اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ندي محمود



                                              
يوجد فرحه وسعاده تملئ الماضى وبجانب ذلك يوجد الوجع والحزن والندم على شئ قمنا بفعله ولكنها دروس نتعلمها فى الحياه 
.....................................
سمع رحيم ذلك السؤال الذى وقع عليه كالصاعقه ثم السؤال العجيب الذى قالته (خانتك) اخذ يهدئ فى نفسه بعد ذلك الحديث وتلك الكلمه خصوصا فماذا تعتقده لكى تقولها ببساطه هكذا صمت دقيقه دقيقتان وقلقت هى وندمت كثيرا لأنها سألت هذا السؤال وهدوءة يرعبها كثيرا واكبر المشكلات ان لا يوجد أحد بالمنزل فإذا قتلها لم يعلم أحد صمتت هى وآخذت تهيئ نفسها بأنها حتما ستكون ضحيته اليوم ولكن صدمت من صوت موجوع يتحدث صوت يحمل الكثير من الخذلان صوت مكسور حتى عند فقدانه أبنه رغم كسرته لم تكن مثل الأن صوت رحيم
__ كنت فى آخر سنه ليا فى الجامعه عندى 22 سنه عمرى ما كان فى دماغى اصاحب بنت ولا آى كلام من الهايف ده كنت عايز احقق حلمى انا وأخويا اننا نفتح مشروع صغير يبقى بداية ليا انا وهو ونكمل لحد ما نكبر ونبقى زى بابا كده ونعمل حاجه كبيره فى حياتنا نحكيها لولادنا زى ما كان دايما يحكلنا فى يوم كنت مستنى قاسم كان لسه فى أولى وكانت آخر محاضره ليه لقيت بنت جايه عليا قمر جميله جدااا بدرجه محدش يتخيلها انا خدت الموضوع عادى وقولت هتمشى وهنساها لكن اتصدمت لما لقيتها جات وقعدت جمبى لقيتها عماله تقول عايزه دكاتره يشرحولى ومش بفهم وانا نفس القسم وانا بجاوب عادى بس طريقة كلامها كفيله بإنها تخلينى أتجنن عليها فضلنا كده لحد ما اخدنا تليفونات بعض وانا اللى قولتلها اساسا هاتيه من كتر ما حبيت الكلام معاها وبداءت أتكلم معاها ليل نهار مكنتش قادر اسيبها عرفت تجننى بيها بس انا ضميرى كان بيأنبنى خصوصا لما جيت اخر السنه وجبت تقدير مقبول من امتياز كل السنين اللى فاتت لمقبول عدينا الموضوع فى البيت وبعدها فاتحت بابا فى الموضوع هو كان رافض وشايفنى صغير لكن ماما كانت فرحانه اوى وخصوصا لما شافتها بدأت انا فى شغل مع واحد صاحب بابا وأتجوزتها وعيشت اول سنه جواز بطريقه كانت هتجننى من الفرحه بعدت عن أهلى هنا كنا فى نفس البيت لكن مشوفهمش إلا كل اسبوع مره كنت ما بصدق الشغل يخلص عشانها 
نظرت له سجده بغيره فهى أجمل بكثير منها شبه الحرباء الملونه وهى أمامها كملكة جمال

