رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ندي محمود
رحيم النهارده 👆👆
.............................
+
جاء اليوم المنشود الذى لطالما انتظرته أم حالمه بزواج أبنائها وشقيقه سعيده بذلك الزفاف وشقيق سعيد لسعادة أشقاءه وأطفال حياتهم صبحت حياه بحق وبذلك الفندق الفاخر الذى تم حجز غرفه لتجهيز العروسين لزفافهم وبعد انتهاء من كل شئ يخص الفتايات بعرسهم أصبحا ملكتان جمال تنظر سجده لنفسها بأستغراب فهذا أخر ما تتصوره أن يأتى ذلك اليوم مره أخرى وتتزوج من أخر وترتدى له ثوب الزفاف مثلما فعلت من قبل والغريب تلك السعاده الموجوده بقلبها حقا سعيده فذلك واضح على معالم وجهها المشرق بتلك الفرحه ومروج تلك الفتاه الخلوقه كانت فى منتهى جمالها بأدوات المساحيق الهادئه أخذت تنظر لنفسها بسعاده فهى مثل كل فتاه حلمت بذلك اليوم الذى ستتوج به على قلب أحدهم وهذا ما حدث اليوم بالفعل وزوجها لم يكن آى شخص فهو شاب تتمناه كل فتاه لنفسها حمدت ربها وكل ما تحمل همه الأن من سيسلمها لزوجها ويوصيه بأن يجعلها سعيده زمت شفتيها بحزن كادت ان تبكى ولكنها هدأت قليلا بعد سماعها كرق الباب دلفت زينه السعيده وأطلقت ذلك الصوت الذى يعبر عن فرحتنا وبحانبها فدوى كانت ترتدى فستان لامع ما يسمى بالسواريه مطرز باللون العنابى وحجابها من نفس اللون مع مساحيق تجميل هائه جعلتها كالقمر المشرق
2
زينه بسعاده: ألف الف مبروك يا بنات
كنزى بتزمر: انا زعلانه منكو كلكو
سجده بأبتسامه: ليه بس يا عيون ماما
كنزى: انتى لبستى فستان كبير ومرمر كمان وانا جبتولى واحد صغير انا عايزه واحد حلو
أدم: يا بنتى لما تكبرى هتجيبى واحد كبير يوم فرحك وحلو زيهم انتى دلوقتى صغير مش هيجى مقاسك
كنزى بحزن: ومين هيبقى العريس اللى هيلبس البدله هجيبو منين
أدم بتفهم: بصى انا هبقى العريس متزعليش بقى وتزعليهم كله فرحان
1
فدوى: ابن اخويا بيشقط بنات من دلوقتى
سجده: يلااهوى على الفاظك السم دى اسكتى وانتو ايه اللى بتتكلمو فيه ده والبيه عايز يريحها وجابلها الحل والخلاصه
2
زينه: اسكتو بقى ان شاء الله نجوزهم متقطعوش بس يلا يا مروج
مروج بحرج: هنزل لوحدى هاتى سجده معايا
جذبتها زينه من معصمها: تعالى بطلى لماضه
