رواية سجينة ظله الفصل التاسع عشر 19 بقلم روان محمود
سجينة ظله ....الحلقه التاسعة عشر 

تنقلب الأوضاع بلحظه بين ظالم ومظلوم ،،سجين وسجان ،حاكم ومحكوم ،ولكن بالنهايه فهي حكمه الله التي بالتأكيد عادله وله في ذلك حكم !!
معركه ناشبه بين الأعين وبعض الوجوه المتجهمه والأخري المترقبه معتز يقف أعلي السلم لايعلم ماالذي قيل له أرض والدته سلبت منه ،وتلك الجنيه ليس لها أي علاقه بهذه السرقه وانه ظلمها وهي بالفعل تريد أن تساعده
لماذا لم يستمع لقلبه الذي كان يخبره بهذا الأمر دا ئما
هل ستطلب منه الطلاق إن علمت بمعرفته ببرائها
انتفض يبحث عنها بعيناه عندما ظهرت هذه النقطه بعقله ، وجدها أسفل السلم ويظهر عليها أنها كانت تبكي وتقف بجانب والده ،هل أذاها والده أيضا ببعض من الكلمات أم هذا من أثر بكاءها وصراخها المريب لفضوله منذ ساعات
انتببه لحالة والده ايضا هو وهي يحملقان ويتركز نظرهم في نقطه واحده
إمرأه في الخمسين من عمرها مع رجل يفوقها بخمس سنوات مع رجل مباحث عمره لا يزيد عن الثلاثون
تقدمت سميره بخطوات واثقه وبجانبها أخيها وهي تنظر لجمال نظرات متحديه متشفيه به ،تعلم أنه يجهل خروجها من السجن ويجهل أيضا وجودها ع قيد الحياه بعد ءن سلط عليها من يقتلوها بداخل السجم
نظراته المتفاجأه والمصعوقه بوجودها كانت كافيه لتزيد من ثقتها بنفسها وبحقها في ولدها ،
ولكن الغريب الذي حدث ولم يفهمه معتز هو انسحاب فجر وهي تشهق بسرعه وهي تتداري في أحدي الغرف الجانبيه بعيدا عن عيون هؤلاء الأشخاص هل تعرفهم ،وإن كانت تعرفهم لماذا تختبئ فهم من المحتمل أن يجعلونها تتخلص من سجنه المؤذي لها
ولكنه انتبه مره أخري ع صوت السيده وهي تتقدم من أبيه وتقول بنظرات لايفهم معناها
"إزيك ياجمال "
يخرج جمال من هول الصدمه برؤيتها أمامه
"إنتي إزاي تيجي هنا برجلك مش عارفه انا ممكن أعنل فيكي إيه ياسميره لسه محرمتيش احسنلك أمشي من هنا ومتظهريش "
يتقدم شهاب وهو يقدم نفسه "مينفعش حضرتك تهددها بوجودي ده مش قانوي ممكن تسجنك حالا "تشير سميره لشهاب بثقه وتحدي ان يصمت وهي من ستواجهه
"ايه يجمال جبروتك لسهه مقلش فاكرني الضعيفه ،البنت اليتيمه االي ضحكت عليها زمان ورميتها بتهمه زور فالسجت
فوووووق ياجمال أنا رجعت وأقوي من الأول مليون مره وممكن أسجنك حالا لو عايزه "
"وجيالي ليه لو تقدري أسجنيني بس انتي كلام لكن أنا فعل زي ماقولت ونفذت قبل كده "
"طول عمرك و...... ياجمال وانا عمري ماهقبل طول مانا ع وش الدنيا أنك ابني يكمل مع فالو.......دي
الله اعلم قايله أيه عني "