2


تابع هو بعد تنهيده طويله: كنت مره راجع من الشغل عادى لقيت رساله حد بعتها بفيديو بفتحها اتصدمت من اللى لقيته كانت هى وسط صحابها وعمالين يقولو مين فيهم اللى هتوقع رحيم أمجد الدميرى فى حبها لما شوفت الرساله دى اتجننت كنت عايز اقتلها مش انا اللى يحصل معايا كده وقتها كل ذرة حب اتحولت لكره وقتها كرهتها روحت مسكتها بهدلتها فضلت تتأسف وعرفت وقتها إنها حامل فى الشهر الأول لما قولت لكله عايز انفصل رفضو وعارضونى عشان فى طفل بينا وانا كمان زعلت عشانه جدا هو مش ذنبه انه يتولد ويلاقى أب وأم منفصلين محدش عرف السبب ده غير قاسم ووقتها احنا كنا عرفنا رائد قابلنا المفروض صدفه لكن الوضع اتغير المهم بدأنا مشروعنا اللى كنا بنحلم بيه وبنكبر سنه سنه لكن انا حياتى مش مرتاحه خالص وعرفت انها هتجيب ولد وبعدها بشهور جابته فى الشهر السابع وطبعا ده بسبب إهمالها بس انا كنت أعدى حجات كتير فضلت معاها على الحال ده أدم كان عنده أسبوعين وعرفت حقيقتها ال***
وقتها كانت داخله بيتى عشان شغل أبويا ااااااه ابويا اللى انا السبب فى موته دخلت حربايه ما بينا كانت بتسرق ملفات ليه من البيت وتصورها وتبعتها لأبوها لحد ما سرقت ملف وده اللى كان فيه اللى يثبت أن عصااااام وأبوها تجار مخدرات واعضاء وسلاح وكان خلاص هيوديهم فى داهيه لكن قتلوه وقتها عشان ياخده منه الملف انا كنت سبب من الأسباب اللى تموته يا سجده عارفه معنى الوجع ده انا وقتها اتجننت لما سمعت الخبرين دول كنت هتجنن يومها مسكتها كسرتها مكنتش طايقعا ولا طايق ابنها حتى انا مفرحتش بيه عشان منها هى امه مكنتش بشوف غيرها كل اما اشوفه رغم إنه شبهى انا وشبه ماما أوى لكن أحساى بالذنب كان هيموتنى لما كنت أشوف فادى وفدوى اللى اتحرمو من بابا وهما فى السن ده كنت اتجنن عليه لما افتكر انها رمته ليا بسهوله لما كان عنده  سبع شهور اقول انا اللى هبقى حنين معاه مكنتش طايقه غصب عنى لو تشوفى ماما وحزنها على بابا يا سجده كنتى هتعرفى حاجه زى دى كان لنا يعيط زى اى حد صغير بكون عايز اضربه يمكن وقتها كنت اطفى النار اللى قايده فى قلبى وفضلت على الحال ده لحد ما قابلت عصام وعرفت إن رائد تبعه وقتها طلب منى اتجوز طليقته
كل ذلك وهى لم تأخذ فى بالها ذلك الكلام عن عصام وكأنه لم تحيا معه دقيقه واحده 
وعرفت ان رائد بيخدعنى عشان أيه عشانها اللى دمرت حياتى وحياة عيلتى بالشكل ده تعبت تعبت أوى حتى انتى ظلمتك معايا لما اتجوزتك وظلمت اختك لما جوزتها أخويا وكل ده عشان الزباله عصام بس والله انا كان قصدى احميكو فى الأول كنت خايف لتكونو داخلين بيتى عشان متفقين معاه لكن دلوقتى انتو بقيتو مسؤولين منى كان عايز يتجوز مروج و ياخد بنته منك وده انا رفضته

2




                
سجده بإنتباه: انت بتتكلم عن مين
رحيم بحسره لإنه يشعر بوجعها فهو حدث به ذلم فأصعب شئ هو خيانة الثقه بين الأحبه: بتكلم عن عصام أبو بنتك

+


سجده بإستغراب ووجع: ده مات من سنين 
رحيم بتهكم: ده اللى تعرفيه انه مات شهيد يا سجده لو عارفه صوته خدى اسمعى يمكن تتأكدى من كلامى جوزك كان معاكى وبيفكر فى أختك
أخذت سجده الهاتف بدون شعور وسنعت ذلك الأتفاق الذى تم بين رحيم وعصام عند معرفتهم بخيانة رائد إخذت تسمع تلك الكلمات وهى لم تصدق هل هذا صوته حقا؟ هل كان يخدعها؟
استيقظى من غفلتك أتظلمين من أقمتى فى منزله كظابط شرطه هل نسيتى الآن أيام السعاده التى كانت بينكم؟
رحيم كان سعيد بزوجته وبالحياه معها وخانت تلك الثقه التى اعطاها لها أخذ عقلها يهذى بتلك الكلمات التى تداهمها بقسوه إلى أن هبطت دموعها وآخذت تنظر إلى رحيم وزاد بكائها وأخذ يزداد رويدا رويدا إلى أن اصبح شبيه بالصراخ وزلت على ذلك الحال مع صمت رحيم الذى كان يقدر وجعها فيعلمه جيدا وفجآه غابت عن الوعى فلم تكن تلك الصدمه شئ عابر على قلبها المسكين 
.............................
فى منزل اللواء حسن كان وائل يجلس على أحد المقاعد ورائد يضع شاش فوق الحرق بعد تعقيمه الذى كان أسفل قدمه ووائل يبكى بألم وياسين ينظر لوالده بريبه يعلم انه لم يسامحه بسهوله على فعلته وزهرة تجلس بجانب ابنها الباكى يحزن شديد ويتابع كل ذلك حسن بهدوءه والجميع يعلم انه هدوء ما قبل العاصفه
بعد أن هدأ وائل قليلا 

