اخر الروايات

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم منه محمد

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم منه محمد

البارت 24

وفي بيت الجلاد
زهره واللي كانت بتراقب ليان من وقت ماقعدت: ليون حبيبتي مالك فيك ايه أنتي النهارده وضعك مش عاجبني
ليان واللي كانت تقلب الملعقة في صحن الشوربة: سلامتك يا امي بس عندي شويه صداع
زهره: سلامتك يا قلبي أن شاء الله ما تشوفي شر... ودلوقت قوليلي ايه كان نظام العشا يارب تكوني أنبسطتي مع عز
ليان بينها وبين نفسها (آآآآآه يا امي والله لو تعرفي بالي حصل يمكن تدبحيني في مكاني .... هقول ايه بس غير ربنا يستر وأن شاء الله الأيام تمر بسرعة واتجوز واتستر)
زهره باستغراب من سكوت بنتها: ليان أنتي معاي يا بنتي
ليان سرحانه : ...........
زهره هزت ليان: خير وصلتي لفين
ليان بابتسامة بارده: أسفه بس أنا سرحت شويه... وأول ما وقفت
زهره: على فين وأنتي حتى أكلك ما أكلتي زي الناس
ليان: لا خلاص أنا شبعت يا ماما.. اه بالحق امتي بابا راجع من السفر
زهره: بكره أن شاء الله في الليل
قطعت حديثهم
ماهي الشغاله: ست هانم اتصلت على منزل السيد ادهم بس محدش رد وروحت انا بنفسي مالقتش حد خالص في البيت
زهره: غريبه فين راحوا... خلاص شكرا يا ماهي وممكن تتفضلي ع شغلك انتي!!!
ليان فكرت شويه: يمكن راحوا بيت أهل هازال
زهره بحيره: بس هازال عمرها ما أخدت شغالتها معاها على بيت أهلها
ليان: طيب ياماما أنتي فكري فين هيكون يعني أكيد عند أهلها أو سافر
زهره بتنهيدة: ربنا يسهل أهم شيء جهزي عشان هنروح بيت خالتك ام عز لأننا هانروح ونشوف بيتكم أنتي وعز وتشوفي ايه ناقصه
ليان بارتباك وخوف: لا روحي أنتي وخالتي وعز وأنا واثقه في ذوقكم
زهره باستغراب من ردة فعل ليان: وليه بقي مش عاوزه تروحي معانا يابنتي خالتك بنفسها قالت لازم تيجي بنفسك
ليان بشوية عصبية: ماما اظن أنا قلت مش عاوزه أروح يعني مش غصب هو... وراحت وسابت المكان
زهره اتنهدت: اللهم طولك يا روح... ودي مالها كمان امبارح كانت بتموت وتخرج مع عز والنهارده متنرفزه وتقول مش عاوزه ربنا يستر يا نصبتي لاتكون مش عاوزه تتجوز عز وتغير رايها والله انا خلاص مش فاهمه ولادي دول خالص
..................

هازال لما وقعت في الأرض في وسط الصالة تحت أنظار أمها وأخواتها اللي قاموا بسرعة وراحوا عندها
أسماء وهي ترفع هازال عن الأرض وببكاء: هازال... هازال فيك ايه يا حبيبتي
هازال واللي كانت فاقدة الوعي: ...........
