اخر الروايات

رواية ملك الغابة الفصل السادس والعشرين 26 بقلم جهاد محمد

رواية ملك الغابة الفصل السادس والعشرين 26 بقلم جهاد محمد

كان ثلاثة يجلسون أمام تلفاز يشاهدون الفلم العربي
تأفف كريم بديق : يا عم فلم ايه القديم ده

لوي ادم فمه وهو ينظر لمازن : اعمل ايه مازن الي حبه

مازن : اقول ايه مش بتفهموا في الأفلام وبعدين انا مش بفهم ام الافلام بتعتكم دي " العربي وانا بسمع وبفهم انا
مش بشوف زيكم

رمي ادم الرموت بغضب : قولتلك ميت مرة متكلمش علي نفسك كده

ضحك مازن بسخرية : بتحس اوي

ادم : مالك يا مازن بتكلم معايا كده ليه

مازن : عشان زعلان منك ، ممكن اعرف قاعض معانا ليه وسايب عروستك

عاد ادم ينظر لفلم : مش طايق اشوف وشها

مازن : انت الي مش طيقها بعد الي عملته فيها كمان
يا اخي حرام عليك

ادم ؛ مازن ميت مرة اقولك متدخلش في حياتي
انت متعرفش أي حاجة عن الناس الي بتعامل معاهم

مازن : لا هدخل عشان خايف عليك ، افرد البنت سبتك
يا ادم

ابتسم بسخرية : متقدرش ، انت مش عارف اخوك
هيا ملهاش اي قرار ، مدام دخلت حياتي مش هتخرج
منها إلا علي قبرها

مازن : اعوذ بالله عليك ، فعلا قاسي

ادم : منكرش ودي حاجة افتخر بيها

كريم : مازن ، ادم عارف بيعمل ايه متخفش عليه

مازن : والله انت شايف كده انت كمان ، ماهو لو حد فيكم عندو اخت بنت كان راعي ربنا في بنات ناس

ضحك ادم بقوة : الحمدالله يا سيدي معنديش اخوات بنات

بلع كريم ريقة وهو يتذكر منال ، زال ينظر لأدم بتردد
وهو يفكر هل يخبره ام ينتظر عندما يعودوا

قطع شرودة صوت مازن : انا هروح اتكلم معاها

كريم : هتروح لمين

ادم : مازن اقعض وبطل ، متبوزش الي بعملة

مازن : لا هروح يا ادم ، البنت صعبانة عليا

نهض كريم يمسك يد مازن : طيب تعالي اوصلك

ترك مازن يد كريم : انا عارف طريق خليك انت مع صحبك ثم ذهب مازن وهو يمشي ببطئ

اقترب كريم من ادم وهو ينظر له بتردد بينمي ظل ادم يتابع مازن وهو يخرج الي الشاطئ عند فاطمة

كريم : ادم

نهض ادم وهو ينظر لهم : عايز ايه

كريم : رايح فين

ادم : هروح ليهم ، انا خايف من مازن انت عرفوا طيب
وفاطمة مش سهلة ممكن تكلم كلمة كده او كده

كريم : لا متخفش فاطمة عقلة وعارفة كويس انها لو اتكلمت ممكن تعمل ايه

ادم : عايز ايه يا ادم

كريم : في موضوع مهم عايز ابلغك بيه

جلس ادم وهو ينظر له بديق : أنجز وأتكلم

كريم : امبارح جات واحدة كانت عايزة تشوفك وانا اتكلمت معاها عشان اعرف منها عيزاك في ايه

ادم : اه دادة حمدية قلتلي ، مين بنت دي وعايزة ايه

ابتسم كريم بخفة :, انا معرفش ابدأ منين ولا اقولك ايه
ولا حتي عارف كدابة ولا

قطعة ادم بصرامة :, ما تكلم يا كريم في ايه

اعتدل كريم في جلسته حتي أصبح أمامة ثم بدأ يحكي له

.......................

