف وهو يصرخ بها : لا هعمل وهعمل اكتر من كده ياروح امك عاوزه تتجوزيه وتفضحيني والناس كلها تعرف اني قتلت اخوكي وورثه يتوزع

رماها ارضا ليكمل: ولا انتي مفكرتيش انه منتحل شخصيه اسر ولو حد عرف كلنا هنروح ف داهيه ...ولا انتي هتعيشي معاه ف الحرام يابت الكلب

نزل لمستواها ليجذبها مجددا من خصلاتها ويهمس بشر: انا خليته يمضي شيكات وثفقات مشبوهه توديه ف ستين داهيه فلو فعلا بتحبيه تسمعي كلامي عشان اطلعه الا واقسم بالله ارميه ف السجن لحد ما يعفن ومش كده وبس امك المشلوله الي فوق دي ارميها ف الشارع للكلاب تآكلها وانتي بقي يا حلوه هعرف ازاي اكسر عينك واربيكي من اول وجديد

لا تعرف كيف توصف شعور الخذلان لكنه مؤلم للحد الذي يجعل المرء يتمني الموت وهي تتجرع مرارته من والدها 💔
تشعر بالغدر وكآنها عاريه ولا يوجد مت يسترها حتي والدها!!!

كانت دموعها تسيل بمراره غير قادره ع استيعاب ما يحدث شعرت بانفاسها تنسحب والظلام يسحبها وهي غير قادره ع مقاومته فقط يرتجف جسدها بخوف مرعوبه مما سوف تعيشه عندما تستيقظ وتتمني من الله الا تستيقظ
تتمني لو ماتت هي وآسر لينتهي كل شئ وكل الآلم فقط تتمني الراحه💔

******************
بعد مرور اسبوع تحسنت حاله حسام نوعا ما قاموا بنقله لغرفه عاديه لم يتحرك رشيد ومازن ونسمه من امام غرفته ولو للحظه بينما الباقي كان يتناوب ف الذهاب اليه ضعفت نسمه كثير وازدادت حالتها سوء لكن لم يستطيع احد اقناعها بالراحه حتي يستفيق واخيرا بعد مرور سبعه ايام مروا بوجع ع الجميع استيقظ 🖤

ذهب الجميع للآطمئنان عليه كانوا ف سعاده وحمد

التف الجميع حول فراشه بينما رشيد جلس ع كرسي بحواره ونسمه جلست منزويه ع نفسها ف احدي اركان الغرفه تراقبه بخوف ودموع لا تستطيع رؤيته بكل هذا الضعف كانت تموت لولا ...

تحدث حسام بتعب: انا كويس والله متقلقوش وروحوا كلكوا ارتاحوا وتعالوا بكره ف مل الاحوال انا هنام دلوقتي

كان مازن يرمقه بحزن وندم لاحظ حسام نظراته يعرف انها يلوم نفسه كما يفعل دائما ليقول له : خد مراتك وروح ياحبيبي انا كويس انت ملحقتش تفرح حقك عليا

ابتلع مازن ريقه بوجع لا يعرف ماذا يفعل معه فهو يحبه اكثر من نفسه دائما حسام كان له الاخ والاب والصديق والسند والان بسببه هو هنا وفوق هذا كله يحاول مواساته

ابتسم له حسام وهو يهمس له حتي لا يسمع احد سواهم : ضاع عليك شهر العسل الله يكون ف عونك بقي معلش

ضحك مازن من عبثه ليربت ع كتفه بحنان ويهتف : حمدالله ع السلامه ياحبيبي

ليتحدث رشيد بثبات : خلاص يلا بينا احنا اطمنا عليه خلاص نسيبه يرتاح شويه خرج الجميع وكان رشيد خلفهم ليميل ع نسمه ويهمس بجانب اذنيها : عينه هتطلع عليكي ادخليله

اومآت له لتخطو بخطوات بطيئه مثقله ناظره اليه بحزن وهي تراه ممدد ع الفراش بضعف تحيط برجهه وجسده حتي رآسه ضمامات تختفي جروحه شعرت بوخز الدموع تعود لمقلتيها مره اخري بوجع ابتلعت ريقها رهي تقفل حدقتيها قليلا تريحعا وتحاول السيطره ع دموعها دون جدوه كانت كل خليه من خلايا جسدها ترتجف قهرا عليه
ارمت ثقلها بالنقعد الموضوع بجانب فراشه نظرت له بدموع من كم الاجهزه والمحاليل المعلقه له ابتلعت ريقها وهمست له وهي تمسح ع جانب وجهه باصابعها بحنان: هاي..

