رواية ملك الغابة الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم جهاد محمد
خرج عماد من الموستشفي ، بعد ما تحسنت صحته
بدأ ادم في زيارتهم في المنزل بحجت يباشر حالت عماد
ومن هنا بدأ يتسرب داخلهم مثل ثعبان ، تعلقت بيه دليل وعماد بعد ما علمه أنه معجب بأبنتهم فاطمة
جلس ادم أمام عماد وهو ينحي رأسه بتمثيل : زي ما قولت لحضرتك يا عمي ، انا يتيم ، ومعنديش الا اخويا الوحيد وعمي عايشين معايا في القصر
ابتسمت داليا بافرحة وهيا تنظر لعماد : قصر ، هو انت عندك قصر
ادم : أيوة يا طنط ، قصر ورثو ابويا من جدي وانا واخويا ورثناه منه
عماد : طيب يا ابني متأخزنيش ، مدام انت مرتاح
مديا ودكتور اد دنيا ، ليه متجوزتش لحد دلوقتي
ابتسم ادم بخبث شديد : عشان ملقتش الست الي تحافظ عليا بجد ، وحدة تكون زي امي يا عمي ، كل البنات في وسط بتاعي مدلعين ميعرفوش يعني ايه مسؤولية
وانسه فاطمة رمز مسؤولية والأخلاق والدين
ابتسم عماد بأعجاب شديد ، نظر إلي داليا التي كانت تجلس برتباك مش شدد الفرحة
ادم : انا طبعا مش عايز رد النهاردة ممكن حضرتك تسأل الانسة فاطمة وبعدين ترد عليا
عماد : هيحصل يبني بس لازم تجيب اخوك وعمك معاك
ادم :, طبعا طبعا يا عمي ، وكمان كريم ابن خالتي
وصديق عمري ،العيلة كلها هتشرف بس نعرف راي الانسة فاطمة
داليا : موافقة أن شااء الله يا ادم يبني هيا هتلاقي عريس زيك ابدا
ادم : تشكري يا ست الكل ، طيب انا هستأذن دلوقتي
وهستني تليفون حضرتك يا عمي
عماد :أن شاء الله يبني
نهض ادم وهو يبتسم لهم بخجل ، ثم ابتعد وهو ينظر إلي غرفتها نظرت تحمل الكثير والكثير
.......................................
جلست فاطمة بين ولدها وزوجة ولدها تنظر لهم بحدة
وضعت داليا يداها تمسح علي شعرها : ايه رايك في العريس اظن الراجل ميتعيبش
اشاحت فاطمة وجها وهيا تتجاهل كلام زوجة ابيها
تحدث عماد بنرة حزينة :, يا فاطمة يا بنتي انا نفسي اطمن عليكي. ، انا خلاص ممكن في اي وقت
قطعتة فاطمة وهيا تبكي : متقلش كده ، بعد شر عليك
داليا : ابوكي عنده حق ، احنا مش عيشلك يا حبيبتي وبعدين عجبك الفقر الي احنا فيه ده
فاطمة : مالوا يا ماما ، احنا احسن من ناس كتير
احمدي ربنا
داليا : الحمدالله بس بردو بالعقل " ليه تضيع مني فرصة
راجل زي ده ،اخلاق وجمال ومال، غير أن وقف جمبينا
ده ملاك نازل من سما
ابتسمت فاطمة بسخرية : ملاك
عماد :, احنا مش هنضغط عليكي يا فاطمة ، شوفي يا بنتي الي ريحك واعمليه
نهضت داليا وهيا تصرخ بيهم :, نعم يا خويا ، تشوف ايه
هيا ممكن ترفد واحد زي ده ، هيا كانت تطول انا معرفش بتتنك علي ايه
صرخ بيها عماد بقوة:, داليا
داليا :, بلا داليا بلا زفت بقي سنين وانا شيلا قرفها
لحد أمتي هنستحملها ، دي خلاص هتم تلاتين فاهم يعني ايه تلاتين يعني عانس
كتمت فاطمة دموعها وهيا تنهض ", نظرت لهم بحزن
وانكسار : انا موافقة يا بابا ، عن ازنكم ثم ركدت الي غرفتها
صرخ عماد باداليا التي ابتسمت عندما علمت بموافقتها : انتي هتفضلي طول عمرك إنسانة مقرفة
داليا :, انا يا عماد
عماد :, بلا عماد بلا زفت ، اوعي كده ثم تركها وذهب
جلست داليا وهيا تلوي فمها :, وش فقر انت وبنتك
........................................
