رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الثامن عشر 18 بقلم مريم نور
الفصل الثامن عشر:
أستيقظت لتجد نفسها بحضنه لم تستوعب ف بآدي الامر ظنت انها تحلم لكن ثقل ذراعه الملتف ع خصرها رائحته ونفسه جعلوها تستفيق لتستوعب كل ما حدث بدايه من كبوسها مرورا بما فعله معها الي نومها وهو يرلت ع شعرها لتستيقظ مره اخري بكابوس اخر وبكاء ليهدهدها وهو يحتضن جسدها ليغفوا سويا باطمئنان ..
كان تنذكر له ببلاهه غير قادره ع التحرك بسبب حصاره لها ولا يزعجها الامر هي لا تخاف وهي معه عند وصولها لهذه النقطه وبخت نفسها هل حقا تريد الوثوق به !!!
وبخت نفسها بغضب ستنهي هزه المهزله اغمضت عيناها لتتنهد وهي تزيح يده من عليها بغضب ليآتيها صوته الناعس وهو مازال مغمض عينيه : ف حد يصحي حد كده
شهقت بخضه فهي لا تتوقع استيقاظه ليكمل حديثه : طبيعي هصحي انتي من ساعه ما صحيتي مبطلتيش حركه
ابتلعت ريقها بحرج : شيل ايدك عاوزه امشي
رفع ذراعيه من حولها بكسل لتنهض بسرعه تريد الهرب منه كادت تخرج لولا صوته : هتخرجي من اوضتي وبلبسي قدام كل الخادمين الي ف القصر !!!!
ضربت وجهها وهي تقول بغضب : كل ده بسببك فين لبسي
: مبلول
تنفست بغضب لتصرخ بوجهه : مهو انا مش هفضل محبوسه معاك كتير
تحرك من ع الفراش بكسل ليخلع تيشرته ويحرك عضلات جسده المتعب من عدم نومه كان يتوجه لاخذ حمام دافئ ليسترخي قليلا ليقول لها : براحتك عاوزه تخرجي اخرجي
ضربت الارض بقدميها بغضب وجلست ع الاريكه باستسلام تنتظر خروجه ليتصرف
كان يعاملها بلا مبالاه بالرغم من قلقه عليها خصوصا لانها تنزف لكنه يعرف انه لو غير معاملته معها ستشعر انها ضعيفه وهو يشفق عليها ليس الا خصوصا بعد ما حدث لا يريد رؤيتنا ضعيفه تاج العدائيه اقل آلما من هذه المرتجفه بين يديه اغمض عينيه بآلم وهو يتذكر حرسه ع اعطائها بنطال اسود حتي لا يحرجها بسبب نزيفها ودمائها التي اغرقت فراشه ليخبئها بغطاء احمر حتي هروبه للاستحمام بسرعه بسبب تلوث بنطاله الرمادي بدمائها ....
كان يستند بكلتا ذراعيه ع الحائط والمياه تنساب ع جسده وهو مستسلم لها علها تريحه لكن دون جدوه فهو حقا لم يكن ينقصه هذه التاج والتفكير بها ...
اغلق المياه ليلف المنشفه حول خصره والاخري كان يجفف بها شعره ليخرج ليجدها مازالت بغرفته سالها باستغراب : ممشتيش ليه!!
كانت شارده لتفوق ع صوته رفعت عيناها له صعقت من مظهره لتصرخ به : انت ازاي خارج كده ؟!!!
: عشان دي اوضتي مثلا
: انا موجوده مفيش احترام
: مش انتي كنتي هتمشي !
: مهو همشي ازاي شوف الاول ف حد برا ولا عشان ميشوفنيش
: طب خليكي هلبس واشوف
تحرك ياخذ ملابسه من الخزانه ليختفي داخل الحمام لارتداء ملابسه ...
شعرت بالملل تحركت من الاريكه لتجد دماء عليها شهقت بفزع يبدوا انها نزفت من شده الضغط كعادتها لكنها الان خارج منزلها ماذا ستقول لكرم!!!
تجمعت الدموع بمقلتيها من شده الاحراج تحركت تتفحص الفراش لتجد دم ايضا وضعت اصابعها المرتجفه ع شفتيها لتكتم شقتها اغمضت عيناها بدوار لا تعرف ماذا عليها ان تفعل ....
خرج من الحمام ليجدها ع هذه الحاله اقترب منها ليحتضن جسدها المترنح من الخلف ويهمس بجانب اذنيها : متخافيش ايدي نزفت تقريبا مفيش حاجه انا كويس وانتي كويسه تمام
اومآت له بسرعه لتآكد حديثه وهمست : عاوزه اروح اوضتي
احتضن كفها المرتعش وتحرك بها للخارج بهدوء فغير مسموح للخدم ان يقتربوا من الدور الموجود فيه الجناح الخاص به الا باذنه فقط كان يعبث معها بالحديث ليتاكد انها بخير لكنه اخفق فهي اكتشفت نزيفها وازداد الامر سوء لذلك قرر لملمه الامر ليقلل حرجها ويخبرها ان الدم بسبب جرح يده عندما وصل لغرفتها قال بهدوء : خدي دوش وغيري هدومك وانزلي عشان نفطر كلنا سوا
اومآت بهدوء واختفت داخل غرفتها ليتحرك هو لغرفه كنده ...
