📁 آخر الروايات

رواية حب وانتقام صقر الفصل العشرين 20 بقلم اسراء ابو شنب

رواية حب وانتقام صقر الفصل العشرين 20 بقلم اسراء ابو شنب


روايه حب وانتقام صقر (البارت العشرون)

بقلم الكاتبه / إسراء فوزى أ شنب

وصل صقر الفيلا حمل اسيا وصعد بها لغرفته وشقيقاتيها معه وهي لا واعي لشي ولا مدركه مع من تكون وبين ايادى من..؟

صقر بغضب شاسع وكانه عفاريت العالم تتراقص امامه : انت فين يا زفت من بدرى ازاى اوصل علي الفيلا قبلك موتك علي يدى
الدكتور بخوف كبير من بحه صوته الغاضبه : انا قدام الفيلا يا صقر باشا
صقر : أنجز اطلع لفوق انا في اوضتي بسرررررعه تفوها بصوت عالي من شدته انتفضت ايمي وظلت تبكي من أثر الصوت
ليدلف الطبيب علي الغرفه بخوف ورعب من صقر
ليقول صقر بهدوء لروما : ممكن تسكتهاا او تطلعي بيهااا متخاااافيش انا هاخد بالي من اختك
لتشير له برأسها بالاجابه وتاخذ ايمي لكي تهدى من روعتها

الدكتور : اي في يا صقر باشا
صقر : تعالل بسرعه وقف النزيف وشوف اي حالتها حسابك بعض ما تخلص ليقترب الطبيب من اسيا ويرفع عنها ما ترتديه.
ليوقفه صقر بغضب ويمسك من تلابيه قميصه
والغيره تنهش في قلبه : انت عبيط هتعمل
الطبيب بخوف: والله ما هعمل حاجه غير بس برفع هدومها علشان اكشف علي الجرح
ليتركه صقر قائلا : غور انت بره وانا هخلي اختها ترفعلها هدومها لينصع الطبيب لاوامر صقر ومن يتحل بالجراءه والشجاعة يقف في وجه صقر الحديدى ليتذكر انه طلب من روما باخذ ايمي والخروج من الجناح ليقترب هو منها ويرفع لها هدومها وكل ما يرفع التي ترتديه يرفع معه بطانيه يدارى جسدها به هبة لا ينظر ابدا لها في مثل هذه الحاله
يدلف الطبيب من جديد ويقوم بفحص اسيا في وجود صقر ليقول بتهكم : الجرح عميق يا صقر باشا محتاج خياطه واحتمال تحتاج مستشفي ده مش هتنفع تقعد هنا وكمان جسمها محتاج دم وتحاليل وحاجات كتير وهنا مفيش ال حاجه متو....قاطعه صقر بهدوء مريب :
انت خيط ليها الجرح دلوقتي وفي ظرف 15 دقيقه هتكون كل حاجه محتاجها هنا يلا بسرررعه
ليقوم بعمله كطبيب ويبدأ في تخيط الجرح بدقه يخرج من الغرفه صقر٨ يمسك فونه ويحدث احد علي الفون بعض وقت ليس طويل كانت كل المعدات الطبيه في الفيلا وامر البوتجاردات تبعه بأخذ كل الاجهزه الطبيه الي غرفته ليتفاجا الطبيب بكميات الاجهزه الطبيه التي أحضرها صقر في اقل ما يمكن
صقر : كده كل حاجه عوزاها اهي موجوده اعمل شغلك كويس واعرف اسيا لو حصلتلها حاجه ليردف بقوه اقسم بالله ورب الكعبة لاميحك من علي وجه الارض وأهلك ميلقولكش جثه
ليبلع الطبيب ريقه بصعوبه واوصاله ترتجف وبشده من تحذيراته الذى تعد له كحبل المشنقه يلتف حول عنقه
_حاضر يا صقر باشا متقلقش كل حاجه هتبقي تمام
شرع الطبيب في تنظيف جرحها وتركيب الاجهزه لها

