رواية سجينة ظله الفصل العشرين 20 بقلم روان محمود
سجينة ظله ...الحلقه العشرون 

انتفضت من أحضانه فجأه وابتعدت بعد أن قبلها بشراهه وكاد أن يتمادي ...تلك القبله من ذلك الوسيم التي جعلت قلبها ينتفض داخل ضلوعها
تشعر انها من تريد أن تتعمق داخله وتسكن جوارحه تعشق انفاسه تستوطن قلبه
هل بالفعل أصبحت في إنحلال خلقي إلي هذه الدرجه أم أن هذا زوجها أمام الله ولكن يجب عليها الخجل حتي لو قليلا ،،
ابتعدت بأنفاس لاهثه ووجه يكاد. ينفجر من الحمره لايعلم خجلا أم غضبا ولكنها كانت تبدله قبلته وتستجيب له منذ قليل
ليصله الرد سريعا وهي ترفع ذراعها وتهوي علي وجنته بصفعه يعرف منها أن هذه حمرة الغضب وليس الخجل
ولكن هل غضبها يعادل ولو ربع غضبه الأن منها
حاولت أن تهرول سريعا حتي تتخلص من غضبه وتخرج من الغرفه
ولكن خطوه واحده منه وأصبح ظهرها ملتصق بصدره وذراعه القوي يحاصرها من الأمام والأخر يغلق الغرفه عليهم !!
تنطق سريعا تبرر ماصدر منها حتي يهدأ
تقول بقوه وثقه مصطنعه وداخلها يررتعش من ذراعها الذي يقبض ع خصرها بقوه
"شريف ،انت الي غلطت
،انا مش هسمحلك بأي حال من الأحوال إنك تقربلي إحنا علاقتنا مؤقته لازم أحافظ ع نفسي للي هيبقي جوزي فيوم من الأيام "
انفاسه تعلو وتشعر بعضلات صدره تكاد تخرج من مكانها تدل علي غضبه الشديد
يفترب بشفتيه من رقبتها
يلثمها بقوه وتملك ويسير بها ببطئ لترتعش بين يديه تحاول منع قلبها وجسدها الخائن من التجاوب معه
لتتفاجئ بهمسه المتملك لها "إنتي مراتي وحقي أعمل أكتر من كده مليون مره وممكن أثبتلك "
تنطق بهمس تحاول كبح رغبتها فهي تعشقه تحاول السيطره ع مشاعرها تستعطفه حتي يتركها "شرييف "
يتأوه من تفوهها بأسمه بهذه النعومه خاصة وجسده يشتعل يطالب بها فالحال لايوجد من تفعل به هذا بكلمه وحيده
يجذب ذراعها اليه ليجعلها تواجهه
وينطق بصوت جذاب لايتحمله قلبها الضعيف "عيون شريف وملك شريف "
اخفضت بصرها وزادت وتيره انفاسها وزاده ارتعاشه جسدها بين يديه
لتضغط ع شفتيها السفلي بأسنانها تكاد تدميها من التوتر ومن الشعور الذي يغزوها يجعلها تتمني قربه وتتمني أن تبتلعها الأرض من الخجل
يضع ءطرافه ع شفتيها ليخلصها من بين أسنانها برقه وكفه يجذب راسه من الخلف ليخلص شفتيها من بين أسنانها بطريقه أخري
يقبلها برقه كما لم يقبلها من قبل وهو يذيبها بكلماته "روح شريف ،عقل شريف ،حياته
يقبلها قبلات متقطعه وهو يهمس بهذه الكلمات تستجيب له وتضع شفتيها تقبله وتتجاوب معه ليتراقص قلبه فرحا بتلك الخطوه تبادله يعني أنها تحبه ووقعت تحت عشقه
ينطق بكلمه يجعل الزمن يتوقف من حولها ويديه تتجول ع خصرها بجرأه غير معتاده
"بحبك "
تنتفض بين يديه وتبتعد عنه تنظر له بذهول بينما يبتسم هو تلك الابتسامه الجذابه التي ستؤدي بها الي الهلاك يوما ما
لتقفز بفرحة طفله أمام عينيه وهي تضع كفيها ع ذراعيه تتساءل ببله "بتحبني بجد طب أحلف وربنا يعني مش هتطلقني يس "
تشير بيدها علامه النصر
ليقهقه من الضحك وضحكاته ترتفع تأكد الأن أنه تزوج من طفله جميله رقيقه للغايه
اقترب وهو ينظر لوجنتها الحمراء من أثر قبلاته وهو يقضم وجنتها بخفه كطفله صغيره وحلوي يشتهيها
ويتحدث أما شفتيها "ايوه بحبك وهتفضلي مراتي الشفايف دي مش هتنطق اسم حد غيري والحضن ده ليا انا ويس وال "
يقترب يقبلها بقوه محببه يعتصر شفتيها ويبتعد وهو يتلذذ بشفتيها ويتأوه من مذاقهم العسلي
يكمل "ودي بتاعتي بس محدش هيلمسهم غيري "
اقتربت بجرأه غير معهوده وسعاده تقبله برقه من شفتيه لاتعلم كيف القبله ولكن تريد هذا
لتتسع ابتسامته من جرأتها غير المعهوده لييتمكن من شفتيها بقوه يشرح لها كيف تكون القبله وهو يبتعد "البوسه كده ياسلووكه "
تنطق وهي غارقه في خيالاتها قبلته "الخطه زي مارسمناها بالظبط ".