********************
كانت تفكر بكلام جاسمين وتخطط لازلال مازن فكيف يجرؤ ع مضايقه صديقتها ..
: بتعملي ايه ؟!
شهقت بخضه لتقول بغضب : خضتني يا حسام
ضحك عليها بشده ليقول بتقطع من بين ضحكاته : مش بقدر اقاوم لازم اخضك
: رخم

جلس بجوارها ونظر لها بهدوء ليردف وهو يرجع خصلاتها المتناثره خلف اذنيها : منمتيش ليه
: مش عارفه انام
: ليه ؟
: عادي
: ف ايه !
تعلقت برماديته وهمست : خايفه
اقترب منها ليضم جسدها باحدي يديه والاخري رفع رآسها له وظل يربت ع وجنتها وهمس لها بحنان : من ايه ياروحي
امتعضت ملامحها بحزن وهي تشكوا له منه : عشان لما انت اتخانقت معايا كنت كل يوم بحلم كوابيس كنت بحلم اني بصحي ومش بلاقي اي حد معايا انا لوحدي حتي انت مش موجود كنت بتقهر ولما كنت اصحي من الكابوس كنت بجري ع الموبايل عشان اكلمك بس مكنتش بترد كنت بلاقي كابوسي حقيقي انا لوحدي فعلا مش عاوزه انام واصحي الاقيك اختفيت مش عاوزه احس كده تاني
شعر بقلبه يتمزق هل حقا فعل هذا بها ابتلع ريقه بإلم
واسند جبهته ع جبهتها وهمس بندم حقيقي وصوت متحشرج : انا اسف والله اسف اعملي فيا الي انتي عاوزاه حقك مش هعترض متخافيش انا هنا ع طول ومش همشي والله معرف اتنفس غير هواكي
تشبثت بقميصه اكثر وهي تهمس : مش هتسبني تاني
: مسبتكيش اولاني اصلا
: غنيلي
: تؤمري
شبكت عنيكي عيوني
و عنيكي قلق الصبايا
قلت الوداع.. قاموا خدوني
و فاتوني وحدي لشقايا
شبكة عنيكي عيوني
و عنيكي قلق الصبايا
قلت الوداع.. قاموا خدوني
و فاتوني وحدي لشقايا
ريتك معايا.. تطوفي
وسط البشر و السحاب.. تشوفي
حيرتي عليكي و خوفي
من دي الألام
ريتك معايا.. تطوفي
وسط البشر و السحاب.. تشوفي
حيرتي عليكي و خوفي
من دي الألام
----
و منين أجيبك يا سمرة
ياللي عيونك دوايا
حلمت ياما ببكرا
و بكرا أصبح مسايا
ده عنيكي شبابيك أغاني
بطُل منها و بشوف
خليت زماني حصاني
خليتني ع السر ألوف
ريتك معايا.. تطوفي
وسط البشر و السحاب.. تشوفي
حيرتي عليكي و خوفي
من دي الألام
ريتك معايا.. تطوفي
وسط البشر و السحاب.. تشوفي
حيرتي عليكي و خوفي
من دي الألام
----
تنهد وهو يتنفس زفيرها ويهمس : ياللي عيونك دوايا


ابتسمت بسعاده من همسه واغمضت عيناها تستمتع بانفه التي تعبث بخصلاتها رفعت يداها لتحتضن عنقه وتقربه منها اكثر زاد من احتضانها وهو يهمس بكلمات الاغنيه باذنيها مره اخري بصوت متحشرج من شده تآثره ...
ظلوا هكذا حتي شعر بيداها ترتخي ليعرف ان النوم غلبها ليحملها لغرفتها بهدوء ويجلس بجوارها يراقبها فقد مات من لوعته وشوفه لها وهو يريد البقاء حتي استيقاظها لتجده بجوارها لم يرحل ...
