اخر الروايات

رواية ملك الغابة الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم جهاد محمد

رواية ملك الغابة الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم جهاد محمد


في المساء

خرج ادم وفاطمة الي الحديقة المزينة والأضواء والموسيقي التي تملئ المكان ، قام الجميع يسقف
عندما عبر أمامهم ادم وهو يشبك يداه بيداها أمام الجميع
نظر الجميع لبعض بستغراب من زوجت ادم دسوقي وفستنها حجبها الابيض المحتشم البسيط بينمي كان ادم يتباها بيها امام الجميع ، لحشمتها
وفستناها الواسع الذي ظهرها مثل الملاك الطائر
جلست فاطمة علي كوشة المزينه وهيا تنظر حولها بقلق
جلس ادم بجوارها ثم امسك يداها بخفة : مالك

ابعدد فاطمة يداها بحدة ثم نظرت له وهيا تهمس بغضب: هو ده اتفقنا

ادم : اتفاق ايه

فاطمة : مش وعتني انك متعملش فرح

ادم : اولا انا موعتكيش ، وبعدين انا عملت فرح علي ديق
عشان اريحك

فاطمة : كل ده علي ديق ، ده مصر كلها هنا

ضحك ادم بغرور : طيب اعمل ايه ، انا مشهور ومحبوب والناس حبا تجملني

فاطمة : تجملك ماشي بس بردو منغضبش ربنا ، ايه لزومة الاغاني والموسيقي

كز ادم علي اسنانة بغيظ : ده فرح فرح ، ومش اي فرح ده فرح ادم دسوقي

فاطمة: عمرك ما هتفهم ، الله يسامحك خلتني اشيل زمب وخلاص

نفخ ادم وهو يشيح وجه عنها : ده انتي اوڤر ، اعوذ بالله

فاطمة : الله يسامحك

قطع حديثم مجيئ كريم ومازن ، اقترب منهم مازن وهو مبتسم بافرحة :, مبروك يا ادم ، ثم وجه رأسه اتجاه فاطمة " مبروك يا عروسة

اشاحت فاطمة وجها وهيا تتجاهل مازن وكريم

خبطها ادم بخفة علي يداها ثم نهض ليقترب من أخيه : الله يبارك فيك يا حبيبي ، ثم نظر لفاطمة لكي ترد المباركة

لوت فاطمة فمها وهيا تنظر لهم بقرف :, الله يبارك فيك

مازن : خالي بالك منه ، ده نور عيني الي معرفتش اشوف بيه

ابتسمت بسخرية : هو ده حد ياخد باله منه ، ده ياخد باله من بلد

انفجر مازن وكريم من ضحك بينمي نظر ادم لها بغيظ : والله ثم نظر لهم ؛ عجبكم اوي يعني

مازن : عروستك شكلها دمها خفيف يا ادم

كريم : مبروك يا ادم

ادم : الله يبارك فيك ، عقبالك انت كمان

مازن : خلاص عروستك بقي تشفلنا عروستين حلوين
زيها

نظرت فاطمة لهم بسخرية : هو حد ينسبكم ، كفاية اخوك رئيس العصابة ده

اتسعت عيون كريم وادم بغضب بينمي امسك كريم يد مازن للكي يبعدو عنها : تعالي معايا يا مازن

ترك مازن يد كريم ثم نظر اتجاه فاطمة : قصدك ايه

صرخ ادم بغضب بقوة: متقصدش يا مازن ، هيا كده هظرها تقيل شواية

ضمت فاطمة حاجبيها وهيا تتابع رد كريم وادم ، علمت أن أخيه لا يعلم أي شئ عن شغلة ومن الواضح ان غيرهم ولا شبهم بشيئ

