رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم منه محمد
البارت ٢٢
هازال ساكته: ...............
ادهم بعصبية مسك معصمها بكل قوته: أظن أنا سالتك صح فقوليلي ايه معنى سكوتك ده
هازال بارتباك والالم من مسكة ادهم ليها: أه بــ ـس صـ ــورتـ ـيـ ـن أو تلاته
ادهم بصدمة: الله يعنى حضرتك من البنات المجانين اللي بيصورو نفسهم في موبيلتهم يا هانم
هازال وبصوت باكي من شدة الخوف: والله هتلاقيها صور عادية ومن قبل ما أتجوز بس واحدة والتانيه اللي بعد جوازي
ادهم مسك هازال من شعرها وبعصبية: عارفه ليه لانك حمارة لكن والله يا هازال لو صوره واحدة انتشرت من صورك فاعرفي أن قبرك هيبقي في جنينه البيت سمعتي يا حيوانه
هازال مسكت ايد ادهم اللي كانت بتشد شعرها: طيب طيب... ادهم رمى هازال على الكرسي وخرج فونه وأتصل بأمه عشان تخلي الخدم يدورو على موبيل هازال قبل ما يخرجو من القاعة... وبعد كدا التفت لهازل اللي كانت تبكي من الرعب فهز رأسه بالنفي وخرج وسابها... هازال بكت لحد ما نامت بدون ما تحس على نفسها بس فتحت عيونها على ضوء النهار اللي كان داخل للصالة فاعدلت قعدتها وبصت في ساعتها اللي كانت تعلن عن سته ونص فاتنهدت وبعد كدا طلعت على غرفتهم وأول ما دخلت شافت ادهم نايم فدخلت على غرفة اللبس وأخدت هدومها وبعد كدا دخلت على الحمام وأخدت بعض هدومها وخرجت من غرفتهم الأساسية ودخلت الغرفة التانية ودخلت وأخدت دش دافي وبعد خروجها صلت الفجر وقعدت تدعي أنها تلاقى الموبيل وبعد ما صلت الضحى نامت بس فتحت عينها على صوت دق على الباب فأضطرت تقوم وتفتح الباب
ميري: ست هانم الساعه 2 والبيه قرب انه ينزل اجهز الغدا
هازال بكسل: أوكي شكر ليك ميري... ميري مشت وهازال رجعت لغرفتها واتوضت وصلت الظهر وبعد كدا نزلت وأخدت التلفون واتصلت على أسماء
أسماء: هالو بهازال حبيبتي
هازال: ازيك يا قلبي عامله ايه
أسماء: بخير يا قلبي أكيد متصله عشان موبيلك صح
هازال بتساؤل: اه هو عندك
أسماء: طبعا عندي مش حضرتك نستيه علي التربيزه ودورت عليك بعد ما ودعتينا بس ما لقيتك فاضطريت آخده وأن شاء الله علي العصر جيالك انا وطارق عشان اشوفك وادهولك وبعدين اروح على البيت
هازال: طيب أنا في أنتظاركم
أسماء: على فكرة جوزك أتصل على موبيلي ميه وخمسين مرة بس أنا ما رديتش عليه... في نفس اللحظه دخل ادهم وقعد يبص لـ هازال
هازال: أسوم خلاص على معادنا ودلوقت عن إذنك... أسماء عرفت بأن ادهم جنب هازال فودعتها وقفلت... هازال قفلت ولفت علي ادهم الي كان بصصلها بحده
ادهم بتريقه: طبعا ده اللي أنتي فالحه فيه يا هانم
هازال بحدة: شوف مالكش دعوه بيا وسبني في حالي ..وياريت متدخلش في خصوصياتي زي ما أنا مش بدخل في خصوصياتك
ادهم قعد وبتريقه عشان يرفع ضغطها: الحق يا أم خصوصيات .. شوفي انا طوله لسانها مش عاوز لاقوم ادور الضرب فيك
هازال بستهزاء: معروفه عادي ده اللي أنت فالح فيه لكن والله يا ادهم لو مديت ايدك علي ما تلومش اللى نفسك
ادهم ولع منها فقام وراح عندها وضربها على ايدها: اهوأنا مديت ايدي يلا وريني هتعملي ايه
هازال اتعصبت واخدت السماعة وبدئت تضرب أرقام: هروح بيت أهلي وولا أقعد دقيقة واحدة معاك
ادهم شد السماعة من ايدها وقفل الخط وبحدة: أخرجي من البيت وشوفي ايه الي هيحصل فيك
ميري الي دخلت وبصلهم بندهاش: يابيه ياهانم الغداء جاهز
هازال زقت ادهم في صدره: ابعد عني... وراحت وسابتلو المكان
ادهم بص لـ ميري: اللهم طولك يا روح أنا والله خايف نهاية البنت النمروده دي تكون على ايدي... فخرج من البيت تجنب للمشاكل، وأول ما رجع المغرب شاف طارق واسماء ...فسلم عليهم وبعد كدا هازال أخدت أسماء ودخلوا على الليفنج ياخدو راحتهم وطارق وادهم قعدوا في الصالة
أسماء: هازال انتي متخانقه مع ادهم
هازال: اه لأنه والله مجنون تخيلي أمبارح اتعصب علي عشان قلتلو أن موبيلي فيه صوري... وقال لو الصور انتشرت هيقتلني وكأن الدنيا فوضه
أسماء وهي تضحك: وربنا انتي في الاخر هتجنني الراجل معاك
هازال بتكشره :هو اصلا مجنون خلقه وبتوعد ولسه ماشافش مني حاجه بسبب الي حصل لي من اخوه وبكل بساطه عاوزني اسامح اخوه والله والله لاخليه يندم ويكره اليوم الي فكر يتجوزني
أسماء بتنهيدة: هازال وقفي جنانك ده وعيشي حياتك الراجل بيحبك
هازال: وأنا مش بحبه انا بس بسايره لحد ما اسود عشته وبعد كدا افكر اسامحه او اطلب الطلاق
أسماء بصدمه: هازال حبيبتي والله أنا خايفه عليك
هازال بابتسامة: أنا ما ينخافش علي بس تصدقي بعض الاحيان بحس أن قلبي يحن عليه بس بمجرد ما أفتكر اللي حصل من أخوه بحس بشغف الانتقام والله فاضل ده كرهني في صنف الرجاله وكل ما أشوف ادهم افتكر فاضل
أسماء باستغراب: والله أنك قويه يا هازال... بس أنا خايفه لو عمي وخالتي عرفوا يحصل لهم لا قدر الله حاجه
