رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم ندي محمود
مر أسبوعين على ذلك الزفاف السعيد كان قاسم يحيا بهناء وسعاده مع زوجته تلك الأنثى الخلوقه فأثبتت أنها جديره بأن تكون منزل ناجحا ولها القدره على تحمل مسؤولية زوج ومنزل وأطفال فيما بعد، اما عن رحيم الذى كاد ان يجن من تصرفات زوجته فالجميع يتحدث عن رجاحة عقلها وشدة ذكائها ولكن مع رحيم تكون شخصيه أخرى دائما تلقى النكات السخيفه التى كادت ان تصيبه بالجنون أصبحت محتله تفكيره فأصبح شارد دائما والصوت الوحيد الموجود بأذنه صوتها ويسأل نفسه دائما هل أحبتنى كما احببتها؟ هل يوجد آى مشاعر يحملها قلبها تجاهى؟ واليوم هو اول يوم للعمل بعد أجازه دامت لأسبوعين ولكن بلنسبه لقاسم كان يود ان يكتمل الشهر لكى يذهب للعمل ولكن لا بأس فهى موجوده معه ما تبقى من حياته وهذا يكفى لأسعاده اما بالنسبه للرحيم حاله اصبح رث بسبب تلك الفتاه فى منزل العائلة كان الجميع جالس على طاولة الطعام والصمت يعم الكلام ويوجد صوت هماسات كنزى وأدم وينظرون لوالديهم بتكبر وأشمئزاز خاصة كنزى فكانت تطقن الدور جيدا
2
رفع رحيم إحدى حاجبيه من تصرافتهم: اممم بقالنا فتره مش بنتكلم
تصنع كليهما الانشغال بطعامه وأبتسمو فحدث الذى يريدوه
رحيم: امممم فى أيه بقى
أدم: لو سمحت متكلمش حد مننا ثم تابع بضيق وهو ينظر إلى سجده وحضرتك كمان
1
دهشت سجده من طريقة تحدثه الغير مألوفه: أنا يا أدم زعلان منى أخص عليك وانتى مالك
كنزى بزعل طفولى: متكلمونيش انا كمان انتو اتجوزتو وطلعتو الشقه الجديده ومخدتوناش معاكو حتى المدرسه مش بتلبسينا ليها وانت كمان زعلانه منك عشان زعقت لأدم وليا يوم الفرح ومبقتش تكلمنا من ساعة ما طلعتو الشقه الجديده شكرا ليكو
1
مروج: عيب كده يا كوكى ازاى تق
أدم: وانتى كمان مخاصمينك انتى وعمو قاسم من ساعة ما طلعتو الشقه الجديده ومش بنشفكو الا قليل
فادى: يا خبر أبيض الشقق هتولع يابنى ربنا يهنيهم ايه ده
أدم: وانت كمان روحت تجبلى شوكلاته رخيصه عشان متدفعش فلوس كتير متكلمنيش
فادى بضجر: معلش على قد فلوسى بقى قول لأبوك يزود المصروف وانا اجبها اغلى شويه
تحدث رحيم بصوت رخيم: يعنى انتو زعلانين
+
أمائه بسيطه خرجت من كنزى وأدم وبعدها تابع حديثه بهدوء: أتفلقو
نظر أدم إلى كنزى بأندهاش وعدم أستيعاب مما تحدث به والده فهتفت كنزى لإنقاذ الموقف: احنا بصراحه مش ناوين نصالحكو غير لما تفسحونا كده فى آى مكان
2
أبتسم رحيم بسخريه فكان يفهم الغرض من ذلك فيعلم هو عندما يتفق طفل مع طفله تكون النتيجه هكذا فهو يعلم تلك التصرفات مر بتلك التجربه مع فادى وفدوى
+
قاسم: انت بتضحكو على مين يا شاطرين
نظرت لهم كنزى بعند: طيييب شوفو مين هيكلمكو
فدوى: الحق يا فادى مش هنكلم الأميره ديانا ومحمد على قلبى لا مقدرش
+
فادى بتأثر مصتنع: لا متموتيش دلوقتى يا تؤمى احسن اموت ويبقى زى ما تولدنا فى يوم واحد نموت فى يوم واحد بردو
+
