رواية سجينة ظله الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم روان محمود
سجينة ظله ....الحلقه الحاديه والعشرون
إستقيظ معتز من غفلته يفكر في ماحدث أمس ...هذه التي تدعي أنها والدته وتريد أن تسترد حقها به ...حتي وإن كانت فهو الآن لايحتاج إليها التي تركته وهو يحبو وذاق من قسوة وعذاب أبيه ألةان بسبب سؤاله وبكاؤه الدائم ع غيابها ..لم يعد يرغب بها فقد فات الأوان ،فإن كان أبيه قاسي ومتجبر بعض الشئ ولكن هو من رعاه في صغره وكان بجانبه دوما وهي تخلت عنه في أول مرحله من مراحل عمره
ولكن هل بالفعل خانت أبيه ،هل إن كانت خائنه كانت ستقف أمامه بكل تلك الثقه وتتحداه هل بالفعل سجنها وقتل زوجة أخيها
الكثير من الأفكار المتداخله يريد الفرار ولو لبعض الوقت من هذه الحياه المعقده
نعم......... الورطه الأكبر هي هذه الجنيه الباكيه المنهاره منذ أمس الجاثيه بأحضانه طوال الليل ينعم بدفئها ونعومة ملمسها
هل بالفعل أقتحمت حياته وهي تعلم بصله القرابه بينهم ..لا لا يعلم أنه هو من أجبرها ع الزواج..نعم ظلمها كثيرا
نظر لها بندم يجب ان يحاول أن تحبه هذه الجنيه من المستحيل ان يتركها لأحد غيره حياته ستصبح مستحيله بدونها
ولكن إن علمت أنه ظلمها وهو يعلم الآن ستطلب الطلاق لاشك ...يجب ألا تعلم
أقترب منها بهمس يقبل وجنتها بخفه يستشعر نعمومة ملمسها تحت شفتيها يجذبها بخفه الي صدره لتضع رأسها عليه
يهمس بأسف "والله لأجبلك حقك ياجنيتي بس متسبنيش "
نعم سمعت همسه ولكن لم تنطق ظلت تدعي النوم
ليس لها قدره علي أن تكمل تلك الحياه ،تلك الزيجه المعقده هل ذلك القاسي الشيطان الذي ظلمها أضيفت لقائمته انه ابن القاتل،هل أصبحت تكرهه الآن لاتعلم ولكن بداخلها شعور غاضب اتجاهه يلعنه هو من وضعها بكل ذلك
نعم فقدت أبيها وثقته بسبب زواجها منه
والدتها .....اااااه فهذا الوجع الأكبر كيف ستعيش مع قاتل والدتها وولده في بيت واحد
هل علم أن أبيه وراء سرقه الملفات ..هل علم أنها مظلومه أم مازال يفكر السوء بها
لاتعلم ماذا تريد تريد ان تصرخ وتخرج الكبت بداخلها لاتريد أن تستيقظ من غفلتها لتقابل هذه المشاكل جميعا التي يجب عليها أن تصبح جسوره وتقف امامها بلا عون حتي أبيها تركها لهذا المتملك
سمعته يهمس بإسمها يناديها ويحركها بخفه حتي تستفيق من غفلتها
"فجر "
ينطق أسمها لاول مره بعذوبه لم تحتمل أكثر من هذا انسابت أول دموعها بهدوء لتفضحها أمامه نعم هي لم تكن نائمه
ولكن هذه الدموع لم تصمد طويلا انسابت حتي تبلل معظم وجهها لم تفتح جفتيها ولكن شهقات وهمهمات رقيقه تخرج منها
جذبها بقوه لصدره ليمتلكها بين ذراعيه يمدها بالأمان التي افتقدته يحتضنها بقوه يكاد يكسر ضلوعها وتمتد اكرفه تزيل دموعها برقه لم يكن عليها يوما معها يهمس لها
"فجر افتحي عينيك "
تهتز راسها راضه وهي تأن ببكاء
يبتسم بوجع يعلم هذا الشعور جيدا ..شعور الوحده الضياع ولكن هو لن يتركها بمفردها سيحاول أن يخرجها منه بكل مايملك من قوه
"مشش هتفتحي عيني ،مبتسمعيش كلام الشيطان ،ماعاش ولا كان ياجنيه اللي مايطعنيش "
هدأ بكاءها تفكر ماذا سيفعل وهي مازالت مغمضه العينين لاقدره لها ان تفتحهم وتواجه الحياه
اقترب بشفتيه بخبث يلتقط دموعها برقه ويقبلها قبلات متفرقه ع وجهها حتي استقرت أنفاسه أما شفتيها المنتفخه والاكثر إحمرا بسبب بكاءها
تفتح عينيها بسرعه
وهي تدفعه حتي لايفعل ذلك "خلاص خلاص فتحت ابعد أرجوك "
ابتسن بخبث واقترب يقبل عينيها لتغلقهما سريعا وأنفاسها تعلو
ابتعد مره أخري "افتحي عينك عايزن اتكلم معاكي "
أعتدل يجلس ع الفراش وهو يخرج إحدي سجايره الفخمه يشعلها
لتعتدل هي الأخري بوهن وحزن ظهر ع ملامح جنيته الملونه
يبدا. هو الكلام وهو يدخن بشراهه "دلوقتي التصرف هيبقي إيه "
تكاد تنطق يضع يديه أمام شفتيها يمنعها من الحديث"ومتقوليليش إني أطلقك أسمك هيفضل ع إسمي لحد مااموت عشان لو قلتي كده فأي وقت هتشوفي وش عمرك ماشوفتيه مش هتستحمليه صدقيني متخليش شيطاني يطلع "
