اخر الروايات

رواية عقاب بلا ذنب الفصل الثامن عشر 18 بقلم مروة الناغي ودعاء الفيومي

رواية عقاب بلا ذنب الفصل الثامن عشر 18 بقلم مروة الناغي ودعاء الفيومي


عقاب بلا ذنب
الفصل الثامن عشر
💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕
سار سليم كالمغيب في الطرقات، يلعن حظه السئ ها قد عادت محبوبه، عادت إلى نفس المكان، نفس البيت لكن ليست بنفس القلب
نعم استحق كل هذا الكره، حتى ولو قالت أمامي أني سامحتك لا والف لا لن تسامحني ابدا
هو يستحقها؛ نعم يستحقها رًوت له الحقيقة وسامحها
من يحب بصدق يشعر بقلبه لا بعقله
ليتني كان لدي قلب حين عرفتك يا حب عمري
أعلم أن لكي الحق أن لا تبقي بحبي، وأن تتخيلي أن توددي إليك ما هو إلا تأنيب ضمير
لا ملامة عليك حبيبتي.
حرمت علي كل النساء إلا انتي يا ضئ الفؤاد
ولو انتظرت الدهر كله.. يا سما
وبكى سليم بكى بقهر
ورجع البيت شقته القديمه التي كانت تجمعه مع سما
والذي لا يعرفه أحد؛ أن سليم خبي كل الملابس التي كانت ل سما في البيت وينام بجانبها كل يوم
والأدهى انه يعطر الوساده بعطرها الخاص الذي كم كانت تحبه، وكان يعشقه عليها
ها قد صار مجنون سما
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

روحت زينات مع كريم وعادل بتكلم نفسها😡
زينات:انت اكيد مجنون، لا انت اتجننت فعلآ ازاي تعمل لها شركة باسمها دا انت لسه مكتبتش كتابك حتى
هى سحرالك ولا ايه؟... ولا انت بتلاقي الفلوس في الشارع.
اه منكرش انهم مستوى عالي واخوها من أكبر أصحاب المصانع
بس منار بنت عمتك أغنى بكتير
نظر لها عادل (بلا مبالاة) : القلب وما يريد يا أمي
اظن دا قلبي أنا.. عندك كريم اعملي معاه اللي انتي عايزاه انا لا... واقترب منها وقبل رأسها وقال أرجوك عايز أعيش سعيد
زينات: وهي مفيش غير دي اللي تسعدك يعني.
عادل: أيوه يا أمي قلبي ده دق ليها اول ماعيني شافتها.
وتركها تغلى وصعد ل غرفته
كريم :ما خلاص بقى البنت وأهلها مبسوطين وابنك عايزها ، اصبري عليا.. هطلع عينها وخليه يكرهها، لازم أطفشها.

هو احنا هنغلب... المهم متخسرهوش يا زوزو فكري
دا احنا عايشين بفلوسه والعز دا كله هو اللي عامله.
زينا :عندك حق خليه يفرح يومين وانا هطيرها، أنا عايزه لابني مستوى أعلى من كده😠
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

تمر الأيام ويأتي يوم الفرح الأسطوري الفرح الثلاثي وكتب الكتاب في القاعة لكل من هنا وهاني و سما وعادل.
نظر توفيق ل سما بسعاده بالغه وتذكر قبل يومين
فلاش باك
توفيق: خير يا سعاد.
الداده: عادل بيه وصل في الصالون يا توفيق بيه
توفيق (ترحاب) يستقبلوا :ادخل ادخل يا دكتور ادخل يا غالي يا اللي رجعت لي بروحي وقلبي من بره رجعت ب سما قلبي سما بنتي
عادل بضحك :على فكرة انا بغير دي( سماي ) انا وبس
توفيق :ههههههه حقك تمام👌

عادل :نتكلم بجد بقي شوف حضرتك انا جي عشان حاجه مهمه جدا جدا.
توفيق باهتمام وتوتر: قول يابني.
عادل:أنا عارف ان حضرتك ممكن تكون قلقان من الحكايه اللي حكيتها سما، أن اهلي يعرفوا او حاجه حبيت أطمن حضرتك، مفيش حد هيعرف نهائي باللي حكته ليا سما خالص، ولا أهلى.
توفيق بسعاده :بجد يعني والدتك واخوك بجد مش هتعرفهم
عادل :ايوه طبعا انا عرفت من سما كل حاجه وهي ضحيه
هي أضعف من أنها تقدر تحمي نفسها هي غلطت وكانت متجوزه عرفي واستغفرت ربها ودا كفايه عندي.
هبقي انا قاسي عليها مش كفايه الايام عليها.
كمان هى اتعاقبت كفايه فقدان قطعه منها.
توفيق نهض وأخذ عادل بالحضن وظل يقبل فيه:ربنا يبارك في أخلاقك ياحبيبي، ريحتني.
على دخول سما اللي استغربت شكل اخوها وهو واخد عادل بالحضن
سما :في ايه.. حصل ايه
عادل تقدم منها مهدأ اياها:ممكن تسمح لي افهمها
وسرد لها ما قال ل توفيق
سما :بجد انا مش مصدقة انت مش متخيل كنت حامله هم الموضوع دا ازاي، رغم اني كنت واثقه في حبك ليا اللي هيخليك تحافظ عليا بس قلقت لأني شايفه ان والدتك واخوك مش مرحبين بيا.

