رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل العشرين 20 بقلم منه محمد
البارت ٢٠
وفي غرفة هازال وادهم
ادهم بازعاج وهو يصحي هازال: هازال يا بت يا غزال
هازال فتحت عيونها بصعوبة: أمممم
ادهم بشوية عصبية: هازال طرشه قومي لا أرشك بالميه
هازال نفخت جامد: اللهم طولك يروح... عاوز ايه انت يا ادهم
ادهم: عاوزه اتعشا فقومي وجهزي لي اي لقمه أكلها
هازال قامت قعدت وبصت في الساعة : ادهم أنت صاحي... ومصحيني من عز نومي عشان تقولي إنك عاوز تاكل
ادهم قعد جنبها: اه عادي عاوزه اكل ليه عندك مانع
هازال ومن بين سنانها: لا مانع ولا أخوه روح وصحي روز عشان تجهزهو لك لأن انا عاوزه أنام... ولفت ونامت وغطت نفسها
ادهم رفع الغطا ومسكها من قفاها وبحدة: لا والله وحضرتك ايه شغلك في البيت وعلى ما أظن أنا متجوزك أنتي مش روز... وعيب عليك تقولي أصحي الست عشان تجهز لي العشا... وبخبث/ ودلوقت قومي لا أخلي سهرتك صابحي وأنتي فاهمه قصدي كويس.. وبصلها بوقاحه/ وخصوصا بعد اللبس المشخلع ده والبرفيوم المغري
هازال عقدت حواجبها وعيونها وسعت : ربنا يصبرني على الحياة دي... وقامت وسابته يضحك عليها...
هازال نزلت المطبخ وانصدمت من الفوضى اللي عملها ادهم... بس اكتفت بالنفخ وخرجت الاكل اللي جابته من عند أمها وحطته في طبق وبعد كدا دخلته في المايكرويف وهي في قمة العصبية
ادهم نزل وقعد ع الطربيزه: أتمنى ماتكونيش عملتي حركتك اللي مالهاش داعي
هازال التفت له وراحت عند واتكتفت: ادهم ممكن تقول لي ايه الكركبه الي انت عملها في المطبخ دي
ادهم لف حواليه ورجع بصلها : انا معملتش حاجه انا حاولت اعملي لقمه فصحل الي حصل ... هازال هزت رأسها بالنفي وراحت وخرجت الطبق من المايكرويف وحطته قدام ادهم
ادهم عقد حواجبه وبتعجب: ايه ده الي عاوزاني أكله في نص الليل
هازال بابتسامة بارده: ده الي موجود يا روحي فطردت الشيطان وأتعشى يا ادهم ربنا يرحمك دنيا واخره
ادهم بتنهيدة: طيب على الأقل جيبي سلطة أو شطه وهاتي عصير وأظن في أختراع أسمه معلقه ولا هاكل بأيدي
هازال بنفس التنهيدة وكأنها تبكي من تصرفات ادهم: حاضر أمرك... هازال ناولت ادهم كل الي قال لها عليه وبعد كدا رتبت المطبخ... وبعد ما خلص ادهم من العشا طلعوا على غرفتهم وناموا.
^^^^
وفي اليوم التاني في الشركة
أحمد: أستاذ ادهم الأستاذ ناصر وصل
ادهم باستغراب: ناصر ايه الي جابه قصدي جاي ليه دلوقت
أحمد بنفس استغراب ادهم: هو جاي بخصوص الموضوع اللي طلبته منه
ادهم بتفكير: ايوه افتكرت خليه يدخل
أحمد: امرك... أحمد خرج وبعد لحظة دخل ناصر
ناصر: السلام عليكم
ادهم بابتسامة: اهلا أستاذ ناصر عليكم السلام اتفضل اقعد
ناصرقعد: شكرا وأن شاء الله أنا مش ها عطلك عن شغلك... بس أنا جيت عشان توقع لي على الاوراق الخاصه بالطلاق عشان أقدمها للمحمكة ونثبت واقعه الطلاق
ادهم حط القلم اللي كان في ايده وسند راسه على الكرسي: أعذرني يا ناصر... بس أنا لغيت فكرة الطلاق... ونسيت أبلغ أحمد يتصل بيك يبلغك الخبر
ناصر بينه وبين نفسه.. (بدأنا بشغل العيال تبع ادهم).. طيب يا أستاذ ادهم وعلى خير أن شاء الله... ووقف عشان يخرج/ اسمحلي أستأذن لأني مستعجل
ادهم قام وقف وسلم علي ناصر: خليك شوي أنا ما ضيفتكش لسه
ناصر بابتسامة: مرة تانية أن شاء الله في امان الله
ادهم: ربنا معاك وبكرر أعتذاري... مع السلامة
ناصر بابتسامة: لا عادي يا أستاذ ادهم مع السلامة... ناصر خرج... وادهم قعد وافتكر اخر نقاش تم بينه وبين أم اماني
ام اماني لما شافت ادهم خارج من غرفه بنتها: ادهم!
ادهم التقت لها: ايوه ادهم بشحمه ولحمه...
