اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ندي محمود



                                              
يقف الثلاث أخوه من الخارج وأعين رائد مصوبه على كلا من قاسم ورحيم بهدوء وترقب لا يعلم ما هى ردة فعلم هو حقا كان يحميهم من شخص كان سيؤدى إلى الهلاك الكامل لعائلتهم ولكنه خائن أيضا فالذى يعاشر شخص عشر أعوام ويعامله على أنهم أصدقاء وعلى اساس أن مقابلتهم كانت صدفه ولكن الأساس لكل ذلك مختلف فهم كانو مجرد قضيه يريد أن ينجح بها لكى يجتاز بعمله كانت عيونه مليئه بالندم فهو كان يعتقد أنه عمل ولم يرى تلك الشخصيات الذى سيحميها اصدقاء ابدا ولكنه أحبهم وكأنهم أشقائه، نظر رحيم لرائد بحده وغضب أقترب منه شيئا فشئ والجميع كان يعتقد أنه سيلكمه أو انه يهينه بمنزله او آى شئ والغير متوقع أنه جذبه رحيم وقام باحتضانه ويربت على أكتافه بأمتنان كان الجميع فى صدمه وعلى رأسهم رائد فهذا أخر ما يتوقعه ولكنه استقبل ذلك برحابة صدر 

2


وبعد مرور نصف ساعه فى الترحاب انفرد رحيم وقاسم ورائد بغرفة المكتب نظر لهم رائد بهدوء تام ويرى كم التساؤلات التى تنطق بها أعينهم تنهد هو ليبداء السرد فيما حدث من قبل وما هو ذلك المخطط الذى جعله بذلك المأذق الموجود به الأن

+


رائد بتنهيده: طبعا عايزين تعرفو أيه اللى حصل 
معايا وانا هصرحكو بكل حاجه انتو عارفين ان ماما وطنط زينه صحاب من زمان بس هما مكنوش بيروحو ويجو على بعض فى بيوتهم كانو بيتقابلو بره عشان كده احنا لما اتقبلنا اول مره مكنتش اعرف انكو ولادها وقتها لكن اللى انتو متعرفهوش صداقه بابا بأمجد الدميرى انا ازاى بقى بصو لما خلصت ثانويه عامه ماما قدمتلى فى هندسه انا كنت حاببها وفرحان بيها جدا لكن وقتها بابا قالى تعالى معايا مشوار كان فى نفس اليوم تقريبا كده لكن روحت هناك ولقيت بابا ومعاه راجل غريب 
فلاش باك 

2


جلس رائد بأستغراب بادى على ملامحه وفضول أيضا يريد ان يعرف كنية ذلك الشخص الجالس أمامه ألتزم الصمت وتوتر أكثر عندما رحل والده بعيدا عنهم نظر للقابع امامه حتى تحدث المجهول ولم يكن إلا أمجد الدميرى

+


أمجد برجاء: بص يا رائد انا عارف انك مستغرب جدا من باباك وأيه اللى بيحصل هنا ده عايز تفرح بكليتك وتروح وتيجى مع أصحابك بس انا يابنى أملى كله فيك انا و عيلتى حياتنا متوقفه على ستر ربنا وعليك انت

+


رائد بتوهان: انا عايز بابا 
أمجد بأتسامة هادئه: متقلقش يا حبيبى هو هيجى دلوقتى المهم انت فرحان بكليتك
رائد بإيماء: ايوه فرحان اوى
أمجد: طيب لو قولتلك تحول لكلية الشرطه 
رائد: ماما مش هترضى
أمجد: ممكن منقولهاش اصلا
رائد برفض: انا مستحيل اعمل حاجه من وراهم
أمجد بتوضيح: ما هو بابا هيكون عارف 
رائد: هو مش هيرضى بكده انا عارفه
أمجد: انا بقول انت عايز ولا لأ
رائد بتشتت: عادى يعنى فيها ايه 
أمجد: بص يا رائد دلوقتى انا محتاجك تدخل كلية الشرطه بس انت هتمسك مهمه أول ما تتخرج وهتبداء فيها من وانت عندك 20 سنه يعنى بعد سنتين 