هازال بحدة : وهما هيعرفوا منين اذا كان ادهم نفسه ولا عارف حاجه
أسماء: طيب مش خايفه يعرف
هازال: ابقي كدابه لو قلت لك أني مش بخاف... أنا بعض الأحيان بموت من الخوف لو اتنرفز علي فازاي لو عرف بمخططاتي والله ليدبحني لأني لعبت على مشاعره
أسماء: الله يهديك يا أختي ويحببك في المسكين اللي مش عارف الطبخة اللي بتطبخيهالو على نار هادئة
هازال بسخرية: ومين قال إني مش بحبه
أسماء بتعجب: انت ناويه تجننيني واللي يحب يعمل كدا في اللي يحبه
هازال بابتسامة: عادي قوليلي الكلام ده لقلبي لانه شويه كدا في بعض الأحيان يخوني بدرجة أني أسلم نفسي بكل سهولة لـ ادهم ويدخل جوة قلبي... وفي نفس الوقت يقولو ان الحب عذاب فخليه يتعذب شوي
أسماء بينها وبين نفسها (والله يا هازال انتي بتحبي ادهم... ودي بداية حبك له وأن شاء الله ربنا يطهر قلبك من اللي بتفكري فيه وأن شاء الله تحملي عشان ما تفكري في الطلاق والانتقام اللي في رأسك) بس اسماء فاقت على ايد هازال اللي بتهزها
هازال باستغراب: خير فين روحتي
أسماء قامت وقفت: روحت لبيتنا أنا لازم أروح لأني بكره عندنا عزومه يادوب الحق اجهز لزوم الليله
هازال بتعجب: عزومة ايه.... أف تقصدي وداد تصدقي والله أنا كنت ناسيه
أسماء: طب كويس أنك افتكرتي عشان وداد ما تزعلش منك ودلوقت سلام... هازال وأسماء خرجوا من الليفنج وبعد ما ودعتهم بصت لـ ادهم وأخدت موبيلها وطلعت على غرفتهم
**********************
وبعد يومين وفي بيت الجلاد
ليان برجاء: يامامتي يا حبيبتي ممكن أطلب منك طلب
زهره باستغراب: خير يا ليان
ليان: مممم عز اتصل وقال إنه عزمني على العشا النهارده
زهره: طيب أتصلي بأبوك أو أخواتك وقولي لهم... أنا ماليش دعوه
ليان برجاء: ياماما ربنا يخليك هو دلوقت جوزي وخلاص هتجوز بعد شهر ونص واظن انا كنت رافضاه وانتو الي اصريتم عليه فسبوني اخد عليه بقي . وبرجاء/ بس النهارده على الأقل أحس بفترة الخطوبة
زهره: بس لازم تقولي لاخواتك... وبعدين عاوزه اخواتك لو عرفوا انك خرجتي من وراهم والله يدبحوك وخصوصا ادهم ده عربجي
ليان: وليه أن شاء الله يدبحوني... أو مين الي هيقولهم يا زهورتي وبنفس الرجاء: حبيبتي يا زهره وافقي النهارده بس ماشي
زهره زهقت: خلاص روحي ربنا يهديك... لكن والله لو عرف أبوك أو واحد من أخواتك أنا ماليش دعوه فهمتي
ليان وهي تحتضن أمها: طيب يا عمري... وأن شاء الله أخواتي ولا حد فيهم هايحس لاني مش هتاخر
زهره: طيب روحي... بس ربنا يستر لا ابوك ولا حد من أخواتك يعرف
ليان بفرح وهي تبوس أمها: ربنا ما يحرمني منك يا أغلى أم في العالم... وبعد كدا طلعت على غرفتها وسابت أمها واللي مش مطمنه من الخروجه دي ربنا يسلم
********************
نرجع عند هازال اللي كانت قاعده مع ادهم في المطعم وهي متوتره
ادهم باستغراب: مالك ليه مش بتاكلي
هازال الي شايفه موبيلها عمال يرن باسم فاعل خير: سلامتك بس خلاص أنا شبعت
ادهم بص في طبقها: ليه هو انت أكلتي عشان تشبعي... والاكل زي ما هو ومش كأنك أنتي اللي طلبتي نيجي نتعشي هنا
هازال بارتباك: طيب أنا ريحه الحمام شوي وراجعه
ادهم بتعجب لأنه عارف هازال مستحيل تدخل تواليت في أماكن عامة: طيب يا هازال روحي وتعالي بسرعة... هازال قامت بسرعة وأخدت شنطتها وراحت على الحمام تحت نظرات ادهم المستغرب واللي شك بوضعها
هازال أول ما دخلت على الحمام ردت على موبيلها واتكلمت بحده: أنت وبعدين معاك يعني مش ناوي تفرقني... انت بجد قرفتني في حياتي أف
جاسر :طول عمرك فاهمه يا حلوه
هازال بشوية عصبية وصوت مكتوم: لا والله... أحترم نفسك وعيب تتصل على بنات الناس
جاسر والي حب ينكد على هازال: تصدقيني والله أنا بموت فيك وحتى وأنتي متعصبة بس مشعارف امتي ناويه تسيب الزير اللي معاك عشان أتجوزك أنا
هازال بعصبيه: حلم أبليس بالجنة أنك تتجوزني وربنا يبليك في نفسك... وقفلت الموبيل وكأنها هتبكي من الغيظ بس موبيلها رن مره تانيه ......
نرجع عند ادهم
الي بص في ساعته ثم موبيله وااتصل على رقم هازال ويلقيه مشغول: ياترى يا هازال ايه الي مخبياه بس لا يكون هي.... بس رجع وأستغفر ربنا لأنه مش حابب يظلمها... وكفايه قبل كدا ظلمها بشيء ماعملتو وندم على تصرفه... ثواني جات هازال
هازال بارتباك: أسفه لو كنت اتأخرت عليك
ادهم بشك: هازال أنتي متأكدة أنك كنتي في الحمام
هازال بخوف: ها..ليه تقصد ايه يا ادهم
ادهم واللي لاحظ ارتباكها: لا سلامتك يا هازال ويلا اقعدي كملي أكلك لأني عاوز أروح وأشوف أمي يمكن محتاجه حاجه
هازال: طيب . وبدئت تأكل وهي حاسه بأن الاكل ينزل من حلقها زي الشوك من شدة الخوف من أن ادهم يعرف حاجه وفضلت الافكار تسرح بخيالها طب لو عرف مين الي يرحمها منه... وبعد ما خلصوا خرجوا من المطعم وراحوا على بيت أهله
....................