هدى بخوف: ماما... أسوم بسرعة أتصلي ب طارق عشان نوديها المستشفى
أم خالد بهدوء: لا لا متتصليش وقوموا وجيبوا برفان بسرعة... زينب رفعت هازال علي رجليها وأسماء نطت بسرعة وجابت البرفيوم لخالتها اللي حطت شويه في ايدها وبعد كدا قربت ايدها من أنف هازال وهي تسمي عليها
هازال فتحت عيونها وشافت نفسها نايمه على فخد أمها فقعدت بسرعة وهي ماسكة رأسها: آآآآه يا راسي
أم خالد بخوف على بنتها: اسم الله عليك يا بنتي قومي... هدى وأسماء ساعدوا هازال على الوقوف ورفعوهاعلى الكرسي
أم خالد: أسماء روحي وجيبي عصير لأختك يابنتي
أسماء بدموعها وبخوف على هازال: أن شاء الله يا خالتي أسماء قامت... وهدى وسارة قلبهم هدي شويه علي هازال
أم خالد بحنان وهي تمسح على رأس هازال: سلامتك يا قلبي فيك ايه يا حبيبتي
هازال: والله ياماما ما أعرفش بس شكله ربنا عاقبني لأني قلت على عيال أختي مهابيل
هدى بحنان: لا يا قلبي.. والله عارفه انك بتحبيهم وأن الكلام ماكانش من قلبك
هازال بابتسامة باردة: ربنا ما يحرمني منك يا هدى... ماما أنا هروح على اوضتي عشان أنام حاسه نفسي دايخه لحد دلوقت
أم خالد: لا نامي هنا لحد ما تروح عنك الدوخة وكمان أنا خليت ليندا ترتب لك غرفة الضيوف عشان ادهم ينام معاك...شويه و جات أسماء وعطت هازال العصير
هازال بابتسامة: شكرا يا عمري بس انشاالله يسعدك خلي عدنان يجب لي لحاف أتغطى بيه لأني حاسه اني بموت من البرد
أسماء برفق : خلاص أنا هروح وأجيب لك يا عمري
أم خالد بحنان لحبهم: ربنا يخليكم لبعض
ساره وهدى: أمين يا رب
ساره: لا يكون بس عندك سخونة داخليه يا هازال وأنتي ما تعرفيش
هازال واللي كانت مسترخية وماسكه رأسها: والله ما عارفه يا سارة
أم خالد: على العموم أشربي العصير وريحي... وأن شاء الله هاتكوني أحسن
هازال بابتسامة: أن شاء الله يا ماما بس ما تخافيش علي أنا هكون أفضل... ولو مثلا حسيت بتعب هاخلي طارق او ادهم يودوني على المستشفى يا قلبي... وشويه وهازال نامت وما قامتش الا على صوت أخوها خالد
خالد بخشونه: هازال قومي روحي عند جوزك لأنه اتحنط مستنيك من الصبح في اوضتكم
هازال قعدت وبصت في ساعتها اللي كانت اتنين بليل: يا ربي ليه خلوني هنا نايمه كدا
أسماء: خالتي قالت اياك نزعجك لأنك مريضه يا قلبي
هازال: بس أنا مش مريضة... بس فينها أمي
أسماء بابتسامه: يا رخمتك يا هازال يعني خالتو من امتى بتسهر
هازال: اوه نسيت وجات توقف بس رجع لها الدوار فمسكت خالد قبل ما تقع مره تانيه
خالد باستغراب:مالك يا بنت
أسماء واللي جات ومسكت هازال وردت بحده من اسلوبه المستفز: تعبانه وسارة بتقول يمكن داخله علي دور برد
خالد بتريقه: لا والله... الظاهر المدام سارة بقت دكتورة وأنا معرفش
سارة دخلت عليهم: لا انا مش دكتورة بس أعرف أعراض المرض واضحة
هازال بملل من نقاش خالد وسارة: أسماء بسرعه أمسكيني عشان أروح على اوضتي
خالد بحدة: اتهببي خليها تترزع هنا جوزك في الاوضه يا هانم ودلوقت أمشي وخليني أوصلك عشان أرجع وأنام لأني وراي مشوار بدري... أسماء أأعدت ونفسها تضربه وهازال راحت مع خالد

**********************
وفي اليوم التاني على الساعة عشرة ونص الصبح..
