📁 آخر الروايات

رواية السمراء والمغني الفصل التاسع عشر 19 بقلم نهي

رواية السمراء والمغني الفصل التاسع عشر 19 بقلم نهي


 أتى الصبح بنوره و طلعت الشمس بخيوطها الذهبية لتلامس وجه أروى التي كانت نائمة على الطاولة

أروى: أستغفر الله ..... أووووه الوقت
دخلت أروى إلى الحمام لتتحمم و تغير ثيابها و تجهز نفسها ثم حملت أغراضها و نزلت للمطبخ و حضرت شيئا لنفسها
أروى: أمي لا تزال نائمة.... لابأس سأذهب أتمشى قليلا....
خرجت أروى من بيتها و كانت تتمشى بهدوء و تفكر بجلال و دموع تملئ عيناها حتى جلست في حديقة عامة عند بركة يملئها البط
أروى: لا تبكي يا أروى....و لا تلومي أحد فقدرك أسود حتى أكثر سوداً من لون بشرتك...... أنت من أحبه....أنت من سمحتي لقبلك بتغلب على عقلك ..... أووووف......لما لما....😔😔 لابأس هو مع حبيبته الآن و سينتهي بعد يومين ما جمعنا و سيكون بعدها سعيدا و أنا سأجري عمليتي الجراحية و أتحسن و أنتقل من هذه المدينة فهي منذ ولادتي لم تفتح لي سوى أبواب شقاء قاومت و قاومت لكن لقد خسرت .... خسرت أبي و طعم سعادة و أن تكون لك عائلة و صحتي و نفسي و حتى قلبي و حب حياتي.....😭😭😭😭😭
وضعت أروى رأسها على ذراعيها و نفجرت بالبكاء حتى قاطعها هاتفها
أيوب: صباح الخير
أروى: صباح النور
أيوب: ماذا هناك ما الذي جرى ما به صوتك
أروى: لا لا فقط لم أنم جيدا البارحة هل من شئ
أيوب: نعم حددت موعد العملية
أروى: و متى ....
أيوب: قبل إحتفال....هل أنتي موافقة
أروى: قبل الإحتفال......لا لا ليس موعدا جيدا
أيوب: ولكن يا أروى هناك صديق لي دكتور مشهور قدم من نيويورك و هو هنا لفترة فقط كما أنه خبير بهذا المرض و عرض علي الحضور لعمليتك و مساعدتي و هذا مكسب لنا و إن أجريناها بعد الحفل سيكون ذهب...
أروى: متى يذهب بالضبط
أيوب: بعد الحفل غنائي مباشرة فقد قرر حضوره....
أروى: إذن سنجري العملية ليلة الحفل
أيوب: ليلة الحفل.....حسنا كما تريدي
أروى: جيد و إسمع فل تمر علي في مكتبي لنتفق جيدا حسنا
أيوب: كما تردين حسنا.......
أروى: جيد إلى اللقاء.....
في منزل جلال
نوال: ألف ألف ألف مبروك..... أفرحتم قلبي بهذا الخبر
رحمه:عمتي لا تتعبي نفسك بالحركة زائدة هذه مجرد خطبه
نوال: حتى لو أنا فرحه كثيرا بكم أخيرا الله سمع دعائي.....
جلال: عمتي أنا ذاهب لشركة حسنا نلتقي فيما بعد....
خرج جلال وكان يقود سيارته بإتجاه شركة حتى رأى أروى تمشي فأوقف سيارة عندها و أنزل زجاج
أروى: صباح الخير
جلال: غريب لما أنتي وحدك....
اروى: ولما متى كان معي أحد
جلال:....كان لكنك.....عن إذنك
أغلق جلال زجاج سيارته و إنطلق تاركا أروى واقفة في مكانها في حين ظل هو ينظر لها من مرآة سيارته
وصل الجميع إلى شركة و إجتمعوا بالمدير العام ثم قرروا إطلاق إعلانات الحفل و بدأ بيع تذاكر