***************
صرخت من بروده وهي تلقي بالطعام ارضا وتمسك ياقه قميصه بصدمه : وانا ..انااااا
صرخ بها بآلف : انتي اختي
لتجيبه بسخريه وبكاء: اختك .. اختك دلوقتي بقيت اختك ولما انا اختك علقتني بيك ليه خليتني احبك لييييه ليه انطق
كانت تضرب كل ما يآتي ف طريقها وهي تصرخ ببكاء مصدوم لا تستوعب انه تخلي عنها
تمسكت به مره اخري بانهيار : اسر انت بتهزر وده مقلب صح
: اماندا انا بحبك بس زي اختي انتي الي فهمتي غلط
صرخت ببكاء : غلط ايه الي فهمتوا انت بتعمل فيا كده ليه اسر
ليقطها صوته الهامس ببرود : انتي كنتي وسيله عشان اعرف اوصل للي انا عاوزه لما ابوكي جابني من الملجآ عشان اعمل دور اخوكي الميت ومحدش يورث معاه كان لازم اشغل عقلي مكنش في حل غير اخليكي تحبيني عشان لو خسرت ااققول اني مش اخوكي و اجوزك واخد كل حاجه بس لو كسبت وعرفت اوصل للي احسن منك تبقي ورقه محروقه ملكيش لازمه بس سلتيني واتبسطنا
ليرمي جسدها بقسوه ويوجه حديثه للحراس: خدوها
قال كلمته الاخيره بهدوء وبرود ليآتي الحراس الذي لا تعرف حقا كيف ظهروا من العدم ليجذبها احدهم من ذراعها ويخرج بها من السفينه ويضعها باحدي السيارات ليغلق عليها ويتحرك ليركب خلف المقود ويرحل بها وسط صدمتها وعدم استعابها شعرت باعصابها تتخلي عنها لترمي جسدها للخلف وهي تتذكر عندنا اتي به والدها كان ف عمر السادسه عشر بشعر طويل ومشعث ملابسه مذريه رائحته كريهه ملئ بالندوب التي تغطي وجهه وذراعيه كان شكله مخيف بالنسبه لها اختبئت خلف الكرسي المتحرك الخاص بوالدتها لتسمع والدها يقول بحزم : انا داريت ع حوار موت اسر والولد ده هيبقي مكان اسر انا معنديش استتداد اخسر كل حاجه وصلتلها عشان ولي العرش مات
اقترب من والدتها العاجزه عن الحركه والكلام وكل شئ فقط تبكي بقهر دون صوت ليهمس بصوته الغليظ : لو فكرتي تبيني لحد انه مش اسر مش هيبقي ف قدامي غير الحلوه دي هاعمل ساعتها فيها الي انا عاوزه وانتي مش هتحبي تخسري الاتنين صح ف احسنلك تسمعي كلامي
بكت بقهر لعنت نفسها كانت مراهقه عندما هربت مع هذا الحقير احمد لتنجب منه اسر لتذوق الامريين معه من ضرب وفقر وجوع حتي استسلمت بعد 5 سنوات عندما عرفت انها حامل بطفل اخر من هذا الحقير لترجع لوالدها مكسوره مدمره تترجاه ان يعتني باطفالها فهي لا تريد ان يموتوا من الفقر والجهل مع هذا المريض اعتني بها والدها وساندها كانت بخير حتي موت والدها ورجوع هذا الحقير ليهددها انها لو رفضت الرجوع له سيفضحها بالفيديوهات الذي صورها لها وهما سويا اثناء زواجهم
لترجع له مرغمه ليعذبها واطفالها مجددا خصوصا بعد معرفته ان والدها كتب ثورته كامله لطفليها اسر واماندا واذا مات احدهم ذهبت الثوره لملآجئ الايتام حتي يضمن سلامتهم وان هذا المعتوه لن يآذيهم ولكن بالرغم من هذا ظل يعذبهم حتي مات اسر اثناء دفاعه عن والدته ليقع ع طاوله زجاج تتكسر لتطعنه عده طعنات بجسده لينزف حتي الموت ومن شده القهر تصاب امنيه بالشلل وينتهي الامر بان يآتي هذا الحقير بطفل من الميتم حتي لا يخسر ورث اسر ...
كانت تعتقد ان هذا الولد الجديد سيحميها من بطش والدها كما فعل دائما لكن ها هو الآن نسخه مصغره عن والدها شعرت بكل شئ يتلاشي ويتحول لظلام لينتهي كل شئ فجآه.....
****************
كان تجلس بغرفتها بملل تنتظر وصول نسمه بفارغ الصبر هي حقا اشتاقت لها ولجنونها شقاوتها حتي غبائها قطع افكارها خبط ع باب غرفتها وقد كانت والدتها تخبرها بان مازن ارسل اليها هديه امتعضت ملامحها باستغراب لتقغز بفضول لتتفحصها فهي كبيييره بحق كانت تتفحص محتواها بحماس لتجد فستان احمر يسلب العقل بحذاء اسود انيق ومجوهرات للفستان وورقه مكتوب عليها(هتبقي مراتي بفستان احمر زي ما اتفقنا
اسف)
ابتلعت ريقها بابتسامه لتتذكر كيف كانت تبكي ف طفولتهم وهي تخبره انها لا تريد الزواج بفستان ابيض هي تعشف الاحمر تريد ان يكون كل شئ مميز حتي فستانها
كان ف كل مره يوعدها بالزواج بالفستان الاحمر وها هو الفستان هو لم ينساها شعرت بسعاده حقيقيه لاول مره منذ رجوعه لتحتضن الفستان وتقفز بسعاده وهي تضحك بفرحه ...
