اخر الروايات

رواية ملك الغابة الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم جهاد محمد

رواية ملك الغابة الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم جهاد محمد


وضعت يداها المرتعشة علي صدرة لتحاول دفعة عنها
ترك ادم شفتيها ثم ابتعد عنها وهو مزال يتفحص جملها الذي كان مخبئ عنه تحت ملابسها المحتشمة

بلعت فاطمة رقها وهيا تنحي رأسها : في كلام مهم لازم اتكلم معاك فيه

ادم :, هو ده وقته ثم اقترب منها مرة ثانية

ابتعد فاطمة سريعا وهيا تنظر له بحدة : لو سمحت

نفخ ادم بديق وهو ينظر لها بغيظ : اتكلمي ، انا سمعك

اقتربت فاطمة من الأريكة ثم جلست عليها وهيا تحاول تجمع كلامها الذي تشتت من أثر قبلته

جلس ادم بجوارها وهو يبتسم بسخرية : هتفضلي ساكته

فاطمة : انا عارفة انك مش بتحبني ، وانك اتجوزتني عشان تزلني وتنتقم مني وكمان عشان ابقي ام لأولاد زي ما قلتلي ، رفعت راسها تنظر له وهيا تتباع حديثها : انا معنديش مانع في كل ده ، كل الي طلباه منك تبعد عن اهلي وتسبهم في حالهم ، وكمان مش عيزاك تخليني اعمل اي حاجة حرام ، انا الحاجة الوحيدة الي عايشة عليها هو رضي ربنا ، متخلنيش أغضبه " انا عارفة اني كلامي مش هيأثر فيك بس ده رجاء أو اعتبرة طلب " اي حد بيتحكم عليها بالاعدام بيبقي ليه طلب واحد ، اعتبر ده طلبي

ضم ادم حاجبيها بديق وهو ينظر لحزنها الشديد : جوازك مني حكم اعدام

فاطمة : للاسف ايوا ، تفتكر واحدة زي بسيطة ملهاش في اي حاجة ،تيجي وتجوز واحد زيك عايش بس علي ازيت ناس وخراب كل الي حواليه

قطعها ادم بحدة : خلاص كفاية

فاطمة : حاضر ، انا هسكت ومش هفتح بوقي تاني بس ارجوك اوعدني

تنهد ادم وهو يقترب منها أكثر ،ثم وضع يدو علي يداها : يمكن نص كلام الثاني صح ، انا عيزك أم وزوجة ليا ولأولادي وده مش عيب ولا حرام ، أما بقي عشان ازلك أو انتقم منك ، فا كلام ده مش صحيح انا لو عايز اعمل كده مش محتاج اربط اسمك جمبي اسمي

ابعدد فاطمة يداها وهيا تشيح وجها : بردو موعتنيش

عاد ادم يدو ثم نظر إلي الأسفل :انتي مراتي ، يعني الي كنت بعملة معاكي مستحيل يتعمل تاني ، الا لو في يوم وقفتي قصادي ، اوعدك أن عمري ما هخليكي تخسري علاقتك بربنا وقربك منه بس لو في يوم حسيت منك بالغدر " صدقيني هدفعك ثمن غالي اوي ، خالي كلامي
ديما قدامك واعرفي طول ما انتي تحت طوعي انا مش هجبرك علي حاجة

تنهدد فاطمة برتياح من رغم الخوف الرهبة التي دخلها
نظرت له بخجل وهيا تنحي وجها: في طلب تاني

ادم : اتفضلي

ارتبكت فاطمة وهيا تحاول تخرج كلامتها ، ثم حولت تتحدث وهيا تقطع كلامها : اناااا كنننت يعني

ادم :, اتكلمي عدل ، كنتي ايه

فاطمة : كنت عيزاك متقربش مني لحد مستعد

قطعها ادم وهو ينهض بغضب : لا ، واعملي حسابك
الحاجة دي لا ، في اي وقت هعوزك الاقيكي ، فاهمة