تنطق بجمله بائسه وكأنها فقدت الامل فالحياه "انت متمسك بيا أوي كده ليه
إحنا مننفعش لبعض كفايه اللي حصل لحد كده "
تصمت قليلا وتكمل "غير انا وانت مينحبش بعض واللي اكتشفناه امبارح الحياه بينا مستحيله طلقني عشان ترتاح مني ومن المشاكل
كفايا الي عمتي اللي هي امم عملته انا عمري ماتجوز ابن اللي قتلها وابن اللي شاركت فموتها صعب اتقبله
افهمني "
اقترب منها والشياطين تتراقص امام عينيه . ينطق بجمله واحدن "ع موتك او موتي يافجر متطلعيش شيطاني عليكي "
"انا مسرقتش ورقك ولا عايزه أسرقه "
"ده ملوش علاقه باللي بقوله طلاقك ع موتي ياجنيه "
تنتنهد بلا أمل وينظر هو بألم إليها هل قالت أنها لاتحبه من ضمن حديثها ،تلك الجنيه هل يوجد من يرفض معتز الحاتي الشيطان الأسود بنفوذه وأمواله
ينطق أخيرا بعد صمت لدقائق من كلامها "انا هروح الشركه وأسيبك تهدي واتمني ماسمعش منك الكلام ده تاني ده أخر تحذير "
ارتعبت لفكرة انه سيتركها مع ابيه الذي يظن انها خطكت لزواجها منه تاجر الأثار الذي قتل والدتها لتتشبث بالتشيرت الخاص به بقوه وهي تقترب منه تريد الامان "لا لا متسبنيش لوحدي خليك جنبي "
إبتسم بجاذبيه هل رأته يبتسم بتقاء لأول مره، هل يوجد اروع من ابتسامته ع وجه الاخر جعلته أصغر عشر أعوام
ابتسامه رائعه وكانها تخفف عنها هموم الحياه ومصائبها ،،،
يربت ع ظهرها بخفه يحاول أن يخفي سعادته بجملتها "طيب نامي وانا جنبك "
ظل بجوارها لي ان انتظمت أنفاسها ليتحرك بخفه ويرتدي ملابس العمل الرسميه ويخرج من الغرفه وعيناه تظلم بوحشيه وغضب شيطاني مره أخري
ينزل السلم بكبرياء وثقه أمام أنظار ابيه الذي ارتعب من رؤيته
ينطق بتلعثم يحاول كسب صوته بعض الجمود امام ولده الذي اصبح له هيبته الخفيه
"طبعا إنت مش مصدق أي حاجه من المجنونه دي جت قالتها دي واحده انا سجنتها وبتدعي عشان تبعدك عني وتنتقم منك "
اقترب منه ببطئ يلاحظ ارتعاش عينيه وتحركهما السريع لينطق بحمود"هنشوف كل حاجه هتظهر قرييب "
يكمل وهو يقترب بوجهه أكثر منه وتعبيرات قاتمه تسيطر ع وجهه يراها ابيه لأول مره
"أنا قافل اوضتي ع مراتي ...فاهم مراتي ... متقربش منها ولا تتكلم معاها عشان ماخدهاش ونمشي وتصرفي مش هيعجبك ساعتها
أه وع فكره أنا متجوزها غصب سلام .......ياوالدي "
ينطق هذه الكلمه الاخيره بتهمكم ويتحرك بقوه وسيطره امام تزعج ابيه للمره الءولي تجعله يخشي منه وكأنه يراه بهذه القوه لأول مره التي تستدعي ان يطلق الناس عليه لقب الشيطان
...........
ذهبت سلمي للشركه فاليوم التالي وهي ترتجف تدعو ان يمر اليوم بسلام لاتعلم حتي الآن رد فعله ع حديثها بالامس وتخشي معرفته بهذه النزهه
-فلاش باااااااك -
تنطق بجملتها وهي مغيبه من فرحتها "الخطه زي مارسمناها بالظبط "
يتحول وجهه من جملتها وتدرك هي فداحة مانطقت به للتو
اقترب منها بوجه خالي من التعابيرر مخيف تذكره بجملتها البسيطه بأسوء ماضيه ومخاوفه
"خطه ايه انطقي "
يجذبها من ذراعها ويضغط عليه يؤلمها تتأوه بالم "انا انا مقصدش سيبني "
"انطقي اتفقتي عليا مع مين كل صنف قذر انا غلطان اني آمنت لواحده منكم تاني "
تنظر له بغضب وببلاهه هل كان له علاقه بأحدهم وقامت بخداعه
تنطق بذهول وغضب بادي ع قسمات وجهها "ليه هو انت كنت تعرف حد قبلي ومقولتليش بيع بقي قبل كده "
يزمجر بغضب فينا تتفوه وتقول تلك الحمقاء ستخرجه عن شعوره سيقتلها لامحاله
"انطقي خطة ايه بدل ماقتلك "
قالت بارتجاف وهي تدعي الثبات امامه
"بصراحه كده انا مكنتش موافقه عليك وازاي اكتب كتابي عليك وانت بتقولي هنفسخ الخطوبه لو ماتفقناش
بس عمي قالي اننا نتفق عليك واني أغيظك عشان تعترف إنك بتحبني وتتمسك بيا وقالي انه عارف إنك بتحبني بس انت بتكابر بسبب ظروف حصلتلك زمان واني لازم اقف جنبك ع الاقل عشان خاطره ولو طلقتني هو هيامنلي مستقبلي وعريسي هيبقي موجود وهو بنفسه هيشرحله ظروفي وكلمني عنك كتيير بس كده
بس كده "