"انتي مش موجوده بالنسبه لابنك ياسميره ميعرفش إنك عايشه أصلا وقبل ماتموتي يعرف إنك كنتي واحده ....خانت جوزها تحبي أقول كمان ولا تاخدي بعضك ياشاطره وتخرجي بكرامتك "
تنطلق من مكانها تمسك بتلابيبه وقد فقدت كل ثباتها الوهمي والبرود التي حاولت رسمه ع ملامحها
"هاسجنك ياجمال وهدمرك زي مادمرتني وبعدتني عن ابني وشوهت سمعتي وهاخد ابني منك وافتكر الكلام ده كويس "
يضحك بصوت عالي بطريقه شيطانيه"ضوافرك طلعت ياسميره بس أوعدك هتحصليها ياسميره أصل ده ميعاد وكل واحد وميعاده متحدد اللي هيموت فيه هاهاها"
يتقدم سمير ويلكمه بوجهه"فرحان انك قتلت مراتي ياحيوان والله لادفعك تمن ده غاالي قوي انا عارف كل مصايبك وساكت عليط من زمان عشان خاطر الولد "
يرفع رءسه كأنهلم يتأثر ويرد له اللكمه وهو يقول ببرود ظاهر "أنا مقتلتش حد أختك هي اللي قتلت مراتك وهي السبب "
لايعلنم معتز لايصدق مايسمعه بأذنيه فلو كان أحد أخبره بكل هذا الكلام بالطبع كان سينفيه ويكذبه هل مايسمعه يصدقه عقل
هل هذه والدته بالفعل ام تدعي ومن الذي يتطاول ع والده ويلكمه وهل والده قتل بالفعل
هل والدته كانت بالسجن ولم تمت لماذا لايعلم يريد أن يصرخ ولكن كانت المفاجأه للجميع
عندما خرجت فجر من الغرفه تحملق فالجميع لاتفهم ماعلاقة. والدها وعمتها بزوجها ووالده ولا أي من هذها الكلام
ولكن تقدمت تقف أما والدها وعمتها وسط ذهولهم بوجودها في هذا المكام وسط فرحة والدها انها بخير وذهوله وانصدامهم من استراقها السمع لكل مايدور
خرجت تصرخ أمام عمتها
"انتي الي قتلتي أمي "
.....................
حاولت سلمي الابتعاد عن شريف بعد ان خرجت تلك الجراده من المكتب ولكن شريف كان لها بالمرصاد جذبها سريعا لتسقط ع ساقيه جالسه وفي احضانه ،تشهق وهز يتابع بخبث ويقترب بوججهه منها
"رايحه فين ياحلوه هو دخول الحمام زي خروجه "
ترتبك من نظرات ومن مقصده
"شريف ابعد الهزار مش فالمكتب ممكن أحمد يدخل مينفعش المنظر ده يقول عليا اي "
دفعها بقوه من ظهرها لتلتصق بصدره وأردف بصوت خشن "أحمد .أحمد متجبيش سيرته ع لسانك بدل ماطرده "
تومأ برأسها لعله يتركها ويبتعد فهي تخشي ان يدلف أحد ويراهم بهذا الوضع خاصه هذا المخيف صديقه التي لاتعلم حتي الأن كيف أصبحت صديقتها زوجته بدون علم والديها ومالذي أجبرها ع ذلك
"طب سيبني بقا أقوم منظرنا كده مش حلو "
ظهر ع وجهه علامات الخبث والتسليه اقترب يهمس بمكر
"أما تبوسيني الأول أبقي أفكر عشان تبقي تفكري فاللي بتعمليه الأول وتضيعيها من ايدي "
ابتعدت تفكر في حديثه عنها وتحدثت بجديه عكس المعتاد."انت بجد ياشريف ممكن تروحلها البيت وت.."
