اخر الروايات

رواية ليلي بنت الحارث الفصل العشرين 20 بقلم حمدي محمد

رواية ليلي بنت الحارث الفصل العشرين 20 بقلم حمدي محمد


ليلي بنت الحارس). الفصل. ٢٠

حارس. خرج. مع القوه.
وطلعو الجبل ودلهم علي طريق مخازن السلاح اللي بتتهرب منها الاسلحه عن طريق الصحرا
عملو كامين. قدرو يمسكو كل الموجودين
من غير مايتصادمو ولا يشتبكو معاهم

واللي شغالين
اعترفو ان اللي مشغلهم منصور

الحاج. كامل. كان راح لكل عائلات البلد
وطلب منهم انهم يتجمعو
ويروحو عند منصور الدوار. علشان
يمشو في الصلح

اما. منصور.
جاله تليفون بيعرفه. ان الحكومه هجمت علي مخازن السلاح بتاعته
اللي في الجبل
وقبضو علي كل رجالته
وحرزو السلاح
وعرف كمان. ان رجالته اعترفو انه هو اللي مشغلهم
منصور شك في مصطفي.
لانه كان يروح مع جده زمان وهو صغير
وعارف السكه
وبعد اللي حصل بينهم وطرد مصطفي ليه من الدوار
ثبت. عند منصور ان مصطفي بينتقم منه علشان
عرف انه طمعان في العموديه والارض

بعد شويه. جاله واحد من رجالته
وقال له.
ان كل اهل البلد
اتلمو ورايحين الدوار
يقابلو المأمور ونائب المحافظ ويتفقو علي الصلح
منصور حس انه غرق
وان الخناق داق عليه
اللي زاد وغطي.
ان الارض. كلها. متسجله باسم مصطفي.
وانه في لحظه. خسر كل حاجه
منصور كان عنيد
ما استسلمش
بلغ رجالته. يروحو القسم. ويخلو الرجاله اللي كانت في مخزن السلاح
يغيرو اقوالهم
ويقولو ان مصطفي. هو اللي مشغلهم

وقال لنفسه. هو ايه اللي حصل فجأه كده
يغير مصطفي
ويحط في دماغ اهل البلد سعيهم في الصلح
ويخلي المأمور. يهتم بموضوع الصلح ده
اكيد فيه سر في الموضوع
وفيه حد اذكي من مصطفي. هو اللي بيخطط
للي بيحصل ده
منصور سأل رجالته.
هم اولاد حارس لسه في دار جدهم متولي
رجالته. قالو له.
ان ليلي. مختفيه من فتره
وان علي لسه موجود

وقالو له كمان
ان فيه ناس جات عندهم باليل
راجل كبير في السن
وراجل تاني اصغر
وبنت. شبه ليلي

وهنا منصور زعق فيهم علشان مش بيعرفوه باللي بيحصل
وهنا عرف.
ان الموضوع. ده. من تدبير حارس والحاج كامل
وعرف انهم اكيد هم اللي لعبو في دماغ مصطفي
وهم ورا كل اللي بيحص ده،،،،،،

وصل. الحاج. كامل ومعاه كل اعيان البلد
دوار منصور
وكان المأمور ونائب المحافظ
والمباحث
وناس كتير متجمعه من البلاد اللي حواليهم
وفضلو يتكلمو.
ويخطبو في الناس عن خطورة التار
وضرره علي المجتمع
وانه بقي مرض ولازم استأصاله

وصرح. نائب المحافظ
بعد ما اتفق مع مصطفي
ان الصلح بين حارس ومصطفي.
هيكون الخميس الجاي
وهنا كل اللي حاضرين. فرحو جدا.