بعض قليل من الوقت خرج الدكتور لصقر سرعياااا هو يهنج
الطبيب بخوف وتلعثم بكلامه : ب ب بتنزف ومحتاجه دم ضرورى
صقر بغضب : طيب اي فصيله دمها انا اروح اجبلها من بنك الدم
الطبيب بارتباك : O- وفصيله الدم ده نادره يا صقر باااشا
صقر بتوتر : انا نفس الفصيله خد مني اللي عوزه بس أنجز يلا
ظل جسدها يهتز بقوه وجاهز القلب يعلن عن وقفه في مكان واسع يملأه الورد والأزهار والفاكهه من اجمل انواعها فهي تشبه الحنه
ماما يا ماما استني خوديني معاكي رايحه فين ما تخليكي انا لسه مش شبعت منك
منال : حن اني امشي عاوزاكي يا اسيا تحفظيلي علي نفسك وتاخدى بالك من اخواتك اخواتك امانه في رقبتك يا اسيا لحد ما تموتي مفيش غيرك انتي اللي هتقدرى تحميهم ليظهر شخص من وراء منال وهو صقر لتأخذ يده ويدها وتضعهم فوق بعض : اسيا امانه في رقبتك يا صقر اتمني تحافظ عليها وعلي اخواتها
متخافيش يا اسيا صقر اكتر حد هيحبك وهيحمكي من كل حد عاوز يذيكي يلا سلام وزى ما قولتلك يا صقر اسيا امانتي ليك
وتختفي وتظل اسيا تبكي وجسدها يهتز بشده ولكان يعود نبضها ووضعه الطبيعي بعض ما
شعر صقر والطبيب بذعرمن صفاره الجاهز

وبالفعل بدأ الطبيب بعميله نقل الدم من صقر لاسيا بعض ما انتهي الطبيب وخرج خارج الجنااح
جلس صقر بجانبهاااا علي السرير وظل يتاملهاااا
ويتامل كل انشي في وجهها الملاكي الرقيق وبشرتهااا ناصعه البياض التي تشبه بشره الاطفال الناعمه ورموشهااا السوداء الكثيفه ياالهي من عيناهااا انها سحر من ينظر إليهما يغرق ولا توجد طريق للنجاه وشفتياهااا المنتفخه انها تشبه الفراوله المتكارزه وشعرهاا مثل خيوط الذهب حولها ......الخ

......
&&&&&&&_______&&&&&&&

مع بزوغ الفجر كان يحلم
زوجته السابقه تروده في منامه وحزينه بشده منه قائله له منال : كده يا حكمت هي ده الامانه اللي سبتهالك
حكمت بفرحه : منال وحشتيني قوى بس ليا زعلانه
منال وهي تبكي علي حال بناتها فالميت يشعر بكل شئ : ده امانتي ليك برضه يا حكمت مصونتش امانتي ليك
حكمت بتفكير : اي هي الامانه ده يا منال
منال هي وتبتعد عنه : اقعد مع نفسك يا حكمت وشف اي هي الامانه اللي انا سيبهالك لانك ساعتها الندم مش هيفدك ظلت تبتعد الي ان اختفت من امامه
استيقظ حكمت من نومه وهو يشعر بغصه تعتصر قلبه وقلق شديد ينهش في قلبه وروحه حكمت محدثا نفسه : يا ترى اي امانتك ليا يا منال
ليردف بوجع : انا قلقان قوى علي بناتي ومعرفش ليا قلبي وجعني كده انا حاسه انه في حاجه ليتجه ناحيه هاتفه ويمسك به ليقوم بالاتصال ببناته قائلا نفسه : بس هم دلوقتي نائمين وممكن يتخضوا من اتصالي هخليهااا كمان شويه تكون حتي طلعت الشمس ليذهب الي الفراش ويحاول يغفو قليلا قبل شروق الشمس

(عذرا حكمت انت لم تدرك يوما ما معانات اطفالك ووجعهم والامهم فها هن بين الحياه والموووت وانت بعيد عنهما ولا تعرف عنهم شئ فلك عزيزى يوم ستندم عليه بكل ما فعلت بيهم وضميرك اتجاه اطفالك سيظل يئنب بك وبشده )

