رواية ماسة في يد القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك رامز
خرج من القصر وما زالت تحتل فكره
قلبو : قسيت عليها اوي
عقلو : لاء مقستش ولا حاجة تستاهل الي بيحصلها
قلبو : وهيا عملتلك ايه لكل ده مهي تعذبت زيها زيك هتحسبها على شيء معملتوش اهو طلع بباها مبيحبهاش وبيعذبها
عقلو : ملكش دعوة وغير كده يفضل بباها يعني الا ميبقى فقلبو حب لبناتو وميقدرش يشوف حد تاني بيعذبهم
قلبو : هه انت بتعاند دلوقتي عشان عايز تثبت لنفسك انك مبتحبهاش بس الحقيقة غير كده انت عشقتها
عقلو : مبحبهاش قلتلك مبحبهاش
قطع الخلاف بين قلبه وعقله رنة هاتفه
كنان : ايوة
رعد : عايز افكرك بالاجتماع واقلك متنساش الملف لأنو مهم جداً
كنان : ماشي
اغلق الهاتف ثم التفت يبحث عن الملف فلم يجده
كنان : يوووه وده وقته انساه ده حتى مقدرش ابعت الحارس علشانها لوحدها
استدار بالسيارة عائداً الى البيت .. دلف للداخل لبوابة البيت مسرعاّ فوجد الحارس غافياً على مقعده
كنان بعصبية : انت يا حيوان انا جايبك هنا علشان تاخد غفوة
انتفض الحارس بفزع وخوف شديد : واللهي غفيت ونا مش واخد بالي انا اسف يا بيه سامحني واللهي مش هتتكرر تاني
كنان بنظرة مميتة : طب واللهي العظيم لو اتعادت لتكون في مكان تاني غير ده خالص
الحارس بخوف : حاضر يا بيه حاضر
دلف كنان لداخل البيت على امل ان يرى عيناها مجدداً صدمة كبيرة جعلت قدماه تتجمد فشعر وكأنه على وشك الاختناق .. اقترب منها بخطوات اشبه بالركض ثم انحنى ليحملها بين ذراعيه : ماسة قومي يا ماااسة متهزريش معايا مبترديش لييه . ضمها لصدره بقوة واغلق عيناه يتذكر آخر كلامه معها فدق قلبه بقوة ثم حملها وخرج مسرعاً . رآه احد من الحرس الخاص به ليسرع لباب السيارة ويفتحها له . جلس ووضع رأسها على حجره قائلاً للحارس بخوف وقلق : اطلع بسرعة على المستشفى بتاعتي .. خلع قميصه الابيض ليربط به يدها ويضغط عليها بقوة ليوقف نزيف الدماء .. وصل الى المستشفى ونزل من السيارة ليحملها بين ذراعيه تقدم منه الممرضين وافضل الاطبة الموجودة داخل المستشفى مسرعين
كنان بصراخ : بسرعة مستنين ايه
الطبيب بخوف شديد : حاضر حاضر
وتقدموا منه واخذوها مسرعين لغرفة العمليات
جلس كنان على المقعد وشد على شعره بقوة : غبي غبي يارب مش عايز اخسرها يارب
قاطعه صوت هاتفه دليل على رنينه فأجاب بتعب : الو
رعد : ايه يا كنان كل ده بتجيب الملف
كنان بتعب واضح : انا في المستشفى
رعد بصدمة : نعم ايه مين ليه كنان في ايه
كنان : بعد ما قولت لماسة كل حاجة خرجت وسبتها وكنت جاي ع الشركة واما انت اتصلت كنت انا ناسي الملف رجعت عشان اجيبه لقيتها سايحة في دمها
رعد : طب اهدى انا جاي حالاً
اغلق معه لينظر لغرفة العمليات بسرحان
بعد قليل دلف رعد الى المستشفى وخلفه ليل اقترب رعد منه ليجلس لجواره بينما ليل استند على الحائط ينظر اليه بصمت
رعد : قال ايه الدكتور
كنان : لسا مخرجش
رفع كنان عيناه لتلتقي بعينين ليل المعاتبة
رعد : هوا انت قلتلتها ايه بالزبط
كنان وهو يسند رأسه للخلف : كل حاجة
عم الصمت في المكان ولم يتحدث اي احد منهم بعد مرور وقت توجهت انظار الجميع الى غرفة العمليات عندما فتح الباب ليخرج الطبيب بتعب توجه ثلاثتهم اليه ليسأله كنان : هاه هيا كويسة
الطبيب : الجرح كان قريب بدرجة كبيرة من الشريان الموصول بالقلب بس لحسن الحظ موصلهوش هيا خسرت دم كتير اوي وقدرنا ننقللها دم ونوقف النزيف والحمدلله قدرنا نسيطر على كل حاجة هيا كويسة هننقلها غرفة عادية بس هيا لسا نايمة مفاقتش عشان مفعول البنج لسا مخلصش