"وطبعا انتي وصلتي لهدفك بعد مجهوود عظيم إنك تخليني أغير وخلتيني اقولك بحبك ومش فرحانه عشان بحبك انتي فرحانه بس لمجرد انك كسبتي رهان تافه بينك وبين نفسك أو بينك وبين أبويا وللاسف خسررتيني انا وخسرتي حبي فالمقابل "
سلمي بصدمه "قصدك ايه عايز تكلقني لمجرد رهان اهبل سخيف هو انتم كده كلكم مع اول مشكله بتنسحبوا مبتعرفوش تتحملوت مسؤلية اي حاجه غير نفسكم "
اخذت شنطه يدها
والتفتت بدموع تحبسها بعينيها تقول له بأسف قبل ان تنطلق مهروله للخارج
"انا الي مش عايزه اكمل مع واحد للاسف بيسيبني مع اول حاجه تافهه تحصل مابينا وبيستغني عني انا مش رخيصه كده وفيه الي يقدرني كويس "
يرد بتهكم "وياتري دي كمان خطه "
تنظر له باسف واضح وتنطلق للخارج مهروله قبل ان يري دموعها
_عوده _
ذهبت الي الشركه ولكن قبل ان تصل لمكتبها وصل اليها ذلك الصوت المهيف يصدع في جميع الموظفين ويظهر ع قسماتهم الرعب
"كل واحد ع مكتبه الغلطه بطرد مفيش خصم "
ليلاحظ همزاتهم واعتراضهم
"واقفين كده ليه يلااااااااااا مش عايز اشوف حد قدامي "
يظهر عليه الغضب الشديد نعم هذا هو زوج صديقتها هذا المخييف كيف تزوجته لاتعلم حتي الآن يطلقون عليه الشيطان فالمكان
نعم فلتحمد الله ع نعمة زوجها "لكي الله يافجر "
يتجه لمكتب شريف أي مكتبها وبالفعل سيري المكتب الإضافي الخاص بها فالداخل فلتتسم بالشجاعه وتذهب لتدخل مكتبها أنا أنظاره
فالبطبع شريف لن يتركها لهذا الوحش حتي وان كانت ع خلاف معه
ذهبت أمام أنظاره لتفتح الغرفه وتخطته في سيرها
لتجحظ عيناه أنثي بشركته ،،يدقق النظر يعيني كالصقر نعم هي تلك الصغيره التي وقفت امام سيارته وطردها
كيف وصلت داخل الشركه
ينطق بشر وصوت مرعب
"إنتي "
التفتت له بقوه مصطنعه تقول بالا مبالاه
"نعم عايز ايه "
هل لاتعلم مركزه بالشركه لماذا تتكلم بكل هذا البرود وتثير غضبه"انتي إزاي تدخليي هنا إطلعي بره مين اللي سمحلك بده "
تتكلم بعصبيه صناعيه بارعه في تمثيلها
"انت مين عشان تكلمني كده انا مسمحلكش ،انا موحوده هنا بعقد مؤقت وانا مرات صاحب الشركه انت بقا مين
انا هخلي شريف يطردك "
تحمر عينيه غضبا من سليطة اللسان نعم علم الآن اين راها في ذلك اليوم عندما تزوج فجر هي زوجه شريف ولكن
كيف يعلو صوتها في وجوده
"صوتك ميعلاش انا الآمر الناهي ياحلوه فالمكان ده انا معتز الحاتي صاحب المكان انا الشيطان تسمعي عنه
وممكن اطردك فأي وقت واقطع عقدك ده
فتحترمي نفسك كده عشان تاكلي عيش"
تففاجاه بقولها "انت جوز فجر صح انا مش عارفه اتجوزتك ع ايه. انا هقولها تطلق منها انت فظيع "
سيفصل رقبتها عن جسدها بعد تلك الجمله بالتأكيد لاتعلم خطورة ماتفوهت به
يتقدم منها بشر وتتراجع هي للخلف نظراته مخيفه
يخرج المنقذ له يجعلها تتنفس براحه اخيرا من هذا الوحش الذي سيقتلها حتما
ينطق شريف وهو ينقل نظراته بينهم فقد خرج ع أصواتهم
"في ايه يامعتز "
ينظر له معتز بغضب ولكن هو صديق عمره فيحاول التحكم بغضبه حتي لايقتلها ،، تحرك بعنجهيه وثقه فالنفس وكبرياء لايليق الا به وهو يقول"تعالي ياشريف عايزك شويه نتملم مع بعض "
تردد بعناد "برده هقول لفجر تطلق منك "
يزمجر معتز بغضب وينظر لها بشر فهي لاتحتمل بينما يكبت شريف ضحكاته ع تلك المشاكسه التي تثير غضبه يبدو انه يكن لزوجته لعض المشاعر ويخشي من فقداتها بالفعل فهو يعلمه جيدا
....
خرج شريف من مكتب معتز بعد دقائق لييسحب سلمي اما نظراتها الحانقه الي مكتبه
ويبداكلامه بإشار تحذير بإصبعه "ملكيش دعوه بمعتز وفجر ياسلمي ده اخر كلام متجبيش لنفسك مشاكل مع الحاتي انتي مش قدها "
تقول باعتراض "إزاي فجر اختفت فجاه وبعدين لقيتها بتتجوزه اكيد مهددها بحاجه وانا مش هسكت ع كده ده صحبتي الوحيده ده شيطان ولازم اقف جنبها "
شريف بصوت غاضب لايحتمل النقاش
"صحبتك مش صغيره ولما تطلب مساعدتك ابقي ساعديها
لو عرفت انك اتعرضيتلهم هزعلك ياسلمي بطلي دماغك الناشفه دي"
يكمل بعد صمت دقائق معدووده"انا لسه كمان معاقبتكيش ع كلام امبارح "
تقول بتحدي"لو عايز تطلقني طلقني احنا لسه ع البر
وانت كمان مقولتليش لو عايزني استمر معام لازم تحكيلي كل حاجه عن اللي قبلي ".