نرجع لبيت الجلاد الي زعابيب امشر هتقوم فيه
زهره الي كانت قاعده في الهول وكل شويه تبص في ساعتها بين لحظه والتانيه وايدها على قلبها اللي كان مقبوض جدا وكانت تدعي في سرها بأن ربنا يعدي الليلة على خير... لكن حصل الي ماتوقعته وهو دخول ادهم وهازال
هازال وادهم السلام عليكم
زهره المصدومة: ............
ادهم بص لـ هازال وبعدين بص لـ امه المصدومة من وجودهم عندها وبابتسامة: زهره فيك ايه يا حبيبتي
زهره بنفس الصدمة: أنت جاي منين
ادهم بصلها باستغراب وقعد: والله كنت بره بس بابا اتصل وطلب مني اعدي عليكم يمكن تحتاجو حاجه أنتي وليان... مممم الا على سيره الفقريه ليان فينها ليه سيباك قاعده لوحدك
زهره واللي ارتبكت فجأة: ليان... اه ليان فوق في اوضتها نايمه
ادهم واللي لاحظ أرتباك أمه: غريبه مع أني عارف أن ليان بتحب السهر بس لا تكون تعبانه يا زهره وأنتي ما قلتي لنا
زهره ضحكت بتوتر: لا نامت الليله بدري لأنها مالهاش مزاج تسهر... ولو تحب تروح أنت كمان روح لاننا مش محتاجين حاجه خالص
ادهم باهتمام: اماه انتي النهارده مش طبيعيه فيك ايه انتي تعبانه يازهره
زهره باندهاش: وليه انا مالي يا ادهم شايفني مجنونه مثلا عشان تقول كدا
ادهم قرب وباس ايد أمه: ماما ايه الكلام ده انشا الله اموت لو افكر اقول عنك كدا وعلى العموم أنا آسف.. أما بالنسبة لهازال فكانت مكتفية بالسكوت لأنها مش بتحب تتدخل بين ادهم وأمه... بس اثناء كلامهم حصل الي لاكان في الحسبان وهو رجوع ليان واللي خلت ادهم بص لـ امه بصدمة و لليان اللي ارتبكت ووقفت في مكانها...أما زهره فوشها جاب ميه الف لون من شدة الاحراج
زهره الي عيونها ع ادهم المصدوم من أخته اللي دخلت عليهم وبخوف عليها: ليان أطلعي على اوضتك انتي
ادهم بص لامه وقام راح عند ليان الي كانت بتترعش من شدة خوفها: أمي قالت انك فوق نايمه وأنا شايفك لسه داخلة فممكن تتكرمي وتقوليلي كنتي فين يا هانم لأن شكلك طالعة من البيت بدون أذن من أمي...زهره وهازال قاموا بسرعة عشان يبعدو ادهم عن ليان... بس ادهم كان أسرع منهم لأنه مسك ليان من شعرها وطاح فيها ضرب وهو يردد كنتي فين يا حيوانه اتكلمي قبل ما ادبحك واشرب من دمك
زهره وهي تسحب ليان وبصرخه في وشه: سيبها ياهمجي انت مالك بيها
ادهم واللي كان ثاير زي البركان: اسيبها وانتي تقوليلي انها فوق ونايمة وحضرتها داخله الساعة 12 عشر ممكن تفسري لي إللي بيحصل قبل ما ادبحها قدامك
هازال خافت على ليان فمسكتها وطلعوا على غرفتها... ليان أول ما وصلت على غرفتها أنهارت من العياط
هازال: ربنا يخليك يا ليان خلاص يا حبيبتي أهدي
ليان ببكاء: ليه ضربني مش كفايه الي حصل لي انا فيا الي مكفيني حرااااام
لكن مين يرحم ادهم كسر الباب ودخل زي المجنون ومسك ليان من رقبتها بكل قوته لدرجة أنها حست بأن روحها هتفارق الحياه
ادهم بعصبية وصرخه: أنتي كنتي مع عز يا كلبه فين روحتم انطقي
ليان واللي كانت مش قادره تاخد نفسها: أأأأنا كـــنـــنت..... بس دخول زهره وفاضل أنقذ ليان اللي وقعت وهي فاقدة لوعيها... أما فاضل فسحب ادهم وخرجوا من الغرفة ونزله تحت في الصالة ودفعه وقعد ادهم هو يهز رجليه من العصبية
فاضل بحدة: أنت لحد امتي هتفضل كدا همجي ومتسرع في كل شئ ... وأظن أمي قالت لك أنها خرجت مع جوزها فقولي فيه ايه مالك أنت
ادهم صرخ على أخوه: وليييييه تطلع معاه عاوز الناس يقولو عننا ايه هه لو حصل بينهم حاجه
فاضل بعصبية: يا أخي خلاص أنت ليه تفكيرك كدا... وبعدين ما الناس خلاص وصلوا للقمر وأنت تقول كدا وبعدين ماتنساش انه جوزها وابن عمها وفي نفس الوقت ابن خالتها يعني مستحيل يضرها لأن شرفها من شرفه
ادهم وبحدة: لا والله... ولأنه ابن خالتي أو عمي تطلع معاه من غير علم حد في البيت مش كدا يا بتاع القمر
فاضل بهدوء: ومين قال لك إنها خرجت بدون علم حد أمي كانت عارفه أنها خارجة معاه وأنت تعرف ليان مستحيل تخرج بدون علم حد من البيت لأنها خوافه
ادهم: والله امك الي قالت بأنها كانت نايمه ده لوحده دليل أنها ما كانتش تعرف بأن الست أختك ما كانت في البيت
زهره الي نزلت لهم بعد ما خرجت من غرفة ليان: لا كنت عرفه بس أنا مش عاوزه مشاكل عشان كدا قلت لك أنها نايمة وعلى فكرة أنا حرة أقول اللي أقوله ويا ريتك بعد كدا متدخلش في بنتي ولا تتحكم فيها وعندك حريمك يكفوك أتحكم فيهم زي ماتحب مفهوم