2



                                      

                
رائد بحماس: فهمنى كده
أمجد: دلوقتى انا عايزك تحمى ولادى وده هيبقى من خلال أنك هتبقى صديق أبن عدوى

+


رائد بغباء: واحده واحده عليا ربنا يخليلك عيالك هما أطفال 

+


أمجد بضحك: ههههههه لا لا أطفال أيه رحيم 20 سنه وقاسم رايح تالته ثانوى 

+


رائد ببلاهه: بقى انا هحمى ناس اكبر منى ازاى
أمجد: بص يا بنى دلوقتى انت لو دخلت كلية الشرطه فى مهمه هتقوم بيها وده هيبقى أثناء الدراسه مش بعد ما تتخرج 

+


رائد بأهتمام وشغف وده أزاى بقى
أمجد: هقولك
باك

+


رائد وحولت فعلا من هندسه وطبعا عشان جمايل بابا الدنيا مشيت بسرعه لحد ما انت خطبت روحت واتصحبت على عصام ده وعلى اساس انا بحب خطيبتك وانا اساسا مشوفتهاش بس خدتها حجه عشان عصام يثق فيا وعشان اديه الثقه التمام كنت بسرب أسرار شغل بتاعة بابا وطبعا بابا عنده علم لحد ما قبلتكو صدفه المفروض وده كان المفروض انها خطتى أنا وعصام عشان نوقعكو لكن هى كانت خطة بابا بردو لحد ما امجد الدميرى اتوفى وقتها كانت كل حاجه هتتكشف لكن كلمته كانت بتردد فى ودانى احمى ولادى مخذلتوش وكملت المشوار وخلاص كنا بننهيه فكان لازم انتو تعرفو عشان الكلام يوصل لبابا ويطردنى من البيت فروح أعيش مع عصام فى البيت عشان اعرف كل تحركاتو وده اللى حصل واتقبض عليه 

+


قاسم بأستغراب: وأيه العداوى الغريبه دى اللى بين بابا وعيلة عصام

+


رائد: الانتقام اممم بص يا عم الحوار كله عشان مامتك أساسا

+


قاسم بغضب: ومال أمى بالموضوع 
رائد ببساطه: امك الموضوع أبو عصام ده كان عايز يتجوز طنط زينه فجه أمجد باشا وخطفها منه فالراجل ده اتجوز أم عصام والمفروض خلف منها عصام ووائل لكن هو خلف عصام بس عرفتو انتو موضوع وائل اخويا المهم بقى كان راجل زباله خمرا وستات وضرب فى أم عصام منيره ودايما يقارنها بمامتك وعصام كبر على كده بيشوف مامته بيحصل فيها كده على طول من وهو وطفل ولما بابا فضل يدور وراه المفروض انه قتل ابنه اللى هو وائل وبعد بقى ما بابا عرف عنه كل حاجه بدء يفوق صحبه ويعرفه حقيقه اللى حواليه وحصل بعدها زى ما سمعتو

+


قاسم: واحنا ذنبنا ايه
رائد بدهشه: يلاهوى انت مش بتفهم عصام متعقد من كل ده فعايز ينتقم من الراجل الوصل مامته للمرحله دى مالك يا رحيم

1


رحيم بتنهيدة حزن: ناس نفوسها مريضه فعلا طب وموضوع شيرى

+


رائد: شيرى كل اللى تعرفه عنها صح لكن هى مش سبب رئيسى للحصل اساسا دى واحده هبله وفاكره نفسها ناصحه متشيلش نفسك زمب يا رحيم عيش حياتك ربنا كرمك بزوجه محترمه مضيعهاش من إيدك بقى 

+


رحيم: ان شاء الله يا رائد ربنا مش هيكتب حاجه وحشه وانت يا روميو هتعمل ايه

+


رائد بكوميديه: انا كل همى فى الدنيا دى يا ولاد انكو تتجوزو 

+



        

          

                
رحيم بغيظ: طب اطلع من دور امى ده وقول هتعمل ايه
رائد بجديه: هتقدملها يا رحيم بس فعلا بعد فرحك هقول الموضوع فى البيت وبابا وكده يعنى