ابتسم بخفه يعرف مقصدها ولكن يريد أن يخجلها ويري إحمرار وجنتها
"و ايه كملي ههههه"
تتلعثم وتكمل موضحه بخجل "يعني ممكن تعمل معاها حاجه حرام زي دي
انا عارفه اني مليش الحق وجوازنا مؤقت بس ده حرام انت بتعمل كده فعلا "
يغزو الإحمرار وجنتها وهو يرد بدبلوماسيه أعتادت عليها منه "انتي يهمك انو حرام ولا يهمك اني معملش مع حد كده غيرك "
تشهق هي من كلامه الجرئ وتستنكره وتردف. سريعا"عيب كده انا عمري ماهعمل كده معاك اصلا احنا جوازنا مؤقت وانت عارف
لا طبعا ع انه حرام "
يطلق ضحكه عاليه فالغيره واضحه عليها وضوح الشمس ولكنها تكابر
"لا طبعا اطمني انا براعي ربنا انا عمري مااعمل حاجه حرام دي من الكبائر"
يكمل بخبث يري ردة فعلها ع حديثه "بس عادي يعني ممكن اقابلها فأي مكان وبعد فتره نتجوز الجاجات دي فعلم الغيب "
تنتفخ أوداجها من حديثه الفظ وتغضب يكمل بخبث "فين البوسه بقا ولا البوس حلو قدام الناس بس "
ترد بتهكم وحنق تريد ان تدفنه مكانه بضحكته الوسيمه والتي تثير غضبها منه "باستك عقربه "
يصدر ضحكه أخري تجعلها تذوب به يزداد وسامه مع هذا الضحكه العاليه الجذابه بهذه الذقن الناميه قليلا ع وجهه هذه العيون العشله التي تزاداد بريقا واشعاع عندما ييتسم
جذاب الي حد الهلاك
يكمل بخبث"واضح ان القعده عجبتك "
تنتفض من مكانها تحاول ان تفلت من بيت ذراعيه المحاصرين لجسدها من الخلف
"انسي مش هتقومي الا ماتديني بوسه ذي اللي عملتيها قدامها "
اذدردت لعابها حانقه ومتوتره تعلم إن اقتربت منه وهو بهذه الوسامه خطر ع قلبها الضعيف فالقبله ستصبح قبلات
ولكن قد فعلتها من قبل فلتقترب وتقبله من وجنته سريعا وتبتعد فالأمر يبدو سهل
تقترب بخفه وتضع كفيها ع صدره لينتفض جسده أسفل يدها وتشعر هي بتأثيرها القوي علسه ليزيد اأمر صهوبه وتضطرب اكثر ولكن ستكمل مابدأته حتي تنتهي هذه الجلسه ع خير
اقتربت أكثر قبلته من وجنته بخفه ليتحرك ثغره بابتسامه خبيثه ويلتفت بسرعه خارقه تجعل شفتيها تتقابل مع شفتيه في قبله أشتاق لها وكانت هي الأخري تتمناها
فكانت ستموت إن لن يلمس شفتيها هذا الوسيم الخطر ع قلبها المسكين
تعمق في قبلته وكفه يتجول ع خصرها وقبلته تتحول من اللين الي القوه والعمق الي الي الربه مره اخري ثم يعتصر شفتيها حتي يرتوي ولكن هل يرتوي العاشق من مجرد نقطه مياه في بحر يريده
يهمهم بصوت عالي دليل ع اعتراضه وهي تبتعد
ولكن تفيقه صفعه حاده ع وجنته من أحلامه الورديه وملمس شفتيها وجسدها ليفتح عينيه بشر ويري وجهها الذي تحول الي اللون الاحمر الدموي لايعلم من الخجل أم من الغضب أم كلاهما
.................
تجلس نهله هي ووالدها ذلك اللئيم الذي يقوم بتهديد جمال والذي حصل ع الأوراق أخيره بمساعده خفيه
يقول بحبور
محسن "اخيرا جبنا الورق دوخني ابن الحاتي بس ع مين "
نهله بشر وحقد جلي ع وجهها "بس لسه يابابا انا مجبتش حقي وحق إهانتي منه مش هسيبه فحاله أبدا "
يرد بسعادن تظهر ع وجهه وفي لهجته ويضحك"كفايه بس المكالمه اللي عملتهاله والأهبل الي فاكر أن البت الهبله اللي خطفها هي اللي كانت هتجيب الورق كنت فاكره أذكي من كده ابن الحاتي
لسه بس نخلص أخر شحنه أثار مع أبوه وأخليه يتقبض عليه هو وابنه واخلص منهم ونسافر انا وانتي ياحبيتي "
تقول بتفكير "معتز مش سهل وميتهياليش هيسيب الموضوع "
"مش هيعرف يوصلنا الراجل بتاعنا خلاص وخفيته أخره يعمله هو ايه اللي هيعرفه ان احنا اللي وراها"
"مش جايز أبوه يقوله "
تعلو ضحكاته الشريره "لأ طبعا هيقةله ايه انا بهرب أثار وهو يهددني وهو الي سرق الورق عشان نهرب الأثار اللي فالارض دي سوا
صحيح أخبار الظابط الأهبل ده ايه "
"اهو مووجود يفدني فأي معلومات عن امه وابوه واللي بيوصالوله عشان نضرب ضربتنا فالوقت المناسب
لحد مانخلص من الموضوع ده نفلسعه زي اللي قبله "
"هههه طالعه لابوكي صحيح فاكره الواد شرريف واللي عملتيه فيه "
"هو شريف بس يابابا ههههه انا تربيتك علمنا ع ناس كتير يبا اخر عمليه يبقي كده فلوستا تمام ونهج من البلد الفأر دي بقا "
يعلو الجرس لتفتح نهله
"تعالي يابلال حلاوتك موجوده ع الورق بس مش قلنا لازم تختفي فتره "
نعم بلال الحاررس ذو السبعون عاما أمام معتز هو نفسه بلال الماثل أمامهم بشبابه الذي كان يخفيه تحت الذقن العيره والباروكه والملابس المتخفيه في رجل عجوز
بعد أن أخفي بلال حقيقي
...............