ام اماني بصتلو باستغراب/ ايه مالك مستغربه ليه ولا كنتو مفكرين انتي وبنتك اني هسبلكم ابني الي اخدته وهربت الهانم وبدال ما تنصحيها ياامها وتمنعيها طاوعتيها وجيتي معاها لهنا لكن كل شيء هينتهي قريب... ولما يجي الوقت ده وقتها ليها الصالحية تعمل الي تحبه ع كيفها
أم اماني بصدمة: ليه أنت ناوي تطلق بنتي يا ادهم
ادهم بحده: اه ناوي اطلق بنتك وبالتلاته كمان وهاخد ابني وهربيه بطرقتي
أم أماني برجاء: لا يا ادهم الله يخليك بلاش تطلق بنتي والله هي ماليها حد في الدنيا .. وأنت شوفت بعيونك راجل في الدنيا وراجل في القبر يعني هي مالهاش بعد ربنا غيرك أنت وابنها وصدقني هي عملت كدا لأنها تعبت من كلام الناس
ادهم واللي ضغطه أرتفع من كلام امها: ليه أن شاء الله... في البداية كانت تقول الناس تتكلم لأن جوزنا عرفي مع أنها هي اللي طلبت كدا بس بعد ما حملت في كريم أضطريت أني أوثق جوزنا عشان ابني وسمعته واسمه ميتلطخش ، في النهاية بنتك تاخد ابني وتهرب وانت تقولي لي كلام الناس خلاص خلي الناس تنفعها
أم اماني بنفس الرجاء: ادهم ورحمه الغالي عندك و ربنا الي اعظم من الكل اوعي تطلقها واحنا هنفذ كل الي تطلبه بس طلاق لا يابني بلاش ... ادهم استغرب من امها واللي كانت دمعتها في عينها وخرج وسابها وهو في قمه عصبيته من تصرفهم
باك
هشام باستغراب: ادهم انت بجد ولا كانك قاعد معايا
ادهم تنح لـ هشام: ها هشام أنت جيت امتى
هشام بابتسامة: نهار اسمر انا جيت من ربع ساعه... بس مش هطول عليك بس جيت أستشيرك بأننا نزيد عدد الموظفين في الشركة
ادهم عدل قعدته: عادي بس ايه الي حصل
هشام: ادهم أحنا ربنا فتحها علينا والشغل كتر علينا فلازم ندور لنا على موظفين.. على الاقل خمسة أشخاص
ادهم: لا عادي تقدر توظف العدد اللي عاوزه
هشام: شكرا ودلوقت اقوم اتصل على الصحافة علشان اديهم المواصفات والاعلان
ادهم: طيب على بركة الله
************************
في بيت الجلاد
زهره بحنان: حبيبي ليه تبكي
كريم بشهقة: عاوز ماما
زهره: حبيبي والله أنا ما أعرف فين أمك كنت وديتك ليها
الجلاد: السلام عليكم
زهره: اهلا حبيبي
الجلاد بص لـ كريم باستغراب: ليه بيعيط ده كمان
زهره: عاوز أمه وابنك ربنا يهديه جه وحطه هنا وراح ولا سأل عنه
الجلاد اتنهد: هو أسمه ايه
زهره بابتسامة: تصدق ما أعرفش وبصت لـ كريم/ حبيبي انت أسمك ايه
كريم: كيم
الجلاد بشمئزاز: ايه كيم ايه الاسامي دي يازهره ؟
زهره عقد حواجبها: لا مش كيم أظن أن أسمه كريم لأن ادهم قال ده ابني كريم
الجلاد: ماشاء الله حلو أسمه على أسم ابن عمي
كريم بتساؤل: فين بابا
زهره: بابا في الشغل يا حبيبي
كريم: تيب عاوز أس كليم
زهره: طيب بس بعد الغدا
ليان الي كانت راجعه من برا دخلت على أهلها: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
زهره: غريبه رجعتي بدري
ليان بملل: الدكتورة اعتذرت عشان كدا رجعت... ماما عملتي ايه في فستان خطوبتي
زهره: أن شاء الله يوصل يوم السبت
ليان هزت رأسها بالموافقة: طيب أن شاء الله... وبعد كدا بصت لكريم في : ادهم لسه ماجاش اخد ابنه من هنا
زهره: لا والله.. لا جه ولا أتصل... بس أخوك ايهاب أتصل وقال إن هو ومراته جاين على الأسبوع الجاي وعاوز الخدم يروحوا وينضفو الفيلا
ليان بفرح: بجد ايهاب جاي الحمد لله لما اتصل بقي بيه يجب لي شويه حاجات معاه وهو جاي
زهره:لو هتتصلي أتصلي بسرعة عشان يجيب لك اللي نفسك فيه قبل ما يجي
ليان: حمامه هطلع اتصل بس ع العصر عشان اكتب لسته بالحاجات الي عاوزاها
كريم راح لليان: عاوزه شيبسي
ليان وهي تبوسه: حالا أجيب لك شيبسي يا حبيبي
زهره: خليه يتغدا وبعدين هاتيلو الي نفسه فيه
*********************
وبعد العصر وفي غرفة مكتب الجلاد
ادهم دخل المكتب عند أبوه: السلام عليكم
الجلاد واللي كان يشوف البريد في لاب توبه: وعليكم السلام... اقعد لحد ماأخلص الي في ايدي
ادهم بهدوء: حاضر... ادهم قعد وهو بيفكر هيقول ايه لـ ابوه... وفضل يهز رجله من التوتر ويلعب بصوابعه... الجلاد رفع عيونه وبصلو وهز رأسه بالنفي من تصرف ابنه... شويه ودخلت زهره مع كريم الي جري ع ادهم اول ما شافه ...زهره قعدت قدام ادهم من غير ماتسلم عليه
ادهم: عامله ايه يا ماما
زهره بدون نفس/ الحمد لله بخير
كريم ببراءة: بابا عاوز الوح معك
ادهم باستغراب : عاوزه تروح فين يا حبيبي
كريم بضحكة: نلوح الملاهي وعند ماما
الجلاد بحدة: ادهم ليه كذبت علي
ادهم اتخض أول ما سمع أبوه ينادي: بابا أنا أسف بس في أمور كانت فوق طاقتي عشان كدا ما قلتلكش عن كريم وأمه
