اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل التاسع عشر 19 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل التاسع عشر 19 بقلم مريم نور


الفصل التاسع عشر :

اومآت لها بخوف لتخرج نسمه ع اطراف اصابعها لتجده يستند ع الحائط ويضع كلتا يديه بجيوب بنطاله لتشاور لجاسمين لتخرج جاسمين بقلق لتختبئ نسمه بداخل الغرفه تراقب ما سوف يحدث بتسليه استنشقت الكثير من الهواء لتفتح له الباب بهدوء صعق من مظهرها فهي اجمل نساء الكون بلا منازع لكن ف لحظه تحولت ملامحه من الانبهار للغضب هل حقا فتحت له الباب بهذه الملابس!!!!!!

قال بنبره هادئه تحمل الكثير ف طياتها وكله يحترق بغضب : ايه الي انتي فاتحه بيه ده انتي يومك مش فايت

ابتتلعت ريقها بخوف من مظهره كادت تتحدث لكن هجومه عليها ليدخل ويغلق الباب بعنف ويجذبها له بشده ليهمس بعصبيه : هسآل تاني ايه المنظر ده ؟!!!

اخفضت بصرها من عيونه المشتعله لتهمس بتقطع من شده التوتر : كنت .. كنت بقيسه

ليقول بهدوء متوعد : اهااا بتقسيه وانتي بقي متعوده تفتحي الباب كده باي حاجه

: م ممكنش قصدي

ليصرخ بعصبيه : يعني ايه مكنش قصدك تخيلي لو كان حد غريب وشافك بالمنظر ده !!!

اغمضت عيونها بخوف من صراخه وحراره انفاسه التي تلفح وجهها لتقول بسرعه لتتخلص من حصاره : كنت عارفه ان انت الي ع الباب عشان كده فتحت

وكآن جملتها اطفآت اللهيب بداخله اذا هو مختلف بالنسبه لها تثق به كما كانت ابتسم بتسليه من خوفها وتشبثها بقميصه كآنها طفله تعاقب من والدها وتختبئ منه فيه اكمل بعبث وهو يقرب وجهه من وجهها : اشمعنا انا تفتحيلي بيه

بحلقت به ببلاهه وكانها لا تفهم سواله ليزيد من عبثه ويقول : ايه الي مش فهماه من سوالي ليه انا عادي تفتحيلي بالفستان ده واي راجل تاني لا..

رفعت خصلاتها بتوتر وهي تتنفس بصعوبه لا تعرف بماذا تجيب خصوصا بعدما لمحت نظره العبث بحدقتيه اغمضت عيناها لتستجمع قوتها الضائعه امامه لتقول بعض لحظات ببرود وهي تبحلق بحدقتيه بانتصار: عشان انت ابن عمي وبكره هتبقي جوزي هو اينعم ع الورق بس ع الاققل ده يضمنلي انك مستحيل تآذيني خصوصا عشان بابا يعني انت ف مقام اخويا الكبير برضوا

ردد خلفها بذهول : اخوكي

ابتعدت عنه بخفه وهي تهتف : طبعا اخويا هو انا كنت هثق فيك ازاي واوافق نعيش ف بيت واحد غير انك اخويا الكبير

شعر بالغضب لكن لعبتها لن تفلح معه اذا هي اختارت العبث معه فلتتحمل النتيجه ليقول بهدوء: عندك حق احسن قرار ممكن ناخده اننا نبقي اخوات

صعقت من بروده ولا مبالاته المبالغ بها كانت تحدق به ببلاهه ليقترب منها وع حين غره منها قام بتقبيلها بجانب شفتيها قبله طويله صرخت بذعر دافعه جسده وكآنه كان متآهبا لدفعتها حيث احاط جسدها بدلا من تراجها وهمس لها بمكر : ايه مش احنا اخوات بباركلك

ترك جسدها ليضع كلتا يديه بجيب بنطاله وهو يشاهد صدمتها بتسليه لتصرخ به بغضب : مفيش اخ بيبوس اخته كده

ليسآلها ببرآه زائفه : بجد؟!

