رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم مريم نور
الفصل الثالث والعشرون :
استيقظت بصراخ مستنجده تبكي وتصرخ تتلوي خوفا
تركت الفراش برجفه وهمسه لا يتركها وهي تتخيل كل شئ من جديد (لا مش عيانه اييه كنت فاكره نفسك خلصتي مني بيتهيآلك متحسيش بالذنب انا عايش بس والله العظيم لاندمك ع كل حاجه)
مالت تستند ع الحائط نفت مرتجفه تشعر بلمساته
وقبلاته حتي تسمع صوت تنفسه رائحته تخنقها
صرخت ببكاء مقهور هي انتكست مجدداا؟!
هل ستعاود جلسات الكهرباء مجداا
لاااا...
همست بها بقهر وهي تجر قدميها للحمام لتتعالي اصواتهم دون رحمه ( كنده مكنش ف حد ف الارشيف انتي طفيتي النور وعورتي نفسك)
زادت شهقاتها وهي تبحث عن هذا الموس بهستريا
ليعود صوته لاذنيها (عرفتيني؟)
( كنت فاكر اني هتعب لحد ما تعرفيني)
: يااااارب يارب اااااه
كانت تصرخ وتبكي وتستنجد وهي تشعر به ف كل مكان
زاد ارتجاف جسدها ليتحول لتشنج وهي تتذكر تخلي والديها عنها ( دي حته منك انا بكرهها خوديها)
( فريده انا مش هاموت نفسي واسيب حياتي عشانها خليها معاكي)
تذكرت بكائها وهي تترجي والدتها عدم الرحيل دون جدوه
( انا بحبك )
(مشيتي وسبتيني لوحدي انتي وعدتني مش هتمشي واحشتيني تعالي كنده انا خايف من غيرك انتي قلبي كله)
نفت شاعره بهمسه باذنيها لمساته ع جسدها
( قلب الشمس)
صرخت بقهر وهي تحاول مسح دموعها بظهر يديها لتتمكن من الرؤيه وايجاد هذا الموس لتجده اخير لتخلع بنطالها وتبدا ف تمزيق فخذها وهي شبه خارجه عن نطاق الوعي كانت تراقب نزيفها بلا مبلاه شعرت اخيرا انها تتنفس توقف كل شئ همهمات الجميع ف رآسها واشباحهم التي تطاردها دون رحمه وكل شئ
: كنده ؟!!!!!
صرخ به وليد بذعر من هيآتها ونزيفها وتشنج جسدها العنيف هو تركها ساعه ليس الآ ماذا فعلت بنفسها !!!!
عاود صراخه باسمها وهو يقترب منها بضياع لا يستوعب ما تفعله
همس مجددا وهو يثبت قدميها ليري ماذا فعلت بنفسها : كنده
وصلها صراخه ضعيف كالهمس لتنظر اليه بضياع وكآنها مغيبه مظهرها مخيف ماذا تفعل اقترب لاسناد جسدها المترنح وقلبه يطرق كالمطرقه مشاهدا تركيز حدقتيها ع نقطه ما ف الفراغ وهي تهمس بتكرار دون وعي ودموعها تهطل كالمطر : شمس..ماما..بابا ليه ؟!
نزل بها ارضآ وهو يحتضنها بقوه يحاول التحكم بنفضتها المرعبه وقد شحب وجهها تماما
كنده اهدي اهدي مفيش حاجه شمس خلاص مات انا هنا حاولي تتنفسي كنده سمعااني
لتعاود الهمس بضياع تحاول الاستنجاد به ف خيالها : وليد
اخرج هاتفه ليتصل باحدي الاطباء لانقاذها ..
كان يصرخ باسمها برعب وهو يري ازرقاق شفتيها شحوبها المخيف بين يديه جذبها من خصرها : متموتيش كنده اهدي كنده متغمضيش عينك افتحيها كنده
كان يضرخ بها دون وعي وهي تميل بترنح يعيون مواربه دون حياه يتعرق وجهها بغزاره بينما اطرافها كالجليد بينما جسدها المنتفض انهك بالكامل لترتخي عضلاتها جميعا بموت كان ينفي بذعر وعجز لا يعرف ماذا يفعل شل عقله وجسده من مظهرها صرخ باسمها مجددا : كنده اهدي اهدي اتنفسي وافتحي عينك متموتيش
رفعت رآسها بنهيج لتنظر اليه تحت خفقات قلبه تواجهه اعينهم كانت تربش بضياع لا تصدق حضوره هل آتي لينقذها حقا !!!
همس لها بحنان : انا هنا معاكي متسبنيش
لكن لم يكمل جملته لتفقد وعيها وكم تمنت حدوث هذا
صرخ بخوف وقد شعر بدقات قلبها وصلت لظهرها مذعور من انهاكه وتوقفه هو ايضا !!!!
: مش هخليكي تموتي متخافيش انا هنا متسبنيش تاني كنده
رفع رآسه ينظر للسقف يحاول ابتلاع دموعه دون جدوه يشعر بها تتسرب من بين يديه وهو يشاهدها بعجز .....