ليتحول وجهه من جملتها وتدرك فداحة مانطقت به للتو
...............
أنطلق أحمد لينفذ أولي الخطوات للتفريق بين شريف وسلمي ليحظي بها فالحلال كما يحظي بصباح فالحرام لمتعته الشخصيه
قام بمهاتفته سلمي ليلا الحاديه عشر بعد أن حصل ع هاتفها من شئون العاملين
تجلس بغرفتها شارده في أحداث اليوم هل سينفصل عنها ويطلقها أم ستظل في عصمته بعد اعتراف اليوم المخزي وهيجانه وهروبها من أمامه
تجد هاتفها تعلو نغمته تعلن عن مكالمه
تجد رقم غريب فالعاده لاترد ولكن من الممكن ان تكون فجر وتحتاج. إليها فتصرفاتها باتت غير مفهمومه
تقول بنبره هادئه "الو "
"إزيك ياانسه سلمي أتمني مكونش قلقتك "
تعرف هذا الصوت ولكن لاتعلم هويته فذاكرتها لاتسعفها أحيانا لتسأل بهدوء "مين حضرتك "
"أنا أحمد زميلك معلش لو أزعجتك أتصل فوقت تاني أنا بس اتبسطت كتير اما شوفتك النهارده رجعتيني لأيام الجامعه وكده "
تبتسم إثر ذكره لهذه الأيام وهي تقول "لا مفيش إزعاج ولا حاجه أنا كمان بتبسط أوووي لما بفتركها "
تتسع ابتسامته لنجاح مخططه"منا عارف عشان كده عملت حاجه بتمني لو تشاركيني فيها هتسعدنا كلنا "
تنطق بريبه من كلماته لاتفهم شئ"وايه هي الحاجه دي "
"انا كلمت إصحابنا واتفقنا هنتقابل كلنا بكره ع بليل فكافيه الورد الحمرا بعد الشغل مايخلص ع تسعه كده نكون كلنا خلصنا
ونهله وراشد وسعاد هيبقوا موجودين كل الشله نفتكر الايام الجميله اتمني تبقي موجوده "
تصمت تفكر نعم هي تشتاق اليهم الي حد الهوس بالرغم ان هذه الايام هي شاقه الا أنها استمتعت بصحبتهم فكانت الجامعه مميزه بوجودهم
"طيب خلاص هاجي معاكم هيبقي يوم حلو ،،بس انت جبت رقمي منين "
يقول بأسف مصطنع "انا جبته بصراحه من الشئون بس والله عملت كده عشان نتجمع كلنا وتشاركينا فاليوم ده عشان ميبقاش ناقص حد أنا متأسف "
استشعرت أسفه "لا لا خلاص محصلش حاجه انا بفهم بس إنت عارف طبعا إن انا بس مبحبش شباب تاخد رقمي بس مدام قصدك خير مش مشكله "
يقول فجأه "سلمي هو شريف بيه أخوكي فعلا أصلكم حتي المستوي مش منه مش نفس الشكل "
ترد بعصبيه لتتهرب من الإجابه
"أستاذ احمد دي خصوصيه بيت وبيتهيالي انا رديت ع السؤال الصبح ومسمحش لأي حد يدخل فخصوصياتي إحنا زمايل اه بس تلزم حدود التعامل "
"أنا اسف ياسلمي أنا بطمن عليك ببس انتي عارفه انتي بالنسبالي ايه "
سلمي بحده مصطنعه "أستاذ أحمد عيب الكلام ده واتفضل اقفل ومتتصلش تاني ببالرقم ده وانشالله هاجي فالميعاد بس عشان نعمل يوم حلو ونهله وسعاد وحشووني "
"شكرا ياسلمي انك هتيجي بكره متزعليش مني لتاني مره انا اسف "
تغلق الخط وتتذكر شريف هل يجب ان تعلمه بهذه النزهه غدا ،،،هو لايثق بها حتي الأن خاصه بعد ان افتضح أمرها اليوم
لو كانت الظروف غير كانت قالت له عنها فهي أعتادت عدم الكذب او المراوغه طالما الأمر صحيح وهي لاتفعل الخطأ
ولكن سيثير المشاكل معها لهذا الأمر التافه نزهه مع أصدقاء الكليه ،يجب أن لايعلم فالأمر عادي وهو يضخم. الامر وستزيد غضبه بالاضافه انها لاتعلم رده ع كلامها اليوم