ادهم بص لزهره باستغراب لأنها أول مرة تقول له الكلام ده: اوك وزعق)هازال يا هازال أنتي يا زفته
هازال خرجت من غرفة ليان بخوف: ايه نعم
ادهم واللي كان علي اخره: أمشي أنتي التانية لا أرتكب فيك جريمه وطلع من البيت بغضب اسود .. هازال بصت لزهره وفاضل وبعدها استأذنت لحقت ادهم وسابتهم
فاضل بعتاب: ياامي ليه بس قلت لي لادهم كدا دلوقت يروح ويطلع غلبه في المسكينه
زهره واللي حاست بأنها ممكن تفقد أعصابها بسبب ولادها: والله أنا حرة في الكلام اللي أقوله... ومحدش فيكم له دعوه ببنتي سواء أنت أو ايهاب او ادهم فاهمين وسابتو قاعد زي المقطف
فاضل أتنهد: اللهم طولك يا روح وخرج ورجع على بيته
************************
نرجع عند ادهم وما أدراك ما ادهم
هازال أول ما دخلوا على بيتهم بصت لـ ادهم اللي كان في قمة عصبيته ففضلت أنها تنسحب وتطلع على غرفتهم عشان ميتزفزش عليها تقوم تحدفه بفاظه تفتح نفوخه ... بس قبل ما تطلع وقفها بصوت جهوري وهي في بداية السلم
ادهم بنفس حاله: استني عندك يا هانم
هازال نطت من الخوف والتفتت له: نعم
ادهم راح لها ومسكها من دراعها وبحدة: أنتي كنتي بتكلمي مين لما كنا في المطعم
هازال حست بأن السؤال خلاص هي دي نهايتها و نهاية حياتها وبخوف: ها... امتى
ادهم رفع حواجبه وبنفس الحدة: امتى وقت ما قلتي إنك رايحه الحمام ورحتي وقعدتي ربع ساعة وطول الوقت كان موبيلك مشغول فممكن أعرف كنتي بتتكلمي مع مين يا مدام
هازال بارتباك: كنـــنت بكلم اختي
ادهم بعدم تصديق: أختك يا هازال؟ طيب هاتي موبيلك عشان أتأكد لو كنتي فعلا بتكلمي أختك
هازال بصدمة من طلب ادهم: أييييه
************************
وفي مكان قريب من بيت ادهم
وبالتحديد في بيت الجلاد وفي غرفة ليان اللي كانت قاعده تحت الدش وضامه رجولها وحاطه رأسها على ركبتها وكاتمه شهقتها اللي خايفة لحد يسمعها ويعرفوا بالي حصل لها... وبعد ما تعبت وقفت وقفلت الدش وقبل ما تخرج لبست روبها ووقفت قدام المراية وهي شايفه أثر الكدمة في صدرها ورقبتها فرجعت الدموع تاخد مجراها... وبعد ما خرجت شافت موبيلها بيرن وكان المتصل فديتك بروحي... ليان رمت الموبيل وحطت راسها على المخدة وكملت بكي مع أنها عارفه أنه العياط مفيش منه فايدة والشيء اللي راح منها مستحيل يرجع بس هي تتمنى من الله أن عز ما يتخلاش عنها بعد ما أخد اللي عاوزه منها مع أنه حلف لها أنه مستحيل يتخلى عنها بس هي خلاص مش هاتقدر تثق فيه... وهي متأكدة بأن لو حد عرف من اهلها بالي حصل لها هيدبحوها ويدفنوها من غير حتي ما يصلوا عليها... في نفس الوقت واللي هي كانت ضاغطة على مخدتها جاتلها رسالة على الخاص فاضطرت تاخد موبيلها وتعرف مين اللي بعتلها الرسالة واللي كانت من فديتك بروحي وكانت كالاتي ((اللي يحبك صعب يسيبك)) ليان ربنا يخليك ردي علي وما تزيديش همي والا والله العظيم اجي واقول لعمي باللي حصل ومستعد لكل اللي هيجرالي ورسالة تانية(( حبيبتي فينك أن كنتي زعلانة الا انت يا غاليه أرضيك وعيونك أرضيها)) ليوني روحي ردي علي ومتعمليش فيا كدا....ورن الموبيل مرة تانيه
ليان وهي بتحاول تمسك نفسها عشان ما تنهارش: الوو
عز بتنهيده: ليان حرام عليك ليه مش بتردي عليا والله كنت هموت فكرت عملتي في نفسك حاجه
ليان ببكاء: ليه؟ لييييه ياعز ليه عملت فيا كدا ده جزاتي اني وثقت فيك طيب أنت قولي لو أهلي عرفوا والله ليدبحوني ياعز
عز اللي قلبه كان متقطع من بكاء ليان: ليان حبيبتي والله ما كان قصدي وأنتي لا زم تعرفي بأني مستحيل أتخلى عنك وبعدين ماتنيسش انتي مين يا ليان أنتي روحي وحياتي أنتي الهواء اللي بتنفسه أنتي بنت خالتي الغالية وفي نفس الوقت بنت عمي وشرفك من شرفي فازاي تفكري اني ممكن اتخلي عنك بمجرد ما حصل الي حصل وبعدين الي حصل بيحصل بين كل اتنين متجوزين وانتي مراتي يا ليان وعاوزك دايما تفتكري اني فضلتك عن بنات العالم لاني بحبك ومستحيل اتخلي عنك لو يموتوني والله بحبك ياقلبي اطمني ليونه
ليان مسحت دموعها: عز ربنا يخليك اوعي تتخلى عني لأنك والله لو سبتني انا ممكن انتحر ولا أفضح أهلي
عز بضحكة: والله ماهسيبك يا بنت الحلال لأني بحبك والله بحبك وبموت فيك يا ليان
ليان: ................
عز بابتسامة: ليان
ليان بصوتها الباكي: نعم
عز بهدوء: أنا هفضل معاك يا عمري لحد آخر يوم في حياتي يا أم ولادي... ودلوقت تصبحي على خير يا حبيبتي
********************
يتبع
هازال ساكته: ...............