كانت تستمع بنظر البحر والهواء الخالي من انفاسة التي تكرها بشدة قطع شرودها مع نفسها صوت حنون : ممكن اقطع لحظة السكون

رفعت فاطمة تنظر لصاحب صوت : مازن

جلس مازن بجوارها امام البحر علي شاطئ : أيوة يا ستي مازن " يديقك لو اطفلت عليكي شواية

فاطمة: ابدا يا مازن

مازن : بصراحة مش عارف اقولك ايه علي تصرفات ادم الوقحة ولا ابررك تصرفاته بإيه بس انا هتكلم معاكي بصراحة وهحكيلك الي معرفتش احكهولك امبارح
سعتها هتعرفي وهتعزري ادم جدا كمان

اشاحت فاطمة وجها وهيا تمسح هذه دمعة التي علي وشق الهبوط : مهما تقول انا عمري ما اقدر اعزر ليه أي حاجة عملها معايا

ابتسم مازن وهو ينظر أمامة : متستعجليش يا فاطمة
ها تحبي اكمل ولا

قطعتة فاطمة وهيا تنظر له : كمل يا مازن

تنهد مازن وهو يرجع بذكرته

#فلاش_باك

اقترب دسوقي من غرفتها وهو ينظر حولة ، وضع يدو علي مقبض باب ثم دلف لداخل مسرعا وهو هيغلق الباب خالفة

شهقت امال بفزع وهيا تراه امامها : انت

اقترب دسوقي وهو ينظر لجسدها وكل شئ فيها يرغبة بشدة : أيوة انا يا امال

ابتعد امال وهيا تنظر لأولادها النائمين علي الفراش : الولاد نايمين ، اوعي تقرب مني

دسوقي: عادي دول اطفال مش هيفهموا حاجة

امال: لو مطلعتش هسوط وهلم عليك القصر كلوا

ضحك دسوقي وهو يجزبها الي صدرة : ولا حد يقدر يعمل حاجة

امال: يا اخي اتقي الله في اخوك ، انا مرات اخوك

دسوقي: انتي الي اخترتي علي ، وبدلتيه عليا من رغم كنتي عارفة أن بعشقك يا امال

امال: وانا بكرهك عارف يعني ايه بكرهك ، انا بحب علي وعمري ما حبيت غيرو لأن مش وسخ زيك

ضحك بسخرية وهو يقترب من شفتيها : علي مين
الي ملهوش اي لازمة من غيري ، ده ضعيف شخصية اهبل كل ناس بتضحك عليه

دفعته امال بكل قوتها وهيا تصرخ بيه : علي طيب مش اهبل يا حقير ، اطلع برة احسن والله اوديك في ستين داهيه

استمع ادم ومازن صراخ والدتهم ، نهض ادم وهو يمسح عيناه بنعاس ؛ ماما

نظرت امل لأدم ومازن " حولت تقترب منهم قطعها دسوقي بعد ما جزبها الي الأريكة ليحاول الاعتداء عليها
امسك مازن في يد أخيه وهو يبكي : ماما

نهض ادم سريعا يلحق بودلدته ، وضع يدو الصغيرة علي ملابس دسوقي ليحاول ابعادو عن ولدته

استدار ينظر دسوقي لأدم بسخرية ، وضع يدو علي صدرة ثم دفعه بقوة حتي وقع ادم علي الأرض يصرخ

صرخت امال بخوف علي ابنها : ادم ، ابني

عاد دسوقي اعتدائة عليها مرة ثانية لكي يحاول يطفئ شهوته ورغبته سنين بيها ، قطعة هجوم علي بعد استمع صراخ ادم وآمال ،ركد سريعا بعد ما اتي من خارج
لتو ، زال واقف مصدوم من هذا المشهد العين ، أخيه الشقيق الذي يعشقة ويثق بيه مع زوجته " حب حياته
شهقت امال وهيا تخفي جسدها : علي

ابتعد دسوقي وهو ينظر لعلي بغيظ ثم ابتعد عنه ليرحل من غرفة

نهضت امال وهيا تبكي : علي

اقترب علي من الفراش وهو تحت تأثير الصدمة ، انهارت دموعة علي وجه وهو ينظر لها بينمي نهض ادم وهو يقترب من ولدته : ماما