مدير: أجل و قبل هذا سنجري سبق صحفي نتحدث فيه عن الحفل و أغاني .....أروى أغاني جاهزة صحيح
أروى: أجل.....
مدير: جيد أنا جهزت المسرح للحفل سيد جلال أتمنى أنك لا تعاني رهبة السرح ....
نظرت أروى لجلال ثم تكلمت
أروى: هو لا يخاف يا سيدي....
مدير: جيد من الآن فل تذهبوا لمكان الحفل و تبأ تجهيزات و في المساء سنجري سبق صحفي و سأحضره أنا و أروى و جلاا مفهوم إنصراف
أروى:جلال خذ أغنية 5 و بالتوفيق
جلال: شكرا لك
إتجه الكل لمكان الحفل و في طريق صدم جلال من كلمات أغنية أروى فقد كانت فيها كلماتقوية و كأنها تعبر عما في داخلها بالضبط
جلال: متى كتبتي هذه الأغنية
أروى: البارحة......لما مابها
جلال: لا لا لكنها قوية جدا و حساسة
أروى: أنت كمغني هو من يجعلها في نظر الجمهور حساسة أو لا
وصل الجميع للمكان حيث وجدوه محاطا بالصحافة و بصعوبة شقو طريقهم لداخل
أروى: هيا كل شخص لمكانه ساندي تعالي معي جلال هيا إبدأ......
ظلت أروى لساعات تساعد الكل و تحسن من طريقة أدائهم حتى أحست بدوار قوي فأمسكت رأسها و أغمضت عينيها
جلال: أروى.....
جرى جلال ل أروى و أمسكها من الوقوع
جلال: أروى...مابك.... ماذا هناك أحضر لي كرسيا....أروى أفيقي أروى.....يالله
ساندي: خذ أعطيها بعض الماء
جلال: حسنا....
ساندي: حمد الله أفاقت أروى هل أنتي بخير
أروى: ااا....أجل بخير
جلال: ماهذا حرارتك مرتفعه .....لما لا تهمتمين لنفسك أجيبي
أروى: لا مشكلة فل نكمل عملنا و لا يزال لدينا سبق صحفي
جلال: ليذهب العمل للجحيم ألا ترين نفسك كيف أنت مريضة تعالي معي لداخل إرتاحي أكيد تعبت من الوقوف
أروى: لا لا أنا بخير......
جلال: لست بخير و أنا أرى هذا و بوضوح هيا معي لداخل
أروى: جلتل لا يمكنني راحة فأنت لم تجهز بعد
جلال:إهتمي لنفسك لا شأن لك بي هيا ....تعالي ....
أروى: لا لا إفهمني
جلال: تأتين على رجليك أو أحملك
أروى: جلال قلت لك لا
جلال: حسنا....
حمل جلال أروى و أخذها لداخل
ساندي: خذي بعض طعام......
جلال: أبقي معاها و أنا سأذهب
ساندي: خذي هيا....فل تأكلي شيئا
أكمل الجميع تجهيزات الحفل و إتجهوا لإجراء مقابلة صحفية
جلال: هل أنتي بخير
أروى: أجل .....
ساندي: وصلنا تعالوا....
جلست أروى بجانب جلال و بعده مدير العام ثم بدأت المقابلة
صحفي: سيدي هل تظن أنه بعد مشكلة التي واجهتكم سينجح الحفل
المدير: بالطبع لأن RRS ليست قائمة على أغنية أو أغنيتين بل هي قائمة على أروى و ما خسرناه هو أغاني لا مؤلفتنا القوية
صحفية: سيدة أروى بما أنك مصممة أغاني و الموسيقى ل RRS ماهي الأغنية التي تظنين أنها أفضل
أروى: ببساطة أنا كل أغاني لا أستطيع تميز بينهم لكن أغنيتي الأخيرة حلم تحطم و إتخفى مميزة قليلا
صحفية: وما السبب
أروى:لأنها تعبر عن حالة قللي بهذه الفترة
نظر: جلال ل أروى بإستغراب و حاول فهم ما يجري لكن دون جدوى