ادهم بعصبية مسك معصمها بكل قوته: أظن أنا سالتك صح فقوليلي ايه معنى سكوتك ده
هازال بارتباك والالم من مسكة ادهم ليها: أه بــ ـس صـ ــورتـ ـيـ ـن أو تلاته
ادهم بصدمة: الله يعنى حضرتك من البنات المجانين اللي بيصورو نفسهم في موبيلتهم يا هانم
هازال وبصوت باكي من شدة الخوف: والله هتلاقيها صور عادية ومن قبل ما أتجوز بس واحدة والتانيه اللي بعد جوازي
ادهم مسك هازال من شعرها وبعصبية: عارفه ليه لانك حمارة لكن والله يا هازال لو صوره واحدة انتشرت من صورك فاعرفي أن قبرك هيبقي في جنينه البيت سمعتي يا حيوانه
هازال مسكت ايد ادهم اللي كانت بتشد شعرها: طيب طيب... ادهم رمى هازال على الكرسي وخرج فونه وأتصل بأمه عشان تخلي الخدم يدورو على موبيل هازال قبل ما يخرجو من القاعة... وبعد كدا التفت لهازل اللي كانت تبكي من الرعب فهز رأسه بالنفي وخرج وسابها... هازال بكت لحد ما نامت بدون ما تحس على نفسها بس فتحت عيونها على ضوء النهار اللي كان داخل للصالة فاعدلت قعدتها وبصت في ساعتها اللي كانت تعلن عن سته ونص فاتنهدت وبعد كدا طلعت على غرفتهم وأول ما دخلت شافت ادهم نايم فدخلت على غرفة اللبس وأخدت هدومها وبعد كدا دخلت على الحمام وأخدت بعض هدومها وخرجت من غرفتهم الأساسية ودخلت الغرفة التانية ودخلت وأخدت دش دافي وبعد خروجها صلت الفجر وقعدت تدعي أنها تلاقى الموبيل وبعد ما صلت الضحى نامت بس فتحت عينها على صوت دق على الباب فأضطرت تقوم وتفتح الباب
ميري: ست هانم الساعه 2 والبيه قرب انه ينزل اجهز الغدا
هازال بكسل: أوكي شكر ليك ميري... ميري مشت وهازال رجعت لغرفتها واتوضت وصلت الظهر وبعد كدا نزلت وأخدت التلفون واتصلت على أسماء
أسماء: هالو بهازال حبيبتي
هازال: ازيك يا قلبي عامله ايه
أسماء: بخير يا قلبي أكيد متصله عشان موبيلك صح
هازال بتساؤل: اه هو عندك
أسماء: طبعا عندي مش حضرتك نستيه علي التربيزه ودورت عليك بعد ما ودعتينا بس ما لقيتك فاضطريت آخده وأن شاء الله علي العصر جيالك انا وطارق عشان اشوفك وادهولك وبعدين اروح على البيت
هازال: طيب أنا في أنتظاركم
أسماء: على فكرة جوزك أتصل على موبيلي ميه وخمسين مرة بس أنا ما رديتش عليه... في نفس اللحظه دخل ادهم وقعد يبص لـ هازال
هازال: أسوم خلاص على معادنا ودلوقت عن إذنك... أسماء عرفت بأن ادهم جنب هازال فودعتها وقفلت... هازال قفلت ولفت علي ادهم الي كان بصصلها بحده
ادهم بتريقه: طبعا ده اللي أنتي فالحه فيه يا هانم
هازال بحدة: شوف مالكش دعوه بيا وسبني في حالي ..وياريت متدخلش في خصوصياتي زي ما أنا مش بدخل في خصوصياتك
ادهم قعد وبتريقه عشان يرفع ضغطها: الحق يا أم خصوصيات .. شوفي انا طوله لسانها مش عاوز لاقوم ادور الضرب فيك
هازال بستهزاء: معروفه عادي ده اللي أنت فالح فيه لكن والله يا ادهم لو مديت ايدك علي ما تلومش اللى نفسك
ادهم ولع منها فقام وراح عندها وضربها على ايدها: اهوأنا مديت ايدي يلا وريني هتعملي ايه
هازال اتعصبت واخدت السماعة وبدئت تضرب أرقام: هروح بيت أهلي وولا أقعد دقيقة واحدة معاك
ادهم شد السماعة من ايدها وقفل الخط وبحدة: أخرجي من البيت وشوفي ايه الي هيحصل فيك
ميري الي دخلت وبصلهم بندهاش: يابيه ياهانم الغداء جاهز
هازال زقت ادهم في صدره: ابعد عني... وراحت وسابتلو المكان
ادهم بص لـ ميري: اللهم طولك يا روح أنا والله خايف نهاية البنت النمروده دي تكون على ايدي... فخرج من البيت تجنب للمشاكل، وأول ما رجع المغرب شاف طارق واسماء ...فسلم عليهم وبعد كدا هازال أخدت أسماء ودخلوا على الليفنج ياخدو راحتهم وطارق وادهم قعدوا في الصالة
أسماء: هازال انتي متخانقه مع ادهم
هازال: اه لأنه والله مجنون تخيلي أمبارح اتعصب علي عشان قلتلو أن موبيلي فيه صوري... وقال لو الصور انتشرت هيقتلني وكأن الدنيا فوضه
أسماء وهي تضحك: وربنا انتي في الاخر هتجنني الراجل معاك
هازال بتكشره :هو اصلا مجنون خلقه وبتوعد ولسه ماشافش مني حاجه بسبب الي حصل لي من اخوه وبكل بساطه عاوزني اسامح اخوه والله والله لاخليه يندم ويكره اليوم الي فكر يتجوزني
أسماء بتنهيدة: هازال وقفي جنانك ده وعيشي حياتك الراجل بيحبك
هازال: وأنا مش بحبه انا بس بسايره لحد ما اسود عشته وبعد كدا افكر اسامحه او اطلب الطلاق
أسماء بصدمه: هازال حبيبتي والله أنا خايفه عليك
هازال بابتسامة: أنا ما ينخافش علي بس تصدقي بعض الاحيان بحس أن قلبي يحن عليه بس بمجرد ما أفتكر اللي حصل من أخوه بحس بشغف الانتقام والله فاضل ده كرهني في صنف الرجاله وكل ما أشوف ادهم افتكر فاضل
أسماء باستغراب: والله أنك قويه يا هازال... بس أنا خايفه لو عمي وخالتي عرفوا يحصل لهم لا قدر الله حاجه
هازال بحدة : وهما هيعرفوا منين اذا كان ادهم نفسه ولا عارف حاجه
