رواية السمراء والمغني الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم نهي
أروى:ج..جلال...هنا يحي تعال معي
يحي: عمي جلال....عمي
نزع جلال نظراته على أثر صوت ليرى فتاة تركض مع ولد
جلال: يحي و من هذه....أروى....
سار جلال يركض خلف أروى و يحي
جلال: أروى...أروى...
كان جلال يركض حتى إصتدم بمجموعة مسافرين فضاعت أروى منه
جلال: أروى...سحقا متأكد أنها هي و لكن هي ماتت....ما الذي يحدث و يحي ماذا يفعل هنا
يحي: خالتي لما كنا نهرب من عمي جلال
أروى: لا لم نكن نهرب فقط تأخرنا لتصعد بسيارة
فتحت أروى باب ل يحي و ساعدته بركوب ثم وضعت له حزام أمان و أغلقت الباب و إتجهت للجهة أخرى و فتحت باب حتى أغلقه جلال
جلال: إلى متى ستهربين مني
أروى: أنت.....
جلال: أجل أنا.....جلال حبيبك......جلال مغنيك أيتها سمراء......ماذا يحدث هنا ظننتك طول هذه سنين قد متي و عشت أنا أحاسب نفسي على ذنوب و الأخطاء التي إرتكبتها معك...لماذا تركتني .....لماذا ....
سحب جلال أروى وعانقها بقوة
جلال: لا أصدق أنك حية....أخيرا عادت لي حياة أخيرا جلال قلبه دق بعد هذه سنين .....كم أحبك
ظلت أروى مصدومة هل ترفع يديها لتعانقه و تروي عطش شوقها أم تبعده عنها
أبعد جلال عن أروى و أمسك يديها
اروى: لا تبكي أرجوك
جلال: ههه....هذه دموع الفرح و....
رأى جلال خاتم بإصبع أروى فترك يديها
جلال: هل تزوجتي.....
أروى: لا....أنا فقط مخطوبة.....ماذا عنك و حبيبتك رحمه تركتك قد تقدمت لها لابد الأن من أنه لكم ولد مثل أيوب و إبتسام
جلال:.....عن إذنك
ترك جلال أروى و كل منهما غارق في حيرة
يحي: هل نذهب
أروى: هه حسنا
وصلت أروى لبيتها مع يحي لكنها صعدت غرفتها مسرعة
أيوب: ماذا حدث يحي هل أزعجت خالتك
يحي: لا لم أفعل أقسم لك حتى إسئل عمي جلال
أيوب: من....جلال هل إلتقيتم بجلال
يحي: أجل و تحدث مع خالتي لكنه رحل
أيوب: حسنا إبقى هنا سأعود
صعد أيوب سلالم و طرق باب غرفة أروى ثم دخل فوجدها تنظر عبر نافذة
أروى: لقد ....إلتقينا
أيوب: أعلم يحي أخبرني
أروى:....لماذا حياة جمعتني به مرة أخرى لماذا عندما بدأت أتخلص من ذكرياته و أبدأ حياتي لما عاد لماذا
مازن: أرو....
أيوب: لا تقلقي سأعلم لما هو هنا و ننهي موضوع
أروى: عليه رحيل سريعا....لو ظل هنا أخاف...أخاف أن حب الذي دفنته يعود للحياة
أيوب: لحظة هو يتصل سأرد
أروى: ضع مكبر صوت من فضلك
أيوب: حسنا...ألو جلال كيف حال
جلال: لست بخير بتاتا تعال عندي
أيوب: ولكن أنا في...
جلال: أيوب أعلم أنك في نيويورك هنا رأيت إبنك معاها .....أروى حية لقد شوشت....منذ سنين رأيتني كيف تغيرت حتى انا و زوجتي لا نعيش معا بسبب حبي لها ظللت حيا على ذكرياتها و أغانيها لما فعلت هذا و انت و صديقك ذاك قلتم ماتت فقط تعال عندي انا في مقهى قرب مطار وداعا
أروى: أرأيت....
أيوب: كلكما لم يعرف كيف يعيش دون أخر
أروى: لا أعلم....
أيوب: ساذهب له وداعا
فتح أيوب باب ليجد مازن
أيوب: مازن
اروى: مازن....
وووو إ