3


حسن: تقدر تقف
زهرة بنفى: وأيه اللى يوقفه لا لا خليه مرتاح
حسن بحده: لما اسألك ترد انا مش بحب كده
هز وائل رأسه سريعا بدون تردد فبعد تلك نبرة التى تحدث بها لا يمكنه الرفض او النفى فوقف سريعا ونظر له سريعا بمعنى ماذا تريد؟

+


حسن بثبات: أضرب ياسين بالقلم 

3


الصدمه بعد تلك الكلمه ألجمت لسان الجميع وعلى رأسهم وائل فهو لا يريد أن تتوتر العلاقه بينهم أكثر من ذلك وياسين مغتاظ فإذا فعل به وائل هكذا سيقلل من شأنه كثيرا وقف بحزن لا يستطيع معارضة والده احترما له ويعلم انه فى غضب لا يحمل النقاش الآن وينظر ياسين لوائل بحقد فهذا ما كان ينقصه من الأساس 

+


وائل بأرتباك من عيون حسن الحاده الغاضبه: ممعلش انا مش هعمل كده 

+


حسن بحده غريبه مخيفه لوائل: كلمتى مش هتنزل اضربه يلا

+


وائل بخوف: مش هينفع معلش انا مسامحه هو مكانش يقصد
حسن بعصبيه: لو مضربتهوش همد إيدى عليك
رفع وائل يده بأرتجاف ودموعه بدأت فى الهبوط دعى ربه أن تكسر يده مره أخرى قبل ان يفتعل تلك الجريمه بحق أخيه الأكبر لم يعتاد هو على ذلك فهو يحب التسامح والسلام حقا هو جلس مع عصام فى ظلم ولكن ذلك لمدة عامين فقط وكان متسامح ايضا فبعد سريعا عن ياسين ولعن نفسه لمجرد التفكير بأنه سيوجع أحد هو يتحمل ولكن شقيقه لم يتحمل ذلك ابدا ذهب تجاه حسن بدموع تملئ وجهه ولكنه تحدث بوهن شديد
وائل بيأس من تلك الحياه التى لم تعطيه السعاده: أضربنى 
نظر له ياسين بصدمه فقبل أن يحدث به هكذا مقابل أنه لم يقلل من شأنى ولكن تجاهل ذلك الشعور وتحدثة نفس مليئه بالحقد على ذلك الباكى أكيدا يفتعل كل ذلك لكى ينول الرضا منك او من الممكن ان يكون خائف

4



        

          

                
حسن: قبل على نفسه انه يضرب عشان ميقللش منك ومتكرهوش أكتر لكن انت مش هتكلم عنك كتير انت عارف نفسك كويس يا ياسين ياريت متبقاش وحش أوى كده وانا أثبتلك أنه مش في نيته آى حاجه وحشه ممكن يعملها هو وفى البيت هنا لكن والله غلطه تانيه أشوفها عليك أنت كده بتتحدى اللواء حسن مش أبوك
وذهب من أمامهم سريعا تحت سعاده رائد فيعلم مدى دهاء وحكمة والده ولكنه لم يتوقع أن تكون بتلك الدرجه وإحراج ياسين من ذلك الموقف وفخر زهرة بأبنها الذى لديه أحترام وأخلاق يجبر الجميع بأن يعامله بتقدير 

+


وائل لياسين: انت زعل
قطع كلامه صوت ياسين الحاد: خلاص اللي حصل حصل انت هتزلنى عشان عملت كده 

