اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم مريم نور


الفصل الرابع والعشرون :

كانت تضحك وهو يغازلها بمرح حتي امتعضت ملامحه بقلق وهو يحاول ان يوقف السياره لكن دون جدون كانت الفرامل لا تعمل !!!!!

قال لها باهتزاز: نسمه حبيبتي انا هقفل شويه واكلمك

شعرت بالرعب يدب باوصالها من اهتزاز صوته قالت بخوف : حسام مالك .. مااالك

نظر ف المرآه الاماميه حيث الطريق خلفه لتضربه الصدمه من هذه الشاحنه المتوقفه امامه لن يستطع تفاديها بسبب عطل الفرامل !!!!

حاول السيطره ع صوته وجعله طبيعي : مفيش بس عندي شغل اقفلي اقفلي

قال كلمته الاخيره بصراخ وهو يعرف ان لا مفر من النجاه لا يستطيع وقف السياره وعربيه النقل امامه لن يستطيع ان يتفاداها لا يريدها ان تشهد موته

ارتفعت نبضاته وهو يحاول خفض سرعته قليلا او اخذ اي منحيات لتحنب هذه الشاحنه دون جدوه

بكت بخوف وهي تصرخ باسمه : حسام حساااام انا خايفه انا خايفه متسبنييييييييش

كانت تصرخ بقهر وعجز لا تستطيع استيعاب ما يحدث معه لكنها تشعر بخوفه فقط ونبضها يخبرها بخسارته وموتها💔

لتشهق بصراخ وهي تسمع صوت ارتطام سيارته وتسارع انفاسه ليهمس لها بتعب محاولا تخطي صراخه الداخلي وعذابه قبل موته وهو يفكر فيها وحدها ماذا سوف تفعل بدونه : بحبك

صرخت بقهر : حسااااااااااااام لا لاااااااا اااااااااااااه حساااااام

كانت تصرخ تصيح تتلوي تترجا تبكي حتي تهدده بانها ستنهي حياتها ان تركها كانت مصومه من انقطاع الاتصال لا تريد تصديق موته !!!

عجزها قتلها صرخت بنحيب وقهر : يارب اموت يارب خدني انا وخليه يعيش يااااارب حساااااام

كانت تضرب ع وجهها بصراخ شل عقلها لا تعرف ماذا تفعل تحاول اعاده الاتصال به لكنه مغلق!!!

سقطت ارضا شاهقه بآلم قبل ان تصرخ بنهيج مكتوم امسكت صدرها من هذا آلآلم الذي ينحر بقلبها وصدرها حاولت ابتلاع ريقها بدوار وصوره مشوشه وهي تحاول التقاط الهاتف والاتصال باي شخص لانقاذه حاولت النهوض بترنح واجهاد كانت تبحث عن اسم جدته باختناق ودموع وهي تزيد من الضغط ع صدرها وآلم رئتيها يتصاعد ليآتيها اخيرا صوت جدته : الو ياحبي...

لكن شهقاتها المتآلمه ونحيبها منعها من استكمال جملتها لتسآلها بقلق: ف ايه يا نسمه ماالك

كانت تقول بنحيب يمزق القلوب: حسام حساام عمل حادثه الحقيه ابوس ايدك

شهقت ببكاء من صراخ جدته المذعور: حادثه ايه ؟! حسام ازاي ايه حصل

صعق رشيد من صراخ زوجته بآسم حفيده جذب منها الهاتف برعب وهو يصرخ : حسااام ف ايه

ليآتيه صوتها المقتول : حسام بيموت

رمي رشيد الهاتف وهو يلتقط هاتفه ويقول بآمر حازم: ربع ساعه بالكتير تشوف حسام فين تجبهولي من تحت الارض

اغمض عيونه ف محاوله منه لاسترجاع هدوءه ليحسن التصرف ولا يفقد زمام الامور ليشعر بكفها ع كتفه وهي تهمس ببكاء : هيبقي كويس هنلاقيه

جذبها ف حضنه فدائما وابدا هي داعمه الوحيد...