: الله الله وانا الي فكراكي مضايقه وعماله افكر هنتقملك منه ازاي اتاريكي طايره
رمت الفستان بحرج لتعض ع شفتيها بعصبيه وتقول : نسمه اتربي بعدين مش المفروض تخبطي الاول
تحركت نسمه لتجلس ع الفراش وهي تقول بسخريه : انا خبطت والله بس حضرتك عقلك طاير من الفرحه مسمعتيش
جلست جاسمين بجوارها واختضنتها بقوه وهي تقول بسعاده : انا كنت فاكره اني هبقي مضايقه ومش طيقاه بس بصي كتبلي ايه ... هو لسه فاكر كل حاجه منسيش زي ما كان بيقول وكمان اعتذرلي بصي انا عارفه ان ده مش معناه اسامحه بس انا غصب عني مبسوطه
ابتسمت نسمه لها وهي تقول بسعاده : وانا مش عاوزه غير كده وع فكره حسام قالي حاجه كده مش عارفه المفروض اققولك ولا بس انا هقولك مازن متفق مع الزفته الي مجوزها دي ع الطلاق من قبل ما يرجع مصر بس مستنين الشغل الي بنهم يخلص وكل واحد يروح لحاله انتي مش سبب عشان تبقي عارفه من الاول ومتلوميش نفسك
كانت جاسمين تطير فرحا ع الاقل لن تشارك اخري فيه لكن حاولت التماسك لتقول بلا مبالاه مصتنعه : مش مهم مش فارق اصلا المهم هو قرب يجي هنعمل ايه!!!!!
: لا واضح انه مش فارق
خدي البسي دول
فتحت نسمه الشنطه لتجد توب من اللون الوردي وهوت شورت جينز ...
: ايه ده؟!
هينفع
: انا هقولك بباكي ف الشغل ومامتك لسه خارجه قدامي قالت انها رايحه مشوار وهتتآخر فمفيش غيري انا وانتي ف انتي زي الشاطره هتلبسي ده ولما يجي سي مازن هتفتحيلوا
: يا نهارك اسود افتحله بالمنظر ده انتي هبله يا نسمه
: مهو بكره هيبقي جوزك
: اديكي قولتي هيبقي لسه مبقاش مش هينفع مستحيل طبعا
: مش انتي عاوزه تربيه وتحرقي دمه ده هيخليه يغلي لما يشوفك فاتحه كده هيتجنن وقتها بقي جننيه انت مالك وجوازنا صوري وكده بقي
: لا برضوا شوفيلي حاجه غير ده عريان اوووي اكسف
: كنت عامله حسابي يبقي مفيش غير الفستان ده
كان فستان بلون النبيت قصير جداااا بحمالات رفيعه
: يادي النيله ده انيل وحياه ربنا بعدين ده ضيق اووووي
: ادخلي بس البسيه وحطي روج نبيتي غامق كده ماسكرا ايلاينر شغلعي نفسك وسيبي شعرك كيرلي وتعالي وبعدها نشوف هنعمل ايه
: ربنا يسترها منك انا مش عارفه ايه يخليني اتنيل اسمع كلامك طب ما نخليها بكره ويكون بقي جوزي وخلاص
: خلاص براحتك خليكي هبله كده
:اوووف
: اسمعي مني وانتقمي منه عشان ميفتكرش نفسه ضحك عليكي بالفستان يا هبله
: خلاص رايحه اهو
بعد حوالي نصف ساعه كانت انتهت من التزين ابتلعت ريقها بحرج وخرجت لنسمه لتقول نسمه ببلاهه : يخرب بيتك ايه القمر ده انا كنت عاوزه اربيه كده هيموتج

: بجد حلوه
: قمر كلمه قليل...
ليقطع حديثهم رنين المنزل لتصرخ جاسمين برعب : هو ولا مش خو اعمل ايه
: ف ايه اسد يا جاسمين هروح اشوف لو هو هشاورلك وزي ما اتفقنا تمام
اومآت لها بخوف لتخرج نسمه ع اطراف اصابعها لتجده يستند ع الحائط ويضع كلتا يديه بجيوب بنطاله لتشاور لجاسمين لتخرج جاسمين بقلق لتختبئ نسمه بداخل الغرفه تراقب ما سوف يحدث بتسليه استنشقت الكثير من الهواء لتفتح له الباب بهدوء صعق من مظهرها فهي اجمل نساء الكون بلا منازع لكن ف لحظه تحولت ملامحه من الانبهار للغضب هل حقا فتحت له الباب بهذه الملابس!!!!!!
قال بنبره هادئه تحمل الكثير ف طياتها وكله يحترق بغضب : ايه الي انتي فاتحه بيه ده انتي يومك مش فايت .....