: انت هتستهبل بعدين مهما كنت مش من حقك تزعقلي وانا اعمل الي انا عاوزاه والبس الي انا عاوزاه انا براحتي

كانت تسير ذهابا وايابا بعصبيه حتي توقفت بشلل عندما احتضنها من الخلف باحدي يديه والاخري كان يعبث باطراف اصابعه ع طول ظهرها العاري ليسند راسه ع كتفها ويهمس: هو ف اخت بتلبس كده لاخوها برضوا

شعرت بالدموع تتجمع بمقلتيها من شده الحرج لقد كشفها زاد تنفسها وهي تلعنه وتلعن نفسها ونسمه التي اقحمتها بهذه المهذله لتقول بغضب : البسوا ليك انت ليه ان شاء الله انا كنت بقيسه عادي

ليلفها له بخفه ويقترب من شفتيها وهو يقول قدامك 3 ثواني وتقولي غلطتي ف ايه والا هتتعاقبي بس العقاب المره دي مش هيبقي كوبايه لبن زي زمان العقاب هيبقي بوسه

نظرت له بصدمه لتقول: لا مش هتعمل كده

: جربي ونشوف هاعمل ولا وانا الصراحه عاوزك تجربي
1
2
3

كاد يقبلها لولا صراخها : لبست فستان عريان وفتحت بيه وعليت صوتي وانا غلطانه مش هعمل كده تاني

اشفق عليها فقد تجمد جسدها تحت يديه من شده التوتر ابتسم ع مظهرها فمازالت طفلته كما هي عدا ازدياد جمالها ليقبل مقدمه راسها بحنان ويقول: ياسميني اجمل بنت ف االعالم كله اختي وصاحبتي وامي وحبيبتي ومراتي وكل دنيتي مبروك مقدما يا حبيبتي دلوقتي ممكن تروحي تغيري الفستان ده عشان لو حد غيري شافك بيه هقتله وانتي اكيد مش عاوزه تتجوزي واحد رد سجون صح

اومآت بسرعه تريد الاختباء منه وبمجرد تركها جرت للغرفه تختبئ بها ليضحك عليها بشده وهو يخرج هاتفه ليتحدث مع عمه وزوجته الذي ارسلهم مع السائق ليروا القصر المعد لاستقبال ابنتهم واميرته ويخبرهم ان يرجعوا للمنزل فعمله انتهي وهو سبقهم الي هناك ..

*****************

كانت كنده تصرخ ف المنزل : جعانه جعاااااانه هاموت يا ناس حد يلحقني يا خااالتوا جعااانه

لم يعيرها احد اهتمام لا فريده ولا الخدم فهما اعتادوا ع دوشتها

لكنها لم تتوقف لتندس بحضن خالتها وتصرخ مجدادا : فريده فريده فريداااااااااااا

: اخرسي بقي جننتيني انا مش فاهمه بيدوكي اجازه ليه ف الشغل عملت ايه انا وحش ف حياتي عشان ربنا يبتليني بيكي انت واخوكي

: متقوليش كده ع كرم ده كرم ده عسل بعدين ما انا بلسم اهو وقمر ورقيقه و...

لتقاطعها فريده بضحك : والنبي لا تتوكسي هو ف بنت ف الدنيا تلبس الهبل الي انتي لابساه ده

كانت كنده ترتدي بيجامه فرو رماديه اللون ع شكل فآر كبير وتخبئ ف جيوبها بعض الجزر بينما تقطم ف واحده
لتقول : وانا مالي بقي ما انا فار محترم اهو وباكل جزر عشان محدش معبرني وراضي يعملي حاجه اكلها هو انتي لاقياني ع باب جامع يافريده

ضحكت عليها بشده : بس يا مضروبه اخوكي يخلص تمرين وهنفطر بعدين مش انا قولتلك تروحي لتاج تجبيها تقعد معانا مروحتيش ليه