بسرعه الخبر. وصل ل منصور
منصور اتجنن. صلح ايه ده
الواد ده مجنون
انا هرجعه ل عقله

باليل. بعد ما الناس مشيت من الدوار
مصطفي. اخد الحاج كامل.
ودخلو بيتهم
وجات ام مصطفي. سلمت. عليه
وفرحت. جدا. انها شافته

كانت. المباحث. طلبت. منصور في التحقيق
في قضية السلاح اللي في الجبل اللي اتمسك
وراح. القسم
واتحقق معاه
لكن رجالته. غيرو اقوالهم
وقالو ان مصطفي. هو اللي مشغلهم

مصطفي قاعد مع والدته. والحاج كامل.
جاله ظابط مباحث ومعاه العساكر
وقالو له ان الرجاله اللي اتمسكت بالسلاح
غيرو اقوالهم
واتهمو مصطفي
وانه مطلوب للتحقيق في القسم

ام مصطفي سمعت الكلام ده
خافت جدا علي ابنها
وقلقت عليه جدا من شر منصور
لكن
الحاج كامل اصر يروح معاه
وطمنها. انه هيرجع وفي ايده مصطفي
وقال لها.
ان مصطفي امانه في ايديه
هيروح معاه
وان شاء الله هيرجع معاه

دخل. الحاج كامل ومصطفي
قدام رئيس المباحث
رئيس المباحث بدء يحقق مع مصطفي
ومصطفي انكر علاقته بيهم تماما
فجأه الحاج كامل.
طلب من رئيس المباحث
انه يدخل الرجاله اللي اتمسكت دي.
علي مصطفي. وكم شاب يكونو قاعدين معاه
هم. عايشين علي طول في الجبل
مافيش حد فيهم يعرف مصطفي
نشوفهم لو اتعرفو عليه من وسط طابور العرض
يبقي التهمه ثابته عليه
اما لو ماعرفوهوش
ف اذاي شغالين عنده ومش يعرفوه
رئيس المباحث نفذ خطة الحاج كامل
ودخلو المتهمين.
شافو مجموعه من الشباب
رئيس المباحث
طلب منهم. يتعرفو علي مصطفي اللي مشغلهم
فضلو يبصو لبعض
ويبصو للشباب اللي واقفين
ماعرفوش يتكلمو
ولا عرفو يحددو من فيهم مصطفي

رئيس المباحث.
قال لهم. انهم. هيشيلو القضيه لوحدهم
لو ما اعترفوش
وان اعترافهم
هيخليهم مجرد عمال في مخازن سلاح
وهياخدو حكم خفيف
بدئو. يخافو
واتكلمو
وقالو ان منصور هو اللي مشغلهم
وانه هو اللي طلب منهم
يتهمو واحد اسمه مصطفي.

رئيس المباحث. امر بأخلاء سبيل مصطفي
وضبط. واحضار. منصور

خرج. مصطفي.
والحاج كامل. من القسم
وركبو العربيه. وراحو علي بيت الحاج متولي
علشان. ياخدو ليلي. وحارس.
ويروحو الدوار عند مصطفي.

وهم خارجين.
الحاج كامل. طلع. تليفونه
وكلم دياب
وقال له. تاخد علي.
والرجاله بالسلاح
وتروحو بسرعه حالا علي مدخل البلد
تدارو في الارض
ولو شفتو منصور ورجالته
راقبوهم من بعيد
وماتخرجوش
غير. لو وقفونا واحنا راجعين

وهم. راجعين. وداخلين البلد
فجأه. خرج. منصور ورجالته
عليهم بالسلاح
وقفوهم
منصور قال. كده الحكايه بانت ياولد امك
بعت دم ابوك. ليهم.
وده كله علشان ايه
هيدوك ايه مقابل دم ابوك
دا يمكن يكون المقابل يجوزوك الدكتوره بت حارس
ضحكو عليك. ولفوك تحت جناحهم

مصطفي:- بالعكس. دول هما اللي فوقوني
وفتحو عنيا علي السواد اللي جواك
وعلي تخطيطك اللي كنت بتخططه علشان تاخد كل حاجه
لولاهم. كان زماني. وقعت في شر اعمالك
وكان زماني خسرت كل حاجه
كنت خسرت ارضي
ومنصب ابويا وجدي
وبيتي واهلي
منصور:- ومن قالك اني هسيبك تتهني بكل ده
طلع منصور المسدس من جيبه
وشد الزناد
في اللحظه دي
كان دياب والرجاله خرجو علي منصور واللي معاه
حطو السلاح علي دماغهم
لكن مالحقوش منصور
كانت الطلقه طلعت من مسدسه
قبل مايوصلو له

ليلي. في البيت. سمعت صوت الطلقه
صرخت. وقالت مصطفي
وطلعت من البيت.

