اخر الروايات

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم منه محمد

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل التاسع عشر 19 بقلم منه محمد

البارت 19 ت

في بيت الشناوي
ساره بخبث لـ هازال واللي كانت سرحانة: هازال حبيبتي ما فيش حاجه في الطريق
هازال بغباء: حاجه زي ايه
سارة بضحكة: هههه لا سلامتك يا عسل وأنا متأكدة بأنك عارفه انا اقصد ايه بس بتستهبلي عليا
هازال والي حبت تهرب من سؤال سارة: والله شكلي هقوم وأروح علي بيتي عشان أروح وأجهز للجامعه
أم خالد: الله مش أنتي قلتي إنك بتروحي بعد المغرب
هازال بابتسامة: عادي ياماما ع بال مروح واجهز واستني رجوع ادهم يادوب وكمان عاوزه افوت علي السوبر ماركت اشتري شويه حاجات للتلاجه لان ادهم مش بيفضي من شغله والسواق واحد حمار اي مطب هوب يلزق فيه
سارة: مممم خلاص نصلي المغرب ونطلع سوى مع السواق وناخد ليندا معانا نقضي كذا حاجه وبعديها نوصلك ونرجع للبيت
أسماء: لا يا قلبي وصلوني انا الاول لأني عاوزه اذاكر لان ليندا دي غبيه ومش بتحب تذاكر خالص
هازال: مالها ليندا بقي والله شاطره انتي بس الي خلف خلاف ومش بتحبي تروحي معاها
أسماء باستغراب: اروح فين معاها بالظبط... وبحدة/ لا يا حبيبتي أنا ماليش خلق خالتي تقولي أن انا بوظت بنتها(بالتبنيي)
أم خالد: هازال حبيبتي انا حطيت أكل لـ ادهم لما تيجي مروحه خديه معاك
هازال بابتسامة: أن شاء الله .. تسلمي يا ست الكل، ويارب ما يحرمني منك
الكل: أمين
أم خالد: هازال بلاش تطولي حبيبتي علينا حاولي تيجي عندنا لو حتي مره من كل اسبوع
هازال بابتسامة: أن شاء الله هحاول ويمكن أجي وأتغدى معاكم يوم الجمعة لو وافق ادهم
أسماء بخبث: الله هو انتي مش بتروحي على بيت جدة جوزك الأسبوع ده
هازال الي افتكرت الي حصل لها في آخر زيارة: لا مش هروح وحتى لو ما جيتش هنا هقعد في بيتي... أسماء استغربت من نبرة هازال بس ما حبتش تعلق وفضلت السكوت
سارة: أن شاء الله يوافق على الأقل تشوفي هدى لا نها بتقول انك وحشتيها قوي
هازال: طيب ليه ماتيجو انتو عندي البيت وتزوروني
أسماء: والله المفروض أنتي اللي تعزميني يا هانم
هازال عطت أسماء نظرة بمعنى أسكتي: خلاص أن شاء الله اشوف يوم وأقولكم تيجو عندي نتعشا سوي وانتي كمان يا ماما لازم انتي وبابا تيجو
أم خالد: أن شاء الله علي خير...
فات الوقت بسرعة وهازال رجعت على بيتها على العشاء وأول ما دخلت نادت روز عشان ترتب الاغراض اللي اشترتها وبعد كدا خرجت وقعدت في الصالة واتصلت على ادهم بس للاسف ما ردش عليها