اخذت امال ادم في حضنها وهيا تنظر لزوجها المكسور : انا عمري ما خونتك ، صدقني يا علي صدقني

#رجوع_لوقت_حالي

شهقت فاطمة وهيا تصرخ : معقول اخوه يعمل كده
في كده في دنيا

مازن : ياريت كده وبس انتي متعرفيش عمل ايه فينا بعد ما ماما وبابا ماتوا ثم ضحك بسخرية ، اقصد انتحروا

اتسعت عيون فاطمة : انتحروا

مازن : بابا قرر يخدنا ويمشي من القصر يومها
في العربية ماما حكت ليه كل حاجة ، اد ايه كانت مستحملة نظرت ومحولات عمي كتير عشان تغضع ليه
قرر بابا بعد ما عرف حقيقة عمي ، أن ينهي حياته وقبل ما يعمل كده ، طلب من ادم أن يخدني ونزل من العربية
سعتها ادم كان طفل ١٠ سنين تقريبا وانا كنت اصغير منه بسنتين ، شوفي بقي طفلين في سن ده شافوا ابوهم وامهم بينتحروا قدام عنيهم

فاطمة: لا مستحيل

مازن : لا يا فاطمة مش مستحيل ، فعلا بابا قرر أن يخلص من حياته وحيات ماما عشان يهرب من مواجهة ، بابا كان شخص ضعيف جدا ووطيب وحنين فوق الوصف
متعرفيش اد ايه انا وادم كنا متعلقين بيهم يمكن لو كانوا عاشوا ، كان حال ادم وحالي اتغير كتير

مسحت فاطمة دموعها وهيا تنظر له بحزن : وبعدين ايه الي حصل

مازن : بعدها رجعنا البيت واحنا مصدومين من الي حصل
وشيطان الي كان سبب في تدمير العيلة دي هو نفسه كان سبب في دمار ادم ، رجعنا من الحدثة فضل يضرب ويعذب فيه كان ديما يقلوا أن ماما كانت بتخون بابا
كان بيحاول يدمر ادم لحد ما جه اليوم الي فقد نظر

#فلاش_باك

دخل دسوقي وهو ينظر إلي ادم الذي كان يجلس يتابع دروسة المدرسية ، قبض علي ملابسه ثم جزبه بقوة : بتعمل ايه

دفع ادم يد عنه من رغم صغر سنه الا كان يمتلك قوة
غريبة : ابعد ايدك عني

اقترب مازن من عمه : سيب ادم ارجوك يا عموا
احنا والله ما عملنا شقاوة

نزل دسوقي بصفعة قوية علي وجه مازن : اخرص يا ابن خاينه ، انت ازاي تضرب بنتي ياض انت وهو

صرخ من مازن بخوف : والله ما ضربتها

ادم : ابعد ايدك عن اخويا وخليك معايا ، انا الي ضربتها
عشان بنتك انت

ابتسم دسوقي بخبث : يعني مش همك بقي

ادم : لا مش هممني

دسوقي : طيب يا ادم ، انا هخليك تعرف مين عمك وازاي تضرب ستك ولي نعمتك يابن علي العبيط

قبض دسوقي علي عنق مازن ثم صرخ بهم : انا بقي هقتلك انت واخوك

ضرب ادم علي ظهر دسوقي وهو يحاول ابعادو عن أخيه
كز دسوقي علي اسنانة وهو ينظر بشيطانية لمازن : انا هربيكم يا ولاد ....... ثم دفع مازن بقوة حتي صدمت راس مازن الارض بكل قوة

#رجووووع

كمل مازن والدموع علي وجه : بعدها دادة حمدية
وادم خدوني الموستشفي ، بس بعد ما كل شي راح حتي
نظري راح

وضعت فاطمة يداها تمسح علي كتفة : انا مش عارفة اقولك ايه

مسح مازن دموعة وهو ينظر اتجاه وجها : متقليش حاجة يا فاطمة ، انا الحمدالله راضي بنصيبي