هاهو يوم الحسم أتى أو يوم الأمال المعلقة إن صح تعبير ف لك فرد في هذا اليوم حلم يحلم به أروى تحلم بإنقاذ حياتها و جلال أن يكون أعظم من غنى على مسرح RRS و أيوب أن يتغل على خوفه فهل ستتحقق الإحلام أم أنها ستظل أحلام
كانت لحظات و بيعت كل تذاكر حفل
أروى: ممتاز....كل جاهز إذن أدوا أفضل ما لديكم ليس لأجلي أو لأجل أنفسكم بل لأجل من تحبون و يتمنون رأيتكم ناجحون
كان جلال يحاول أن يعدل قميصه لكنه من توتر لم يستطع فإقتربت منه أروى و أمسكت بقميصه لينظر هو لها
أروى: اليوم يومك....لا تخف و لا تقلق و تذكر كلامي لك عندما صعدت أول مرة غني كما لو كنت حرا لا تفكر في أحد فقط فكر بحبيبتك رحمه و غني لأجلها و ضعها نصبا بين عينيك و ستنجح حسنا....
إبتعدت أروى عن جلال قبل أن تنهار دموعها ثم دخلة غرفة هندسة صوت
أروى: ساندي بعد إنتهاء الحفل أريد منك فتح هذا ظرف و قرائة ما فيه للجميع حسنا
ساندي: ولكن....
قاطع العد التنازلي كلام ساندي لتلتفت لمسرح حفل
ساندي: أروى أنظري جلال.....
في بداية الأمر ظل جلال واقفا لكنه أغلق عينه و تذكر كلام أروى ثم بدأ بالعزف على جيتارته
أروى: لقد نجحت....سرت ما تريد الآن لا حاجة لك بي ...
أيوب: إلى أين يا أروى إبقي لتري إنجازك
أروى: لا قدرة لي برؤيته أنا سأذهب قبلكم للمشفى و أنت تقدم لإبتسام و تعال....
خرجت أروى من الحفل و هي تبكي ثم أخذت سيارة أجرة و إتجهت إلى المشفى
لكنها في طريق تعبت بشدة فعند وصولها أدخلت غرفة عمليات
مازن( هو صديق أيوب اللي تكلم عنه): أنت سأجري لها عملية أيوب سيتقدم ل إبتسام و لا يمكننا تخريب فرحته عليه هيا ....
أنهى جلال أغاني أروى في جو من الهتاف و صراخ
جلال: نجحت نجحت......أروى أين أروى
أيوب: صديقي هل يمكنني صعود
جلال: بالطبع أيوب تفضل
أمسك صديق يد صديقه ثم صعد على خشبة
أيوب: جلال الميكروفون
ظن جلال أن أيوب يستقدم ل أروى فأحس بالغيرة و غضب حتى أنه لم يركز على كلامه حتى قال حبيبتي إبتسام
جلال: إبتسام
نظر جلال ليتأكد فوجدها فتاة غير أروى....ظل جلال مصدوما ثم أمسك أيوب من قميصه
أيوب: مابك يا رجل
جلال: كيف تفعل هذا كيف تخدع أروى هي تحبك و أنت أخبرتها أنك ستتزوجها يوم الحفل لما الأن تتقدم لهذه أخبرني
أبعدت إبتسام جلال عن أيوب
إبتسام: أنت تفهم الموضوع خطأ لا شئ بين أيوب و أروى حسنا
جلال: ماذا هم على علاقة و أنا رأيتها في بيته و سمعتهم يتحدثون عن زواج
إبتسام: لا زلت تفهم الموضوع خطأ فكل ما بين أيوب و أروى علاقة مريض و دكتوره
جلال:م...ماذا
أيوب: أجل يا جلال أروى مريضة عندي و هي تعاني من السرطان و هي خضعت لجلسات العلاج و ليلة رأيتها عندي كانت مرهقة بسب الجلسة و اليوم...اليوم عمليتها
جمد جلال في مكانه و مرت أمامه كل أفعاله سيئة مع أروى ثم نزع جيتارته و نزل مسرعا
ووووو


تعليقات