أغتاظت فدوى من حديثه لتتحدث بتذمر: بقى يا كلب البحر زعلان عشان ممكن تموت معايا اصمله عليا وعلى شبابى
+
فادى: أتهدى يا ختى مصطفى حفناوى مات فى عز شبابه
فدوى بتأثر: هو اللى انت عمال تنزله على الصفحه عندك مات
9
فادى بغيظ: لا عنده كحه بقول الله يرحمه
قاسم بحده: قوم جبها من شعرها احسن
فادى: هى اللى تحرق الدم
رحيم: هشششش انتو ما بتصدقو تفتحو كلام
زينه بأبتسامه: عايزه اشوف عيالكو بقى
اندهش الجميع من حديثها فأردف رحيم: هو اهم حاجه عندك من تلت شهور اننا نتجوز دلوقتى هدفك الخلفه يا ماما وبعدين انا مش عايز عيال كفايه عليا كنزى وأدم
زينه بغضب: نعم نعم يا اخويا انا عايزه اقولك انت بالذات تجيب لي بظل العيل الواحد تلاته
+
رحيم بغيظ: ليه متجوز ارنبه
زينه: خلاص هات اتنين وانت بقى يا قاسم ابقى هات تلاته
قاسم: ماشى يا ماما يلا يا رحيم نشوف السوبر ماركت اللى بيبعهم
انفجر الجميع ضاحكا من سخرية قاسم لوالدته
زينه بحده: هقول ايه غير انى معرفتش اربى
رحيم بزفر: خلاص يلا احنا عشان اتأخرنا على شغلنا
نظر قاسم لمروج ذات الخدود المتورده من الاحراج وذاد خجلها عندما نظر لها قاسم بعشق وعند تلك النقطه تحدث قاسم بعشق: رحيم انت مصدر النكد الواحد عريس جديد يا عالم شغل أيه بس
3
سجده: امممم معلش اصل رحيم بيحب شغله
قاسم ببكاء مصطنع: لا لا حرام اوى كده
سجده: الشغل حلو
قاسم: لا وحش اوى
رحيم: طب هنفضل نرغى كتير
زفر قاسم بضيق: طيب يلا ربنا على الظالم
____________
فى منزل اللواء حسن كان الجميع جالس فى غرفة المعيشه ويتحدث فى أمر زواج رائد الذى أخذ به أول خطوه وذهب هو ووالده ووالدته لتقدم لخطبتها وتمت الرؤيه الشرعيه بموافقة أسرة أشرقت على أتمام الخطبه ولكن بشرط جلوس رائد مع أشرقت مره اخرى وذلك بناءً على طلبها والتوقيت هو اليوم بعد عدة ساعات تحدث وائل الصامت بهدوء منذ جلوسه
وائل: بابا هو بعد ما رائد يخطب ينفع انا بعده
حسن بأستغراب: بعده فى ايه
وائل بأرتباك: اخطب يعنى
حسن: وانت موقف حياتك على رائد انت عارف هو كام سنه وانت كام سنه ده الفرق بينكو عشر سنين تتخطب ايه بس
ياسين بحده: ده اتجنن ومش عامل حساب ان انا لسه سينجل
وائل: مش قصدى والله انا خايف تتجوز غيرى
زهرة: قالى هلى الموضوع ده وانا شايفه ان مفيهاش مشاكل لو روحنا قراءنا الفتحه بس
حسن: انتى خلاص بقيتى ماشيه على هواه حتى لو ده حصل انا مأمنش لبنات الناس مع واحد عنده واحد وعشرين سنه مش يتجوز على الاقل اربعه وعشرين
+
ياسين بلهفه: حلووو اوى نقف هنا انا كلها تلت شهور وهتمهم وبشوف بنات بتتخطب وتتجوز وهى فى الجامعه جوزنى ربنا يبعتلك عروسه صغيره وحلوه بدل ماما اللى شبه سيد قشطه
1
زهرة بغيظ فهو دائما ينعتها بتلك الكلمات: امم انت تتجوز ويبقى معاك عيال كمان طب ازاى عارف انا هاخد عيالك أربيهم وإكسب فيهم ثواب
+
حسن بهدوء: بص يا ياسين انا موافق على جوازك بس هى لسه صغيره
+
ياسين برجاء: والله العظيم يا بابا هتكمل تعليمها عادى هى شاطره وانا مستحيل أعطلها عن دراستها وافق بس ده فيه بلوى تانيه اخواتها