: روحت بس هي قالتلي هتاخد دوش وتنزل

: البت دي عجباااني والصراحه بفكر اخطبها لكرم

: والله وانا فكرت ف نفس الحاجه بس مش عارفه نظامهم ايه

ابتسمت فريده بمكر : نظامهم حلو متقلقيش كرم مبيشيلش عينه من عليها غير انه بيهتم بيها بزياده حبتين بس هو بيكابر

لتقول كنده بحماس : تفتكري ياريت اصلا البت عسوله وانا الصراحه نفسي نبقي اصحاب

: هتبقوا ان شاءالله بس انتي تسمعي الكلام وتساعديني نوقعهم

:: عيب عليك خدامتك يا كبيره

ضحكت فريده عليها لتقول بسرعه : اققفلي ع الحوار البت ع السلم

نزلت تاج لتلقي عليهم التحيه وتجلس ع احدي الكراسي بهدوء ..

لتقول فريده : شايفه البت قمر ازاي ولابسه ايه مش زيك يا هبله

: الله هو انتي كل شويه تهزقيني ما انا قمر اهو قوليلها حاجه يا تاج

ابسمت تاج من حديثهم لتقول : ياريت بامانه البس زيها انا غصب عني بلبس كده عشان شغلي

لتقول فريده : انتي بتشتغلي ايه

: مصممه ازياء وموديل وشريكه ف شركات الF4

: بسم الله ماشاء الله طب ربنا يكرمك كمان وكمان يا حبيبتي اكيد اهلك فرحانين بيكي

امتعضت ملامح وجهها بحزن لتهمس بآلم : ماتوا .. ماتوا من زمان

شعرت بها كنده لتتحرك باتجاهها وتحتضنها وهي تقول بمواساه : متزعليش هما ف مكان احسن وبيحبوكي ع الاققل احسن ما يكونوا عايشن ومنفصلين وكل واحد فيهم بيجوز كل سنه ونسيوكي اصلا

امسكت تاج ذراع كنده الملتف حول رقبتها بارتجاف لتقول بنبره حاولت جعلها مرحه : انتي كمان متزعليش عندك خالتك وكرم ولو تحبي كمان ممكن نبقي اصحاب

لتصرخ كنده بحماس : اكيد

: خلاص بقي طالما بقينا اصحاب انا عاوزه استلف منك بيجامه زي دي

لتقول كنده بسعاده : بس كده انتي تؤمري بس لازم تحطي جزر جوا جيبك عشان لما تجوعي...

ضحكت تاج بسعاده وهي تتحرك معها للاعلي لتبديل ملابسها

كانت فريده تراقبهم بسعاده حتي اختفوا ...

**********************

كان مازن يتفق مع والدي جاسمين ع التجهيزات وكل شئ بينما كانت نسمه تضحك بشده ع غضب جاسمين تحاول مراضتها دون جدوه : خلاص بقي والله ما كنت اعرف انك هتبقي زي الفرخه الدايخه قدامه

: انا فرخه ياكلبه ماهو حقك تضحكي وتتريقي انتي مشوفتيش عمل فيا ايه

: لا شوفت انا كنت بتفرج من خرم الباب

: والله ندله يعني شوفتيه عملني بطاطس محمره ومهنش عليكي حتي تخرجي تنجديني

: مهو لو كنت خرجت كان فهم اننا بنشتغله هو مش سهل

:لا يا اختي هو فهم من غير حاجه

:هو شك بس متآكدش تفرق

:الله يسامحك انتي السبب كان شكلي زباله

: يا نكاره الجميل مهو قعد يدلع فيكي ف الاخر بسببي برضوا

ابتسمت جاسمين ع الرغم منها عندما تذكرت كلماته لتفوق ع صوت نسمه : مهزقه

: اهو انتي

رمقتها نسمه بغضب لتقول بنفاذ صبر : انا برضوا هفضل احسن منك يازفته وهخرج اشوف بيعملوا ايه واقولك

لتعطيها جاسمين قبله ف الهواء وتهتف بحماس :قلبي

لقول نسمه بسخريه: دلوقتي بقيت قلبك واطيه

خرجت نسمه لتتفحص الوضع لكنها ذهلت من وجود حسام لتقول باستغراب : حسام انت بتعمل ايه ؟