+


رحيم: ربنا يقدملك اللى فى الخير والشغل بقى 
رائد: معاكو ربنا وانا سايبلكو ياسين اهو و بعد سنتين وائل معاكو وانا اساسا من ساعة ما سبتمو وانتو ماشين زى الصروخ ماشاء الله 

+


رحيم بضحك: طيب يا اخويا كويس ان سبت حد يفكرنا بيك

+


رائد: انا اتعلمت كتير فى المجال ده لو احتجتونى هتلاقونى 
جلسو سويا ليتحدثو فى الكثير من الأمور فهم مشتاقون لبعضهم كثيرا 
................................
فى الخارج بعد دخول الجميع صعد فادى إلى غرفته سريعا وهو غاضب فكيف له ان يأتى لمنزله بعد ما فعله به أخذ يسبه ويلعنه وهو جالس على فراشه وهو يتوعد له فإذا جاء لمسامحته فمستحيل أن يحدث ذلك ابدا إذا انطبقت السماء على ارضها لم ولن يسامحه ابدا اخذ يتنفس بصوت مسموع من شدة الغضب إلى أن سمع كرق على باب غرفته لم يلبى النداء وظل على حاله فإذا جاء آى شخص أمامه الأن سيخرج به نوبة غضبه وجد الطارق يدلف من الباب ولم تكن سوى والدته 

+


فادى بعصبيه: هو انا قولتلك تدخلى 
زينه بحده: احترم نفسك انت وبتتكلم معايا
فادى بغضب مكبوت: عاوزه أيه طيب
زينه: ان متلمتش هنزل اقولهم 
فادى: يووووه انتى هتخوفينى بيهم ماما لو سمحت شوفى انتى جايه ليه وسيبينى فى اللى انا فيه 
زينه: وائل
فادى بمقاطعه: ماما انا مليش دعوه بحد هما جايين عشان يصالحو اخواتى مش انا اتفضلى بقى عشان هنام

2


زينه بحزن مصطنع لكى يتخلى عن تمرده : شكرا يا فادى شكرا يا بنى انا مش عارفه انت هتقدر تعيش ازاى وامك مش راضيه عنك ياااااه يا امى لو كنتى عايشه لو طلبتى عيونى هديهالك مش هتعرف قيمتى دلوقتى

3


فادى بتأثر وحزن: انا أسف متزعليش بس والله يا ماما انا مدايق منه إوى ومش هقدر اتكلم معاه تانى

+


زينه بحنيه: يا حبيبى شوف ايه اللى جبره خلاه يعمل كده انا واثقه ان فيه سبب أسمعه عشان متندمش يا بنى 

+


فادى: غصب عنى والله
زينه: طب عشان خاطر طنط زهرة هى نفسها ابنها يفرح ده يا حبة عينى أستحمل اللى محدش قدر يستحمله
فادى بضيق: طيب هاتيه بس لو مصلحتهوش متزعليش منى بقى 
زينه بأبتسامه: حاضر وانت اتفاهم معاه براحه

+


فادى: حاضر يلا
خرجت زينه من الغرفه وذهبت تجاه وائل لتشجعه على الدخول له
زينه: يلا وافق اهو
وائل بتوتر: مش هينفع عايز اروح كان بيزعق
زينه: بطل هبل ادخله دلوقتى واحكيله اللى حصل معاك وهو هيبقى متفهم انا عارفاه
وائل: هروح بس لو عملى حاجه 
زينه: اسكت ونبى انا ابنى ميعرفش يقتل نمله
وائل بأرتباك: هروح أهو ربنا يستر

+



        
          

                
ذهب وائل تجاه غرفة فادى والتوتر بادى على وجهه والاحراج ايضا فالذى قام بفعله أكبر خطاء أرتكبه فى حياته أخذ يشجع نفسه من التوتر الموجود بداخله طرق باب الغرفه المفتوح ونظر إلى فادى الجالس على الفراش وينظر له بترقب أماء له كنوع من الموافقه على دلوفه أخذ هو ينظر للغرفه ولم يريد ان يبداء الحديث كما انه يريد التشجيع من فادى 