هدر بها بصوت عالي مخيف "
متختبريش صبري ومتدخليش فاللي ملكيش فيه وطلاق مبطلقش واسمعي الكلام كده زي الشاطره عشان احبك "
"طيب لما تبقي تثق فيا وتحب تتكلم ابقي كلمني انا همشي بعد إذنك وشغلي هخلصه فبيتي مش عايزه اقغد معاك انا حره "
اقترب بندم ع الشعور الذي سببه لها من عدم الثقه
"انا بثق فيكي بس مش عايز اتكلم عن حاجه فالماضي ياسلمي ممكن "
يوثر عليها بنبره صوته الحنونه حتي تسلم له وترفع رايه قلبها "ممكن بس لازم تعرف ان الماضي بيأثر ع المستقبل ولو كنت انا مستقبلك لازم نحل الماضي ولازم تثق فيا "
"ماشي ياسلمي اما نشوف اخرو لسانك الطويل ده ايه "
"طيب انا همشي بقا تعبانه عايزه اروح. "
ااقترب منها"هاتي بوسه الأول "
تراجعت للخلف "لا لا . احنا مفيش بينا حاجه انت بتتعظي حدودك معايا كتير "
يقهقه بسعاده وينطق بخبث "خلاص مش هبوسك بوسيني انتي اما اشوف اتعلمتي ولا لسه تلميذه بليده "
تنطق وهي تحاول ان تداري خجلها حتي لايفتضح امرها
"ع فكره مش معني اني بشتغل عندك انك تهددني كده او تاخد حاجه غصب عني "
اقترب منها وعينيه تهدد بالمكر "عايزه تفهميني انك بتبقي مغصوبه ع قربي ومبتحبهوش
أمال مين البي باستني إمبارح وياريتها عرفت معرفيتش "
انزلت رأسها ونظرت أرضا خجلا فهي لاتمتلك خقق الرد فهي بالفعل تقد أعصابها اما ععينيه وتعشقه فلا تساطيع الصمود امامه
ينطق بابتسامه نؤدي الي الهلاك جذابه تجعلهل تذوب اكثر به "يلا بوسيني متضيعيش وقتك ووقتي واناي عارفه انك مش هتطلعي من هنا الا ماتعمليها يلا "
اقتربت بخجل وخلعت حذائها وقت ع حذائه بأطراف أصابعها حتي تصل لطوله وتشبثت بردائه القطني. وهي تستطيل ليحاوط خصرها بذراعه
لتطبع شفتيها برقه لاتقاوم ع شفتيه
يعتصر خصرها بذراعه ويتأوه ويمتلك شفتيها بلحظه ليقبلها هو بجنون وهو يرفعها من خصرها لتتعلق برقبته تبادله جنونه
يعمق قبلته لعلها ترويه بعض الشئ وهي تستحيب له برقه فيزيد جنونه لاتعاونه ع البعظ عنها بل تجعله يستشيط اكثر ويتمني إمتلامها يبتعد بصعوبه وهو يزفر
لتهرول وهي تعدل من وضعيه ملابسها وشعرها
ليبتسم هو ع خجلها وحبها الظاهر له نعم اعترف لنفسه أنه يعشقها ويتمناها ليست كالسابقه
ليمرر يدبه في خصلاته لعله يهدا من انفاسه ورغباته المتمثله في تلك المجنونه
..........
ذهبت الي ذلك المكان ووجدت أحمد يجلس بمفرده فذهبت اليه وهي تشعر بالضيق لإخفاؤها الامر تشعر انها تفعل شي خاطئ
تتقدم منه وتلقي السلام وتجلس "امال فين نهله والباقي "
احمد بخبث "زمانهم ع وصول انا كلمتهم ربع ساعه ويبقوا موجودين "
تومأ بنوافقه وهي تهز ساقها بتوتر لاتشعر بالخير لاتعلم لماذا
أستقبل شريف مكالمه هاتفيه
"الو"
يصدر صوت انثوي لايعرفه "
"الو .احب اقولك ان مراتك قاعده مع واحد في .......وواخداك مجرد كوبري الحق نفسك واتاكد
ولو عايز تعرف انة مين انا واحده صاحبتها بس انت صعبت عليا يتعمل فيك كده لتاني مره باااااي "
يتحرك بسرعه ويذهب للمكان هل يمكن ان يخدعه القدر مره أخري
هي بالفعل تجلس مع احمد ذلك التي قالت انها يمكن ان تتزوجه إن تركته
يتقدم منها بغضب وينطق "سلممممي "
ترتعب من أين علم بمكان وجودها يراها الان هي واحمد يجلسان بمفردهم ؟؟؟
................
يقوم معتز بهاتفه احد اصدقاءه
"الو ازيك ياباشا ....لا لا طلب صغير خالص ...
تسلم ياباشا عايز بس اعرف كل حاجه عن سمير القصاص وسمير القصاص فأسرع وقت من يوم ماتولدوا
تسلم ياباشا
مع السلامه "
هيبان كل حاجه !!!!!وانا مش هسامح اي حد غلط فحقي ..انا معتز الحاتي ألشيطان هيوريكم
.........
قام سمير بأخذ بلال الي المشفي
يفيق بلال بعد بضع ساععات
"ايه الي حصل يابلال احكيلي بالتففصيل "
"يابيه انا لقيت فجاه واحك جيه ضربني وشالني وحطني فءوضه سعاظتك وخد لبسي وخرج
والست فجر ساعتها ومعتز بيه مكانوش موجودين
تنطق سميره بذهول"وانت تعرف معتز منين ياعم بلال "
.............
..
دخل معتز غرفته ليجدها تحملق فالفراغ
اقترب منها حتي تحركت عيناها وأدركت وجوده
لينطق بجمود زائف "تعرفي سلمي منين
البنت دي خطر عليكي مش عايزك تعرفيها تاااني "
...........
