رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم منه محمد
البارت ٢٣
منه محمد
وفي بيت الشناوي
أم خالد بتأكيد: ها... يا ساره كل الشنط جاهزة يا بنتي
ساره بتعب من الحمل: ايوه يا ماما بس فاضل يحطوها في العربيه
أم خالد: ربنا يقومك بالسلامه يا بنتي... وانتي يا أسماء قالت لك ايه هازال جايه معانا
أسماء واللي كانت بتعمل قهوه: لا يا خالتي قالت بتشاور ادهم وبعدين ترد علينا
خالد بتعجب: ماما ازاي يعني تاخدوا هازال ومش تاخدو جوزها اكيد طبعا هيرفض ايه رايكم اتصل انا بيه واعزمه حتي لو مرحش هو مايمنعهاش تروح معانا
أبو خالد: عين العقل كلامك يا خالد... وأنا كمان شايف أنه عيب ناخد بنتنا ونسيب جوزها
خالد: طيب انا هتصل بيه حالا
أبو خالد: على بركة الله أتصل يا بني
************************
نرجع لبيت ادهم
ادهم واللي كان في مكتبه اللي في البيت وبيغلي من تصرف أمه معاه بس قطع عليه حبل أفكاره صوت الموبيل وكان خلاص هايقفل السماعة بس لفت نظره أسم المتصل فشك بأن هازال ليها يد في الاتصال
ادهم رد بتردد: مساء الخير باخو مراتي
خالد بابتسامة: اهلا يابو نسب عامل ايه واخبار الشغل تمام
ادهم بعد ما أطمن بأن هازال مالهاش علاقة بـ المكالمة: والله الحمدلله كلنا بخير وكل شيء تمام
خالد: مممم بس لا تكون نايم وأنا أزعجتك
ادهم بضحكة: ههههه في حد ينام في الوقت ده برضو يا خالد
خالد بنفس الضحكة: علي رأيك والله وعلى العموم أنا اتصلت عشان أقول لك إننا بكره رايحين مزرعتنا ارض صغيره ع اد حالنا عشان نغير جو ونقعد كام يوم من الاجازة فايه رأيك تيجو معانا أنت وهازال عشان تكتمل العيله
ادهم بتفكير: وامتى بتتحركو أن شاء الله
خالد: الساعة سبعة الصبح أن شاء الله
ادهم: طيب خلاص بشاور هازال... وأن شاء الله نروح معاكم أذا وافقت
خالد بينه وبين نفسه (والله انت واحد نصاب طيب فيها ايه لو قلت بأنك بتفكر وترد علينا لأني متأكد أنك لا بتشاور هازال ولا يحزنون)
ادهم واللي أستغرب من سكوت خالد: الووو خلود أنت معايا
خالد: ايوه معاك وأن شاء الله نلتقي على خير واسيبك دلوقت عشان تنام وتصحصح... في أمان الله
ادهم: في أمان الله وقفل الخط.... وبعد كدا طلع لهازال عشان يقول لها تجهز هدومهم وتخلي الخدم كمان يجهزو عشان ياخدو اجازه فتره غيابهم !!!
.....