بقلم : جوهره الصعيد

اشرقت الشمس وملت كل المكان
تفتح عيناها بثقل ومعانات كثيره فهي تشعر بالم في كل أنحاء جسدها لتتفاجا بالمكان التي تتواجد به فهي لا تعرفه ولا راته بتاتا فشعرت بغصه داخله قلبها وايضا يدور في عقلها ما حدث و اتي بها الي هذا المكان الضخم الكبير لتهمس بصوت خافت : روما ايمي
تتململ علي الفراش بضجر وتفتح عيناها بثقل وتعب هي الاخره لتتذكر الأمس ببشاعته تقوم بفزع من علي الفراش لتجد اسيا تتمتم بخفوت وجع لتتجه ناحيه بسرعه وفرحه
روما بشعور ممزوج بين الفرح والهلع : اي يا اسيا حمدلله بسلامتك يا قلبي
اسيا بصوت مبوح : انا كويسه لتردف بتساؤل : اي اللي حصل يا روما ومين جبني في المكان الغريب ده
روما : بصي انا لحد دلوقتي معرفش مين سالته وهووو مش جوا.... ليقطع كلامها دلوف صقر الي جناحه قائلا
صقر : انا
اسيا بصدمه : انت

&&&&&&_____&&&&&&

في صعيد مصر

احمد يلملم ملابسه في حقيبه سفر تدلف والدته نسيمه الي غرفه قائله
نسيمه : علي وين يا ولدى
يترك مافي يده ويعتدل في وقفته باحترام قائلا : مسافر مصر يماااا
نسيمه علمت لما سيسافر ولكان أكملت كلامها : وليه يا ولدى ومن فجر الله
أحمد باستعجاااال : مش هقدر استني اكتر من كده علي غياب البنات وانا معرفش ايتهااا حاجه عنهم انا هسافر انشالله اقلب مصر كلياتها واجيب عليها واطياه
نسيمه بفراغ صبر وعلمت انها سينفذ به يدور داخل دماغ ابنها : طيب مش تهدأ اكده وتستهد بالله
كاد أن يتكلم ويفحص لوالدته عن مرودت الأحلام والكوابيس منذ ليلتين ولكنه فضل الصمت لكي لا يزعجها ويدب القلق والخوف في قلبهااا فهي لا تتحمل أي شئ بسبب كبر سنها
أحمد : لا انا مسافر دلوقتي واللي يحصل يحصل بس طالب منك يماااا تدعيلي وتدعي لبنات منال انه ربنا يسترها معاهم لحد ما الاقيهم وكومان اني معوقش في لقيتهم سلام يماا ليقبل يد وراس امه ويغااادر مسرعااا
نسيمه بدموع وهي تشعر بقلق علي اسيا وشقيقاتيها : يارب يا ولدى تلاقيهم ويكونوا رايقين.. قلبي وجعني قوى عليهم يارب احفظهم هم وكل اللي زيهم

&&&&&&____&&&&&&

بعض مرور ساعتين
تاخذ هاتفهااا لتضغط علي زر الاتصال تنتظر الي ان اسيا تجيب ولكان بدون فائده
لتكرر مجددا وتجد نفس النتيجه وهي لا احد يجيب عليهاااا ليدب القلق في قلب امل
امل : اي ده مش عواضها متردش ده حتي وهي ونائمه بترد عليا
انا هروحلهاا بنفسي اشوفها مالهااا مش بترد ليا المهزقه ده
لتدلف امل الي غرفتها لكي تبدل ملابسهااا وتذهب الي طريق منزل اسيا

&&&&&_____&&&&&&

عطيات بغضب محدثه ذاتهاا : يخربيتك يا رامي فين الواد ده غااار برن عليه مبيردش يا داهيه يكون فشل زى كل مره والبت اسيا فرجت عليه خلقهه ده تبقي مصيبه سوده وخططي كلها هتبقي فشنك لتحاول مجددا بالاتصال به .... ولكنها فشلت مره اخره الرنه لتاتي لها فكره تعرف بكل شئ من خلاله :
مفيش غير حل قدامي وهووو...
عطيات وهي تضع يدهاا علي حكمت هو ونائم : حكمت قوم يا حكمت
حكمت باستيقظ وكانه كام بين اليقظه والنوم
: ايوا يا عطيات
عطيات وهي تمثل عليه الحنيه : متصلتش يخوياا علي بناتك تتطمن عليهم
حكمت : لا يام مياده مش احنا يدوبنا وصلنا البلد
قبل الفجر بساعات مقدرتش ارن عليهم علشان الؤقت ده هم بيكون نائمين فيه فمردتش اقلقهم
عطيات محدثه نفسها : اصل انا ناقصه يخويا حنيه دلوقتي وفيض مشاعر لتكمل : طيب خد الموبايل وحاول كده تكلمهم وتطمن عليهم
ياخذ الهاتف من عطيات ملبي طلبها ويقوم بالاتصال علي بناته علي رقم اسيا ولكنه مغلق
حكمت بقلق : ده مغلق
عطيات وهي تبتلع ريقهااا بصعوبه ويدب الشك في قلبها : ده يمكن يخويا الشبكه استني شويه ورن تاني
حكمت : ماشي يام مياده تسلميلي يارب
لتبتسم بمجامله واصطناع : هو انا ليا غيركم يا ابو اسيا