تجلس صباح في غرفتها وأمامها أحمد الذي جاء بعد مكالمه مقتضبه صباحا
ليجدها بهذا الإغراء والملابس الليليه القليله الشبه عاريه
ليسيل لعابه يريد أن يقترب منها وهي تتدلل حتي تثيره وتصل لمرادها منه
تضع كفيها تلعب بالكرافت الخاص به وهي تقترب
"قولي بقا هنعمل ايه فيهم نبعدهم عن بعض انا عايزه الواد فاسرغ وقت
اشوف بقا كده هتعجبني ولا "
اقترب يتمني وصالها وهو يقول بنبره موحيه "دانا أعجبك أوي "
وينهي حديثه بغمزه لتعلو ضحكاتها الرقيعه وتحرك يدها ع صدره يحركات أشبه لبنات الليل
"طب سمعني خطتك اما نشوف تستاهل ولا لأ"
ينظر لها برغبه "تستاهل انشالله اسمعي ......."
يقص عليها ماينتويه للتفريق بينهم من خطه شيطانيه
ينتهي ويقترب منها
بينما هي أعجبت بخطته الخبيثه كثيرت
لتبتععد عنه وتدفعه ع الفراش وتجثو فوقه
ليغرقوا معا في القبلات والحرام
تنقلب الأوضاع بلحظه بين ظالم ومظلوم ،،سجين وسجان ،حاكم ومحكوم ،ولكن بالنهايه فهي حكمه الله التي بالتأكيد عادله وله في ذلك حكم !!
معركه ناشبه بين الأعين وبعض الوجوه المتجهمه والأخري المترقبه معتز يقف أعلي السلم لايعلم ماالذي قيل له أرض والدته سلبت منه ،وتلك الجنيه ليس لها أي علاقه بهذه السرقه وانه ظلمها وهي بالفعل تريد أن تساعده
لماذا لم يستمع لقلبه الذي كان يخبره بهذا الأمر دا ئما
هل ستطلب منه الطلاق إن علمت بمعرفته ببرائها
انتفض يبحث عنها بعيناه عندما ظهرت هذه النقطه بعقله ، وجدها أسفل السلم ويظهر عليها أنها كانت تبكي وتقف بجانب والده ،هل أذاها والده أيضا ببعض من الكلمات أم هذا من أثر بكاءها وصراخها المريب لفضوله منذ ساعات
انتببه لحالة والده ايضا هو وهي يحملقان ويتركز نظرهم في نقطه واحده
إمرأه في الخمسين من عمرها مع رجل يفوقها بخمس سنوات مع رجل مباحث عمره لا يزيد عن الثلاثون
تقدمت سميره بخطوات واثقه وبجانبها أخيها وهي تنظر لجمال نظرات متحديه متشفيه به ،تعلم أنه يجهل خروجها من السجن ويجهل أيضا وجودها ع قيد الحياه بعد ءن سلط عليها من يقتلوها بداخل السجم
نظراته المتفاجأه والمصعوقه بوجودها كانت كافيه لتزيد من ثقتها بنفسها وبحقها في ولدها ،
ولكن الغريب الذي حدث ولم يفهمه معتز هو انسحاب فجر وهي تشهق بسرعه وهي تتداري في أحدي الغرف الجانبيه بعيدا عن عيون هؤلاء الأشخاص هل تعرفهم ،وإن كانت تعرفهم لماذا تختبئ فهم من المحتمل أن يجعلونها تتخلص من سجنه المؤذي لها
ولكنه انتبه مره أخري ع صوت السيده وهي تتقدم من أبيه وتقول بنظرات لايفهم معناها