وفي اليوم وفي العربيه
هازال: ادهومي لو سمحت اقف هنا عاوزه اشتري مسليات
ادهم واللي كان بيسوق: أنا مش فاضي ليك
هازال برجاء: ادهم ربنا يخليك والله عاوزه شيبس وأنا وعدت أسماء أني بشتري وأجيب معايا... ادهم وقف عند المحطة علشان ينزل ويشتري الشيبسات/ هازال:طيب أنا هنزل معاك عشان أشتري كل الأنواع اللي بنحبها
ادهم عطى هازال نظره وبحدة: لو أنتي بنت أبوك أنزلي وشوفي هيحصل فيك ايه
هازال كشرت بقرفه : والله أنا بنت أبويه ولو مش مصدق روح وأسأله بنفسك... اه فكره بقي انت واحد معقد ومكلكع
ادهم فتح عيونه: معقد؟ طيب لما أشوف مين ينزل ويشتري لك...وعاوز يمشي
هازال برجاء: لا لا والله أسفه أنت حبيبي وقلبي وعمري... ادهم بصلها بحدة ونزل وأأمن على العربيه ودخل السوبر ماركت
هازال بتريقه/ والله واحد غبي وبتقليد معقد أشوف من يشتري ليك... طيب يا ادهم أن ما وريتك ما أكون هازال الشناوي بنت أبوها... وبعد ما وصلوا على المزرعة وقبل ما تنزل هازال
ادهم مسك هازال من ايدها: فين موبيلك
هازال باستغراب:ليه عاوز ايه من موبيلي
ادهم: مالكيش دعوه وهاتي الموبيل وأقفليه قبل ما تدهوالي... هازال اتنهدت وخرجت الموبيل من شنطتها اليدوية وعطته لـ ادهم واللي خرج موبيله هو كمان وقفله ودخله في درج العربيه
هازال بنفس الوضع: طيب ليه هنسيبه هنا
ادهم: ما أظنش ان في حد هيتصل بيك وانت عند اهلك ودلوقت انزلي يلا
.......
في الشركة
ياسر سكرتير فاضل: أستاذ فاضل أحمد عاوزك ضروري
فاضل واللي كان يأشر على المخطط: أحمد سكرتير ادهم؟ اوك خليه يدخل
ياسر: امرك... ياسر خرج وأحمد دخل
أحمد: السلام عليكم ورحمة الله يا فاضل باشا
فاضل الي بص لـ أحمد باستغراب: اهلا احمد وعليكم السلام
أحمد: أنا أسف لو كنت قاطعتك بس حبيت أسألك عن الباشا ادهم لأن بعد نص ساعة عنده موعد مع حامد باشا
فاضل استغرب: ليه ادهم باشا مجاش النهارده
أحمد: للأسف الباشا مجاش
فاضل: طيب اتصل بيه
أحمد: أتصلت بيه لكن موبيله مقفول
فاضل بخوف على أخوه :غريبه... وأخد موبيله واتصل على أخوه بس فعلا لقى موبيله مقفول، فأتصل على تلفون البيت واللي غضل يرن لحد مافصل
أحمد بارتباك بعد ما شاف توتر فاضل: ايه رأيك نبعت سواق الشركة يروح البيت ويشوفه
فاضل واللي كان يتصل على سليمان: الو سليمان تسيب كل حاجه في ايدك وتطلع علي بيت ادهم وتشوف ليه ماجاش الشركه النهارده مفهوم
سليمان: أن شاء يا باشا
فاضل قفل الخط وقعد على مكتبه: امتى المعاد مع حامد
أحمد وهو يشوف ساعته: باقي عشرة دقايق على موعد حضوره وهو شخص دقيق جدا في مواعيده يعني ياباشا هيجي على الساعة 11 وربع تمام زي ماأتفق مع الباشا ادهم.. في نفس اللحظه رن موبيل فاضل
فاضل برد سريع: ايوه يا سليمان ها ايه الي حصل معاك
سليمان: يا بيه انا روحت البيت وما لقيتش حد بس الحارس بيقول بأنهم خرجوا من الساعة ست ونص هو والمدام والخدم والسواق
فاضل باستغراب: غريبه فين راحوا... طيب يا سليمان شكرا ولو مثلا أتصل بيك ادهم بلغني فوراً لأني بجد بدأت أقلق عليه
سليمان: أن شاء الله .. فيه أي أومر تانيه ياباشا
فاضل: لا شكرا ليك مع السلامة... وأول ما قفل من سليمان ساب كل الي وراه وراح مع أحمد على مكتب ادهم أستعداد لاستقبال حامد واللي اجتماعهم أخد ساعة ونص وبعد كدا رجع على مكتبه بعد ما طلب من أحمد يلغي معظم مواعيد ادهم... وعلى الساعة أتنين ونص خرج ورجع على البيت وهو في قمه عصبيته من تصرف أخوه
نوره تبص في ساعتها: فيك ايه اليوم يا قلبي حساك متأخر
فاضل بملل: مافيش حاجه وأنا طالع أنام ومش عاوز أزعاج لو سمحتي
نوره: طيب على الأقل اتغدى وبعدين نام
فاضل واللي بيحاول يسيطر على أعصابه: مش عاوز أتسمم فهمتي مش عاوز
نوره بارتباك: طيب على راحتك
فاضل عطاها نظره: طبعا أكيد على راحتي وأنا أنصحك أنك النهارده بلاش تحتكي بيه لطلع غلي كله فيك
نوره بخوف لأن دي تاني مره تشوف فاضل بالحالة: طيب اطمن فهمت ... فاضل طرد الشيطان وطلع على غرفتهم... أما نوره فـ قعدت تفكر بفاضل وليه هو عصبي كدا.. وفي نفس الوقت خايفة تسأله ويقلب عليها الدنيا أو يضربها لأن أمها قالت لها إذا شافت جوزها متعصب ما تقربش منه علشان لا يضربها أو يجرحها بكلام جارح
.........