2


فادى بسخريه: انت جاى تتفرج على أوضتى
وائل وذاد أرتباكه: للا اانا همشى اساسا
فادى: قول اللى عندك
نظر له وائل بأرتباك يرى داخل أعينه الاتهام فقد ومعنى ذلك انه إذا تحدث لم يأتى بمنفعه ففضل الصمت وهو ناظر له بملل وولكنه تحدث أخيرا وسرد له كل شئ حدث معه بالتفاصيل وعند أنهاء حديثه لم يجد أى شئ من فادى إلا الجمود فتنهد بحزن وبعدها سرد حاله مع ياسين وأخبره عن ذهابه من المنزل وجد الحال كما هو فقرر الخروج من الغرفه فهو لم يهين نفسه أبدا 

+


فادى بسرعه: اوعى يا وائل تمشى ده بيت ابوك زيك زيه 
وائل بحزن: انا كده كده محدش طايقنى هقعد عشان مين
فادى: نسيت امك وابوك واخوك ومسكت فى ياسين هو غيران ومدايق عشان موضوع فدوى

+


وائل برجاء: انا عايزك فى ضهرى يا فادى والله كان غصب عنى انا مكنتش بقوله حاجه اتبهدلت سنتين من ساعة ما خرجت من المدرسه وانا معاه ومتبهدل كنت دايما موافقش على ان قول حاجه كسرلى دراعى وبهدلتى واخرها عايز يموتنى 
فادى بتردد: اللى اتربى على حاجه هيمشى عليها 
وائل بحزن: ربنا كان عالم بحال أهلى شل تفكيرهم ومربونيش هما على حياتهم المقرفه اتربيت على أيد خدامه ابنها من سنى كانت بترضعنى لحد ما دخلت المدرسه الداخليه وكانت مدرسه كويسه الحمد لله مكونتش بشوفهم كتير خرجت من المدرسه دى وانا عندى 18 سنه وبعدها روحت الجامعه وانا مش طايق العيشه معاه يعنى ما اتربتش وحش

+


فادى: الفلوس اللى كانت بتتصرف عليك حرام
وائل: انت مش عايز تصالحنى فبتخترع حجج يا فادى شكرا عشان سمعتنى بس عايز اقولك كان ممكن تكون انت اللى بدالى وقتها مكنتش هتتصرف إلا كده 
وذهب وائل من أمامه كان يأمل ان يناديه ولكن اختفى الامل بعد خروجه وسمع صوت صفع الباب كان فادى نائم على فراش والندم ينهش قلبه ولكنه يجب ان يصفى له لكى تعود صداقتهم من جديد فهذا طبعه ولا يستطيع تغيره.
.................................
فى الأسفل كان يجلس ياسين ومعه زينه وسجده ومروج وفدوى والاطفال ايضا

+


ياسين بضيق: منورين
سجده بأمتنان: بنورك يابنى
ياسين: طب ايه يا زينه قاسم ورحيم هيصالحو رائد واسمو ايه ده هيصالح فادى وانا ماما موصاكيش عليا زيهم

+


زينه بضحك: لا بصراحه قالتلى خليكى قاعده معاه عشان لو احتاج حاجه
ياسين: حلوووو اوى انا محتاج انكو تمشو 
زينه بطاعه: من عيونى يا بنى يلا يا بناات اطلعى يا فدوى انتى الاوضه انتى ومروج يلا يا سجده خدى كتاكيتك وزاكريلهم 
ياسين ببكاء مصطنع: فدوى خليها طيب 
مروج بإبتسامه: احنا بنحب نريح الذبون عشان يجى تانى انت اللى طلبت 
ياسين: إلا فدوى
كنزى بخبث: وانت عايز فدوى فى أيه ان شاء الله 
ياسين: عايزها تسلينى
أدم: خلاص هطلع اجبلك لعبه تسليك 
ياسين: لا انا كبرت فمش عايز لعب عايز عروسه
كنزى ببساطه: خلاص هجبلك عروستى بس هخدها تانى
ياسين بسرعه: لا لا انا عايز واحده حقيقيه من اللى بيلبسو فستان ابيض
كنزى: خد مروج
ياسين بتبرير: متجوزه قاسم عيب
فدوى بغيظ: دى مشكلتك طب شوف آى واحده سنجل بقى يا اخويا وصعدت إلى غرفتها 

