اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل التاسع عشر 19 بقلم ندي محمود

البارت التاسع عشر
كان حسن فى حالة عصبيه وغضب وهو جالس فى تلك المشفى

حسن بغضب: ازاى يتسمم هو انتو ايه بهايم كده لا ومش واحد منهم ده الاتنين مين فيهم اللى مات

معاذ بأسف: عصام يا باشا
حسن: تمام اتحفظ على التانى كويس وأى اكل او شرب يدخله يتفحص قبلها كويس جدا عايز عنيكو وسط راسكو
رن هاتفه فأجاب على الفور

حسن: ايوه يا بنى انت تانى انت اخباركو النهارده كلها زفت
مالك بقلق : فى موضوع مهم لازم تعرفه
حسن بتنهيده: اقول وانجز
مالك: انت فى المستشفى

حسن: ايوه
مالك: طيب هى حالة وائل وصلة لأيه
حسن: هننقله دم وهو اتعدى مرحلة الخطر اساسا لأنه مكلش كتير لكن عصام مات لأنه كان فى المستشفى وأخد حقنه سممته ومات على طول

مالك بتنهيده: الحمد لله احنا روحنا النهارده القصر بتاع عصام بس فيها كمية فلوس ومجوهرات وكمان كان فيه اسطونات كتيره طبعا شوفناها لكن كلها عن شحنات وكده ولما دخلنا اوضة منيره وفى الدولاب بتاعها كان فى تسجيل وده كان فيه حاجه غريبه جدا كانت بتتكلم فيه عن عن ابنك اللى المفروض قتلوه

حسن بحزن: ما هما اللى قتلوه فعلا
مالك: لأ لا ده محصلش هما كانو بيتكلمو بألغاز كده بس اللى فهمته ان ابنك ده عايش وكبر وسطيهم

حسن وقلبه ينبض بصخب: انت بتقول ايه ده انا دافنه بأيدى
مالك: والله زى مابقولك كده اللى ادفن ده عيل كان ميت اساسا وهو خارج من بطن امه سرقوه وخدو ابنك وحطو الواد ده

حسن بصدمه: مستحيل انت بتقول ايه
مالك: والله ده اللى حصل وبصراحه احنا كلنا شكينا ان ابنك ده يكون وائل

حسن: وائل اللى جوه ده
مالك: ايوه لإن بطاقته اللى لقينها وشهادة الميلاد نفس الشهر اللى اتولد فيه ابنك
حسن وأصفر لون وجهه فزعا من ان يحدث له شيئ: اقفل اقفل يا مالك

مالك بقلق: مالك بس اهدى كده
حسن: هشوف حد يعمل DNA وربنا يصبرنى على الكام ساعه اللى هفضل فيهم على القلق ده

مالك: ماشى سلام وابقى طمنى
حسن: كلم رائد يجيلى
مالك: تمام يا عمى

ذهب حسن لأحد الاطباء سريعا ليستفسر منه عن حالة وائل ولكن علم ان بخير ولم يحدث به ضرر خطير فطلب تحاليل الDNA ويرى نسبة التطابق وعلم من الطبيب انها تأخذ خمس سعات اخذ يدعى ربه ان يعطيهالصبر تلك المده وبعدها دعى ان يكون ابنه حقا تخيل سعادة زهره وقتها ستفرح وقتها اكيدا ويكون ذلك انسب شئ لإرضائها يعلم انها اهمل عائلته وأسرته ولكن هو مجبر على ذلك بسبب طبيعة عمله فزهره بالنسبه له زهره جميله ورائحتها جميله تملئ حياته لم يحب فى حياته غيرها يعلم كم الظلم التى عانتها بسببه ولكنه يسعى لكى ينتقم لصديقه ويشعر بالفرحه الأن لأنه انتقم من الشخص الذى دمر حيات صديقه وحتما إذا حدث الان والصغير الذى لم يراه و اصبح حيا يرزق سيكون ذلك اكبر هديه يقدمها لزهرته لكى تتراضى وتسعد أخذ يدعى إلى ان جاء اليه رائد
رائد: ايه يا بابا هو ده مش اسبوع راحه

حسن: اخوك عايش
رائد: اخويا ما انا عارف انو عايش بعد الشر عليه يا بابا انت هتفول على الواد

حسن: اخوك الصغير واخو ياسين الصغير

رائد بصدمه: اللى مات
حسن بحزن: ايوه وعملت تحاليل DNA والنتيجه كمان كام ساعه ادعى معايا يكون هو فعلا

رائد بصدمه: وانت عرفت منين يا بابا ومين هو

حسن بحزن: وائل
رائد: مستحيل يعنى ايه انا اخويا كان يتبهدل ويحصل فيه كل ده وانا ساكت ثم تابع بصياح انا اخويا بيروح كبريهات

حسن بحزن: اهدى يا رائد ده مش وقته

رائد: اهدى ايه بس بعد اللى حصل ده كله
حسن: ادعى معايا يكون هو

جاء الطبيب تجاه بعجل
الطبيب بسرعه: النتيجه متطابقه يا حسن باشا
احنا طلعناها بأسرع وقت عشان حضرتك كنت قلقان