وفي المزرعة
أسماء وبهمس: أنتي بتكلمي جد فتش موبيلك
هازال بنفس الهمس: اه والله فتشه وحمدت ربنا على فكرتك بأني أمسح الرقم... والله يا أسماء لو كان ادهم شاف الرقم أنا متأكدة بأنه كان ها يرجع ويتصل بيه زي ما أتصل عليك ولو كان فعلا أتصل كنت انا نسيا منسيه لأنه هيموتني او يشنقني في نجفه البيت لان ادهم ما عندهوش تفاهم أبدا
أسماء: أنتي كمان ربنا يهديك ياما نصحناك أنا وهدى أنك تطنشي الشخص الي مدعي نفسه انه فاعل خير ... بس حضرتك ولا بترسلي ولا تستقبلي غير اللي في رأسك
هازال بضجر: والله يا أسماء أنا خايفة فعلا يكون ادهم متجوز علي
أسماء بتريقه: لا والله ومين اللي كانت بتقول مش بحبه مش عاوزاه ونفسي اطلق منه
هازال بغضب: أسوم أنتي معاي ولا مع ادهم
أسماء بكل جدية: لا أنا معاك وأنتي لحد دلوقت ما عندكيش دليل على كلام الغبي اللي أسمه فاعل خير... و هو ما راضيش يقول مين هو أو من فين جاب المعلومة بتاعته
هازال بتفكير: مَصيري أعرف بس والله لو فعلا ادهم طلع متجوز علي أنا.....
أسماء وهي تحط يدها على بؤ هازال: على فكرة لو كان هو متجوز... مش أنتي اللي تزعلي يا حلوة بالعكس اللي من حقه يزعل مراته الأولى اللي خدك عليها وده دليل بأن ادهم شاريك انت يا حلوة
هازال بكل غرور: طبعا حلوة ولا أنتي شاكة في جمالي
أسماء لوت بوزها: بت انتي واخده مقلب في نفسك والوكسه عليا انا الي ادهم سابني انا واخدك انتي يا شيته مع اني احلي منك علي الاقل لو خدني كنت حطيته علي كفوف الراحه
هازال ضربت أسماء بمخدة: ما تحترمي نفسك وأبعدي عن جوزي لا أدبحك يا غبية
هدى بحدة: هازال اسماء وبعدين معاكم يعني قربتم تدخلو العشرين بس لسه بتتصرفو زي الاطفال
هازال : لا والله وليك عين تشبهيني بعيالك الهطل... وجريت شوي بس فجاءه وقعت في الأرض في وسط الصالة تحت أنظار أمها وأخواتها اللي قاموا بسرعة وراحوا عندها
أسماء وهي ترفع هازال عن الأرض وببكاء: هازال... هازال فيك ايه يا حبيبتي
هازال واللي كانت فاقدة الوعي: ...........