تهرب ادم من نظرات كريم الغريبة " ظل كريم ينظر له
بستغراب وهذا غضب ادم أكثر
ادم : في ايه يا زفت بتبصلي كده ليه
ابتسم كريم وهو ينظر لأدم : مكنتش اعرف انك عندك قلب وبتحب زينا
ابتسم ادم بسخرية وهو ينظر أمامة :ومين قالك اني بحبها
كريم : الله امال هتجوزها ليه
ادم : عشان ام لعيالي ، اعتدل ادم في جلسته وهو ينظر لكريم بحزن :, انا نفسي ابقي اب يا كريم ،نفسي ابني عيلة بجد بس عشان اسس العيلة دي لازم اختار وحدة فعلا تصوني وتخاف علي اولادي ، وحدة تكون قوية زيها
وحدة تقدر تعلم عيالي صح من غلط تربيهم صح
ولو فيوم جرالي حاجة " تقدر تحافظ عليكم. سند وجبل ليهم
كريم : يااااه يا ادم كل ده في البنت دي
ادم : ايوا ، غير أن معجب بشخصيتها القوية ، نفسي اكسرها وهيا في حضني ادوقها واتمتع بيها ، عايز كل حاجة فيها
كريم :, كل ده عشان وقفت قصادك
ادم : واكتر يا كريم بنت اثارت فيا حاجات كثير
أولهم أن عايزها ليا انا لوحدي في سجني هنا
كريم : افرد رفضض تعيش في الغابة الي محاوط نفسك بيها
ابتسم ادم بغرور : غصب عنها هتعيش وهترضي بالأمر واقع
كريم : طيب يا ادم ، بس لازم تعرف أن ده جواز ، ومفرود تتغير في معاملتك دي معاها
ادم : ايوا يعني اعمل ايه
كريم :, لازم تحسسها انك بتحبها حتي لو بكدب يا اخي
ادم : واكدب عليها ليه ما هيا عارفة الحقيقة
وبعدين مين قالك ان مش هتقع في حبي ، وحياتك انت لخليها تموت عليا
ضحك كريم بسخرية : وسعت منك دي
ادم :, هنشوف يا كريم ، الايام بنا " مهم جهز نفسك عشان
هكتب عليها بكرا
شهق كريم بفزع : بكرا ازاي
عماد : انا اتفقت مع مرات ابوها. وهيا هتقنع ولدها مهم عيزك في ظرف يومين تجهز الفرح وشهر العسل
كريم: يومين يا ادم
ادم : ومش اي فرح ، ده فرح ادم دسوقي ،انت عارف
كريم : اقسم بالله مجنون
ادم : ظلمني يا ابن خالتي
كريم : اوي اوي يا ابن خالتي
............................................
اضوأت الانوار في منزل تامر بعد ما أقنعت داليا ابنها أن يتم كتب كتاب سريعا لتجنب رفض فاطمة المفاجئ مثل ما فعلت مع سالم ، حاول تامر إقناع ولدو بصعوبة بينمي وفقت فاطمة بعد ما استسلمت للأمر الواقع
دخل ادم ومعه باقة من الورد وخالفة كريم الذي كان يحمل شيكولاته ،استبقلتهم منار صديقتهم التي كانت
سبب في موافقة عماد بعد شهادات بسيرتهم الطيبة
منار : اهلا اهلا يا عريس
ادم :, اهلا يا منار.