حسن بإرتجاف ودموعه تزفر بالدموع فلا يصدق الان ان ذلك الشاب العافى المتسطح على الفراش هو ابنه وهكذا لديه ثلاث اولاد الكبير هذا سنده فى الحياه واكبر دليل تلك المساعده التى قدمها له حين اراده ان يكون ظابط شرطه
والأوسط هذا الشاب ذو القلب الطيب المرح هو يعلم مدى ذكائه ولكن لا يحب ان يحمل نفسه الأعباء
والصغير من المفترض ان يكون المدلل ضاع الكثير من عمره فتسعة عشر عاما بعيد عنه وعاش مع إناس لم يحيا معهم حياه سعيده ولكن اكيدا زهرة ستعوضه كثيرا
هبطت دموعه من فرط سعادته ورائد يتظر لوالده بسعاده فأخيرا ستصبح والدته سعيده فهذا اكثر ما يحزنه حزن والدته وعند علمها بأن آى منهم سيصيبه شئ تصرخ وتصيح فهى لا تريد ان يحترق قلبها مره اخرى
حسن بأرتجاف وسعاده: ييعنى هو ابنى فعلا

الطبيب: ايوه والله اتفضل شوفه هو بخير متقلقش عليه خالص

حسن: طيب عايزين نشوفه وناخده معانا البيت

الطبيب: هو لو روح لازم يلتزم بالتعليمات اللى هقوله عليها وبعدين هو فى مستشفى تبع السجن يعنى لازم أمر منهم انه يخرج

حسن: انا هظبط كل حاجه وبعدين هو اساسا مش داخل بقضيه

الطبيب: تمام يا باشا
حسن: رائد روح دلوقتى عند امك جيبها بأى طريقه الواد ياسين عندها هاتهم وتعالى بس متقولش حاجه

رائد بأستغراب لفرحة والده المبالغ بها: حاضر يا بابا
.............................
فى منزل أمجد الدميرى وخاصة فى غرفة أدم كان يتقلب بالسرير وبجانبه والده محتضنه ونائم بهدوء تذكر موقف الجميع عندما خرج هو ووالده من غرفة المكتب ووالدله كان يحتضنه وهو نائم على أكتافه صُدم الجميع بسبب توقعهم ان الصغير سيخرج باكى وكل ما حدث مع رحيم اثناء غياب أدم ذهب هباء ولكنهم لم يتوقعون انه عندما يعود ابنه لأحضانه ان يحمله ويحتضنه فأدم نفسه لم يصدق ولم يكن ذلك الأمر فى احلامه حتى نظر لوالده ذو الملامح الهادئه اول مره يراه هكذا
أدم بفرحه: بابا بابا اصحى يلا
رحيم بنوم: هممممم
أدم: اصحى انا مش جايلى نوم نمت كتير اوى
رحيم: اتهد يا أدم انت طلعت عينى قبل ما نام عشان احكيلك حدوته وفى الاخر انا اللى نمت
أدم بحزن: خلاص مش عايز حاجه انا كنت عايزك تجيب التاب ونلعب لعبه جميله
بعد دقائق

أدم بزهق: يوووه هات العب دور واحد
رحيم: لأ انا اللى هلعب هنا العب انت بتليفونى

أدم بملل: يا بابا انت مش كسبان ولا دور
رحيم ببرود: اكسبلى يا أدم يلا يا حبيبى وانا هخلصهالك دلوقتى
أدم: هو انت لازم تزعلنى
رحيم: اه مش صحتنى وانا منمتش من امبارح

وقف أدم وأعطاه قبله بفرحه وسعاده: أدم عارف انا مش مصدق نفسى اساسا ان انت بابا

رحيم: لا صدق يا عيون بابا والله يا أدم بكره لو قلتلى تعالى نسافر بلد تانيه هسفرك بص يا عم بكره ده انا بتاعك فيه يعنى انت تقول وانا انفذ على طول تمام

أدم بحنق: ما انت حلو اهو اومال كنت مطلع عينى ليه السنين اللى فاتت

رحيم بحزن لأن تلك الذكره لم تذهب عن بال الصغير مهما فعل هو: خلاص يا أدم يلا ننام

أدم: اوعى تكون زعلت
رحيم بإبتسامه: لا مزعلتش يلا عشان بكره هتتعب
أدم: تصبح على خير يا بابا
رحيم: وانت من اهل الخير
.........................................
عند زهرة التى تجلس مع ياسين ويتحدثون

ياسين: يا ماما انا خايف عشان مقولتلوس
زهره: خلاص انت من ساعه ما جيت ومقولتش غير كده