افترشت الفراش بجسدها وهي تسرح بخيالها في اللحظات المسروقه من الزمن التي غذت روحها وأنوثتها بقبلاته وكلامه وأحاسيسه وهو يهمس لها بكلمات عشق أعظم من أي أغنيه قد سمعتها فالتاريخ كأنها تستمتع لنغمه عذبه لاتضيع من مخيلتها
قبلته !!!وااااااه من قبلته شفتيه الضخمه التي تقبلها تحلم بها كل ليله،ستنام ليلتها تحلم به وهو زوجها
فإن لم يتزوجها ستقتله بعد أن تتزوجه غصب فهي لاتحتمل أن يكون لأنثي غيرها
................
يغلق احمد الهاتف ويبتسم بخبث ليرسل رساله لصباح أن الامر قد تم
في نفس الوقت تكون صباح جالسه منزل شريف مع والده وووالدها ليدخل من الباب متجهم الوجه لاتعلم لماذا ولكن من المؤكد بسبب زوجته
لتبتسم بحياء مصطنع له امام والده ووالدها
نعم يعلم كلهم وجه واحده لنفس العمله الرخيصه
تنطق بحياء صناعي"إزيك ياشريف "
ليرد مقتضبا مقتصرا في كلامه "ازيك "
تقف قي مكانها حتي لايرفض طلبها وتجبره ع الإستجابه
"ممكن تساعدني أوضب البيت انا عارفه إن مفيش ست هنا "
ينظر لها باشمئزاز أمام نظرات أبيه المحذره له
"مفيش داعي يابنتي انتي مش جايه نتعبك تتلون وترد كالحرباء
"أنا هتعب لأغلي منكم ياعمو شوفو بس ايع اكتر اوضه او مكان مش مترتب نبدأ بيه "
نعم تعلم أن غرفة شريف هي ءكثر مكان يعج بالفوضي فدائما مايشتكي أبيه امام والدها من إهماله وعدم النظام
"طبعا يابنتي اوضه شريف "
تبتسم بخجل وهي تقول لشريف "ممكن تورهالي بعد إذنك "
يقف ع مضض بعد نظرات ابيه لتتبعه لتصل للغرفه
تنطق بلال وهي تقترب منه "هي ده اوضتك شبهك ياشييفو "
ليدفعها بازدراء"هو إنتي مش عرفتي إني متجوز بطلو رخص بقا أووووف ويلا اشتغلي ومترميش أي ورق "
يتركها بالغرفه ،،تتوعد له وتبتسم بخبث
"ماشي ياسي شرييف هنشوف مبن اللي هيضحك فالأخر أنا ولا أنت وربنا لأطلقك من السلعوه دي أحسن مني فايه بلا هم "
تخرج هاتفها وتقوم بتصوير نفسها بأوضاع مختلفه بأماكن مختلفه ثم تغلقه وتبتسم بخبث أكبر
.................
سكووووووون بعد هذه الضجه والمفاجأه القاتله لكل من بالمكان وكل منهم يدور برأسه اسئله لانهايه لها
معتز يتسأل ما علاقه زوجته بتلك المدعيه التي تدعي أنها والدته وهذا الرجل وكذلك أبيه يتفاجئ من خروجها
أما أبيها وعمتها الصمت قد عقد ألسنتها من الذي أتي بأبنته في هذذا المكان ولناذا تقطن هذا البيت مع هؤلاء الغرباء هل هي ع علم مسبق بأنه ابن عمتها
وهل سمعو كل هذا الكلام وعملت أن عمتها كانت السبب في ان تنشئ يتيمه بدون أم تعاني الوحده لاأم ولا اخت ولا أخ
يشق السكون جملتها "انتي الي قتلتي أمي "
ينطق جمال بلهجه ذات معني ونظره شر "أه دي خطتك الجديده يا سميره عشان تفرقي مابيني ومابين ابني صح
تجوزيهاله لا لا برافو خطه ذكيه "
ليرفع يديه يصفق لها ع مهاراتها في تلك الخطه الموضوعه بذكاء والتي خالت عليه
ينطق أبيها بصدمه "اتجوزتيه يافجر ،اتجوزتي من ورايا
ابن اللي قتل أمك ليه كده عملت فيكي ايه عشان تعملي فيا كده "
.