+


وائل بوجع من كلامه: انا قولت حاجه كننت خايف تكون زعلان عشان انا كنت
رائد: خلاص يا وائل محصلش حاجه رجلك بقت كويسه
وائل بدموع: ياريت الوجع كله كده
ياسين: دخل عليا يا واد الجو ده
رائد بحده: اتلم عشان ماروحش اقوله يلا يا وائل عشان ترتاح 
زهرة بعد ان تاكدت من رحيله: انت مبتحسش يابنى جبله الواد شاف العذاب الوان فى حياته وانت جاى تتكلم ببرود كده انت متقدرش تعيش اللى هو عاشه أساسا وذهب من امامه وهى مغتاظه بشده
ياسين: اه بقيت انا الشرير خلاص واستاذ وائل ملاك بجناحات
.................................

1


فى المستشفى الذى كان بها أدم من قبل موجود بها رحيم الأن وقلق أيضا ولكن الشخص القلق عليه مختلف لم يكن أدم اليوم بل سجده الذى عاهد نفسه ان يكمل حياته بجوارها ولكن دائما لم تكتمل فرحته بشئ يا ليتنى ما تفوهت بأى كلمه لها ولكنها اكيدا كانت ستعلم تذكر أدم الجالس فى المنزل بمفرده قام بالتحدث مع قاسم وسرد له كل شئ بأختصار وعادو هم بالمنزل ولم يحكى قاسم آى شئ لهم ولكن أخذ مروج وذهب لرحيم بحجة أنه سيذهب لرحيم بعد أن تعطلت سيارته بعد أن ذهب هو سجده ليشترو بعض الأدويه لأدم النائم فى الأعلى لم يقتنع أحد بذلك السبب وذهب قاسم سريعا لتلك المشفى وجد رحيم فى قلق شديد وعندما علمت مروج كل شئ بدأت بالبكاء على شقيقتها 
وحالها الذى كانت تريد أن ينصلح ولكنها تعيسه دائما انتظرو قليلا وبعدها خرج الطبيب
رحيم بلهفه: خير يا دكتور
الطبيب: بصو الحمد لله هى موصلتش للأنهيار العصبى بس مش هوصيكو أبعدوا عنها آى ضغط عشان الحاله متتأخرش
رحيم: أكيد من الناحيه دى مفيش قلق
الطبيب: تقدرو تدخلولها دلوقتى ومتنسوش تنبيهاتى ليكو
ذهبو تجاه الغرفه الجالسه بها سجده بجمود غريب وعينها الجاحظه ووجهها الموجود عليه معالم الذعر من تلك الفكره التى تداومها كل دقيقه وقلبها الموجوع على حبيب خائن أو انه لم يكن حبيب فأحلامك يا سجده لم تبنى لشخص مثل عصام فمنذ بداية زواجهم وهى تلاحظ عليه الكثير من الأخطاء ولكنها كانت تريد التيسير لحالها لكى لا تخرب بيتها ولكن هو لم يكن حقير لكى يخون بلده فأكيد يوجد شئ خطأ وذلك الحديثما هو إلا تأليف من رحيم نظرت لهم بصمت وهى من قطعته بجملتها

+



        
          

                
سجده بجمود: قول الحقيقه
رحيم بهدوء: وانا هكدب عليكى ليه
سجده وبدأت دموعها بالهطول: قولى انه كدب قولى حتى لو كدب هصدق
مروج بوجع: أهدى كده هيجرالك حاجه 
سجده: مش مهم اهم حاجه مسمعش الكلام ده تانى لا يارب مش عايزه الوجع ده قلبى مش مستحمله
مروج: هنلاقى حل بس أهدى معلش
رحيم: يلا نطلع عشان نسيبها ترتاح
سجده بنفى: لا يا رحيم مش هرتاح إلا أما تطلقنى 
رحيم لقاسم ومروج بنبره آمره: اطلعو بره

3


رفضت مروج فى البدايه فهى لا تريد ترك شقيقتها ولكن سحبها قاسم وخرج بها ليختلو لدقائق فمن الممكن أن يجدو حل مناسب 