قامت وهيا تنظر له بحدة : متعليش صوتك عليا

ادم : انا قولت الي عندي ، عندك حاجة تاني

فاطمة :, أيوة

ادم : بنفاز صبر " اتفضلي

فاطمة : مش عايزة فرح ولا الهيصة ولا حاجات دي

نظر لها ادم بستغراب :, في وحدة مش عايزة فرح

فاطمة :, انا ، مش لازم نفرح يعني واحنا بنغضب ربنا

وضع ادم يدو في جيوبة وهو ينظر لها : هبقي اشوف الموضوع ده بس موعدكيش

نظرت له بغيظ ثم حولت الابتعاد عنه لكي ترحل من غرفة
امسك بيها ادم وهو يجزبها نحوة : رايحة فين احنا مخلصناش كلمنا

فاطمة : انا خلصت كلامي

اقترب منها أكثر وهو يضع يدو علي خصرها :بس انا مخلصتش ثم جزبها بقوة الي صدرة حتي تصدم عيناه بعيناها

ااغمصت عيونها لمتنع نظر في عيونة :, انت عايز ايه

ابتسم ادم بخبث ثم وضع انلمة تتحسس فمها :, بوسة

فاطمة :, مش انت قولت لما نتجوز

ادم : امال احنا ايه دلوقتي ، انتي مراتي

فاطمة : لا لما يجي وقتها ، لو سمحت

ادم :, مفيش كلام ده ، هخدها يعني هخدها

فاطمة: بطل ممكن حد يشوفنا

ادم : مراتي محدش ليه حاجة عندي

فاطمة:, لو سمحت مرة وحدة احترم حاجة مش عايزها

نفخ بقوة في وجها ثم تركها وهو ينظر لها بغيظ :, ماشي يا فاطمة مش هغصبك بس حطي في علمك أن هيحصل أو متدخلي بيتي

نظرت له بسخرية : شر لابد منه ، عن ازنك

ذهبت فاطمة وهو يتباعها بينمي جلس هو يتوعد لها
عندما تأتي الي غابته الخاصة

..........................................

صرخ سالم في دسوقي الذي كان جالس ينظر له بغضب
سالم : يعني ايه متقليش

دسوقي: اهدي يا سالم ، عصبيتك دي مش هتحل حاجة

سالم : عيزني اعمل ايه ، ابن اخوك اخد مني كل حاجة
حتي البنت الي كنت نفسي فيها ، خطفها مني بس وحيات ربنا ما هسكت

دسوقي : ولا انا هسكت ، اهدي كده عشان نعرف نتكلم

جلس سالم وهو يدبدب قدميه علي الأرض بغضب : نتكلم في ايه ، انت لو كنت بلغتني كنت عرفت اتصرف

دسوقي ،: مكنتش هتعرف تعمل حاجة ، انت عارف ادم

سالم : عرفة كويس اوي وعشان كده هندمة علي الي عملة

دسوقي: براحة وبالعقل

سالم : اي عقل بتكلم عليه

دسوقي : افهم يا سالم ، ادم خلاص فاضل تكة صغيرا ونخلص منه

سالم : بقالي كتير بسمع كلام ده ومفيش حاجة بتحصل

ابتسم دسوقي بثقة : صدقني هخلص منه وبعدها يا سيدي فاطمة هتكون ليك لوحدك

سالم : لما نشوف يا باشا

دسوقي: هتشوف يا سالم هعمل فيه ايه
بس مستني الوقت مناسب واهو قرب خلاص
جه اليوم الي اشوفة مدبوح قدامي

. .................................................