نرجع على بيت الجلاد واللي كان مقلوب من فوق لتحت.. وزهره اللي كانت تبكي على ادهم
الجلاد بقلق: زهره حبيبتي أهدي ادهم راجل مش طفل تايهه
زهره بدموع: محسن أنت ما سمعتش فاضل قال ايه بيقول حتى أمبارح ما راحش شغله وموبيله وموبيل مراته مقفول والله خايفه لايكون حصلهم حاجه وأحنا ما نعرفش... آآآآآه يامصبتك يازهره علي ابنك
الجلاد بصبر: زهره أخزي الشيطان... ايه الكلام اللي بتقوليه ده
زهره واللي رجعت تبكي: المشكله حتى خدمهم مش بيردوا علي موبيلتهم واخواته الفالحين ولا يعرفو هو فين
فاضل واللي لسه واصل: السلام عليكم...ها يا بابا وصلت لحاجه
الجلاد بقلق واضح: لا والله... وانا خلاص يابني بموت ازاي ادهم يروح مكان من غير ما يتكلم او يقول قبلها لايكون متخانق انت وهو
فاضل بقلق: لا يا بابا والله أحنا ولا اتخانقنا ولا حاجه
الجلاد وقف: تعرف خلينا نروح على بيت أهل هازال لعل وعسى يعرفو مكانهم
زهره مسكت ايد الجلاد: الله يخليك يا محسن دور لي على ابني والله حاسه اني بموت لو ما لقيتو
الجلاد طبطب عليها: أن شاء الله يا قلبي... وبعد كدا خرجوا مع السواق وراحو على بيت الشناوي واللي ماكانش فيه غير جار فاتح كشك جنبهم واللي قال لهم بأنهم راحوا على المزرعة وادهم وهازال راحوا معاهم... الجلاد اطمن ورجعوا على البيت بعد ما اتصلوا على زهره وقال لها عن مكان تواجد ادهم وهازال

*************************
وفي المزرعة
ادهم واللي كان متعصب من هازال اللي قامت وخلته نايم لحد الضهر بدون ما تقومه
ادهم بتوعد: طيب يا هازال بس خلينا نرجع على البيت وأنا هعرف ازاي اتفاهم معاك بطريقتي... اندق باب الغرفة فقام ادهم وفتح الباب
طارق بتعجب: ايه ياعم انت حليلك النوم هنا لا فطار ولا حتي غدا
ادهم بخجل: أعذرني بس كنت عاوز هازال ومش عارف ازاي أوصلها
طارق: طيب أتصل على تلفونها
ادهم بكذب: تلفونها في البيت
طارق: طيب حالا أتصل على واحدة من البنات وأخليها تجيلك بس انشا الله تحج ما تتاخرش علينا موت من الجوع وقربت افرفر
ادهم بابتسامة: أن شاء الله... طارق خرج وساب ادهم وبعد دقايق دخلت هازال عليه... وأول ما قفلت الباب ادهم شدها من ايدها وبحدة/ ممكن تقولي لي ليه ما صحيتيني وسبتيني نايم يا هانم
هازال بهدوء: ممكن تسيب ايدي لأنك بجد ملختها والشيء الثاني أنا كذا مره صحيتك بس حضرتك زي كل مره نومك تقيل وبعدين قلتلي غوري بعيد عني لا أدبحك...فحضرتك كنت عاوزني اعمل ايه اقف تمثال لحد ماتصحا
ادهم شدها من شعرها على الخفيف وبحدة: أحترمي نفسك واتكلمي معاي بأدب لطير رقبتك ومتعرفيش تركبيها تاني
هازال بخنقه: طيب خلاص واتفضل سيب شعري لأني قربت اتقرع وبقي ينزل من شده ايدك .. ودلوقت اتفضل اطلع بسرعه لأن أهلي ملطوعين على السفرة
ادهم: أوكي عاوز هدومي ليييه يا متخلفه ماجهزتيهاش قبل ما تطلعي تلفي مع اهلك
هازال باستغراب: طيب هجبهملك....