"إزيك ياجمال "
يخرج جمال من هول الصدمه برؤيتها أمامه
"إنتي إزاي تيجي هنا برجلك مش عارفه انا ممكن أعنل فيكي إيه ياسميره لسه محرمتيش احسنلك أمشي من هنا ومتظهريش "
يتقدم شهاب وهو يقدم نفسه "مينفعش حضرتك تهددها بوجودي ده مش قانوي ممكن تسجنك حالا "تشير سميره لشهاب بثقه وتحدي ان يصمت وهي من ستواجهه
"ايه يجمال جبروتك لسهه مقلش فاكرني الضعيفه ،البنت اليتيمه االي ضحكت عليها زمان ورميتها بتهمه زور فالسجت
فوووووق ياجمال أنا رجعت وأقوي من الأول مليون مره وممكن أسجنك حالا لو عايزه "
"وجيالي ليه لو تقدري أسجنيني بس انتي كلام لكن أنا فعل زي ماقولت ونفذت قبل كده "
"طول عمرك و...... ياجمال وانا عمري ماهقبل طول مانا ع وش الدنيا أنك ابني يكمل مع فالو.......دي
الله اعلم قايله أيه عني "
"انتي مش موجوده بالنسبه لابنك ياسميره ميعرفش إنك عايشه أصلا وقبل ماتموتي يعرف إنك كنتي واحده ....خانت جوزها تحبي أقول كمان ولا تاخدي بعضك ياشاطره وتخرجي بكرامتك "
تنطلق من مكانها تمسك بتلابيبه وقد فقدت كل ثباتها الوهمي والبرود التي حاولت رسمه ع ملامحها
"هاسجنك ياجمال وهدمرك زي مادمرتني وبعدتني عن ابني وشوهت سمعتي وهاخد ابني منك وافتكر الكلام ده كويس "
يضحك بصوت عالي بطريقه شيطانيه"ضوافرك طلعت ياسميره بس أوعدك هتحصليها ياسميره أصل ده ميعاد وكل واحد وميعاده متحدد اللي هيموت فيه هاهاها"
يتقدم سمير ويلكمه بوجهه"فرحان انك قتلت مراتي ياحيوان والله لادفعك تمن ده غاالي قوي انا عارف كل مصايبك وساكت عليط من زمان عشان خاطر الولد "
يرفع رءسه كأنهلم يتأثر ويرد له اللكمه وهو يقول ببرود ظاهر "أنا مقتلتش حد أختك هي اللي قتلت مراتك وهي السبب "
لايعلنم معتز لايصدق مايسمعه بأذنيه فلو كان أحد أخبره بكل هذا الكلام بالطبع كان سينفيه ويكذبه هل مايسمعه يصدقه عقل
هل هذه والدته بالفعل ام تدعي ومن الذي يتطاول ع والده ويلكمه وهل والده قتل بالفعل
هل والدته كانت بالسجن ولم تمت لماذا لايعلم يريد أن يصرخ ولكن كانت المفاجأه للجميع
عندما خرجت فجر من الغرفه تحملق فالجميع لاتفهم ماعلاقة. والدها وعمتها بزوجها ووالده ولا أي من هذها الكلام
ولكن تقدمت تقف أما والدها وعمتها وسط ذهولهم بوجودها في هذا المكام وسط فرحة والدها انها بخير وذهوله وانصدامهم من استراقها السمع لكل مايدور
خرجت تصرخ أمام عمتها
"انتي الي قتلتي أمي "
.....................
