رواية السمراء والمغني الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم نهي
نظرت أروى للإثنين معا ثم أغلقت عينيها و إستدات
مازن: أروى....أروى: كفى كفى كفى الكل أروى أروى....... تريدون قراري حسنا
إستدارت أروى و نظرت لمازن ثم نزعت خاتم خطبتهم و وضعته بيده
مازن: ولكن.....
أروى: لا أريد أي رابط بك.....
جلال: كنت أعلم أنك ستختا.....
رفعت أروى يدها مسكتتا جلال
أروى:
جلال: و لكن.....
أمسكت أروى يد أمها و دخلت بيتها ثم أغلقت الباب بوجوههم
نظر مازن ل جلال بغضب و قبض يده على خاتم ثم صعد في سيارته و رحل
أمام جلال ظل واقف أمام منزل أروى حتى مساء بصدفة رأته من شباك
أروى: ماذا.....يا لله
أمسكت أروى هاتفها و إتصلت ب أيوب
إبتسام: حبيبي أروى تتصل بك
أيوب: حبيبي يحي أحضر لي هاتف من عند ماما....أشكرك ألو أسماء ماذا هناك هل مازن عاد
أروى: لا لكن جلال لم يرحل إطلاقا بعد أن ذهبت خلف مازن ظننته ذهب لكنه لا يزال واقفا هنا تعال و خذه
أيوب: قادم حالا....لن أتأخر حسنا وداعا
إبتسام : خير ماذا حدث...
أيوب: جلال و أروى....سأذهب الآن إنتبهي لنفسك و ل يحي و عندما أعود إخبرك بكل شئ....
إبتسام :حسنا.....
وصل أيوب لعند جلال و سحبه لعنده
أيوب: ماذا تفعل هنا
جلال: لا يمكنها تركي يا أيوب أحبها ماذا أفعل
أيوب: لكنها أخبرتك قرارها ف إحترمه أنت هكذا تؤذيها
جلال : هي من تؤذيني و تؤذي نفسها...أنت تعلم ماذا حدث لي في هذه سنين 7 و كنت معاها أيضا أخبرني هل كنا نعيش مرتاحين لا صحيح.....هي أخطأت مرة بإبعاد نفسها عني و لن أدعها تكرر هذا الخطأ مجددا
أيوب: حسنا أنا معك لكن الأن تعال معي للبيت إرتح و غدا لديك مقابلة صحيح بعدها نفكر بكل هذا
رفع جلال نظره لنافذة فرأى أروى تنظر له فرفع يده ووضعها على قلبه ثم أشار لها فأغلقت ستائر
مصى ليل بطوله و مازن و جلال و أروى كل منهم يعاني خوف و ألم حتة بزغ صباح
ملاك: حبيبتي هل أنتي مستيقظة
أروى:لم أنم البتة
ملاك: إذن إرتاحي
أروى: لا شركة اليوم سيأتيها وفد مهم سأوقع معهم العقد و أعود للبيت فورا حسنا
ملاك: تعالي خذي دوائك و تناولي الفطور و إذهبي
كان جلال وصل مع الوفد لشركة لكنه لا يعلم بأنها شركة أروى حتى دخلت فنصدم الإثنان
مدير وفد: أنسة أروى شكرا لقدومك لقد نفذنا شرطك و جلبنا مغنيا و....
أروى: فهمت لكن مغني مرفوض....عد بمغني الأخر و تعال لأتعامل معك
جاء مدير الوفد يتكلم لكن جلال أسكته
جلال: فعلا الزمن يغير أي إنسان
أوى: ماذا تقصد
جلال: فمثلا منذ سنين كان عمل و علاقة شخصية عندك لا يلتقون و لي كل ذي حق حقه و اليوم أراك تمزجين خلافات مع العمل و تظلميني و ترمين تعب هؤلاء ناس....شكرا هيا لنذهب
أروى: توقف....
أمسكت أروى القلم و وقعت العقد ثم أعطته لجلال
أروى: لا أتغير مهما حدث....
سكرتيرة: لكن سيدتي علينا إختباره أولا
أروى: هه
خرجت أروى من شركة و حاول جلال لحاق بها لكن لم يستطع
أروى: أمي أمي لقد عدت.....
مازن: أمك ليست هنا
أروى: مازن أنت هنا...أهلا ماذا تريد
مازن: أريدك أنتي
أروى: سبق و تكلمنا و أنهينا نقاش
مازن: أروى أنا أحبك صدقني لا ترفضني لأجل ذلك رجل هو جرحك و تركك في الماضي و تزوج أرجوك لقد كنت معك بكل لحظة لا تتركيني
أروى: صدقني أقدر ما فعلته لأجلي و لأني أقدر هذا رفضت أن أكون معك و ليس لأجله لأني لن أسعدك أبدا
مازن: لا لا سأكون سعيدا صدقيني
أروى: مازن كفى أرجوك
مازن: عودي لي و إلا.....
أروى: و إلا...
سحب مازن أروى عنده بقوة
أروى: مازن أتركتي مازن
مازن : أسف لكنك أجبرتني
ووووووو