تنظر سميره لأخيها هل ظهر الندم عليه ولم يتذكر أنه ابنها وتذكر فقط أنه ابن القاتل هذا هو الحقيقه التي اتضحت مع الايام
تنطق فجر بجمود عكس عبراتها التي خانت ونزلت ع وجنتها "انتي الي قتلتي أمي "
تقترب من عمتها وتصرخ بعدم ثبات "انطقي قولي أي حاجه قولي إنك مش السبب فموتها
"
تقترب بهذيان اكثر "طب قولي طيب إن ده مش ابنك وجوزي ابوه هو اللي قتل أمي انطقي قولي اي حاجه "
أما سميره تبكي بصمت فوجود فجر وهذيانها وصراخها كان خارج الحسبان
تنهار فجر أرضا تبكي "بكرههكم كلكم ليه انا بس الي بيحصل معاااااايا كده"
ينطق أبيها بجمود عكس شعوره لايعلم يجب أن يحتضنها يهدئ من ثورتها وصدمتها أم يصفعها ع زواجها المفاجئ من ابن قاتل أخته
ولكن بالنهايه هي ابنته وهذه الزيجه لن تستمر بأي حال فهو لن يضحي بأبنته في سبيل أخته ،،نعم لن يضحي مرتين يكفي زوجته التي لاقت حدفها بسببها
"فأي حال يلا يافجر هتروحي ع بيتك معايا حالا لحد ماتحصل آجراءات الطلاق "
لاول مره يعلو صوت مهتز وينتبه الجميع لوجوده وهو يهبط السلم "محدش هياخد مراتي وخد أختك المجنونه دي ياراجل انت واطلعو بره البيت أنا مليش أم شكلك بتخرفي
يلا بررررره "
أما فجر جلست منهاره تبكي وتصرخ نعم كاااابوس مزعج تريد أم تفيق منه
ليجذبها والدها من ذراعها يحاول أن تقف معه ويأخذها خارج هذا المكان
"قومي يافجر مش هسيب بينتي في مكان انت فيه انت وابنك استحاله يابن الحاتي "
اما معتز تشتعل عينيه بغضب ويتققدم منه يمسكه من تلابييبه ويدفعه للأمام الذي يتجرأ أن يأخذها من أمامه ويتحدها
اما هي غير قادره ع الصراخ الانتحاب العويل صدمااات متتاليه لاتتحرك لاتعلم عمن تدافع تذهب مع من ليس لها هويه، ضائعه ،مشتته ،يتيمه متزوجه شيطان،عمتها قاتله أمها ،أبيها يعلم ،زوجها ابن قاتل أمها
لا لا لا
لتصررخ بلأ ."لااااااااااااااااااا...ااااااااااااه"
وتسقط صريعه وسط مشاجره حاده وزوجها يطرد أبيها وامه خارج القصر "
تسقط أرضا لاتنطق غير راغبه بالحياه مره أخري
دفعهم بالخارج بقوه وغضب وسط سباب قوي منه وهو يدفعهم بحقد ويغلق الباب لينتبه لها وهي تصرخ بهستيريه فاقده الوعي ليصرخ بصوت خشن "فجررررررررر"
أمام أنظار أبيه المتابع بصمت
........ ....
يدخل سميره وسميره منزلهم ليدخل غرفته امام الصمت الذي كان ملجاهم بعدد أن خرجوا من الفيلا وخسر ابنته وعلمت هي ببغض أخيها لابنها وعدم نسيانه أنها السبب فيما حدث لزوجته
يدخل غرفته ليجد بلال مكمم الفاه ومسجي أرضا والكدمات منتشره ع وجهه بطريقه مريعه بجسد هزيل لهذا الرجل العجوز !!!!
....................
ياتري ايه الي هيحصل يين فجر ومعتز وايه موقفهم الاتنين بعد الحقايق دي وايه موقف معتز من ابوه وهل هو فعلا صدق امه ولا لا
وياتري خطه ايه الي سلمي قالتها لشريف وايه رد فعله وهيطلقها ولا لا
وخطه اححمد وصباح هتنجح ولا لا وهي ايه
وايه رد فعل ابو سلمي وعمتها !!!