الجلاد بنفس بحدة: لكن أنا سالتك لما كنا في باريس إذا كنت متنيل متجوز عرفي صح ولا لأا.. بس أنت قلت لا فاليه مقلتش انك متجوز وكمان مخلف ولد في السن ده
ادهم بتبرير: بابا والله أنا ما كنت ناوي اتجوز ام كريم بس الظروف حكمت علينا وحضرتك فاكر الحادثه اللي حصلت لينا من ست سنين ومات الراجل وابنه... الراجل كان أبو أماني وهو قبل ما يموت وصاني على أم أماني وأماني لأنهم ما عندهمش حد يعيلهم يا بابا في البداية أنا كنت أروح كل شهر وأديهم المقسوم من مصروفي بس أهل الحي فضلو يتكلموا علينا أنا و البنت مع أني كنت بفضل قاعد في العربيه وسليمان هو اللي بينزل ويديهم المصروف... بس في يوم روحت و خرجت لي أم أماني وقالت إنها عاوزاني ضروري فنزلت من العربيه ودخلت عندها وأول ما دخلت قالت لي أن الناس فضلو يرموهم في الكلام ويقذفو بنتها في شرفها فأنا قلت لها أني مستعد اتجوز بنتها بس عرفي وصدقني يا بابا أنا ماكنتش أعرف ايه هو العرفي بس سمعت الشباب بيتكلموا عنه وأنك ما تشيلش هم الحرام والزنا وفي أي وقت تقدر تسيبها فحبيت أجرب..وده كان أول جواز عرفي لي
زهره بشوية عصبية: ام مراتك دي ازاي تقبل بان بنتها تتجوزك عرفي اكيد بنتها فيها حاجه مش تمام
ادهم بكل صدق: لا والله يا ماما أم أماني ما كانتش موافقة... بس أماني هي الي وافقت علي يا امي... وعلي فكره أماني كانت بنت محترمة وجميله وعمرها ما كسرت لي كلمة
زهره: والست اماني دي عندها كام سنه وازاي ياولد اتجوزتها وانت ماكنتش لسه كملت 18 سنه ها وجبت مهرها منين ولا اتجوزتها من غير مهر
ادهم وهو منزل رأسه: وقت ما اتجوزتها كان عمرها سبعتاشر سنه ودلوقت تلاته وعشرين سنة وأنا اتجوزتها في البداية عرفي... قصاد المسجد بتاع حارتهم الي هو ملكنا وكان فيه اتنين شهود ع العقد من جيرانهم بس لما اماني طلعت حامل في كريم قالولي الشباب طلقها وخليها تتحمل الطفل لوحدها .. لأنها يابابا كانت عارفه ان الي بيتجوز عرفي مش بيعترفو بولادهم بس اخويا فاضل نصحني وقالي متعملش في البنت كدا وخصوصا ان ابوها أأمني عليها ولان الامانه صعبه فاضطريت أني أوثق جوزنا عشان ابني وأعترف أني غلطت لأني ما قلتلكمش بس والله يابابا من وقت ما ولدت أماني وأنا ماقربتش منها
الجلاد: وهي دلوقت معاك ولا طلقتها
ادهم واتنهد: كنت ناوي أطلقها صراحة خصوصا بعد ما اخدت ابني وهربت معاه لسكندريه ... وده بعد ماعرفت اني اتجوزت من هازال وده الي خلاني اخد ابني منها وكنت ناوي اطلقها بس امها اترجتني وطلبت مني ماسبهاش لانها خايفه عليها لو ماتت تبقي اماني لوحدها في الدنيا
الجلاد ضيق عيونه: هازال وأهلها يعرفوا بموضوع جوازك ده يا ادهم
ادهم اخد نفس طويل و بلع ريقه: في الحقيقة لا بس أنا هقولها في خلال الايام دي لان كريم هايعيش معانا
زهره بتعجب: تقصد ايه بانه هايعيش معاكم ليه انت ناوي ما تاخدوش عند امه
ادهم: لا يا امي... أماني أنا هصرف عليها بس ابني مستحيل اسيبه معاها بعد اللي عملته
الجلاد وزهره في صوت واحد: لا... وبعدين بصوا لبعض
الجلاد بتحذير: اوعي تحرم الولد من امه اوعي
زهره: وأظن زي ما هو ابنك هو كمان ابنها ويمكن تعبت عليه اكتر منك طالما هي الي ربته وحضرتك جاي بكل سهوله تاخده ع الجاهز خاف ربنا في نفسك ومتظلمش البنت عشان ماعندهاش حد ربنا نفسه ما يرضاش بالظلم أبدا
ادهم باستغراب من كلام أمه وأبوه: يا امي وليه هي مافكرتش بالشئ ده قبل ماتاخده وتهرب بيه والله لولا خوفي من ربنا كنت خلصت عليها الحيوانه
الجلاد بحدة: ادهم أرتقي في أسلوبك مع الست واياك تنسى أنها أم ابنك وابنك تاخده دلوقت ترجعه عند امه وهازال لازم تعرف بالموضوع هي واهلها كفايه لحد هنا
ادهم بتردد: بابا هازال أقدر أقنعها أما أهلها صعب والله صعب
زهره: هازال خلوها عليا... أما أهلها فأنا أفضل أنك تروح أنت بنفسك وتتكلم معاهم بس مش دلوقت خليها بعد خطوبه ليان
ادهم برجاء: بابا رجاء أدخلوا عشان ما يخلونيش أطلق هازال لأني والله مستعد أتخلى عن كل الحريم عشان هازال
الجلاد بشوية عصبية وحدة: أنت لو كنت فعلا بتحبها كنت قلت لها كل شئء من قبل ما تتنيل تتجوزهاا
ادهم أتنهد: والله كنت هقول لها بس هي ما ادتنيش فرصة... وأنا كنت ناوية أقول لها من ليلة دخلتنا بس هي اتصرفت تصرفات رفعت لي ضغطي
الجلاد هز راسه بالموافقة: الله يعين وربنا يهديك... وعلي الله أخوك ما يطلعليش بمصيبة هو كمان
ادهم بتأكد: فاضل مع أنه أصغر مني بس هو حريص في كل شئ بيعملو...