+


رحيم بعد خروجهم: انا كنت قادر يا سجده اغفلك واقولك آى هبل يخليكى تفضلى معايا للآخر لكن انا مرضيتش وقولت لو هنكمل يبقى على نور
سجده: انت فاكر أنى هصدق واحد زيك رحيم انت خطفت بنتى وفضلت تهددنى بيها عشان اوافق عليك واوفق ان اختى تتجوز اخوك اصدقك انت ده جوزى أبو بنتى راح لبابا وخبط على الباب عشانى مش زيك عصا

+


قطع رحيم حديثها بصراخ: متنسيش إنك على زمتى يا سجده وال*** ده ميجيش اسمه على لسانك ده بيغسل أموال وبيشتغل فى الهروين والمخدرات ولا انتى كنتى فكراه المخلص لوطنه ولشغله 

+


سجده بصراخ: مستحيل اللى انت بتقوله ده انت عايز نفسك بس اللى تبقى البطل يا رحيم هو ده طبعك اساسا 

+


رحيم بعصبيه: فوقى بقى من الوهم اللى انتى عايشه فيه ده وأوعى اشوفك بتنطقى اسمه تانى 

1


سجده: ااااااه لا يارب بلاش العذاب ده انا عايزه اى دليل ان الشخص ده بيكدب عليا انا تعبت

+


رحيم: وهكدب ليه خايف منك فوقى بقى لنفسك على الاقل عشان بنتك اللى ملهاش ذنب فأى حاجه 

+


سجده ببكاء: رحيم انت عامل زى اللى بيحضنى عشان يطعنى فى ضهرى انا تعبت ومش هقدر اكمل احنا لازم نطلق 

+


رحيم بشموخ وكبرياء: انا معنديش مانع على حسب اتفقنا اساسا

+


سجده بوجع: تمام هخرج من المستشفى على المأذون 

1


رحيم: لا لا المأذون هو اللى هيجيلك

+


فى الخارج

+


كانت تجلس مروج وهى تحتضن قاسم بشده وتبكى بألم

+


قاسم: اهدى احنا ملناش ذنب ننفصل عشانهم 

+


مروج: لا يا قاسم لينا ذنب دى اختى وده اخوك

+


قاسم: مش هقدر ابعد عنك والله 

+


مروج ببكاء: ولا انا يا قاسم بس مفيش حل

+


قاسم: ربنا يهديهم وكل حاجه ترجع زى ما كانت 
هما الاتنين محتاجين بعض اوى

+


مروج: احنا فى حل معانا

+



        
          

                
قاسم: أيه هو
كانت ستتحدث مروج ولكن خروج رحيم قطع ذلك الحديث 

+


رحيم: هات المأذون
قاسم بقلق: ليه 

+


رحيم: هنطلق وكل حى يروح لحال سبيله

+


بعد مرور نصف ساعه 

+


كان يجلس المأذون ومن جهه يجلس رحيم والجهه الاخرى سجده 

2


المأذون: إن ابغض الحلال عند الله الطلاق
رحيم بمقاطعه: اتفضل يا شيخنا ده قرار وملوش حل تانى

+


المأذون: ماشى يابنى البطاقة 
رحيم بجمود: اتفضل

+


ولكن سمعو طرق على الباب شديد وفتح الباب فجآه وهرول صغيرين اتجاه رحيم وسجده

2


أدم ببكاء وهو ممسك بسجده: متسيبنيش انا عايز افضل فرحان ومزعلش تانى 

+


كنزى ببكاء ونحيب لرحيم: انا مصدقة يكون عندى بابا زى صحابى وعايزه حياتى تفضل كده 

+


رحيم: انا هجيلك يا كنزى وهفضل بابا ياروحى
كنزى: صحابى فى المدرسه باباهم بيبقى عايش معاهم مش بيجلهم

+


أدم ببرائه: انا مش هسيبك أبدا وهفضل مسكك عشان متمشيش وتسيبينى

+


سجده بدموع: يا حبيبى مش هينفع اقعد فى البيت خلاص
أدم: وانا كمان مش هينفع اقعد فى البيت خلاص 
سجده: وتسيب :بابا لوحده
أدم بنحيب: هو مش بيحبنى أفرح وكل ما أقول بداء يحبنى يعمل حاجه تزعلنى 