انتفضت من أحضانه فجأه وابتعدت بعد أن قبلها بشراهه وكاد أن يتمادي ...تلك القبله من ذلك الوسيم التي جعلت قلبها ينتفض داخل ضلوعها
تشعر انها من تريد أن تتعمق داخله وتسكن جوارحه تعشق انفاسه تستوطن قلبه
هل بالفعل أصبحت في إنحلال خلقي إلي هذه الدرجه أم أن هذا زوجها أمام الله ولكن يجب عليها الخجل حتي لو قليلا ،،
ابتعدت بأنفاس لاهثه ووجه يكاد. ينفجر من الحمره لايعلم خجلا أم غضبا ولكنها كانت تبدله قبلته وتستجيب له منذ قليل
ليصله الرد سريعا وهي ترفع ذراعها وتهوي علي وجنته بصفعه يعرف منها أن هذه حمرة الغضب وليس الخجل
ولكن هل غضبها يعادل ولو ربع غضبه الأن منها
حاولت أن تهرول سريعا حتي تتخلص من غضبه وتخرج من الغرفه
ولكن خطوه واحده منه وأصبح ظهرها ملتصق بصدره وذراعه القوي يحاصرها من الأمام والأخر يغلق الغرفه عليهم !!
تنطق سريعا تبرر ماصدر منها حتي يهدأ
تقول بقوه وثقه مصطنعه وداخلها يررتعش من ذراعها الذي يقبض ع خصرها بقوه
"شريف ،انت الي غلطت
،انا مش هسمحلك بأي حال من الأحوال إنك تقربلي إحنا علاقتنا مؤقته لازم أحافظ ع نفسي للي هيبقي جوزي فيوم من الأيام "
انفاسه تعلو وتشعر بعضلات صدره تكاد تخرج من مكانها تدل علي غضبه الشديد
يفترب بشفتيه من رقبتها
يلثمها بقوه وتملك ويسير بها ببطئ لترتعش بين يديه تحاول منع قلبها وجسدها الخائن من التجاوب معه
لتتفاجئ بهمسه المتملك لها "إنتي مراتي وحقي أعمل أكتر من كده مليون مره وممكن أثبتلك "
تنطق بهمس تحاول كبح رغبتها فهي تعشقه تحاول السيطره ع مشاعرها تستعطفه حتي يتركها "شرييف "
يتأوه من تفوهها بأسمه بهذه النعومه خاصة وجسده يشتعل يطالب بها فالحال لايوجد من تفعل به هذا بكلمه وحيده
يجذب ذراعها اليه ليجعلها تواجهه
وينطق بصوت جذاب لايتحمله قلبها الضعيف "عيون شريف وملك شريف "
اخفضت بصرها وزادت وتيره انفاسها وزاده ارتعاشه جسدها بين يديه
لتضغط ع شفتيها السفلي بأسنانها تكاد تدميها من التوتر ومن الشعور الذي يغزوها يجعلها تتمني قربه وتتمني أن تبتلعها الأرض من الخجل
يضع ءطرافه ع شفتيها ليخلصها من بين أسنانها برقه وكفه يجذب راسه من الخلف ليخلص شفتيها من بين أسنانها بطريقه أخري
يقبلها برقه كما لم يقبلها من قبل وهو يذيبها بكلماته "روح شريف ،عقل شريف ،حياته
يقبلها قبلات متقطعه وهو يهمس بهذه الكلمات تستجيب له وتضع شفتيها تقبله وتتجاوب معه ليتراقص قلبه فرحا بتلك الخطوه تبادله يعني أنها تحبه ووقعت تحت عشقه
ينطق بكلمه يجعل الزمن يتوقف من حولها ويديه تتجول ع خصرها بجرأه غير معتاده
"بحبك "
تنتفض بين يديه وتبتعد عنه تنظر له بذهول بينما يبتسم هو تلك الابتسامه الجذابه التي ستؤدي بها الي الهلاك يوما ما
لتقفز بفرحة طفله أمام عينيه وهي تضع كفيها ع ذراعيه تتساءل ببله "بتحبني بجد طب أحلف وربنا يعني مش هتطلقني يس "
تشير بيدها علامه النصر
ليقهقه من الضحك وضحكاته ترتفع تأكد الأن أنه تزوج من طفله جميله رقيقه للغايه
اقترب وهو ينظر لوجنتها الحمراء من أثر قبلاته وهو يقضم وجنتها بخفه كطفله صغيره وحلوي يشتهيها
ويتحدث أما شفتيها "ايوه بحبك وهتفضلي مراتي الشفايف دي مش هتنطق اسم حد غيري والحضن ده ليا انا ويس وال "
يقترب يقبلها بقوه محببه يعتصر شفتيها ويبتعد وهو يتلذذ بشفتيها ويتأوه من مذاقهم العسلي
يكمل "ودي بتاعتي بس محدش هيلمسهم غيري "
اقتربت بجرأه غير معهوده وسعاده تقبله برقه من شفتيه لاتعلم كيف القبله ولكن تريد هذا
لتتسع ابتسامته من جرأتها غير المعهوده لييتمكن من شفتيها بقوه يشرح لها كيف تكون القبله وهو يبتعد "البوسه كده ياسلووكه "
تنطق وهي غارقه في خيالاتها قبلته "الخطه زي مارسمناها بالظبط ".