ياسين: انتى مش حاسه بيا انا مش هقول حاجه
خليه متغفل من ابنه الصغير
قرع جرس المنزل فذهب ليفتح الباب وجده رائد ثم تابع حديثه لوالدته بضحك: ههه وابنه الكبير
زهره: ايه اللى جابك
رائد بحزن مصطنع: بابا يا ماما
زهرة: ماله
رائد: راجع البيت تعبان دخل نام على السرير وجسمه كله واجعه وتعبان اوى ومفيش على لسانه غير عايز زهرة هاتولى مراتى

زهرة بلهفة: بجد يا رائد
ياسين: كداب من اصل وشه ده بابا كان زى القرد الصبح
زهرة: اتلم يا قليل الادب
ياسين: طب احلف يا رائد

رائد: بصى انا اللى هقوله انك لو مجتيش معايا هتندمى ومقدرش اقول اكتر من كده دى تعليمات سيادة اللوا
زهره انا هاجى معاك بس الموضوع لو مش مهم هقاطعك يا رائد
رائد: طب يلا روحى البسى
ياسين: ما تقولى انا ايه الموضوع
رائد: اسكت انت بابا هيموتك عشان روحت من غير متقول

ياسين برخامه: انت بتكلمنى ليه دلوقتى احنا متخصمين
رائد: احسن اتفلق البيت فيه ميت حيطه أخبط دماغك فى اللى تعجبك
زهره بلهفه: يلا بسرعه نروح نشوف اللى حصل

بعد نصف ساعه وصلو امام البنايه السكنيه صعدت زهره بقلب نابض قلق وتبرر ذلك بأن زوجها هو من يقلقها بسبب مرضه المفاجئ
وقف الجميع امام باب المنزل واخذ رائد يقرع جرس المنزل وهو يتابع والدته وقلق من ردة فعلها فتح حسن الباب بشموخه

زهرة: انا مش هدخل يا حسن بيتك
حسن: ادخلى وروحى اوضة ياسين

زهرة: انا ماشيه
حسن: ادخلى ومتخلنيش اعلى صوتك عليكى قدام عيالك
زهرة: ماشى يا حسن اهو دخلت عايز ايه
حسن: ادخلى اوضة سي زفت
ياسين: وليه الغلط بقى
ذهبت زهرة تجاه غرفة ياسين وفتحت الباب نظرة للغرفه المألوفه عليها حتى وقعة عيناها على الفراش لتجد شاب نائم بهدوء وتعب واضح على معالم وجهه اقتربت منه وقلبها يرقع الطبول بصخب هى لم تعرف السبب جلسا بجانبه على الفراش وجدته فى غاية الجمال امسكت خصلات شعره الذى يشبه لون شعرها كثيرا اخذت تمسد فوقه بحنان هى لا تعلم لماذا تفعل ذلك وبعدها اخذت دموعها طريقها فى الهبوط فلو كان صغيرها حيا يرزق سيكون فى عمر ذلك الشاب الهادئ اخذ يفتح عيونه ويغلقها وتجمع كل من بالمنزل حوله أخذ هو ينظر لهم بريبه وهم ينظرون منهم من ينظر بدموع مثل زهرة التى لم تعرف من اين اتت واشتياق مثل حسن يريد ان يحتضنه هذا الذى لم يراه من قبل ابنه واصغر اولاده ورائد المغتاظ فكيف يحدث ذلك كيف اخاه يحدث به هكذا وامام عينه وهو لم يفتعل آى شئ وياسين الذى يقف ببلاهه ولم يفهم اى شئ مما يحدث

زهرة بريبة وخوف: ممين ده

وائل بدموع عند رؤيته لرائد: هو انا فين
زهرة: رد يا حسن ايه ده

حسن بهدوء: ابنك يا زهرة
زهرة بدموع: ابننى ااايه
حسن وعيناه اغروقت بالدموع: ابننا التالت ابنى مماتش يا زهرة كان عايش اتخطف متقتلش زى ما افتكرنا

زهرة وهى تحتضنه بقوة فهى شعرت بذلك ما إن رأته جاء على فى مخيلاتها الصغير الذى لم تراه ولو لمره واحده لو كان توفى لكانت حمدت الله على نعمته فمعها شبان لم تريد غيرهم ولكن الذى يحرق قلبها انه قتل على يد وغد حقير دائما كانت تتخيل لو كان حى فى كل عام وتقول اتم عامه الاول الثاتى الثالث وهكذا حتى بلغ التسع عشر عاما هى ام حرمه منه كثيرا ولكن هو امامها الأن لن تسأل كيف علمو ذلك او اى شئ هى الذى تريده انه حى حتى لو كذب احد عليها ويقول لها ابنك هذا ستصدقه سريعا بدون تردد اخذت تربت على كتفه بحنان وهو لم يفهم شئ ولم يتذكر شئ الذى يتذكره هو انه كان مسجون وجاء له السجان بطعام اخذ بعض اللقيمات ليسد جوعه وبعدها لم يشعر بنفسه سوى فى ذلك المكان الدافئ و صاحبة ذلك الوجه الحنون المحتضناه الأن هو لم يشعر بتلك الراحه فى حياته نهائيا فى الأساس هو لم يشعر بحياته ولكنه خائف الأن من ان يعتاد على ذلك الحضن ويفتقده فقرر البعاد هو من نفسه حتى لم يزداد حزنه