***************
كان يجلس امام غرفه العنايه التي تمكث فيها لم يفارق باب غرفتها لثلاث ايام متتاليه يجلس بالساعات امام نافذتها الزجاجيه كله معلق بها كان يتشبث بالزجاج وكآنه يتشبث بها يتوسل الله بآلم الا تتركه الا يحرم قلبه وجودها لكن ثباتها كان مخيف ليفقد تحمله وهو يتهاوه ارضا انزوي ع الجميع ليجلس بالقرب من قدم نعمه المربيه الخاصه به واماندا كان صامت وداخله بركان يصرخ
احسك تتسربين من بين يدي تذهبي بعيدا عني تتركيني بآرادتك تآخذين روحي مني قلبي تمزق بين ضلوعي نبضي يصرخ بقهر لا تتركيني لا تتركيني
قامت نعمه بوضع راسي فوق ع ركبتها وهي تمسح ع شعري تحاول طمئنت كلي الملتاع اليكي فوجدتني افقد احتمالي كنت اجهش كطفل صغير لم ابكي عندما وضربت ف الملجآ ولم ابكي كل ما مر بي وكل الظلم والقهر الذي عشته وحدي منذ كنت طفل نهيت نفسي عن البكاء مهما حدث لكني امامك لم استطيع بكيتك وكنتي انتي الوحيده ف حياتي التي هزمتني ..
ولم افق من نوبه حزني الا ع صوت الطبيب وهو يقول انك استيقظتي اخيراا......
جري الجميع للآطمئنان عليكي امك، ونعمه حتي ابوكي
لكني لم افعل لم اجرؤ ع مواجهتك سيقتلني عتابك الصامت وحدي اعرف اني المسئول ع كل ما حدث
كان يرتجف جسدي ذبنا وشوقا
فقط استطعت مراقبتك اثناء خروجك من العنايه ونقلك لغرفه عاديه كنت صامته شاحبه حزينه لم تتحرك حدقتيكي كنت فاقده الحياه ماذا فعلت بك؟!!!!!!!!!
لم اتحمل رؤيتك فقط تركت المشفي وكل شئ اريد الهرب منك ولكن كيف وانت بداخلي ركبت سيارتي قودتها بجون حتي وصلت للقصر اريد فقط النوم بغرفتك الشعور بك والبكاء
: حبيبي
همست بها صابرين خطيبتي المزعومه وهي تحتضن جسدي المرتجف ع الرغم مني
: اسر مالك حبيبي انت كويس انا حاولت اجي المستشفه بس معرفتش اسيب الشركه لوحدها خصوصا انت واونكل معاها بس دادا نعمه كلمتني قالتلي انها فاقت وانت مشيت قولت ممكن تيجي هنا اجي اطمن عليك بس انت شكلك تعبان اهدي ياحبيبي خلاص هي فاقت
كنت اسمع صوت صابرين ولا اري الأ وجهك كلمها همست حبيبي اسمعك وحدك همست اسمك بضعف: اماندا
اقتربتي تحتضني جسدي وكفها يضغط ع رقبته وصوت صابرين يعود : اهدي هي كويسه
تحركت به صابرين تجلسه ع الاريكه وهي تضع راسه ع راسها تحتضنه ف محاوله منها لتهدئه ارتجافه
: واحشتيني
همس بها بجوع لترفع صابرين راسه تنظر لعيونه التي ترمقها بعشق غريب لم تراه من قبل عشق تمنت لو تراه منذ زمن اقترب منها يلتهم شفتيها فقبله قويه يريد ان يثبت لنفسه انها امامه لم تمت غير مستوعب انها صابرين لا يعرف هل خموله من جعله يراها اماندا ام شوقه لها الذي افتك به.....
ابتعد عنها لالتقاط انفاسه ليصعق عندما يجدها صابرين
ابتعد عنها بعنف ودقاته تضرب صده بآلم من عدم وجودها دون رحمه مسح وجهه بقوه وعنف وهو يتحرك نحو الخارج للانتقام..........
****************
كانت فريده وتاج يجلسوا بمرح يتبادلون اطراف الحديث بتسليه وود ليقاطع حديثهم دخول كرم وهو يحمل كنده بين يديه وهي حثه هامده صرخت فريده بفزع : مالها مالها
لكنه غير قادر ع النطق حتي الان لم يذهب صوت وليد الباكي وهو يصرخ له عبر الهاتف ببكاء غريب ان يآتي وينقذها صورتها وهي بحضن وليد فاقده الوعي تنزف من جروح قدميها وجهها شاحب كالمتوتي بشفاه زرقاء واطراف بارده صوت الطبيب يخبره بانتكاستها مجددا ومنذ فتره وهي تحاول تخبئه الامر خوفا من العلاج لتلجآ (للكاتينج / جرح مناطق بجسدها بآله حاده كالموس)
تذكر استيقاظها المتعب وهمسها الباكي: انا مش عاوزه اتتب تاني مش عاوزه كهربه تاني ابوس ايدك الحقني انقذني متخلهمش يعملوا فيا كده
نحيبها وتشبثها به شهقاتها قهرها : انا خايفه يارب اموت انا مش عاوزه يحصل فيا كده
ادخلها غرفتها ليضعها ع الفراش برفق ويقبل مقدمه رآسها بحنان ويهمس لها بجانب اذنيها : محدش هيعملك حاجه طول ما انا معاكي
ابتسم لها بحنان ليوجهه حديثه لولدته البكايه وهو يحتضنها : متخافيش مفهاش حاجه وقعت واتعورت بس
خليكي جنبها
اومات له فريده بالايجاب وهي تربت ع كتفه بهدوء ليخرج من الغرفه وجدها تنظر له كطفل صغير تحدق به بخوف وقلق لم تهون ع قلبه حاول الضغط ع نفسه ليقول لها بحنان: متخافيش عليها هي كويسه وواخده منوم وماما معاها عاوزه تدخليلهم ادخلي انا هروح اريح شويه
: وانت؟
همست بها تاج بقلق ليجيبها بلا مبالاه : تمام
تحرك لغرفته كانت تنظر لذهابه بآلم لا يهون عليها تركه وحده يواجهه كل شئ دون شعور احد به زفرت تستعد للذهاب له مهما كانت رده فعله لن تتركه ..
