اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم مريم نور

الفصل الثاني والعشرون :

اااااااااه صرخ بآلم من هذه الاصوات ف راسه ليتشنج جسده بعنف وعقله يصرخ

# اسر لو سبتني هاموت
# قلبها وقف
# حضرولي جهاز ضربات القلب بسرعه
# هموووت

كان يحنضن جسده ويبكي بقهر بكي كل شئ يتمه والمر الذي ذاقه ف الميتم استعباد احمد له حتي هذه الندوب بجسده نتيجه لضرب مبرح تلقاه من الجميع بكي ضعفه وزله واخيرا بكاها وجعه حبه كان يبكي كطفل صغير غير عابئ بمن حوله فلقد ظل قوي للكثير والكثييير من الوقت وها هي النتيجه من ضحي بنفسه لاجلها تموت وهو عاجز عن فعل شئ 💔

صرخ اسمها ببكاء : امااااندا متسبنيش

كان يصرخ باسمها ف نفس الوقت الذي قد توقفت دقاتها
بكي بنحيب وجسده يرتجف بعنف اعتدل بضعف وسار بترنح ليصل لغرفتها يراها من خلف الزجاج تمزق قلبه وهو يري جسدها وسط الاسلاك استحضر عيناها الضعيفه وهي تترجاه ببكاء وصوت مدبوح : متسبنيش متعملش فيا كده

صرخ بآلم وياليت الزمن يعود به لياخذها ويرهب من الجميع كان يمسح ع خصلاته ووجهه باصباع مرتجفه

كيف أصبح جسدها هامد لهذا الحد اغمض عينيه بآلم فقط يتمني انتهاء كل شئ

ليخرج الطبيب بعذ قليل وهو يربت ع ظهره ويقول : ان شاء الله هتبقي كويسه بس هي حالتها النفسيه وحشه جدت الي يخليها تنتحر بطرقتين عشان متنجاش من الموت يخليني اققولك اوعي تسيبها كده حاول نتكلم معاها هي حاسه بيك....

لم يجيبه لكنه تحرك نحو غرفتها ليقرب كرسي ويجلس يجوار سريرها ينظر لها بصمت ودموته تآبي التوقف فقط يبكي دون صوت او حركه تذكر كل شي طفولتهم برائتهم الدراسه الثانويه العامه النتيجه اول يوم له بالعمل واول قبله اختطفها اثناء نومها مرحهم ومشاغبتهم وكل شئ

كنت افعل ولازلت افعل كل شئ من اجلك فلا تتركيني اردد اسمك بقهر وانا اعرف انك ابعد من نجوم السماء لا تتركيني ..اعيديني الي حياتي الماضيه ..ارحميني رضي لي قلبي او اياكي ان تستسلمي اعرف انك عنيده لا تذهبي الي اي مكان قبل ان تنتزعي قلبي وتآخذيه انا اعرف وانتظرك انا هنا لا تذهبي الي اي مكان .......

/*****************/

،كانت تجلس بارهاق غير قادره ع التمثيل اكثر فمنذ حادثه الارشيف وتخيلها لتهجم شمس عليها وهي تشعر بالضياع هل انتكست من جديد امسكت راسها بآلم وهي تهمس لنفسها : انتي كويسه مفيش حاجه اهدي

حاولت السيطره ع ارتعاشها لتكمل عملها اخدت الملفات بارتجاف لتذهب لمكتبه وهي تقول بآليه : النهارده عندك اجتماع بعد نص ساعه وف اوراق محتاجه تمضيها وده ملف المناقصه الاخيره

:اوكاي الغي الاجتماع انا مش قادر

: تمام

: خلاص يلا بينا اوصلك

اومات له بايجاب وتحركت معه بهدوء عقلها منهك من فكره انتكاستها مجددا لتتعرقل ع حين غره منها كادت ان تسقط لولا جذبه لجسدها وتمسكه بذراعها لتصرخ بآلم وهي تنزع ذراعها منه بسرعه

امتعضت ملامحه باستنكار من حركتها ليتركها ويقول : ف ايه

امسكت ذراعها بآلم وهمست : مفيش

: يعني ايه مفيش

اقترب منها يرفع اكمام بلوزتها لتظهر جروح ذراعيها واضحه ليقول بدهشه : كاتينج ؟!!! انتي بتعملي كاتنج

نزعت يداها منه بعصبيه لتقول: وانت ماااالك !!