كريم : عاملة ايه يا مجنونة
منار : عاملة تمام يا بيبي
ضحك كريم وادم ثم دخل الاثنين خلفها الي صالة
استقبلهم تامر : اتفضل يا استاذ ادم
جلس ادم وبجواره كريم : استاذ ايه بس يا تامر احنا هنبقي قرايب خلاص
جلس تامر أمامهم : اه طبعا ، منورين
كريم : بنورك ، امال فين العروسة
تامر: مش هتطلع الا لما يكتب الكتاب ، انتم عارفين هيا متحفظة شواية
نظر ادم الي المأذون الذي كان ينتظره مع مساعدة الخاص سعيد : اتفضل يا شيخ
دخل المأذون وهو يحمل ضفتره ، جلس بجوار ادم ثم سأل : اين وكيل العروس
اتي عماد يقترب منهم : انا يا شيخنا
قام ادم سريعا يقترب منه : اهلا يا عمي
عماد : اهلا يا عريس ، اقعض ارتاح
جلس ادم وبجواره المأذون ومن جهة الاخري عماد
كانت الحفل صغيرة بين الأهل والاقارب فقط
بدأ المأزون في رسميات كتب كتاب بينمي دخلت منار غرفة فاطمة تهاتف بافرحة : بيتكتب كتاب يا روحي
نظرت فاطمة لها بحزن : يعني خلاص
اقتربت منها منار وهيا تنظر لها بغيظ :ممكن اعرف مجهزتيش ليه
فاطمة : انا جاهزة
افتحت رمنا فاهمة وهيا تنظر بحدة : لا مستحيل انتي عايزة تطلعي لجوزك كده وربنا ما يحصل ،
فاطمة:, عايزة ايه مني يا منار
منار : عيزاكي زي القمر قومي بطلي كسل
.................................
تعالي زغاريط من داليا بعد ما وقعت فاطمة علي الاوراق
وأعلن المأزون علي زواجهم رسميا ، اقترب ادم من تامر وهو يهمس بفضول . : امال فين العروسة
تامر : بتجهز يا عريس ، صبر حلو
نهض كريم وهو ينظر في ساعة :, طيب انا همشي عشان اخلص الي ورايا
ادم : تمام ، متنساش الي اتفقنا عليه
كريم : كلو هيبقي تمام ، عن ازنكم يا جماعة. ،رحل كريم من منزل ثم جلس الجميع ينتظر خروج فاطمة
.............
في داخل
فاطمة :, مستحيل اخرج بشعري
منار: يا بنتي مفيش حد غريب ، اخوكي وابوكي وجوزك
نظرت فاطمة لنفسها بندهاش من المراء ثم نظرت لمنار : لالا فستان ديق والميكب كتير ، شكلي غريب
امسكت منار يداها وهيا تجزبها معاها بقوة : هتخرجي يعني هتخرجي
حولت فاطمة تفك يداها فشلت عندما سعتدها داليا بجزبها
معاها لخارج
جلس ادم في صالون ينتظرها بفارغ الصبر لكي يرا حزنها ويستمتع بكسرتها أمامة
ظل عيونه علي علي الباب هو يتألف بديق ، حتي دخلت داليا وخلفها منار وهم يمسكونها بالقوة.
دفعتها منار الي داخل ثم اغلقت الباب خلفها
اتسعت عيونه وهو يحدق بالفتاه الغريبة التي دخلت الغرفة ظل ينظر لها وهو يتحقق منها
دخلت فاطمة وهيا تبعد خلاصت شعرها الحرير عن عيونها ، احمر وجها خجلا من نظراته وخصوصا نظراته المفترسة
كانت عيونه علي وجها المشرق وشعرها الذي يراه لأول مرة ، كان لا يعلم بأنها بهذا الجمال الفايق عدما نظر طول شعرها الذي اسفل خصرها وعيونها التي تسحر
وشفتيها المواردة الوردية وجسدها المتناسق الفتان كانت مثل الملائكة ، اقترب منها بدون وعي وهو يفترس كل
قطعة منها يأكلها اكلا من نظراته شهوانية ، مد وجه يقترب من وجها ليهمس بحرارة وهو يضع انملة علي وجها الناعم :, مبروك يا حرم ادم دسوقي
اشعر جسدها من كلمته ومن لمسته ، تعالي انفسها وهيا تشيح وجها عن نظراته : الله يبارك فيك ، ممكن تبعد
اقترب ادم أكثر ثم جزبها بنعومة الي صدرة ، احس بأنفسها المتعالية وخوفها الشديد وهذا اثار رغبته فيها أكثر ، ظل يتحسس وجها بأنملة الكبيرة حتي نزل بيها علي شفتيها وهو ينظر لهم برغبة شديدة : مكنتش اعرف انك حلوا اوي كده.
ذاد خوفها اكثر واكثر و زاد من خجلها وانثوتها التي كانت تثيرة اكثر كل ما يقترب منها
فاطمة :, لو سمحت ابعد
ادم :, تؤ ، مستحيل ابعد عنك بعد النهاردة ثم انحني أمام وجها يخطف شفتيها بقبلة ناعمة ....