اقتحم غرفته بغضب وهو يخلع قميصه بعصبيه يلقيه باهمال ليجلس ع الفراش بتعب وهو متكآ بمرفقيه فوق فخذيه يحتضن راسه بتعب صورتها لا تذهب من عقله ..
: كرم
نادته ليآذن لها بالدخول ليمسح وجهه بقوه دون النظر اليها
حتي غير قادر ع الرد عليها..
اقنربت منه لتجلس امامه ارضا طاويه قدميها تحتها لتهمس له مجددا : انت كويس
ابتسم لها بحنان ف ع الرغم منه لا يستطيع منع شعوره بانها طفلته لا يهون عليه ان يحزنها ليهمس لها : الحمدلله وانت ؟
امعنت النظر ف ما ظهر من ملامحه وسط ظلام الغرفه : تمام
صمتت وهي تري التعب الذي يسكن ملامحه لتهمس مجددا: هتبقي كويسه انت معاها ومش هتسيبها وفريده وانا كلنا متزعلش ومش هنسيبها صح
قالت جملتها الاخيره وهي تمسح فوق كفه باصابعها
لكن دون جدوه هو غارق ف التفكير ف ما حدث لكنده وعجزه عن فعل اي شئ....
خفق قلبه عائدا من شروده عندما اعتدلت متكئيه ع ركبتها تحتضنه برفق شديد
ابتلع ريقه ليغمض عينيه وهو يشعر باصابعها التي تعبث عنقه لترخي عضلاته ويفكر لماذا حضنها يجعله يتنفس!؟
كانت تربت ع ظهره بحنان ليبادلها العناق وهو يحاول بلع دموعه بقوه تحت ضغطها ع ظهره....
ظهره الذي انحني حقا عندما رآي كنده بهذه الحاله
كانت تزيد من ضغطها ع ظهره وكآنها تعرف اين آلمه وتداويه !!!
: انا عارفه انك موجوع عليها بس ده قضاء ربنا هو ليه حكمه ف كل حاجه هو رحيم بينا ناديه ومش هيسيبك ولا هيسيبها بس قول الحمدلله وارضي وهو مستحيل يكسر بخاطركم
ابتسم واومآ مستنشقا عبقها وبالرغم من انه لا يتقبل ان يكشف ضعفه امام احد ايا كان يرفض المواسآه لا يسمح لنفسه بالانهيار لكنها مختلفه
ابتعدت عنه وهي تزيح خصلاتها خلف اذنيها تلع شفتيها لتبللهما وتهمس له وهي تحركه بهدوء : نام ريح جسمك شويه انا هنا مش همشي غير لما تصحي
ابتسم وهو يتذكر ان هذه كلماته اخبرها نفس الجمله عندما كانت خائفه فهو محق بانها طفلته وهو سوف يعلمها كل شئ
نام ع جانبه لتضع لتجلس بجواره وهي ترفع اصابعها ماسحه بحنو قوق نهايه خصلاته ورقبته
ليهمس بتعب: متسبنيش
رفعت يداها تحتضن وجهه وهي تمسح عليه بحنان وتهمس: مش هسيبك ... ايه رائيك اغنيلك !
اوما لها لتهمس بصوتها الرقيق المريح وهي تمسح ع جانب رآسه وجبينه
"ماليش امل ف الدنيا دي
غير اني اشوفك متهني
حتي ان لقيت ان بعادي
راح يسعدك ابعد عني
اما انا مهما جرآ هفضل اصون عهد الهوي
وان غبت يوم ولا سنه هفضل انا
برضوا انا
انتظمت انفاسه لتعلم استغراقه بالنوم لتجلس منتظره استياقظه تتمني ان يكون بخير ...
***************
انتهي حفل الزفاف بسعاده كان الجميع يتحدث عن رقي الحفل وجماله صعدوا للغرفه الخاصه بالفندق الذي قرر مازن المكوث بها بعد الفرح لشده ارهاقهم دخلت جاسمين لتذهل من الغرفه وجمالها فهي اكبر من منزلها باكمله سحرتها بالوانها وديكورها لم تفق من انبهارها الا ع احتضان مازن لها ليلصق ظهرها بصدره ويقول بسعاده: مبروووك
ابسطتي؟!