وائل: هو فى ايه يا رائد ومين دول انت مش هتسيبنى فى حالى

حسن: اهدى يا وائل اتعرف علينا الأول
وائل: شكرا مش عايز انا عايز امشى
حسن: انت اسمك ايه
وائل: انت جاى تسألنى على اسمى انا عايز امشى انا كنت مسجون اساسا

حسن بهدوء: معاك اللواء حسن وبسألك جاوبنى
وائل بإرتباك بسبب نظرات الجميع المصوبه عليه وزهرة المحتضناه وتبكى وكأنه سيهرب: انا وائل مدحت

حسن: قصدك إسلام حسن
وائل: مين ده والله مسمعتش عنه بص يا باشا لو فاكر ان انا زى عصام اخويا وبتاجر زيه وكده فده والله ما حصل بس اللى اقدر اقولهولك لو عايزنى اعترف على كل اللى عملوه هو ورائد اللى قدامك ده فا انا موافق والله شوف عايزنى اقول ايه وهقولهولك

حسن: إسلام حسن انت
وائل بصدمه: والله معرف والمصحف طول عمرى وائل مدحت يا باشا انا هحكيلك والله انا من ساعة ما وعيت على الدنيا دى وانا بتربى وسط الخدامين وعيالهم ولا حد كان يهتم بيا ولا نيله لحد ما بقى عندى ست سنين دخلت مدرسه داخليه وهى دى الحاجه الوحيده اللى عصام عملهالى صح لأ ده دى الحاجه الوحيده الصح فى حياته وفضلت على كده لحد ما كنت فى تالته ثانوى ودخلنى هندسة ديكور غصب عنى عشان اصاحب فادى وفدوى وأخلى فدوى دى تحبنى وتكرهه واحد كده هى ماشيه معاه مش فاكر اسمه هو اخو رائد يعنى بس

ياسين بغضب جامح من تلك الكلمات الذى قالها ذلك الغريب الذى من المفترض أخاه: انت يت بن...... يا ....... تتكلم على فدوى كده يا .....

وكاد ان يقترب منه ولكن فادى انكمش داخل احضان زهرة ومنعه حسن ورائد يعرفون جيدا انه متيم بعشقها ودعى رائد ربه ان لا يكمل حديثه عنه وذلك الكلام الذى قاله عن فدوى سابقا
وائل بخوف: هو انا عملتلك حاجه يا اخ
ياسن بغضب: اسكت مش عايز اسمع صوتك

حسن: متزودهاش انا هعديلك اللى عملته قدامى بس عشان فاهم ماشى

حسن: اسمع يا بنى زمان من 19 سنه كده مراتى كانت حامل وجابتلى ولد زى القمر وفى نفس اليوم ده ابنى اتقتل وده قتلنا كلنا اضل كنا مستنينه ينور حياتنا بس احنا قولنا ربنا استرد امانته لكن زهرة مراتى اللى انت نايم فى حضنها دلوقتى كان هيجرالها حاجه بسبب اللى حصل انا لواء زى ما انت عارف فا ليا اعداء كتير منهم مدحت الإعصارى لما عرف انى جالى ولد حب ينتقم منى فقتل ابنى لكن هو مقتلوش هو خطفه وحط بداله واحد ميت واللى اتخطف ده يبقى إسلام حسن احنا كنا متفقين نسميه كده هو دلوقتى اسمه وائل مدحت

وائل بتشتت: مين ده انت بتقول أيه
حسن: بقولك الحقيقه
وائل: مفيش حقيقه انتو مش اهلى مينفعش اساسا بص انت عيشت 19 سنه من غير ابنكو واعتبرتو مات وخليكو فاكرينو كده لأنه مات فعلا مات والله لو انا فعلا ابنك وانت متأكد فانا موت كتير اوى بص انا معشتش الدنيا اساسا زى آى حد الناس كلها بقت عايشه عشان تقتل فيا حراام عليكو بقى انا تعبت اوى يارب اموت وارتاح الدنيا دى وحشه وحشه وصعبه يارتنى كنت موت وانا صغير لو فعلا ابنك لو كانو قتلونى مكنتش هتعزب كده ليه بتعملو فيا كل ده انا معملتش حاجه وحشه فى حياتى والله
ثم اجهش فى بكاء مريرر بسبب الوجع الموجود فى تلك الحياه القاسيه وزهرة محتضناه بقوه وتبكى معه بقوه اكبر وهو يريد استمداد القوه استمدا اى طاقه ايجابيه فلم يجد ملجأ إلا حضناها الدافئ الذى يشع حنان لم يعيشه فى حياته ابدا اخذ على ذلك الحال لمده طويله وكان ياسين غاضب منه لم يستعطف حاله ابدا فهو عاش مع انسان حقير كعصام وتربى معه ولذلك هو مثله