أسماء: طيب مش خايفه يعرف
هازال: ابقي كدابه لو قلت لك أني مش بخاف... أنا بعض الأحيان بموت من الخوف لو اتنرفز علي فازاي لو عرف بمخططاتي والله ليدبحني لأني لعبت على مشاعره
أسماء: الله يهديك يا أختي ويحببك في المسكين اللي مش عارف الطبخة اللي بتطبخيهالو على نار هادئة
هازال بسخرية: ومين قال إني مش بحبه
أسماء بتعجب: انت ناويه تجننيني واللي يحب يعمل كدا في اللي يحبه
هازال بابتسامة: عادي قوليلي الكلام ده لقلبي لانه شويه كدا في بعض الأحيان يخوني بدرجة أني أسلم نفسي بكل سهولة لـ ادهم ويدخل جوة قلبي... وفي نفس الوقت يقولو ان الحب عذاب فخليه يتعذب شوي
أسماء بينها وبين نفسها (والله يا هازال انتي بتحبي ادهم... ودي بداية حبك له وأن شاء الله ربنا يطهر قلبك من اللي بتفكري فيه وأن شاء الله تحملي عشان ما تفكري في الطلاق والانتقام اللي في رأسك) بس اسماء فاقت على ايد هازال اللي بتهزها
هازال باستغراب: خير فين روحتي
أسماء قامت وقفت: روحت لبيتنا أنا لازم أروح لأني بكره عندنا عزومه يادوب الحق اجهز لزوم الليله
هازال بتعجب: عزومة ايه.... أف تقصدي وداد تصدقي والله أنا كنت ناسيه
أسماء: طب كويس أنك افتكرتي عشان وداد ما تزعلش منك ودلوقت سلام... هازال وأسماء خرجوا من الليفنج وبعد ما ودعتهم بصت لـ ادهم وأخدت موبيلها وطلعت على غرفتهم
**********************
وبعد يومين وفي بيت الجلاد
ليان برجاء: يامامتي يا حبيبتي ممكن أطلب منك طلب
زهره باستغراب: خير يا ليان
ليان: مممم عز اتصل وقال إنه عزمني على العشا النهارده
زهره: طيب أتصلي بأبوك أو أخواتك وقولي لهم... أنا ماليش دعوه
ليان برجاء: ياماما ربنا يخليك هو دلوقت جوزي وخلاص هتجوز بعد شهر ونص واظن انا كنت رافضاه وانتو الي اصريتم عليه فسبوني اخد عليه بقي . وبرجاء/ بس النهارده على الأقل أحس بفترة الخطوبة
زهره: بس لازم تقولي لاخواتك... وبعدين عاوزه اخواتك لو عرفوا انك خرجتي من وراهم والله يدبحوك وخصوصا ادهم ده عربجي
ليان: وليه أن شاء الله يدبحوني... أو مين الي هيقولهم يا زهورتي وبنفس الرجاء: حبيبتي يا زهره وافقي النهارده بس ماشي
زهره زهقت: خلاص روحي ربنا يهديك... لكن والله لو عرف أبوك أو واحد من أخواتك أنا ماليش دعوه فهمتي
ليان وهي تحتضن أمها: طيب يا عمري... وأن شاء الله أخواتي ولا حد فيهم هايحس لاني مش هتاخر
زهره: طيب روحي... بس ربنا يستر لا ابوك ولا حد من أخواتك يعرف
ليان بفرح وهي تبوس أمها: ربنا ما يحرمني منك يا أغلى أم في العالم... وبعد كدا طلعت على غرفتها وسابت أمها واللي مش مطمنه من الخروجه دي ربنا يسلم
********************
نرجع عند هازال اللي كانت قاعده مع ادهم في المطعم وهي متوتره
ادهم باستغراب: مالك ليه مش بتاكلي
هازال الي شايفه موبيلها عمال يرن باسم فاعل خير: سلامتك بس خلاص أنا شبعت
ادهم بص في طبقها: ليه هو انت أكلتي عشان تشبعي... والاكل زي ما هو ومش كأنك أنتي اللي طلبتي نيجي نتعشي هنا
هازال بارتباك: طيب أنا ريحه الحمام شوي وراجعه
ادهم بتعجب لأنه عارف هازال مستحيل تدخل تواليت في أماكن عامة: طيب يا هازال روحي وتعالي بسرعة... هازال قامت بسرعة وأخدت شنطتها وراحت على الحمام تحت نظرات ادهم المستغرب واللي شك بوضعها
هازال أول ما دخلت على الحمام ردت على موبيلها واتكلمت بحده: أنت وبعدين معاك يعني مش ناوي تفرقني... انت بجد قرفتني في حياتي أف
جاسر :طول عمرك فاهمه يا حلوه
هازال بشوية عصبية وصوت مكتوم: لا والله... أحترم نفسك وعيب تتصل على بنات الناس
جاسر والي حب ينكد على هازال: تصدقيني والله أنا بموت فيك وحتى وأنتي متعصبة بس مشعارف امتي ناويه تسيب الزير اللي معاك عشان أتجوزك أنا
هازال بعصبيه: حلم أبليس بالجنة أنك تتجوزني وربنا يبليك في نفسك... وقفلت الموبيل وكأنها هتبكي من الغيظ بس موبيلها رن مره تانيه ......
نرجع عند ادهم
الي بص في ساعته ثم موبيله وااتصل على رقم هازال ويلقيه مشغول: ياترى يا هازال ايه الي مخبياه بس لا يكون هي.... بس رجع وأستغفر ربنا لأنه مش حابب يظلمها... وكفايه قبل كدا ظلمها بشيء ماعملتو وندم على تصرفه... ثواني جات هازال
هازال بارتباك: أسفه لو كنت اتأخرت عليك
ادهم بشك: هازال أنتي متأكدة أنك كنتي في الحمام
هازال بخوف: ها..ليه تقصد ايه يا ادهم
ادهم واللي لاحظ ارتباكها: لا سلامتك يا هازال ويلا اقعدي كملي أكلك لأني عاوز أروح وأشوف أمي يمكن محتاجه حاجه
هازال: طيب . وبدئت تأكل وهي حاسه بأن الاكل ينزل من حلقها زي الشوك من شدة الخوف من أن ادهم يعرف حاجه وفضلت الافكار تسرح بخيالها طب لو عرف مين الي يرحمها منه... وبعد ما خلصوا خرجوا من المطعم وراحوا على بيت أهله
....................