وهما بيتكلمو رن تلفون المكتب
الجلاد: الو نعم
سنترال البيت: السلام عليكم.... منزل الجلاد فيه اتصال من اخت المدام
الجلاد: طيب حول لها المكالمة
السنترال: أن شاء الله يا فندم
الجلاد: زهره.. أم عز على الخط عاوزاك... زهره أخدت السماعة من الجلاد وردت على أختها وأول ما قفلت بصت لـ ادهم وجوزها
الجلاد: خير يا زهره شكلك اتغير فجاه
زهره بشوية عصبية: أنا عندي غير عيالك ومشاكلهم... تخيل الأستاذ التاني ضارب مراته وهي حامل وأختي متصلة وزعلانه من تصرف ابنك
الجلاد بضيق: لاحول ولا قوة الا بالله... قال ايه جوزناهم عشان يعقلو لا دول بيتهبلو اكتر وبشوية عصبية/ أتصل بأخوك الحيوان التاني وخليه يجيلي حالا ربنا يهدكم انت وهو فضحتونا مع القريب والبعيد...
*****************************
وفي بيت من البيوت
تهاني كانت في غرفتها بتكتب في البحث اللي طلبته منها الدكتورة... بس قطع عليها دخول أخوها فجأه
تهاني بارتباك: جاسر حرام عليك تدخل كدا فجاه والله أنت في مره هتوقف قلبي
جاسر بحدة: فين الرقم اللي طلبته منك
تهاني بخوف: والله كلمت واحده تجبهولي ولسه ماجبته بكره هتجيبهولي
جاسر مسك تهاني من ايدها وبحدة: تتصلي بيها حالا وتاخدي الرقم يلا اتصلي انا مش متحرك من هنا الا ومعايا الرقم
تهاني بنفس الخوف: جاسر ربنا يهديك قولي الاول انت عاوز ايه من البنت هي خلاص اتجوزت ومستحيل تسيب جوزها وترجع لك فسيبها في حالها يا أخي
جاسر ضرب تهاني على رأسها لـ درجة أنها حست بأن عيونها طلعت من مكانها وقال بحدة: أظن أنا قلت لك ده شئ ميخصكيش وحالا اتصلي ع صحبتك وهاتي الرقم بسرعة لا أدبحك اخلصي
تهاني بصوت باكي: طيب طيب.. وأخدت فونها واتصلت على صديقتها
رشا بابتسامة: الو تهاني اخبارك
تهاني وهي بتحاول تمسك نفسها عشان ما تعيطش: بخير يا حبيبتي رشا ممكن تديني رقم هازال الشناوي
رشا باستغراب: حاضر هبعتهولك في رساله بس انتي ليه صوتك عامل كدا كانه متغير او بتعيطي
تهاني: لا سلامتك يا حبيبتي بس ياريت تبعتي لي الرقم ضروري لأني عاوزه اكلمها دلوقت
رشا: أن شاء الله يا عمري مع السلامه... تهاني قفلت وقالت لـ جاسر بأن صديقتها حالا تبعت لها الرقم... ووصلت رسالة بوصول الرقم... جاسر اخد الرقم من تهاني وخرج وسايب وراه تهاني اللي انفجرت في العياط...جاسر دخل على غرفته وقفل الباب وقعد على سريره وضحك ضحكة شريرة واتصل على هازال......
................
في بيت ادهم....
هازال كان بتكلم مع أسماء بخصوص المحاضرة ... بس جالها اتصال فاضطرت تقفل مع أسماء وترد على الخط التاني
هازال: الو
جاسر بخبث: اهلا بست هازال
هازال بتعجب لأن الصوت غريب عليها: عفوا مين معايا
جاسر بضحكة ساخرة: معاك فاعل خير
هازال بنفس أسلوب جاسر: أها فاعل خير... طيب يا فاعل الخير عاوز ايه مع أنى أشك أنك فاعل خير
جاسر باستفزاز: تعرفي أنا ما كنتش أعرف أنك واحده بتحب الفلوس... وبسبب الفلوس ممكن تبيع سعادتها مع الشخص اللي مش بتحبه
هازال بحدة: والله أنا ما بعتش سعادتي زي ما بتقول والفلوس أخر اهتماماتي... وأظن عيب عليك تتصل على رقم الناس وتقولهم إنك فاعل خير وأنت بالعكس فاعل شر
جاسر بنفس السخرية: ممكن أكون فاعل شر زي ما بتقولي بس على الأقل أنا مفكرتش اجوز اختي لواحد متجوز وعنده ولد
هازال بصدمة وحست بأن قلبها هيوقف: عفوا أنت تقصد ايه بكلامك ده
جاسر ضحك بسخرية: شفتي أنك غبية ومتجوزه واحد ماتعرفيش عنه اي حاجه مع أني أول ما شفتك قلت عنك ذكية بس بتصرفك ده أثبتي لي العكس
هازال باستغراب ازاي يعني شافها وبحدة: لو عندك حاجه أتكلم... ولا غور وحل عني ربنا ينتقم منك
جاسر : والله أنا عملت الي عليا وحبيت اديك خبر لاني متاكد انك نايمه علي نفسك ولا تعرفي اي بطيخ والباقي عند ابو كريم روحي واسأليه يمكن يرحمك ويقولك كل حاجه
هازال بحيرة: تقصد عمي كريم اابن عم حمايا
جاسر بضحكة من أعماق قلبه: ههههههه والله أول مرة أشوف واحده تقول لجوزها عمي
هازال بحيرة و عصبية: ممكن تقولي تقصد مين بدل ما أنت قاعد تلعب بأعصابي كدا
جاسر بحدة: أقصد جوزك ادهم يا هازال
هازال بصدمة: ادهم... أنت تقصد ادهم
جاسر بضحكة سخرية: عليك نور برافو يا شاطرة... ودلوقت سلام وقفل السكه في وشها............
