رواية ليلي بنت الحارث الفصل التاسع عشر 19 بقلم حمدي محمد
ليلي بنت الحارس)الفصل. ١٩
باليل اتجمعو كلهم
والحاج كامل. قام واقف
وهم قاعدين.
وقال. اسمعو اللي هقولكم عليه. كويس
اكيد يامصطفي امك حكت لك اللي حصل في موضوع ابوك
بس اللي ماتعرفهوش
ان حارس اللي قاعد قدامك ده
حافظ كتاب ربنا
وعمره ماقلبه يطاوعه انه يقتل
اللي حصل كان قضاء وقدر
واكيد امك حكت لك بالتفصيل
المشكله في عمك منصور
عمك منصور. خدك علشان تقتل حارس.
مش علشان ده تار ابوك ولازم تاخده بايدك. لاء
دا كان عايزك تقتل. ويتلف حبل المشنقه حوالين رقبتك
وياخد هو الارض والدوار والعموديه
الاخ يا مصطفي. مش هيستني ابن اخوه عشرين سنه لما يكبر وياخد بالتار
ده عمره. مادور علي حارس ولا سأل عنه
بس لما حارس هرب ساعتها
ومنصور شاف الخوف في وشك
وعرف انك صعب تقتل
قرر يلعب لعبه تانيه
ياخد بيها الارض والعموديه
وده موضوع جوازك من بنته
انا اتكلمت مع امك. يامصطفي
وخليتها. اتكلمت مع المأمور.
ودبرنا خطه
الخطه. دي. لازم كل واحد يقوم بدوره فيها من غير اي اخطاء
مصطفي هينزل البلد
وعمه هييجي له البيت علشان يكلمه في موضوع جواز بنته
لانه عاوز بنته تكون كمان عين ليه داخل البيت
بعد الشغاله بتاعته اللي انكشفت
اول ما عمك ييجي عندك
هتلاقي المأمور. جايب قوه من المديريه
وجايين يتكلمو في موضوع الصلح
بينك. وبين حارس
وهيعرضو عليك لو اتصالحت هتبقي العمده
عمك هيرفض
بس انت هتوافق
وتقول. انا مستعد اعمل اي حاجه علشان عمودية ابوي وجدي ترجع لنا
عاوزك تنسي انك مصطفي. الخجول اللي بيسمع كلام الاكبر منه
وتبقي مصطفي العمده اللي كلامه لازم الكل يسمعه
هتوقف اسد صوتك من جلدك
وكلامك سيف ماضي علي رقاب الكل
واولهم منصور
في نفس الوقت.
حارس. هينزل البلد.
ويروح مع القوه. الجبل يوريهم مخازن السلاح بتاعة منصور. حارس زمان طلع الجبل. وعارف المكان كويس
وانا هنزل بنفسي.
هلم عائلات البلد
والبلاد اللي جمبينا
علشان نقف معاك يامصطفي والصلح يتم
قبل ماتمشي. يامصطفي
عوز اقولك حاجتين
اولاً:- احنا عملنا معاك كده مش خوفاً من التار
احنا عاوزين نغير التعصب الكداب اللي مالي دماغ الناس
احنا لو مش شايفينك. شبهنا. بطيبتك. واخلاقك.
وعلمك وحلمك وايمانك.
ماكناش وقفنا جمبك. ولا ساعدناك
ثانياً؛- خد البس السديري الواقي ده
واول ماتوصل.
اتوضي. واقرا قران كتير
اول ما الحاج كامل قال الكلام ده
ليلي بصت لمصطفي. وعنيها دمعت
وقامت جريت علي اوضتها.
مصطفي كمان. خاف.
خاف حلمه ب ليلي. مايكملش بسبب طمع عمه
خاف. علي. روح امه واخته اللي متعلقين بيه
وعلي مصيرهم في ايدين عمه لو جراله حاجه
وهنا قام حارس. وقال
اوعاك. تخاف يامصطفي.
واوعي نظرتك دي تبان قدام عمك
تروح تلبس جلبيتك البلدي
وتلف عمه علي دماغك
وشال علي كتفك
وتمسك عصاية جدك العمده
وترسم. بنفسك. طريقك
جه الوقت. اللي تقعد فيه مكانك.
تحكم بالحق. والعدل.