فاطمة: كمل يا مازن بعد كده ايه الي حصل

مازن : بعدها ، قررت دادة حمدية تبعدنا عن عمي
اخدتنا علي شقة في اسكندرية ، كانت بتاعت ماما الله يرحمها ، عشنا انا وادم مع خالتي ام كريم وعلي
عشنا احنا الأربعة في نفس البيت ، لحد ما كبرنا
كان طبعا عمي كل مودة يجي يشمت فينا ، حاول كتير يهد حيات خالتي وجوزها بس من رغم كده أصر جوز خالتي أن ميسبناش ولا يتخلي عننا لحد ما جه اليوم الي نجح في ادم في ثانوية العامة وجاب مجموع كبير اوي
يدخل بيه كلية طب ، وفعلا دخل كلية طب عشان يحقق حلم ماما وبابا ، كان نفسهم حد فينا يطلع دكتور
بدأ ادم يتغير كل ما يبكر سلوكة تتغير للأسوأ لحد ما جه اليوم الي اتخرج فيه ، وبدأ رحلة الانتقام من عمي
رجعنا القاهرة وعشنا مع مرات عمي ، كانت متفرقش عنه حاجة ، قرر ادم انتقامة من عمي في مصراته وبنته

فاطمة :, عمل ايه

مازن : عمل نفس الي عمله عمي بس الفرق ، أن مرات عمي سلمت نفسها ليه وطبعا ادم عارف معاد رجوع عمي
وفعلا عمي شافهم مع بعض

اغمضت فاطمة عيونها بألم :, معقول في كده

مازن : ومش بس كده ، عمي قتل مراته وكان عايز يقتل ادم بس ادم عرف يحمي نفسه ، بعدها عرفت أن ادم ضحك بردو علي بنته لحد ما اخد منها الي هو عوزو
هنا قرر عمي يقتل ادم ، قطع فرامل عربيته ، بس القدر بقي خلي بنته هيا الي تطلع بالعربية وتموت بدل ادم

تنفست فاطمة بصعوبة : كفاية يا مازن كفاية

مازن : انا اسف. جدا يا فاطمة بس كان لازم تعرفي انا وادم مارينا بإيه ، ادم كان بيشتغل ويصرف عليا وعلي نفسه من رغم ابويا سبلنا فلوس كتير أخدها عمي مننا
رفض ادم أن جوز خالتي يصرف علينا ، وقرر. يعتمد علي نفسه من صغره ،هو تعب وشاف كتير يا فاطمة صعب واحد زيه يفضل متمسك بأخلاقه الي اتربي عليها خصوصا أن هو الي اشتغل واتبهدل من صغره ، بس انا كنت عاجز
مليش اي لازمة. عايش بس علي ضل ادم ، كنت بشوف بعيونة هو وبس. ، ومن رغم قسوت ادم الي كانت بتكبر معاه الا كان معايا انا حاجة تانية ، هو الاب والاخ والام وكل حاجة " انا حكتلك الي اعرفة عن ادم ، في حاجات كتير ادم مر بيها انا معرفهاش يمكن مع وقت يحكهالك
ها يا فاطمة لسه بردو مش عايزة تعزيريه

خفضت فاطمة رأسها بحيرة : معرفش يا مازن
هو طبعا صعب أي طفل يشوف الي شفتوه بس بردو
انا وكل الي حواليه ملناش ذمب

مازن : طبعا. وانا معاكي وعشان كده عيزك تسعدي ادم
أن يتغير

فاطمة:, انا ، للاسف مش هقدر ، ادم بيكرهني يا مازن

مازن : مين قالك كده

فاطمة: اسلوبة وكل حاجة بيعملها معايا يا مازن

مازن : منا حكتلك ليه بيعمل كده ، جربي تقربي منه
جربي تكوني امه واخته وكل حاجة ، حاسسيه انك فعلا بتحبيه وصدقيني ادم هيتغير معاكي كتير