......
في اليوم التاني وبعد العشا ادهم وهازال رجعوا على بيتهم وأول ما دخلوا
ادهم باستعجال: هازال انا طالع تاني أسلم على أمي وأبويا تيجي معاي
هازال: طيب بس على الأقل خليني أطلع وأغير هدومي واظبط شكلي وبعدين نروح
ادهم: لا أنتي شكلك مش عاوزه تروحي والأفضل أروح لوحدي
هازال برجاء: طيب بس اديني دقيقتين ياعمري عشان خاطري
ادهم: طيب بسرعة..هازال راحت عند المراية واتكحلت بكحل نيلي وروج بنكي .... وبعد كدا خرجت هي وادهم وراحوا على بيت أهل ادهم

**********************************
وفي بيت الجلاد
زهره: ماهي روحي وقولي لهم يجهزونا العشا عشان فاضل يتعشى معانا قبل ما يروح
فاضل بابتسامة: لا يا ماما أنا قايم ورايح علي بيت جدتي قبل ما يتأخر الوقت... ولما ارجع اكل أي لقمه وأكيد الخدم عندي فالبيت طبخوا
زهره: لا يا فاضل تتعشى وبعدين روح لأني متأكدة بأنك ما أكلتش حاجه من الصبح
فاضل: والله البركة في ابنك تخيلي كل شغله وقع علي نفوخي لدرجه مش عارف ادخل البيت الا بعد المغرب
الجلاد: ربنا يعينك...و يخليكم لبعض...ثواني ودخل ادهم مع هازال الي كانت قمر بجد ودي اول مره فاضل يشوفها متمكيجه
فاضل واللي عينه وقعت على الملاك اللي دخل مع أخوه: سبحان الله اووو قمر... وركز عليها... ادهم سمع كلام أخوه وشاف نظرة الاعجاب بـ هازال في عيونه... هازال واللي أول ما شافت فاضل يضربها بنظرته اتخبت ورى ضهر ادهم بخوف
ادهم اتكتف وبص لـ أخوه بكل حقد: أحترم نفسك ونزل عينك عن مراتي يا فاضل
فاضل أستوعب اللي عملو فوقف بسرعة : والله أسف يا ادهم وصدقني ما كانش قصدي
ادهم التفت لـ هازال ومن بين سنانه وبحدة: اختفي قبل ما أدبحك يا حيوانه أنتي التانية
هازال باستغراب: تدبحني ليه انا كنت عملت ايه
ادهم صرخ الي خلاه هازال اتفجعت من الخوف: بقولك شيلي نفسك واختفي عند ليان بسرعه
زهره بخوف من نبرة ابنها: أطلعي يا هازال أطلعي يا بنتي الله يرضى عليك... هازال بصت لـ ادهم وفاضل بحدة وراحت طلعت فوق
الجلاد بعصبية وبخوف من ردة فعل ادهم اتجاه أخوه: فاضل ايه التصرف اللي اتصرفته مع أخوك ومراته
فاضل: والله يابابا ماكان قصدي و أنا تفاجأت بدخولهم... وعلى العموم أنا آسف يا ادهم
ادهم بحمقه: والله العظيم يا فاضل لو كررت حركتك دي تاني ما تلومني على اللي هعملو فيك يا أخوي العزيز
فاضل وبرمية كلام: والله يا ادهم أنا قلت لكم بأنه ما كانش قصدي خلصنا... والشي التاني مش أنا اللي احط عينه على شيء مش ليه وأنا متأكد بأنك تعرف قصدي وبحدة/ يا ادهم باشا
الجلاد واللي خاف بأن الوضع يتكركب بين عياله أكتر من كدا وبشوية عصبية: أنتم وبعدين معاكم شايف ما فيش أحترام لي ولا لأمكم ايه قلة الادب دي... ادهم ضرب فاضل بحدة وخرج وسابلهم البيت كلو
فاضل التفت لأمه وأبوه: أسف يا بابا أنا آسف وسامحوني ودلوقت عن إذنكم رايح اجيب مراتي
زهره: لا متروحش يا بني انت ما اكلتش لسه
فاضل وهو خارج: ماليش نفس ماليش نفس وخرج وسابهم