1



        
          

                
ياسين ببكاء مصطنع : كده كملت والله حرام عليكو
أدم بغضب: عيب اللى بتعمله ده يا عمو انت جاى هنا عشان عمتو وانا هقول لبابا

+


ياسين: الله وأكبر حد يلم الواد اللى مطلعش من البيضه ده شبر ونص جاى يتكلم

+


أدم: بصى بيقول ايه يا ماما عليا
سجده بابتسامه: يا حبيبى احنا مش هنقول لبابا عشان يعملو فرح حلو ونجيب فيه لبس جديد وهجيبلك حجات جميله بس اوعى تقول لبابا

+


... : الله وأكبر على التربيه اوعى تقول لبابا 
نظر الجميع تجاه ذلك الصوت ولم يكن الا رحيم توترت سجده من نظراته الثاقبه يكفى الاحراج من ذلك الموقف 

+


سجده باحراج: احم عادي احنا كنا بنتكلم عادى 
رحيم بحده: فى ايه يا أدم 
أدم بارتباك: مفيش حاجه 
رحيم: هتقولو اللى حصل ولا اقلب اليوم نكد
زينه بغيظ: اتهد يا رحيم شويه انت مش بتتعب
رحيم بهدوء: ماشى ماشى فين فادى وفدوى

+


زينه: فوق وفادى معاه وائل بيتصالحو ال

+


كادت ان تكمل حديثها إلا ونزل وائل وملامحه تبشر بما حدث بالأعلى 
رائد بقلق: مالك
وائل باختناق وصوت دامع: مفيش مش هنمشى
ياسين: لا احنا قاعدين عايز تمشى غور فى داهيه عارف مكان الباب
وائل بحده وشراسه: ملكش دعوه بيا انا موجهتلكش كلام 
ياسين: انت ازاى تتكلم معايا كده
وائل بوقاحه: بص بقى انا واحد اتربى مع تاجر مخدرات كبير والفلوس اللى كان بياكل منها حرام فتوقع منه آى حاجه 
رائد بغضب وصراخ: وااااااائل
وائل بفزع ولكنه أخفاه: عايز ايه انت التانى
رائد وهو يقذف مفتاح سيارته بوجهه: اتنيل انزل أركب العربيه واستنانى

+


لبى وائل طلبه فالوضع متأزم بشده وعيون رائد لم تنذر بالخير أبدا 
رائد باحراج: والله هو مكنش كده انا مش عارف ايه اللى حوله كده 
رحيم بغيظ: والله قول بس مين اللى خلاه يوصل لكده اكيد فادى الواد جاى هادى
رائد بتنهيده: يلا يا ياسين وانت شدحيلك الايام الجايه بقى وانا معاك اكيد 
رحيم: هنتكلم فون بقى ونشوف 
رائد: سلام بقى 
بعد ان اوصلهم قاسم إلى باب المنزل ورحلو جلسو الجميع سويا وبداءو يتحدثون فيما حدث.
رحيم: ابنك بقى عمل أيه يا ماما
زينه: سيبتهم يتكلمو بس كان متعصب 
رحيم: عيل مترباش وأيه بقى اللى مخبيه يا ادم
زينه بملل: انت مش بتنسى
كنزى: مفيش حاجه يا بابا ده بس الموضوع كله ان انا ضربت ادم وهو زعل منى وقال انو يقولك بس ماما قالتله لا عشان متزعلش

+


رحيم: خلتيه يخبى عليا وهى تكدب انا طالع 

2


صعد رحيم لغرفة فادى طرق بخفه وبدون سماع الاذن دلف وجده على حاله نائم على الفراش وما ان وعى فادى ان الطارق رحيم وقف بأنتفاض وأستغراب أخذ يفكر هل هو قام بفعل شئ اليوم؟ لم يجد اجابه للسؤال 