+
حسن: بعد خطوبة رائد نتكلم
وائل بحزن: طب وانا
حسن بحده: مالكو انتو التلاته عليا كده ليه فجأه كده عايزين تتخطبو احلف ولا خطوبه تتم واسيبكو مرزوعين فى وشى كده
ثم خررج من باب المنزل وصفعه خلفه بقوه
2
رائد بغيظ: انتو عايزين تنكدو عليا هو انا اتنيلت خطبت عشان تتكلمو
+
زهرة: والله المفروض وائل يخطب اول واحد
رائد: اه عشان تبقى من الصغير للكبير وانا بقى استنى خمس ست سنين كمان انا سايب ام البيت واروح فى ستين داهيه احسنلى
+
ياسين بضيق: شوفت حصل ايه من تحت راسك
وائل: ملكش دعوه بيا يا عم انت
زهرة بتأفف: هنبداء شغل العيال بقى هنسييكو النارده لوحدكو متنسوش تقتلو بعض
ياسين بضيق: من عنيا
وائل بحده: مش انا يا بابا اللى يجرالى حاجه العب مع حد قدك
ياسين: لازم ملعبش معاك عشان مقللش من نفسى مع عيال
زهرة: اتلمو بقى صدعتونى
وائل: انا رايح الجامعه بس هو فين مفاتيح عربيتى
ياسين: لا والله عربيه ده انت اخرك تجيب عجله
وائل: ليه فاكرنى زيك انا معايا عربيه لو بعت هدومك مش هتجيب زيها فين المافتيح انا نسيت اسأل عليها
زهرة: احم ابوك ادهلهم
وائل: مين
زهرة: للحكومه مش من ضمن حاجه عصام
وائل بغضب: دى عربيتى وبأسمى ومعايا الرخص هروح بأيه دلوقتى
زهرة: هديلك مصروف متخافش
وائل: والكريدت راحت فين
زهرة: بص يا وائل انسى زمن عصام ده خالص وخليك فى زمن اللواء حسن
_____________________
فى الجامعه كان يجلس وائل يستمع إلى إحدى المحاضرات وآخذ يدون الملاحظات عند اكتشافه لشئ لم يعلمه وكان فادى يجلس خلفه هو وفدوى وفرح وحور بجانبه
2
فرح بنوم: ما تسكتو الراجل اللى بيتكلم عبرى ده
فادى: سيبيه يمكن افهم يا بت
فدوى: المحاضرة دى سهله جدا على فكره
حور وهى تنظر لها: بطلى دح عشان هتتحسدى
وائل: سيبونى اركز بقى احسن تقع منى حاجه
فدوى: عيال فاشله بصحيح
حور: والله ربنا معاكو بتجتهدو انا فقدت الامل فى نفسى فحطاه فيكو بقى
فدوى: طيب يا روحى بصى قدامك عشان اركز
حور: نو نو نو انا عايزه اعطلكو عشان تسقطو زى ما هو انا مش هروح فى الرجلين لوحدى
+
فادى: طب زعلانه ليه ما انا معاكى ده انا هروح فى داهيه لو حد منهم عرف مستوايا
1
وائل بتأفف طب ما تسيبونى فى حالى عشان اذاكر عايز انجح ابوس ايدكو
حور بحسد مصطنع: ايوه نازل دح دح على الكتاب لحد ما هتجيب امتياز
وائل: قل اعوذ برب الفلق ايه ده جبتينى الارض
+
الدكتور بعمليه: الشله اللى ورا
حور ببلاهه: ايون يا دكتور فاكرنى انا اللى اضطرت المره اللى فاتت
فادى: وانا معاها فاكرنى
فرح بتأفف: وحياة عيالك لتطرودنا النهارده كمان انا اساسا فى اولى ومش كليتى دى انا بحضر هنا تفاريح كده عشان البت قمر بنت عمى بتحضر محاضرتها وهى تشرحهالى اصل انا مش بفهم غير منها طب انت عا
الدكتور بحده: انتى والشويه اللى حواليكى دول لمو بعض وبرره
فادى: جبت من ابو ناهيه يلا يا شباب
وائل بحزن: طب انا معملتش حاجه وعايز اركز
فدوى بحزن مماثل: وانا كمان والله