ليتحول وجهه من جملتها وتدرك فداحة مانطقت به للتو
...............
أنطلق أحمد لينفذ أولي الخطوات للتفريق بين شريف وسلمي ليحظي بها فالحلال كما يحظي بصباح فالحرام لمتعته الشخصيه
قام بمهاتفته سلمي ليلا الحاديه عشر بعد أن حصل ع هاتفها من شئون العاملين
تجلس بغرفتها شارده في أحداث اليوم هل سينفصل عنها ويطلقها أم ستظل في عصمته بعد اعتراف اليوم المخزي وهيجانه وهروبها من أمامه
تجد هاتفها تعلو نغمته تعلن عن مكالمه
تجد رقم غريب فالعاده لاترد ولكن من الممكن ان تكون فجر وتحتاج. إليها فتصرفاتها باتت غير مفهمومه
تقول بنبره هادئه "الو "
"إزيك ياانسه سلمي أتمني مكونش قلقتك "
تعرف هذا الصوت ولكن لاتعلم هويته فذاكرتها لاتسعفها أحيانا لتسأل بهدوء "مين حضرتك "
"أنا أحمد زميلك معلش لو أزعجتك أتصل فوقت تاني أنا بس اتبسطت كتير اما شوفتك النهارده رجعتيني لأيام الجامعه وكده "
تبتسم إثر ذكره لهذه الأيام وهي تقول "لا مفيش إزعاج ولا حاجه أنا كمان بتبسط أوووي لما بفتركها "
تتسع ابتسامته لنجاح مخططه"منا عارف عشان كده عملت حاجه بتمني لو تشاركيني فيها هتسعدنا كلنا "
تنطق بريبه من كلماته لاتفهم شئ"وايه هي الحاجه دي "
"انا كلمت إصحابنا واتفقنا هنتقابل كلنا بكره ع بليل فكافيه الورد الحمرا بعد الشغل مايخلص ع تسعه كده نكون كلنا خلصنا
ونهله وراشد وسعاد هيبقوا موجودين كل الشله نفتكر الايام الجميله اتمني تبقي موجوده "
تصمت تفكر نعم هي تشتاق اليهم الي حد الهوس بالرغم ان هذه الايام هي شاقه الا أنها استمتعت بصحبتهم فكانت الجامعه مميزه بوجودهم
"طيب خلاص هاجي معاكم هيبقي يوم حلو ،،بس انت جبت رقمي منين "
يقول بأسف مصطنع "انا جبته بصراحه من الشئون بس والله عملت كده عشان نتجمع كلنا وتشاركينا فاليوم ده عشان ميبقاش ناقص حد أنا متأسف "
استشعرت أسفه "لا لا خلاص محصلش حاجه انا بفهم بس إنت عارف طبعا إن انا بس مبحبش شباب تاخد رقمي بس مدام قصدك خير مش مشكله "
يقول فجأه "سلمي هو شريف بيه أخوكي فعلا أصلكم حتي المستوي مش منه مش نفس الشكل "
ترد بعصبيه لتتهرب من الإجابه
"أستاذ احمد دي خصوصيه بيت وبيتهيالي انا رديت ع السؤال الصبح ومسمحش لأي حد يدخل فخصوصياتي إحنا زمايل اه بس تلزم حدود التعامل "
"أنا اسف ياسلمي أنا بطمن عليك ببس انتي عارفه انتي بالنسبالي ايه "
سلمي بحده مصطنعه "أستاذ أحمد عيب الكلام ده واتفضل اقفل ومتتصلش تاني ببالرقم ده وانشالله هاجي فالميعاد بس عشان نعمل يوم حلو ونهله وسعاد وحشووني "
"شكرا ياسلمي انك هتيجي بكره متزعليش مني لتاني مره انا اسف "
تغلق الخط وتتذكر شريف هل يجب ان تعلمه بهذه النزهه غدا ،،،هو لايثق بها حتي الأن خاصه بعد ان افتضح أمرها اليوم
لو كانت الظروف غير كانت قالت له عنها فهي أعتادت عدم الكذب او المراوغه طالما الأمر صحيح وهي لاتفعل الخطأ
ولكن سيثير المشاكل معها لهذا الأمر التافه نزهه مع أصدقاء الكليه ،يجب أن لايعلم فالأمر عادي وهو يضخم. الامر وستزيد غضبه بالاضافه انها لاتعلم رده ع كلامها اليوم