زهره للجلاد: الله يهديهم أنا عمري ما حبيت عيالي ينحطوا في موقف زي ده ... والمشكلة بسبب ست أقول ايه بس غير ربنا يستر من الجاي

************************
في الجنينه
فاضل واللي كان رايح يركب عربيته بس اتفاجأ بأخوه اللي طالع له فجأة ومسكه من ياقه قميصه
ادهم بعصبية: أنت تقصد ايه بكلامك يا حيوان أنا من امتى أخدت منك شيء يخصك يا هلفوت
فاضل زق ادهم يبعده عنه: أبعد عني انا مخنوق خلقه و ماليش خلق للمشاكل معاك
ادهم بحدة: لا بقي مش هبعد والي في دماغك اعملو ولو انت راجل ياض اتكلم علي طول مش ترمي كلام زي النسوان
فاضل بحدة: والله يا ادهم أنا متأكد أنك تعرف قصدي كويس ولا نسيت أنك حرمتني من حبي الأول هند... هند يا ادهم تفتكرها ولا أفكرك بيها. هند اللي أول ما حبيتها أنا روحت أنت وخطبتها من أخوها اللي بسبب كلامك الجارح ليها خلاها تنتحر فاكرها صح... تعرف حتى هازال أنا حبيتها وعجبتني شخصيتها عشان كدا سبتها لما ضربتني لأني أستاهل اللي جالي منها...وحتى لما قلت إنك ها تنتقم منها قلت لك سيبها في حالها بس أنت جريت وراها لحد ما اتجوزتها مع اني مشعارف ازاي رضت تتجوز واحد نسونجي زيك
ادهم قاطع أخوه: وليه بقي يانانوس ما توافقش علي أن شاء الله... ولا مش راجل قدامك ولعلمك الف واحدة تتمنى التراب اللي بمشي عليه... وصدقني يا فاضل لو كانت هند فعلا بتحبك عمرها ما كانتش أتخلت عنك وارتبطت بيا، وهازال أنا خطبتها لأني حبيتها ولو كنت قلت بأنك عاوزها، والله أنا ماكنت فكرت فيها بس أنت أبوي وأمي خطبوا لك بطريقتهم فبلاش تنبش في الماضي و في هند لأنها ماضي وانتهي... أما هازال حاضر والأفضل ليك أنك ما تقربش منها لأنها ملكي يا فاضل وأتمنى حركتك اللي حصلت النهارده ما تتكررش عشان مايحصلش شئ تندم عليه
فاضل بضحكة ساخرة: وأنا للمرة الالف بقولك مش أنا اللي يطعن أخوه في ظهره زيك ومستحيل أفكر في مراتك لأنها زيها زي أختي ليان... وربنا يباركلي في مراتي عن إذنك أنا رايح عند مراتي وبعتذر مره تانيه علي الي حصل . وطلع على عربيته وحركها وساب ادهم قبل ما تحصل مشاكل مالهاش اول من اخر بينه وبين اخوه بسبب شيء ما يستاهل وأول ما خرج من المجمع وقف عربيته وحط رأسه على الدركسون/ أف؟ معقول دي هازال الي شفتها وعكستها لا والله دي ملاك اول مره ادقق فيها كدا ياربنا دي قمر تدبح والله من حقك يا ادهم تغير عليها من الهوى مش من أخواتها بس... في اللحظات اندق قزاز العربيه وفاضل رفع راسه وفتح القزاز
سليمان: خير يا باشا فيه حاجه
فاضل هز راسه بلا وهو يبتسم: لا سلامتك يا سليمان بس تصدق الدنيا دي غريبة جدا
سليمان بابتسامة: والله ياباشا أعذرني فاللي هقوله الدنيا زي ما هي بس الناس هما اللي يتغيروا
فاضل بضحك: أه والله كلامك صح الناس هما اللي بيتغيرو لكن الدنيا زي ما هي... يا شيخ روح ماأستنتها تيجي منك يلا في أمان الله
سليمان: مع السلامة ياباشا... فاضل قفل قزاز العربيه وحرك وساب سليمان وهو يبتسم على كلامه

......................