جذبها بعصبيه مره اخري وهو يهمس بعصبيه: لا طبعا ليا دعوه لما تبقي بتآذي نفسك ابقي ليا دعوه

تحرك بها للسياره وسط اعتراضها وتذمرها ليصل بعد وقت قصير لمنزله ليتحرك بها ع الرغم منها حتي وصلوا لتجلس ع الاريكه بغضب بينما كانت تراقبه وهو يتحرك ف انحاء المنزل ليقترب منها ومعه بعض الادويه ليلتقط ذراعها بحنان وهو يعالج جروحها بملامح منزعجه تركت ذراعها له لتريح جسدها ع ظهر الاريكه وتغمض عيناها بنعاس لا تستطيع اقافه لتغفو بتعب تمكن منها

راقب تعبها وتدهورها بآلم يريد انهاء هذه المهزله ليستريح سيتزوجها قضي الامر.........

***********************

كان ينتظرها ودثات قلبه تتسارع دون رحمه حاول استنشاق بعض الهواء لانه يعرف ان بحضورها ستسرق انفاسه .. ابتسم بسعاده واخيرا ستصبح ملكه وملكته 🖤

بعض لحظات كانت تنزل الدرج بفستانها الابيض تتعلق بذراع والدها بخجل كم كانت جميله اجمل نساء الارض هو يعشقها ..تقدم باتجاهها لياخذها من والدها وعيناه مثبته عليها غير قادر ع ابعادهم ولو للحظه احتضن كفها ليجذبها بحضنه ليلف ذراعه حول خصرها بحنان وهو يقبل مقدمه واسها ومن ثم ارنبه انفها حتي استقرت شفتيه بالقرب من شفتيها يقبلها بعشق

كانت ترتجف بين يديه حبا وشوقا وخجلا ف الجميع ينظر اليهم ويتهافت ع ما يفعله شعرت بالدوار من وهنها امامه وخجلها رفعت يداها تتشبث بذراعه بوهن وهي تهمس بارتجاف : مازن الناس
شيءس
اشفق ع خجلها وارتجاف قلوبهم ليبتعد عنها بهدوء وهو بحتضن يديها ويسير بها الي وجهتهم

وبعض دقائق تم عقد قرآنهم لتصبح زوجته اخيرا ليحتضنها بسعاده وتبادله العناق بفرح

ليبدآ الحلف الذي تميز بالرقي ع الانغام الموسيقي وسط بهجه وسعاده الجميع ورقصهم كانت تشعر بتلاشي البشر وهي تتمايل بين يديه وكلما نظرت لوالديها نسمه حسام الجميع سعداء حقا من اجلها تنفست براحه وهي تسند رآسها عليه تغمض جفونها وتتركه يحركها كيفما يشاء...

كانت نسمه تموت من السعاده من اجلها نعم هي كانت لا تطيق مازن وتشعر انه سيسرق منها نسمه بينما هو بالفعل يحتل مكانه كبيره بقلب حسام لكنها الان تحبه فهي لم تري جاسمين بهذه السعاده من قبل يعاملها كالاميرات
وجههت حدقتيها السعيده نحو حسام لتجده ينظر اليها بنظره عجزت عن تفسيرها كادت تتحدث لتقاطعها هذه الحقيره هند وهي تلقي بنفسها داخل احضان حسام تتعلق برقبته وهي تضحك بمياعه كان حسام سيبعدها عنه لكن اشتعال نسمه منعه ليضمها ايضا فهو حقا مل الانتظار يريدها ان تبدي اي رده فعللتصدمه عندما تتركهم وتبتعد !!

تركته بحزن كانت تنتظر منه ان يترك هذه الوقحه من ا اجلها لكنه لم يفعل...

حاولت الانشغال بالحفل دون جده فنظرات هذه الحقيره المنتصره احزنتها لتنظر اليه لتجده يرمقها باشتعال وغضب هل حقا لا يهمها امره لهذه الدرجه هل هي حقا لا تبالي!!!

بينما ني غارقه ف افكارها اقترب منها شخصا ما وهو يهتف بحماس وسعاده : لا مش معقول نسمه!!عاش من شافك

نظرت له بتذكر لتضحك بسعاده : عبد الرحمان عامل ايه انت مش كنت مسافر يا ابني

: لا من رجعت من سنه واشتغلت منظم افراح هنا بس ايه ده انتي كل ماده بتحلوي اكتر

ابتسمت بخجل: ربنا يخليك

: المهم قوليلي انتي ايه اخبارك وحشتيني

: هي مين دي الي وحشتك يا روح امك

قالها حسام بغضب وهو يشعر انه ع وشك احراق الجميع
لفت نسمه لمواجهته ليجذبها من خصرنا بشده حتي التصقت به كان يقربها منه بتملك ليسالها بعصبيه : مين الاستاذ ؟!