****************************

في بيت الجلاد
زهره: قولي يا محسن انتو ليه قررتو الشبكه وكتب الكتاب في الوقت القصير ده والله مانلحقش نجهز البنت
الجلاد: أن شاء الله تقدري يا حبيبتي بس المشكلة في كل ده ازاي نقدر نقنع ليان
زهره: أه والله كلامك صح بس والله أنا متأكدة أنها مش ها ترضى
الجلاد: لا في واحد بس يمكن يقنعها... وبتفكير في أخوها ادهم.. وفي نفس اللحظة دخل ادهم وفاضل وكريم اللي كان يبكي... الجلاد بص لـ زهره الي كانت نفس الاستغراب والدهشه
ادهم وفاضل: السلام عليكم
الجلاد وزهره الي باصين باستغراب من أشكال عيالهم: وعليكم السلام
الجلاد عيونه ع كريم وبتساؤل: مين ده اللي معاكم... ابن مين وليه بيعيط وليه أصلا جايبينه معاكم
فاضل بص لـ ادهم اللي كان ساكت وبعدين التفت لأبوه وبتردد: ده كـ ريـم يـ ــا بابا
الجلاد وبخوف وشك: ايوه ابن مين... بــ ــس لا يــ ـكــ ـون
ادهم قاطع ابوه:كريم ابني يا بابا ابني من لحمي ودمي وصلبي
الجلاد وقع على الكرسي من الصدمة:انت قلت ايه ابنك يا ادهم
زهره بانفعال بعد ما شافت زوجها واقع: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم انتم الاتنين ايه مجرمين ميجيش من وراكم غير المشاكل والله لو حصل لابوكم اي شر مستحيل اسامحكم طول حياتي
ادهم راح قعد جنب أبوه وهو يبكي زي الطفل: بابا والله أحنا أسفين ربنا يخليك سامحني
الجلاد بتعب: ليه تعمل فينا كدا ليييه يا ادهم ليييه
فاضل قرب جنب أبوه: بابا الله يخليك أسمعه والله اللي حصل كان غصب عنه
كريم لما شاف الجلاد تعبان راح طبطب ع كتفه وقالو ببراءه: انت تعبان دلوقت اقول لماما توديك للدكتور
ادهم صرخ في وجه كريم: غور اترزع هناك ربنا ياخدك انت وامك
الجلاد بتعب وعتب: ماتدعيش ع الولد يا ادهم
زهره بحدة: قوم وأطلع بره يا ادهم...ادهم بص لـ امه باستغراب وبعدين بص لـ لأبوه وقام وخرج... وبنفس الحدة لفاضل/ قوم أنت التاني واتصل بالدكتور ربنا ياخدكم أنت وأخوك
فاضل قام بسرعة وأتصل على الدكتور: حالا الدكتور جاي
زهرف بخوف: محسن حبيبي ايه فيك يا قلبي
الجلاد بتعب: آآآآآه... الحمد لله على كل حال يا زهره والله حاسس حياتي بتنتهي بسبب ادهم أو فاضل
فاضل بانفعال: يابابا حرام عليك أنا عملت ايه.
بعد شويه حضر الدكتور وعطى الجلاد أبرة خلته يروح في سابع نومه بعد ما قال ان ضغطه أرتفع عليه عشان كدا تعب وبعد ما وصل فاضل الدكتور لف لقي كريم بيشهق من العياط وهو نايم علي الكنبه فاضل زعل جدا ع كريم لان ادهم مشي وسابه
زهره قعدت جنب فاضل: فين اخوك الحيوان أتصل بيه وخليه يجي وياخد ابنه
فاضل : وفين يوديه بس ياماما الله يهديك
زهره بحدة: والله ماليش فيه خليه ياخده ويرجعه عند امه
فاضل بهدوء: أمه مش هنا أمه في العجمي يا امي
زهره نفخت بضيق: والله أنتم شويه كلاب يعني خلصتم علي بنات القاهره ووصلتم لبنات اسكندريه
فاضل والي بدأ يضايق من كلام أمه: ماما انتي مالك بتطلعي مره واحده ع العموم ام كريم من هنا بس هي سافرت اسكندريه عشـ
زهره بعصبية: حسبي الله ونعم الوكيل فيكم أنا في حياتي ما شفتش عيال زيكم الله يعين هازال ع ما ابتلاها لما تعرف المصيبه
فاضل اتنهد وبهدوء: وانا في حياتي ما شفتش أم تتحسبن على عيالها غيرك ودلوقت عن اذنك يا امي... فاضل خرج وساب أمه واللي حست بأنها قست على ولادها في لحظة غضب وندمت على اللي عملتو و التفتت لكريم واللي بدأ يرتجف من البرد فحست بانكسار في قلبها فقامت وراحت وقعدت جنبه وشالته بحنان وحضنته وبعد كدا باست خده وبعدت شعره عن وشه وفضلت تدقق في ملاحه واللي كانت نفس ملامح ادهم وشويه من فاضل بس فيه شئ غز قلبها وخلاها تحب الطفل اللي ما تعرفش مصيره مع أب مستهتر ما يعرفش أي مسؤولية وأم ما تعرفهاش وما تعرفش ازاي رضيت تتجوز من شخص مش عارف قيمتها ..

**************************

وفي بيت فاضل
كانت قاعده في الصالة وتهز رجليها من العصبية... وأول ما دخل زوجها وقفت بعصبية
نوره: لا والله جاي ع نفسك ليه ورجعت يا أستاذ فاضل
فاضل بصبر: اللهم طولك يا روح خير فيه ايه يا ست نوره
نوره وقفت واتكتفت: لا بجد تحب تعرف في ايه عندي؟ يا برودة أعصابك يا فاضل... اتنهد فاضل وقرر أنه ينسحب من المكان قبل ما يمد ايده عليها... بس نوره شدت فاضل من ايده فانصدمت من الكف اللي طيرها على الكرسي من قوته
نوره بصدمة وبحدة: يا حيوان يا قليل الرجولة... نوره ما كملتش كلامها لأن فاضل هجم عليها بالضرب... خلاها تنكمش على نفسها وهي تتأسف لـ فاضل عشان ما يكملش ضربه بسبب حملها... جريت الشغالة علي صوت الصريخ وفضلت تترجى فاضل يوقف عن ضربه وتفكره بأنها حامل... أستوعب فاضل اللي بيعملو فوقف بينهج وساب نوره الي كانت بتصوت وتعيط وتنزف من انفها وشفايفها من الضرب الي اخدته من فاضل...فاضل أول ما خرج من بيته أتصل على أخوه واللي لقى موبيله مقفول