قطع شرودها صوت مازن : علي عموم لما ترجعوا من شهر العسل لينا كلام مع بعض

ادم : انت هتيجي معانا

مازن : اجي فين بس يا ادم ، مش عايز ابقي عزول

ادم : قولت هتيجي معانا وبعدين احنا طالعين ڤيلا ساحل يعني مش بعيد

مازن : بس يا ادم

قطعة ادم بحدة : مفيش بس مستحيل اسيبك معاه لوحدك هتيجي معانا

مازن : الي تشوفة

كريم : طيب يلا بينا احنا يا مازن

امسك مازن يد كريم ثم ذهب بيه الي اقرب طاولة

نظرت فاطمة لمازن بستغراب ثم نظرت لأدم الذي يحدق بيها بغضب : هو اخوك مالوا

ادم : اخويا ميعرفش أي حاجة عن شغلي، وأقسم بالله لو لسانك فتح بكلمة انتي حرة

فاطمة: متهددنيش وبعدين انا اعرف منين

ادم : مازن اخويا غير اي حد ، مازن روحي الي يتنفس بيها
لو بس حولتي تجرحيه حتي لو بكلمة انا ممكن ادفنك مكانك ، فاهمة

فاطمة:, انت بتكلمني كده ليه ، انا مبتهددش وبعدين هجرح اخوك في ايه يعني

ادم : اخويا مريض" ومش حمل اي صدمة تانية ، لو اتكلمتي معاه أو جرالة حاجة بسببك هكون مخلص عليكي وعلي اهلك وعلي اي تعرفيه "

فاطمة : انت بتهددني

ادم : سميه زي ما تسميه مهم تعملي بيه

فاطمة: انا بس هعمل كده عشان مش عايزة اشيل زمب حد مش عشان تهديدك ده

جلس ادم وهو ينظر امامة : لا شاطرة

ابتسمت له بسخرية ثم نظرت تتفحص الموجدين

....................................

اتي سالم وهو يقود كورسي العجل الذي يجلس عليه دسوقي وقع عيونة عليها وهيا تجلس مثل الملاك بجوار شيطان ، اقترب سالم منهم وهو دسوقي

قامت فاطمة قبل ما يأتوا ثم نظرت لأدم :, انا عايزة اسلم علي بابا وماما

نظر ادم لسالم الذي يقترب منهم هو وعمه ثم نظر لها : تمام روحي

ابتعدد فاطمة وهيا تحمل ديل فستانها البسيط

بينمي اقترب سالم وهو يتابع فاطمة

صاح ادم بغضب : الله يبارك فيك يا سالم

انتبه سالم لصوت ادم : بس انا مبركتش

ادم : بس حضرت ومدام حضرت يبقي جاي تبارك

دسوقي : مبروك يا ادم يبني

ابتسم ادم بسخرية : الله يبارك فيك يا عمي

سالم : ابقي خالي بالك من نفسك وعليها يا ادم
اوعي حد يخدها منك

ضحك ادم بغرور : محدش يقدر ياخد حاجة بتعتي
متخفش عليا ، خاف انت علي نفسك

ابتسم سالم بخبث وهو ينظر لدسوقي : مش يلا يا باشا

دسوقي : يلا يا سالم

أخذ سالم دسوقي ثم ابتعد عنه ليجلسون علي طاولتهم
بحث ادم بعيونة عليها بعد ما ذهب سالم وعمه

نهض عندما غابت عن المكان ، اقترب منه كريم ما رئاه ينهض وهو يبحث عنها

كريم : في ايه يا ادم

ادم : فاطمة مش موجودة ، بقولك ايه رجالة وخدة احتطيتها

كريم : اطمن ، محدش يقدر يجي جمبها ، انا فهمك

ادم : امال راحت فين ، لتكون هربت

كريم : مستحيل ، دور عليها جوا القصر وانا هبص بصة في جه تانية

ابتعد ادم عن عيون بهدوء بدون أن أحد يلاحظ ، افتح شارفة السفلية من الصالون ثم دخل لداخل يبحث عنها
ظل يبحث وهو ينده علي اسمها بغضب : فاطمة

استمعت حمدية صوته الصارم ثم اقترب منه وهيا تركد : خير يا ادم بيني

ادم : مشفتهاش يا دادة

حمدية : تقصد العروسة

ادم : ايوا هيا زفته

حمدية : جوة يا ادم يبني ، هنا في غرفة المكتب

ابتعد ادم عن حمدية وهو يركد صوب غرفة ، دفع الباب بقدميه بغضب ثم توقف بعد ما نظر لها وهيا تأدي فرضتها بكل خشوع