افترشت الفراش بجسدها وهي تسرح بخيالها في اللحظات المسروقه من الزمن التي غذت روحها وأنوثتها بقبلاته وكلامه وأحاسيسه وهو يهمس لها بكلمات عشق أعظم من أي أغنيه قد سمعتها فالتاريخ كأنها تستمتع لنغمه عذبه لاتضيع من مخيلتها
قبلته !!!وااااااه من قبلته شفتيه الضخمه التي تقبلها تحلم بها كل ليله،ستنام ليلتها تحلم به وهو زوجها
فإن لم يتزوجها ستقتله بعد أن تتزوجه غصب فهي لاتحتمل أن يكون لأنثي غيرها
................
يغلق احمد الهاتف ويبتسم بخبث ليرسل رساله لصباح أن الامر قد تم
في نفس الوقت تكون صباح جالسه منزل شريف مع والده وووالدها ليدخل من الباب متجهم الوجه لاتعلم لماذا ولكن من المؤكد بسبب زوجته
لتبتسم بحياء مصطنع له امام والده ووالدها
نعم يعلم كلهم وجه واحده لنفس العمله الرخيصه
تنطق بحياء صناعي"إزيك ياشريف "
ليرد مقتضبا مقتصرا في كلامه "ازيك "
تقف قي مكانها حتي لايرفض طلبها وتجبره ع الإستجابه
"ممكن تساعدني أوضب البيت انا عارفه إن مفيش ست هنا "
ينظر لها باشمئزاز أمام نظرات أبيه المحذره له
"مفيش داعي يابنتي انتي مش جايه نتعبك تتلون وترد كالحرباء
"أنا هتعب لأغلي منكم ياعمو شوفو بس ايع اكتر اوضه او مكان مش مترتب نبدأ بيه "
نعم تعلم أن غرفة شريف هي ءكثر مكان يعج بالفوضي فدائما مايشتكي أبيه امام والدها من إهماله وعدم النظام
"طبعا يابنتي اوضه شريف "
تبتسم بخجل وهي تقول لشريف "ممكن تورهالي بعد إذنك "
يقف ع مضض بعد نظرات ابيه لتتبعه لتصل للغرفه
تنطق بلال وهي تقترب منه "هي ده اوضتك شبهك ياشييفو "
ليدفعها بازدراء"هو إنتي مش عرفتي إني متجوز بطلو رخص بقا أووووف ويلا اشتغلي ومترميش أي ورق "
يتركها بالغرفه ،،تتوعد له وتبتسم بخبث
"ماشي ياسي شرييف هنشوف مبن اللي هيضحك فالأخر أنا ولا أنت وربنا لأطلقك من السلعوه دي أحسن مني فايه بلا هم "
تخرج هاتفها وتقوم بتصوير نفسها بأوضاع مختلفه بأماكن مختلفه ثم تغلقه وتبتسم بخبث أكبر
.................
سكووووووون بعد هذه الضجه والمفاجأه القاتله لكل من بالمكان وكل منهم يدور برأسه اسئله لانهايه لها
معتز يتسأل ما علاقه زوجته بتلك المدعيه التي تدعي أنها والدته وهذا الرجل وكذلك أبيه يتفاجئ من خروجها
أما أبيها وعمتها الصمت قد عقد ألسنتها من الذي أتي بأبنته في هذذا المكان ولناذا تقطن هذا البيت مع هؤلاء الغرباء هل هي ع علم مسبق بأنه ابن عمتها
وهل سمعو كل هذا الكلام وعملت أن عمتها كانت السبب في ان تنشئ يتيمه بدون أم تعاني الوحده لاأم ولا اخت ولا أخ
يشق السكون جملتها "انتي الي قتلتي أمي "
ينطق جمال بلهجه ذات معني ونظره شر "أه دي خطتك الجديده يا سميره عشان تفرقي مابيني ومابين ابني صح
تجوزيهاله لا لا برافو خطه ذكيه "
ليرفع يديه يصفق لها ع مهاراتها في تلك الخطه الموضوعه بذكاء والتي خالت عليه
ينطق أبيها بصدمه "اتجوزتيه يافجر ،اتجوزتي من ورايا
ابن اللي قتل أمك ليه كده عملت فيكي ايه عشان تعملي فيا كده "
.