خرجو سويا وعلى بعد متران من الغرفه كان يقف رحيم بكبرياء وشموخ يرتدى حلته السوداء الامعه نظرت له مروج بأنبهار فسعدت لشقيقتها فزوجها وسيم حقا وبداخلها حماس تريد رؤية قاسم أخذت تتخيله فحتما سيكون ملك الوسامه بذلك اليوم تقدم منها رحيم عندما رأها وقدم لها المباركه ثم أخذها بين يديه ليذهب تجاه الواقف على احر من الجمر نزل درجات السلم بهدوء وهى تقف بجانبه سعيده بما هى فيه نظرت لرحيم بأمتنان فهو أخرجها من أكبر كارثه بحياتها من هو سيقدمها لزوجها وقاسم تتأكله الغيره ولكنه متنازل اليوم لا يريد أغضابها فهذا أسعد يوم لأى فتاه أمسك رحيم يدها ووضعها بين كفى قاسم الذى تلتمع عيناه بسعاده وبهجه وياسين وفادى يطلقو صفير عالى من خلفهم
رحيم بأبتسامه: انا وكيلها وانا اللى سلمتهالك وأنت اخويا لكن انا زى ما بعتبر فدوى بنتى وانا اللى مسؤول عنها مروج بنتى بردو وانا اللى مسؤول عنها وأعرف دى لو نزلت من عينها دمعه فى يوم انت كده جيت على رحيم الدميرى يكفيك شره بقى
ثم قام بأحتضانه وقام بتهنئته وما هى كاد ان انتهى من كل ذلك والاختلاف الان بسعادة مروج التى تذايدت بشده وفى ذلك الوقت نرى حوريه أخرى واقفه أعلى درجات السلم تتأبط أزرع حسن وكانت هذه فكرة رحيم فهو لم يريدها حزينه أبدا يريد الفرحه مزينه وجهها وهذا ما هو أمامه حقا الكثير من الفتايات تتزوج ولكنها لم تتمكن من الشعور بالسعاده فى ذلك الوقت ولكن رحيم علم اين مصدر سعادتها حقا هى لم تبوح به ولكنها قواعد كل الفتايات
أخذت تنزل السلالم ببطء حتى وصلت أمامه قبل جبينها وأحتضن حسن الذى قدم له المباركه والتمنى بالسعاده لهم وأوصاه ان يرعاها ذهب العرسان للمكان المخصص لهم
وبداء حفل الزفاف فى البدايه كان حفل راقى يتميز بالهدوء والفخامه ولم يمر ساعه إلا وضجت القاعه بالموسيقى الشعبيه والشباب يهتفون مع الأغانى وجميع الشباب قامو بالرقص على تلك الكلمات المبهمه لأغلبية الجالسين من سرعتها فكان فادى وياسين ورائد جعله للزفاف رونق آخر قام رائد بجذب قاسم ومن الواضح انه كان منتظر ذلك فلبى الطلب برحابة صدر وبدء الرقص بأحترافيه عاليه مع باقى الشباب قام رائد بجذب رحيم عارض فى البدايه ولكنها وافق اخيرا وقف على تلك المنصه الذى يرقصون فيها ولكنه رفض الرقص وما هى الا دقائق وذهب ليرى الاحوال بالنسبه للطعام وغير ذلك وعاد للجلوس بجانب سجده التى كادت ان تود ان تشارك تلك الرقصات ولكنها قامت بذلك أمس فلى داعى لذلك أبدا وحان وقت رقص العروسين بطريقة السلو وذلك الموقف احرج سجده ومروج بشده وما ان انتهى حتى عادو إلى اماكنهم غافلين عن صغار يرقصون سويا فيبدو ان هناك يوجد قصة حب ستنشاء قريبا بينهم ...