+


فادى: فى حاجه يا أبيه
رحيم: أيه اللى حصل مع وائل
فادى بأرتباك: انا مقدرش اتكلم معاه وانا شايل منه فى قلبى
رحيم: انت قولتله حاجه خلته يوصل لكده
فادى: مقولتش هو عارف انو غلطان انت صالحة رائد عشان كام بيحميك لكن ده كان مصاحبنى عشان يأذينى 
رحيم: بص يا فادى مش هضغط عليك انا مش هقدر اتحكم فى اللى قلبك يحبه واللى تكرهه بس انت اتربيت على انك تجبر خاطر اللى حواليك وده واحد محتاجك جمبه 

+


فادى بتأنيب ضمير: ده ياسين قاله تمشى من البيت وهو قال انه هيمشى النهارده 

+


رحيم: بسيطه هبعت رساله لرائد واقوله ثم قام بفعل ذلك وتابع حديثه مع فادى بعدها ها بقى يا فادى مخبى عليا أيه انت واختك

+


نظر له فادى بصدمه ثم تحدث بخوف: ممفيش

+


رحيم ببساطه: تمام أوى كده افتكر ان سألتك اكتر من مره بس عشان يوم معرف متزعلش منى
.............................

4


فى منزل اللواء حسن كان رائد يشتعل غضبا ذهب إلى والده ووالدته وجدهم يشاهدون التلفاذ: قاعدين ومش هممكو حاجه البيه الصغير بعد اللى قاله وكسفنى قصاد صحابى عادى عندكو صح اسمعو بقى ياسين قال لوائل يمشى من البيت النهارده فشوفو انتو بقى حل فيهم 
جاء وائل وبعده ياسين بسبب صوت رائد المرتفع الغاضب 
حسن بحده: انت قولت يا ياسين كده فعلا 
ياسين بتوتر: لا قصدى حصل
حسن: وانت كنت ناوى تمشى
وائل: هو مش عايزنى
حسن: والله ده بيتى انا لما اموت يا ياسين ابقى اتحكم فيه لكن دلوقتى عايش استحملنى

+


ياسين: بعد الشر انا
حسن بخيبة امل: انت متربتش يا يا ياسين بتستهبل ومدلع بتعامل اخوك كده وانا عايش اومال لما اموت هتقتله تقدر انت تعيش اللى عاشه كلو جاى عليه عشان بيقول حاضر ونعم ولما صوته على عشان اللى بيحصل فى حياته وانها كل شويه تتعقد بقى مش كويس صح انت وهو مضايقكو هو بس معلش هو معاش اللى عشتوه كل واحد فيكو نايم فى حضن امه ومتربى على الدلع والحنان لحد اما بقى شحط طولى وده اتربى ازاى ده انا لما بفكر ان انا مصرفتش عليه فلوس لبس ولا دروس ولا اى حاجه من دى قلبى بيوجعنى عليه خلاص انتو الاتنين زعلانين ومش طايقينو عشان كسفك قدام صاحبك قالب عليه تحبو اطردكو انتو بره البيت وأخليه هو 

2


ياسين بندم: انا مكنش قصدى كده ا
حسن بحده: كل واحد على اوضته مش عايز اشوف وش حد فيكو غورو عيال تجيب الهم
...................
ويمر يوم وراء الأخر والجميع منشغل بترتيبات الفرح زينه سعيده بدرجه كبيره لأجل ابنائها والفتايات يقومو بشراء ما يلزم للزفاف والفتيان ينظم كلا منهما الدور الخاص به فى المنزل من حيث تغير الدهانات ووضع الاساس وترتيبه وتكمن السعاده بأكملها داخل قلوب الصغار الفارحين بشده وذلك بسبب علمهم أن والدهم ووالدتهم سيستقرون وسيكتمل زواجهم إلى النهايه وسيحقق كلا منهم أمنيته بوحود أسره كامله تحتويه إلى أن جاء يوم الزفاف .....
......................
#عشقتك_يا_من_قلتى_وداعا_لقسوتى
#بقلمى
#ندى-محمود
Nødý 🥰


+


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close