إستقيظ معتز من غفلته يفكر في ماحدث أمس ...هذه التي تدعي أنها والدته وتريد أن تسترد حقها به ...حتي وإن كانت فهو الآن لايحتاج إليها التي تركته وهو يحبو وذاق من قسوة وعذاب أبيه ألةان بسبب سؤاله وبكاؤه الدائم ع غيابها ..لم يعد يرغب بها فقد فات الأوان ،فإن كان أبيه قاسي ومتجبر بعض الشئ ولكن هو من رعاه في صغره وكان بجانبه دوما وهي تخلت عنه في أول مرحله من مراحل عمره
ولكن هل بالفعل خانت أبيه ،هل إن كانت خائنه كانت ستقف أمامه بكل تلك الثقه وتتحداه هل بالفعل سجنها وقتل زوجة أخيها
الكثير من الأفكار المتداخله يريد الفرار ولو لبعض الوقت من هذه الحياه المعقده
نعم......... الورطه الأكبر هي هذه الجنيه الباكيه المنهاره منذ أمس الجاثيه بأحضانه طوال الليل ينعم بدفئها ونعومة ملمسها
هل بالفعل أقتحمت حياته وهي تعلم بصله القرابه بينهم ..لا لا يعلم أنه هو من أجبرها ع الزواج..نعم ظلمها كثيرا
نظر لها بندم يجب ان يحاول أن تحبه هذه الجنيه من المستحيل ان يتركها لأحد غيره حياته ستصبح مستحيله بدونها
ولكن إن علمت أنه ظلمها وهو يعلم الآن ستطلب الطلاق لاشك ...يجب ألا تعلم
أقترب منها بهمس يقبل وجنتها بخفه يستشعر نعمومة ملمسها تحت شفتيها يجذبها بخفه الي صدره لتضع رأسها عليه
يهمس بأسف "والله لأجبلك حقك ياجنيتي بس متسبنيش "
نعم سمعت همسه ولكن لم تنطق ظلت تدعي النوم
ليس لها قدره علي أن تكمل تلك الحياه ،تلك الزيجه المعقده هل ذلك القاسي الشيطان الذي ظلمها أضيفت لقائمته انه ابن القاتل،هل أصبحت تكرهه الآن لاتعلم ولكن بداخلها شعور غاضب اتجاهه يلعنه هو من وضعها بكل ذلك
نعم فقدت أبيها وثقته بسبب زواجها منه
والدتها .....اااااه فهذا الوجع الأكبر كيف ستعيش مع قاتل والدتها وولده في بيت واحد
هل علم أن أبيه وراء سرقه الملفات ..هل علم أنها مظلومه أم مازال يفكر السوء بها
لاتعلم ماذا تريد تريد ان تصرخ وتخرج الكبت بداخلها لاتريد أن تستيقظ من غفلتها لتقابل هذه المشاكل جميعا التي يجب عليها أن تصبح جسوره وتقف امامها بلا عون حتي أبيها تركها لهذا المتملك
سمعته يهمس بإسمها يناديها ويحركها بخفه حتي تستفيق من غفلتها
"فجر "
ينطق أسمها لاول مره بعذوبه لم تحتمل أكثر من هذا انسابت أول دموعها بهدوء لتفضحها أمامه نعم هي لم تكن نائمه
ولكن هذه الدموع لم تصمد طويلا انسابت حتي تبلل معظم وجهها لم تفتح جفتيها ولكن شهقات وهمهمات رقيقه تخرج منها
جذبها بقوه لصدره ليمتلكها بين ذراعيه يمدها بالأمان التي افتقدته يحتضنها بقوه يكاد يكسر ضلوعها وتمتد اكرفه تزيل دموعها برقه لم يكن عليها يوما معها يهمس لها
"فجر افتحي عينيك "
تهتز راسها راضه وهي تأن ببكاء
يبتسم بوجع يعلم هذا الشعور جيدا ..شعور الوحده الضياع ولكن هو لن يتركها بمفردها سيحاول أن يخرجها منه بكل مايملك من قوه
"مشش هتفتحي عيني ،مبتسمعيش كلام الشيطان ،ماعاش ولا كان ياجنيه اللي مايطعنيش "
هدأ بكاءها تفكر ماذا سيفعل وهي مازالت مغمضه العينين لاقدره لها ان تفتحهم وتواجه الحياه
اقترب بشفتيه بخبث يلتقط دموعها برقه ويقبلها قبلات متفرقه ع وجهها حتي استقرت أنفاسه أما شفتيها المنتفخه والاكثر إحمرا بسبب بكاءها
تفتح عينيها بسرعه
وهي تدفعه حتي لايفعل ذلك "خلاص خلاص فتحت ابعد أرجوك "
ابتسن بخبث واقترب يقبل عينيها لتغلقهما سريعا وأنفاسها تعلو
ابتعد مره أخري "افتحي عينك عايزن اتكلم معاكي "
أعتدل يجلس ع الفراش وهو يخرج إحدي سجايره الفخمه يشعلها
لتعتدل هي الأخري بوهن وحزن ظهر ع ملامح جنيته الملونه
يبدا. هو الكلام وهو يدخن بشراهه "دلوقتي التصرف هيبقي إيه "
تكاد تنطق يضع يديه أمام شفتيها يمنعها من الحديث"ومتقوليليش إني أطلقك أسمك هيفضل ع إسمي لحد مااموت عشان لو قلتي كده فأي وقت هتشوفي وش عمرك ماشوفتيه مش هتستحمليه صدقيني متخليش شيطاني يطلع "
تنطق بجمله بائسه وكأنها فقدت الامل فالحياه "انت متمسك بيا أوي كده ليه
إحنا مننفعش لبعض كفايه اللي حصل لحد كده "