كانت حور تقف مع فدوى وعيونها مسلطه على وائل والدموع مجتمعه بأعينها
2
فدوى بملل: ابو الملل فرح اخواتى وجايبه في النكديه دى يا لو فرح كانت جات كانت عملت نمره هنا وفضحتنا
حور بدموع: قولتلك مجيش
فدوى: والله لو معزمتكيش كنتى هتيجى عشان تشوفيه اتهدى بقى ابو مللك
حور: تسلمى ياختى هتولى بابا عايزه امشى من هنا
فدوى بتفكير: اجبلك وائل هنا
حور بأمل: كدابه تقدرى بجد
فدوى: ثوانى بس
أخذت تنظر للمكان الموجود به ياسين حتى وجدته يلتفت له غمز بعبث وشاورت هى على اذنها بمعنى امسك هاتفك وقام بفعل ذلك وحادثها فى الهاتف
فدوى أبعد شويه يا ياسين مش سامعه
+
ياسين: اهو بعدت عايزه ايه ده وقته
فدوى: هات وائل اخوك انا واقفه بره بس هاتو بأى حجه غير انك طالعلى
ياسين: لا طبعا انتى عايزه الزباله ده فى ايه
فدوى: والله مش هيعمل حاجه يابنى ده خايب خيبة السنين هاته بس
ياسين بغضب: متخلينيش اكرهه اكتر ما انا كرهه وقولى ليه
فدوى: عشان حور يا بنى ما انا قولتلك
ياسين بزفر: ماشى ياختى عشان خاطرك بس
2
فدوى بفرحه: يس هيجيبه فرفشى بقى
حور: عيل صغير هو ونبى اسكتى انا زهقت منه
+
عند ياسين ذهب للطاوله الجالس عليها والده ووالدته وشقيقه وائل
ياسين بألم مصتنع: بابا انا مصدع اوى وعايز اروح عشان انام والشغل كله عليا
حسن: طيب روح يا ياسين وخد مفاتيح العربيه واحنا هنرجع مع رائد
ياسين بتعب: لا خلى وائل يجى معايا يوصلنى مش هقدر اسوق
حسن بتحذير: بس مش عايز مشاكل معاه يا ياسين عشان مزعلكش وانكد عليك
ياسين ببرائه: انا هو فى زى يا بابا يعنى هعضه
حسن خد المفاتيح يا وائل وملكش دعوى بكلامه وان عمل حاجه قولى
وائل بأرتباك ويتخيل إحدى الألات الحاده ستوضع على عنقه لتنهى حياته ويتخيل منظر الدماء الخارج من عنقه فتحدث سريعا: باباا انا عايز اقعد مععاكو احسن
زهرة بمغزى: اسمع الكلام يا وائل عيب اخوك الكبير محتاجكك
وائل: لو مت اعرفو انى كنت بحبكو
ياسين: بطل افوره يا وائل ويلا
وائل: حااضر
خرجو سويا و وائل يراقب معالم وجه ياسين الهادئه ويحمد ربه إلى أن وصلو للمكان المصفوفه به السياره وجد فدوى وحور وفادى يقفان بجانب بعضهم فعلم أنها حيله لكى ينتقمو منه فهو أذاهم جميعا كان يريد ان يقع فادى فى تحت يدى عصام ويريد من فدوى أن تكرهه ياسين وخور الذى أهانها وتحدث معها بطريقه جارحه
1
وائل: والله العظيم ده مش زنبى ده عصام كان هيموتنى عشان كده بس والنبى ما تقتلونى
ياسين: انت جيت ازاى يا فادى
فادى بأتسامه: شوفتكو خارجين قولت مصيبه مقدرش اسيبكو انت عارف
وائل: هضيعو ستقبلكو عشانى
فدوى : تعالو انتو الاتنين حور خلصى عليه
ذهبو من أمامهم وبقيت حور تنظر له بلوم وعتاب تريد منه أن يبرر ما حدث له ولكنه لم يجروء على رفع أعينه أمامها فهو لم يكن جدير بحبها لم يحارب لحبه بل خضع لطرق عصام هو دائما يشبهها بالورده وإذا دخلت حياته ستذبل وهو يريدها هكذا متفتحه ولكن أيضا هو فقط له الحق فى الاستمتاع برائحتها الذكيه
+
حور بهدوء: بعد اذنك
وائل برجاء: أستنى
حور: عايز ايه انا شايفه انك معندكش كلام تقوله