ابتسمت بسعاده وهي تلف نفسها لتواجهه وتهمس: احلي يوم ف حياتي
ارجع خصلاتها خلف اذنيها وهمس لها : غيري هدومك عشان تنامي انتي تعبتي
اومآت له لتتحرك بسعاده تبحث عن ملابسها لكنها لا تجد سوي هذا القميص العاري همست: لا لا مستحيل انا قايله لنسمه تسبلي بيجامه اااه نسمه لا اكيد منسيتش ااوووف
خرجت له بخيبه امل ليسآلها : ف ايه
: الحلو مبيكملش مش معايا لبس مش لسه هقعد بالفستان للصبح هاموت كده
ضحك بشده ع تعبيراتها ليقول من وسط صحكاته وهو يفك ازرار قميصه : بعد الشر خدي التيشرت بتاعي البسيه
: لا طبعا انا عاوزه بيجامه كلم نسمه تجبلي
: طب كلميها
: موبايلي ف البيت
: طب قولي رقمها واكلمهالك
: مش حفظا بس كلم حسام يقولك
: اوكاي
اخذ هاتفه يرن ع حسام لكن دون رد
همس لها : مش بيرد خلاص التيشيرت بتاعي اصلا هيبقي طويل عليكي واحنا اصلا هنام
: اووووف
اخذت التيشرت لترتديه وهي تلعن غباء نسمه انتهت لتخرج تجده يرتدي بنطلون اسود اللون عاري الصدر يعبث بهاتفه جرت تختبي ف الفراش وتخبئ قدميها الظاهره بوضوح من قصر التيشيرت لتهمس بخجل : انت مش هتلبس
ليجيبها بلا مبالاه وهو يندس بجوارها بالفراش: لبست
شهقت بخجل من ضمه لجسدها لتقول بتوتر: البس التيشرت وبعدين .. احنا اتفقنا هنبقي اخوات ..يعني مينفعش تنام جنبي
لجيبها ببرود اكبر : خلاص اققلعي التيشرت والبسه انا ادتهولك براحتك عاوزه البسه وتفضلي انتي عريانه معنديش مشكله
شهقت من وقحاته ليضحك عليها ويكمل : وانا اتفقت جوازنا ميبقاش كامل بس متفقتش انك تنامي بعيد عن حضني
ربشت بخجل وهي تبتلع ريقها غير قادره ع الرد عليه
ليسحبها لتستقر بداخل حضنه كان قلبها يرتجف بين ضلوعها فقد انتظرتك حبيبي حتي مل الانتظار كنت وحيده مهمله مرعوبه هذا ما انا عليه خسرت كل شي لم يتبقي لي سوى بعض الذكريات ودموعي وضعفي لكنك ظهرت لي من العدم وجدت فيك الحياه كيف خيل لي اني استطيع العيش بدونك انا اعشقك اتنفسك اموت بدونك
اغمضت حدقتيها تستمتع بعبقه تتنفسه بحنين ابتلعت ريقها وكآنها تدخله لاحشائها لم تشعر بيديها التي ضغظت ع ظهر العاري بشده تخاف تركه تريد الشعور به
ازداد دقاته اثر لمستها انفاسه تتسارع من اثر لمساتها تلك زاد من ضمها وهو يدفن وجهه بخصلاتها وانفاسه الحاره تقتلها ظلوا هكذا حتي استقرت انفاسهم غفوا اخيرا براحه
****************
كانت نسمه تجلس بسعاده تحكي له بحماس انها لم تري جاسمين بهذه السعاده من قبل تتمني ان تستمر سعادتها للابد كان يستمع لها بعشق وهو يراقب سعادتها اغمض عيونه ليقول لها : قولتلك مش هيخليها زعلانه ابدا
اومآت بحماس وضحك ليقول : نسمه تعالي نرقص
قفزت بسعاده وقالت: يلا بيناااا
كانوا يتمايلوا بسعاده وضحك حتي تعبوا ليجلسوا بمرح ليقترب منها يقبل جبينها ويقول : انا ماشي باي
خرج من منزلها ليركب سيارته وينطلق بسعاده ليجدها تتصل به فتح وهو يضحك : لحقت اوحشك
: رخم زهقانه حاسه مش عاوزه انام
: ده من حظي اسمع صوتك شويه كمان
كانت تضحك وهو يغازلها بمرح حتي امتعضت ملامحه بقلق وهو يحاول ان يوقف السياره لكن دون جدون كانت الفرامل لا تعمل !!!!!
قال لها باهتزاز: نسمه حبيبتي انا هقفل شويه واكلمك
شعرت بالرعب يدب باوصالها من اهتزاز صوته قالت بخوف : حسام مالك .. مااالك
حاول السيطره ع صوته وجعله طبيعي : مفيش بس عندي شغل اقفلي اقفلي
قال كلمته الاخيره بصراخ وهو يعرف ان لا مفر من النجاه لا يستطيع وقف السياره وعربيه النقل امامه لن يستطيع ان يتفاداها لا يريدها ان تشهد موته
بكت بخوف وهي تصرخ باسمه : حسام حساااام
لتشهق بصراخ وهي تسمع صوت ارتطام سيارته وتسارع انفاسه ليهمس لها بتعب: بحبك
صرخت بقهر : حسااااااااااااام...
***************
: تم ياباشا حسام خلاص ف خبر كان هيصحي العريس بكره ع احلي خبر ف حياته عقبال العروسه بقي ...