*********************

وفي بيت ادهم
هازال بعد ما خلصت من كل أشغالها أخدت دش دافي وغيرت هدومها واتعطرت من البرفيوم هديه من ساره وبعد ما رتبت شعرها نزلت لتحت عشان تستقبل ادهم اول ما يرجع وأول ما نزلت دخلت على المطبخ عشان تجهز لهم العشاء لأن ادهم مش بيحب يتقل ع العشا وشويه ودخل ادهم وقعد بدون سلام ولا كلام ...
هازال خرجتلو وببتسامه: وعليكم السلام مالك حتي ما سلمتش
ادهم رفع راسه وببروده على غير عادته: لأني ماليش خلق ليك... ولو تحبي ليلتك تعدي على خير...اياك تحتكي بيا لانها قافله معايا يا هازال
هازال بتعجب: طيب...تحب تتعشى ولا ايه
ادهم طحن سنانه وبحده: غوري عن وشي الساعه دي
هازال أتنهدت وهزت راسها بالنفي ورجعت على المطبخ وبهمس مسموع: العيب مش عليك على اللي الحماره الي استنتك انت وسحنتك
ادهم بعصبية: هازال ع فكره سامعك والله لو جتلك مش هيحصل خير لاني هطين عشتك
هازال بخوف: لا تجيني ولا أجيلك... وأظن أن من حقي أتكلم مع نفسي ولا هو كمان ممنوع
ادهم خاف يتهور ويحط كل غضبه فيها: لا مش ممنوع بس زي ما قالوا المجنون ناخده على قد عقله... وبعد كدا دخل على غرفة مكتبه ورزع الباب بكل قوته
هازال بسخرية: والله ما نعرفش من المجنون فينا يا ادهم قبل ما تسافر كنت زي العسل ودلوقت زي الزفت جاي تتعصب وتصرخ في وشي بجد عنده حاله نفسيه...
دق جرس البيت فخرجت من المطبخ عشان تشوف مين الي جالهم
روز: هازال هانم السيد فاضل عاوز الباشا
هازال شاورت على غرفة المكتب: ادهم في غرفة مكتبه خليه يدخل عليه
روز: امرك ياهانم... وبعد كدا هازال طلعت على غرفتها وحطت رأسها عشان تنام... أما فاضل أول ما دخل فدخل على أخوه غرفه المكتب
ادهم بابتسامة سخرية: أهلا يا تومي العزيز
فاضل دخل وقعد جنب أخو وهو يتأفف: أهلا بيك
ادهم: جاي من بيتك ولا من عند زهره
فاضل سند رأسه على الكنب: لا من بيتي روحت ويارتني ما روحت
ادهم وهو يرفع حواجبه: ليه لاتكون زعلت مع مراتك
فاضل بتنهيده: أه والله مش حضرتها اتطاولت علي وأنا ضربتها والله لولا الشغالة ما كنتش عارف ايه الي كان حصل فيها
ادهم باستغراب: أنت مجنون تضرب البنت وهي حامل
فاضل بعدم مبالاة: البركة فيك أنت وأمي أنتم السبب
ادهم بضحكة: يعني انت تضرب مراتك وتمسحها فيا انا وامك ..قولي فينه كريم
فاضل بابتسامة: عند أمك يعني هيكون فينه... والله الولد يقطع القلب
ادهم أتنهد: ده نصيبه... وأنا لازم أفاتح هازال بموضوع جوازي عشان خلاص أنا قررت كريم يعيش معنا هنا
فاضل التفت لـ ادهم وبتردد: وإذا هازال رفضت أنه يعيش معاكم؟
ادهم بضحكة سخرية:مش بمزاجها عشان توافق ولا ترفض... وهي هتعيش معانا وغصب عنها لانه ابني ارميه يعني
فاضل: وإذا طلبت الطلاق...وماتنساش انك ماعرفتهاش انك متجوز قبلها
ادهم: والله عادي بقي اهلي ولا سالوني قبل كدا عشان أقول لهم... وده غلطهم ومش غلطي وطلاق لو تموت قدامي أنا يستحيل أطلقها
فاضل بضحك: أنت قلت لأهلك عشان تقول لـ هازال
ادهم بتفكير: بس أنا بحس أن هازال بتحب الأطفال فمستحيل ترفض ابني يعيش معاها
فاضل بتفكير: طيب! وأماني يا ادهم ايه هيكون وضعها
ادهم بتفكير رجع بذاكرته لورى..... في أماني واللي كان ماسكها من ايدها ويسحبها في المصعد وهو متعصب منها على الاخر
أماني بألم: ادهم ربنا يخليك سيب ايدي انت بتكسرها
ادهم بهمس: أنتي لسه شفتي حاجه يا أماني يا بنت طاهر... والله لا أسود عيشتك وأعلمك ازاي تكسري كلمتي!
أماني بخوف: والله ما عملت حاجه...
بس مين ادهم كان ثاير ولا أهتم لكلامها وأول ما أنفتح باب المصعد دفعها وخرج وراها وأول ما وصلوا على جناحها دخلها على غرفة نومها وقفل الباب بالمفتاح... أماني واللي شافت ادهم بدء يشمر كوم قميصه ويفك الحزام استعداد لضربها بقت ترتجف من الخوف وبرجاء وصوت باكي: ادهم ربنا يخليك لا... والله آسفة لا ربنا يخليك خلينا نتفهم وما تضربنيش
ادهم بقمة العصبية من بين سنانه: نتفاهم أنا اللي هتفاهم معاك يا حيوانه... والله لأربيك النهارده من أول وجديد وأنهال عليها بالضرب بدون رحمة ورغم أنها كانت تترجاه بأنه يسبها... بس هو ما سبهاش إلا بعد ما تعب وبعد كدا مسكها من دراعها بكل قوته وصرخ: يا كلبه واقفه تتمرقعي مع موظف الريسبشن وكأنه واحد من باقيه أهلك ولكن والله لأخليك تندمي وخلال أربع وعشرين ساعة لو ما رجعتي لبيتك ما تلوميني على اللى هعمله فيك ... وكريم أنسيه وأستعدي للعد لأني قررت أطلقك... وأول ما رماها أنهارت ووقعت على الأرض وهي بتعيط من أعماق قلبها... ادهم التفت لها وتف عليها وفتح الباب وخرج وقفل الباب وراه بس قبل ما يخرج من الجناح وقفته امها......
فاضل باستغراب من ادهم: الووو نحن هنا أنت فين روحت يا أبو الشباب
ادهم أنتهد من قلبه: معاك ما روحتش لمكان
فاضل: الله يعين بس ما قلتيليش ناوي تعمل ايه مع أماني
ادهم بابتسامة: أماني أنا ناوي أني.........