أستيقظت لتجد نفسها بحضنه لم تستوعب ف بآدي الامر ظنت انها تحلم لكن ثقل ذراعه الملتف ع خصرها رائحته ونفسه جعلوها تستفيق لتستوعب كل ما حدث بدايه من كبوسها مرورا بما فعله معها الي نومها وهو يرلت ع شعرها لتستيقظ مره اخري بكابوس اخر وبكاء ليهدهدها وهو يحتضن جسدها ليغفوا سويا باطمئنان ..
كان تنذكر له ببلاهه غير قادره ع التحرك بسبب حصاره لها ولا يزعجها الامر هي لا تخاف وهي معه عند وصولها لهذه النقطه وبخت نفسها هل حقا تريد الوثوق به !!!
وبخت نفسها بغضب ستنهي هزه المهزله اغمضت عيناها لتتنهد وهي تزيح يده من عليها بغضب ليآتيها صوته الناعس وهو مازال مغمض عينيه : ف حد يصحي حد كده
شهقت بخضه فهي لا تتوقع استيقاظه ليكمل حديثه : طبيعي هصحي انتي من ساعه ما صحيتي مبطلتيش حركه
ابتلعت ريقها بحرج : شيل ايدك عاوزه امشي
رفع ذراعيه من حولها بكسل لتنهض بسرعه تريد الهرب منه كادت تخرج لولا صوته : هتخرجي من اوضتي وبلبسي قدام كل الخادمين الي ف القصر !!!!
ضربت وجهها وهي تقول بغضب : كل ده بسببك فين لبسي
: مبلول
تنفست بغضب لتصرخ بوجهه : مهو انا مش هفضل محبوسه معاك كتير
تحرك من ع الفراش بكسل ليخلع تيشرته ويحرك عضلات جسده المتعب من عدم نومه كان يتوجه لاخذ حمام دافئ ليسترخي قليلا ليقول لها : براحتك عاوزه تخرجي اخرجي
ضربت الارض بقدميها بغضب وجلست ع الاريكه باستسلام تنتظر خروجه ليتصرف
كان يعاملها بلا مبالاه بالرغم من قلقه عليها خصوصا لانها تنزف لكنه يعرف انه لو غير معاملته معها ستشعر انها ضعيفه وهو يشفق عليها ليس الا خصوصا بعد ما حدث لا يريد رؤيتنا ضعيفه تاج العدائيه اقل آلما من هذه المرتجفه بين يديه اغمض عينيه بآلم وهو يتذكر حرسه ع اعطائها بنطال اسود حتي لا يحرجها بسبب نزيفها ودمائها التي اغرقت فراشه ليخبئها بغطاء احمر حتي هروبه للاستحمام بسرعه بسبب تلوث بنطاله الرمادي بدمائها ....
كان يستند بكلتا ذراعيه ع الحائط والمياه تنساب ع جسده وهو مستسلم لها علها تريحه لكن دون جدوه فهو حقا لم يكن ينقصه هذه التاج والتفكير بها ...
اغلق المياه ليلف المنشفه حول خصره والاخري كان يجفف بها شعره ليخرج ليجدها مازالت بغرفته سالها باستغراب : ممشتيش ليه!!
كانت شارده لتفوق ع صوته رفعت عيناها له صعقت من مظهره لتصرخ به : انت ازاي خارج كده ؟!!!
: عشان دي اوضتي مثلا
: انا موجوده مفيش احترام
: مش انتي كنتي هتمشي !
: مهو همشي ازاي شوف الاول ف حد برا ولا عشان ميشوفنيش
: طب خليكي هلبس واشوف
تحرك ياخذ ملابسه من الخزانه ليختفي داخل الحمام لارتداء ملابسه ...
شعرت بالملل تحركت من الاريكه لتجد دماء عليها شهقت بفزع يبدوا انها نزفت من شده الضغط كعادتها لكنها الان خارج منزلها ماذا ستقول لكرم!!!
تجمعت الدموع بمقلتيها من شده الاحراج تحركت تتفحص الفراش لتجد دم ايضا وضعت اصابعها المرتجفه ع شفتيها لتكتم شقتها اغمضت عيناها بدوار لا تعرف ماذا عليها ان تفعل ....
خرج من الحمام ليجدها ع هذه الحاله اقترب منها ليحتضن جسدها المترنح من الخلف ويهمس بجانب اذنيها : متخافيش ايدي نزفت تقريبا مفيش حاجه انا كويس وانتي كويسه تمام
اومآت له بسرعه لتآكد حديثه وهمست : عاوزه اروح اوضتي
احتضن كفها المرتعش وتحرك بها للخارج بهدوء فغير مسموح للخدم ان يقتربوا من الدور الموجود فيه الجناح الخاص به الا باذنه فقط كان يعبث معها بالحديث ليتاكد انها بخير لكنه اخفق فهي اكتشفت نزيفها وازداد الامر سوء لذلك قرر لملمه الامر ليقلل حرجها ويخبرها ان الدم بسبب جرح يده عندما وصل لغرفتها قال بهدوء : خدي دوش وغيري هدومك وانزلي عشان نفطر كلنا سوا
اومآت بهدوء واختفت داخل غرفتها ليتحرك هو لغرفه كنده ...