انتهي
استيقظت بصراخ مستنجده تبكي وتصرخ تتلوي خوفا
تركت الفراش برجفه وهمسه لا يتركها وهي تتخيل كل شئ من جديد (لا مش عيانه اييه كنت فاكره نفسك خلصتي مني بيتهيآلك متحسيش بالذنب انا عايش بس والله العظيم لاندمك ع كل حاجه)
مالت تستند ع الحائط نفت مرتجفه تشعر بلمساته
وقبلاته حتي تسمع صوت تنفسه رائحته تخنقها
صرخت ببكاء مقهور هي انتكست مجدداا؟!
هل ستعاود جلسات الكهرباء مجداا
لاااا...
همست بها بقهر وهي تجر قدميها للحمام لتتعالي اصواتهم دون رحمه ( كنده مكنش ف حد ف الارشيف انتي طفيتي النور وعورتي نفسك)
زادت شهقاتها وهي تبحث عن هذا الموس بهستريا
ليعود صوته لاذنيها (عرفتيني؟)
( كنت فاكر اني هتعب لحد ما تعرفيني)
: يااااارب يارب اااااه
كانت تصرخ وتبكي وتستنجد وهي تشعر به ف كل مكان
زاد ارتجاف جسدها ليتحول لتشنج وهي تتذكر تخلي والديها عنها ( دي حته منك انا بكرهها خوديها)
( فريده انا مش هاموت نفسي واسيب حياتي عشانها خليها معاكي)
تذكرت بكائها وهي تترجي والدتها عدم الرحيل دون جدوه
( انا بحبك )
(مشيتي وسبتيني لوحدي انتي وعدتني مش هتمشي واحشتيني تعالي كنده انا خايف من غيرك انتي قلبي كله)
نفت شاعره بهمسه باذنيها لمساته ع جسدها
( قلب الشمس)
صرخت بقهر وهي تحاول مسح دموعها بظهر يديها لتتمكن من الرؤيه وايجاد هذا الموس لتجده اخير لتخلع بنطالها وتبدا ف تمزيق فخذها وهي شبه خارجه عن نطاق الوعي كانت تراقب نزيفها بلا مبلاه شعرت اخيرا انها تتنفس توقف كل شئ همهمات الجميع ف رآسها واشباحهم التي تطاردها دون رحمه وكل شئ
: كنده ؟!!!!!
صرخ به وليد بذعر من هيآتها ونزيفها وتشنج جسدها العنيف هو تركها ساعه ليس الآ ماذا فعلت بنفسها !!!!
عاود صراخه باسمها وهو يقترب منها بضياع لا يستوعب ما تفعله
همس مجددا وهو يثبت قدميها ليري ماذا فعلت بنفسها : كنده
وصلها صراخه ضعيف كالهمس لتنظر اليه بضياع وكآنها مغيبه مظهرها مخيف ماذا تفعل اقترب لاسناد جسدها المترنح وقلبه يطرق كالمطرقه مشاهدا تركيز حدقتيها ع نقطه ما ف الفراغ وهي تهمس بتكرار دون وعي ودموعها تهطل كالمطر : شمس..ماما..بابا ليه ؟!
نزل بها ارضآ وهو يحتضنها بقوه يحاول التحكم بنفضتها المرعبه وقد شحب وجهها تماما
كنده اهدي اهدي مفيش حاجه شمس خلاص مات انا هنا حاولي تتنفسي كنده سمعااني
لتعاود الهمس بضياع تحاول الاستنجاد به ف خيالها : وليد
اخرج هاتفه ليتصل باحدي الاطباء لانقاذها ..
كان يصرخ باسمها برعب وهو يري ازرقاق شفتيها شحوبها المخيف بين يديه جذبها من خصرها : متموتيش كنده اهدي كنده متغمضيش عينك افتحيها كنده
كان يضرخ بها دون وعي وهي تميل بترنح يعيون مواربه دون حياه يتعرق وجهها بغزاره بينما اطرافها كالجليد بينما جسدها المنتفض انهك بالكامل لترتخي عضلاتها جميعا بموت كان ينفي بذعر وعجز لا يعرف ماذا يفعل شل عقله وجسده من مظهرها صرخ باسمها مجددا : كنده اهدي اهدي اتنفسي وافتحي عينك متموتيش
رفعت رآسها بنهيج لتنظر اليه تحت خفقات قلبه تواجهه اعينهم كانت تربش بضياع لا تصدق حضوره هل آتي لينقذها حقا !!!
همس لها بحنان : انا هنا معاكي متسبنيش
لكن لم يكمل جملته لتفقد وعيها وكم تمنت حدوث هذا
صرخ بخوف وقد شعر بدقات قلبها وصلت لظهرها مذعور من انهاكه وتوقفه هو ايضا !!!!
: مش هخليكي تموتي متخافيش انا هنا متسبنيش تاني كنده
رفع رآسه ينظر للسقف يحاول ابتلاع دموعه دون جدوه يشعر بها تتسرب من بين يديه وهو يشاهدها بعجز .....