وائل: والله العظيم انا ما كان قصدى آى حاجه يا حور كله كنت مجبر عليه عارف ان مستاهلش ان واحده زيك فى حياتى لكن والله محبتش غيرك انتى اللى كنتى مصبرانى على العيشه فى المكان ده ولما سبت البيت عنده وروحت أشتغل هو مكنش سايبنى فى حالى لكن انا كنت هتصرف مش همون من الجوع لكن كنتى السبب عشان عايز تكونى شيفانى شيك وبعربيه حلوه واقول كده هعجبها صدقينى مكنش عندى ثقه فى نفسى خااالص
+
حور بدموع ووجع: بس انت زعلتنى اوى انا كنت برفض عرسان كتير عشانك وفدوى دايما تقول مش مرتحاله وانا أبرر تصرفاتك دى يا وائل تعبت تعبت اوى
+
وائل بدمع يلمع فى عيناه على وشك الهبوط: انا كنت عايش منبوذ من كل اللى حوليا هو لحد دلوقتى فيه مشاكل لكن هتعدى بإذن الله انا بقالى سانتين عايش عشان على الصلاه والصوم وكتاب المصحف وأفضل ارسمك عارفه انا رسمتك كتيير اوى بس فى بيت عصام وكل حاجه مبقتش موجوده بس جبت سكتش جديده عشان اعيدهم تانى وأوريهم لولادى
+
بدأت تسيل دموع حور فحديثه ذاد ذلك الحب المكمون له بداخلها تنهدت لم تعلم ذلك الشعور الموجود بقلبها هل هو فرحه ام حزن ام ماذا ولكن عليها ان تفرح ستعافر لكى يوافق الجميع عليه فالأن اصبحت سعيده ولم تطرق التعاسه باباها بعد
+
حور: طيب بص اوعدنى بعد ما تخلص هتتقدملى
+
وائل برفض: لا طبعا انا سمعت ان رائد هيخطب واول ما ده يحصل هتقدملك حتى نقرا فاتحه بس ويحلها ربنا للجواز بقى
+
حور بعدم تصديق: انت بتهزر صح
وائل: نو نو مش بهزر بتكلم وانا بكامل قوايا العقليه
حور بسعاده: لوووووووولى
وائل: هشششش يا بنت المجنونه ايه ده
حور بدموع فرحه: ههتخطب
وائل بغمزه: لا ومش آى حد ده انا حبيبك
2
فدوى بمقاطعه: بسسسس اوقف عندك
حور بغيظ: ايه اللى جابك
فدوى: نعم ياختى احنا عايزينكو تتصافو مش تستهبلو يلا يا بابا بيتك انت وهو شطبنا
+
حور: ربنا يبعتلك اللى يقعد على قلبك
فدوى ببرود: يارب يا روحى ها يا ياسين هتروح
ياسين: احنا عندنا فرح كل يوم الساعه عشره ياختى هروح اكمل رقص يلا يا فيدو
+
وائل: طب وبابا قالتلو هتروح ومفتاح العربيه معايا
ياسين: عادى كنت تعبان وخفيت الحمد لله
فادى بتردد ولكنه يشجع نفسه للحديث معه فهو صديقه الوحيد لم يفلح بحياته ان يختار صديق حقيقى وجد وائل ولن يتركه سيجاهد مع نفسه وقلبه لكى يسامحه: تعالى يا وائل عشان نشغل اغانى ونرقص سوى
+
وائل بفرحه: عايزنى معاك
فادى: ايوه يلا
ياسين: جتك قرف انت التانى هى عيال ولمت على بعض انا مالى
فدوى: انا بقول ندخل جوه عشان منتكشفش
2
مر الوقت سريعا والزفاف كان ممتع ويوجد به بهجه تعم على المكان أستقل كل طرف سيارته وعادو إلى منازلهم وفى منزل أمجد الدميرى وقف الجميع بدور الاول الخاص بالعائله
+
زينه: يلا اطلعو انتو بقى
كنزى: يلا بينا نطلع
فدوى: لا يا كوكى انتى هتقعدى معايا هتسيبينى
كنزى: نععم انا مستحيل أسيب ماما
أدم بغضب: وانا كمان ازاى هى وبابا هيقعدو لوحدهم عيب يا تيته اللى بتقوليه ده
رحيم بحده: ايه اللى بتقوله ده يا محترم