الدكتور إلا انتو لكن شوية الفاشلين دول بره واحمدو ربنا انى ملمتش كرنهاتكو
حور: لا يا حاج الطيب احسن سلام
__________________
1
مساء فى منزل اللواء حسن كان يجلس ياسين بضيق من وائل الذى يتابع دروسه بدون النظر إليه منذ ان آتى فى الصباح وهو يدرس بأجتهاد
+
ياسين بضيق: انت تقديرك كان كام
وائل: جيد جدا الحمد لله
ياسين: وجبتها ازاى وانت قاعد مع عصام ده
وائل: ما انا كنت بسهر اذاكر انا بحب نفسى شاطر بصراحه اتعودت بقى
ياسين: انا كنت بجيب جيد كل السنين
وائل: حلو اوى ما شاء الله صليت العشا
ياسين بأسف: لا نسيت
وائل: طب يلا نقوم نصلى جماعه بس انا الامام
ياسين بعدوانيه: ليه شيخ وانا معرفش
وائل: ايه ده انت رجعت طب غور صلى لوحدك ومتاخدش ثواب الجماعه
ياسين: عشان خاطر ربنا بس
+
أشرعو فى الصلاه ويرتل وائل القرآن بصوته العزب الجميل دخل ذلك الصوت قلب ياسين بدون ان يطرق له باباُ انهو صلاتهم وآخذ كل منهم يناجى ربه بما يريد وبعد دقائق عادو جالسين كما هما من من قبل
+
ياسين: غور اعملى شاى انا مصدع
وائل: سيبنى اذاكر حرام عليك
ياسين بحده: هتقوم ولا اقوم اعرفك مقامك
وائل: ربنا يرحمنى من العذاب اللى انا فيه
2
وبعد دقائق صوت صراخ قوى(ااااااااه)
............................
فى منزل أمجد الدميرى كان الجميع يستعد للرحيل من المنزل ولكن أوقفه صوت فادى المتردد
فادى بتردد: احم انا كنت عايز اتكلم معاكو على انفراد
رحيم: ما قاعدين من الساعه اربعه
قاسم بعدوء: تعالى نشوف عايز ايه
جالسو فى غرفة المكتب وفادى يشجع نفسه بالحديث ثم تزول الشجاعه ويتراجع
رحيم بحده: يابنى عايز اتخمد اتنيل قول عايز ايه
فادى: خلاص مش مهم بقى
قاسم: ولااااا بطل استهبال وانجز
فادى: طب براحه عشان بتوتر
رحيم بلكافه مصطنعه: ممكن بس يا استاذ فادى تقول فى أيه اذا سمحتلنا يعنى
فادى: عايز عايز اشتغل
قاسم: وده ليه ان شاء الله
تذكر رحيم حديث فدوى الذى لم يقوم بتطبيقه ابدا وحزن بداخله من ذلك الجفاف الموجود بعلاقته مع شقيقه الأصغر أردف بحنان: أيه السبب يا فادى
فادى: لا كفايه عليا كده
قاسم: متجننيش قول اللى عندك
فادى: بص يا ابيه بيزعق وانا بتوتر
رحيم: اطلع بره يا قاسم
فادى بتوتر: لا لا خليه هو اللى هينقذنى منك
رحيم بتأفف: بدأت ازهق
فادى: بص يا ابيه انا نفسى تشوفنى راجل وتعتمد عليه كده فعايز اشتغل وفى الشركه
رحيم: وسر ده ايه بقى
فادى: مفيش سر ولا حاجه
رحيم: طيب انا قولتلك اهو يا فادى وسألتك ايه اللى مخبيه انت واختك وقولت مفيش افتكر كلامك ده امشى وراها وهتوديك فى داهيه عادتها بقى
فادى بتوتر: مفيش حاجه
__________________
فى منزل والد أشرقت كان يجلس رائد وأشرقت فى الشرفه بمفردهم
اشرقت: اشمعنا وقفنا هنا
رائد: عشان دى امنية حياتى دايما كنا نتكلم انا وانتى ونفضل نبص حوالينا لكن النهارده عايزين كله يشوفنا
أشرقت بخجل: وانا كمان كان نفسى فى كده
رائد: عارف ها بقى كنتى عايزانى فى أيه
