رواية حب وانتقام صقر الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسراء ابو شنب
روايه حب وانتقام صقر البارت (الحادى عشرون)
بقلم الكاتبه (إسراء ابو شنب)
وصل حكمت منزله واتصدم من البيت وكركبته وتوجد بعض من قطرات الدم علي الارض دلف مثل المجنون الي الداخل يبحث عن بناته بصوت عالي : اسيا روما فينكم يا بنات ولكان لا حياه لمن تنادى .....دلف غرفتهم لا أثر لاحد فيهن شعر وكانها الدنيا تدور به لم يتحمل هذا المشهد امامه.. المكان مقلوبا راسا علي عقب وتوجد بعض الدماء علي الارض ليقع علي السرير متالما يضع راسه بين يديه تدلف الغرفه عطيات بتنكر : مال فين بناتك يا حكمت واي الكركبه ده كلها
حكمت وكانه في عالم اخر ولا يدرى بنفسه ليرد بضايع : معرفش يا ام مياده انا حاسس نفسي هدخل في غيببوبه المكان متكركب ولقد فاق أخيرا هي واقفا من جلسته : المعني حد اتهجم عليهم يا عطياااات والبنات دلوقتي طيب راحوووا فين بس انا مش هجي من بره غير لما الاقيهم..... اسرع مهرولا للخارج باحثا عنهما
عطيات بقلق : يخربيتك يا واض يا رامي هببت اي لتأتي مياده
مياده : اي في يماااااا البيت متشقلبه كده ومنين كميه دم الله اللي علي الارض ده... فظيعه
عطيات بتفكير : مش عارفه يا لهوووووى انا هتشل يابت عامله زى الاطراش في الزفه يخراااابي هتجن لتخرج خارج الغرفه
مياده ببرود : واي يعني ما يضعيوا ولا يغوروا احنا مالنا لتبستم بخبث وهي تلعب بخصله من شعرها . ما ده احنا اللي كنا عاوزينه من الاول ياكش يولعوووا حتي لتاخذ شنطتهااا وتخرج
طالعه تصيع الصيعه
&&&&&&&_____&&&&&
في مقر شركه الحديدى
تنظر امل بتعب لساعه يدهاااا تجد الوقت تأخر تاخذ شنطتهااا وتتجه نحو مكتب زياد لا تجده لا زياد ولا صقر لتندهش انهم لا يتواجدون بالشركة من اول اليوم لتغاااادر بصمت بعض ما خرجت من الأسانسير قبلت في وجهه زياد
امل : استاذ زياد
زياد : ايوا امل
امل بتوجس : هو في حاجه حضراتكم مكنتوش موجودين في الشركه
زياد بارتباك ولكان حاول ما يظهر شئ : هاااا لا بس ده شويه شغل معايا ومع صقر في فروع تاني لينا
امل : يعني كله تمام
زياد : اه تمام بعض أذنك يطلع في نفس الأسانسير من بعض ما امل خرجت لتقول بشك : هو في حاجه ولا اي مش طبيعين دولا
ربنا يستر بقي معاهم
&&&&&&_____&&&&&&&&&
اسيا تستقيظ من نومها بتعب لتجد روما تجلس بجوارها هي وايمي وتداعبها
اسيا بصوت خافت وهي تبتلع ريقهااا بصعوبه : روماااا
لتقترب روما منها : مالك اسيا
اسيا بتعب ظاهر علي معالم وجهها : تعبانه اوى يا روما مش قادره اتحمل من الوجع ولاول مره تبوح بوجعها امام شقيقاتيهاااا
روما وتتجمع دموعها في مقلتياها : ليه بس مالك يا اسيا
اسيا : مش عارفه يا روما موجعه من كل حاجه يريت بس تجي علي الجرح اللي فجسمي ده اسهل بكتير بس انا تعبااانه ومش قادره
روما بعدم فهم : طيب ماهو جرحك مفهوش حاجه لترفع البطانيه عنها لتجدها بتنزف مكان الجرح
روما وقد تشل جسدها بالكامل
اسيا بتعب أم من معالم وجه روما التي لا توحي بالخير ويظهر ع
ليها الصدمه: اي في روماااا
روما ببكاء وخوف شديد : اسيا انتي بتنزفي اوى وانا مش عارفه اعمل
اسيا بتعب : متقلقيش دلوقتي هيقف لوحده... بمجرد ما انهت كلامهااا وقعت مغشيه عليها
روما بصريخ : اسياااااا لتخرج مسرعه للعامله التي تعمل في الفيلا : فين ابيه صقر لو سمحتي
العامله : ده بره يا فندم لما تنتهي من كلمته كان صقر يدلف من باب الفيلا
لتهرول روما مسرعه : الحقني الحقني اسيا اس.. والاخره لم تكمل لتقع مغشيه عليها يظل صقر يصرخ بعلو صوته علي الحرس: شيلهااا وحطهااا في العربيه