عند نسمه سقط الهاتف من شده ارتجاف اصابعها وفقدانها اعصابها ابتلعت ريقها تحاول السيطره ع تشنجها لتمسح ع وجهها الشاحب كانت تحاول التنفس دون جدوه وجدت هذا الظلام يسحبها لتفقد الشعور كما وعيها.....

كانت ف طريقها له وقلبها يرتجف قلقا عليه اخبرتها سكرتيره مكتبه بعدم ذهابه للشركه منذ ايام واختفائه حتي عدم رده ع الهاتف اغمضت اهدابها وهي تزفر برعب تدعي ربها ان يكون بخير وصلت الي شقته لتدق جرس الباب دون رد كررت فعلتها دون جدوه لتخرج النسخه الخاصه بها من مفاتيح شقته لتفتح الباب وتدخل وهي تبحث عنه بقلق لتجد جسده ملقي ع الارض لا يرتدي سوي بنطال من الجينز اقتربت منه وهي تناديه بذعر: ولييييد وليد

فتح عيونه ببطئ ليغلقهما سريعا من الضوء ليعيد فتحهم ببطئ مره اخري ليجدها هي تاج رفيقه دربه هو يحتاجها بشده همست له بقلق : انت كويس!

اراد الصراخ والبكاء انه منهك فوحدها تعتني به وتهتم لامره لكن بدلا من كل ذلك رفع راسه ليضعها ع قدميها
نظرت له حيث راسه فوق فخذها لترفع كفها وهي تمسح برفق فوق خصلاته لكرر همسها : مالك؟!!

ليهمس بصوت مختنق ونطراته مسلطه ع السقف : انا .. مش عارف

ليصمت بضياع وهو يمسح وجهه بعنف يزفر بآلم

: خلاص متقولش مالك حاسس ايه

: موجوووع مش عارف اكمل ولا اقف ضائع

رمشت بآلم من نبرته المختنقه بالدموع الذي يجاهد لحبسها لتهمس له بحنان : ايه حصل!

ابتلع ريقه بقوه وهو يغمض عيونه بهروب لتسيل دمعه من جانب عيونه المغله لتمدي يداها تمسح ع وجهه لتزيل دمعته التي تحولت لبكاء لتستمر بمسح دموعه ليزداد من اغماض عينيه عله يوقف دموعه دون جدوه ليقول ببكاء: انا مش عارف اعمل ايه ؟!

كانت تنظر له بدموع فهي لم تري دموعه منذ سنوات ماذا حدث له ؟!!!

: انا خايف

نفت بدموع وهي تنظر لعينيه بقوه علها تهدئه : مفيش حاجه هتحصل والله ان شاء الله كله هيتحل

نفي بمراره وهو يصرخ : انا دائما خسران مش عاوز اخسر تاني

: تخسر ايه

صرخ بشهقه تخنقه: بحبها .. بحبها مش عاوزها تروح مني

: هي مين ؟!

كان خفقاته تزداد دون رحمه تكسر ضلوعه ليهمس لها بآلم : كنده

فهمت الآن سبب انهياره هو يخشي خسارتها لانها مريضه

همست له بحنان: مش هتخسرها بس لو بتحبها اوعي تسيبها مهما حصل الخب بيشفي اشفيها

: انا عاوز انام

قالها بوهن لتحاول رفعه وهي تدعم جسده وتحتضن خصره حتي وصلت به للفراش لتغطيه وتتركه ليرتاح قليلا.....

*****************

كان منكب ع عمله منذ خروجها لا يريد ان يراها لا يريد مواجهه عيناها ستقتله حتما اغمض اهدابه وهو يبتلع ريقه بصعوبه ويهمس لنفسه بمواساه: هتخلص شغل معاهم وهاسيب صابرين هفهمها اني عملت كدا عشانها عشان ابوها ميجوزهاش هخدها واهرب هتسامحني

اتكآ بمرفقيه فوق فخذيه يحتضن راسه بتعب صورتها لا تذهب من عقله يموت شوقا لها 💔

: حبيبي ؟!