********************
كانت تفكر بكلام جاسمين وتخطط لازلال مازن فكيف يجرؤ ع مضايقه صديقتها ..
: بتعملي ايه ؟!
شهقت بخضه لتقول بغضب : خضتني يا حسام
ضحك عليها بشده ليقول بتقطع من بين ضحكاته : مش بقدر اقاوم لازم اخضك
: رخم
جلس بجوارها ونظر لها بهدوء ليردف وهو يرجع خصلاتها المتناثره خلف اذنيها : منمتيش ليه
: مش عارفه انام
: ليه ؟
: عادي
: ف ايه !
تعلقت برماديته وهمست : خايفه
اقترب منها ليضم جسدها باحدي يديه والاخري رفع رآسها له وظل يربت ع وجنتها وهمس لها بحنان : من ايه ياروحي
امتعضت ملامحها بحزن وهي تشكوا له منه : عشان لما انت اتخانقت معايا كنت كل يوم بحلم كوابيس كنت بحلم اني بصحي ومش بلاقي اي حد معايا انا لوحدي حتي انت مش موجود كنت بتقهر ولما كنت اصحي من الكابوس كنت بجري ع الموبايل عشان اكلمك بس مكنتش بترد كنت بلاقي كابوسي حقيقي انا لوحدي فعلا مش عاوزه انام واصحي الاقيك اختفيت مش عاوزه احس كده تاني
شعر بقلبه يتمزق هل حقا فعل هذا بها ابتلع ريقه بإلم
واسند جبهته ع جبهتها وهمس بندم حقيقي وصوت متحشرج : انا اسف والله اسف اعملي فيا الي انتي عاوزاه حقك مش هعترض متخافيش انا هنا ع طول ومش همشي والله معرف اتنفس غير هواكي
تشبثت بقميصه اكثر وهي تهمس : مش هتسبني تاني
: مسبتكيش اولاني اصلا
: غنيلي
: تؤمري
شبكت عنيكي عيوني
و عنيكي قلق الصبايا
قلت الوداع.. قاموا خدوني
و فاتوني وحدي لشقايا
شبكة عنيكي عيوني
و عنيكي قلق الصبايا
قلت الوداع.. قاموا خدوني
و فاتوني وحدي لشقايا
ريتك معايا.. تطوفي
وسط البشر و السحاب.. تشوفي
حيرتي عليكي و خوفي
من دي الألام
ريتك معايا.. تطوفي
وسط البشر و السحاب.. تشوفي
حيرتي عليكي و خوفي
من دي الألام
----
و منين أجيبك يا سمرة
ياللي عيونك دوايا
حلمت ياما ببكرا
و بكرا أصبح مسايا
ده عنيكي شبابيك أغاني
بطُل منها و بشوف
خليت زماني حصاني
خليتني ع السر ألوف
ريتك معايا.. تطوفي
وسط البشر و السحاب.. تشوفي
حيرتي عليكي و خوفي
من دي الألام
ريتك معايا.. تطوفي
وسط البشر و السحاب.. تشوفي
حيرتي عليكي و خوفي
من دي الألام
----
تنهد وهو يتنفس زفيرها ويهمس : ياللي عيونك دوايا
ابتسمت بسعاده من همسه واغمضت عيناها تستمتع بانفه التي تعبث بخصلاتها رفعت يداها لتحتضن عنقه وتقربه منها اكثر زاد من احتضانها وهو يهمس بكلمات الاغنيه باذنيها مره اخري بصوت متحشرج من شده تآثره ...
ظلوا هكذا حتي شعر بيداها ترتخي ليعرف ان النوم غلبها ليحملها لغرفتها بهدوء ويجلس بجوارها يراقبها فقد مات من لوعته وشوفه لها وهو يريد البقاء حتي استيقاظها لتجده بجوارها لم يرحل ...