تساعد الناس وتحل مشاكلهم
مصطفي. خد نفس عميق.
وقام من مكانه.
وقال.
هو ده الصح ياعم حارس.
هو ده الصح ياحاج كامل. طول عمري وانا ماليش رأي
ماشي ورا عمي مغمض عنيا
وكان موديني لسكه ضلمه
لكن ربنا سبحانه وتعالي
نور عنيا. ودلني علي الصح
من ساعة ماوداني. من البدايه في سكة ليلي. بالصدفه
ودلني علي طريقكم اللي عامله زي طريق.
تعليم موسي عليه السلام من الخضر
انا من دلوقت. بقولك ياعم حارس.
انا مسامحك.
لان ايديك. اللي تطلع. حد زي ليلي.
مستحيل. تقصد تأذي حد
وانت. ياحاج كامل
كلام امي عنك
وزرعك كلام ربنا جواها.
هو اللي خلاني بقيت شبهكم
وهابقي. زيكم.
وهاعمل اللي انكتب عليا. اعمله
وهنا. ليلي. خرجت. من اوضتها
وقالت. ل مصطفي.
خلي بالك. من نفسك يامصطفي.
وافتكر. ان ربنا. مع المتوكل عليه
ومادمت. ناوي خير
ان شاء الله. ربنا. معاك وحاميك.
مصطفي:-
ادعيلي. ياليلي.
ادعولي كلكم. انا محتاج دعاكم قوي
خرج. مصطفي:-
وركب القطر. ونزل بلدهم
باليل.
منصور. دخل. شاف مصطفي. لابس جلابيه بلدي
ولافف فوق دماغه الشاش الابيض
وشال علي كتفه
وماسك عصاية جده
وحاطط رجل علي رجل
منصور:- حمدا لله علي السلامه ياعريس
منصور في نفس قعدته. ماسك السبحه في ايد
والعصايه في ايد
وقال. الله يسلمك ياعمي. اتفضل
منصور استغرب. من مصطفي اللي كان كل لبسه بنطلوانات وبدل
وكان لما يشوفه يقوم فاطط من مكانه
كمل كلامه منصور. هاه فكرت في الموضوع اللي قلت لك عليه
مصطفي:- اي موضوع
منصور. :- جوازك. من بنت عمك
انا رتبت كل حاجه خلاص
وانا. ياعمي. مش فاضي. للكلام ده
فيه حاجات كتير في دماغي شاغلاني
منصور:- ايه شاغلك. بت المأمور
مصطفي:- ولا بتك ولا بت المأمور
ولا الكلام الفاضي ده
انا في دماغي. العموديه بتاعة ابوي وجدي
لازم ترجع لي.
منصور:- ههههههه انت ياولد امك تنفع تبقي عمده
مصطفي. قام من مكانه. وبصوت عالي قال
وليا الشرف اكون ولد الاصيله بنت الاصول
وهثبت لك انها خلفت راجل
كلمة عمده لايقه عليه.
وهنا. دخل عوض السايس.
وقال ان المأمور ومعاه ناس جايين
مصطفي. قال له خليهم يتفضلو
دخل المأمور.
ومعاه. ناس. من الشرطه.
ومن المباحث
رحب بيهم مصطفي
وجابولهم القهوه
وبدئو يتكلمو عن الصلح
منصور قام
وقال. صلح ايه. يابيه
هو من اللي قال لكم تتدخلو في المواضيع دي
مصطفي قاطعه قايل
اتفضل ارتاح ياعمي
خلينا نسمع للاخر
منصور اتكتم.
وقعد.
المأمور قال
اقدم لكم. نائب المحافظ
جه بنفسه. لما سمع بحضرتك. يادكتور مصطفي
وهو عشمان. فيك. وفي فهمك وثقافتك
في مواجهة. مرض التار عندنا بالصعيد
في اطار. حمله. قايمه بيها الدوله
للقضاء علي ظاهرة التار
مصطفي:- شاكر جدا سعيكم في الخير.
ومقدر. تعبكم. واحنا. كعمد. لازم نقف مع الدوله.
ونحافظ علي الامن
ده واجبنا.
منصور. قام وقال. مافيش صلح. يابيه
ماتتعبش نفسك
مصطفي. قام وقال بصوت. عالي
انا هنا صاحب الشأن
وانا مكان جدي العمده
وكلامي هو اللي هيمشي
لو مش هتقدر تمسك نفسك. وتقعد تسمع الكلام.