يتبع
منه محمد
وفي بيت الشناوي
أم خالد بتأكيد: ها... يا ساره كل الشنط جاهزة يا بنتي
ساره بتعب من الحمل: ايوه يا ماما بس فاضل يحطوها في العربيه
أم خالد: ربنا يقومك بالسلامه يا بنتي... وانتي يا أسماء قالت لك ايه هازال جايه معانا
أسماء واللي كانت بتعمل قهوه: لا يا خالتي قالت بتشاور ادهم وبعدين ترد علينا
خالد بتعجب: ماما ازاي يعني تاخدوا هازال ومش تاخدو جوزها اكيد طبعا هيرفض ايه رايكم اتصل انا بيه واعزمه حتي لو مرحش هو مايمنعهاش تروح معانا
أبو خالد: عين العقل كلامك يا خالد... وأنا كمان شايف أنه عيب ناخد بنتنا ونسيب جوزها
خالد: طيب انا هتصل بيه حالا
أبو خالد: على بركة الله أتصل يا بني
************************
نرجع لبيت ادهم
ادهم واللي كان في مكتبه اللي في البيت وبيغلي من تصرف أمه معاه بس قطع عليه حبل أفكاره صوت الموبيل وكان خلاص هايقفل السماعة بس لفت نظره أسم المتصل فشك بأن هازال ليها يد في الاتصال
ادهم رد بتردد: مساء الخير باخو مراتي
خالد بابتسامة: اهلا يابو نسب عامل ايه واخبار الشغل تمام
ادهم بعد ما أطمن بأن هازال مالهاش علاقة بـ المكالمة: والله الحمدلله كلنا بخير وكل شيء تمام
خالد: مممم بس لا تكون نايم وأنا أزعجتك
ادهم بضحكة: ههههه في حد ينام في الوقت ده برضو يا خالد
خالد بنفس الضحكة: علي رأيك والله وعلى العموم أنا اتصلت عشان أقول لك إننا بكره رايحين مزرعتنا ارض صغيره ع اد حالنا عشان نغير جو ونقعد كام يوم من الاجازة فايه رأيك تيجو معانا أنت وهازال عشان تكتمل العيله
ادهم بتفكير: وامتى بتتحركو أن شاء الله
خالد: الساعة سبعة الصبح أن شاء الله
ادهم: طيب خلاص بشاور هازال... وأن شاء الله نروح معاكم أذا وافقت
خالد بينه وبين نفسه (والله انت واحد نصاب طيب فيها ايه لو قلت بأنك بتفكر وترد علينا لأني متأكد أنك لا بتشاور هازال ولا يحزنون)
ادهم واللي أستغرب من سكوت خالد: الووو خلود أنت معايا
خالد: ايوه معاك وأن شاء الله نلتقي على خير واسيبك دلوقت عشان تنام وتصحصح... في أمان الله
ادهم: في أمان الله وقفل الخط.... وبعد كدا طلع لهازال عشان يقول لها تجهز هدومهم وتخلي الخدم كمان يجهزو عشان ياخدو اجازه فتره غيابهم !!!
.....