يركب السلم في اقل من دقيقه ليجد ايمي تصرخ بجانب اسيا وهي تراها تنزف خافت من لون الدم فانها صغيره لا تفهم شئ
صقر تحرك بسرعه ناحيه اسيا حملها وهبط بيها بسرعه فائقه ليقول للعامله : اركب اقعدى مع ايمي ومتسبهااااش اياكي فاهمه
العامله بطاعه : حاضر لتذهب تظل بجانب ايمي وصقر ياخذ اسيا وروما وهن الاثنتين لا واعين لشئ ياخذ فونه يقول بصوت مختلط
بتوتر وغضب : زياد تجيني بسرعه علي مستشفتي فاهمني بسرررعه
يزيد في سرعه السياره كاد يعمل كذا حادثه ولكان بمهاراته استطاع التفادى يا ليته يستطيع يطير بها ٠
وصل صقر مستشفي الخاصه به
حمل اسيا ونادى بصوت جمهور وقوى من اثره مل الأطباء والممرضين اتفزعوا وبشده
صقر : انتوا يلي هناااا حد يجي بسرعه اخذ الأطباء اسيا منه وتوجه بيها الي العملياااات واخذوا روما بغرفه الكشف استطعوا الأطباء افاقتهااا وضعوا لها محلول فهي جسدها هزيل للغايه
روما ببكاء : هي اسيا فين
الطبيب بهدوء لكي يطمنها : متقلقيش هيفي العمليات هتبقي كويسه
روما وهي تمسح دموعها وتهم ان تقف من علي فراش المرضه : انا عايزه اشوفها حالا
الطبيب : لا مينفعش تقومي وتسيبي المحلول جسمك ضعيف جدا
روما بعصبيه مفرطه : بقولك اي انا عاوزه اشوفها وهشوفها ولو سمحت شيل ده من يدى
الطبيب : يا انسه مينفعش كده طيب بصي يخلص المحلول واطلعي علطول تكون اسيا حتي طلعت من العمليات
روما بدأت تهدء قليلا من كلام الطبيب لها : خلاص ماشي اول مت يخلص تخليتي اخرج
الطبيب ابتسام علي براءتهاااا كالاطفال
حاضر يستي
&&&&&&&____&&&&&&&
عطيات تتحدث في الموبايل مع شخص
عطيات بصوت متوتر : يا لهوووى يا شريف
انا مش عارفه اعمل ايبحد خايفه بقي يعرف كل حاجه قبل ما خطتنا تنتهي احنا اللي هنروح فيها
(شريف ده مش عايزه اصدمكم واقولكم طليقهاا ابو مياده هي بتحبه فحصلت ظروف معه ماديه فهي اضطرت تجوز تاني علشان تعملها قرشين وفضلت علي تواصل معاه طليقهااا اليي هذه اللحظه ورسمت خطتها مثل ما كان يدور في دماغها
تطلق من حكمت ويرجعها شريف
لعصمته من تاني وهاااا هي علي خطتهااا علي وشك النجاح)
وهي اللي كانت بتتوشوش معه لما سمعته اسيا
شريف : متقلقيش كل حاجه هتبقي بخير وانا بنفسي هدور علي رأي واتويه في حته لحد ما نشوف هنعمل اي
عطيات بارتياح قليلا : ماشي يا شريف واهي قربنا نبقي مع بعض وتحت سقف واحد عاوزه اقولك لتتكلم ببجاحه وحرمنيه : انت وحشتني اوى
شريف : وانا كمان والله يا مياده وحشتيني متتظره اللحظه اللي هنبقي فيها مع بعض
نتركهم مع بعض يظلوا يتكلموا
&&&&&&_____&&&&&&
زياد : اي في يا صقر اي في يبني
سرد صقر كل ما حدث لاسيا وروما
زياد: طيب وهي دلوقتي يعني في العمليات
صقر بحزن ولاول مره يظهر عليه من بعض وفات والده والدته
صقر: ايوا جوه لتخرج ممرضه من غرفه العمليات يوقفها صقر :: طمنيني عامله اي اسيا
الممرضه : هي محتاجه دم وجسدها ضعيف حدا وغير كده فصليتها نادره
صقر : انا نفس فصيلتها هتبرعلهااا بالدم
الممرضه : تمام اتفضل معايا ليقاطعه زياد : بس انت لسه امبارح يا صقر متبرع ليها كده انت جسمك هيضعف احنا ممكن نشوف حد او دم في بنك الدم اكيد في
صقر باستعجال : مفيش وقت يا زياد ليرحل من امام زياد مع الممرضه اثناء سيره يصتدم بشخص ما
حكمت بهم وهو ينظر له ويعتذر منه : معلش يابني
اما صقر فهو أساسا فهو في دومه لا يدرى بأحد غير حبيبته فهو لا يهتم لنفسه هو لو يستطيع ليعطيهاااا كل دمه ممكن يفدى بروحه لاجلهاااا
ليمشي حكمت بغلب وهموم وكانها هموم العالم باسره تكونت في : ياربي اعمل اي بس من صباحيه ربنا وانا بدور عليهم في المستشفيات وفكل مكان اعمل اي تاني بس ..