يستحسن. تستأذن
وهنا منصور قال.
وه. وه. وه. يامصطفي. بتطردني. من دوار ابوي
ورحمة ابويا. لاوريك. ياولد امك
خرج. منصور.
الغضب عامي عنيه
هيتجنن من تغيير مصطفي.
في نفس الوقت. كان حارس. والحاج كامل. رجعو الصعيد
ولكن. ليلي اصرت. تجي معاهم
لما شافت. الحاج كامل ادي القميص الواقي لمصطفي
قلبها. انشغل عليه
لانها عارفه الحاج كامل. وحكمته. وواثقه انه حاسس بخطر علي مصطفي
وافقو ياخدوها معاهم
نزلو علي دار الحاج متولي
كانت. اول مره. حارس من عشرين سنه. يدخل دارهم
واول مادخل من الباب. عنيه فاضت. بالدموع.
وقال.
ن عشــت يا دار لابنيكــى على مهلـــى
واكحــت اساسك يما بيين على مهلـــى
وبيضــك يا دار بالرخم ورمشــك بالزيــن
وادق طبلــى واتـم فرحنــا والزيــن
واركب جوادى واطعــن العدا بالزان بالزيــن
واحلف على العيــن ما تنظــر عــدو لاهلــى
الحاج متولي. اول ماشاف حارس. قام وخده في حضنه.
وجه دياب.
وكان لقاء دياب وحارس زي روحين كانو في جسد واحد
واتقابلو بعد عشرين سنه
كان بكاهم وهم حاضنين بعض. بصوت عالي
ومافيش علي لسان دياب غير.
ياحبيبي ياخوي
اللحظه دي كانت كفيله. بنزول دموع كل اللي واقفين
ام حارس. كانت في اوضتها وكانت فقدت البصر
قالت. يانسمه.
تعالي سنديني.
شامه ريحة حارس ولدي
يكونو خلقاته وقعو من الدولاب
تعالي يانسمه. لميهم
وهنا جري حارس عليها
وفضل يبوس رجليها.
عرفته. اول مالمسته
باليل اتجمعو كلهم
والحاج كامل. قام واقف
وهم قاعدين.
وقال. اسمعو اللي هقولكم عليه. كويس
اكيد يامصطفي امك حكت لك اللي حصل في موضوع ابوك
بس اللي ماتعرفهوش
ان حارس اللي قاعد قدامك ده
حافظ كتاب ربنا
وعمره ماقلبه يطاوعه انه يقتل
اللي حصل كان قضاء وقدر
واكيد امك حكت لك بالتفصيل
المشكله في عمك منصور
عمك منصور. خدك علشان تقتل حارس.
مش علشان ده تار ابوك ولازم تاخده بايدك. لاء
دا كان عايزك تقتل. ويتلف حبل المشنقه حوالين رقبتك
وياخد هو الارض والدوار والعموديه
الاخ يا مصطفي. مش هيستني ابن اخوه عشرين سنه لما يكبر وياخد بالتار
ده عمره. مادور علي حارس ولا سأل عنه
بس لما حارس هرب ساعتها
ومنصور شاف الخوف في وشك
وعرف انك صعب تقتل
قرر يلعب لعبه تانيه
ياخد بيها الارض والعموديه
وده موضوع جوازك من بنته
انا اتكلمت مع امك. يامصطفي
وخليتها. اتكلمت مع المأمور.
ودبرنا خطه
الخطه. دي. لازم كل واحد يقوم بدوره فيها من غير اي اخطاء
مصطفي هينزل البلد
وعمه هييجي له البيت علشان يكلمه في موضوع جواز بنته
لانه عاوز بنته تكون كمان عين ليه داخل البيت
بعد الشغاله بتاعته اللي انكشفت
اول ما عمك ييجي عندك
هتلاقي المأمور. جايب قوه من المديريه
وجايين يتكلمو في موضوع الصلح
بينك. وبين حارس
وهيعرضو عليك لو اتصالحت هتبقي العمده
عمك هيرفض
بس انت هتوافق
وتقول. انا مستعد اعمل اي حاجه علشان عمودية ابوي وجدي ترجع لنا
عاوزك تنسي انك مصطفي. الخجول اللي بيسمع كلام الاكبر منه
وتبقي مصطفي العمده اللي كلامه لازم الكل يسمعه
هتوقف اسد صوتك من جلدك
وكلامك سيف ماضي علي رقاب الكل
واولهم منصور
في نفس الوقت.