وفي اليوم وفي العربيه
هازال: ادهومي لو سمحت اقف هنا عاوزه اشتري مسليات
ادهم واللي كان بيسوق: أنا مش فاضي ليك
هازال برجاء: ادهم ربنا يخليك والله عاوزه شيبس وأنا وعدت أسماء أني بشتري وأجيب معايا... ادهم وقف عند المحطة علشان ينزل ويشتري الشيبسات/ هازال:طيب أنا هنزل معاك عشان أشتري كل الأنواع اللي بنحبها
ادهم عطى هازال نظره وبحدة: لو أنتي بنت أبوك أنزلي وشوفي هيحصل فيك ايه
هازال كشرت بقرفه : والله أنا بنت أبويه ولو مش مصدق روح وأسأله بنفسك... اه فكره بقي انت واحد معقد ومكلكع
ادهم فتح عيونه: معقد؟ طيب لما أشوف مين ينزل ويشتري لك...وعاوز يمشي
هازال برجاء: لا لا والله أسفه أنت حبيبي وقلبي وعمري... ادهم بصلها بحدة ونزل وأأمن على العربيه ودخل السوبر ماركت
هازال بتريقه/ والله واحد غبي وبتقليد معقد أشوف من يشتري ليك... طيب يا ادهم أن ما وريتك ما أكون هازال الشناوي بنت أبوها... وبعد ما وصلوا على المزرعة وقبل ما تنزل هازال
ادهم مسك هازال من ايدها: فين موبيلك
هازال باستغراب:ليه عاوز ايه من موبيلي
ادهم: مالكيش دعوه وهاتي الموبيل وأقفليه قبل ما تدهوالي... هازال اتنهدت وخرجت الموبيل من شنطتها اليدوية وعطته لـ ادهم واللي خرج موبيله هو كمان وقفله ودخله في درج العربيه
هازال بنفس الوضع: طيب ليه هنسيبه هنا
ادهم: ما أظنش ان في حد هيتصل بيك وانت عند اهلك ودلوقت انزلي يلا
.......
في الشركة
ياسر سكرتير فاضل: أستاذ فاضل أحمد عاوزك ضروري
فاضل واللي كان يأشر على المخطط: أحمد سكرتير ادهم؟ اوك خليه يدخل
ياسر: امرك... ياسر خرج وأحمد دخل
أحمد: السلام عليكم ورحمة الله يا فاضل باشا
فاضل الي بص لـ أحمد باستغراب: اهلا احمد وعليكم السلام
أحمد: أنا أسف لو كنت قاطعتك بس حبيت أسألك عن الباشا ادهم لأن بعد نص ساعة عنده موعد مع حامد باشا
فاضل استغرب: ليه ادهم باشا مجاش النهارده
أحمد: للأسف الباشا مجاش
فاضل: طيب اتصل بيه
أحمد: أتصلت بيه لكن موبيله مقفول
فاضل بخوف على أخوه :غريبه... وأخد موبيله واتصل على أخوه بس فعلا لقى موبيله مقفول، فأتصل على تلفون البيت واللي غضل يرن لحد مافصل
أحمد بارتباك بعد ما شاف توتر فاضل: ايه رأيك نبعت سواق الشركة يروح البيت ويشوفه
فاضل واللي كان يتصل على سليمان: الو سليمان تسيب كل حاجه في ايدك وتطلع علي بيت ادهم وتشوف ليه ماجاش الشركه النهارده مفهوم
سليمان: أن شاء يا باشا
فاضل قفل الخط وقعد على مكتبه: امتى المعاد مع حامد
أحمد وهو يشوف ساعته: باقي عشرة دقايق على موعد حضوره وهو شخص دقيق جدا في مواعيده يعني ياباشا هيجي على الساعة 11 وربع تمام زي ماأتفق مع الباشا ادهم.. في نفس اللحظه رن موبيل فاضل
فاضل برد سريع: ايوه يا سليمان ها ايه الي حصل معاك
سليمان: يا بيه انا روحت البيت وما لقيتش حد بس الحارس بيقول بأنهم خرجوا من الساعة ست ونص هو والمدام والخدم والسواق
فاضل باستغراب: غريبه فين راحوا... طيب يا سليمان شكرا ولو مثلا أتصل بيك ادهم بلغني فوراً لأني بجد بدأت أقلق عليه
سليمان: أن شاء الله .. فيه أي أومر تانيه ياباشا
فاضل: لا شكرا ليك مع السلامة... وأول ما قفل من سليمان ساب كل الي وراه وراح مع أحمد على مكتب ادهم أستعداد لاستقبال حامد واللي اجتماعهم أخد ساعة ونص وبعد كدا رجع على مكتبه بعد ما طلب من أحمد يلغي معظم مواعيد ادهم... وعلى الساعة أتنين ونص خرج ورجع على البيت وهو في قمه عصبيته من تصرف أخوه
نوره تبص في ساعتها: فيك ايه اليوم يا قلبي حساك متأخر
فاضل بملل: مافيش حاجه وأنا طالع أنام ومش عاوز أزعاج لو سمحتي
نوره: طيب على الأقل اتغدى وبعدين نام
فاضل واللي بيحاول يسيطر على أعصابه: مش عاوز أتسمم فهمتي مش عاوز
نوره بارتباك: طيب على راحتك
فاضل عطاها نظره: طبعا أكيد على راحتي وأنا أنصحك أنك النهارده بلاش تحتكي بيه لطلع غلي كله فيك
نوره بخوف لأن دي تاني مره تشوف فاضل بالحالة: طيب اطمن فهمت ... فاضل طرد الشيطان وطلع على غرفتهم... أما نوره فـ قعدت تفكر بفاضل وليه هو عصبي كدا.. وفي نفس الوقت خايفة تسأله ويقلب عليها الدنيا أو يضربها لأن أمها قالت لها إذا شافت جوزها متعصب ما تقربش منه علشان لا يضربها أو يجرحها بكلام جارح
.........