مصطفي. وقع علي الارض
ودياب. جري علي منصور. وقعه. علي الارض

في لحظه. كانت الشرطه. جايه
خدو منصور. ورجالته
ليلي. وصلت. للمكان اللي هم فيه
شافت. مصطفي. واقع. علي الارض.
جريت. عليه. وشالت دماغه من علي الارض
وقالت قوم يامصطفي.
قوم بالله عليك. ماتسيبنيش
الحاج كامل. واقف يضحك
ويقولها.
انتي ناسيه انه مع جدك كامل.
قوم يامصطفي
قام مصطفي. لان الطلقه جات في الواقي ضد الرصاص اللي اداهوله الحاج كامل
ليلي. شافته قام
وحطت ايديها. علي وشها وفضلت تعيط
كانت دموع فرح
لانها اتاكدت. في اللحظه دي
من مشاعرها تجاه مصطفي.
وهو لما شافها كده
اتاكد هو كمان

طلعو كلهم. علي دار الحاج متولي
كان حارس قاعد مع ابوه هناك
دخلو. وقعدو يتكلمو
فجأه دخلت عليهم ام مصطفي

وهم قاعدين بيتكلمو.
ام مصطفي. قالت. ل حارس.
انا جايه. اطلب. ايد بنتك. ليلي
ل مصطفي. ولدي 😊😊😊👍🌹
حارس. قال :- وانا عمري ماهكون متطمن علي ليلي غير مع انسان مؤدب وراجل وشهم زي مصطفي
بس ده مايمنعش ان ناخد رأي العروسه
ليلي ابتسمت وحطت وشها في الارض

الحاج. كامل. زمان. كان فيه راجل معاه بنت وحيده
كان متعلق بيها قوي
وكان كل مايجيلها عريس
يرفض. حتي لو كانت هي موافقه عليه
وفي يوم. جه شاب خبط علي بابهم
وقال له. انا خدت من الجنينه بتاعتكم تفاحه وكلتها. لاني علي سفر وجعان
اطلب مني اي شي اعمله علشان تسامحوني
الراجل استغرب
من التزام الشاب وخوفه من عقاب ربه
قال له. كنت قادر تمشي ومش كنا هنعرف انك اكلتها
رد الشاب. واقول ايه ل ربي اللي شافني
الراجل قال له هسامحك بشرط
عندي بنت عميه وخرسه وعاجزه
هتتجوزها واسامحك
قال له. مافيش حل غير كده
قال ان ما اتجوزتهاش مش هسامحك
خرج الشاب وفكر
شاف ان قبوله
هيمنع عنه غضب ربنا
وافق واتجوزها
وفي ليلة الدخله
دخل عليها. لقاها. جميله جدا.
وعنيها لونها ازرق
وواقفه علي رجليها
ولما سالها عن وصف ابوها ليها
قالت انا عمياء عن الحرام
وخرسا عن نطق الغلط
وعاجزه عن المشي في الحرام
وانا هدية من ربنا ليك علشان خوفك منه
الخلاصه ياولاد
الخير نهايته خير
والظلم مهما طال. لازم له نهايه
بس اللي يكون اسد في وخد حقه
احسن من الجبان اللي بيدعي من جوا قلبه
من غير مايحاول ياخد حقه
المؤمن القوي خير واحب من المؤمن الضعيف
مانا قلتهالكم زمان
ان لم يكن من الموت بد
فمن العجز ان تكون جبان؛::——

كل اللي قاعدين. كانو منصتين لكلام الحاج كامل
الراجل اللي القعده معاه زي القعده مع حامل المسك
ماتخلتش من الطيب والحكمه والعظه
كان مجرد وجوده امان
كلامه كانت الاذان تصغي له
لانه مابيقولش شي مش له هدف ومغزي وعبره

الحاج كامل. كمل كلامه وقال
الصلح يوم الخميس الجاي
بعد الصلح. هيكون. كتب الكتاب.
ليلي. ومصطفي
وعلي. ونسمه.

فجأه. طلعت. نعمه. من جوا وقالت

جواز علي. ونسمه. مش هيتم


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close