ياسين: ايه خلصت المسرحيه لا لا ايه ده بصراحه العيشه مع عصام تاجر المخدرات علمتك صح ده استاذ وتلميذه اشطر منه

حسن بعصبيه: غور من وشي يا ياسين

ياسين: يغور هو من أوضتى اخويا مين ده يا بابا اللى بتتكلم عنه

وائل بحزن وتعب من جسده الذى يؤلمه: انا همشى يا باشا

زهرة بدموع يقطع نياط القلوب: لا يابنى عشان خاطرى حتى لو انت مش ابنى متسيبنيش انا مش عايزه اتوجع تانى بص انا هعملك كل اللى تحتاجه بس خليك معايا

وائل بحب لتلك السيده التى دخلت قلبه منذ ان رآها: بصى انا مشوفتش فى حياتى حنان غير فى حضنك ده فا انا اللى محتاجك واوعدك اول ما حياتى تستقر واشوف طريقى ماشى ازاى هجيلك واطمن عليكى غير كده مش هينفع

وذهب هو بجسد مترنح من شدة تعبه إلى ان وصل لباب الغرفه استوعبت زهرة ما قاله وبدء قلبها ينبض بصخب لما يحدث تحدثت بصراخ: اسمع يا حسن انت عارف انى لما قولت هقعد فى بيت ابويا كنت بهدد مش اكتر لكن الله فى سماه ابنى اللى اتحرمت منه يخطى خطوه بره باب الشقه والله اخر حاجه تربطنى بيك هتتفك ومش هقعد هنا دقيقه واحده

حسن بهدوء: بص يا بنى انت لو خرجت من باب الشقه فا انت كده هتبقى وائل مدحت وانا اللواء حسن وهتخذ معاك الاجراءات القانونيه يعنى انت هتمشى وانا هروح القسم هبعت العساكر يجبوك من اى حته ان شا لله تكون فى بطن امك نشوف بقى قاعدتك مع عصام سنتين انت كنت بتحاول تساعده وتمشي أموره يعنى تلت سنين سجن تخرج على اتنين وعشرين سنه ضاع مستقبلك وضاعت الكليه وكل حاجه... هتقعد هنا انا عملت تحاليل DNA واتأكد انك ابنى هتكون وقتها اسلام حسن ابنى ابن الناس المحترم تروح كليتك هتتعامل بأدب وكله يحترمك وانا معايا كل الأدله اللى تثبت انك ملكش دعوه بأى حاجه ها عايز ايه

كان يقف وائل بحيره اى يرفض تلك الفرصه الذى يحلم بها طوال حياته حياه كامله مكونه من اب يحميه وام تكون حنونه واخ يسنده ام يكون مسجون ويذهب احلامه إلى مصير محتوم بالفشل وبعد الثلاث اعوم سيخرج من اين يأتى بأموال من الذى سيجعله يعمل عنه بعد تلك السمعه السيئه التى يكتسبها حاليا فهو وائل مدحت والده ووالدته واخاه اكبر اعضاء فى تجارة الممنوعات فليذهب مدحت بحياته بجحيمه ويأتى ذلك الحسن لواء فى الشرطه رجل سمعته طاهره نقيه وتلك الحسناء الذى لم يتخيل ان يكون لديه والده بذلك القدر من الحنان والجمال ايضا فهى دخلت قلبه بدون استذأان اخذ يرمقهم بتمعن جميعهم يريدونه ان يجلس معهم واضح على معالم وجوههم إلا ذلك الذى يخفى لهفته تذكر ما قاله منذ دقائق يبدو ان ياسين الذى يعرفه جيدا سيكون العظو الوحيد فى ذلك المنزل تابع بأبتسامه: موافق
حسن: على أيه
وائل: على انى اقعد هنا بس عندى شرط
حسن: انا محدش يشرط عليا
وائل: خلاص هقول طلب
حسن: اتفضل
وائل: اسمى يكون وائل حسن إسلام نوووو
نظر حسن لزهرة كأنه يستأذنه بالموافقه هزت رأسها بالموافقه سريعا فهو حتى إذا أراد ان يكون وائل مدحت ستوافق ان تجعله ابنها اهم شئ انه امام اعينها
حسن: تمام كده يلا يا زهره

زهرة بأبتسامه رضا: استنى بس انا لسه هفتح اوضته المقفوله وهغيرها اساسا هجيب فيها اللى هو عاوزه وهننزل نجيب لبس اللى نفسه فيه وكل اللى يعوزو بس

حسن بأبتسامه فأتضح لع انه سيعلن أفلاسه قريبا بسبب ذلك الأبن ولكن لا بأس هذه اول اموال سيدفعها ليشترى اشياء تخص اصغر ابنائه
وائل بتعب: بس تعبان وعايز انام دلوقتى

ياسين بغضب: لا والله ما انت كنت رايح تنام فى الشارع ما تحمد ربنا اننا هنيمك فى بيتنا

نظر له وائل بحزن وصمت
حسن بحده: قسما بالله لو كترت من تصرفاتك دى لهكون رميك انت فى الشارع