همست بها صابريين مستغربه وجوده حتي الان بالشركه !!

شعر بهمسها لينهض ويتحرك حتي يرمي جسده المتعب ع الاريكه لتناديه بهمس مجددا حرك رآسه حركه بسيطه ينظر لتقدمها منه وجلوسها بجواره ليقول لها بثبات : قومي

نظرت له بدهشه من طلبه ليكرر همسه مجددا بعصبيه: قووومي

فزعت من عصبيته واختناق صوته لتنهض وهي تراقب تمدده فوق الاريكه حتي ارتخي فوق ظهره وظل يمسح وجهه بعنف كانت تراقب جسده الذي نحف بشده لا تعلم هل بسبب قله تناوله وزياده ساعات عمله ام بسبب ركضه يوميا لعده ساعات وكآنه يركض لبطوله العالم ام بسبب حزنه 💔 هي تعترف بعشقها له منذ رآته لاول مره وتخليها عن حياتها ومستواها وكل مال وشهادتها لتقرر العمل معه كسكرتيره لتكون بجواره تعرف انه لا يحبها ولا تخطر بباله ولا تعني له شئ لكنها لا تستطيع رؤيته هكذا يتلوي من الآلم جلست القرفصاء امامه لتهمس له ببكاء: مالك قولي بس مالك وانا هعملك اي حاجه

انتفض من جلسته ليمسك ذراعيها بكلتا يديه بقوه حتي غرز اظافره ف ذراعيها بدون وعي وهو يقول بجنون وكآنه فقد تعقله : ابوكي وابويا دخلوا مشاريع سوا وابويا مديون لابوكي وبيهدده انه هيحبسه ساعديني جبيلي الاوراق والشيكات دي ابوس ايدك ساعديني لو عرفتي تجبيهم هاخدك انتي واماندا ونهرب هجوزك ونعيش حياتنا مبسوطين لكن لو حصل حاجه انا هتحبس مع ابويا واماندا هتموت وانا وانتي مش هنعرف نتجوز

لتجيبه بسرعه: لا لا مش هيحصل كده انا هحيبلك كل الورق وهنهرب كل حاجه هتبقي كويسه بس متعملش ف نفسك كده متسبنيش

همس لها بآمل : مش هسيبك

جذبها ليحتضنها لتصدقه اكثر فهو يعرف انها تعشقه لم يكن ينوي استغلالها لكن لن يترك اماندا تفلت من يده سيعطيها كل الحب حتي يآخذ منها الاوراق زاد من ضمها وهو يهمس لنفسه : نهايتكم ع ايدي هنتقم منكم واحد واحد

****************

كانت تجلس ف حديقه القصر بشرود تفكر ف كل ما حدث معها رفعت عيناها للسماء ببكاء : يارب انا مستحقش كل ده يارب انا تعبت ابويا وامي عايشين ومش بشوفهم زي اليتيمه حتي الوحيد الي حبيته مات

ابتلعت ريقها بشهقه وهي تبكي بقهر: انا مش عاوزه ابقي عيانه مش عاوزه جلسات كهربا تاني مش عاوزه ابقي لوخدي تاني .. يارب انا مش معترضه ع الي انت بتعمله بس بطلب منك تشفيني انا بجد مش قادره 💔💔💔

احتضنت جسدها المرتجف ببكاء شديد وقهر غافله عن عيونهم المراقبه لها بحزن كانت تاج تراقب انهيارها وقهرها بدموع بينما مسح كرم ع وجهه بعنف وقد ثقلت انفاسه كور قبضته ف محاوله منه التحكم ف اعصابه ...