اغمض عينيه بتعب وابتسم لها : هاي..

عاود يحرك شفتيه بهمس ضعيف : انتي كويسه ؟!

اومات له موافقه تحاول جاهده كتم شهقاتها ثم اجابته وهي تحتضن وجهه بحنان شديد: هشششششش اهدي متتكلمش انا كويسه وانت كويس ارتاح و...

ليقاطعها بهمس: احضنيني

ليبعد يده السليمه عن جسده مشيرا لها بالاقتراب مالت بجسدها المرتجف تحتضنه بحذر شديد خبئت وجهها بثنايا عنقه تستنشقه بشوق كادت تموت من القهر ف غيابه شعرت بانفاسه المتعبه تلامس اذنيها واخيرا عاد دفئ انفاسه يخبئ روحها كان يريد اعتصارها بين احضانه عله يهدء لوعته عليها وخوفها عليه لقد ذبلت بغيابه مسح ع شعرها وظهرها بيده السليمه وهو يهمس لها : قولتلك مش هسيبك

جملته افقدتها تعقلها لتشهق ببكاء وهي ترتجف وتتلوي آلما بين يديه كانت تضغط بخفه بجسدها ع جسده تريد الالتصاق به والاختباء داخله للابد كانت تهمس له بنحيب من بين شهقاتها: حسام ... ححسام

عجزت عن التعبير عن شعورها كانت تناديه بخوف لتتاكد فقط من وجوده ليجيبها بحزن: عمر حسام ووجع حسام ونفس حسام انا هنا مش هروح حته من غيرك مش هعرف اسيبك انا كويس ... ارفعي راسك بصيلي انا هنا

رفعت راسها ببطء لتنظر له بوجه تحول للون الاحمر من شده البكاء لم يشعر بنفسه وهو يضغط ع ظهرها برفق اشاره لها لتقترب منه اقتربت منه بشده لتختلط انفاسهم كان يحرك يده ببطء ع طول ظهرها همس لها : مكنتش متخيل اني ممكن اموت من غي....

قاطعت حديثه عندما وضعت شفتيها المرتجفه ع شفتيه وهي تمسك موخره عنقه بشده من ازدياد تنفسها ونبضها وشعورها به الذي فصلها ع الكون غير عابئه باي شئ غير شفتيه التي التهمت شفتيها ف قبله عميقه بث فيها عشقه لها ابتعدت عنه لتلتقط انفاسها وهي تستند بجبهتها ع جبهته تتنفس انفاسه لتصعق من صوت مازن العابث : شكلي جيت ف وقت مش مناسب

انتفضت نسمه فزعا تبتعد عنه وهي تقول بتوتر: كنت بعدله المخده والله عادي

كانت حاسمين تضحك من منظرها واحمرار وجنتيها كما حسام الذي يشعر بسعاده الكون ليكمل مازن بعبث اكبر وهو يضحك : كنت جاي اطمن عليك قبل ما امشي بس انت زي القرد اهو

ليميل مازن ويهمس بجانب اذنه: يعني يارب انا الي اتجوز وانت الي يتعدلك المخده يلا حظوظ

ضحك حسام عليه بشده ليقول من وسط ضحكاته: الله يسلمك ياحبيبي وعقبالك بقي

ابتسم مازن وهو يلف ذراعه ع عنق جاسمين ويخرج بها من الغرفه لتسآله نسمه : تفتكر صدق اني كنت بعدلك المخده

ضحك حسام عليها بشده لترمقه بغضب وتقول بلا مبالاه : مش هعدلك مخدات تاني ....