......

تهاني بارتباك وصدمة من طلبه: بس بشري شقت كل البطايق وما خلتش حاجه
هو بعصبية: يا شيخه ربنا ياخدكم أنتي وهي قولي أمين
تهاني: أخوي حبيبي أنت مالك النهارده ها... وأنا ايه دخلني بكل ده تعرف وا
قاطعها لما مسك ايدها ومن بين سنانه وبفحيح: عاوزك تجبي لي رقم هازال لو من تحت الأرض
تهاني وبصوت باكي: ازاي... ومن فين أجيبهولك أنت تعرف أن أهلها مستحيل يدوني رقم بنتهم وبعدين أنت عاوز منها ايه
هو ضغط على مسكة ايدها لحد ما خلاها تصرخ: ده شيء ما يخصكش فاهمه تعملي الي قلت عليه من غير اي نقاش
أمه دخلت عليهم من بعد ما سمعت صريخ تهاني: جاسر انت مالك ومال اختك
جاسر نفض ايد تهاني: مافيش حاجه يا امي... وبص لـ أخته نظرات تهديدية وخرج وسابهم
أمه : عملتي ايه لأخوك يا تهاني
تهاني بصت لـ أمها وهي تتألم: والله أنا ماعملتو حاجه لو حابه تعرفي روحي واسأليه عن اذنك ..تهاني سابت أمها ودخلت على غرفتها وهي تبكي ومحتارة ليه جاسر عاوز رقهم هازال مش ناوي ينساها ويسبها في حالها وفي نفس الوقت خايفه لو ما جابتلوش الرقم ممكن يدفنها لان من ساعه ما هازال رفضت ترجعلو وهو دايما عصبي ويضربها ع اتفه سبب مع انها مالهاش ذنب بالي حصل وبحزن: الله يسامحك يا امي انتي وبشري لانكم انتم الي خربتوا بين هازال وجاسر وكل شئ وقع فوق نفوخي انا

*********


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close