حارس. هينزل البلد.
ويروح مع القوه. الجبل يوريهم مخازن السلاح بتاعة منصور. حارس زمان طلع الجبل. وعارف المكان كويس
وانا هنزل بنفسي.
هلم عائلات البلد
والبلاد اللي جمبينا
علشان نقف معاك يامصطفي والصلح يتم
قبل ماتمشي. يامصطفي
عوز اقولك حاجتين
اولاً:- احنا عملنا معاك كده مش خوفاً من التار
احنا عاوزين نغير التعصب الكداب اللي مالي دماغ الناس
احنا لو مش شايفينك. شبهنا. بطيبتك. واخلاقك.
وعلمك وحلمك وايمانك.
ماكناش وقفنا جمبك. ولا ساعدناك
ثانياً؛- خد البس السديري الواقي ده
واول ماتوصل.
اتوضي. واقرا قران كتير
اول ما الحاج كامل قال الكلام ده
ليلي بصت لمصطفي. وعنيها دمعت
وقامت جريت علي اوضتها.
مصطفي كمان. خاف.
خاف حلمه ب ليلي. مايكملش بسبب طمع عمه
خاف. علي. روح امه واخته اللي متعلقين بيه
وعلي مصيرهم في ايدين عمه لو جراله حاجه
وهنا قام حارس. وقال
اوعاك. تخاف يامصطفي.
واوعي نظرتك دي تبان قدام عمك
تروح تلبس جلبيتك البلدي
وتلف عمه علي دماغك
وشال علي كتفك
وتمسك عصاية جدك العمده
وترسم. بنفسك. طريقك
جه الوقت. اللي تقعد فيه مكانك.
تحكم بالحق. والعدل.
تساعد الناس وتحل مشاكلهم
مصطفي. خد نفس عميق.
وقام من مكانه.
وقال.
هو ده الصح ياعم حارس.
هو ده الصح ياحاج كامل. طول عمري وانا ماليش رأي
ماشي ورا عمي مغمض عنيا
وكان موديني لسكه ضلمه
لكن ربنا سبحانه وتعالي
نور عنيا. ودلني علي الصح
من ساعة ماوداني. من البدايه في سكة ليلي. بالصدفه
ودلني علي طريقكم اللي عامله زي طريق.
تعليم موسي عليه السلام من الخضر
انا من دلوقت. بقولك ياعم حارس.
انا مسامحك.
لان ايديك. اللي تطلع. حد زي ليلي.
مستحيل. تقصد تأذي حد
وانت. ياحاج كامل
كلام امي عنك
وزرعك كلام ربنا جواها.
هو اللي خلاني بقيت شبهكم
وهابقي. زيكم.
وهاعمل اللي انكتب عليا. اعمله
وهنا. ليلي. خرجت. من اوضتها
وقالت. ل مصطفي.
خلي بالك. من نفسك يامصطفي.
وافتكر. ان ربنا. مع المتوكل عليه
ومادمت. ناوي خير
ان شاء الله. ربنا. معاك وحاميك.
مصطفي:-
ادعيلي. ياليلي.
ادعولي كلكم. انا محتاج دعاكم قوي
خرج. مصطفي:-
وركب القطر. ونزل بلدهم
باليل.
منصور. دخل. شاف مصطفي. لابس جلابيه بلدي
ولافف فوق دماغه الشاش الابيض
وشال علي كتفه
وماسك عصاية جده
وحاطط رجل علي رجل
منصور:- حمدا لله علي السلامه ياعريس
منصور في نفس قعدته. ماسك السبحه في ايد
والعصايه في ايد
وقال. الله يسلمك ياعمي. اتفضل
منصور استغرب. من مصطفي اللي كان كل لبسه بنطلوانات وبدل
وكان لما يشوفه يقوم فاطط من مكانه
كمل كلامه منصور. هاه فكرت في الموضوع اللي قلت لك عليه
مصطفي:- اي موضوع
منصور. :- جوازك. من بنت عمك
انا رتبت كل حاجه خلاص
وانا. ياعمي. مش فاضي. للكلام ده
فيه حاجات كتير في دماغي شاغلاني
منصور:- ايه شاغلك. بت المأمور
مصطفي:- ولا بتك ولا بت المأمور
ولا الكلام الفاضي ده
انا في دماغي. العموديه بتاعة ابوي وجدي
لازم ترجع لي.