بينما تقدم وليد منها ليجلس القرفصاء امامها مد يديه يرفع رآسها اليه شهقت بحرج من وجوده فهي تخجل منه بعد كل ما حدث كيف رآها بمل هذا الضعف والمرض

كانت نظرتها شفافه بالنسبه له استطاع قرائه عيونها بسهوله ليهمس لها : بحبك

كانت تنظر له بصدمه وبلاهه وكانها يتكلم لغه غير موجوده ليعد همسه : بحبك انا مش هعرف اعيش من غيرك اجوزيني

ابتلعت ريقها بصعوبه لتردف بتقطع : وليد انا عارفه اني صعبت عليك بس انا مش محتاجه شفقه من حد

: شفقه؟!! لو حد محتاج شفقه من التاني ف اكيد الحد ده انا اشفقي عليا واجوزيني انا مش قادر اعيش من غيرك اما حسيت اني ممكن اخسرك كنت هاموت من اول يوم شوفتك فيه وانا بحبك مش عارف غير احبك متسبنيش انا مش عاوز دنيا انتي مش فيها اجوزيني

اغرقت عيناها بالدموع هي لا تعرف بماذا تجيب هل حقا تحبه لا تعرف لكن تعرف انه الوحيد الذي تمنت ان تلتقيه قبل شمس هي تحب وجوده تشعر بالضيق من غيابه تحب مزاحه وحنانه حركاته ابتسامته عيونه تحبه عندما يعبث بوجهها حضنه رائحته اهتمامه بها تريد البقاء معه ..

: كنده

همس يناديها مجددا لتنظر له بضياع لا تعرف ماذا تجيب!!

: وافقي

قالها كرم يريد مساعدتها هو يري حب وليد لها وحبها له رغم خوفها من الاعتراف بذلك غير ان زواجها من وليد سيكون عامل وحافظ لعلاجها ستعيش بسعاده اخيرا هو عوضها💜

نظرت لكرم بشكر فهو دائما معها لتومئ بالايجاب ليحملها وليد بسعاده وهو يدور بها

ليراقبهم كرم وتاج بسعاده حقيقيه يتمنوا لهم دوام الحب..

*****************

استيقظت من نوما لتجد نفسها بغرفتها وجاسمين تجلس بجوارها عيناها مليئه بالدموع قامت نسمه بسرعه لتقول بارتجاف: مالك زعلانه ليه ؟! جاسمين عارفه حلمت كابوس بشع حلمت ان حسام مش موجود انتي عارفه لو هو مش موجود انا هاموت صح بس هو حلم هو كويس صح يا جاسمين هو كويس انا عارفه هو اصلا ميهونش عليه يسبني انا هقوم اكلمه اققوله يجي هو واحشني

كانت جاسمين تنظر له ببكاء لا تعرف ماذا تقول لها حاولت احتضانها بجسد مرتجف وهي تقول لها بتقطع : نسمه اهدي

: متعمليش كده جاسمين متعمليش كده متعيطيش مفيش حاجه هو كابوس صح والنبي قولي انه كابوس جااااسمين

تعالت شهقات جاسمين لا تعرف كيف تخبرها سقوط سيارته ف ع التل واحتراقها وااحتمال موته التي يكاد يكون مؤكد 💔

اغمضت نسمه اهدابها باستسلام واهن وقد فقدت اعصابها لا تشعر باطرافها شل جسدها بالآكمل ...

انتفضت جاسمين من سقوطها بين يديها بجسد هامد كانت شاحبه كالاموات حتي ارتجاف جسدها توقف!!!

توقف كل شئ حولها ماعدا صوته همسه ضحكاته حتي غضبه ...