اهتدأ انفاسة وقلبة الذي كان يود أن يدبحها دبحا
ابتعد بهدوء ينظر لها خلف الباب ماذا تفعل

رفعت فاطمة يداها بعد ما ادد فرضتها تدعي الله أن يصلح حلها ويقوي امنها أمام هذا الشيطان الذي خرب كل شئ جميل فيها

ابتسم ادم وهو يراقبها بتأمل واعجاب عندما تذكر ولدته

#فلاش_باك
دخل ادم الغرفة وهو يركد من خارج ، وقف ينظر إلي ولدته التي كانت تصلي ، اقترب منها ثم انتظرها حتي خلصت امال صلاتها ، جلست وهيا تنظر لأبنها الذي ينظر لها بستغراب

امال: تعالي يا ادم واقف كده ليه

اقترب منها ادم ثم جلس بجوارها وهو يبتسم ببرائة : كنتي بتعملي ايه يا ماما

امال: بصلي يا حبيبي

ادم : يعني ايه صلاة

امال: صلاة حاجة حلوا اوي يا ادم ربنا حطتها لينا وهيا فرض علينا عشان لازم نأديها عشان نحمد ربنا علي الخير والنعم الي ادهلنا

ادم : طيب انا عايز اصلي زيك

ضحكت امال وهيا تمسح علي شعرة : هعلمك تصلي بس بشرط

ادم : شرط ايه يا ماما

امال: تعلم اخوك وتلتزم في صلاتك

انتبه ادم الي صوتها الذي كان يصرخ بجوار ازنيه : سرحان فيه

نظر لها ادم ما فاق من شرودة : خلصتي

فاطمة: أيوة

ادم : في حد يسيب فرحة ويختفي كده

فاطمة: اعمل ايه ، مصلتش العشا وانا مستحيل اضيعها مني حتي لو عشان فرحي

قبض ادم علي يداها وهو يسير بيها الي خارج : تاني مرة مترحيش حته لما تستأزني مني

فاطمة: والله حتي هنا

ادم : خصوصا هنا ثم نظر لها " وبعدين جمال ده كلو محبش يغيب عن عيني

اشاحت فاطمة وجها وهيا تجلس علي الكوشة : ممكن اعرف الفرح ده هيخلص أمتي

ابتسم بخبث وهو يقترب منها : مستعجلة اوي

احمر وجها خجلا من تلميحاته الوقحة : انت قليل الادب

ضحك ادم وهو ينظر لخجلها :وحياتك انتي مشفتيش اي قلت ادب ثم غمز لها " بس هتشوفيها بعد شواية

اغمضت عيونها بعد ما نغز قلبها بالخوف منه ، حولت تتجاهل هذا الإحساس وهيا استغفر ربها

نظر ادم لكريم لكي يذهب هو وفاطمة الي غرفتهم
فهم كريم نظرات ادم ثم نهض ينهي زفاف

قام ادم وهو يمد يداه لها : يلا يا عروسة

نظرت فاطمة ليدو المتتدة ثم نظرت له : خلاص

ادم : مش انتي الي عايزة كده

وضعت فاطمة يداها المرتعشة علي يدو ،ثم نهضت معه
ابتسم ادم ثم ضم يداها ليذهب بيها امام الجميع تحت موسيقي العرس

ودعها عماد وداليا وتامر بنظراتهم من بعيد ، انهارت دموعها علي وجها وهيا تدلف معه المنزل

وقف بيها ادم أمام الدرج ، انحني ثم وضع يدو خلف قدميها ثم حملها بين زراعيه حتي يصعد بيها درج

وضعت فاطمة رأسها علي كتفه لكي تخفي خوفها
الشديد منه

وصل بيها ادم الغرفة ، افتح الباب بقدميه بطريقة سهلة ثم دلف لداخل ، اغلق الباب بنفس الطريقة ثم اقترب من الفراش ثم وضعها عليه بكل هدوء

تعالي دقات قلبها وهيا تحاول الابتعاد عنه بينمي خلع ادم
چاكته ثم ...................


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close