يتبع
وفي غرفة هازال وادهم
ادهم بازعاج وهو يصحي هازال: هازال يا بت يا غزال
هازال فتحت عيونها بصعوبة: أمممم
ادهم بشوية عصبية: هازال طرشه قومي لا أرشك بالميه
هازال نفخت جامد: اللهم طولك يروح... عاوز ايه انت يا ادهم
ادهم: عاوزه اتعشا فقومي وجهزي لي اي لقمه أكلها
هازال قامت قعدت وبصت في الساعة : ادهم أنت صاحي... ومصحيني من عز نومي عشان تقولي إنك عاوز تاكل
ادهم قعد جنبها: اه عادي عاوزه اكل ليه عندك مانع
هازال ومن بين سنانها: لا مانع ولا أخوه روح وصحي روز عشان تجهزهو لك لأن انا عاوزه أنام... ولفت ونامت وغطت نفسها
ادهم رفع الغطا ومسكها من قفاها وبحدة: لا والله وحضرتك ايه شغلك في البيت وعلى ما أظن أنا متجوزك أنتي مش روز... وعيب عليك تقولي أصحي الست عشان تجهز لي العشا... وبخبث/ ودلوقت قومي لا أخلي سهرتك صابحي وأنتي فاهمه قصدي كويس.. وبصلها بوقاحه/ وخصوصا بعد اللبس المشخلع ده والبرفيوم المغري
هازال عقدت حواجبها وعيونها وسعت : ربنا يصبرني على الحياة دي... وقامت وسابته يضحك عليها...
هازال نزلت المطبخ وانصدمت من الفوضى اللي عملها ادهم... بس اكتفت بالنفخ وخرجت الاكل اللي جابته من عند أمها وحطته في طبق وبعد كدا دخلته في المايكرويف وهي في قمة العصبية
ادهم نزل وقعد ع الطربيزه: أتمنى ماتكونيش عملتي حركتك اللي مالهاش داعي
هازال التفت له وراحت عند واتكتفت: ادهم ممكن تقول لي ايه الكركبه الي انت عملها في المطبخ دي
ادهم لف حواليه ورجع بصلها : انا معملتش حاجه انا حاولت اعملي لقمه فصحل الي حصل ... هازال هزت رأسها بالنفي وراحت وخرجت الطبق من المايكرويف وحطته قدام ادهم
ادهم عقد حواجبه وبتعجب: ايه ده الي عاوزاني أكله في نص الليل
هازال بابتسامة بارده: ده الي موجود يا روحي فطردت الشيطان وأتعشى يا ادهم ربنا يرحمك دنيا واخره
ادهم بتنهيدة: طيب على الأقل جيبي سلطة أو شطه وهاتي عصير وأظن في أختراع أسمه معلقه ولا هاكل بأيدي
هازال بنفس التنهيدة وكأنها تبكي من تصرفات ادهم: حاضر أمرك... هازال ناولت ادهم كل الي قال لها عليه وبعد كدا رتبت المطبخ... وبعد ما خلص ادهم من العشا طلعوا على غرفتهم وناموا.
^^^^
وفي اليوم التاني في الشركة
أحمد: أستاذ ادهم الأستاذ ناصر وصل
ادهم باستغراب: ناصر ايه الي جابه قصدي جاي ليه دلوقت
أحمد بنفس استغراب ادهم: هو جاي بخصوص الموضوع اللي طلبته منه
ادهم بتفكير: ايوه افتكرت خليه يدخل
أحمد: امرك... أحمد خرج وبعد لحظة دخل ناصر
ناصر: السلام عليكم
ادهم بابتسامة: اهلا أستاذ ناصر عليكم السلام اتفضل اقعد
ناصرقعد: شكرا وأن شاء الله أنا مش ها عطلك عن شغلك... بس أنا جيت عشان توقع لي على الاوراق الخاصه بالطلاق عشان أقدمها للمحمكة ونثبت واقعه الطلاق
ادهم حط القلم اللي كان في ايده وسند راسه على الكرسي: أعذرني يا ناصر... بس أنا لغيت فكرة الطلاق... ونسيت أبلغ أحمد يتصل بيك يبلغك الخبر
ناصر بينه وبين نفسه.. (بدأنا بشغل العيال تبع ادهم).. طيب يا أستاذ ادهم وعلى خير أن شاء الله... ووقف عشان يخرج/ اسمحلي أستأذن لأني مستعجل
ادهم قام وقف وسلم علي ناصر: خليك شوي أنا ما ضيفتكش لسه
ناصر بابتسامة: مرة تانية أن شاء الله في امان الله
ادهم: ربنا معاك وبكرر أعتذاري... مع السلامة
ناصر بابتسامة: لا عادي يا أستاذ ادهم مع السلامة... ناصر خرج... وادهم قعد وافتكر اخر نقاش تم بينه وبين أم اماني
ام اماني لما شافت ادهم خارج من غرفه بنتها: ادهم!
ادهم التقت لها: ايوه ادهم بشحمه ولحمه...