(مسموح الدعاوى علي العقربه عطيااات)

ليقوم حكمت من علي فراش يتجه نحو الحمام لكي يتشطف تدخل مياده مباشرتا لغرفه الي تقيم فيها والدتها
مياده بابتسامه شيطانيه وفضول : هاااااا متعرفيش عملوا اي
عطيات بصوت منخفض عن صوت مياده : وطي صوتك المحروس ابوهم جوه في الحمام ولا يسمعك وبعدين انا معرفش اي حاجه ولا عارفه اوصل لاى معلومه حتي
مياده بتساؤل : ليه ... ما تتصلي برامي
عطيات بتوبيخ : علي اساس مجربتيش ده اي ذكاء امك ده اتصلت كذا مره ومديني مغلق واللي خلاني اشك اكتر يا بت يا مياده تلفون اسيا برضه مغلق مش عارفه اتصرف ولا افكر فحاجه حاسه تفكيرى اتشل
مياده : طيب والعمل
عطيات بغضب مكتوم لكي لا يسمعها زوجها : بقولك معرفش معرفش سيبني دلوقتي افكر فحاجه
مياده : طيب سلام

&&&&&&_____&&&&&

وصلت امل علي منزل اسيا ظلت تطرق علي الباب ولا حد يجيب لها
امل باستغراب : اي ده غريبه ليه مفيش حد بيرد
يعني محدش لا بيرد علي الشقه ولا علي الموبيلات هيكونوا راحوا فين مثلا دولا
لتاخذ نفسها وتغادر بيت حكمت وهي في طريقها للخروج من الحاره تقابل دكتور الصيدليه التي توجد علي اول الحاره
امل بأسلوب مهزب : عامل ايحضرتك يا دكتور
طبيب الصيدليه : كويس يا بنتي اي اخبارك انتي واسيا وامنيه
امل بدهشه : الحمدلله كويسه هو انت متعرفش اسيا فين
الطبيب : لا يأمل... ليا خير في اي
امل : اصل من بدرى برن علي موبيلها مبتردش فاضطريت اجي ليها البيت وبرضه محدش بيرد خالص وعمو حكمت كمان مفتحش دكانه
الطبيب : طالما يبنتي محدش فيهم بيرد عليكي يبقي اكيد راحوا يزوروا حد من قرايبهم
امل باقتناع : ممكن بس مافتكرش ليهم قرايب هنا قرايبهم في الصعيد اللي هم أهل عمو حكمت
لتردف : ماشي شكرا لحضرتك يا دكتور سلام عليكم
الطبيب : وعليكم السلام ولو احتجتي حاجه يا امل ابقي بلغيني
امل بابتسامه: حاضر سلام
ظلت شارده وهي تمشي في الاطرق وحاولت تقنع نفسها بأن فعلا ذهبوا لكي يزوروا احد من أقاربهم
امل : ممكن ليا لا بس ليه قافله موبيلها اسيا اكيد شبكه وشويه كمان تجي واطمن عليها
لتذهب الي جامعتهاااا