*************

مر شهر ع رحيله ورجوعها لشقتها مجددا كانت تعمل طوال الوقت دون رحمه فقط لا تريد التفكير به لا تعرف لماذا لم يتركها لم يذهب عن عقلها ولا للحظه كلما اغمضت عيونها ياتي امامها تتذكر همسه وضحكاته غضبه بروده واشتعاله وكل شئ تريده تريده بشده لكن لن تفعل هذا لن تقترب منه ولن تسمح له بالاقتراب منها نظرت لهاتفها وهو يعاود الاتصال بها مجددا كما كان يفعل طوال الشهر الماضي لكن سامحنى لقد بدا الالم ف حياتي ف سن صغير جدا الكل استخدمونى اصبحت امراه مستهلكه لا انفع لشي انا خايفه الى الابد ان يحبنى احدهم فماذا اقول ؟! من انا؟! كيف اشرح لك مدى سوءي لماذا تريد منى ان اقترب منك كيف تطلب منى الاستسلام لهذا الشعور وانا اعرف انه سينتهى ستتخلي عنى مثلما فعل الجميع لا اريدك اخرج من حياتى الان ارحل ارجوك لانى لا استطيع الرحيل اريد التمسك بك اريد ان يستمر شعور الامآن الذي وحدك استطعت ان توصله لي اريد البكاء وانت محتجزني بين يديك اريد اخبارك كل ما حدث معي اريد ان اشكو لك ضعفي ووجعي وخوفي اريد التشبث بك لكن اعرف انك كالجميع ستتخلي عني ساسبب لك الآلم ليس الا لذلك الابتعاد هو الحل الوحيد تجاهلت اتصاله مجددا وهي تتحرك لتفتح الباب لكنها صعقت عندما وجدته يستند ع الحائط امامها يضع احدي يديه بجيب بنطاله والاخري يمسح بها جانب شفتيه وهو يردف لها ببرود: سبتي القصر وجيتي هنا من غير اذن ومش بتردي ع تليفونك بتعملي ايه؟!

كانت تراقبه بحنين اشتاقت له بشده لكن لا تعرف بماذا تجيبه لتذهل من تخطيه لها واقتحامه شقتها دون ان تآذن له !!

دخل يتفحص منزلها بعيونه ليقول ببرود: انا جعان عندك حاجه تتاكل؟

اومآت له لتختفي بالمطبخ وتخرج بعد قليل ببعض المكرونه رمقها باستنكار: ايه ده؟

:مكرونه

: بقولك جعان دول يدوب اسلك زوري بيهم

رمقته بغضب: مش بعرف اعمل غيرها .. بعدين انت ايه جابك هنا مروحتش بيتك ليه !

: قليله الذوق

: رخم

تحرك بكسل ف اتجاه المطبخ وهو يتفحص محتواها ويعبث بثلاجتها عن اي شئ ياكل حتي وجد بعض اللحوم والخبز ليقرر ان يطهو شئ لياكل شرع ف اعداد الطعام وهي تراقبه باستغراب يتصرف وكآنه منزله؟!!!

: بتبصي كده ليه

سآلها وهو مستمر ف اعداد الطعام دون النظر لها

لتجيبه بتعب هي حقا خائفه من الاقتراب منه مع انها تريد هذا وبشده : كرم انت عاوز ايه

: هعوز منك ايه هو انا كلمتك انا باكل

: كرم بطل برود جتلي ليه كنت بتحميني وخلصنا ليه جاي دلوقتي

: عادي كنت بطمن عليكي

: انت بتطمن عليا فعلا كل يوم من الزفت الي انت ممشيه ورايا ولا فاكر اني مش عارفه

رفع عيونه ينظر لها وهو يهمس بصدق : واحشتيني

خفق قلبها بشده لتتنفس بارهاق منه وتهمس بغضب: وبعدين ؟!!!

: بعدين ايه؟

: كرم انت عاوز ايه ؟!