بدأ ادم في زيارتهم في المنزل بحجت يباشر حالت عماد
ومن هنا بدأ يتسرب داخلهم مثل ثعبان ، تعلقت بيه دليل وعماد بعد ما علمه أنه معجب بأبنتهم فاطمة
جلس ادم أمام عماد وهو ينحي رأسه بتمثيل : زي ما قولت لحضرتك يا عمي ، انا يتيم ، ومعنديش الا اخويا الوحيد وعمي عايشين معايا في القصر
ابتسمت داليا بافرحة وهيا تنظر لعماد : قصر ، هو انت عندك قصر
ادم : أيوة يا طنط ، قصر ورثو ابويا من جدي وانا واخويا ورثناه منه
عماد : طيب يا ابني متأخزنيش ، مدام انت مرتاح
مديا ودكتور اد دنيا ، ليه متجوزتش لحد دلوقتي
ابتسم ادم بخبث شديد : عشان ملقتش الست الي تحافظ عليا بجد ، وحدة تكون زي امي يا عمي ، كل البنات في وسط بتاعي مدلعين ميعرفوش يعني ايه مسؤولية
وانسه فاطمة رمز مسؤولية والأخلاق والدين
ابتسم عماد بأعجاب شديد ، نظر إلي داليا التي كانت تجلس برتباك مش شدد الفرحة
ادم : انا طبعا مش عايز رد النهاردة ممكن حضرتك تسأل الانسة فاطمة وبعدين ترد عليا
عماد : هيحصل يبني بس لازم تجيب اخوك وعمك معاك
ادم :, طبعا طبعا يا عمي ، وكمان كريم ابن خالتي
وصديق عمري ،العيلة كلها هتشرف بس نعرف راي الانسة فاطمة
داليا : موافقة أن شااء الله يا ادم يبني هيا هتلاقي عريس زيك ابدا
ادم : تشكري يا ست الكل ، طيب انا هستأذن دلوقتي
وهستني تليفون حضرتك يا عمي
عماد :أن شاء الله يبني
نهض ادم وهو يبتسم لهم بخجل ، ثم ابتعد وهو ينظر إلي غرفتها نظرت تحمل الكثير والكثير
.......................................
جلست فاطمة بين ولدها وزوجة ولدها تنظر لهم بحدة
وضعت داليا يداها تمسح علي شعرها : ايه رايك في العريس اظن الراجل ميتعيبش
اشاحت فاطمة وجها وهيا تتجاهل كلام زوجة ابيها
تحدث عماد بنرة حزينة :, يا فاطمة يا بنتي انا نفسي اطمن عليكي. ، انا خلاص ممكن في اي وقت
قطعتة فاطمة وهيا تبكي : متقلش كده ، بعد شر عليك
داليا : ابوكي عنده حق ، احنا مش عيشلك يا حبيبتي وبعدين عجبك الفقر الي احنا فيه ده
فاطمة : مالوا يا ماما ، احنا احسن من ناس كتير
احمدي ربنا
داليا : الحمدالله بس بردو بالعقل " ليه تضيع مني فرصة
راجل زي ده ،اخلاق وجمال ومال، غير أن وقف جمبينا
ده ملاك نازل من سما
ابتسمت فاطمة بسخرية : ملاك
عماد :, احنا مش هنضغط عليكي يا فاطمة ، شوفي يا بنتي الي ريحك واعمليه
نهضت داليا وهيا تصرخ بيهم :, نعم يا خويا ، تشوف ايه
هيا ممكن ترفد واحد زي ده ، هيا كانت تطول انا معرفش بتتنك علي ايه
صرخ بيها عماد بقوة:, داليا
داليا :, بلا داليا بلا زفت بقي سنين وانا شيلا قرفها
لحد أمتي هنستحملها ، دي خلاص هتم تلاتين فاهم يعني ايه تلاتين يعني عانس
كتمت فاطمة دموعها وهيا تنهض ", نظرت لهم بحزن
وانكسار : انا موافقة يا بابا ، عن ازنكم ثم ركدت الي غرفتها
صرخ عماد باداليا التي ابتسمت عندما علمت بموافقتها : انتي هتفضلي طول عمرك إنسانة مقرفة
داليا :, انا يا عماد
عماد :, بلا عماد بلا زفت ، اوعي كده ثم تركها وذهب
جلست داليا وهيا تلوي فمها :, وش فقر انت وبنتك
........................................