شكره رعد وذهب الطبيب لإكمال عمله في وقت خروج ماسة على السرير والممرضين يقومون بالسير بها الى الغرفة ليتوجه كنان خلفهم توقف الممرضين امام غرفة عادية ليضعوها في الداخل ويخرجوا تاركينها بين ايدي معذبها
جلس كنان على السرير بجوارها امسك يدها بشدة واقترب من رأسها وقبلها ثم ارجع رأسه ناظراً لوجهها الملائكي المتعب قاطعه رنين هاتفه ليجيب
كنان : ايوة يا ليل
ليل : انا ورعد هنبقى مستنين برة
كنان : مفيش داعي انكوا تفضلوا انتو روحوا للشركة وخدوا مكاني في الاجتماع
ليل : تمام انت هروح اول حاجة الشقة بتاعتك اجيب الملف هوا في المكتب مش كده
كنان : ايوة
ليل : كنان مش عايز الي حصل مع ماسة يوصل للجين نهائي لانها هتتعب اوي
كنان : متخفش محدش هيعرف
ليل : تمام سلام
كنان : سلام . واغلق معه ليعاود النظر اليها بسرحان هل يكمل انتقامه منها ام يدعها وشأنها شعر انها على وشك الاستيقاظ ليختار الخيار الاول خرج من الغرفة تاركاً اياها بمفردها اتصل ببعض الحراس ليقفوا امام غرفتها وتكلم مع كبير الحرس : اول متفوق تتصل بيا وتقلي والحراس ميتحركوش من هنا مفهوم
كبير الحرس : مفهوم يا باشا
1
.......***.......
+
في الغرفة الموجودة بها ماسة فتحت عيناها فلم تجد احد في الغرفة لتنساب الدموع من عيناها دلفت الممرضة الى داخل الغرفة فوجدتها قد استيقظت
الممرضة : انتي فقتي يا هانم الف سلام عليكي حضرتك بتعيطي
هزت ماسة رأسها علامة النفي : لاء مبعيطش ولا حاجة هوا مفيش حد ليا هنا
الممرضة بحزن : كان موجود كنان باشا والبشمهندش رعد وليل كمان بس روحوا قبل شوية وسابوا حرس قدام الغرفة وبعدين المستشفى دي بتعت كنان باشا يعني كل حاجة تحت امرك
ماسة بألم وصوت منخفض : هه خايف اهرب من جحيموا
الممرضة : انتي كويسة
ماسة وهي تعتدل : ايوة كويسة وعايزة اروح
الممرضة : بس لازم انادي للدكتور عشان يفحصك
ماسة وهي تزبل الاجهزة من عليها : مش عايزة انا عايزة اروح
نادي ليا واحد من الحرس الي برة
الممرضة : زي ما حضرتك عاوزة
وخرجت لثواني ثم عادت بأحد الحراس
الحارس بإحترام : الف سلامة عليكي يا فندم انا تحت امرك عاوزة ايه
ماسة : انا هروح دلوقتي
الحارس : هكلم الباشا وارجعلك
اومأت ماسة له ثم نظرت للممرضة : ممكن اطلب منك حاجة
الممرضة : اكيد اطلبي الي انتي عاوزاه
ماسة : انا عاوزة هدوم غير دي
الممرضة : هجبلك حالاً
ذهبت الممرضة وعادت بعد دقائق وفي يدها الملابس
الممرضة : اتفضلي يا هانم
ماسة : اسمي ماسة بس ومتشكرة اوي على الهدوم
اومأت الممرضة لها بإبتسامة : انتي طيبة اوي انا حاسة انو انتي حاملة هموم كتير اوي بس اسمعيني هقلك ايه اما يكون في بصيص امل ولو صغير خلي عندك امل في يوم انو هيكبر ربنا مبيحبش يشوف عبده متعذب بس بيحب يشوف صبره على الابتلاءات وكل الي انتي فيه ده ابتلاء من عند ربنا اتكلي على ربنا وخلي الامل موجود ومتستسلميش للصعاب دي نصيحة اخت لأختها
ماسة بدموع : متشكرة اوي يا حبيبتي انا املي بربنا كبير اوي وانشاءالله هيجي اليوم الي اقول فيه الحمدلله يارب
الممرضة وما زالت الابتسامة على وجهها اقتربت من ماسة ومسحت لها دموعها : يلا مش عايزة الدموع دي تنزل ويلا قومي غيري هدومك ووريني الضحكة الجميلة
ابتسمت ماسة لها فهي لم تقدر على الضحك فغصتها اكبر من ان تخرج ضحكة من داخلها اعتدلت في وقفتها ثم ذهبت الى حمام الغرفة لتبديل ملابسها وتعديل حجابها وبعد الانتهاء خرجت في نفس الوقت الذي طرق فيه الباب
ماسة : اتفضل
دلف الحارس للداخل وعيناه ارضاً : اتفضلي يا هانم انا كلمت الباشا وهوا عنده خبر دلوقتي انك هتخرجي