أشرقت: انا كنت عايزه اقولك تحكيلى انت ازاى ظابط
رائد: حدوته هى ظابط عادى
أشرقت: لا يا راجل احكيلى قصة كفاحك
رائد: اما تكبرى يا شاطره
أشرقت: والله اومال هتخطب عيله ليه
رائد: عشان اربيها
أشرقت: حرقت دمى ربنا يحرق دمك يا بعيد
2
رائد باستغراب: هو الصوت ده من عندنا
أشرقت: تقريبا
رائد بخضه: احسن يكون قتله
______________________
فى الدور الخاص بقاسم كان جالس وامامه زوجته يتحدثون سويا
مروج: لو جبت بنت هسميها ليان ولو ولد عبد الله
قاسم: لا انا عايز ليلى وامجد
مروج: ليان دى مفيش بديل ليها وأمجد ممكن والله بس مش شرط على فكره اسمى اسم بابا او ماما
قاسم: خلاص نجيب ولدين وبنتين
مروج: كل اللى يجيبه ربنا هنرضى بيه
تحدث قاسم بمغزى من كلامه: طيب فى موضوع عايز اكلمك فيه
مروج: ايه هو
قاسم: مضايقه عشان قاعده مع ماما هنا فى البيت اكيد عايزه شقه لوحدك
مروج بحده: ده مستحيل يا رحيم انا بحمد ربنا كل يوم انه بعاتلى أم زى مامتك واختى عايشه معايت فى نفس البيت هو اللى طلبته من ربنا جالى انا ارفص النعمه برحلى يبقى افترى
+
قاسم: خلاص اهدى يابت انتى عايزه خناقه
طيب مضايقه اننا خلينا شهر العسل فى الاجازه عشان نصيف سوى المفروض كنت خدتك انتى عروسه ملكيش دعوه بده كله
+
مروج: انت عايز تضايقنى وخلاص انا رايحه انام لا حد يقولى اضايقت ولا مضايقتش
+
قاسم: بهزر استنى يابت
...............................
+
وكما العاده الوضع يختلف تماما عند رحيم الجالس امام التلفاز وفجأه سمع صوت كعب نسائى يسير ببطئ شديد ألتفت للمصدر ليجد انثى بكامل اناقتها ترتدى فستان يكاد يصل إلى ركبتيها بالون الاسود وشعرها منسدل على ظهرها وتضع القليل من مساحيق التجميل التى تجعلها اميره هادئه
رحيم بتوهان: انتى مين
سجده: فوق يابا من أحلامك روحت فين
رحيم بانتباه: سجده
سجده: نهارك اسود انت متجوز غيرى ولا ايه
رحيم بثبات مصطنع: احم انتى لبسه كده ليه
سجده: عجبنى وموجود فى الدولاب ملبسوش ليه يعنى وبعدين يا رحيم انت جوزى يعنى عادى
رحيم: وهو جوزك تقعدى قدامه كده عادى ثم تابع بحده انتى كنتى بتقعدى كده قدام عصام
2
سجده: مالك يابنى ايوه
رحيم بحده عندما تذكر ان كنزى ليست ابنته فهى ابنة سجده والوالد عصام: نعم ياختى يعنى ايه ده انتى مخلفه منه كمان
+
سجده: انت واخد بالك ان عص
رحيم: اخرسى انتى هتناديه باسمه كمان
سجده بغيظ: والمصحف انت خساره فيك ان حد يتكلم معاك اساسا انا رايحه انام
رحيم: يبقى احسن نوم الظالم عباده
_______________
فى اليوم التالى عصرا كانت فدوى جالسه مع فادى فى الغرفه الخاصه بها ويحدثها فادى بارتباك
2
فادى: هيعرفو كل حاجه وهروح فيها منك لله
فدوى بخوف: هيعرفو منين بس انا كلمت يتسين وقالى خطوبة اخوه بعد اسبوع وهيجو يتكلمو عليا وبالنسبه لفرح عادى انت ناوى تتجوزها يا فادى يعنى مش غلط
+
...... : الله واكبر ياسين وفرح
_____________________
#رواية-عشقتك-يا-من-قلتى-وداعا-لقسوتى
#بقلمى
#ندى-محمود
Nødý 🥰
+