نرجع لبيت الجلاد الي زعابيب امشر هتقوم فيه
زهره الي كانت قاعده في الهول وكل شويه تبص في ساعتها بين لحظه والتانيه وايدها على قلبها اللي كان مقبوض جدا وكانت تدعي في سرها بأن ربنا يعدي الليلة على خير... لكن حصل الي ماتوقعته وهو دخول ادهم وهازال
هازال وادهم السلام عليكم
زهره المصدومة: ............
ادهم بص لـ هازال وبعدين بص لـ امه المصدومة من وجودهم عندها وبابتسامة: زهره فيك ايه يا حبيبتي
زهره بنفس الصدمة: أنت جاي منين
ادهم بصلها باستغراب وقعد: والله كنت بره بس بابا اتصل وطلب مني اعدي عليكم يمكن تحتاجو حاجه أنتي وليان... مممم الا على سيره الفقريه ليان فينها ليه سيباك قاعده لوحدك
زهره واللي ارتبكت فجأة: ليان... اه ليان فوق في اوضتها نايمه
ادهم واللي لاحظ أرتباك أمه: غريبه مع أني عارف أن ليان بتحب السهر بس لا تكون تعبانه يا زهره وأنتي ما قلتي لنا
زهره ضحكت بتوتر: لا نامت الليله بدري لأنها مالهاش مزاج تسهر... ولو تحب تروح أنت كمان روح لاننا مش محتاجين حاجه خالص
ادهم باهتمام: اماه انتي النهارده مش طبيعيه فيك ايه انتي تعبانه يازهره
زهره باندهاش: وليه انا مالي يا ادهم شايفني مجنونه مثلا عشان تقول كدا
ادهم قرب وباس ايد أمه: ماما ايه الكلام ده انشا الله اموت لو افكر اقول عنك كدا وعلى العموم أنا آسف.. أما بالنسبة لهازال فكانت مكتفية بالسكوت لأنها مش بتحب تتدخل بين ادهم وأمه... بس اثناء كلامهم حصل الي لاكان في الحسبان وهو رجوع ليان واللي خلت ادهم بص لـ امه بصدمة و لليان اللي ارتبكت ووقفت في مكانها...أما زهره فوشها جاب ميه الف لون من شدة الاحراج
زهره الي عيونها ع ادهم المصدوم من أخته اللي دخلت عليهم وبخوف عليها: ليان أطلعي على اوضتك انتي
ادهم بص لامه وقام راح عند ليان الي كانت بتترعش من شدة خوفها: أمي قالت انك فوق نايمه وأنا شايفك لسه داخلة فممكن تتكرمي وتقوليلي كنتي فين يا هانم لأن شكلك طالعة من البيت بدون أذن من أمي...زهره وهازال قاموا بسرعة عشان يبعدو ادهم عن ليان... بس ادهم كان أسرع منهم لأنه مسك ليان من شعرها وطاح فيها ضرب وهو يردد كنتي فين يا حيوانه اتكلمي قبل ما ادبحك واشرب من دمك
زهره وهي تسحب ليان وبصرخه في وشه: سيبها ياهمجي انت مالك بيها
ادهم واللي كان ثاير زي البركان: اسيبها وانتي تقوليلي انها فوق ونايمة وحضرتها داخله الساعة 12 عشر ممكن تفسري لي إللي بيحصل قبل ما ادبحها قدامك
هازال خافت على ليان فمسكتها وطلعوا على غرفتها... ليان أول ما وصلت على غرفتها أنهارت من العياط
هازال: ربنا يخليك يا ليان خلاص يا حبيبتي أهدي
ليان ببكاء: ليه ضربني مش كفايه الي حصل لي انا فيا الي مكفيني حرااااام
لكن مين يرحم ادهم كسر الباب ودخل زي المجنون ومسك ليان من رقبتها بكل قوته لدرجة أنها حست بأن روحها هتفارق الحياه
ادهم بعصبية وصرخه: أنتي كنتي مع عز يا كلبه فين روحتم انطقي
ليان واللي كانت مش قادره تاخد نفسها: أأأأنا كـــنـــنت..... بس دخول زهره وفاضل أنقذ ليان اللي وقعت وهي فاقدة لوعيها... أما فاضل فسحب ادهم وخرجوا من الغرفة ونزله تحت في الصالة ودفعه وقعد ادهم هو يهز رجليه من العصبية
فاضل بحدة: أنت لحد امتي هتفضل كدا همجي ومتسرع في كل شئ ... وأظن أمي قالت لك أنها خرجت مع جوزها فقولي فيه ايه مالك أنت
ادهم صرخ على أخوه: وليييييه تطلع معاه عاوز الناس يقولو عننا ايه هه لو حصل بينهم حاجه
فاضل بعصبية: يا أخي خلاص أنت ليه تفكيرك كدا... وبعدين ما الناس خلاص وصلوا للقمر وأنت تقول كدا وبعدين ماتنساش انه جوزها وابن عمها وفي نفس الوقت ابن خالتها يعني مستحيل يضرها لأن شرفها من شرفه
ادهم وبحدة: لا والله... ولأنه ابن خالتي أو عمي تطلع معاه من غير علم حد في البيت مش كدا يا بتاع القمر
فاضل بهدوء: ومين قال لك إنها خرجت بدون علم حد أمي كانت عارفه أنها خارجة معاه وأنت تعرف ليان مستحيل تخرج بدون علم حد من البيت لأنها خوافه
ادهم: والله امك الي قالت بأنها كانت نايمه ده لوحده دليل أنها ما كانتش تعرف بأن الست أختك ما كانت في البيت
زهره الي نزلت لهم بعد ما خرجت من غرفة ليان: لا كنت عرفه بس أنا مش عاوزه مشاكل عشان كدا قلت لك أنها نايمة وعلى فكرة أنا حرة أقول اللي أقوله ويا ريتك بعد كدا متدخلش في بنتي ولا تتحكم فيها وعندك حريمك يكفوك أتحكم فيهم زي ماتحب مفهوم