ماسة بسخرية : على اساس انها فارقة معاه
الحارس بعدم فهم : اسف يا فندم مسمعتش انتي قلتي ايه
ماسة : يلا انا جاهزة
الحارس : اتفضلي حضرتك
خرجت ماسة من المستشفى باكملها ثم جلست في سيارة خاصة بها وخلفها اربع سيارات محملة بالحراس لتتحرك السيارات متوجهة الى الشقة الخاصة بكنان
كانت ماسة تسرح في عالم آخر تتمنى لو انها لم تستيقظ اليوم وفارقت الحياة
ماسة : استغفر الله العظيم ياربي انا بقيت بفكر بحاجة تغضب ربنا . لتسقط دموعها على وجنتها يارب انا تعبت
قاطع تفكيرها توقف السيارات امام الشقة التي كرهت اليوم الذي ذهبت به اليها لينزل السائق ويفتح لها الباب ترجلت ماسة من السيارة بتعب وتوجهت الى داخل البيت لتجده يجلس على مقعده واضعاً قدماً فوق الاخرى ينظر اليها بسخرية : خلصتي تمثيل انك تعبانة يا هانم اتفضلي نضفي القرف ده مكانك يا هانم وبصي انا عايز الحاجة لنضيفة تبقى انضف من ما هيا عليه
ماسة بدموع وهي تنظر اليه بألم : ايه يا اخي مبترحمش ده حتى منزلتش من نفسك وافضلت معايا في المستشفى ارحمني انا بجد تعبت
كنان : انا جايبك هنا خدامة ليا مش هانم تقعدي تستريحي
مسحت ماسة دموعها بقسوة : انت ازبل من ما توقعت
تلقت منه قلم جعلها تلتفت الى الجهة الاخرى
كنان : اخرسي خالص حسك عينك اشوف لسانك طال عشان وقتها هعمل اكتر من كده ويلا انجري اعملي زي ما قلتلك
نظرت ماسة له بإستهزاء وذهبت الى المكان الذي سقطت فيه وبدأت تمسح دمائها التي طالما تمنت ان تكثر وبعد ذلك بدأت ترفع في الزجاج دون الاهتمام ليدها الاخرى التي جرحت من الزجاج وبعدها بدأت بتنظيف البيت كما امرها الى ان انتهت ذهبت لتصعد الى الاعلى لتجده يقف لها كالمرصاد : رايحة فين يا هانم
ماسة بتعب : انا اعملت زي ما انت عاوز في ايه
كنان ببرود : اول حاجة انا مأذنتلكيش تطلعي على فوق تاني حاجة ده مش بيتك تاخدي راحتك فيه تالت حاجة انجري على المطبخ حضريلي اكل وبعد كده تترمي في اي حتة على الارض ونامي فيها
نظرت ماسة له بألم يا الله ما هذا اين ذهب الرجل الذي احبته اين ذهب الرجل الذي لم تجد في حنانه من اين اتى بكل هذه القسوة
تركته ماسة وذهبت الى المطبخ لتحضير الطعام لتشعر بالدوران من التعب تمسكت بالحائط وذهبت الى الحمام لتضع رأسها اسفل المياه لكي تذهب الدوار عنها ثم عادت الى المطبخ واكملت الطعام الى ان انتهت ذهبت ووضعته امامه . استقام كنان من مقعده ليخرج صوته البارد المستهزء : مش عايز اكل حاجة من تحت ايدك طبيعي يبقى حاجة مش نضيفة زي الي عملاه
ماسة بكسرة قلب : امال خلتني اعملوا ليه
كنان : انا حر حاجة تخصني جي عبالي اشوفك بتتعبي اكتر . ثم بدأ بالسير وتوقف امام الباب ليلتفت لها مرة اخرى : يكون في علمك البيت في كاميرات يعني تعملي زي ما قولت وتترمي في اي حتة متطلعيش على فوق
نظرت ماسة له بسخرية : متخفش هعمل زي ما انت عاوز وانا هرفض ليه هبقى صابرة لحد ما ييجي اليوم الي ربنا ياخدني فيه
كنان بعصبية : مسمعكيش بتدعي على نفسك تاني سامعة
ليخرج مغلقاً الباب خلفه بقوة فتح الهاتف الخاص به على تسجيل الكاميرات ليعرف ماذا تفعل وجدها تجلس على الارض وتبكي بقوة رفع نظره عن الهاتف ليغمض عينيه بقوة وبعد ذلك اعاد نظره مرة اخرى للهاتف ليجدها قد امالت على الارض واضعة يدها اسفل رأسها لتغمض عيناها بتعب وتغط في نوم عميق اغلق الهاتف ليستدير مرة اخرى ليجعلها تذهب الى احدى الغرف فتذكر كلمات ابيه الاخيرة " خد حق امك وحقي " ليلتفت مرة اخرى الى السيارة ويجلس بها ليأمر السائق في التحرك بعد ان وضع عدد كبير من الحراس امام البيت
+
.......***.......