ياسين بغيظ: ماشى انا عايز انام دلوقتى اتفضلو دى اوضتى
حسن: هو هينام فيها النهار ده وبكره اوضته تتظبط
ياسين بغضب: مستحييل طبعا

وائل لتهدئة الوضع: انا هنام فأى حته
ياسين بحنق: برئ اوى يالا دخل عليا الدور ده طب غور بقى نام فى آى حته

رائد: ادخل يا وائل اوضتى اللى فى وش الأوضه دى ونام براحتك
وائل: هو انت مش بتشتغل مع عصام
رائد: يا عم ده موضوع كبير هياخد مننا وقت
روح ارتاح انت بس
ذهب وائل إلى غرفة رائد لينام بأستكانه وإطمئنان تام لأول مره منذ اعوام قضاها بالقلق وعدم النوم وعدم الراحه

فى غرفة ياسين
ياسين: ايه ده بقى انتو قولتو احويا وانا المفروض اروح اخده بالاحضان والحمد لله طلعت عايش والحوار ده صح

رائد: متعملش كده غير لما تبقى حاسس بكده يا ياسين لكن على الاقل عقبال ما تستوعب اللى حصل ده تعامله بالحنيه اللى مشفهاش فى حياته اساسا انت عارف انا ايه اللى منعنى اروح احضنه دلوقتى كسوفى منه كنت اشوفه يضرب ويتهان وابقى ساكت وعادى عندى واقول اخوات وحرين مع بعض لكن طلع اخويا ده اللى بيتهان قدامى وابقى واقف ساكت

ياسين بوجع ولكن دراه ببرود فمن المتضح انه سينال رضا الجميع ويصبح هو مدلل المنزل شقيقه الذى ابتعد عنه اعوام ووالدته الذى ستكمل حياتها هنا لكى يرضى وائل ويعيش حياه هانئه ولكن صبرا سأجعلك تندم على تلك الموافقه الذى تحدثت عنها
..............................
صباحا فى منزل امجد الدميرى كان يجلس رحيم وعلى قدمه من جهة اليسار أدم ومن جهة اليمين كنزى ويطعم كلا منهما وهم يطعمونه بمرح وضحك
أدم بتزمر: انتى اكلتيه مرتين انا بقى دورى
رحيم: خلاص انا شبعت كلو انتو
أدم: لا لازم تاكل هممم يا جمل
كنزى: وانا بقى
رحيم بتزمر: بقولكو ايه احنا كده هنخلص الأكل سيبو حاجه للغلابه اللى لسه مبدأوش
أدم بضحك: هههههه عندك حق والله بقولك يا بابا احنا هنخرج
رحيم: شوفو انتو هتروحو فين وانا اوديكو

فادى: قوله نروح السينما نتفرج على فيلم رعب وناكل فشار ياااه
أدم: لا مش دايما كنت تشمت فيا وتخضنى وكل ما اعمل حاجه غلط تزلنى بيها

فدوى: طب انا عمتو حبيبتك قوله نروح المول نشترى كل اللى نفسنا فيه وناكل ونيجى

أدم: لا بردو مش كان بابا ياخد منى التاب وانا ابقى زهقان واقولك ادينى تليفونك وانتى مترضيش

فدوى بغيظ: عيل معفن مطمرش فيه البطاطس السورى والبيتزا اللى كنت اجبهاله من الجامعه

رحيم وهو يقرصه من وجنته: بقى كنت عايز تاخد منها التليفون وتكسر كلامى لا وبتخلص منهم القديم اللى كانو بيعملوه فيك

أدم بخوف أحزن قلب رحيم: والله ما كنتش اقصد متزعلش انا عايزك كده

رحيم بحزن: مش قولتلك انسى اللى حصل وانا عمرى ما هرجع زى ما كنت ابدا

أدم: يعنى اطمن
رحيم: ايوه اطمن
أدم بسعاده: طيب احنا اول حاجه نروح الملاهى دريم بارك او اى حته تانى حاجه نروح مول نجيب منه لعب كتير وناكل أيس كريم وكمان نجيب بيتزا احنا ومروحين لا لا هناكلها فى مطعم واهم حاجه بقى اللى يروحه انا وانت وماما وكنزى

كنزى بسعاده: اه والله ده رتب خروجه حلوه

نظر رحيم إلى سجده الذى هبطت دموعها من فرط السعاده: ايه رأيك

سجده: موافقه طبعا بس ايه يا ادومى مش عايز تيته وعمتو وخلتو

أدم: تيته بتتعب وعمتو تستاهل وخلتو بردو تستاهل
مروج: وانا عملت ايه يا مفعوص انت
أدم: شوفتى بتنادينى بمفعوص وانا عايز نبقى كده بس
قاسم بسعاده: طيب وعمك يا واطى
أدم: يا عمو انت لو قولتلك مش هترضى اساسا

قاسم: طيب روح وخلى بالك من نفسك يا ابو العيال اخيرا هعرف اشمة فيك كده ماشى وجارر وراك عيلين