لياتيها صوت كريمه : ياربي منك اسمها اهلا مش بتعمل ايه يا ام نص لسان

ليضحك مصطفي وهو يقول : دي بلسان ونص بعدين ملكيش دعوه بيها يا كريمه نسمه تعمل الي هي عاوزاه وكلهم اخوات ف بعض ومش بيزعلوا من بعض.. ولا ايه يا ولاد

ابتسم الجميع ع حديثه ليقول حسام بضحك : صاحبي بيجوز صاحبتك وانا جاي معاه زي ما انتي جايه تشوفي الدنيا ايه وتروحي تقوليلها

لتقول بغضب : حسام متقولش افكاري لحد اهو كلهم عرفوا اني جاسوسه

ضحك الجميع بشده ع هذه المشااغبه ليجيبها حسام بندم مصتنع : اسف مخدتش بالي خلاص مش هقول حاجه تاني

: خلاص انتي فضحتني اصلا

ليقول حسام بتمثيل وصوت منخفض: خلاص انا هصالحك روحي العبي جوه وانا هخلص واحكيلك كل حاجه بس متقوليش لحد

لتجيبه بهمس: ماشي

وتتحرك مسرعه لغرفه جاسمين لتخبرها بحماس ان حسام سيحكي لها كل شئ

ضحكت كريمه ع برائتها لتقول : والله محدش بيعرف يتعامل معاها غيرك يا حسام مش عارفه بعد امها لو مكنتش موجود كان حصل فيها ايه يلا منه لله الي كان السبب ورماها هي وامها

ابتلع حسام غصه آلمه عليها ليلاحظ مازن آلمه ليغير الموضوع ويقول بعبث : ايه بقي يا ست الكل مش هنتغدي من ايدك ولا ايه احنا واقعين جوع ومرضناش ناكل عشان نامل من ايدك

: يا سلام نص ساعه والاكل يكون جاهز

تحركت بسرعه للمطبخ لتحضير الغداء ليكملوا حديثهم كرجال ف باقي التجهيزات .. ..

*****************

: بتوجعك

قالتها بخوف بصوتها الطفولي لينظر لها بهدوء ويردف : لا

: انت اسمك ايه

: اسر

: لا اسمك الحقيقي

: مش عارف

: ازاي انت مش عندك اسم

: لا

: مين جرحك كده

: واحد ضربني عشان سرقت منه رغيف

: حرام السرقه

: انا مكنتش عاوز اسرق كنت جعان

: انت فين باباك ومامتك

: مش عارف يمكن ماتوا

اقتربت منه لتربت ع قدميه بحنان : متزعلش هما عند ربنا جدوا كمان عند ربنا ... انت جعان

: لا شكرا

: ع فكره الكدب برضوا حرام انا اسمي اماندا عندي 9 سنين وهنبقي اصحاب انا هسميك دبدوبي

: بس انا مش طخين

: بس انت حنين زي دبدوبي وكمان صاحبي وع فكره مينفعش نكدب ع بعض ..انت جعان ؟!

اوما لها بحرج لتتركه وترحل لتاتي بعض قليل بالكثير من الحلويات لتجلس بجواره وهي ترفع خصلاتها المتناثره بطفوليه وتقول : جبتلك حاجات حلوه كتير كل زي ما انت عاوز وجبتلك كمان الاشرب بتاعي هربطلك الجرح ده لحد ما يخف

ابتسم لها بحب فلاول مره بحياته يعامله احد بحب !!!💔

كان يبكي بشده لهذه الذكري كانت هذه المره الاولي التي بكي بها ف حياته كانت هي الشخص الوحيد الذي لم يآذيه احبته بكل صدق بالرغم من وجود الكثيرين هو عشقها فهي حياته لكن ليس بيده حيله اجش ف البكاء كطفل صغير كان يبكي كل شئ وكل ما حدث وكآنه للتو اكتشف دموعه بكي بارتجاف وصراخ وقهر وعجز لا يتذكر كم مر عليه من الوقت وهو ع هذه الحاله لكن وهن جسده جعله يدرك انها ساااعات طويله تحرك بغضب وهو يحترق يقسم ان ينتقم من احمد الحقير ركب سيارته وقادها بجنون حتي وصل للمقهي الليلي الذي يقضي احمد معظم وقته به ليدخل يسرعه وهو يبحث عنه بجنون حتي وجده ليهجم عليه بصراخ : هقتلك والله لاقتلك انت دمرتلي حياتي وحياتها هقتلك