***************
صرخت من بروده وهي تلقي بالطعام ارضا وتمسك ياقه قميصه بصدمه : وانا ..انااااا
صرخ بها بآلف : انتي اختي
لتجيبه بسخريه وبكاء: اختك .. اختك دلوقتي بقيت اختك ولما انا اختك علقتني بيك ليه خليتني احبك لييييه ليه انطق
كانت تضرب كل ما يآتي ف طريقها وهي تصرخ ببكاء مصدوم لا تستوعب انه تخلي عنها
تمسكت به مره اخري بانهيار : اسر انت بتهزر وده مقلب صح
: اماندا انا بحبك بس زي اختي انتي الي فهمتي غلط
صرخت ببكاء : غلط ايه الي فهمتوا انت بتعمل فيا كده ليه اسر
ليقطها صوته الهامس ببرود : انتي كنتي وسيله عشان اعرف اوصل للي انا عاوزه لما ابوكي جابني من الملجآ عشان اعمل دور اخوكي الميت ومحدش يورث معاه كان لازم اشغل عقلي مكنش في حل غير اخليكي تحبيني عشان لو خسرت ااققول اني مش اخوكي و اجوزك واخد كل حاجه بس لو كسبت وعرفت اوصل للي احسن منك تبقي ورقه محروقه ملكيش لازمه بس سلتيني واتبسطنا
ليرمي جسدها بقسوه ويوجه حديثه للحراس: خدوها
قال كلمته الاخيره بهدوء وبرود ليآتي الحراس الذي لا تعرف حقا كيف ظهروا من العدم ليجذبها احدهم من ذراعها ويخرج بها من السفينه ويضعها باحدي السيارات ليغلق عليها ويتحرك ليركب خلف المقود ويرحل بها وسط صدمتها وعدم استعابها شعرت باعصابها تتخلي عنها لترمي جسدها للخلف وهي تتذكر عندنا اتي به والدها كان ف عمر السادسه عشر بشعر طويل ومشعث ملابسه مذريه رائحته كريهه ملئ بالندوب التي تغطي وجهه وذراعيه كان شكله مخيف بالنسبه لها اختبئت خلف الكرسي المتحرك الخاص بوالدتها لتسمع والدها يقول بحزم : انا داريت ع حوار موت اسر والولد ده هيبقي مكان اسر انا معنديش استتداد اخسر كل حاجه وصلتلها عشان ولي العرش مات
اقترب من والدتها العاجزه عن الحركه والكلام وكل شئ فقط تبكي بقهر دون صوت ليهمس بصوته الغليظ : لو فكرتي تبيني لحد انه مش اسر مش هيبقي ف قدامي غير الحلوه دي هاعمل ساعتها فيها الي انا عاوزه وانتي مش هتحبي تخسري الاتنين صح ف احسنلك تسمعي كلامي
بكت بقهر لعنت نفسها كانت مراهقه عندما هربت مع هذا الحقير احمد لتنجب منه اسر لتذوق الامريين معه من ضرب وفقر وجوع حتي استسلمت بعد 5 سنوات عندما عرفت انها حامل بطفل اخر من هذا الحقير لترجع لوالدها مكسوره مدمره تترجاه ان يعتني باطفالها فهي لا تريد ان يموتوا من الفقر والجهل مع هذا المريض اعتني بها والدها وساندها كانت بخير حتي موت والدها ورجوع هذا الحقير ليهددها انها لو رفضت الرجوع له سيفضحها بالفيديوهات الذي صورها لها وهما سويا اثناء زواجهم
لترجع له مرغمه ليعذبها واطفالها مجددا خصوصا بعد معرفته ان والدها كتب ثورته كامله لطفليها اسر واماندا واذا مات احدهم ذهبت الثوره لملآجئ الايتام حتي يضمن سلامتهم وان هذا المعتوه لن يآذيهم ولكن بالرغم من هذا ظل يعذبهم حتي مات اسر اثناء دفاعه عن والدته ليقع ع طاوله زجاج تتكسر لتطعنه عده طعنات بجسده لينزف حتي الموت ومن شده القهر تصاب امنيه بالشلل وينتهي الامر بان يآتي هذا الحقير بطفل من الميتم حتي لا يخسر ورث اسر ...
كانت تعتقد ان هذا الولد الجديد سيحميها من بطش والدها كما فعل دائما لكن ها هو الآن نسخه مصغره عن والدها شعرت بكل شئ يتلاشي ويتحول لظلام لينتهي كل شئ فجآه.....
****************
كان تجلس بغرفتها بملل تنتظر وصول نسمه بفارغ الصبر هي حقا اشتاقت لها ولجنونها شقاوتها حتي غبائها قطع افكارها خبط ع باب غرفتها وقد كانت والدتها تخبرها بان مازن ارسل اليها هديه امتعضت ملامحها باستغراب لتقغز بفضول لتتفحصها فهي كبيييره بحق كانت تتفحص محتواها بحماس لتجد فستان احمر يسلب العقل بحذاء اسود انيق ومجوهرات للفستان وورقه مكتوب عليها(هتبقي مراتي بفستان احمر زي ما اتفقنا
ابتلعت ريقها بابتسامه لتتذكر كيف كانت تبكي ف طفولتهم وهي تخبره انها لا تريد الزواج بفستان ابيض هي تعشف الاحمر تريد ان يكون كل شئ مميز حتي فستانها
كان ف كل مره يوعدها بالزواج بالفستان الاحمر وها هو الفستان هو لم ينساها شعرت بسعاده حقيقيه لاول مره منذ رجوعه لتحتضن الفستان وتقفز بسعاده وهي تضحك بفرحه ...