حاولت سلمي الابتعاد عن شريف بعد ان خرجت تلك الجراده من المكتب ولكن شريف كان لها بالمرصاد جذبها سريعا لتسقط ع ساقيه جالسه وفي احضانه ،تشهق وهز يتابع بخبث ويقترب بوججهه منها
"رايحه فين ياحلوه هو دخول الحمام زي خروجه "
ترتبك من نظرات ومن مقصده
"شريف ابعد الهزار مش فالمكتب ممكن أحمد يدخل مينفعش المنظر ده يقول عليا اي "
دفعها بقوه من ظهرها لتلتصق بصدره وأردف بصوت خشن "أحمد .أحمد متجبيش سيرته ع لسانك بدل ماطرده "
تومأ برأسها لعله يتركها ويبتعد فهي تخشي ان يدلف أحد ويراهم بهذا الوضع خاصه هذا المخيف صديقه التي لاتعلم حتي الأن كيف أصبحت صديقتها زوجته بدون علم والديها ومالذي أجبرها ع ذلك
"طب سيبني بقا أقوم منظرنا كده مش حلو "
ظهر ع وجهه علامات الخبث والتسليه اقترب يهمس بمكر
"أما تبوسيني الأول أبقي أفكر عشان تبقي تفكري فاللي بتعمليه الأول وتضيعيها من ايدي "
ابتعدت تفكر في حديثه عنها وتحدثت بجديه عكس المعتاد."انت بجد ياشريف ممكن تروحلها البيت وت.."
ابتسم بخفه يعرف مقصدها ولكن يريد أن يخجلها ويري إحمرار وجنتها
"و ايه كملي ههههه"
تتلعثم وتكمل موضحه بخجل "يعني ممكن تعمل معاها حاجه حرام زي دي
انا عارفه اني مليش الحق وجوازنا مؤقت بس ده حرام انت بتعمل كده فعلا "
يغزو الإحمرار وجنتها وهو يرد بدبلوماسيه أعتادت عليها منه "انتي يهمك انو حرام ولا يهمك اني معملش مع حد كده غيرك "
تشهق هي من كلامه الجرئ وتستنكره وتردف. سريعا"عيب كده انا عمري ماهعمل كده معاك اصلا احنا جوازنا مؤقت وانت عارف
لا طبعا ع انه حرام "
يطلق ضحكه عاليه فالغيره واضحه عليها وضوح الشمس ولكنها تكابر
"لا طبعا اطمني انا براعي ربنا انا عمري مااعمل حاجه حرام دي من الكبائر"
يكمل بخبث يري ردة فعلها ع حديثه "بس عادي يعني ممكن اقابلها فأي مكان وبعد فتره نتجوز الجاجات دي فعلم الغيب "
تنتفخ أوداجها من حديثه الفظ وتغضب يكمل بخبث "فين البوسه بقا ولا البوس حلو قدام الناس بس "
ترد بتهكم وحنق تريد ان تدفنه مكانه بضحكته الوسيمه والتي تثير غضبها منه "باستك عقربه "
يصدر ضحكه أخري تجعلها تذوب به يزداد وسامه مع هذا الضحكه العاليه الجذابه بهذه الذقن الناميه قليلا ع وجهه هذه العيون العشله التي تزاداد بريقا واشعاع عندما ييتسم
جذاب الي حد الهلاك
يكمل بخبث"واضح ان القعده عجبتك "
تنتفض من مكانها تحاول ان تفلت من بيت ذراعيه المحاصرين لجسدها من الخلف
"انسي مش هتقومي الا ماتديني بوسه ذي اللي عملتيها قدامها "
اذدردت لعابها حانقه ومتوتره تعلم إن اقتربت منه وهو بهذه الوسامه خطر ع قلبها الضعيف فالقبله ستصبح قبلات
ولكن قد فعلتها من قبل فلتقترب وتقبله من وجنته سريعا وتبتعد فالأمر يبدو سهل
تقترب بخفه وتضع كفيها ع صدره لينتفض جسده أسفل يدها وتشعر هي بتأثيرها القوي علسه ليزيد اأمر صهوبه وتضطرب اكثر ولكن ستكمل مابدأته حتي تنتهي هذه الجلسه ع خير
اقتربت أكثر قبلته من وجنته بخفه ليتحرك ثغره بابتسامه خبيثه ويلتفت بسرعه خارقه تجعل شفتيها تتقابل مع شفتيه في قبله أشتاق لها وكانت هي الأخري تتمناها
فكانت ستموت إن لن يلمس شفتيها هذا الوسيم الخطر ع قلبها المسكين
تعمق في قبلته وكفه يتجول ع خصرها وقبلته تتحول من اللين الي القوه والعمق الي الي الربه مره اخري ثم يعتصر شفتيها حتي يرتوي ولكن هل يرتوي العاشق من مجرد نقطه مياه في بحر يريده
يهمهم بصوت عالي دليل ع اعتراضه وهي تبتعد
ولكن تفيقه صفعه حاده ع وجنته من أحلامه الورديه وملمس شفتيها وجسدها ليفتح عينيه بشر ويري وجهها الذي تحول الي اللون الاحمر الدموي لايعلم من الخجل أم من الغضب أم كلاهما
.................