&&&&&____&&&&&&

اسيا بصدمه : انت
صقر وهو يتجه ناحيه كرسي ويجلس بكل اراحيه : ايوا انا وانا اللي جبتك هنا ليكمل بحذر : وكمان ممنوع الكلام الكتير ليكي غلط علي جرحك لانه لسه جديد
اسيا بتافف وعند : بس انا عاوزه اعرف ازاىانت جبتني لهنااا انا آخر حاجه بفتكرهااا رامي الحقير غزني بالمطوه واغمن عليا بعضها محستش بحاجه بس انا شوفت طشاش حد دخل شقتنا لتفكر لبرهه هو ..
صقر : ايوا انا وقولتلك بلاش كلام كتير كل حاجه هتعرفيهااا في وقتها بس دلوقتي غلط عليكي الكلام
ليقف من جلسته : انا هقول للشغاله تجبلكم تفطروا
اسيا علي وشك أن تتحدث وترفض بهذا الوضع وكيف تجلس مع راجل في مكان واحد وهي كل معرفتها به انه صاحب الشركه اللي تعمل بها ولكان يشير لها صقر باصبعه بانها لا تتحدث
فتصمت فهي غير قادره الان علي مواجهته لها ففضلت السكوت
صقر : انا نازل رايح الشركه مش هطول أو احتجتوا حاجه الخدم هنا تحت امركم
روما بابتسامه لهااا فهي اول مره تشعر بأمان وارتياح مع شخص غير اسيا وايمي احست انه سند لهم وبمثابه شقيق له
شكرا لحضرتك علي وقفتك معانا ومش هننسوها ليك ابدا
صقر بابتسامه وحنيه : علي اي من هنا ورايح انا زى اخوكي يا روما وقوليلي يا ابيه بلاش حضرتك ده
ليقول جملته وبعدها يذهب مباشرتا لتقوم اسيا ببعض الشئ من الذهول : لا مستحيل ده اكيد عنده انفصام في الشخصيه
روما : اي انفصام اسيا
اسيا بشرود : لما تكبرى هتعرفي وبلاش تبقي متساااهله مع حد متعرفهوش
روما بزعل : ليه بس يا اسيا ده كويس جدا هو اللي جابك هنا امبارح ولحقنا ليلاه بقي الله واعلم كان حصلنا اي لترغرغ الدموع في عيناها :: للحظه كنت هخسرك ومعرفش ازاى كنا عشنا انا وايمي من غيرك يا اسيا انا اللي دائما بستقوى بيكي وفيكي انتي مصدر قوتي يا اسيا بالرغم اني ضعيفه وجبانه الا والله وجودك جمبي بحسسني بامان الدنيا كلها بحس امي ممتتش بحسها هي اللي قدامي مش انتي
علشان كده ربنا يساعدني بيلهمني الصبرعلي فراقهااا علشان انتي موجوده وكانها هي كل هذا الكلام تسمعه اسيا وهي الاخرى ولأول مره دموعها تخونها وتنزل امام شقيقتها فهي أخذت عهد علي نفسها بانها لا تبكي امام شقيقاتيها او اي شخص بالعالم
اسيا : يا قلبي انتي ربنا يخليكي ليا امسحي دموعك بقي هتخليني ابكي انا كمان يرضيكي
روما وهي تمسح دموعها بايدها: لا ميرضنيش ربنا يباركلنا فيكي ويحفظك لينا
اسيا بقلق ليكون الحق ضرر بروما : هو انتي كويسه صح
روما : اه متقلقيش الحمدلله كويسه
اسيا بارتياح : طيب الحمدلله
امال فين ايمي..؟؟
لم تنتهي من كلمتها لتجدها تبكي بصوت متحرحش
روما بضحك : اهي بترد وتقولك انا موجوده متقلقيش
اسيا بتعب : هاتيهالي يا روما
روما : حاضر
تذهب روما الي الغرفه الثانيه لكي تأخذ ايمي لاسيا
اسيا بشرود : يا ترى يا صقر اي حكايتك معايا واي اللي خلاك عرفت اني في ورطه وجبتني لهنا وجودك فحياتي بالشكل ده بقي يقلقني
روما : اهي يا اسيا ايمي
ايمي : انتي وحثه يا ماما
اسيا : ليا يا قلبي بس
ايمي ببراءه أطفال : علثان انتي اليوم تله نائمه ومث بتلدى ولا سالتي عليا
(علشان انتي اليوم كله نائمه ومش بتردى ولا سالتي عليا)
اسيا بوجع وامسكت ببطنها مكان الجرح حاولت تخفي وجعها لكي لا تفزع احد من شقيقاتيهاا
روما بتوجس : مالك يا اسيا
اسيا : متقلقيش بس الجرح تعبني شويه
روما وهي تجسو قليلا وتقبل رأسها ووجنتيها : سلامتك يا اسيا انشاءلله هتخفي وتبقي زى الفل
ايمي انا اوزه احضنا اثيا
روما : بس هي تعبانه اول ما تخف هخليها تحضنك اوى
ايمي ببكاء : انتي وحثه يا لوما انا اوزه احضن ماما
اسيا وهي توجه كلامها لروما : هاتيها يا روما جمبي متخافيش انا هاخد بالي كويس
روما وهي تنصع لما تقوله اسيا : حاضر يا اسيا بس خدى بالك وحاجه كمان كفايه كلام كده هتتعبي
اسيا : طيب