منصور:- ههههههه انت ياولد امك تنفع تبقي عمده
مصطفي. قام من مكانه. وبصوت عالي قال
وليا الشرف اكون ولد الاصيله بنت الاصول
وهثبت لك انها خلفت راجل
كلمة عمده لايقه عليه.
وهنا. دخل عوض السايس.
وقال ان المأمور ومعاه ناس جايين
مصطفي. قال له خليهم يتفضلو
دخل المأمور.
ومعاه. ناس. من الشرطه.
ومن المباحث
رحب بيهم مصطفي
وجابولهم القهوه
وبدئو يتكلمو عن الصلح
منصور قام
وقال. صلح ايه. يابيه
هو من اللي قال لكم تتدخلو في المواضيع دي
مصطفي قاطعه قايل
اتفضل ارتاح ياعمي
خلينا نسمع للاخر
منصور اتكتم.
وقعد.
المأمور قال
اقدم لكم. نائب المحافظ
جه بنفسه. لما سمع بحضرتك. يادكتور مصطفي
وهو عشمان. فيك. وفي فهمك وثقافتك
في مواجهة. مرض التار عندنا بالصعيد
في اطار. حمله. قايمه بيها الدوله
للقضاء علي ظاهرة التار
مصطفي:- شاكر جدا سعيكم في الخير.
ومقدر. تعبكم. واحنا. كعمد. لازم نقف مع الدوله.
ونحافظ علي الامن
ده واجبنا.
منصور. قام وقال. مافيش صلح. يابيه
ماتتعبش نفسك
مصطفي. قام وقال بصوت. عالي
انا هنا صاحب الشأن
وانا مكان جدي العمده
وكلامي هو اللي هيمشي
لو مش هتقدر تمسك نفسك. وتقعد تسمع الكلام.
يستحسن. تستأذن
وهنا منصور قال.
وه. وه. وه. يامصطفي. بتطردني. من دوار ابوي
ورحمة ابويا. لاوريك. ياولد امك
خرج. منصور.
الغضب عامي عنيه
هيتجنن من تغيير مصطفي.
في نفس الوقت. كان حارس. والحاج كامل. رجعو الصعيد
ولكن. ليلي اصرت. تجي معاهم
لما شافت. الحاج كامل ادي القميص الواقي لمصطفي
قلبها. انشغل عليه
لانها عارفه الحاج كامل. وحكمته. وواثقه انه حاسس بخطر علي مصطفي
وافقو ياخدوها معاهم
نزلو علي دار الحاج متولي
كانت. اول مره. حارس من عشرين سنه. يدخل دارهم
واول مادخل من الباب. عنيه فاضت. بالدموع.
وقال.
ن عشــت يا دار لابنيكــى على مهلـــى
واكحــت اساسك يما بيين على مهلـــى
وبيضــك يا دار بالرخم ورمشــك بالزيــن
وادق طبلــى واتـم فرحنــا والزيــن
واركب جوادى واطعــن العدا بالزان بالزيــن
واحلف على العيــن ما تنظــر عــدو لاهلــى
الحاج متولي. اول ماشاف حارس. قام وخده في حضنه.
وجه دياب.
وكان لقاء دياب وحارس زي روحين كانو في جسد واحد
واتقابلو بعد عشرين سنه
كان بكاهم وهم حاضنين بعض. بصوت عالي
ومافيش علي لسان دياب غير.
ياحبيبي ياخوي
اللحظه دي كانت كفيله. بنزول دموع كل اللي واقفين
ام حارس. كانت في اوضتها وكانت فقدت البصر
قالت. يانسمه.
تعالي سنديني.
شامه ريحة حارس ولدي
يكونو خلقاته وقعو من الدولاب
تعالي يانسمه. لميهم
وهنا جري حارس عليها
وفضل يبوس رجليها.
عرفته. اول مالمسته