عادل :معليش يا قلب عادل ماما كانت عايزاني اتجوز بنت عمتي عشان الفلوس والشركات
وانا قلبي مش للبيع انا قلبي دق ل سمايا وبس
سما بابتسامه : ربنا يبارك في حياتنا.
توفيق بضحك :احم احم راعوا وجودي
عادل بحرج :حضرتك الخير والبركة.
وكمان انا مسمحش لأي حد حتى لو كانت أمي انها تجرح حبيبتي، وبنتي، ونور عيوني سما بكلمه تمس قلبها، وتجرح مشاعرها

استأذن عادل وخرج مع سما لشراء فستان الزفاف.

الذي بدت فيه كالاميرات التي تخرج من كتاب الحواديت

سما :انا مش عارفه اشكرك على ايه ولا إيه أنا الكلام عاجز على لساني
عادل :الدنيا كلها تحت رجلين سمايا متساويش شئ في عدم وجودها جانبي حبيبتي، وزوجتي
سما: هو انت حبتين بسرعه كده ازاي ياعادل؟
عادل: صدقيني لو قلتلك اني والله ما عارف امتى وليه وازاي، أنا فجأه لقيت قلبي اللي كان مكتوب عليه مغلق حتى الوفاه، دق واتمنى، وخاف عليكي.
نظرت له سما بامتنان فها هو تعويض الخالق لها، أيعقل أن يكون دليل على قبول توبتها ثم قالت: ربنا يقدرني وأسعدك، واكون عند حسن ظنك.

وبدأ الفرح الأسطوري وطلت كل عروسه بأبهي
فساتين الزفاف
وكانت سما كالملكه المتوجهة لدرجه ان كريم اخو عادل انبهر بها وحسد عادل على جمال زوجته.
ونظرت لها زينات بغيظ فها هى سما تفسد خطتها الطامعه.

وسالي كانت كالملاك البرئ وكان مدحت يتمنى أن يختطفها ويترك الفرح.😍

اما بقي توم وجيري أو... زوج الكناري الصغير هنا و هاني
هنا نزله من السلالم متأبطة زراع سليم الذي رغم فرحه لهنا فهى أخته الصغيره، على قدر حزنه أيضآ فهو اضطر الموافق على فرح هاني وهنا مع فرح سما، كي لا يحزن هنا رغم انها حاولت المعارضه لأجله.

كانت هنا كل براءه الأطفال في عيونها
سحرت قلب هاني.

واخذها من يد سليم، ونظر له ب امتنان، وأسف ثم أخذ يقبل جبينها وايديها.

اما مدحت فظل فاتح فاه مش مصدق جمال سالي
سالي :أعقل يا ابني الناس بتبص علينا.
مدحت : أنا حاسس اني قدام سينديرلا.
يالهوي يانااااس إيه الحلاوه دي؟

أما ملكتنا الصغيره سلمها توفيق ل عادل

توفيق :عادل بص يا ابني سما دي حته مني
انا متأكد انها معاك في امان الدنيا😍

وبدأ كتب الكتاب والبعض سعيد والبعض يأكله الحقد والغل
وهناك آخر الألم يعتصر قلبه
انه سليم الذي كان لابد من وجوده عشان هنا ونجوي وتوفيق
وتم كتب كتاب هنا وهاني
ومسك الختام عادل وسما

في آخر القاعة منهار من البكاء كالأطفال لم يحتمل كل هذه الصدمات
سليم :روحتي مني يا كل عمري روحتي مني يا منية القلب والفؤاد
تستاهلي يا سما كل خير تستاهلي يا قلبي من جوا
فعلا عادل دا راجل
وانت يا سليم متحاولش تقارن نفسك بيه
كل دا و سليم بيكلم روحه وهو خارج بره القاعه بسرعه
قبل ما حد ياخد باله وتبوظ الفرحة بين الناس.
لكن كانت هناك عيون لاحظته بتعجب، وهى عيون كريم، فأسرع إليه ونادى عليه.
كريم: يا استاذ استنى لحظه لو سمحت.
أدرك سليم ان النداء له فمسح دموعه سريعآ والتفت: نعم حضرتك بتنادي.
كريم: أيوه ممكن كلمتين بسرعه.
سليم: اتفضل.
كريم: أنا لاحظت نظرات حضرتك ل سما مرات عادل اخويا ودموعك، هل ده كان حب؟ انا اقدر اساعدك وارجعهالك الصراحه مش مرحب بيها وسطنا.
تفاجئ بلكمه من سليم: لما تتكلم عن مرات أخوك، اتكلم باحترام لانها تبقى بنا زوج اختي يعني مقام اختي الصفيره، ودموعي دي كانت علشان فرحتي بهنا بنت عمي، واختي فهمت ياااا.. يامحترم.