رحيم بحده: ما نتلم كده ولا أيه انت شايف ايه
قاسم: خلاص كلمتين ومحشورين مطلعهمش
رحيم: طيب يلا بقى اجهزو عشان نمشى

فدوى بأرتباك: احنا هنروح الكليه
رحيم بمكر: اه اه عشان عندكو محضرات مهما مش كده يا فادى

فادى بأرتباك مبالغ فيه: أايووه
رحيم: تروحو وتيجو بالسلامه يا حبايبى بس فيه نقطه صغيره اللى مش بتقولوه هعرفه حطوها فى دماغكو واظن انتو مجرابيين

زينه: بص يا رحيم انا النهارده فرحانه من الهبر اللى قالته ليا زهرة وبيك فبلاش نكد

رحيم: النكد مش دلوقتى بس والله هيبقى غم لو عرفت انكو عاملين بلوى يا جوز المصايب

زينه: والله الواد ده ضد الفرحه يا ساااتر

رحيم: انا نازل ابقى كلم ياسين يجى الشغل عشان ابوه هيدلو نسبة رائد اللى كانت معاه يا قاسم وفى خطوه كده لو خدناها اعتبر ان احنا وصلنا فى شغلنا لحته تانيه بس اصبر افوق من اللى انا فيه سلام
.............................
فى منزل اللواء حسن كان يجلسون على مائدة الأفطار ويجلس وائل بجانب زهرة بفمه المنتلئه بالطعام ولم يقظر على بلعه وحسن ينظر إليه بسعاده بوجوده اصبحت عائلته مزينه وجميله دعى ربه ان يستمر الحال هكذا

ياسين: ايه يا ماما هو مشلول ما ياكل بإيده
زهرة: وانت مالك يا ياسين سيبنى اتهنى ولا هو مش مكتوبلى

ياسين: وهو الهنا انك تأكلى معتمد اللى جنبك ده

وائل عندما ابتلع الطعام: امى وائل

ياسين: ميهمنيش خالص على فكره واللى اقوله متعدلش عليه
حسن: انا مش هسكت كتير
وائل: مضايقش نفسك يا با

وقبل ان يتحدث تكلم ياسين: بو اما ياخدك يا بعيد ايه خدت على الوضع خلاص وبقى بابا وهى ماما ايه يا بنى ده انت مرتب صح بقى

وائل بحزن: انا أسف
حسن بنفاذ صبر: خده يا رائد من وشى عشان مش طايقه
رائد: ما انا قاعد ساكت يا ياسين محصليش حاجه مش بتعرف تقفل بؤك قدامى يا متخلف

وائل: انا مش عايز اسببلكو مشاكل
زهرة بحزن: انت ليه عايز تحسسنى ان انت بعيد ده بيتك زيك زيه تروح وتيجى زى ما انت عايز وانا امك وحسن ابوك

وائل: بس هو مش طايقنى وبيعاملنى وحش
زهرة: ده اهبل يا بنى سيبك منه كام يوم هتلاقى نفسك صاحبه بس انت اسمع الكلام وخليك هادى كد

وائل بأبتسامه: حاضر يا ماما
زهرة بسعاده عارمه: والله لولا انى لو زغرط ابوك هيطلقنى كنت زغرط عشان سمعت الكلمه دى منك يلا كمل

وائل: لا لا انا مليش نفس خلاص انا كلت كتير

ثم قام سريعا وذهب تجاه غرفة رائد

زهرة: ربنا يحرصه يارب وافرح بيك يابنى

حسن بأبتسامه: الظاهر انى جايبلك هديه غاليه يا زهره

زهرة: لولا الهديه دى كنت هفضل شايله منك العمر كله
حسن: ربنا بعتها فى وقتها الهديه

فى غرفة رائد
ياسين بغضب: انت ايه اللى جابك هنا
وائل: انا عايز ارتاح
ياسين: أه فخلاص بقى هتاخد على الوضع وتروح وتيجى فى البيت كده
وائل: انا جاى عشان فاكر الاوضه فاضيه
ياسين: هى بتاعتك يا رخم انت دى بتاعة رائد وبعدين مش هتفضل نايم اشتغل او اعمل اى حاجه حلل القمه اللى بتاكلها

وائل بدموع: انا مش بشحت منك وانت مش بتأكلنى من جيبك
رائد: خلاص انا تعبت كده
ياسين: بيبجح فيا المعفن دى فلوس ابويا

وائل: وابويا انا كمان
ياسين: ياض هكسرك ليه بتعمل كده

وائل: انا معملتلكش حاجه انت اللى قاصد تزلنى
ياسين: طيب بس اصبر عليا
وائل: اصبر انت عليا انت ناسي فدوى اللى بتروحلها الجامعه انا لو وحش كنت قولت لابوك وقولت لاخوها لما قابلته