تجلس نهله هي ووالدها ذلك اللئيم الذي يقوم بتهديد جمال والذي حصل ع الأوراق أخيره بمساعده خفيه
يقول بحبور
محسن "اخيرا جبنا الورق دوخني ابن الحاتي بس ع مين "
نهله بشر وحقد جلي ع وجهها "بس لسه يابابا انا مجبتش حقي وحق إهانتي منه مش هسيبه فحاله أبدا "
يرد بسعادن تظهر ع وجهه وفي لهجته ويضحك"كفايه بس المكالمه اللي عملتهاله والأهبل الي فاكر أن البت الهبله اللي خطفها هي اللي كانت هتجيب الورق كنت فاكره أذكي من كده ابن الحاتي
لسه بس نخلص أخر شحنه أثار مع أبوه وأخليه يتقبض عليه هو وابنه واخلص منهم ونسافر انا وانتي ياحبيتي "
تقول بتفكير "معتز مش سهل وميتهياليش هيسيب الموضوع "
"مش هيعرف يوصلنا الراجل بتاعنا خلاص وخفيته أخره يعمله هو ايه اللي هيعرفه ان احنا اللي وراها"
"مش جايز أبوه يقوله "
تعلو ضحكاته الشريره "لأ طبعا هيقةله ايه انا بهرب أثار وهو يهددني وهو الي سرق الورق عشان نهرب الأثار اللي فالارض دي سوا
صحيح أخبار الظابط الأهبل ده ايه "
"اهو مووجود يفدني فأي معلومات عن امه وابوه واللي بيوصالوله عشان نضرب ضربتنا فالوقت المناسب
لحد مانخلص من الموضوع ده نفلسعه زي اللي قبله "
"هههه طالعه لابوكي صحيح فاكره الواد شرريف واللي عملتيه فيه "
"هو شريف بس يابابا ههههه انا تربيتك علمنا ع ناس كتير يبا اخر عمليه يبقي كده فلوستا تمام ونهج من البلد الفأر دي بقا "
يعلو الجرس لتفتح نهله
"تعالي يابلال حلاوتك موجوده ع الورق بس مش قلنا لازم تختفي فتره "
نعم بلال الحاررس ذو السبعون عاما أمام معتز هو نفسه بلال الماثل أمامهم بشبابه الذي كان يخفيه تحت الذقن العيره والباروكه والملابس المتخفيه في رجل عجوز
بعد أن أخفي بلال حقيقي
...............
تجلس صباح في غرفتها وأمامها أحمد الذي جاء بعد مكالمه مقتضبه صباحا
ليجدها بهذا الإغراء والملابس الليليه القليله الشبه عاريه
ليسيل لعابه يريد أن يقترب منها وهي تتدلل حتي تثيره وتصل لمرادها منه
تضع كفيها تلعب بالكرافت الخاص به وهي تقترب
"قولي بقا هنعمل ايه فيهم نبعدهم عن بعض انا عايزه الواد فاسرغ وقت
اشوف بقا كده هتعجبني ولا "
اقترب يتمني وصالها وهو يقول بنبره موحيه "دانا أعجبك أوي "
وينهي حديثه بغمزه لتعلو ضحكاتها الرقيعه وتحرك يدها ع صدره يحركات أشبه لبنات الليل
"طب سمعني خطتك اما نشوف تستاهل ولا لأ"
ينظر لها برغبه "تستاهل انشالله اسمعي ......."
يقص عليها ماينتويه للتفريق بينهم من خطه شيطانيه
ينتهي ويقترب منها
بينما هي أعجبت بخطته الخبيثه كثيرت
لتبتععد عنه وتدفعه ع الفراش وتجثو فوقه
ليغرقوا معا في القبلات والحرام