(حسام انت لو مش موجود انا كنت هاعمل ايه

: انا ع طول موجود مفيش احتمالات تاني ومش همشي مستحيل متخافيش)

(حسامي

: استر طالما بندلع يبقي انا ادبست 😂😂♥

: بقي كده اخصي عليك اخص مش عاوزه منك حاااجه

: يالهوي انا اقدر اوؤمري

لتصفق بسعاده وتهتف بحماس: انت هتنضف البيت لوحدك وانا هقعد معاك عشان مش قادره والنبي

لينظر لها بصدمه : هو مين فهمك اني الفلبنيه بتاعت سيادتك

لتهتف باصرار : حساااام بطل رخامه هبقي اساعدك والله بس مش كتييييير

: انا رايح الشركه 😂

لتغني بتمثيل: ياغالي عليا شو صارلك حبيبي اتعلمت الآسيه ما بتسآل عليا نسيني هجرني مانك حاسس بي
مابخطر ع بالك ليش بعدك ببالي بسآل عن...

: بس خلاص كفايه هعملك الي انتي عاوزاه 😂😐

لتصفق بسعاده : let's go هيا بنااااااااااا )

# (هوايا)

عند تذكرها لهمسته رجع تشنج جسدها بعنف ( هوايا )دائما يدللها هوايا ولا يعرف انه هواها ستموت بدونه صرخت بنحيب من هذا الآلم الذي ينحر بصدرها وذكرياته تقتلها ( ( فهذا الليل تحت عيناى..عروقي ونبضي منهكون من هذا الاشتياق كنت افكر متى سوف تنجلي هذه المسافات؟ متى سوف نزيل حسرة الشوق والحنين؟ أحبك، وأشتاق لك كثيراً يا حبيبتي مكانك فارغ من يوم وداعك، ولن يملآه سواكي )

: حسااااام

توسلته رغم تآكدها عدم سماعه كانت تصرخ وتتلوي بنحيب صوته يتردد ياذنيها يقتلها ( خايفه

اقترب منها ليضم جسدها باحدي يديه والاخري رفع رآسها له وظل يربت ع وجنتها وهمس لها بحنان : من ايه ياروحي

امتعضت ملامحها بحزن وهي تشكوا له منه : عشان لما انت اتخانقت معايا كنت كل يوم بحلم كوابيس كنت بحلم اني بصحي ومش بلاقي اي حد معايا انا لوحدي حتي انت مش موجود كنت بتقهر ولما كنت اصحي من الكابوس كنت بجري ع الموبايل عشان اكلمك بس مكنتش بترد كنت بلاقي كابوسي حقيقي انا لوحدي فعلا مش عاوزه انام واصحي الاقيك اختفيت مش عاوزه احس كده تاني

شعر بقلبه يتمزق هل حقا فعل هذا بها ابتلع ريقه بإلم
واسند جبهته ع جبهتها وهمس بندم حقيقي وصوت متحشرج : انا اسف والله اسف اعملي فيا الي انتي عاوزاه حقك مش هعترض متخافيش انا هنا ع طول ومش همشي والله معرف اتنفس غير هواكي

تشبثت بقميصه اكثر وهي تهمس : مش هتسبني تاني

: مسبتكيش اولاني اصلا )

قامت بوهن وهي تستند ع حافه الفراش تقول بهستريا من بين شهقاتها : هو قال مش هيسبني .. ا انا لازم اروحلوا

وقفت جاسمين بعجز وهي تري ترنحها ونحيبها ليرن هاتف جاسمين الملقي ت الفراش لتلتقطه نسمه بلهفه ف تفتح ف انتظار سماع صوته ليآتيها صوت والد نسمه الباكي: البقاء لله يا بنتي لقيوا جثته ف العربيه وشه محروق هيعملوا DNA يمكن يطلع مش هو بس مستحيل بس جده بيحاول يلاقي اي آمل خساره شبابه متقوليش لنسمه وامك جيالها تعالي شوفي جوزك هيموت وراه

شلل ضياع آلم خساره قهر ...

وقع الهاتف من بين اصابعها المرتجفه سكن جسدها كما كل شئ عدا همسه

( بحبك ) (البقاء لله)


: نسمه

صرخت بها جاسمين وهي تشاهد تقئ نسمه دم كما الارض اغرقت تحتها بدماء لا تعرف مصدرها هل نزفت كل هذه الدماء الان !!!!!!!!

/***************/
انتهي

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close