تنظر سميره لأخيها هل ظهر الندم عليه ولم يتذكر أنه ابنها وتذكر فقط أنه ابن القاتل هذا هو الحقيقه التي اتضحت مع الايام
تنطق فجر بجمود عكس عبراتها التي خانت ونزلت ع وجنتها "انتي الي قتلتي أمي "
تقترب من عمتها وتصرخ بعدم ثبات "انطقي قولي أي حاجه قولي إنك مش السبب فموتها
"
تقترب بهذيان اكثر "طب قولي طيب إن ده مش ابنك وجوزي ابوه هو اللي قتل أمي انطقي قولي اي حاجه "
أما سميره تبكي بصمت فوجود فجر وهذيانها وصراخها كان خارج الحسبان
تنهار فجر أرضا تبكي "بكرههكم كلكم ليه انا بس الي بيحصل معاااااايا كده"
ينطق أبيها بجمود عكس شعوره لايعلم يجب أن يحتضنها يهدئ من ثورتها وصدمتها أم يصفعها ع زواجها المفاجئ من ابن قاتل أخته
ولكن بالنهايه هي ابنته وهذه الزيجه لن تستمر بأي حال فهو لن يضحي بأبنته في سبيل أخته ،،نعم لن يضحي مرتين يكفي زوجته التي لاقت حدفها بسببها
"فأي حال يلا يافجر هتروحي ع بيتك معايا حالا لحد ماتحصل آجراءات الطلاق "
لاول مره يعلو صوت مهتز وينتبه الجميع لوجوده وهو يهبط السلم "محدش هياخد مراتي وخد أختك المجنونه دي ياراجل انت واطلعو بره البيت أنا مليش أم شكلك بتخرفي
يلا بررررره "
أما فجر جلست منهاره تبكي وتصرخ نعم كاااابوس مزعج تريد أم تفيق منه
ليجذبها والدها من ذراعها يحاول أن تقف معه ويأخذها خارج هذا المكان
"قومي يافجر مش هسيب بينتي في مكان انت فيه انت وابنك استحاله يابن الحاتي "
اما معتز تشتعل عينيه بغضب ويتققدم منه يمسكه من تلابييبه ويدفعه للأمام الذي يتجرأ أن يأخذها من أمامه ويتحدها
اما هي غير قادره ع الصراخ الانتحاب العويل صدمااات متتاليه لاتتحرك لاتعلم عمن تدافع تذهب مع من ليس لها هويه، ضائعه ،مشتته ،يتيمه متزوجه شيطان،عمتها قاتله أمها ،أبيها يعلم ،زوجها ابن قاتل أمها
لا لا لا
لتصررخ بلأ ."لااااااااااااااااااا...ااااااااااااه"
وتسقط صريعه وسط مشاجره حاده وزوجها يطرد أبيها وامه خارج القصر "
تسقط أرضا لاتنطق غير راغبه بالحياه مره أخري
دفعهم بالخارج بقوه وغضب وسط سباب قوي منه وهو يدفعهم بحقد ويغلق الباب لينتبه لها وهي تصرخ بهستيريه فاقده الوعي ليصرخ بصوت خشن "فجررررررررر"
أمام أنظار أبيه المتابع بصمت
........ ....
يدخل سميره وسميره منزلهم ليدخل غرفته امام الصمت الذي كان ملجاهم بعدد أن خرجوا من الفيلا وخسر ابنته وعلمت هي ببغض أخيها لابنها وعدم نسيانه أنها السبب فيما حدث لزوجته
يدخل غرفته ليجد بلال مكمم الفاه ومسجي أرضا والكدمات منتشره ع وجهه بطريقه مريعه بجسد هزيل لهذا الرجل العجوز !!!!
....................
ياتري ايه الي هيحصل يين فجر ومعتز وايه موقفهم الاتنين بعد الحقايق دي وايه موقف معتز من ابوه وهل هو فعلا صدق امه ولا لا
وياتري خطه ايه الي سلمي قالتها لشريف وايه رد فعله وهيطلقها ولا لا
وخطه اححمد وصباح هتنجح ولا لا وهي ايه
وايه رد فعل ابو سلمي وعمتها !!!