ام اماني بصتلو باستغراب/ ايه مالك مستغربه ليه ولا كنتو مفكرين انتي وبنتك اني هسبلكم ابني الي اخدته وهربت الهانم وبدال ما تنصحيها ياامها وتمنعيها طاوعتيها وجيتي معاها لهنا لكن كل شيء هينتهي قريب... ولما يجي الوقت ده وقتها ليها الصالحية تعمل الي تحبه ع كيفها
أم اماني بصدمة: ليه أنت ناوي تطلق بنتي يا ادهم
ادهم بحده: اه ناوي اطلق بنتك وبالتلاته كمان وهاخد ابني وهربيه بطرقتي
أم أماني برجاء: لا يا ادهم الله يخليك بلاش تطلق بنتي والله هي ماليها حد في الدنيا .. وأنت شوفت بعيونك راجل في الدنيا وراجل في القبر يعني هي مالهاش بعد ربنا غيرك أنت وابنها وصدقني هي عملت كدا لأنها تعبت من كلام الناس
ادهم واللي ضغطه أرتفع من كلام امها: ليه أن شاء الله... في البداية كانت تقول الناس تتكلم لأن جوزنا عرفي مع أنها هي اللي طلبت كدا بس بعد ما حملت في كريم أضطريت أني أوثق جوزنا عشان ابني وسمعته واسمه ميتلطخش ، في النهاية بنتك تاخد ابني وتهرب وانت تقولي لي كلام الناس خلاص خلي الناس تنفعها
أم اماني بنفس الرجاء: ادهم ورحمه الغالي عندك و ربنا الي اعظم من الكل اوعي تطلقها واحنا هنفذ كل الي تطلبه بس طلاق لا يابني بلاش ... ادهم استغرب من امها واللي كانت دمعتها في عينها وخرج وسابها وهو في قمه عصبيته من تصرفهم
باك
هشام باستغراب: ادهم انت بجد ولا كانك قاعد معايا
ادهم تنح لـ هشام: ها هشام أنت جيت امتى
هشام بابتسامة: نهار اسمر انا جيت من ربع ساعه... بس مش هطول عليك بس جيت أستشيرك بأننا نزيد عدد الموظفين في الشركة
ادهم عدل قعدته: عادي بس ايه الي حصل
هشام: ادهم أحنا ربنا فتحها علينا والشغل كتر علينا فلازم ندور لنا على موظفين.. على الاقل خمسة أشخاص
ادهم: لا عادي تقدر توظف العدد اللي عاوزه
هشام: شكرا ودلوقت اقوم اتصل على الصحافة علشان اديهم المواصفات والاعلان
ادهم: طيب على بركة الله
************************
في بيت الجلاد
زهره بحنان: حبيبي ليه تبكي
كريم بشهقة: عاوز ماما
زهره: حبيبي والله أنا ما أعرف فين أمك كنت وديتك ليها
الجلاد: السلام عليكم
زهره: اهلا حبيبي
الجلاد بص لـ كريم باستغراب: ليه بيعيط ده كمان
زهره: عاوز أمه وابنك ربنا يهديه جه وحطه هنا وراح ولا سأل عنه
الجلاد اتنهد: هو أسمه ايه
زهره بابتسامة: تصدق ما أعرفش وبصت لـ كريم/ حبيبي انت أسمك ايه
كريم: كيم
الجلاد بشمئزاز: ايه كيم ايه الاسامي دي يازهره ؟
زهره عقد حواجبها: لا مش كيم أظن أن أسمه كريم لأن ادهم قال ده ابني كريم
الجلاد: ماشاء الله حلو أسمه على أسم ابن عمي
كريم بتساؤل: فين بابا
زهره: بابا في الشغل يا حبيبي
كريم: تيب عاوز أس كليم
زهره: طيب بس بعد الغدا
ليان الي كانت راجعه من برا دخلت على أهلها: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
زهره: غريبه رجعتي بدري
ليان بملل: الدكتورة اعتذرت عشان كدا رجعت... ماما عملتي ايه في فستان خطوبتي
زهره: أن شاء الله يوصل يوم السبت
ليان هزت رأسها بالموافقة: طيب أن شاء الله... وبعد كدا بصت لكريم في : ادهم لسه ماجاش اخد ابنه من هنا
زهره: لا والله.. لا جه ولا أتصل... بس أخوك ايهاب أتصل وقال إن هو ومراته جاين على الأسبوع الجاي وعاوز الخدم يروحوا وينضفو الفيلا
ليان بفرح: بجد ايهاب جاي الحمد لله لما اتصل بقي بيه يجب لي شويه حاجات معاه وهو جاي
زهره:لو هتتصلي أتصلي بسرعة عشان يجيب لك اللي نفسك فيه قبل ما يجي
ليان: حمامه هطلع اتصل بس ع العصر عشان اكتب لسته بالحاجات الي عاوزاها
كريم راح لليان: عاوزه شيبسي
ليان وهي تبوسه: حالا أجيب لك شيبسي يا حبيبي
زهره: خليه يتغدا وبعدين هاتيلو الي نفسه فيه
*********************
وبعد العصر وفي غرفة مكتب الجلاد
ادهم دخل المكتب عند أبوه: السلام عليكم
الجلاد واللي كان يشوف البريد في لاب توبه: وعليكم السلام... اقعد لحد ماأخلص الي في ايدي
ادهم بهدوء: حاضر... ادهم قعد وهو بيفكر هيقول ايه لـ ابوه... وفضل يهز رجله من التوتر ويلعب بصوابعه... الجلاد رفع عيونه وبصلو وهز رأسه بالنفي من تصرف ابنه... شويه ودخلت زهره مع كريم الي جري ع ادهم اول ما شافه ...زهره قعدت قدام ادهم من غير ماتسلم عليه
ادهم: عامله ايه يا ماما
زهره بدون نفس/ الحمد لله بخير
كريم ببراءة: بابا عاوز الوح معك
ادهم باستغراب : عاوزه تروح فين يا حبيبي
كريم بضحكة: نلوح الملاهي وعند ماما
الجلاد بحدة: ادهم ليه كذبت علي
ادهم اتخض أول ما سمع أبوه ينادي: بابا أنا أسف بس في أمور كانت فوق طاقتي عشان كدا ما قلتلكش عن كريم وأمه
