📁 آخر الروايات

رواية السمراء والمغني الفصل العشرين 20 بقلم نهي

رواية السمراء والمغني الفصل العشرين 20 بقلم نهي


 نزل جلال مسرعا من درج لتعترض عمته و مدير العام طريقه

جلال: عمتي...ماذا هناك دعيني أذهب
نوال: لا لا كيف تذهب اليوم يومك و لو ترى كم من شركة و منتج و صناع أغاني يتهافتون لمقابلتك
جلال: لكن لدي عمل طارئ لا وقت لي
نوال: قلت كلمتي و إنتهى
جلال: بغضب لما لا تفهمين قلت لكي لدي عمل طارئ أروى في المشفى و أنت كل همك بعض رجال.....لا أصدق حسنا تردين أن أقابلهم طارق....طارق إسمع خذ موعد من كل شخص و غدا أخبرني حسنا...رضيتي الآن أتركيني أذهب
رحمه: إنتظر أنا أتية معك
نوال: اليوم....اليوم لأول مرة إبني جلال يرفع صوته علي لأجل هاته....هاته سمراء لا أصدق......
كان جلال يمشي مسرعا ليخرج من مكان الحفل لكن حضور كانوا يعرقلون مسيره فظطر لنداء الحرس.....
أيوب: جلال مابك لا تقلق لم تبدأ العملية بعد
جلال: علي رؤية أروى قبل العملية علي ذلك
صعد جلال و أيوب في سيارة و ظل يفكر غي أروى
في حين كان مازن يجري العملية ل أروى
وصل الصدقين للمشفى ليجدوا ساندي و ملاك هناك
ملاك: أيوب إبنتي....
أيوب: لا تقلقي يا ممرضة أين هي
ممرضة: في غرفة عمليات
جلاا: ماذا....أيوب ماذا تقول قلت عملية أنت ستقوم بها و سأقابل أروى و ......
أيوب: أنا مثلك مصدوم و لا أفهم كيف أروى تدخل غرفة عمليات و مازن أين هو....
ممرضة: هو من يجري العملية ل أروى....
أيوب: حسنا جهزي ثيابي سأدخل و....
مازن:لا داعي......
أيوب: لما هل أنهيت عملية
جلال: هل هي بخير هل نستطيع رؤيتها
مازن: للأسف...البقاء لله مرض كان قد قضى على كل خلايا المريضة و سيطر على جسم و لم نستطع إصتئصاله لأنه إنتشر بالجسم كله ... أيوب أسف
أيوب: ماذا ما هذه المزحه سخيفة و أساسا أساسا كيف تبدأ عملية قلت لك أنا من سيجريها
مازن: أسف لكن عند وصولها كان وضعها متأزم و لم يكن الوضع يقبل تأجيل
وقعت ملاك مغمى عليها فحين جلال لم ينطق بحرف .....
دخل أيوب ل أروى و ظل فترة ثم خرج
جلال: ..أنا راحل .... لا أستطيع أن أظل هنا أنا...أنا....
أيوب : رحمه أرجوك ألحقيه....
بعد أن خرج جلال نظر أيوب لمازن ثم إتجهوا سويا لملاك و ساعدوها بالوقوف ثم أدخلوها غرفة عمليات و أغلقوا الغرفة
ملاك: إبنتي لما فعلتي هذا و تكرتني هذا هو وعدك لي .....
أيوب: إبنتك على قيد حياة
ملاك: ماذا .... لكن لكن دكتور قال
مازن: كانت هذه رغبة إبنتك
فلاش باك
مازن: أنسه أروى مستعده و لا تقلقي ستكونين في أيدي أمينة
أروى: لي طلب وحيد منك هل تستطيع تلبيته لي
مازن: أجل تفضلي .....
أروى: بعد نجاح عملية إن شاء الله أريدك أن تصرح للكل أني مت
مازن: ماذا ماهذا طلب غريب
أروى: فقط إفعل هذا أرجوك
مازن: لكن ماذا عن أمك أبوك أهلك قد لا يتحمل أحد خبر صدمه
أروى: أريد أن أخفي خبر حياتي عن شخص معين متأكدة أنه سيأتي و لا تقلق سأخبرهم أني حيه لكن بعد أن تصرح بخبر موتي دع صديقك أيوب يدخل عندي حسنا
مازن: هذه حياتك و أنتي كبيرة و واعية و حرة في تصرف بها لذلك حسنا
ملاك: لكن لماذا فعلت هذا و....