تصمت قليلا وتكمل "غير انا وانت مينحبش بعض واللي اكتشفناه امبارح الحياه بينا مستحيله طلقني عشان ترتاح مني ومن المشاكل
كفايا الي عمتي اللي هي امم عملته انا عمري ماتجوز ابن اللي قتلها وابن اللي شاركت فموتها صعب اتقبله
افهمني "
اقترب منها والشياطين تتراقص امام عينيه . ينطق بجمله واحدن "ع موتك او موتي يافجر متطلعيش شيطاني عليكي "
"انا مسرقتش ورقك ولا عايزه أسرقه "
"ده ملوش علاقه باللي بقوله طلاقك ع موتي ياجنيه "
تنتنهد بلا أمل وينظر هو بألم إليها هل قالت أنها لاتحبه من ضمن حديثها ،تلك الجنيه هل يوجد من يرفض معتز الحاتي الشيطان الأسود بنفوذه وأمواله
ينطق أخيرا بعد صمت لدقائق من كلامها "انا هروح الشركه وأسيبك تهدي واتمني ماسمعش منك الكلام ده تاني ده أخر تحذير "
ارتعبت لفكرة انه سيتركها مع ابيه الذي يظن انها خطكت لزواجها منه تاجر الأثار الذي قتل والدتها لتتشبث بالتشيرت الخاص به بقوه وهي تقترب منه تريد الامان "لا لا متسبنيش لوحدي خليك جنبي "
إبتسم بجاذبيه هل رأته يبتسم بتقاء لأول مره، هل يوجد اروع من ابتسامته ع وجه الاخر جعلته أصغر عشر أعوام
ابتسامه رائعه وكانها تخفف عنها هموم الحياه ومصائبها ،،،
يربت ع ظهرها بخفه يحاول أن يخفي سعادته بجملتها "طيب نامي وانا جنبك "
ظل بجوارها لي ان انتظمت أنفاسها ليتحرك بخفه ويرتدي ملابس العمل الرسميه ويخرج من الغرفه وعيناه تظلم بوحشيه وغضب شيطاني مره أخري
ينزل السلم بكبرياء وثقه أمام أنظار ابيه الذي ارتعب من رؤيته
ينطق بتلعثم يحاول كسب صوته بعض الجمود امام ولده الذي اصبح له هيبته الخفيه
"طبعا إنت مش مصدق أي حاجه من المجنونه دي جت قالتها دي واحده انا سجنتها وبتدعي عشان تبعدك عني وتنتقم منك "
اقترب منه ببطئ يلاحظ ارتعاش عينيه وتحركهما السريع لينطق بحمود"هنشوف كل حاجه هتظهر قرييب "
يكمل وهو يقترب بوجهه أكثر منه وتعبيرات قاتمه تسيطر ع وجهه يراها ابيه لأول مره
"أنا قافل اوضتي ع مراتي ...فاهم مراتي ... متقربش منها ولا تتكلم معاها عشان ماخدهاش ونمشي وتصرفي مش هيعجبك ساعتها
أه وع فكره أنا متجوزها غصب سلام .......ياوالدي "
ينطق هذه الكلمه الاخيره بتهمكم ويتحرك بقوه وسيطره امام تزعج ابيه للمره الءولي تجعله يخشي منه وكأنه يراه بهذه القوه لأول مره التي تستدعي ان يطلق الناس عليه لقب الشيطان
...........
ذهبت سلمي للشركه فاليوم التالي وهي ترتجف تدعو ان يمر اليوم بسلام لاتعلم حتي الآن رد فعله ع حديثها بالامس وتخشي معرفته بهذه النزهه
-فلاش باااااااك -
تنطق بجملتها وهي مغيبه من فرحتها "الخطه زي مارسمناها بالظبط "
يتحول وجهه من جملتها وتدرك هي فداحة مانطقت به للتو
اقترب منها بوجه خالي من التعابيرر مخيف تذكره بجملتها البسيطه بأسوء ماضيه ومخاوفه
"خطه ايه انطقي "
يجذبها من ذراعها ويضغط عليه يؤلمها تتأوه بالم "انا انا مقصدش سيبني "
"انطقي اتفقتي عليا مع مين كل صنف قذر انا غلطان اني آمنت لواحده منكم تاني "
تنظر له بغضب وببلاهه هل كان له علاقه بأحدهم وقامت بخداعه
تنطق بذهول وغضب بادي ع قسمات وجهها "ليه هو انت كنت تعرف حد قبلي ومقولتليش بيع بقي قبل كده "
يزمجر بغضب فينا تتفوه وتقول تلك الحمقاء ستخرجه عن شعوره سيقتلها لامحاله
"انطقي خطة ايه بدل ماقتلك "
قالت بارتجاف وهي تدعي الثبات امامه
"بصراحه كده انا مكنتش موافقه عليك وازاي اكتب كتابي عليك وانت بتقولي هنفسخ الخطوبه لو ماتفقناش
بس عمي قالي اننا نتفق عليك واني أغيظك عشان تعترف إنك بتحبني وتتمسك بيا وقالي انه عارف إنك بتحبني بس انت بتكابر بسبب ظروف حصلتلك زمان واني لازم اقف جنبك ع الاقل عشان خاطره ولو طلقتني هو هيامنلي مستقبلي وعريسي هيبقي موجود وهو بنفسه هيشرحله ظروفي وكلمني عنك كتيير بس كده
بس كده "
"وطبعا انتي وصلتي لهدفك بعد مجهوود عظيم إنك تخليني أغير وخلتيني اقولك بحبك ومش فرحانه عشان بحبك انتي فرحانه بس لمجرد انك كسبتي رهان تافه بينك وبين نفسك أو بينك وبين أبويا وللاسف خسررتيني انا وخسرتي حبي فالمقابل "