: الله الله وانا الي فكراكي مضايقه وعماله افكر هنتقملك منه ازاي اتاريكي طايره
رمت الفستان بحرج لتعض ع شفتيها بعصبيه وتقول : نسمه اتربي بعدين مش المفروض تخبطي الاول
تحركت نسمه لتجلس ع الفراش وهي تقول بسخريه : انا خبطت والله بس حضرتك عقلك طاير من الفرحه مسمعتيش
جلست جاسمين بجوارها واختضنتها بقوه وهي تقول بسعاده : انا كنت فاكره اني هبقي مضايقه ومش طيقاه بس بصي كتبلي ايه ... هو لسه فاكر كل حاجه منسيش زي ما كان بيقول وكمان اعتذرلي بصي انا عارفه ان ده مش معناه اسامحه بس انا غصب عني مبسوطه
ابتسمت نسمه لها وهي تقول بسعاده : وانا مش عاوزه غير كده وع فكره حسام قالي حاجه كده مش عارفه المفروض اققولك ولا بس انا هقولك مازن متفق مع الزفته الي مجوزها دي ع الطلاق من قبل ما يرجع مصر بس مستنين الشغل الي بنهم يخلص وكل واحد يروح لحاله انتي مش سبب عشان تبقي عارفه من الاول ومتلوميش نفسك
كانت جاسمين تطير فرحا ع الاقل لن تشارك اخري فيه لكن حاولت التماسك لتقول بلا مبالاه مصتنعه : مش مهم مش فارق اصلا المهم هو قرب يجي هنعمل ايه!!!!!
: لا واضح انه مش فارق
فتحت نسمه الشنطه لتجد توب من اللون الوردي وهوت شورت جينز ...
: ايه ده؟!
هينفع
: انا هقولك بباكي ف الشغل ومامتك لسه خارجه قدامي قالت انها رايحه مشوار وهتتآخر فمفيش غيري انا وانتي ف انتي زي الشاطره هتلبسي ده ولما يجي سي مازن هتفتحيلوا
: يا نهارك اسود افتحله بالمنظر ده انتي هبله يا نسمه
: مهو بكره هيبقي جوزك
: اديكي قولتي هيبقي لسه مبقاش مش هينفع مستحيل طبعا
: مش انتي عاوزه تربيه وتحرقي دمه ده هيخليه يغلي لما يشوفك فاتحه كده هيتجنن وقتها بقي جننيه انت مالك وجوازنا صوري وكده بقي
: لا برضوا شوفيلي حاجه غير ده عريان اوووي اكسف
: كنت عامله حسابي يبقي مفيش غير الفستان ده
كان فستان بلون النبيت قصير جداااا بحمالات رفيعه
: يادي النيله ده انيل وحياه ربنا بعدين ده ضيق اووووي
: ادخلي بس البسيه وحطي روج نبيتي غامق كده ماسكرا ايلاينر شغلعي نفسك وسيبي شعرك كيرلي وتعالي وبعدها نشوف هنعمل ايه
: ربنا يسترها منك انا مش عارفه ايه يخليني اتنيل اسمع كلامك طب ما نخليها بكره ويكون بقي جوزي وخلاص
: خلاص براحتك خليكي هبله كده
:اوووف
: اسمعي مني وانتقمي منه عشان ميفتكرش نفسه ضحك عليكي بالفستان يا هبله
: خلاص رايحه اهو
بعد حوالي نصف ساعه كانت انتهت من التزين ابتلعت ريقها بحرج وخرجت لنسمه لتقول نسمه ببلاهه : يخرب بيتك ايه القمر ده انا كنت عاوزه اربيه كده هيموتج
: بجد حلوه
: قمر كلمه قليل...
ليقطع حديثهم رنين المنزل لتصرخ جاسمين برعب : هو ولا مش خو اعمل ايه
: ف ايه اسد يا جاسمين هروح اشوف لو هو هشاورلك وزي ما اتفقنا تمام
اومآت لها بخوف لتخرج نسمه ع اطراف اصابعها لتجده يستند ع الحائط ويضع كلتا يديه بجيوب بنطاله لتشاور لجاسمين لتخرج جاسمين بقلق لتختبئ نسمه بداخل الغرفه تراقب ما سوف يحدث بتسليه استنشقت الكثير من الهواء لتفتح له الباب بهدوء صعق من مظهرها فهي اجمل نساء الكون بلا منازع لكن ف لحظه تحولت ملامحه من الانبهار للغضب هل حقا فتحت له الباب بهذه الملابس!!!!!!
قال بنبره هادئه تحمل الكثير ف طياتها وكله يحترق بغضب : ايه الي انتي فاتحه بيه ده انتي يومك مش فايت .....