+


كنزى: وانا عيشت معاكى كتير يا ماما لكن بابا مش كتير 

+


سجده: كده عايزه تسيبينى طب انا زعلانه
كنزى ببكاء: حرام عليكى انا بحبك اوى وانتى بتحبينى وبتحققيلى كل اللى عايزاه قولتلك هاتيلى بابا وجبتيلى عايزه تمشينى من عنده لما اتعودت عليه 

+


المأذون بحزن: انا شايف انكو لازم تحلو خلافتكو لإن الطفلين دول محتاجينكو مع بعض وهما ملهمش زنب فى اللى حصل 

+


رحيم: انا عند قرارى مش العيال مش هتمشى كلامها علينا 

+


أدم بوجع: انا تعبت من الدنيا دى يارب أموت عشان ترتاح منى

+


سجده بأرتجاف: ررحيم انا موافقه أعيش معاك
اختى وبنتى ملهمش زنب فى اللى بيحصل ده

1


رحيم: كده تبقى شاطرة وعارفه مصلحتك فين 

+


رحل المآذون تحت سعادة قاسم الذى عقد نيته بأن يعلن جوازه ويقوم بإنشاء أفخم الأفراح لكى يسعد تلك الهادئه نظر لها بمعنى سأجعلك ترتدين أفخم الفساتين البيضاء وسأجعلك سعيده بدرجه لم تتصوريها ابدا

+


أبتسم أدم وكنزى وبدأو يزيلون دموعهم التى كانت من المفترض ان تكون مصطنعه مثل توصية مروج لهم فى الهاتف وطوال الطريق تسرد لهم فدوى وزينه ما ينبغى أن يتفوهو به 
.............................
فى منزل اللواء حسن ليلا كان يجلس وائل وأمامه رائد يسرد له ما حفظه من كتاب الله وعند آى خطأ يقع به رائد فى أمور التجويد يتذمر وائل بشده 

+



        
          

                
رائد: اهدى يابنى عليا انت فاكرنى فى عز شبابى زيك انا راجل صاحب مرض 

+


وائل بغيظ: انت بليد أوى يا رائد
رائد بحده مصتنعه لكى يلملم المتبقى من كرامته: ولد اسمى أبيه رائد ايه مش شايف نفس السن

+


وائل: انا مش بحب الكلمه دى بسبب الحيزابونه
رائد: ودى تبقى مين
وائل بحزن: أم الزفت اللى اسمه عصام
رائد بحزن على حاله: افتكرتها خلاص انساهم بقى وعيش حياتك انت دلوقتى بقى عندك زهرة هى امك نبع الحنان فعلا وابوك لواء يشرف أى حد واخوك نقيب والتانى مهندس عايز ايه تانى بقى
وائل بأمل: عايز ياسين يحبنى وبابا يقرب منى شوية عشان حاسه أنو بعيد
رائد: من ناحية ياسين متقلقش على ضمانتى كام يوم هتلاقيه ماشى معاك زى الفل  أما بقى بابا هو طبعه كده هادى ومش بيتكلم إلا فى المشاكل والزعيق هو اطبع بشغله اوى يا وائل لكن والله يوم ما عرف انك عايش كان فرحان بطريقه انا استغربتها اساسا

1


وائل: انا حاسس انو حاببنى والله بس مش بيعمل زى ماما كده ولا مهتم بيا

+


رائد بضحك: يابنى ماما دى حاله نادره متلاقيش منها اتنين دى لو شافت عيل بيعيط فى الشارع هتروح تطبطب عليه وتعيط جمبه 

+


وائل: والله انا مش مصدق انى طلعت من كل الزباله اللى كنت عايش فيها وجيت قعدت هنا

+


ياسين من خلفه: اكيد مش هتصدق يعنى انت كنت قاعد فى مكان شبهك 
وائل: انا مش هرد عليك عشان انا محترم
ياسين بتجاهل له: تعالى يا رائد عشان ماما عايزاك عايزه ولادها اللى هو أنا وانت بس ياريت ناس تانيه تحس على دمها 

1


رائد: اتلم احسنلك هقول لأبوك 
ياسين بغيظ: طب روحلها 

+


وائل بعد ذهاب رائد: أنت عايز ايه من الآخر كده
ياسين بقرف: تغور من البيت وتسيبنا فى حالنا
وائل بحزن: وأروح فين

