رواية السمراء والمغني الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم نهي
مازن: إذن جلال هو حبيبك
أروى: لا لا قصة ليس كما تظن جلال ماضي
مازن: و الماضي هو متصل بالحاصر و حتى أنه يؤثر على المستقبل.....طول هذه السنين و أنا أراك تتوقين شوقا و تحترقين من داخل بسب حب شخص ما.....ليتبين أنه جلال
أيوب: لحظة يا صديقي مازن....
مازن: أتركني و شئني.....
خرج مازن من الغرفة و لحقه أيوب مسرعا لتقع أروى على أرض و تنفجر بالبكاء
أروى: أاااااااا.....يالله لماذا لماذا.....
جرت أم أروى على صراخ إبنتها
ملاك: حبيبتي ماذا هناك...إنهضي عن الأرض ماذا حدث.....
أروى: جلال....جلال عاد لحياتي من جديد
ملاك: ماذا..... لكنه في...
أروى: لا لا هو هنا في نيويورك..... و إلتقيت به صباحا.....ومازن....مازن علم بكل شىء بيننا....ما دفنته لسنين ظهر في لحظات معدودة.....أمي ماذا أفعل الآن
أنا ضائعة
ملاك: منذ بداية ظلمتي نفسك بصدك ل جلال....لا أعلم صدقيني يا قلبي أنا ضائعة أكثر منك.... إهدئي فل تدعيها على الله هو القادر
جلست أروى في حضن أمها و سارت أمها تمسح على شعرها حتى نامت و هي قلقة
ملاك: يارب إني أدعوك أن تريني عجائب قدرتك و تصلح حياة إبنتي و ترزقها راحة و طمئنينة يارب
....في طريق كان مازن يقود سيارته و أيوب خلفه يلحقه بسيارته
أيوب: مازن رد على هاتف رد....ماهذا هذه طريق المطار .....لما قد يذهب للمطار......المقهى جلال....يالله
سأتصل بجلال حتى يذهب إن إلتقوا الله وحده يعلم ماذا سيحدث
ظل أيوب يتصل بجلال لكن جلال لم يرد عليه حتى وصل مازن للمقهى
أيوب: يالله...
نزل مازن من سيارته و دخل للمقهى
أيوب: مازن....مازن إنتظر
نظر مازن داخل المقهى حتى رأى جلال فإتجه لعنده و أمسكه من ذراعه
جلال: أنت...ماذا هناك...أتركني
أيوب: مازن....أتركه
مازن :تعال معي للخارج
خرج مازن و جلال لخارج مقهى و نظر لبعضهما
مازن: لما عدت
جلال: أنت لماذا كذبت علي منذ زمن لما قلت أن حبيبتي ماتت
مازن: هاي هي خطيبتي أنا و حبيبتي أنا لا علاقة لك بها.....وعن أي حب تتحدث فقد تزوجت ونسيتها
جلال: لا دخل لك بي سواء تزوجت أول لا لكن قلبي ظل معاها
مازن: لا يهمني هذا الهراء جئت أقول لك أخرج من حياتها
جلال: ومن تكون أنت لتقول هذا هه أجبني لن أترك أروى أضعتها مرة و لن تتكرر مفهوم
مازن: أنت لم تضيعها بل أروى أخرجتك من حياتها
جلال: لكن قلبها لا يزال ينبض بإسم جلال.....و أنا سأعيد أروى لي أفهمت
مازن:
في أحلامك فقط
جلال: هه لست أنت من تقرر هذا أروى هي من ستختار يا حبها جلال يا....أنت أتعلم من أنت.... أنت فقط وسيلة وضعتها أروى في حياتها لتنساني
مازن:.....
أصمت
جلال: هههه حقيقة مؤلمة هه
أيوب: كفى كفى كفى إبتعدوا عن بعضكم
جلال: معك حق هيا لنذهب لصاحبة الأمر هي من ستختار
صعد جلال بسيارته و أيوب و مازن في سيارة واحدة و إتجهوا إلى بيت أروى
ملاك: إبنتي
أروى: هه....
ملاك: أنظري من نافذة
أروى: ماذا هناك......جلال مازن
نزلت أروى أمام بيتها فوقت بينهما
أروى: ماذا هناك.....
جلال: اروى اليوم عليك ان تختاري إما أنا أو هو
مازن: الأمر بيدك الأن قرري مع من ستذهبين
جلال: إسمعيني أعلم أني أخطأت و جرحتك في الماضي و خطبت رحمه لكن هءا لأنني ظننت أنك تحبين أيوب و أنت على علاقة معه لكن عندما علمت بءلك جريت إلى المشفى لأصلح كل شئ لكننك وقتها زورتي موتك و بتعدتي صحيح تزوجت لكنه ظل زواج علة ورق صدقيني لم يحدث بيننا شئ القلب ظل معك أنتي ظللت أتنفس ذكرياتك و أغانيك أخطأتي مرة و أبعدتنا عن بعض لا تعيدي كرة أرجوك عودي لي يا حب قلبي
نظرت أروى لجلال ثم مازن وبعدها أغلقت عينيها و أدارت ظهرها
ووووووو
أروى: لا لا قصة ليس كما تظن جلال ماضي
مازن: و الماضي هو متصل بالحاصر و حتى أنه يؤثر على المستقبل.....طول هذه السنين و أنا أراك تتوقين شوقا و تحترقين من داخل بسب حب شخص ما.....ليتبين أنه جلال
أيوب: لحظة يا صديقي مازن....