ادهم بص لزهره باستغراب لأنها أول مرة تقول له الكلام ده: اوك وزعق)هازال يا هازال أنتي يا زفته
هازال خرجت من غرفة ليان بخوف: ايه نعم
ادهم واللي كان علي اخره: أمشي أنتي التانية لا أرتكب فيك جريمه وطلع من البيت بغضب اسود .. هازال بصت لزهره وفاضل وبعدها استأذنت لحقت ادهم وسابتهم
فاضل بعتاب: ياامي ليه بس قلت لي لادهم كدا دلوقت يروح ويطلع غلبه في المسكينه
زهره واللي حاست بأنها ممكن تفقد أعصابها بسبب ولادها: والله أنا حرة في الكلام اللي أقوله... ومحدش فيكم له دعوه ببنتي سواء أنت أو ايهاب او ادهم فاهمين وسابتو قاعد زي المقطف
فاضل أتنهد: اللهم طولك يا روح وخرج ورجع على بيته
************************
نرجع عند ادهم وما أدراك ما ادهم
هازال أول ما دخلوا على بيتهم بصت لـ ادهم اللي كان في قمة عصبيته ففضلت أنها تنسحب وتطلع على غرفتهم عشان ميتزفزش عليها تقوم تحدفه بفاظه تفتح نفوخه ... بس قبل ما تطلع وقفها بصوت جهوري وهي في بداية السلم
ادهم بنفس حاله: استني عندك يا هانم
هازال نطت من الخوف والتفتت له: نعم
ادهم راح لها ومسكها من دراعها وبحدة: أنتي كنتي بتكلمي مين لما كنا في المطعم
هازال حست بأن السؤال خلاص هي دي نهايتها و نهاية حياتها وبخوف: ها... امتى
ادهم رفع حواجبه وبنفس الحدة: امتى وقت ما قلتي إنك رايحه الحمام ورحتي وقعدتي ربع ساعة وطول الوقت كان موبيلك مشغول فممكن أعرف كنتي بتتكلمي مع مين يا مدام
هازال بارتباك: كنـــنت بكلم اختي
ادهم بعدم تصديق: أختك يا هازال؟ طيب هاتي موبيلك عشان أتأكد لو كنتي فعلا بتكلمي أختك
هازال بصدمة من طلب ادهم: أييييه
************************
وفي مكان قريب من بيت ادهم
وبالتحديد في بيت الجلاد وفي غرفة ليان اللي كانت قاعده تحت الدش وضامه رجولها وحاطه رأسها على ركبتها وكاتمه شهقتها اللي خايفة لحد يسمعها ويعرفوا بالي حصل لها... وبعد ما تعبت وقفت وقفلت الدش وقبل ما تخرج لبست روبها ووقفت قدام المراية وهي شايفه أثر الكدمة في صدرها ورقبتها فرجعت الدموع تاخد مجراها... وبعد ما خرجت شافت موبيلها بيرن وكان المتصل فديتك بروحي... ليان رمت الموبيل وحطت راسها على المخدة وكملت بكي مع أنها عارفه أنه العياط مفيش منه فايدة والشيء اللي راح منها مستحيل يرجع بس هي تتمنى من الله أن عز ما يتخلاش عنها بعد ما أخد اللي عاوزه منها مع أنه حلف لها أنه مستحيل يتخلى عنها بس هي خلاص مش هاتقدر تثق فيه... وهي متأكدة بأن لو حد عرف من اهلها بالي حصل لها هيدبحوها ويدفنوها من غير حتي ما يصلوا عليها... في نفس الوقت واللي هي كانت ضاغطة على مخدتها جاتلها رسالة على الخاص فاضطرت تاخد موبيلها وتعرف مين اللي بعتلها الرسالة واللي كانت من فديتك بروحي وكانت كالاتي ((اللي يحبك صعب يسيبك)) ليان ربنا يخليك ردي علي وما تزيديش همي والا والله العظيم اجي واقول لعمي باللي حصل ومستعد لكل اللي هيجرالي ورسالة تانية(( حبيبتي فينك أن كنتي زعلانة الا انت يا غاليه أرضيك وعيونك أرضيها)) ليوني روحي ردي علي ومتعمليش فيا كدا....ورن الموبيل مرة تانيه
ليان وهي بتحاول تمسك نفسها عشان ما تنهارش: الوو
عز بتنهيده: ليان حرام عليك ليه مش بتردي عليا والله كنت هموت فكرت عملتي في نفسك حاجه
ليان ببكاء: ليه؟ لييييه ياعز ليه عملت فيا كدا ده جزاتي اني وثقت فيك طيب أنت قولي لو أهلي عرفوا والله ليدبحوني ياعز
عز اللي قلبه كان متقطع من بكاء ليان: ليان حبيبتي والله ما كان قصدي وأنتي لا زم تعرفي بأني مستحيل أتخلى عنك وبعدين ماتنيسش انتي مين يا ليان أنتي روحي وحياتي أنتي الهواء اللي بتنفسه أنتي بنت خالتي الغالية وفي نفس الوقت بنت عمي وشرفك من شرفي فازاي تفكري اني ممكن اتخلي عنك بمجرد ما حصل الي حصل وبعدين الي حصل بيحصل بين كل اتنين متجوزين وانتي مراتي يا ليان وعاوزك دايما تفتكري اني فضلتك عن بنات العالم لاني بحبك ومستحيل اتخلي عنك لو يموتوني والله بحبك ياقلبي اطمني ليونه
ليان مسحت دموعها: عز ربنا يخليك اوعي تتخلى عني لأنك والله لو سبتني انا ممكن انتحر ولا أفضح أهلي
عز بضحكة: والله ماهسيبك يا بنت الحلال لأني بحبك والله بحبك وبموت فيك يا ليان
ليان: ................
عز بابتسامة: ليان
ليان بصوتها الباكي: نعم
عز بهدوء: أنا هفضل معاك يا عمري لحد آخر يوم في حياتي يا أم ولادي... ودلوقت تصبحي على خير يا حبيبتي
********************
يتبع