لا تعرف لماذا شعرت بالسعاده والانتصار لتقرر العبث معه والانتقام منه لترفع يداها تسندها ع ذراعيه وتهمس وحراره انفاسه تلفح وجهها : ده صاحبي

قالها وقد زاد اشتعاله ليهتف بتحدي: صاحبك!!

ليرد عبد الرحمان بسرعه : انت مين اصلا ومين اداك حق تمسكها كده

اقترب عبد الرحمان يريد جذبها من احضانه اوشك ع مسك يديها ليمسك حسام يده بعصبيه ويوجهه له ضربه براسه ف منتصف انفه ليسقط عبد الرحمان ارضا بدوار وانفه تنزف بشده لينزل حسام ارضا يجذبه من خصلاته وهو يصرخ به بغضب وقد نفذ صبر : اقسم بالله لو شوفتك بس بتعدي ف شارع هي عدت فيه لاخليك جثه دي بتاعتي مراتي فاهم ياروح امك ودي عشان عقلك ميسرحش بيك وتفكر تقرب لحاجه تخص حسام الشرقاوي تاني

توقفت الموسيقي كما الحفل باكمله وهما يراقبوا غضب حسام او تحوله لوحش كان الجميع مذهول من رده فعله هل هذا حقا حسام المتعقل والهادي الرزين بينما كانت نسمه مصعوقه من تحوله هذا فهي لم تري سوي حسام احن رجل ع الارض بينما كان مازن يراقبه بلا مبالاه ليقترب منه بعد انتهاء من عبد الرحمان ليقول : هديت ولا تكمل

اومآ له حسام بالايجاب وهو ينادي حرسه بوحشيه: خدوا الكلب ده ارموه ف الشارع

ومن ثم يذهب لاحتضان كفها بحنان ورقه وكآنها زجاج يخشي تكسره لم تكن تستوعب هل من يمسكها بكل هذا الحنان هو نفسه حسام المشتعل امامها تحركت معه فهي لا تستطيع مجادلته ف هذا الوقت تحديدا كان يتحرك بغضب وهي تجري تحاول اللحاق بخطواته الغاضبه حتي وصل بها لسطح الفندق ليترك يداها وهو يتحرك بغضب يحاول تهدئه نفسه دون جدوه

شعرت بالقلق عليه فهو حقا غاضب اقتربت منه بهدوء لتتعلق بذراعه وتناديه برقه : حسام

اغمض عينيه يحاول الهدوء لكن دون جدوه ليجذبها بشده يسندها ع الجدار ويقترب منها بشده اخفض راسه يستند بجبهته ع جبهتها و يغمض عينينه لعله يهدآ لتشعر بانفاسه الحاره عليها فرفعت اصابعها المرتجفه تضعها ع صدره تدفعه بخفه فشعرت بانفاسه تتسارع من اثر لمساتها تلك رفعت عيناها تنظر له وجدته ينظر اليها بوهن يتنهد بعمق وهو مغمض العينين ثم مد ذراعيه يجرها اليه حتي ١ ليقترب منها بشده حتي همس امام شفتيها بغضب : انا بتحرق

تبلل حلقها من شده تآثرها به ليكمل حديثه بصوت اجش : انتي السبب ف كل الي بيحصلي ... انا اسف

لم تفهم مقصده لكنها صدمت من التهامه لشفتيها كان يقبلها بعشق وغرام قد انهكه غيره وآلم هو الان يتذوق تفاحته المحرمه لا يعرف رد فعلها بعد قبلته فقد يرتشف من نهرها حتي الغرق السكر ...

ابتعد عنها بعد قليل وقد انقطعت انفاسهم فتح حدقتيه ينظر اليها يستشف رد فعلها ليرفعها من ذقنها ويهمس بصوت اجش نتيجه تاثره بها : بوصيلي

زاد تنفسها بتوتر لتزيد من التشبث به وهي ترتجف بين يديه ليناديها مجددا : نسمه

شهقت من جذبه لخصرها ليزيد ارتجافها وهي تناديه لينقذها منه ومن عشقه وما تشعر به وكل شئ : حساام انا خايفه

هي تخاف مشاعرها واستسلامها له احتضنها بحنان فهو يفهم ما تشعر به رفع جسدها الصغير ليخبئ راسها بثنايا عنقه بينما يدفن هو رآسه بخصلاتها ويهمس لها بحنان وهو يهدهدها كانه طفلته : متخافيش انا هنا

احتضنته براحه وسعاده وهي تفكر انه ع الاقل لم يجلس مع هذه الحقيره هند.....