ياسين وقد تذكره للتو فما حدث معه الايام المسبقه جعله ينسى اشياء كثيره: هو انت

وائل بتهكم : اه انا ولو تحب انى اوريك تربية عصام فماشى أوريهالك

ياسين: يا انا اوقعك يا انت وقعنى يا وائل

رائد ببكاء مصطنع: والله انتو الاتنين هتقعو فوش حسن اللى مش هيحم حد فيكو
...............................
فى الجامعه خاصة فى كلية هندسه قسم ديكور

فدوى: يس يس هيجى
فادى: ده صايع لا وراه شغلانه ولا نيله عشان كده لازقلك
فرح: عندك حق والله
فادى: اومتل انتى فاكره فدوى هتقع فى حد عدل ده فدوى يعنى هبله
فرح: هههههه والله هبله وانت نصها التانى يعنى قسمين الهبل هههههههه ايه يا جماعه مش بتضحكو ليه هى بايخه حسيت كده

فدوى: وانتو اتنين سم واتلم على بعضه هيهيهي
فرح: هى حور صاحبتك فين
فدوى: من ساعة ما ترفة اللى حصل لوائل وهى فرحانه انا خايفه احسن تتصدم فيه

فرح: لا والله هتتبسط دى طيبه وربنا هيسعدها لكن اللى مش فهماه هى بتحبه على ايه ده سم

فدوى: دى الدنيا يا فرح هى اللى سم الزمن اللى عملته كده

فرح: يا ستى ربنا يهديه
فدوى: ياسين اهو هروحله انا
بعد ذهابها
فادى : طب هنعمل ايه نحضر محاضرة
فرح: لا ناكل وانت تعزمنى معايا نص جنيه محيرنى ههههههه انت مش بتضحك ليه هى وحشه
فادى بغيظ: يلا يلا قدامى

عند ياسين وفدوى
ياسين: مش طايقه عايز اولع فيه وفى الاخر بيهددنى المعفن ابن المعفنه

فدوى بزهول: بتشتم امك

ياسين: انتو هتجننونى مش اخويا عشات امى تبقى امه
فدوى بغيظ: طب اتلم الواد معملكش حاجه
ياسين: انتى هدافعى عنه كمان وتعالى بقى احكيلى كل حاجه حصلت بينكو

فدوى بأرتباك: مفيش ده صاحب فادى
ياسين: ارتبكتى قولى

فدوى: هتكرهه كده
ياسين: يعنى انا ميت فى دباديبه
فدوى: هقولك بس اهدى وانا مليش ذنب***********

ياسين بغضب: بقى الجزمه ابن الشوز ده عايز يمسك ايدك والله هطربقها فوق دماغه وكمان كنتى واقفه معاه على النيل وبتضحكى وبيلمح بكلام وانتى ساكته والله هوريكى اسبوع يا فدوى مش هتشةفى وشى واتفلقى بقى

فدوى بتذمر: انا مليش دعوه
ياسين: حاليا احنا متخاصمين فمتتكلميش يلا اوصلك لخوكى عشان اشوف شغلى
...................................

نذهب تجاه الأسره السعيده لأول مره فمنذ متى وتحل تلك السعاده عليهم والصغير الذى يجرى بمرح وضحك ينور وجهه الذى كان يبكى دائما
ورحيم الذى ينظر بفرحه فتمنى امنيه وحققها له ربه ولكن بطريقه اجمل هو كان يريد ان تكون السعاده له ولصغيره ولكن انعم الله عليه بتلك الفاتنه التى اصبحت بالنسبه له ايامه السعيده التى ان رحلت سترحل السعاده معاها يريد بقاء اسرته على ذلك الوضع وكفى بعد قطع شروده

أدم وكنزى بتزمر: هتركب معانا المره دى
رحيم: نعم انتو اتجننتو.
أدم: انت قولت هتنفزلى طلباتى نفسى اركب اللعبه دى وصعبه لازم انت معانا
رحيم: كان اتقطع لسانى قبل ما اقولكو هعمل اللى اتعزوه انتو استغلتونى
أدم: هزعل وهتنكد فى يوم انت عايزنى فرحان
رحيم: اتفلق

بعد دقااائق
يجلس رحيم فى عربه هو وأدم وكنزى وسجده فى الأعلى معلقه بسلاسل وكأنها تطير فى الهواء وجميعهم يصرخون بشده إلا رحيم الذى يكاد يموت ضحكا من شدة خوفهم من تلك اللعبه بعد نزولهم
كنزى ببكاء: مش هركبها تانى
أدم ببكاء: ولا انا يا ريتك ما سمعت كلامى
سجده بدموع: ولا انا ايه اللعبه المنيله دى
رحيم بشماته: احسن يلا بقى عشان نجيب اللعب ولا عايز تتمرجح تانى يا أدومى

أدم بسرعه: لا لا نجيب لعب
رحيم: وانتى يا كوكى نركبها يلا
كنزى: لااااا عايزه لعبه صغيره عروسه العب بيها والحمد الله على كده
أكملو يومهم بسعاده كما بدأوه
ولكن هل ستظل السعاده بينهم ام لا؟
..........................
اقفى يا ختى انتى وهى خلصنا على كده هييييه شطبنا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close