فادى: خلااص بقى ده فرح اتفضلو انتو
1
أدم بغضب وحده: مستحيل يحصل الكلام ده وانتى يا ماما راضيه بكده
+
أصبح وجهه سجده مصطبغ بالأحمر من شدة الخجل ورحيم أيضا ولكنها ليس خجل بل غضب فتحدث بحده: عارف لو متلمتش
+
زينه: سؤال بس انت مش بتزهق يوم فرحك يا رحيم يا بنى انت بتخاف تفرحنى يوم كامل تصدق انا اتعودت مقدرش اكمل يومى من غير صوتك وهو بيزعق لحد اتعب لو ده حصل
+
سجده بحرج: هناخدهم يا رحيم معانا عادى
رحيم بعند: لا يعنى لا كلمتى بقى مش هتنزل يا أدم بتحدى وعصبيه: هطلع يا بابا وكمان هتنام جمبى انت كبير هتنام جمبك ازاى
+
رحيم بصراخ: تعالى اقف قدامى هنا
ذهب أدم وإحتمى خلف فادى وأمسك بنطاله بشده وندم على ما قاله فيبدو انه اخطاء عندما تحدث بتلك الكلمات
فادى: اوعى كده انت ملقتش غيرى
رحيم: انا هعديها عشانمش عايز انكد على حد النهارده تدخل انت وكنزى تتخمدو حالا مش عايز نقاش وانتى أطلعى بفستانك اللى زنق الدنيا ده كله وانت التانى يلا على شقتك
2
صعد كلا منهم إلى الدور الخاص به وفى الاسفل مجرد أن استبدل الجميع ملابسه ذهب فى نوم عميق وفى الدور الخاص بقاسم أستبدلت مروج ثوب زفافها فى غرفة النوم الخاصه بهم وأرتدت أسدال الصلاه بعد ان توضأت وقامت بفتح الباب ابتسم لها قاسم وطلب ان يبداء حياته معها بالصلاه فكان إمامها وبعد الانتهاء دعى لها دعاء لجلب الخير وان تكون خير زوجه له وبعدها امسك يدها وقام بالتسبيح عليهم وهى ناظره له بفرحه وشعور بسعاده موجود بداخلها يذداد تلقائى ثم بدء حياته معها لكى تكون خير زوجه لزين الشباب
............................
عند رحيم وسجده استبدل كل منهما ملابسه فأرتدت سجده إحدى البيجامات الحريريه باللون الفضى وقامت بلف شعرها بطريقه فوضاويه ولكن يوجد خصلات متمرده مما جعلتها شديدة الجمال فتحت باب الغرفخ كدليل على أنها انتهت من ارتداء ملابسها نظر لها من اعلى رأسها لأخمص قدميها شبهها بتفاحه لونها احمر وجميل بشده ولكن عندما تقترب منها لتدوق طعمها ستتسمم
رحيم: مش هنصلى
سجده: والله انت بتقول كل حاجه هتحصل برضايه وانك مش موافق بيا كزوجه غير لما يكون فى قلبى مشاعر ليك وقتها يحلها ربنا ونصلى بقى
رحيم بأبتسامه: تمام اتخمدى بقى
فردت سجده جسدها على الفراش براحه: شوف حته يا اخ نام فيها صدعت اوى من الأغانى
رحيم وهو يزيحها داخل الفراش: اتلمى ونامى عدل مش عاوز عبط عيال انا
سجده: حاضر يا عم متزوقش كده
رحيم: بت انتى ايه اللى حصلك
سجده بسخافه: بت انتى ايه اللى حصلك
1
فرد رحيم جسده على الفراش وأغمض عينه دليل على غضبه أعطته ظهرها لكى تنام وأبتسمت بأنتصار فيبدو أن رحيم الدميرى يوجد بقلبه سجده ولكن ماذا عنك كان ذلك سؤال عقلها ليرد القلب بلهفه مشاعر متبادله أحبه كما يحبنى أغمضت عينها بسعاده وهو بجانبها يندب حظه ويسب نفسه على تلك الكلمه التى نطقها نظر للسقف وتذكر قاسم فحتما هو سعيد الأن مع زوجته وحاله الان افضل من حالته تلك
...............................
#رواية-عشقتك-يا-من-قلتى-وداعا-لقسوتى
#بقلمى
#ندى-محمود
Nødý
+