+
في قصر الحديدي تحديداً غرفة عشق كانت تجلس بمفردها تتأفف بملل بعد ان ذهبت حور الى الجامعة واعدة اياها بالعودة مرة اخرى اليها استمعت لطرقات الباب
عشق : ادخل
دلف رعد الى الداخل بإبتسامة : وحشتيني
عشق بصدمة : رعد انت جيت امتى
رعد : امال مين الي زن على حور عشان تغور على الجامعة اصلها لزقة جت هنا ومخرجتش فقولت اخدها الجامعة غصب عنها واحضرت الاجتماع بسرعة وجتلك على طول
ابتسمت عشق بخجل : لدرجادي وحشاك
رعد وهو يسير اتجاهها : اه واللهي وحشاني اوي اوي
عشق : احم انا زهقانة
رعد : طب وانا جعان
عشق : عندي فكرة جميلة
رعد : ايه هيا
عشق : هقوم اعملك اكل وبكده يروح زهقي ويروح جوعك
رعد : وهوا انا جاي هنا عشان تعمليلي اكل مهو الخدم تحت اهو
عشق : لاء انا عاوزة اعمل اكل ليك من تحت ايدي
رعد : اموت انا
تعالت ضحكات عشق عليه ليتوجه كلٍ منهم الى المطبخ فتبدأ عشق في تحضير الطعام وسط مساعدات رعد لها وممازحتها
+
.......***.......
+
في جناج لجين و ليل تحديداً في الغرفة الخاصة بهم كان ليل يستحم بينما لجين تجلس بملل لتجد هاتفه موضوعاً على الكومودينو لتذهب وتبدأ في محاولة فتحه
لجين بتفكير : اي ده الله جربت كل حاجة ومش كاين يفتح الموبايل يا ترى كلمة السر تبقى ايه
ليل من خلفها : تاريخ ميلادك
نظرت لجين له بخجل : بجد
ليل بتأكيد : اه واللهي حتى افتحي واتأكدي
لتكتب لجين تاريخ ميلادها فيفتح قفل الهاتف
ليل : اهو شوفتي بنفسك كنتي عاوزة منو ايه
لحين : احم مجرد فضول مفيش حاجة
ليل بضحك : فضول ماشي ماشي المهم انا هاخدك النهاردة عند عشق وحور
لجين بفرحة : يعني هشوف ماسة
ليل : ماسة . وسرعان ما تدارك الامر : هوا انا مقلتلكيش
لحين بإستغراب : تقول ايه
ليل : ماسة وكنان خرجوا شهر عسل
لحين بإبتسامة حزينة : ربنا يسعدها في حياتها بجد تستاهل بس كانت وحشاني اوي
ليل : احم طب بلا قومي غيري هدومك اخدك عندهم بدل الملل الي انتِ فيه
اومأت لجين له وذهبت الى غرفة الملابس واختارت لها فستان جميل ثم ذهبت الى الحمام لتبديله
+
.......***.......
+
في الجامعة كانت حور تسير متوجهة الى سيارة السائق الخاص بها لتقاطعها رنة هاتفها توقفت لتجيب
حور : السلامو عليكم
مجهول : وعليكم السلام ازيك
حور : كويسة مين
مجهول : فهد
حور بصدمة : فهد انت جبت رقمي ازاي وبتعمل كده ليه
فهد : ولا حاجة كنت بطمن وبعمل كده ليه انا مش عارف صراحة
حور : طب انا لازم اقفل عشان مينفعش اتكلم مع شخص معرفوش سلام
فهد : مش عارف ليه حاسس انها مش هتبقى آخر مرة سلام مؤقت
اغلقت حور معه وذهبت الى السيارة وهي تفكر بكلامه
+
.. يتبع ..
.. بحبكو ..
.. بقلم ملك رامز ..
+
البارت الجاي انشاءالله هيبقى ليلة العيد لأني مشغولة اوي واهو قلتلكوا عشان متفضلوش تسألوا امتى معاد التنزيل 😂🙈
+