الجلاد بنفس بحدة: لكن أنا سالتك لما كنا في باريس إذا كنت متنيل متجوز عرفي صح ولا لأا.. بس أنت قلت لا فاليه مقلتش انك متجوز وكمان مخلف ولد في السن ده
ادهم بتبرير: بابا والله أنا ما كنت ناوي اتجوز ام كريم بس الظروف حكمت علينا وحضرتك فاكر الحادثه اللي حصلت لينا من ست سنين ومات الراجل وابنه... الراجل كان أبو أماني وهو قبل ما يموت وصاني على أم أماني وأماني لأنهم ما عندهمش حد يعيلهم يا بابا في البداية أنا كنت أروح كل شهر وأديهم المقسوم من مصروفي بس أهل الحي فضلو يتكلموا علينا أنا و البنت مع أني كنت بفضل قاعد في العربيه وسليمان هو اللي بينزل ويديهم المصروف... بس في يوم روحت و خرجت لي أم أماني وقالت إنها عاوزاني ضروري فنزلت من العربيه ودخلت عندها وأول ما دخلت قالت لي أن الناس فضلو يرموهم في الكلام ويقذفو بنتها في شرفها فأنا قلت لها أني مستعد اتجوز بنتها بس عرفي وصدقني يا بابا أنا ماكنتش أعرف ايه هو العرفي بس سمعت الشباب بيتكلموا عنه وأنك ما تشيلش هم الحرام والزنا وفي أي وقت تقدر تسيبها فحبيت أجرب..وده كان أول جواز عرفي لي
زهره بشوية عصبية: ام مراتك دي ازاي تقبل بان بنتها تتجوزك عرفي اكيد بنتها فيها حاجه مش تمام
ادهم بكل صدق: لا والله يا ماما أم أماني ما كانتش موافقة... بس أماني هي الي وافقت علي يا امي... وعلي فكره أماني كانت بنت محترمة وجميله وعمرها ما كسرت لي كلمة
زهره: والست اماني دي عندها كام سنه وازاي ياولد اتجوزتها وانت ماكنتش لسه كملت 18 سنه ها وجبت مهرها منين ولا اتجوزتها من غير مهر
ادهم وهو منزل رأسه: وقت ما اتجوزتها كان عمرها سبعتاشر سنه ودلوقت تلاته وعشرين سنة وأنا اتجوزتها في البداية عرفي... قصاد المسجد بتاع حارتهم الي هو ملكنا وكان فيه اتنين شهود ع العقد من جيرانهم بس لما اماني طلعت حامل في كريم قالولي الشباب طلقها وخليها تتحمل الطفل لوحدها .. لأنها يابابا كانت عارفه ان الي بيتجوز عرفي مش بيعترفو بولادهم بس اخويا فاضل نصحني وقالي متعملش في البنت كدا وخصوصا ان ابوها أأمني عليها ولان الامانه صعبه فاضطريت أني أوثق جوزنا عشان ابني وأعترف أني غلطت لأني ما قلتلكمش بس والله يابابا من وقت ما ولدت أماني وأنا ماقربتش منها
الجلاد: وهي دلوقت معاك ولا طلقتها
ادهم واتنهد: كنت ناوي أطلقها صراحة خصوصا بعد ما اخدت ابني وهربت معاه لسكندريه ... وده بعد ماعرفت اني اتجوزت من هازال وده الي خلاني اخد ابني منها وكنت ناوي اطلقها بس امها اترجتني وطلبت مني ماسبهاش لانها خايفه عليها لو ماتت تبقي اماني لوحدها في الدنيا
الجلاد ضيق عيونه: هازال وأهلها يعرفوا بموضوع جوازك ده يا ادهم
ادهم اخد نفس طويل و بلع ريقه: في الحقيقة لا بس أنا هقولها في خلال الايام دي لان كريم هايعيش معانا
زهره بتعجب: تقصد ايه بانه هايعيش معاكم ليه انت ناوي ما تاخدوش عند امه
ادهم: لا يا امي... أماني أنا هصرف عليها بس ابني مستحيل اسيبه معاها بعد اللي عملته
الجلاد وزهره في صوت واحد: لا... وبعدين بصوا لبعض
الجلاد بتحذير: اوعي تحرم الولد من امه اوعي
زهره: وأظن زي ما هو ابنك هو كمان ابنها ويمكن تعبت عليه اكتر منك طالما هي الي ربته وحضرتك جاي بكل سهوله تاخده ع الجاهز خاف ربنا في نفسك ومتظلمش البنت عشان ماعندهاش حد ربنا نفسه ما يرضاش بالظلم أبدا
ادهم باستغراب من كلام أمه وأبوه: يا امي وليه هي مافكرتش بالشئ ده قبل ماتاخده وتهرب بيه والله لولا خوفي من ربنا كنت خلصت عليها الحيوانه
الجلاد بحدة: ادهم أرتقي في أسلوبك مع الست واياك تنسى أنها أم ابنك وابنك تاخده دلوقت ترجعه عند امه وهازال لازم تعرف بالموضوع هي واهلها كفايه لحد هنا
ادهم بتردد: بابا هازال أقدر أقنعها أما أهلها صعب والله صعب
زهره: هازال خلوها عليا... أما أهلها فأنا أفضل أنك تروح أنت بنفسك وتتكلم معاهم بس مش دلوقت خليها بعد خطوبه ليان
ادهم برجاء: بابا رجاء أدخلوا عشان ما يخلونيش أطلق هازال لأني والله مستعد أتخلى عن كل الحريم عشان هازال
الجلاد بشوية عصبية وحدة: أنت لو كنت فعلا بتحبها كنت قلت لها كل شئء من قبل ما تتنيل تتجوزهاا
ادهم أتنهد: والله كنت هقول لها بس هي ما ادتنيش فرصة... وأنا كنت ناوية أقول لها من ليلة دخلتنا بس هي اتصرفت تصرفات رفعت لي ضغطي
الجلاد هز راسه بالموافقة: الله يعين وربنا يهديك... وعلي الله أخوك ما يطلعليش بمصيبة هو كمان
ادهم بتأكد: فاضل مع أنه أصغر مني بس هو حريص في كل شئ بيعملو...