+


ياسين: فأى داهيه 
وائل: موافق
ياسين بتوتر: عللى أيه 
وائل بتأكيد: على اللى انت قولته 
ياسين بأرتباك فهو لم يتوقع ذلك الرد: يبقى انت هتعمل كده وتقزلهم ياسين هو اللى قايلى وتلبسنى مشكله مع بابا
وائل: هو ده اللى فارق معاك محدش هيعرف 
ياسين: اتفقنا امتى
وائل: بكره الفجر

1


عند زهرة ورائد
زهرة: طبعا انت عارف إن أنا زعلانه منك 
رائد بملل: قولى عايزه ايه بسرعه
زهرة بسعاده: تنزل بكره انت ووائل كل محلات الشباب تلفها وتجيبلو لبس كتير وبرفيومات والبتاع اللى بتحطوه فى شعركو ده وكل حاجه يحتاجها وميحتجهاش
رائد بصدمه: هفلس 
زهرة: هتاخد اللى انت عايزه يا معفن
رائد: خلاص انا مرضاش لأبويا انه يفلس هدفع انا وتبقى هدية رجوعه بيته 
زهرة: لولا ابوك مش موافق اروح المحلات دى كنت هروح انا لكن انت وياسين تسدو بدالى وخلى ياسين يروح معاك

+


رائد: مش بقالك كام يوم نسياه
زهرة بدموع: مش نسياه بس كل ما اعاتب نفسى واقول متفرقيش بينهم أجرى على وائل أحضنه واعوضه ال19 سنه اللى غابها عنى عشان يبقو متساوين ياسين انا دلعته 23 سنه لكن وائل بقالى أيام عارفه أنه عايش

+


رائد بحنيه: خلاص بقى يا ماما متزعليش نفسك انا هراضيهم بكره وهفرحهوملك

+


زهرة: تسلملى يا رائد
حسن: وابو رائد
رائد: اممم ابو رائد لازم يقعد مع ابنه الصغير 
حسن: ليه 
رائد: معلش يا بابا تنازل لمستوى الغلابه الواد عايز يحس إن بقى ليه أب

+


حسن: هشوف الموضوع ده

+


ذهب رائد لغرفته مره أخرى ووجد ياسين ووائل يجلسون بصمت أستغرب هو ذلك الوضع فكان يتخيل أن يجدهم قتل أحدهم الآخر دعا لهم بالهدايه وان يظل حالاهم هكذا 

+


رائد: حضرو نفسكو بقى عشان هننزل احنا التلاته بكره 
ياسين: فين
رائد: هنشترى لبس وكده
ياسين: اااه هى ماما كانت عايزاك عشان وائل لا بقى روحو انتو 
رائد: انا بعرفكو مش باخد رأيكو نامو بدرى عشان بكره اليوم من هناخده من أوله ثم تابع بخبث وبليل هنروح عند رحيم عشان هواجههم بقى وبالمره تتصالح مع فادى يا وائل ها يا سينو هتروح
ياسين بأبتسامه متسعه: اكيد 
................................
كان يجلس رحيم فى غرفته والصداع يداومه بشده بسبب كثرة أحداث ذلك اليوم حمد ربه بأنه لم يحدث آى سوء ويرمى يمين الطلاق هو لم يتركها أبظا ولكن فى ذلك الوقت كان يريد راحتها حتى لا يحدث بها آى ضرر ذخلت فجأه من الباب زينه الغاضبه بدون طرق 
زينه: انت معندكش دم
رحيم: لا معنديش عندى كاتشب
زينه بغيظ: عيل مترباش

4


رحيم: هريحك خالص وهعمل اللى إنتى عايزاه بصى ياستى أحسن فرح هيتعمل ويتظبط بعد أسبوعين من هنا لوقتها الشقق تكون اتشطبط والحاجه اللى فى شقتى تكون اتغيرت وهعملك فرح ما تحلميش بيه ياستى قوليلهم بقى وعرفى كله ان الموضوع ده مفيهوش نقاش سيبينى انام الله يخليكى

+


زينه بسعاده: انت بتتكلم بجد 
رحيم: مش وقت صدمات سيبينى انام
.........................
#عشقتك_يا_من_قلتى_وداعا_لقسوتى
#بقلمى
#ندى-محمود
Nødý 🥰

+


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close