رمي ما بيده بغضب ليقترب منها بشده ويهمس بغضب وانفاسه تلفح وجهها : عاوزه ايه عاوزاني امشي همشي ومش هتشوفي وشي تاني بس بلاش والنبي جو ان انا رامي نفسي ع جنابك .... امشي؟

قال كلمته الاخيره بصراخ وهو ينظر لتجمع الدموع بمقلتيها لتصرخ به ببكاء: خليك خلييك متسبنيش بس انت هتفضل لامتي هتسبني امتي؟! انت متعرفش عني حاجه مين قالك اني حد كويس ولا انت عجباك تاج وعاوز تتسلي معاها يرمين وترميها؟!!!!

كان جسدها يرتجف بشده من الانفعال والخوف اقترب منها يختضن يداها المرتجفه ويقربها من حضنه ليحتضن خصرها بذراع والاخري يمسح بها دموعها وهو يهمس لها بحنان : انا هفضل ف كل الاوقات ومش هسيبك انتي احسن حد ف الدنيا وانتي عندك حق انا عجباني تاج فعلا بحب جنانها وعصبيتها وحنانها وخوفها ومزاجها الي بيتغير كل لحظه بحب عيونها وشعرها بحب مناخيرها وايديها بخب كل حاجه فيها وانا مش هعرف امشي واسيب حاجه بحبها بعدين اخنا اصحاب اانتي تقدري تعملي الي انتي عاوزاه وتقولي الي انتي عاوزاه وانا مستحيل افهمك غلط هتفضلي بنتي ع طول ومفيش اب بيسيب بنته صح

كانت تومي له عده مرات تريد ان تآكد كلامه تريده هنا ستصدق انه لن يتركها لا تريد خسارته تريده ان يظل هنا وضعت راسها ع كتفه ليحتضنها بشده وهو يقبل راسها ليقول بمرح وهو يمسح دموعها: تاج انا واقع من الجوع ولو مكلتش حاجه هاكلك فيلا نعمل اكل

ضحكت عليه بشده وهي تتحرك معه للمطبخ مره اخري ليحملها ويجلسها ع رخامه المطبخ ليكمل اعداد الطعام مجددا وهما يتحدثوا بمرح وضحك .....

*****************

تقربت كنده من وليد بشده حالتها النفسيه تحسنت جدا خلال هذا الشهر حكت له عن شمس وحبها له وهو تقبل كل شئ بصدر رحب ووعدها بتعويضها عن كل شئ

كانوا يتقابلون يوميا بالعمل ومن ثم يخرجوا سويا شعرت معه انها ع قيد الحياه كم تحبه لم يخبروا احد بعلاقتهم حتي تندمج معه اكثر و تخبر والديها ليتم عقد قرآنهم

ووعدها انه سيخبر حسام ابن عمه واخوه وابوه منذ فقد والده قريبا بكل شئ ....

كانت تفكر ف تغير حالها بهذه السرعه بسعاده ورضا وهي تنتظره ليآخذها للتنزه 🙆💙

بعد لحظات ارسل لها رساله انه بالاسفل بانتظارها هبطت بسعاده بفستاتها الوردي القصير ذو الحامالات كان بسيط وتركت العنان لشعرها واكتفت باخمر شفاه وردي وحذاء رياضي لتراه يتآلق بتيشرت رمادي غامق وبنطلون من الجينز وخذاء رياضي يخبئ عيونه بنظارات طبيه نادرا ما يرتديها

اقترب منها يقبل كفها بحنان وهو يهمس : عامله ايه

قالت له بتوتر : تمام وانت

ضحك من توترها وهو يدخلها للسياره ويلف ليجلس خلف المقود وهو يقول لها بابتسامه: هبقي كويس لما نوصل

بعد قليل وصلوا لينزل ويخبئ عيونها بيديه ويسير بها حتي وصل ليهمس لها باذنيها : افتحي عينك بشويش

لتفتح حدقتيها لتجد نفسها ع شاطئ اقل ما يقال عنه ساحر مزين بالانوار والكثير من الشموع والورود ف الارض وبلونات ف كل مكان عليها صورها شهقت بسعاده وهي تراقب كل شئ

: وليد

همست بها بدموع فرحه لا تعرف ماذا تقول ولا كيف تشكره هي حقا تحبه هل هذا كافي!