سلمي بصدمه "قصدك ايه عايز تكلقني لمجرد رهان اهبل سخيف هو انتم كده كلكم مع اول مشكله بتنسحبوا مبتعرفوش تتحملوت مسؤلية اي حاجه غير نفسكم "
اخذت شنطه يدها
والتفتت بدموع تحبسها بعينيها تقول له بأسف قبل ان تنطلق مهروله للخارج
"انا الي مش عايزه اكمل مع واحد للاسف بيسيبني مع اول حاجه تافهه تحصل مابينا وبيستغني عني انا مش رخيصه كده وفيه الي يقدرني كويس "
يرد بتهكم "وياتري دي كمان خطه "
تنظر له باسف واضح وتنطلق للخارج مهروله قبل ان يري دموعها
_عوده _
ذهبت الي الشركه ولكن قبل ان تصل لمكتبها وصل اليها ذلك الصوت المهيف يصدع في جميع الموظفين ويظهر ع قسماتهم الرعب
"كل واحد ع مكتبه الغلطه بطرد مفيش خصم "
ليلاحظ همزاتهم واعتراضهم
"واقفين كده ليه يلااااااااااا مش عايز اشوف حد قدامي "
يظهر عليه الغضب الشديد نعم هذا هو زوج صديقتها هذا المخييف كيف تزوجته لاتعلم حتي الآن يطلقون عليه الشيطان فالمكان
نعم فلتحمد الله ع نعمة زوجها "لكي الله يافجر "
يتجه لمكتب شريف أي مكتبها وبالفعل سيري المكتب الإضافي الخاص بها فالداخل فلتتسم بالشجاعه وتذهب لتدخل مكتبها أنا أنظاره
فالبطبع شريف لن يتركها لهذا الوحش حتي وان كانت ع خلاف معه
ذهبت أمام أنظاره لتفتح الغرفه وتخطته في سيرها
لتجحظ عيناه أنثي بشركته ،،يدقق النظر يعيني كالصقر نعم هي تلك الصغيره التي وقفت امام سيارته وطردها
كيف وصلت داخل الشركه
ينطق بشر وصوت مرعب
"إنتي "
التفتت له بقوه مصطنعه تقول بالا مبالاه
"نعم عايز ايه "
هل لاتعلم مركزه بالشركه لماذا تتكلم بكل هذا البرود وتثير غضبه"انتي إزاي تدخليي هنا إطلعي بره مين اللي سمحلك بده "
تتكلم بعصبيه صناعيه بارعه في تمثيلها
"انت مين عشان تكلمني كده انا مسمحلكش ،انا موحوده هنا بعقد مؤقت وانا مرات صاحب الشركه انت بقا مين
انا هخلي شريف يطردك "
تحمر عينيه غضبا من سليطة اللسان نعم علم الآن اين راها في ذلك اليوم عندما تزوج فجر هي زوجه شريف ولكن
كيف يعلو صوتها في وجوده
"صوتك ميعلاش انا الآمر الناهي ياحلوه فالمكان ده انا معتز الحاتي صاحب المكان انا الشيطان تسمعي عنه
وممكن اطردك فأي وقت واقطع عقدك ده
فتحترمي نفسك كده عشان تاكلي عيش"
تففاجاه بقولها "انت جوز فجر صح انا مش عارفه اتجوزتك ع ايه. انا هقولها تطلق منها انت فظيع "
سيفصل رقبتها عن جسدها بعد تلك الجمله بالتأكيد لاتعلم خطورة ماتفوهت به
يتقدم منها بشر وتتراجع هي للخلف نظراته مخيفه
يخرج المنقذ له يجعلها تتنفس براحه اخيرا من هذا الوحش الذي سيقتلها حتما
ينطق شريف وهو ينقل نظراته بينهم فقد خرج ع أصواتهم
"في ايه يامعتز "
ينظر له معتز بغضب ولكن هو صديق عمره فيحاول التحكم بغضبه حتي لايقتلها ،، تحرك بعنجهيه وثقه فالنفس وكبرياء لايليق الا به وهو يقول"تعالي ياشريف عايزك شويه نتملم مع بعض "
تردد بعناد "برده هقول لفجر تطلق منك "
يزمجر معتز بغضب وينظر لها بشر فهي لاتحتمل بينما يكبت شريف ضحكاته ع تلك المشاكسه التي تثير غضبه يبدو انه يكن لزوجته لعض المشاعر ويخشي من فقداتها بالفعل فهو يعلمه جيدا
....
خرج شريف من مكتب معتز بعد دقائق لييسحب سلمي اما نظراتها الحانقه الي مكتبه
ويبداكلامه بإشار تحذير بإصبعه "ملكيش دعوه بمعتز وفجر ياسلمي ده اخر كلام متجبيش لنفسك مشاكل مع الحاتي انتي مش قدها "
تقول باعتراض "إزاي فجر اختفت فجاه وبعدين لقيتها بتتجوزه اكيد مهددها بحاجه وانا مش هسكت ع كده ده صحبتي الوحيده ده شيطان ولازم اقف جنبها "
شريف بصوت غاضب لايحتمل النقاش
"صحبتك مش صغيره ولما تطلب مساعدتك ابقي ساعديها
لو عرفت انك اتعرضيتلهم هزعلك ياسلمي بطلي دماغك الناشفه دي"
يكمل بعد صمت دقائق معدووده"انا لسه كمان معاقبتكيش ع كلام امبارح "
تقول بتحدي"لو عايز تطلقني طلقني احنا لسه ع البر
وانت كمان مقولتليش لو عايزني استمر معام لازم تحكيلي كل حاجه عن اللي قبلي ".