********///********

كانت تاج تعمل بملل حتي قطعها صوت طرق ع الباب : ادخل

فتح الباب ليستند عليه ويردف: بتعملي ايه

: بشتغل وهاموت زهق

ليبدل ملامحه لخيبه امل بتمثيل وهو يقول: خساره مشغوله خلاص خليها مره تانيه

: مش فاهمه

: مفيش كنت هخرجك بدل خروجه امبارح الكئيبه بس انتي بتشتغلي

القت الحاسوب وقامت بسرعه وهي تردف : لا مش مشغوله هآجل الشغل لبليل انا هاموت زهق

ضحك عليها ليقول : طب البسي وانا مستنيكي تحت

اومآت بحماس وهي تبحث عن ما سوف ترتديه

لتختار فستان ابيض ضيق من الصدر يتسع من الاسف ليصل لبعد ركبتها بقليل بحمالات لملمت شعرها ف كعكه فوضويه واكتفت باحمر شفاه وحذاء مريح

لتهبط وتجده يرتدي تيشرت ابيض وبنطال جينر ازرق وحذاء رياضي كان جذاب بحق

اقتربت منه ليمد ذراعه لها وهو يردف : اتفضلي سينيوريتا

لتتعلق بذراعه بخفه وهي تضحك تحركوا نحو السياره ليفتح لها الباب لتجلس وبلف خلف المقود ليتجهوا الي وجهتهم وصلوا ليطلب منها اغماض عيناها ليخرجوا ويخبئهم حتي يرفع يداه من ع عيونها وهو يهمس بجانب اذنيها : lac de sainte croix

قالت بانبهار وهي تشاهد البحيره : تجنن

: اكتر مكان بحبه ف الدنيا

: هو فعلا تحفه

كان سعيد بذهولها من شده جمال المنظر ليجذب بهدوء ليجلسوا ارضا كانت تراقب المنظر بسعاده وهدوء
حتي قطع الصمت ليقول : قوليلي حاجه محدش يعرفها عنك

: امممم اشمعنا

: انا جبتك هنا انتي اول حد اجيبه هنا المفروض تكافئيني

: اوكاي انا مبحبش السجق والفراخ

: اووو بتوهي لا قولي حاجه بجد

: حاجه زي ايه

: فين اهلك مثلا ليه جيتي هنا

: ده تحقيق بقي

: اكيد لا اعتقد ان احنا بقينا اصحاب و...

ليقطع حديثه جملتها: احنا مش اصحاب انا حد مش كويس متقربليش

قال باستغراب : حد مش كويس ازاي

: انا قولت حاجه دورك تقول

حس انه لن يستطيع انقاذها من الغرق الا لو غرق معها ليقول : كنت 10 سنين كنت مع ابويا ف الشركه كان الوقت متاخر كنا الفجر مش عارف ايه الي حصل بس كل الي انا عارفه انه خدني وخباني ف حمام المكتب وهو بيصرخ مهما حصل اوعي تطلع من هنا مهما حصل ..

اغمض عينيه بآلم وابتلع ريقه ليكمل : مش عارف ايه الي حصل غير ان بعد خروجه بلحظات كان ف اصوات ضرب نار كتير وانا مش عارف اعمل ايه كنت بحاول ابقي قوي زي بابا ومعيطش ومخافش بس خوفت غصب عني ..

بعد شويه الاصوات دي راحت وانا خرجت لقيت بابا واقع ف الارض غرقان ف دمه حاولت حضنته كان لسه فيه نفس قالي خدلي حقي ومات💔

مات ف حضني مكنتش عارف اعمل حاجه وهو بيموت يممن لو كنت كبير كنت لحقته بس هو مات

اختنقت نبرته من تذكره لهذه الحادثه اقتربت منه احتضنته ببكاء هي تعرف شعوره اكثر من الجميع

لتهمس : كنت ف العربيه بس رموني ماتوا اختي اختفت مش عارفه مش عاوزه اققول

ارتجف جسدها بيديه ليزيد من ضمها وهو يربت ع ظهرها : متقوليش كله خلص خلاص اهدي انتي هنا معايا اهدي

اومآت له وهي تخبئ وجهها بصدره لتطمئن وعقلها يصرخ ابتعدي ابتعدي لو عرف هويتك سيكرهك للابد لا تتعلقي به ابتعدي.....

لكن دون جدوه.......

****************

ف احدي المناطق المهجوره كان يجلس مجموعه من ابشع انواع البشر يتسمون بالجرم وتجرد الرحمه ليرن هاتف رئيسهم يتحدث مع شخص ما ليغلق وبعدها يآمرهم لصوته الغليظ : مازن الجارحي فرحه النهارده والكبير عاوزنا نهديه دم صاحبه حسام هديه وبعدها المدام ايه رائيك ننفذ

ليضحك الجميع بجرم : ننفذ...

*********

انتهي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close