اقترب منها يختضن وجهها برقه وهو يهمس لها: انا هعوضك ع كل حاجه هحبك اكتر من اي حاجه تقبلي تكوني مراتي وحبيبتي واختي وصاحبتي وامي هاكون اسعد راجل ف الدنيا انا محظوظ لانك هنا معايا بحبك💜

اومات له بدموع ليحتضنها بعشق وهو يهمس لها : اعتبريني عبدك ، بس ماتمشيش انا عايز اكون معاكي
ماحدش هيقدر ياخدك مني بحبك..
انا واقع ف حبك
بحب ضحكتك، و كلامك و توترك و جنانك و لبسك، و قلبك..
بحب كل حتة منك
انا اقدر اتجرح من اي حد، الا انتي ..عشان سكينتك انتي بتدبح قلبي متسبنيش

بكت بحب وهي تتشبث به اكثر وتهمس : بحبك .. بحبك اكتر من كل حاجه انت رجعتلي حياتي 😍🏢

بعد همسها حملها بسعاده وهو يدور بها حتي انزلها يقبل جبينها لتبتعد عنه وهي تركض بمرح ليركض خلفها ويحتضنها من الخلف ويهمس: انتي بدآتي اللعبه متزعليش

: ايه ؟!

لم تكمل جملتها ووجدته يحملها وينزل بها ف الماء وهو يدور بها ويضحكوا بسعاده واخيرا كلا منهم وجد راحته 💙

************امسكت القلم باصابع مرتجفه وهي تمضي عقد زواجها او موتها

شعرت بوخز ف قلبها الان انتهي كل شئ هي متزوجه بآخر 💔

لقد انتهوا للآبد ستنقذ حياته بما تفعله ستخرجه من السجن ليعيش

لكن هل هناك سبيل للعيش وهي مع اخر !!

ليآتيها صوته البغيض بالنسبه لها : مبروك ياحبيبتي واخيرا بقيتي ملكي

ارتجف جسدها من آثر لمسته لتبتعد عنه وتقف متشبثه بالحائط وجسدنا بارد بروده الموتي !!

رمشت تنظر له برعب هل حقا ستذهب معه هل هذه الورقه ربطتها به للآبد ؟!هل هذا هو فرحها التي لطالما تخيلته ؟! هل حقا هي تزوجت من هذا الحقير بمكتب هذا الرجل الذي كل ما تعرفه عنه انه اصبح زوجها بورقه مقابل شيك من المال سيضاف ف رصيد والدها؟! كيف استطاع بيعها💔💔💔

رمشت مجددا برعشه غير مستوعبه رحيل والدها وتركها بمفردها معه همست ببكاء مذعور وهي تحاول السير وعدم السقوط من شده الدوار: باببا متسبنيش بابا

صعقت من ذهابه دون حتي النظر لها !!!!!!!!

ابتلعت ريقها ببكاء لا تستوعب انه تم بيعها حقاا!!!

اقترب منها هذا الرجل كانت ترجع للخلف بترنح وجسدها يرتجف وهي تصرخ به بقهر : ابعد عني لو قربت مني هقتلك لو اسر عرف .... ابعد عني

صرخت ببكاء وقهر وذعر من تمزيقه لقميصها ليكشف عن صدرها وهي تري ملامحه التي تحولت لشهوه مقرفه مخيفه صرخت من رميه لها ارضا: لا يااااارب لا ااااااسر

كان يقبلها بوحشيه غير عابئ بصراخها المكتوب نحابها المرتجف ولا حتي تشنج جسدها كانت تصرخ به بتوسل ان يتركها دون جدوه حاولت ابعاده عنها لكنها فشلت كان يغتصبها بوحشيه حتي استسلمت له فلقد انهك جسدها بالكامل شعرت ببروده الارض تحت جسدها العاري وهذا السائل اللزج الذي يخرج منها بشده ازداد نزيفها لتبهت شفتيها بازرقاق كما وجهها وهمدان قد اصاب جسدها باكمله الي ان سكنت تماما بين يديه ....💔

ف نفس اللحظه كان اسر يتشنج يتلوي آلما وهو يتقيآ بعنف ارتعب الجميع حوله من مظهره لا احد يعلم ماذا اصابه وكآنه يفقد حياته!!!!!

انتهي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close