أيوب: إبنتك تريد هذا و لابد من أن لها سبب بعد ساعة أو أقل ستفيق لكن قبل هذا سيظل هذا سرنا نحن ثلاثة و لن تخبروا أحد حتى جلال على أقل حتى تفيق أروى
كان جلال يمشي بشارع و سيارات تطلق زماميرها لكي يبتعد أما هو في صدمة تامة
رحمة: جلااال..إنتبه كاد يدعسك مابك ماذا حدث لما أنت هكذا
جلال: لقد تركتني.....هي لما تركتني كان عليها العيش لأجلي
رحمه: ماذا تقول جلال مابك
كان جلال يبكي بحرقة حتى تذكر كلام أروى عندما مر عليها بسيارته أنها لطالما كانت وحيدة فعاتق رحمه و ظل يبكي
أما في المشفى فبعد ساعة تقريبا أفاقت أروى لتجد أمها عندها
ملاك: حبيبتي غالية كم أنا فرحة لشفائك لكني غاضبة أيضا أنت كنت تعانين لوحدك و حتى لما أخبروني بموتك كاد قلبي أن يقف كيف تفعلين هذا
أروى: أسفه يا أمي لكن هذا كان لمصلحتنا جميعا
أيوب: أي مصلحة جلال كان حزينا جدا لنخبره
أروى: لا لا لن تخبروا أحد بأي شئ و دعوا جميع ناس تعتقد أن موتي حقيقة فقط أنتم مقربون مني و دكتور مازن من يجب أن يعلم بالأمر فالبقية كلهم غرباء و خبر موتي سيكون مؤاثرا لأيام و بعدها يتساه الجميع
ملاك: ولكن ماذا سنفعل هذه كذبة كبيرة و لابد أن يراك أحد في المدينة
أيوب: لا تنسوا جنازة أيضا و كل هذا
مازن: لا تخافوا موضوع جنازة محلول
أيوب: كيف
مازن: اليوم في غرفة الإستعجالات توفت فتاة إثرى جرعه مخذرات زائدة و هي مجهولة نسب كبرت في البارات سنضعها محل أروى
ملاك: إبنتي كل هذه قصة لست مرتاحة لها
أروى: أمي إسمعيني نحن سنذهب من هنا سنخرج من هذا المكان فنحن في هذا البلد لم نحصل إلا على الوجع و القهر سنذهب لنيويورك و نأسس حياتنا ....أخبرني ما الفرق بين هنا و بلد غريب الأقل ببلد غريب سنعامل بإحترام لأن ليس لنا فيها أقارب فماذا حصلنا من قربنا لهم غير عذاب و المشقة
ملاك: معك حق يا إبنتي
مازن: غدا ستخرجين إذن الله
أروى: سيد مازن معروفك معي كبير أولا حياتي ثم ساعدتني بهذه الكذبه شكرا لك لكن هل تتم معروفك معانا و تحجز لنا تذاكر لنيويورك
مازن: بالطبع لا مشكلة
كانت أروى تتجهز لذهاب مع أمها لبلد غريب فحين كان الكل في المقبرة ظنا منهم أنهم يشيعون جنازة أروى
أروى: أمي إسبقيني للمطار سأودع شخصا و ألحقك
كان جلال واقفا من بعيد ينظر لهم يدفنون تلك فتاة حتى أتته ساندي تحمل ظرف الذي أعطته لها أروى
ساندي: هذا من أروى لك أعطتني ظرفا كبيرا في الحفل و عندما فتحته وجدت ظروفا صغيرة فيه و كل واحد يخص أحدا كان بشركة و هذا بإسمك
فتح جلال ظرف و قرأه
جلال قد لا أعيش بعد هذه الهملية لكن لا أريدك أن تحزن كنت مغني مفضل و ستظل أتعلم أنت الوحيد من لون أغاني الت ألفتها لذلك في مكتبي كل أغاني خاصتي خذهم و لونهم بصوتك العذب و إجعلني ذكرة حية بين ناس و في صوتك ....لأجلي فقط....وصحيح لست غاضبة منك البتة ظروف هي من جعلتك تسيئ فهمي إنتبه لنفسك و ل رحمى. الوداع
كانت أروى تراقب جلال ثم إبتسمت
أروى: تم عملي سأذهب الآن مرتاحة
ذهبت أروى للمطار حيث ودعت أيوب و إبتسام و صعدت في طائرة و ظلت تنظر من شباك و مازن ينظر لها بإستغراب حتى أقلعت طائرة لتمسك أروى بيده
ووووو


تعليقات