***************
كان يجلس امام غرفه العنايه التي تمكث فيها لم يفارق باب غرفتها لثلاث ايام متتاليه يجلس بالساعات امام نافذتها الزجاجيه كله معلق بها كان يتشبث بالزجاج وكآنه يتشبث بها يتوسل الله بآلم الا تتركه الا يحرم قلبه وجودها لكن ثباتها كان مخيف ليفقد تحمله وهو يتهاوه ارضا انزوي ع الجميع ليجلس بالقرب من قدم نعمه المربيه الخاصه به واماندا كان صامت وداخله بركان يصرخ
احسك تتسربين من بين يدي تذهبي بعيدا عني تتركيني بآرادتك تآخذين روحي مني قلبي تمزق بين ضلوعي نبضي يصرخ بقهر لا تتركيني لا تتركيني
قامت نعمه بوضع راسي فوق ع ركبتها وهي تمسح ع شعري تحاول طمئنت كلي الملتاع اليكي فوجدتني افقد احتمالي كنت اجهش كطفل صغير لم ابكي عندما وضربت ف الملجآ ولم ابكي كل ما مر بي وكل الظلم والقهر الذي عشته وحدي منذ كنت طفل نهيت نفسي عن البكاء مهما حدث لكني امامك لم استطيع بكيتك وكنتي انتي الوحيده ف حياتي التي هزمتني ..
ولم افق من نوبه حزني الا ع صوت الطبيب وهو يقول انك استيقظتي اخيراا......
جري الجميع للآطمئنان عليكي امك، ونعمه حتي ابوكي
لكني لم افعل لم اجرؤ ع مواجهتك سيقتلني عتابك الصامت وحدي اعرف اني المسئول ع كل ما حدث
كان يرتجف جسدي ذبنا وشوقا
فقط استطعت مراقبتك اثناء خروجك من العنايه ونقلك لغرفه عاديه كنت صامته شاحبه حزينه لم تتحرك حدقتيكي كنت فاقده الحياه ماذا فعلت بك؟!!!!!!!!!
لم اتحمل رؤيتك فقط تركت المشفي وكل شئ اريد الهرب منك ولكن كيف وانت بداخلي ركبت سيارتي قودتها بجون حتي وصلت للقصر اريد فقط النوم بغرفتك الشعور بك والبكاء
: حبيبي
همست بها صابرين خطيبتي المزعومه وهي تحتضن جسدي المرتجف ع الرغم مني
: اسر مالك حبيبي انت كويس انا حاولت اجي المستشفه بس معرفتش اسيب الشركه لوحدها خصوصا انت واونكل معاها بس دادا نعمه كلمتني قالتلي انها فاقت وانت مشيت قولت ممكن تيجي هنا اجي اطمن عليك بس انت شكلك تعبان اهدي ياحبيبي خلاص هي فاقت
كنت اسمع صوت صابرين ولا اري الأ وجهك كلمها همست حبيبي اسمعك وحدك همست اسمك بضعف: اماندا
اقتربتي تحتضني جسدي وكفها يضغط ع رقبته وصوت صابرين يعود : اهدي هي كويسه
تحركت به صابرين تجلسه ع الاريكه وهي تضع راسه ع راسها تحتضنه ف محاوله منها لتهدئه ارتجافه
: واحشتيني
همس بها بجوع لترفع صابرين راسه تنظر لعيونه التي ترمقها بعشق غريب لم تراه من قبل عشق تمنت لو تراه منذ زمن اقترب منها يلتهم شفتيها فقبله قويه يريد ان يثبت لنفسه انها امامه لم تمت غير مستوعب انها صابرين لا يعرف هل خموله من جعله يراها اماندا ام شوقه لها الذي افتك به.....
ابتعد عنها لالتقاط انفاسه ليصعق عندما يجدها صابرين
ابتعد عنها بعنف ودقاته تضرب صده بآلم من عدم وجودها دون رحمه مسح وجهه بقوه وعنف وهو يتحرك نحو الخارج للانتقام..........
****************
كانت فريده وتاج يجلسوا بمرح يتبادلون اطراف الحديث بتسليه وود ليقاطع حديثهم دخول كرم وهو يحمل كنده بين يديه وهي حثه هامده صرخت فريده بفزع : مالها مالها
لكنه غير قادر ع النطق حتي الان لم يذهب صوت وليد الباكي وهو يصرخ له عبر الهاتف ببكاء غريب ان يآتي وينقذها صورتها وهي بحضن وليد فاقده الوعي تنزف من جروح قدميها وجهها شاحب كالمتوتي بشفاه زرقاء واطراف بارده صوت الطبيب يخبره بانتكاستها مجددا ومنذ فتره وهي تحاول تخبئه الامر خوفا من العلاج لتلجآ (للكاتينج / جرح مناطق بجسدها بآله حاده كالموس)
تذكر استيقاظها المتعب وهمسها الباكي: انا مش عاوزه اتتب تاني مش عاوزه كهربه تاني ابوس ايدك الحقني انقذني متخلهمش يعملوا فيا كده
نحيبها وتشبثها به شهقاتها قهرها : انا خايفه يارب اموت انا مش عاوزه يحصل فيا كده
ادخلها غرفتها ليضعها ع الفراش برفق ويقبل مقدمه رآسها بحنان ويهمس لها بجانب اذنيها : محدش هيعملك حاجه طول ما انا معاكي
ابتسم لها بحنان ليوجهه حديثه لولدته البكايه وهو يحتضنها : متخافيش مفهاش حاجه وقعت واتعورت بس
خليكي جنبها
اومات له فريده بالايجاب وهي تربت ع كتفه بهدوء ليخرج من الغرفه وجدها تنظر له كطفل صغير تحدق به بخوف وقلق لم تهون ع قلبه حاول الضغط ع نفسه ليقول لها بحنان: متخافيش عليها هي كويسه وواخده منوم وماما معاها عاوزه تدخليلهم ادخلي انا هروح اريح شويه
: وانت؟
همست بها تاج بقلق ليجيبها بلا مبالاه : تمام
تحرك لغرفته كانت تنظر لذهابه بآلم لا يهون عليها تركه وحده يواجهه كل شئ دون شعور احد به زفرت تستعد للذهاب له مهما كانت رده فعله لن تتركه ..