تهرب ادم من نظرات كريم الغريبة " ظل كريم ينظر له
بستغراب وهذا غضب ادم أكثر
ادم : في ايه يا زفت بتبصلي كده ليه
ابتسم كريم وهو ينظر لأدم : مكنتش اعرف انك عندك قلب وبتحب زينا
ابتسم ادم بسخرية وهو ينظر أمامة :ومين قالك اني بحبها
كريم : الله امال هتجوزها ليه
ادم : عشان ام لعيالي ، اعتدل ادم في جلسته وهو ينظر لكريم بحزن :, انا نفسي ابقي اب يا كريم ،نفسي ابني عيلة بجد بس عشان اسس العيلة دي لازم اختار وحدة فعلا تصوني وتخاف علي اولادي ، وحدة تكون قوية زيها
وحدة تقدر تعلم عيالي صح من غلط تربيهم صح
ولو فيوم جرالي حاجة " تقدر تحافظ عليكم. سند وجبل ليهم
كريم : يااااه يا ادم كل ده في البنت دي
ادم : ايوا ، غير أن معجب بشخصيتها القوية ، نفسي اكسرها وهيا في حضني ادوقها واتمتع بيها ، عايز كل حاجة فيها
كريم :, كل ده عشان وقفت قصادك
ادم : واكتر يا كريم بنت اثارت فيا حاجات كثير
أولهم أن عايزها ليا انا لوحدي في سجني هنا
كريم : افرد رفضض تعيش في الغابة الي محاوط نفسك بيها
ابتسم ادم بغرور : غصب عنها هتعيش وهترضي بالأمر واقع
كريم : طيب يا ادم ، بس لازم تعرف أن ده جواز ، ومفرود تتغير في معاملتك دي معاها
ادم : ايوا يعني اعمل ايه
كريم :, لازم تحسسها انك بتحبها حتي لو بكدب يا اخي
ادم : واكدب عليها ليه ما هيا عارفة الحقيقة
وبعدين مين قالك ان مش هتقع في حبي ، وحياتك انت لخليها تموت عليا
ضحك كريم بسخرية : وسعت منك دي
ادم :, هنشوف يا كريم ، الايام بنا " مهم جهز نفسك عشان
هكتب عليها بكرا
شهق كريم بفزع : بكرا ازاي
عماد : انا اتفقت مع مرات ابوها. وهيا هتقنع ولدها مهم عيزك في ظرف يومين تجهز الفرح وشهر العسل
كريم: يومين يا ادم
ادم : ومش اي فرح ، ده فرح ادم دسوقي ،انت عارف
كريم : اقسم بالله مجنون
ادم : ظلمني يا ابن خالتي
كريم : اوي اوي يا ابن خالتي
............................................
اضوأت الانوار في منزل تامر بعد ما أقنعت داليا ابنها أن يتم كتب كتاب سريعا لتجنب رفض فاطمة المفاجئ مثل ما فعلت مع سالم ، حاول تامر إقناع ولدو بصعوبة بينمي وفقت فاطمة بعد ما استسلمت للأمر الواقع
دخل ادم ومعه باقة من الورد وخالفة كريم الذي كان يحمل شيكولاته ،استبقلتهم منار صديقتهم التي كانت
سبب في موافقة عماد بعد شهادات بسيرتهم الطيبة
منار : اهلا اهلا يا عريس
ادم :, اهلا يا منار.