وهما بيتكلمو رن تلفون المكتب
الجلاد: الو نعم
سنترال البيت: السلام عليكم.... منزل الجلاد فيه اتصال من اخت المدام
الجلاد: طيب حول لها المكالمة
السنترال: أن شاء الله يا فندم
الجلاد: زهره.. أم عز على الخط عاوزاك... زهره أخدت السماعة من الجلاد وردت على أختها وأول ما قفلت بصت لـ ادهم وجوزها
الجلاد: خير يا زهره شكلك اتغير فجاه
زهره بشوية عصبية: أنا عندي غير عيالك ومشاكلهم... تخيل الأستاذ التاني ضارب مراته وهي حامل وأختي متصلة وزعلانه من تصرف ابنك
الجلاد بضيق: لاحول ولا قوة الا بالله... قال ايه جوزناهم عشان يعقلو لا دول بيتهبلو اكتر وبشوية عصبية/ أتصل بأخوك الحيوان التاني وخليه يجيلي حالا ربنا يهدكم انت وهو فضحتونا مع القريب والبعيد...
*****************************
وفي بيت من البيوت
تهاني كانت في غرفتها بتكتب في البحث اللي طلبته منها الدكتورة... بس قطع عليها دخول أخوها فجأه
تهاني بارتباك: جاسر حرام عليك تدخل كدا فجاه والله أنت في مره هتوقف قلبي
جاسر بحدة: فين الرقم اللي طلبته منك
تهاني بخوف: والله كلمت واحده تجبهولي ولسه ماجبته بكره هتجيبهولي
جاسر مسك تهاني من ايدها وبحدة: تتصلي بيها حالا وتاخدي الرقم يلا اتصلي انا مش متحرك من هنا الا ومعايا الرقم
تهاني بنفس الخوف: جاسر ربنا يهديك قولي الاول انت عاوز ايه من البنت هي خلاص اتجوزت ومستحيل تسيب جوزها وترجع لك فسيبها في حالها يا أخي
جاسر ضرب تهاني على رأسها لـ درجة أنها حست بأن عيونها طلعت من مكانها وقال بحدة: أظن أنا قلت لك ده شئ ميخصكيش وحالا اتصلي ع صحبتك وهاتي الرقم بسرعة لا أدبحك اخلصي
تهاني بصوت باكي: طيب طيب.. وأخدت فونها واتصلت على صديقتها
رشا بابتسامة: الو تهاني اخبارك
تهاني وهي بتحاول تمسك نفسها عشان ما تعيطش: بخير يا حبيبتي رشا ممكن تديني رقم هازال الشناوي
رشا باستغراب: حاضر هبعتهولك في رساله بس انتي ليه صوتك عامل كدا كانه متغير او بتعيطي
تهاني: لا سلامتك يا حبيبتي بس ياريت تبعتي لي الرقم ضروري لأني عاوزه اكلمها دلوقت
رشا: أن شاء الله يا عمري مع السلامه... تهاني قفلت وقالت لـ جاسر بأن صديقتها حالا تبعت لها الرقم... ووصلت رسالة بوصول الرقم... جاسر اخد الرقم من تهاني وخرج وسايب وراه تهاني اللي انفجرت في العياط...جاسر دخل على غرفته وقفل الباب وقعد على سريره وضحك ضحكة شريرة واتصل على هازال......
................
في بيت ادهم....
هازال كان بتكلم مع أسماء بخصوص المحاضرة ... بس جالها اتصال فاضطرت تقفل مع أسماء وترد على الخط التاني
هازال: الو
جاسر بخبث: اهلا بست هازال
هازال بتعجب لأن الصوت غريب عليها: عفوا مين معايا
جاسر بضحكة ساخرة: معاك فاعل خير
هازال بنفس أسلوب جاسر: أها فاعل خير... طيب يا فاعل الخير عاوز ايه مع أنى أشك أنك فاعل خير
جاسر باستفزاز: تعرفي أنا ما كنتش أعرف أنك واحده بتحب الفلوس... وبسبب الفلوس ممكن تبيع سعادتها مع الشخص اللي مش بتحبه
هازال بحدة: والله أنا ما بعتش سعادتي زي ما بتقول والفلوس أخر اهتماماتي... وأظن عيب عليك تتصل على رقم الناس وتقولهم إنك فاعل خير وأنت بالعكس فاعل شر
جاسر بنفس السخرية: ممكن أكون فاعل شر زي ما بتقولي بس على الأقل أنا مفكرتش اجوز اختي لواحد متجوز وعنده ولد
هازال بصدمة وحست بأن قلبها هيوقف: عفوا أنت تقصد ايه بكلامك ده
جاسر ضحك بسخرية: شفتي أنك غبية ومتجوزه واحد ماتعرفيش عنه اي حاجه مع أني أول ما شفتك قلت عنك ذكية بس بتصرفك ده أثبتي لي العكس
هازال باستغراب ازاي يعني شافها وبحدة: لو عندك حاجه أتكلم... ولا غور وحل عني ربنا ينتقم منك
جاسر : والله أنا عملت الي عليا وحبيت اديك خبر لاني متاكد انك نايمه علي نفسك ولا تعرفي اي بطيخ والباقي عند ابو كريم روحي واسأليه يمكن يرحمك ويقولك كل حاجه
هازال بحيرة: تقصد عمي كريم اابن عم حمايا
جاسر بضحكة من أعماق قلبه: ههههههه والله أول مرة أشوف واحده تقول لجوزها عمي
هازال بحيرة و عصبية: ممكن تقولي تقصد مين بدل ما أنت قاعد تلعب بأعصابي كدا
جاسر بحدة: أقصد جوزك ادهم يا هازال
هازال بصدمة: ادهم... أنت تقصد ادهم
جاسر بضحكة سخرية: عليك نور برافو يا شاطرة... ودلوقت سلام وقفل السكه في وشها............
يتبع