اتفتح بوابات القصر في استقبال عبور سيارتة
عبرت سيارة سريعا الي داخل حتي وصلت إلي بوابة داخلية ، نزل منها تدريجيا ثم توقف أمام درجات سلم البسيطة ، وضع عصيته التي تدلة دائما ثم صاعض تدريجيا عليها حتي وصل إلي بوابة
ظل يمشي وهو يضرب بالعصي لكي يعبر الي داخل
توقف حمدية وهيا تفتح فمها بزهول : مازن

توقف مازن عندما سمع صوتها الحنون : دادة حمدية

اقتربت منه حمدية سريعا وهيا تأخذه في احضنها : مازن حمدالله علي سلامة يبني

ضمها مازن وهو يشم فيها رائحت ولدته فيها : وانتي كمان يا دادة

ابتعدد حمدية عنه وهيا تسألة: معقول ادم ميقليش انك جاي

مازن : ادم ميعرفش يا دادة ، انا زهقت من قعادة لوحدي قولت لازم انزل مصر

حمدية :, نورت بلدك وبيتك يا حبيبي

مازن : امال فين ادم وكريم

ابتسمت حمدية وهيا ترتب علي كتفه : بيجهز عريس بقي و هيتجوز النهاردة ، هو مقلكش

مازن : قالي وعشان كده صممت اجي النهاردة

حمدية : طيب تعالي يا حبيبي نطلع ليه ، ده في الأوضة بيجهز نفسه

امسك مازن يداها لكي تسعدة علي الثير :, مين بنت دي يا دادة

حمدية:, والله يبني ما اعرفها بس اكيد من عيلة انت عارف اخوك مستحيل يخاد اي بنت

صاعد مازن وهو مزال يمسك بيداها: انتي هتقليلي يا دادة
اخويا وانا عرفة

وصلت حمديه وهيا تساعد مازن الي غرفة ادم " طرقت الباب اولا ثم دلفت وهيا تساعد مازن الي دخول
وقف ادم وكريم ينظرون لبعض بدهشة عندنا رئوه امامهم
نظر مازن في اتجاه ادم وهو يحس برائحتة التي تشبه رائحة ولدو ؛ مبروك يا عريس

ابتسم ادم عندما رئي نصه الثاني يقف أمامة ، اقترب منه سريعا ثم أخذه ليضمة بين ضلوعة

ضمه مازن وهو ينعم براحة والأمان في احضان أخيه
نور عيونة الذي ذهب بعد حادث عائلته

ادم : حمدالله علي سلامة

مازن:, مكنتش عيزني احضر فرحك يا ادم

ابتعد ادم عنه وهو يمسك يدو : مكنتش عايزك تسيب علاجك يا مازن

مازن : انت عندي اغلي من العلاج ، انا مليش غيرك يا ادم

اقترب منهم كريم وهو يهاتف بنزعاج : ادم بس يا واطي

ابتسم مازن وهو يوجه رأسه عند مصدر صوت : كريم

اقترب منه كريم : وحشني

ضمه مازن بخفة : وانت كمان ، وحشتوني اوي

امسك ادم وكريم يداه ثم سعدوه ليمشي نحو فراش ، جلس مازن ثم وضع عصيته بجوارة : قولي بقي فين عروستك

ادم : هتشوفها ، بعد شواية

ابتسم مازن بسخرية : أشوفها ، ياريت يا ادم

جلس ادم علي ركبتيه ثم امسك يدو : هيجي اليوم يا حبيبي صدقني وهتشوف كل حاجة

مازن : عادي يا ادم انا مش زعلان ، انا بس زعلان عليك انت

نظر كريم وادم لبعض بحزن ثم تحدث ادم بنبرة حزينة :
متخفش عليا ، انا زي فل

مازن : يعني مبسوط مع عروستك

‏ادم :, اوي اوي يا مازن ، انا متأكد. انك هتحبها وتتأقلم معاها اول متتعرف عليها ، هيا تشبه ماما في حاجات كتير

‏مازن : ماما. ، بجد يا ادم انت شوقتني اتعرف عليها

‏كريم : يا عم هتتعرف عليها ، مهم يلا عشان تجهز معازيم زمنهم جيين

‏ادم :, عيزك اشيك واحد في فرح

‏مازن :, متخفش ، هاخد منك معجبينك انت وكريم

‏ضحك كريم وادم ومعهم مازن الذي اتي بسعادة داخل منزل وخصوصا ادم ........


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close