هدر بها بصوت عالي مخيف "
متختبريش صبري ومتدخليش فاللي ملكيش فيه وطلاق مبطلقش واسمعي الكلام كده زي الشاطره عشان احبك "
"طيب لما تبقي تثق فيا وتحب تتكلم ابقي كلمني انا همشي بعد إذنك وشغلي هخلصه فبيتي مش عايزه اقغد معاك انا حره "
اقترب بندم ع الشعور الذي سببه لها من عدم الثقه
"انا بثق فيكي بس مش عايز اتكلم عن حاجه فالماضي ياسلمي ممكن "
يوثر عليها بنبره صوته الحنونه حتي تسلم له وترفع رايه قلبها "ممكن بس لازم تعرف ان الماضي بيأثر ع المستقبل ولو كنت انا مستقبلك لازم نحل الماضي ولازم تثق فيا "
"ماشي ياسلمي اما نشوف اخرو لسانك الطويل ده ايه "
"طيب انا همشي بقا تعبانه عايزه اروح. "
ااقترب منها"هاتي بوسه الأول "
تراجعت للخلف "لا لا . احنا مفيش بينا حاجه انت بتتعظي حدودك معايا كتير "
يقهقه بسعاده وينطق بخبث "خلاص مش هبوسك بوسيني انتي اما اشوف اتعلمتي ولا لسه تلميذه بليده "
تنطق وهي تحاول ان تداري خجلها حتي لايفتضح امرها
"ع فكره مش معني اني بشتغل عندك انك تهددني كده او تاخد حاجه غصب عني "
اقترب منها وعينيه تهدد بالمكر "عايزه تفهميني انك بتبقي مغصوبه ع قربي ومبتحبهوش
أمال مين البي باستني إمبارح وياريتها عرفت معرفيتش "
انزلت رأسها ونظرت أرضا خجلا فهي لاتمتلك خقق الرد فهي بالفعل تقد أعصابها اما ععينيه وتعشقه فلا تساطيع الصمود امامه
ينطق بابتسامه نؤدي الي الهلاك جذابه تجعلهل تذوب اكثر به "يلا بوسيني متضيعيش وقتك ووقتي واناي عارفه انك مش هتطلعي من هنا الا ماتعمليها يلا "
اقتربت بخجل وخلعت حذائها وقت ع حذائه بأطراف أصابعها حتي تصل لطوله وتشبثت بردائه القطني. وهي تستطيل ليحاوط خصرها بذراعه
لتطبع شفتيها برقه لاتقاوم ع شفتيه
يعتصر خصرها بذراعه ويتأوه ويمتلك شفتيها بلحظه ليقبلها هو بجنون وهو يرفعها من خصرها لتتعلق برقبته تبادله جنونه
يعمق قبلته لعلها ترويه بعض الشئ وهي تستحيب له برقه فيزيد جنونه لاتعاونه ع البعظ عنها بل تجعله يستشيط اكثر ويتمني إمتلامها يبتعد بصعوبه وهو يزفر
لتهرول وهي تعدل من وضعيه ملابسها وشعرها
ليبتسم هو ع خجلها وحبها الظاهر له نعم اعترف لنفسه أنه يعشقها ويتمناها ليست كالسابقه
ليمرر يدبه في خصلاته لعله يهدا من انفاسه ورغباته المتمثله في تلك المجنونه
..........
ذهبت الي ذلك المكان ووجدت أحمد يجلس بمفرده فذهبت اليه وهي تشعر بالضيق لإخفاؤها الامر تشعر انها تفعل شي خاطئ
تتقدم منه وتلقي السلام وتجلس "امال فين نهله والباقي "
احمد بخبث "زمانهم ع وصول انا كلمتهم ربع ساعه ويبقوا موجودين "
تومأ بنوافقه وهي تهز ساقها بتوتر لاتشعر بالخير لاتعلم لماذا
أستقبل شريف مكالمه هاتفيه
"الو"
يصدر صوت انثوي لايعرفه "
"الو .احب اقولك ان مراتك قاعده مع واحد في .......وواخداك مجرد كوبري الحق نفسك واتاكد
ولو عايز تعرف انة مين انا واحده صاحبتها بس انت صعبت عليا يتعمل فيك كده لتاني مره باااااي "
يتحرك بسرعه ويذهب للمكان هل يمكن ان يخدعه القدر مره أخري
هي بالفعل تجلس مع احمد ذلك التي قالت انها يمكن ان تتزوجه إن تركته
يتقدم منها بغضب وينطق "سلممممي "
ترتعب من أين علم بمكان وجودها يراها الان هي واحمد يجلسان بمفردهم ؟؟؟
................
يقوم معتز بهاتفه احد اصدقاءه
"الو ازيك ياباشا ....لا لا طلب صغير خالص ...
تسلم ياباشا عايز بس اعرف كل حاجه عن سمير القصاص وسمير القصاص فأسرع وقت من يوم ماتولدوا
تسلم ياباشا
مع السلامه "
هيبان كل حاجه !!!!!وانا مش هسامح اي حد غلط فحقي ..انا معتز الحاتي ألشيطان هيوريكم
.........
قام سمير بأخذ بلال الي المشفي
يفيق بلال بعد بضع ساععات
"ايه الي حصل يابلال احكيلي بالتففصيل "
"يابيه انا لقيت فجاه واحك جيه ضربني وشالني وحطني فءوضه سعاظتك وخد لبسي وخرج
والست فجر ساعتها ومعتز بيه مكانوش موجودين
تنطق سميره بذهول"وانت تعرف معتز منين ياعم بلال "
.............
..
دخل معتز غرفته ليجدها تحملق فالفراغ
اقترب منها حتي تحركت عيناها وأدركت وجوده
لينطق بجمود زائف "تعرفي سلمي منين
البنت دي خطر عليكي مش عايزك تعرفيها تاااني "
...........
