📁 آخر الروايات

رواية السمراء والمغني الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم نهي

رواية السمراء والمغني الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم نهي


 

سحب مازن أروى و بدأ يغتصبها لكنها دفعته بعيدا و حاولت الهرب لكنه أمسكها من رجلها و أوقعها ثم مزق ثيابها و بدأ يغتصبها و هي تصرخ طالبة منه رحمه و إبتعاد عنها لكن غضبه و حبه كان قد أعمى بصيرته
نظرت أروى بالقرب منه فرأت مزهرية ورود واقعة سحبتها بهدوء و ضربت بها مازن على رأسه ثم دفعت جسمه عنها و جرت للخارج حتى إرتطمت بأمها و جلال و أيوب
جلال: 😱😱 أ..أروى
صدم كل من منظر أروى و ثيابها ممزقة وحالتها مزرية
ملاك: إبنتي ماذا حدث....
نهارت أروى بالبكاء ووقعت على ركبها أرضا فنزع جلال جاكيته و وضعه عليها ثم جرى هو و أيوب لداخل المنزل فوجود مازن ملقى أرضا يمسك رأسه
جلال: 😡😡😡😡😡 أيها النذل كيف تلمس حبيبتي.....
أمسك جلال مازن و ضربه ضربا وحشيا حتى كسر له ذراعه
أيوب: دعه ستقتله جلال......دع أمره للقانون
دفع جلال بمازن خارج منزل و نظر له بغضب
جلال: إياك ثم إياك أن ترفع نظرك عند أروى مرة ثانية
أيوب: خيبت ظن الكل بك يا مازن تفي.....
دخلت أروى مع أمها المنزل و هي منهارة كليا و لا تتوقف عن البكاء
جلال: عمتي هل أطلب دكتور إلى هنا
ملاك: أجل من فضلك و أنا سأخذها لغرفتها
أيوب: شرطة قادمة.....
جلال: لا أظن أن ل أروى قوة كي تتكلم الأن
أيوب: عليها هي ان ترفع المحضر
دخلت ملاك مع إبنتها للغرفة ثم أغلقت الباب
ملاك: حبيبتي أروى كفى...بكاء أرجوك
دفعت أروى أمها ثم جرت للحمام و فتحت ماء على نفسها و بدأت تنظف جسدها وتصرخ
ملاك: أروى...أروى
أروى: أاااااا...... أكره نفسي أنا أشعر بالقذارة.......أمي خلصني من هءه قذارة يا أمي......
عانقت ملاك إبنتها ثم غيرت لها ثيابها و نيمتها في حضنها كما لو كانت صغيرة
شرطي: نحتاج مقابلة ضحية
جلال: هي مريضة و نائمة أمهلها بعض الوقت
أيوب: أجل لكن ضع هذا في سجن أولا
شرطي: لا يمكنني مالم تصرح فتاة بأقوالها
جلال: بغصب مابك لا تفهم قلت لك هي مريضة ماهذا غباء
أيوب: جلال إهدأ
شركي: إبتعدا أريد رؤية فتاة كي نكمل إجراءات
صعد شرطي للغرفة و طرق الباب ثم دخل
ملاك: ماذا هناك سيدي
شريطي: أريد أخذ أقوال بنتك
ملاك: لكنها....
أفاقت أروى ثم جلست و نظرت لشرطي
شركي: أسف على إزعاج لكن نريد أقوالك بخصوص حادثة هل يمكنك إخباري
نظرت أروى لأمها ثم أغمضت عينيها و هزت رأسها بالموافقة
دخل جلتل مسرعا هو و أيوب ليجدوا أروى تروي لشرطي ما مرت به فأحس جلال بضعف كبير و تأثر لوضع أروى و أحس بكسرها و ألمها وتعهد على نفسه أن ينتقم لها و يعوضها
مرت أيام و سجن مازن و تلقى عقابه و كان جلال و أيوب يحاولون مساعدة أروى لكن دون جدوى فكانت حبيسة لتلك حادثة مؤلمة
جلال: عمتي لما لا تعدون للبلاد
ملاك: لا هنا أرحم برأيك لو حدثت هناك كان جهاد و زوجته سيرحمون أروى
جلال: معك حق...لكن علينا إخراجها من هذه الحالة
ملاك: كيف حاولنا معاها بكل طرق
جلال: الأغاني عالم الأغاني و تأليف هو سيساعدها
ملاك: لكنها لا تذهب لشركة بتاتا
جلال: سندعها تذهب إذن
حل مساء و كانت أروى جالسة عند تلفتز حتى رأت إسم شركتها يعرض في الأخبار
مذيعة: شركة عظيمة كهذه عرفت لسنين بأغانيها حساسة مرهفة عن كل ما يخالج قلب الإنسان اليوم تنهار بثواني بسبب تدني مستواها هل عيب في صناع أم مدير أم مؤلفون
أروى: ماهذا لا يعقل.....علي تصرف كيف يحدث هذا
إرتدت أروى ثيابها و خرجت من البيت مسرعة لكن فطريق........
وووووو



السادس والعشرين من هنا 

تعليقات