فاطمة: مع أن مش مصدقة بس هحاول

مازن : حولي. وان شاء الله هتنجحي

قطع حديثهم مجيئ ادم : ايه هتفضلوا تكلموا كتير

ابتسم مازن بخبث : بتغير ولا ايه يا دومي

ادم : بطل هبل يا مازن ثم انحني ليضع غطاء علي جسد فاطمة ، اشاحت فاطمة وجها برتباك

اقترب منهم كريم وهو ينظر لمازن : ايه يا عم مازن
مش هنخرج زي ما اتفقنا

مازن ؛ اه صح ، دنا نسيت

ادم : ريحين علي فين في ساعة زي دي

كريم : فكك مننا وخليك في عروستك

مازن : اه صح ، انت مالك بينا ، انا وكريم عندنا سهرة لصبح

نظر ادم لكريم بصرامة : كريم مازن مش بتاع كلام ده

ضحك كريم وهو يضربه علي كتفه : يا عم انت فهمت ايه متخفش مش الي في بالك ، ثم نظر لمازن :مش يلا

ساعد كريم مازن في النهوض ثم امسك يدو ليسير بيه
نظر ادم لكريم وهو يعبر أمامة : خالي بالك منه

كريم : متخفش ، ثم ذهب كريم ومازن

بينمي جلس ادم بجوار فاطمة التي كانت شاردة في حديث مازن الذي قلب الموازين دخلها

ادم : سىرحانه في ايه

انتبه فاطمة له : ها

ادم : ها ، لا انتي مش معايا خالص ، مالك

فاطمة: ابدا مفيش ، قلتها فاطمة وهيا تحدق بيه

استغرب ادم من نظرتها الغريبة ثم اقترب منها بخبث : بتبصيلي كده ليه ، هتكليني ولا ايه

احمر وجه فاطمة من خجل ثم اشاحت وجها :, ابدا انا كنت

قطعها يد ادم الذي جزبها بجوارة : ها كملي كنتي ايه

عادد فاطمة تنظر له بخجل : انت بتعمل ايه ، ميصحش كده ، احنا مش في البيت

, ضحك ادم بسخرية ' حتي لو في البيت هتقولي ميصحش بردو وبعدين مفيش حد هنا ، اقرب مكان من ڤيلا ١٠٠ متر يعني احنال لوحدنا مفيش غيري انا وانتي وشيطان ثم غمز لها

اشاحت وجها وهيا تقول : بردو ممكن اي حد يقرب من هنا ، شكلنا ايه سعتها

ضع ادم يدو علي زقنها يعيد وجها أمام وجه : محدش يقدر يهوب ناحية هنا ، شيلي كلام ده من دماغك يا فاطمة

‏فاطمة: حاضر

‏انحني ادم بوجه أمام وجها : احب كلمة حاضر من شايف الي زي كريز دي

‏بلعت فاطمة رقها وهيا تحاول الابعاد عن انفاسة الساخنة: انا عايزة اطلع اوطي

‏تجاهل ادم طلبها ثم اقترب من شفتيها ينظر لهم برغبة. شديدة : انتي حلوا اوي يا فاطمة

‏اتنفض جسدها من أثر لمسته علي جسدها ونظرتها علي شفتيها : ادم بس

‏ابتسم ادم وهو ينظر في عيناها : بس ايه

‏فاطمة: الي انت عوزو مش هينفع هنا ، بطل

‏ادم : لا هينفع. ، هو في احلي من هنا ثم دفعها علي رمل بخفة بينمي وضع نفسه فوقها

‏فاطمة: انا كل يوم اكتشف فيك حاجة ، انت فعلا مجنون
‏ضحك ادم وهو يضع الغطاء عليهم : طيب اتجنني زي بقي يا روحي

‏فاطمة: اد، قطعها ادم بقبلته الناعمة علي شفتيها
‏حولت فاطمة تبدلة جنون لعلي تغيره مثل ما قال مازن
‏بدلته القبلة الأول مرة ، استغرب ادم من تبدلها معه قبلة كانت دائما معه مثل الصنم ، ذاد احساسة بيها حتي اخذها الي عالم اخر يحمل احساسيس تتولد لأول مرة بينهم ............


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close