: اققتلني واتسجن وهي تتجوز ابن المغربي عشان تسد الديون الي انا واخدها منهم وتموت من القهر حبيبها قتل ابوها وهي هتتجوز مخلصان حق

لتسيب قبضته بعجز وهو يبتعد عنه بضياع ليهمس احمد بجانب اذنه كالافعي : لكن لو انت اجوزت بنت المغربي ونصبت عليهم خد الفلوس وطلقها وخد بعدهااماندا وسافر واجوزها انا خايف ع مصلحتكوا هي بنتي وانت زي ابني انا عاوز مصلحتكم

اغمض اسر عيناه بتعب ليكمل احمد بتمثيل : روح يا حبيبي شقتك ارتاح وهي لما تعرف كل حاجه هتسامحك

تحرك بضياع للخروج ليراقبه احمد حتي يختفي وهو يقول بشر : انت اخرك معايا العمليه دي بعدين هقتلك كرتك اتحرق خلاص الحب غلبك دلوقتي دور حبيبه قلب بابا الي قلبها مجروح وهتعمل اي حاجه عشان تنتقم منك

*****************
لا بس عاش بقالنا كتييير متمرناش سوا

: والله ليك وحشه يا كرم بس انت يا ابني لاخم نفسك بين فرنسا ومصر

: عارف يا وليد بس غصب عني شغلي هناك وماما وكنده هنا مكنش ينفع نقعد ف مصر تاني بعد الي حصل مع كنده

: عندك حق ربنا يعينك

: يارب المهم انا واقع جوع وكنده هتاكولني عشان اتاخرنا

: لا روح انت انا مروح

: لا مفيش مرواح هنفطر كلنا سوا بعدين انت لازم تسال ت تاج وتتكلم معاها برضوا هي مهما كان حاسه انها غريبه وسطنا ايوه صح هي تاج ايه حكايتها

ليقول وليد با ستغراب : حكايه ايه

: مش عارف بس انا سمعتها امبارح بتصرخ تقريبا كان كابوس مش عارف

ليقول بحزن : كل الي اعرفه عنها ان اهلها ماتوا ف حادثه وهي صغيره قدام عينيها ومن ساعتها وهي مش بتتكلم كتير ومش بتعرف تتعامل مع الناس اوي تقريبا انا اققرب حد ليها ومش بتتكلم معايا كتير تخيل باقي الناس

اوما له كرم بخفه ليتحركوا للقصر بينما كان يحاول تجاهل وغز قلبه حزنا عليها

وصلوا للقصر لتقتح كنده بملابسها الغريبه لتجد وليد امامها بملابسه الرياضيه التي ابرزت عضلات جسده ليبدوا اكتر جاذبيه لتبدوا هي امامه طفله بلهاء ضكك ع مظهرها بشده ليقول من بين ضحكاته : ايه ده

لتركض تاج بسعاده عند سماع صوته لترمي نفسها داخل حضنه فقد اشتاقت له بشده احتضنها بحنان ليضحك ‘عليها ايضا ويقول : لا بجد ايه الي انتوا لابسينوا ده

: عجبك كنده ادتهولي انا دب وهي فار

ضحك بشده : اها حلو

كان كرم يراقب سعادتها بفرح فهو اصر ع وليد ليآتي لتتحسن حالتها ....

*****************

قلبي يحدثني انك متلفي وشقائي وانا لا ابالي
اعرف انك نهايتي ولا ابالي
عاجز انا امامك لا استطيع مقاومتك يذبحني حنيني اهلكني غرامك ولا ابالي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close