اه وحذاري ثم حذاري تتعرض لسما، زي ما قولتلك هى اختي الصغيره.
ثم تركه ورحل مع نظرات كريم المصدومه من اللكمه، والمحبطه لفشل توقعه.

اما سما نظرت ل عادل نظره أعلى بكثير من نظره الحب
نظره الامتنان، والعرفان، ووعد بالإخلاص.

بعد انتهاء كتب الكتاب امسكت يد عادل.
سما :انت زوجي، ورفيق دربي، وهحاول قد ما رب العالمين يديني من قوة، اخليك اسعد انسان في الدنيا .
عادل: وانتي من اللحظه دي النبض الساري بقلبي، انتي ملاكي.

وانتهى الفرح وخرج كل عروس ب عروسه وبدأ كل عاشق شهر العسل مع حب عمره.

سما وعادل عاشوا احلي ايام وليالي مع بعض في شرم الشيخ.

وهنا وهاني راحوا الأقصر لأننا في الشتا والاتنين مغرمين بالآثار.
وهنا كل شويه تستخبي من هاني وسط التماثيل
وتعمل فيها حتشبسوت
وصممت تلبس هي وهو فرعوني واتصوروا وسط النيل بالملابس دي
هاني :والله مجنونه وعيله صغيره طفله انا متجوز طفلة
هنا :انا بيبي ايه المشكله، عارفه إنه على قلبك زي العسل... اموووووواه
هاني: طبعا زي العسل.

اما بقي سالي ومدحت راحوا الغردقه وهما بيعشقوا الغطس واتصوروا تحت الماء احلي سيشن
ورجعوا كلهم على مصر
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
رجعت سما على بيتها الجديد وسط والده عادل واخوه
اللي سلموا عليها من تحت الضرس
زينات: انتي بقيتي ست البيت دلوقت تمام 👌 ملزمه بكل طلبات جوزك من الألف لل ياء وانا طبعا قبله.
قبل أن تتحدث سما.
تدخل عادل بجديه :ماما الباشمهندسه سما مش خادمه دي زي بنتك واحنا الخدم كتير في البيت.
ويا ريت يا ماما شغل الحموات دا بلاش عشان هى حبيبتي ❣وحضرتك أمي.

سما (نظرت ل عادل بكل تقدير) :ربنا ما يحرمني منك
زينات:هي لحقت قلبتك عليا
عادل :ماما ارجوكي
كريم :روق روق يا عادل ماما بتهرج معاك نورتي يا باشمهندسه سما قوي قوي بيتك ومطرحك.
غادر كل من عادل وسما ل جناحهم في البيت
كريم :كده غلط انتي كده غلط يا أمي اصبري بس.
زينات: انا مش طايقها.😖😡

ومرت الايام وزينات لا تترك فرصه الا وتضايق سما بكلام جارح هي وكريم.

حتي انها في يوم قامت مسرعة عشان تروح الشركة بس كانت حاسه نفسها مش قادره نزلت تعمل لنفسها نسكافيه قبل الشغل
قابلت زينات في الهول
زينات : يووووه القرف دا اشوفك على الصبح، انا ناقصه فقر، اليوم كده باظ انا هنزل النادي اريح اعصابي.
سما (سمعت الكلام وجزت على أسنانها) :شكرا حضرتك كله من ذوقك.
زينات :انتي اتجننتي انا معنديش ذوق.
سما :ابدا دا حضرتك ام الذوق
زينات :انتي راحه فين ؟
سما :اعمل نسكافيه دايخه شويه
زينات :بلا سهوكه فارغة
سما :مينفعش كده انا استحملت كتير مش نافع كده، بحاول ارضيكي مش عارفه.

وكان دا على دخول عادل البيت لأنه نسي ورق مهم

سما :حرام عليكي مبرضاش ادايق عادل، وأقوله على معاملتك الوحشه ليا.
علشان ميزعلش معاكي حرام بقي.

وضعت سما يدها على رأسها ثم وقعت مغشيآ عليها .
جرى عادل من علي الباب بسرعه.

اتصدمت زينات أن ابنها سمع كلام مراته لها
وبص لها بصه طويله.

عادل :لو حصل لها حاجه مش مسامحك يا أمي، مستكتره الفرح عليا.
اتصل بالدكتور سريعآ ليأتي إليه.
وصل الطبيب وبعد 10 دقايق خرج مع عادل من الأوضه وعادل على وجهه السعاده.

عادل:ميرسي قوي يا دكتور الله يبارك فيك أن شاءالله هنحافظ على التعليمات
الدكتور :هي بس نص ساعه وتفوق فرحها وخد بالك من الانفعال في الشهور الأولى للحمل
زينات(خبطت على صدرها) : حامل
هي سما حامل
عادل :ايوه هبقي اب وتبقي سما احلي مامي.
أرجوك افرحيلي يا امي.
دمعت عين زينات وقالت: ممكن اكون ام مش كويسه اوي، بس اكيد اتمنى اشوف ولادك واحتضنته، مبروك ياحبيبي، وعد مني مش هضايقها تاني.

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
يا ترا القصه كده انتهت ولا الاحداث اللي جايه
صادمة؟
مع كل من


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close