📁 آخر الروايات

رواية السمراء والمغني الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم نهي

رواية السمراء والمغني الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم نهي


 إرتفعت أرجل طائرة عن الأرض معلنة بذلك إقلاع طائرة

مازن: مابك هل تخافين من ركوب طائرة؟
أروى: قليلا فقط ...
مازن: لكن قوة التي تشدين بيها على يدي تقول العكس
إنتبهت أروى ليدها فسحبتها بسرعة و نظرت للجهة أخرى من طائرة
أروى: أسفة.....لم أقصد
مازن: لابأس لم يحدث شئ
دخل جلال مكتب أروى وفتح درجها ليجد ملفا أصفر اللون ف فتحه
جلال: هذه هي أخر ذكرى لي منك....لماذا لماذا ذهبتي .....لماذا عندما كنت غبيا و أجرحك تركتني أكسر قلبك .....لم تعطيني حتى فرصة للإعتذار لماذا ...... ياريتك أخبرتني ......كنت على أقل فلت لك أني أحبك .....لماذا😭😭😭.......لكن لابأس إن رحلتي عن دنيا أنت لم ترحلي عن حياتي و لم ترحلي من قلبي.....ستظلين حية في قلبي و في العالم بهذه الأغاني .....لأجلك فقط سأغني
.....بعد 7 سنوات
كل شئ تغير لم يبقى شئ على حاله
أروى نقلت فنها و كل مواهبها للخارج حيث أسست شركة غنائية بشراكة مع مازن بدأت بفرع صغير لكن بفضل أروى أصبحت شركة عالمية ليس هذا فقط لم يتغير عمل أروى فقط بل حتى حياتها شخصية فقد كانت تجمعها بمازن شئ أكبر من شراكة و هو تخطيط لعلاقة زواج
أما جلال فقد تغير كليا سار شخصا منعزلا رغم شهرته الواسعة كان يعيش في بيت لوحده مع زوجته رحمه بعيدا عن عمته و عن ناس
كل هذه سنين غيرت الكثير و خففت الكثير من جراح حتى ذاك اليوم......
رحمه: جلال متى الإجتماع
جلال: مساء اليوم....لكن لا أظن أني سأذهب
رحمه: لماذا هل جننت هذا الإجتماع مهم فهذا الوفد قادم من خارج بلاد و يردونك أن تكون المروج لسلعهم لا ترفض
جلال: حسنا حسنا سأذهب لنرى كيف سينتهي الأمر
رحمه: سينتهي بشكل جيد....إلى أين
جلال: حيثما أذهب بالعادة....لن أتأخر
رحمه: رغم رحيلها و زواجنا الذي مرت عليه 7 سنين لا تزال تحبها ولا تقدم على خطوة دون ذهاب لزيارتها.......
في شارع من شوارع نيويورك فتاة سمراء تمشي بهدوء تام وهي تضع سماعات في أذنيها
أروى: يا ترى كيف حالك الآن...هل لازلت تغني أم إعتزلت....هل حصلت على شهرة أم لا ...... إشتقت لك كثيرا.....
مازن: و أنا أيضا ....
أروى:😨...مازن أهلا
مازن: أجل مازن أرأيتي بمجرد ما شتاق قلبك لي أتيتك مسرعا....
أروى: هههه ماذا تفعل هنا
مازن: أنت التي ماذا تفعل هنا اليوم سيزورنا أيوب و زوجته إبتسام و إبنهم صغير هيا لنذهب لنحضرهم من مطار
أروى: يالله كيف نسيت .... هيا لنذهب
صعدت أروى سيارة مع مازن و إنطلقا للمطار لإحضارهم
....عند جلال و على طاولة الإجتماع كان مديره العام يتناقش مع الوفد للإتفاق على شروط العقد
جلال: ماذا حدث يا طارق أخبرني لما كل هذا تقاش
طارق: لا لا يا سيدي كل الأمور بخير و شروطهم تساعدنا كثيرا ماعدى واحد
جلال: وما هو هذا شرط
طارق: سنظطر لذهاب معهم ل نيويورك كي تتم عمليات تصوير هناك....
جلال: نيويورك......لا أعلم
طارق: بما تفكر يا سيدي هل سنوقعه أم لا...
جلال: كم سنبقى هناك
طارق: شهرين على ما أظن
جلال:..... حسنا أعطيني العقد
طارق: سيدي هم يردونك غدا أن ترافقهم
جلاا: غدا....حسنا لا ضرر قم بترتيبات لازمة و أنا سأذهب للبيت ..... نلتقي غدا...
.....في نيويورك
نزل أيوب و زوجته و إبنهم صغير ليجدوا أصدقائهم ينتظرونهم
إبتسام: عزيزتي....
أروى: لقد أطلتم علينا الغيبة هذه المرة
أيوب: ليس باليد حيلة العمل و ضغوطاته
مازن: هل ستقومين بستجوابهم في المطار هههههه هيا للبيت و لنتحدث كما نريد
أمسكت أروى يد إبن أيوب لتمشيه حتى نصدمت
اروى: .....هذه الإسوارة......
يحي: إنها هدية يا خالتي
أروى: جل...
يحي: عمي جلال هو من أعطاني إيها
توترت أروى و تشوشت لكنها كالعادة كتمت شوقها في قلبها و ذهبت معهم لسيارة
....في منزل جلال
رحمه: أنا جد فرحه لأجلك لأن إسمك سينشهر في الخارج.....لكن
جلال: لكن ماذا
رحمه: عمتي تعبة قليلا و هي كبيرة في سن و لا أستطيع سفر معك و تركها ستظطر لذهاب لوحدك
جلال: اووو....حسنا لابأس حتى أنا لن أتأخر عنكم شهرين و أعود
رحمه: جيد سأخبر خدم أن يحزم لك حقائبك فل ترتح أنت
..... في نيويورك
كان الكل جالسا على طاولة طعام يتكلم و يتبادل الحديث حتى صرخ يحي
إبتسام: حبيبي مابك
يحي: أمي نسيت شيئا في المطار
أروى: ماذا نسيت
يحي: حقيبتي
أيوب: كل هذا صراخ لأجل حقيبة
أروى: حبيبي لا تقلق غدا سأذهب بنفسي معك و نحضرها أكيد هي هناك في غرفات الأغراض حسنا
يحي: شكرا لك أنا أحبك......
أروى: ههه و أنا أيضا
أتى صباح و إتجهت أروى و يحي للمطار و عند دخولها كانت طائرة جلال قد حطت عجلاتها في المطار
يحي: هيا هيا...
أروى: لحظة فقد دعنا نتأكد من أنها هي
يخي: هي فلنذهب
أروى: شكرا لك سيدي...هيا يا مشاغب لنذهب
إستدارت أروى لتتسمر في مكانها ف حب حياتها أمامها قادم يمشي رفقة حرسه
أروى:😨😨😨😱 ج...ج...جلال
ووووو


تعليقات