كريم : عاملة ايه يا مجنونة
منار : عاملة تمام يا بيبي
ضحك كريم وادم ثم دخل الاثنين خلفها الي صالة
استقبلهم تامر : اتفضل يا استاذ ادم
جلس ادم وبجواره كريم : استاذ ايه بس يا تامر احنا هنبقي قرايب خلاص
جلس تامر أمامهم : اه طبعا ، منورين
كريم : بنورك ، امال فين العروسة
تامر: مش هتطلع الا لما يكتب الكتاب ، انتم عارفين هيا متحفظة شواية
نظر ادم الي المأذون الذي كان ينتظره مع مساعدة الخاص سعيد : اتفضل يا شيخ
دخل المأذون وهو يحمل ضفتره ، جلس بجوار ادم ثم سأل : اين وكيل العروس
اتي عماد يقترب منهم : انا يا شيخنا
قام ادم سريعا يقترب منه : اهلا يا عمي
عماد : اهلا يا عريس ، اقعض ارتاح
جلس ادم وبجواره المأذون ومن جهة الاخري عماد
كانت الحفل صغيرة بين الأهل والاقارب فقط
بدأ المأزون في رسميات كتب كتاب بينمي دخلت منار غرفة فاطمة تهاتف بافرحة : بيتكتب كتاب يا روحي
نظرت فاطمة لها بحزن : يعني خلاص
اقتربت منها منار وهيا تنظر لها بغيظ :ممكن اعرف مجهزتيش ليه
فاطمة : انا جاهزة
افتحت رمنا فاهمة وهيا تنظر بحدة : لا مستحيل انتي عايزة تطلعي لجوزك كده وربنا ما يحصل ،
فاطمة:, عايزة ايه مني يا منار
منار : عيزاكي زي القمر قومي بطلي كسل
.................................
تعالي زغاريط من داليا بعد ما وقعت فاطمة علي الاوراق
وأعلن المأزون علي زواجهم رسميا ، اقترب ادم من تامر وهو يهمس بفضول . : امال فين العروسة
تامر : بتجهز يا عريس ، صبر حلو
نهض كريم وهو ينظر في ساعة :, طيب انا همشي عشان اخلص الي ورايا
ادم : تمام ، متنساش الي اتفقنا عليه
كريم : كلو هيبقي تمام ، عن ازنكم يا جماعة. ،رحل كريم من منزل ثم جلس الجميع ينتظر خروج فاطمة
.............
في داخل
فاطمة :, مستحيل اخرج بشعري
منار: يا بنتي مفيش حد غريب ، اخوكي وابوكي وجوزك
نظرت فاطمة لنفسها بندهاش من المراء ثم نظرت لمنار : لالا فستان ديق والميكب كتير ، شكلي غريب
امسكت منار يداها وهيا تجزبها معاها بقوة : هتخرجي يعني هتخرجي
حولت فاطمة تفك يداها فشلت عندما سعتدها داليا بجزبها
معاها لخارج
جلس ادم في صالون ينتظرها بفارغ الصبر لكي يرا حزنها ويستمتع بكسرتها أمامة
ظل عيونه علي علي الباب هو يتألف بديق ، حتي دخلت داليا وخلفها منار وهم يمسكونها بالقوة.
دفعتها منار الي داخل ثم اغلقت الباب خلفها
اتسعت عيونه وهو يحدق بالفتاه الغريبة التي دخلت الغرفة ظل ينظر لها وهو يتحقق منها
دخلت فاطمة وهيا تبعد خلاصت شعرها الحرير عن عيونها ، احمر وجها خجلا من نظراته وخصوصا نظراته المفترسة
كانت عيونه علي وجها المشرق وشعرها الذي يراه لأول مرة ، كان لا يعلم بأنها بهذا الجمال الفايق عدما نظر طول شعرها الذي اسفل خصرها وعيونها التي تسحر
وشفتيها المواردة الوردية وجسدها المتناسق الفتان كانت مثل الملائكة ، اقترب منها بدون وعي وهو يفترس كل
قطعة منها يأكلها اكلا من نظراته شهوانية ، مد وجه يقترب من وجها ليهمس بحرارة وهو يضع انملة علي وجها الناعم :, مبروك يا حرم ادم دسوقي
اشعر جسدها من كلمته ومن لمسته ، تعالي انفسها وهيا تشيح وجها عن نظراته : الله يبارك فيك ، ممكن تبعد
اقترب ادم أكثر ثم جزبها بنعومة الي صدرة ، احس بأنفسها المتعالية وخوفها الشديد وهذا اثار رغبته فيها أكثر ، ظل يتحسس وجها بأنملة الكبيرة حتي نزل بيها علي شفتيها وهو ينظر لهم برغبة شديدة : مكنتش اعرف انك حلوا اوي كده.
ذاد خوفها اكثر واكثر و زاد من خجلها وانثوتها التي كانت تثيرة اكثر كل ما يقترب منها
فاطمة :, لو سمحت ابعد
ادم :, تؤ ، مستحيل ابعد عنك بعد النهاردة ثم انحني أمام وجها يخطف شفتيها بقبلة ناعمة ....