&&&&&&_____&&&&&&

صقر وهو في طريقه الي المخازن التي يحتجز فيه رامي ووليد يقوم بالاتصال علي زياد
صقر : زياد خلال نص ساعه تكون في المخزن القديم بتاعي
زياد بنوم ويتثاؤب : ليه يا صقر خير
صقر بغضب : زى ما سمعت نص ساعه وتكون عندى
يهب بفزع زياد من صوت صقر القوى الغاضب : حاضر
ليغلق الهاتف مع زياد ويشرد بغضب
ازاى يمدوا أيديهم علي حاجه تخص صقر الحديدى ازاى يتطولوا عليها كده اقسم بداخله سيقطع جسدهم ويكبه لكلاب السكك ليبقي عبره لاى شخص بمجرد تفكير يفكر في حاجه تخص صقر الحديدى

فصقر اعتبر اسيا من ممتلكاته الخاصه طالما دخلت مزاجه فهو لن يتركهااا لاي شخص بالكون حتي التطلع عليها ممنوع

كل ما يفتكر شكلها والكدمات علي وجههاا الطفولي : كل ما تزيد فكره الانتقام بمن شركه في هذا الجريمه البشعه
صقر بكل غضب ويضرب في أريكسون السياره : اما وريتكم يا ولاد***
مبقااش صقر الحديدى لو مخليتكم تبوسوا جزمتي علشان ارحمكم انتوا وقعتوا في ايادى من لا ترحم اهلا بيكم في جحيم صقر

&&&&&&____&&&&&

زياد بخوف من حاله صقر التي لا توحي بالخير بتاتا : ربنا يستر الموضوع باينله كبير وصقر علي اخره ربنا يستر بحد ماهو كله ميطلعش غير علي جتته اهلي ليأخذ مفاتيح سيارته بعض ما ارتدا ملابسه ووضع برفيوم المميز الجميل ليستقل سيارته ويذهب علي المكان التي اخبره به صقر

&&&&&____&&&&&&

وصلوا علي المخزن تراجلو من السيارات زياد ينظر لصقر بنظرات توجس وقلقه منه ولماالغضب متملك منه الي هذه الحد البشع
زياد : خير اي صقر اي
صقر باعيون كااصقر لتتلون بلون الجمر : تعال معايا جواه وهحكيلك كل حاجه دلفوا
الي المخزن زياد اتصدم وبشده من هؤلاء التي يتعالقان
في حبل بشكل معاكس بحيث ساقيهم لفوق وراسهم لتحت
زياد بصدمه ويوجه نظره ناحيه صقر : اي ده يا صقر اي في
صقر بغضب من اشكالهم وكيف يتجرءؤا يمدوا أيديهم علي شئ يخص صقر الحديد فاقسم بين وبين نفسه أن لا يرحمهم
بدأ صقر بسرد كل شئ لزياد امامهم وهم لا حول ولا قوه من كثر الضرب بهم
زياد وتعتل الصدمه ملامجه وجهه : انت بتتكلم بجد
صقر بجديه وشموخ : وانا من امتي بهزر يا سي زياد
زياد بشرود : طيب انت هتعمل اي مع ولاد ...
وهو يخرج سيجارته ويدخن : لسه مش عارف بس اللي متاكد منه هيتمنوا الموت مني
زياد بلقلق علي اسيا وشقيقاتيها فهو ما تعامل معاها كتير ولكان نعمه الادب والأخلاق : طيب واسيا عامله اي دلوقتي
صقر بحديقتان كالصقر حاده : ليا بتسال
زياد بخوف من نظرات صقر له : يا عم عادى بطمن عليها مش انت بتقول غزها بالمطوه علشان كده بطمن عليها
صقر بغرور : كويسه وملكش دعوه بيها بعض كده
زياد : ايهي الصناره غمزت ولا اي يا ابو الصحاااب ليضرب صقر بخفه علي كتفه بمرح
نظر له صقر نظره تمني لو انشقت الأرض نفصين وابتعلته
احمممممم اسف 😂💔