اقتحم غرفته بغضب وهو يخلع قميصه بعصبيه يلقيه باهمال ليجلس ع الفراش بتعب وهو متكآ بمرفقيه فوق فخذيه يحتضن راسه بتعب صورتها لا تذهب من عقله ..
: كرم
نادته ليآذن لها بالدخول ليمسح وجهه بقوه دون النظر اليها
حتي غير قادر ع الرد عليها..
اقنربت منه لتجلس امامه ارضا طاويه قدميها تحتها لتهمس له مجددا : انت كويس
ابتسم لها بحنان ف ع الرغم منه لا يستطيع منع شعوره بانها طفلته لا يهون عليه ان يحزنها ليهمس لها : الحمدلله وانت ؟
امعنت النظر ف ما ظهر من ملامحه وسط ظلام الغرفه : تمام
صمتت وهي تري التعب الذي يسكن ملامحه لتهمس مجددا: هتبقي كويسه انت معاها ومش هتسيبها وفريده وانا كلنا متزعلش ومش هنسيبها صح
قالت جملتها الاخيره وهي تمسح فوق كفه باصابعها
لكن دون جدوه هو غارق ف التفكير ف ما حدث لكنده وعجزه عن فعل اي شئ....
خفق قلبه عائدا من شروده عندما اعتدلت متكئيه ع ركبتها تحتضنه برفق شديد
ابتلع ريقه ليغمض عينيه وهو يشعر باصابعها التي تعبث عنقه لترخي عضلاته ويفكر لماذا حضنها يجعله يتنفس!؟
كانت تربت ع ظهره بحنان ليبادلها العناق وهو يحاول بلع دموعه بقوه تحت ضغطها ع ظهره....
ظهره الذي انحني حقا عندما رآي كنده بهذه الحاله
كانت تزيد من ضغطها ع ظهره وكآنها تعرف اين آلمه وتداويه !!!
: انا عارفه انك موجوع عليها بس ده قضاء ربنا هو ليه حكمه ف كل حاجه هو رحيم بينا ناديه ومش هيسيبك ولا هيسيبها بس قول الحمدلله وارضي وهو مستحيل يكسر بخاطركم
ابتسم واومآ مستنشقا عبقها وبالرغم من انه لا يتقبل ان يكشف ضعفه امام احد ايا كان يرفض المواسآه لا يسمح لنفسه بالانهيار لكنها مختلفه
ابتعدت عنه وهي تزيح خصلاتها خلف اذنيها تلع شفتيها لتبللهما وتهمس له وهي تحركه بهدوء : نام ريح جسمك شويه انا هنا مش همشي غير لما تصحي
ابتسم وهو يتذكر ان هذه كلماته اخبرها نفس الجمله عندما كانت خائفه فهو محق بانها طفلته وهو سوف يعلمها كل شئ
نام ع جانبه لتضع لتجلس بجواره وهي ترفع اصابعها ماسحه بحنو قوق نهايه خصلاته ورقبته
ليهمس بتعب: متسبنيش
رفعت يداها تحتضن وجهه وهي تمسح عليه بحنان وتهمس: مش هسيبك ... ايه رائيك اغنيلك !
اوما لها لتهمس بصوتها الرقيق المريح وهي تمسح ع جانب رآسه وجبينه
"ماليش امل ف الدنيا دي
غير اني اشوفك متهني
حتي ان لقيت ان بعادي
راح يسعدك ابعد عني
اما انا مهما جرآ هفضل اصون عهد الهوي
وان غبت يوم ولا سنه هفضل انا
برضوا انا
انتظمت انفاسه لتعلم استغراقه بالنوم لتجلس منتظره استياقظه تتمني ان يكون بخير ...