وفي المزرعة
أسماء وبهمس: أنتي بتكلمي جد فتش موبيلك
هازال بنفس الهمس: اه والله فتشه وحمدت ربنا على فكرتك بأني أمسح الرقم... والله يا أسماء لو كان ادهم شاف الرقم أنا متأكدة بأنه كان ها يرجع ويتصل بيه زي ما أتصل عليك ولو كان فعلا أتصل كنت انا نسيا منسيه لأنه هيموتني او يشنقني في نجفه البيت لان ادهم ما عندهوش تفاهم أبدا
أسماء: أنتي كمان ربنا يهديك ياما نصحناك أنا وهدى أنك تطنشي الشخص الي مدعي نفسه انه فاعل خير ... بس حضرتك ولا بترسلي ولا تستقبلي غير اللي في رأسك
هازال بضجر: والله يا أسماء أنا خايفة فعلا يكون ادهم متجوز علي
أسماء بتريقه: لا والله ومين اللي كانت بتقول مش بحبه مش عاوزاه ونفسي اطلق منه
هازال بغضب: أسوم أنتي معاي ولا مع ادهم
أسماء بكل جدية: لا أنا معاك وأنتي لحد دلوقت ما عندكيش دليل على كلام الغبي اللي أسمه فاعل خير... و هو ما راضيش يقول مين هو أو من فين جاب المعلومة بتاعته
هازال بتفكير: مَصيري أعرف بس والله لو فعلا ادهم طلع متجوز علي أنا.....
أسماء وهي تحط يدها على بؤ هازال: على فكرة لو كان هو متجوز... مش أنتي اللي تزعلي يا حلوة بالعكس اللي من حقه يزعل مراته الأولى اللي خدك عليها وده دليل بأن ادهم شاريك انت يا حلوة
هازال بكل غرور: طبعا حلوة ولا أنتي شاكة في جمالي
أسماء لوت بوزها: بت انتي واخده مقلب في نفسك والوكسه عليا انا الي ادهم سابني انا واخدك انتي يا شيته مع اني احلي منك علي الاقل لو خدني كنت حطيته علي كفوف الراحه
هازال ضربت أسماء بمخدة: ما تحترمي نفسك وأبعدي عن جوزي لا أدبحك يا غبية
هدى بحدة: هازال اسماء وبعدين معاكم يعني قربتم تدخلو العشرين بس لسه بتتصرفو زي الاطفال
هازال : لا والله وليك عين تشبهيني بعيالك الهطل... وجريت شوي بس فجاءه وقعت في الأرض في وسط الصالة تحت أنظار أمها وأخواتها اللي قاموا بسرعة وراحوا عندها
أسماء وهي ترفع هازال عن الأرض وببكاء: هازال... هازال فيك ايه يا حبيبتي
هازال واللي كانت فاقدة الوعي: ...........
يتبع