وفي نفس البيت بس في غرفة ليان...
هازال بشوية عصبية: طيب يا ادهم أنا تقولي اختفي والله لو ما كانوا أهلي في البلد كنت روحت عندهم بس والله لأخليه يندم ويحسب حساب الكلمة قبل ما يقولهالي
ليان بابتسامة من وضع هازال: أنتي لسه مضايقه نفسك ولا ادهم حاسس بيك وانتي قاعده تحرقي في اعصابك
هازال بنفس الوضع: والله ما حد هيموتني ناقصه عمر الا اخوك الغبي
ليان بصدمة: هازال حبيبتي اهدي ومتقوليش عنه الغبي والنعمه لو سمعك هيخليك لا تنفعي لا طبله ولا طار..
هازال عيونها وسعت على الأخر: أه طبيعي تقولي كدا لأنه أخوك بس أنا كمان عندي أخوات يدافعو عني
ليان بضحك من تصرف هازال: هازال والله أخوي بيحبك
هازال بحدة وهي كشه ملامحها: مين ده يا ابله الي بيحبني
ادهم دخل عليهم: أنا اللي بحبك يا عمري
هازال: وأنا بقي مش بحبك ولو سمحت سبني في حالي...ادهم غمز لليان تسيبهم لوحدهم... ليان ابتسمت وخرجت وسابتهم
ادهم قعد جنب هازال وبزعل مصطنع: طيب شكرا أنا تقولي عليا انك مش بتحبيني خلاص انا قررت اسيبك في حالك ...وحب يجث نبضها.بس ما تزعليش لو روحت واتجوزت غيرك تفتخر بحبي ليها
هازال بصتلو وبكل جرأة: عادي روح واتجوز على الأقل أنا كمان أطلق منك وأروح واتجوز غيرك
ادهم أنقهر من كلامها فشد شعرها بكل قوته ومن بين سنانه: اعمليها يا بنت الشناوي عشان أنحرك أنتي والخروف الي هتاخديه... والله لو كررتي الكلمة دي تاني لاكون مكسر عضم وشك فعدلي نفسك معايا ... وبعد كدا دفعها وخرج وسابها تحت صدمتها وبدون شعور منها حطت ايدها على وشها وفضلت تبكي لحد ما دخلت عليها ليان عشان تنزل وتتعشى معاهم
ليان بصدمه من هازال: هازال حبيبتي مالك ليه بتعيطي
هازال: ...............
ليان : هازال مالك طب حصل من ادهم حاجه خليتك تعيطي كدا ..هازال واللي ما زالت مستمرة في العياط/ يا ربي أنا سبتك كنت كويسه ايه الي حصل خلاك كدا بس ...ليان حاولت تهدي هازال بس فشلت فأضطرت انها تنادي أمها لأنها هي لوحدها مالهاش خلق وحاسه بضيق بس صعب تفضفض لحد بالمصيبه الي فيها
زهره باستغراب من هازال اللي ضامة نفسها ومتكورة وتبكي: هازال ايه الي حصل ادهم ضربك
ليان بتأكيد: لاماما مافتكرش ادهم ضربها لان مفيش اثر للضرب
هازال ببكاء: طنط ربنا يخليك خلي السواق يوصلني عند أهلي وقولي لابنك يطلقني أنا مش عاوزاه
يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close