مازن: أتركني و شئني.....
خرج مازن من الغرفة و لحقه أيوب مسرعا لتقع أروى على أرض و تنفجر بالبكاء
أروى: أاااااااا.....يالله لماذا لماذا.....
جرت أم أروى على صراخ إبنتها
ملاك: حبيبتي ماذا هناك...إنهضي عن الأرض ماذا حدث.....
أروى: جلال....جلال عاد لحياتي من جديد
ملاك: ماذا..... لكنه في...
أروى: لا لا هو هنا في نيويورك..... و إلتقيت به صباحا.....ومازن....مازن علم بكل شىء بيننا....ما دفنته لسنين ظهر في لحظات معدودة.....أمي ماذا أفعل الآن
أنا ضائعة
ملاك: منذ بداية ظلمتي نفسك بصدك ل جلال....لا أعلم صدقيني يا قلبي أنا ضائعة أكثر منك.... إهدئي فل تدعيها على الله هو القادر
جلست أروى في حضن أمها و سارت أمها تمسح على شعرها حتى نامت و هي قلقة
ملاك: يارب إني أدعوك أن تريني عجائب قدرتك و تصلح حياة إبنتي و ترزقها راحة و طمئنينة يارب
....في طريق كان مازن يقود سيارته و أيوب خلفه يلحقه بسيارته
أيوب: مازن رد على هاتف رد....ماهذا هذه طريق المطار .....لما قد يذهب للمطار......المقهى جلال....يالله
سأتصل بجلال حتى يذهب إن إلتقوا الله وحده يعلم ماذا سيحدث
ظل أيوب يتصل بجلال لكن جلال لم يرد عليه حتى وصل مازن للمقهى
أيوب: يالله...
نزل مازن من سيارته و دخل للمقهى
أيوب: مازن....مازن إنتظر
نظر مازن داخل المقهى حتى رأى جلال فإتجه لعنده و أمسكه من ذراعه
جلال: أنت...ماذا هناك...أتركني
أيوب: مازن....أتركه
مازن :تعال معي للخارج
خرج مازن و جلال لخارج مقهى و نظر لبعضهما
مازن: لما عدت
جلال: أنت لماذا كذبت علي منذ زمن لما قلت أن حبيبتي ماتت
مازن: هاي هي خطيبتي أنا و حبيبتي أنا لا علاقة لك بها.....وعن أي حب تتحدث فقد تزوجت ونسيتها
جلال: لا دخل لك بي سواء تزوجت أول لا لكن قلبي ظل معاها
مازن: لا يهمني هذا الهراء جئت أقول لك أخرج من حياتها
جلال: ومن تكون أنت لتقول هذا هه أجبني لن أترك أروى أضعتها مرة و لن تتكرر مفهوم
مازن: أنت لم تضيعها بل أروى أخرجتك من حياتها
جلال: لكن قلبها لا يزال ينبض بإسم جلال.....و أنا سأعيد أروى لي أفهمت
مازن:
جلال: هه لست أنت من تقرر هذا أروى هي من ستختار يا حبها جلال يا....أنت أتعلم من أنت.... أنت فقط وسيلة وضعتها أروى في حياتها لتنساني
مازن:.....
جلال: هههه حقيقة مؤلمة هه
أيوب: كفى كفى كفى إبتعدوا عن بعضكم
جلال: معك حق هيا لنذهب لصاحبة الأمر هي من ستختار
صعد جلال بسيارته و أيوب و مازن في سيارة واحدة و إتجهوا إلى بيت أروى
ملاك: إبنتي
أروى: هه....
ملاك: أنظري من نافذة
أروى: ماذا هناك......جلال مازن
نزلت أروى أمام بيتها فوقت بينهما
أروى: ماذا هناك.....
جلال: اروى اليوم عليك ان تختاري إما أنا أو هو
مازن: الأمر بيدك الأن قرري مع من ستذهبين
جلال: إسمعيني أعلم أني أخطأت و جرحتك في الماضي و خطبت رحمه لكن هءا لأنني ظننت أنك تحبين أيوب و أنت على علاقة معه لكن عندما علمت بءلك جريت إلى المشفى لأصلح كل شئ لكننك وقتها زورتي موتك و بتعدتي صحيح تزوجت لكنه ظل زواج علة ورق صدقيني لم يحدث بيننا شئ القلب ظل معك أنتي ظللت أتنفس ذكرياتك و أغانيك أخطأتي مرة و أبعدتنا عن بعض لا تعيدي كرة أرجوك عودي لي يا حب قلبي
نظرت أروى لجلال ثم مازن وبعدها أغلقت عينيها و أدارت ظهرها
ووووووو