(زياد اكتر شخصيه بتشبهني في الضحك والهزار نحن نختلف عن الاخرون ولا داعي للتصفيق.... بس صقفولي عادى يعني )😂😂💔

يتركه صقر ويتجه نحو هذا الاثنين قائلا بصوت جمهورى لحراسه : نزلوهم .... تركوهم لصقر مثل ما طلب
صقر وهو يمسك رامي من شعره بغضب : ازاى يا ولاد .... تتجراو وتمدو ايدكم عليها ازاى هااااا ومين فيكم ضربها بالمطوه
رامي باالم رهيب : مش انا والله ده وليد
صقر يخرج مطوه من جيب بنطلون بدلته وبتجه الي وليد التي يرتجف من الخوف
صقر بمكر : انت عملتلها اي بالمطوه
وليد بارتباك وخوف يسرى داخل اوصال جسده : والله يا باشا هي.. هي الاول اللي ضربتني بسكينه في كتفي علشان كده دمي اتغير ومحستش بنفسي إلا وانا بغزهااا
صقر هنا وبدا يتحول الي وحش كاسر ليطعن وليد في بطنه بالمطوه
صقر : مس انت عملتلهاااا كده يروح امك جرب بقي الوجع ومس بس كده انا هخلي الرجاله يظبطوكم لحد ما تموتي هنا وتعفنوا يا شويه كلاب وانت يلا ليشير لرامي وينزل في بالبوكس في وشه والبواني : وانت يا روح امك اقسم بالله لاظبطك احلي تظبيط ظل في هذا الوضع يقاتل من أجل حبيبته وكيف يتجرؤون ويلمسونها
الي ان تتدخلوا زياد و الحرس وفكو صقر منهم بالغصب فانه كان كالذئب من كثر الغضب وحادته عيناه ولون وجهه اصبحوا بلون الدماء وعروقه رقبته وذراعيه التي برزوا اثناء الغضب والقتال شكله كان مخيفاااا كثيرا
قائلا بغضب وصوت قوى هز المكان : الكلب ده تجبيوله دكتور وتخلو يخف بسرعه علشان لسه عذابه ونهايته مبداوش معايا اما السافل التاني يقعد من غير اكل وميه لمده يومين ليقول بصراااخ : انتوا فاهمين
الحرس بخوف من هيئته التي لا توحي بالخير : فاهمين يا فندم

يخرج ويتجه علي قصره

زياد ينظر علي أثره بعض ما غادر صقر : ربنا يستر طالما حطيت حد في دماغك مش هترحمه وخصوصا لو من ممتلكات صقر الحديدى فهو لا يغفر لاحد ابدا من يتخطي معه حدود او يلمس شئ يمتلكه

&&&&&______&&&&&&

نجده تحت المياه يهدى من روعته وعصبيته
فهو اليوم فقد اعصابه كليا فهو.دائمايتميز بالبرود ولاالمبالاه ولكان حتما سيغير هذه الصفه عندما احد يريد الاقتراب من ممتلكاته الخاصه
يخرج من الحمام ولاول مره من سنين صقر يرتدى لبس كاجول وهو عباره عن بنطلون جينز اسود وتشيرت بالونالابيض بنصف كوم وفوقه جاكت جلدى اسود وكوتشي ابيض ويضع عطره اللمميز براحته الرائعه ويأخذ مفاتيحه ويخرج متجه للفيلا التي توجد فيها اسيا واخواتها