***************
انتهي حفل الزفاف بسعاده كان الجميع يتحدث عن رقي الحفل وجماله صعدوا للغرفه الخاصه بالفندق الذي قرر مازن المكوث بها بعد الفرح لشده ارهاقهم دخلت جاسمين لتذهل من الغرفه وجمالها فهي اكبر من منزلها باكمله سحرتها بالوانها وديكورها لم تفق من انبهارها الا ع احتضان مازن لها ليلصق ظهرها بصدره ويقول بسعاده: مبروووك
ابتسمت بسعاده وهي تلف نفسها لتواجهه وتهمس: احلي يوم ف حياتي
ارجع خصلاتها خلف اذنيها وهمس لها : غيري هدومك عشان تنامي انتي تعبتي
اومآت له لتتحرك بسعاده تبحث عن ملابسها لكنها لا تجد سوي هذا القميص العاري همست: لا لا مستحيل انا قايله لنسمه تسبلي بيجامه اااه نسمه لا اكيد منسيتش ااوووف
خرجت له بخيبه امل ليسآلها : ف ايه
: الحلو مبيكملش مش معايا لبس مش لسه هقعد بالفستان للصبح هاموت كده
ضحك بشده ع تعبيراتها ليقول من وسط صحكاته وهو يفك ازرار قميصه : بعد الشر خدي التيشرت بتاعي البسيه
: لا طبعا انا عاوزه بيجامه كلم نسمه تجبلي
: طب كلميها
: موبايلي ف البيت
: طب قولي رقمها واكلمهالك
: مش حفظا بس كلم حسام يقولك
: اوكاي
اخذ هاتفه يرن ع حسام لكن دون رد
همس لها : مش بيرد خلاص التيشيرت بتاعي اصلا هيبقي طويل عليكي واحنا اصلا هنام
: اووووف
اخذت التيشرت لترتديه وهي تلعن غباء نسمه انتهت لتخرج تجده يرتدي بنطلون اسود اللون عاري الصدر يعبث بهاتفه جرت تختبي ف الفراش وتخبئ قدميها الظاهره بوضوح من قصر التيشيرت لتهمس بخجل : انت مش هتلبس
ليجيبها بلا مبالاه وهو يندس بجوارها بالفراش: لبست
شهقت بخجل من ضمه لجسدها لتقول بتوتر: البس التيشرت وبعدين .. احنا اتفقنا هنبقي اخوات ..يعني مينفعش تنام جنبي
لجيبها ببرود اكبر : خلاص اققلعي التيشرت والبسه انا ادتهولك براحتك عاوزه البسه وتفضلي انتي عريانه معنديش مشكله
شهقت من وقحاته ليضحك عليها ويكمل : وانا اتفقت جوازنا ميبقاش كامل بس متفقتش انك تنامي بعيد عن حضني
ربشت بخجل وهي تبتلع ريقها غير قادره ع الرد عليه
ليسحبها لتستقر بداخل حضنه كان قلبها يرتجف بين ضلوعها فقد انتظرتك حبيبي حتي مل الانتظار كنت وحيده مهمله مرعوبه هذا ما انا عليه خسرت كل شي لم يتبقي لي سوى بعض الذكريات ودموعي وضعفي لكنك ظهرت لي من العدم وجدت فيك الحياه كيف خيل لي اني استطيع العيش بدونك انا اعشقك اتنفسك اموت بدونك
اغمضت حدقتيها تستمتع بعبقه تتنفسه بحنين ابتلعت ريقها وكآنها تدخله لاحشائها لم تشعر بيديها التي ضغظت ع ظهر العاري بشده تخاف تركه تريد الشعور به
ازداد دقاته اثر لمستها انفاسه تتسارع من اثر لمساتها تلك زاد من ضمها وهو يدفن وجهه بخصلاتها وانفاسه الحاره تقتلها ظلوا هكذا حتي استقرت انفاسهم غفوا اخيرا براحه
****************
كانت نسمه تجلس بسعاده تحكي له بحماس انها لم تري جاسمين بهذه السعاده من قبل تتمني ان تستمر سعادتها للابد كان يستمع لها بعشق وهو يراقب سعادتها اغمض عيونه ليقول لها : قولتلك مش هيخليها زعلانه ابدا
اومآت بحماس وضحك ليقول : نسمه تعالي نرقص
قفزت بسعاده وقالت: يلا بيناااا
كانوا يتمايلوا بسعاده وضحك حتي تعبوا ليجلسوا بمرح ليقترب منها يقبل جبينها ويقول : انا ماشي باي
خرج من منزلها ليركب سيارته وينطلق بسعاده ليجدها تتصل به فتح وهو يضحك : لحقت اوحشك
: رخم زهقانه حاسه مش عاوزه انام
: ده من حظي اسمع صوتك شويه كمان
كانت تضحك وهو يغازلها بمرح حتي امتعضت ملامحه بقلق وهو يحاول ان يوقف السياره لكن دون جدون كانت الفرامل لا تعمل !!!!!
قال لها باهتزاز: نسمه حبيبتي انا هقفل شويه واكلمك
شعرت بالرعب يدب باوصالها من اهتزاز صوته قالت بخوف : حسام مالك .. مااالك
حاول السيطره ع صوته وجعله طبيعي : مفيش بس عندي شغل اقفلي اقفلي
قال كلمته الاخيره بصراخ وهو يعرف ان لا مفر من النجاه لا يستطيع وقف السياره وعربيه النقل امامه لن يستطيع ان يتفاداها لا يريدها ان تشهد موته
بكت بخوف وهي تصرخ باسمه : حسام حساااام
لتشهق بصراخ وهي تسمع صوت ارتطام سيارته وتسارع انفاسه ليهمس لها بتعب: بحبك
صرخت بقهر : حسااااااااااااام...
***************
: تم ياباشا حسام خلاص ف خبر كان هيصحي العريس بكره ع احلي خبر ف حياته عقبال العروسه بقي ...
انتهي