&&&&____&&&&&&

روما بزهق مع اسيا : يابت حرام عليكي يا اسيا لازم تاكلي انتي من اول الصبح مش حطيتي حاجه في بطنك
اسيا بتعب والتعب يظهر علي ملامحها الجميله : مش قادره يا روما لا مقدراش والله حاسه نفسي هرجع
روما : كلي ورجعي مش مشكله بس اهم حاجه تاكلي ماينفعش اليوم بطوله متاكليش حاجه كده
اسيا بتنهده : ونبي سيبني علي راحتي يا روما متداخلا في الحديث بصوته الخشن الرجولي وعطره التي تسرسب الي أنفها فاشعرها بالغثيان
صقر بتحدى : لا مش علي راحتك
يدلف الي جناحه فهو ايضا علم انها لا تأكل شئ منذ أن فاقت
ممكن روما تسيبنا لوحدنا وتاخدى ايمي في الجنينة تحت
روما بطاعه : حاضر يا ابيه
ابتسم تلاقيا علي براتهم التي تشبه براءه الملايكه أخذ كرسي وجلس بجانب الفراش
صقر وهو يركز بنظره عليها : ليه مش راضيه تاكلي
اسيا بتعب : لاني ماليش نفس
صقر بمكر : اممممم طيب انتي فاكره آخر مره مسمعتيش كلامي كنت عملك اي انا وفي العربيه
شردت اسيا في التي حصل ما بينهم لتحمر وجنتيها خجلا : انت قليل الادب علي فكره
صقر ابتسم بخبث علي ارتباكها وكسوفها واكتر شئ شده إليها ... خجلهااا وجراتها فهي تختلف عن العالم باجمعه
صقر : طالما قليل الادب خلينااا نجرب تاني وبالمره كده كده قليل الادب وظل يقترب منها وهي عاجزه عن اي رده فعل فهي متعبه ولا قادره عن مقوماته لتغمض عيناها بخوف ورعب قائله ببعض الغضب : خلاص هاكل ابعد
ليرجع عن ما كان سوف يقوم به ليجلس علي الكرسي بمكر فهو عرف جيدا ماهي تكون نقطه ضعفها : كده تعجبيني وكل ما تسمعيش كلامي هعمل كده ليغمز لها بطرف عينه
اسيا تزفر بغضب شديد من هذا المتحكم المتعجرف :
اسيا : بس..... ان قطعها صقر بقوه لما تاكلي هجوبك علي كل حاجه
لتنصدم كيف يعرف ماذا يدور في عقلها وما الكلام التي تتفوءها فهي تحيه علي ذكائه برغم من عجرفته معهااااا ومع الجميع
صقر بصوت جمهورى في الفيلا : هاتي الاكل
ياخذ الاكل من العامله ويتجه ناحيتها وعلي ثغره ابتسام تجذب الكون بحاله
اسيا لا اراديا : الله حلوه اوى ضحكتك
صقر زاد في ابتسامته : طيب طالما اناعاجبك كده اوى ماتسبيني ابوس بقي🙈😂
اسيا بعض ان فاقت من شرودها ولعنت نفسها عدت مرات علي سذاجتها هذه : علفكره انت سافل وقليل الادب وبجح
صقر : واي تاني بس لمعلومتك بقي انا اكتر من اللي انتي بتقولي عليهم وليكي يوم يا قطه اعلمك الادب بطريقتي بس ساعتها هنكون لوحدنا
اسيا ظلت ترمش عدت مرا تستوعب كلامه هذا ولما يملح هذا الصقر المتكبر
صقر : كلي كلي متركزيش كله باوانه لو جيت ولقيت الصينيه فيها اكل فأنا هعرفك انك... ليبتسم أكثر ويخرج خارج الجناح
اسيا ببراءه : يخربيتك بجح وقليل الادب بصحيح معرفش اهله كانوا فين في تربيته

&&&&&&_____&&&&&

وصل أحمد القاهره
ليقول بحيره : طيب ياربي ادور فين عليهم بس ليمشي في الشوارع والطرقات وهو لا يعرف رجله أين تأخذه
&&&____&&&&&&&&

عطيات ..عطيات
عطيات: ايوا في اي
حكمت : من صباحيه ربنا برن علي البنات هضطر اسافر ليهم اصل انا قلقان عليهم اوى
عطيات : وهم صغيرين يا حكمت ده كلهم يخويا يتجوزوا ويفتحوا بيوت
حكمت : بس برضه كده انا مش مطمن عليهم وبعدين التلفونات مقفوله
حكمت بحنان مصطنع وهي تربت علي كتفه : انا جايه معاك يخويا
حكمت وهو ينظر لها : طيب وعزا خالتك
عطيات: الحي ابقي من الميت
حكمت بابتسامه لحنيه عطيات وخوفها علي بناته : ربنا يخليكي يا ام مياده بت أصول بصحيح يلا وبدا يحزمون شنطهم ويغادرون المكان متاجهين لبيت حكمت وهو لا يدرك الكارثه التي حصلت لبناته


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات