📁 آخر الروايات

رواية تائهة بين براثن الخديعة الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمي الرفاعي

رواية تائهة بين براثن الخديعة الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمي الرفاعي


 تائهه في براثن الخديعة

الفصل الثامن عشر❤❤
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الارض ويوم العرض عليك❤❤
داخل إحدى المخازن القديمة
يجلس أحمد على كرسي متهالك مقيد من جميع الأطراف رأسه مغطاه بكيس قماشي..يقف أمامه حازم وبجانبه مجموعة من المسلحين....هنعمل معاه ايه دلوقتي؟؟
رمقه نظرة اخيرة قبل أن يلج خارجا...سيبوه لما نشوف الباشا هيعمل معاه ايه
خرج الجميع من المخزن تاركين أحمد مقيد وفاقد الوعي
..................
استيقظ بجسد متهالك يشعر بالالام تضرب رأسه .فتح عينيه ببطئ لتتضح الرؤية أمامه متذكرا أحداث أمس لينقبض قلبه مناديا.....احمد
تحامل على نفسه ليتجه الى هاتفه ويضغط على ازراره حتى أتاه صوت محمد....الحقني....خطفوا أحمد امبارح...هيقتلوه
بغضب وضيق.....اهدى انا هحاول اتصرف
بتعب وارهاق....لازم تتصرف قبل مايعملوا فيه حاجه والادلة الى معاك لازم تتسلم في اقرب وقت
محمد....ماتقلقش خلاص كل حاجة بدأت تترتب ونازل النهارده اسلم الفلاشة علشان يكمل ملفهم...اقفل دلوقتي ولما اوصل لحاجة هطمنك
ارتدى محمد ملابسه وهبط الى سيارته ليتجه الى رئيسه ومعه بعض من الادلة التي ستزجهم الى السجن........على الطريق السريع شعر بحركه غريبة ليتفاجأ بسيارتين تحيطاه من الجانبين تحاول كل منهما الاصطدام به حاول تفاديهم ليزيد من سرعته .اصطدمت احداهما به لتجبره على الانحراف حاول تهدئه سرعته ليتفاجأ باختفاء مكابح سيارته لتؤدي الى اصطدامه بأحد اعمدة النور....انتهز إحدى السائقين ماحدث ليترجل مسرعا بحثا عن الفلاشه داخل السياره.وعند التقاطها ركض مسرعا......شعر محمد بالدماء تسيل من رأسه ليحاول بكل قوته الخروج من السياره ..ولكن قوه الاصطدام لم تساعده ليفقد وعيه في الحال....تجمهر الجميع حوله ليهاتفوا الاسعاف التي اتت بعد قليل من الوقت....حمل الى المشفى في حاله يرثى لها ليدلف الى غرفة العمليات لأكثر من ساعة بين الحياة والموت
......😥😥😥😥
بعد عدة ايام
الحال كما هو مازال محمد في غرفة العناية يصارع للبقاء على الحياة....يشعر حسام بالضيق والعجز لما حدث لصديقه.....من بعيد يتابعه مراد حتى لا يشك به أحد............هاتفت حبيبه ابراهيم للاطمئنان عليه بعد فترة انتقالها وانشغالها مع صديق والدها
على الهاتف
.حبيبه....ازيك يا هيما عامل ايه ايه ياندل مابتسالش عليا خالص
بلهفه وخوف.....حبيبه انتي كويسة انتي فين؟؟
شعرت بارتباك فى نبرة صوته....كويسة انت مالك في ايه؟!!
ابراهيم.....حبيبه أحمد رجع
صمتت قليلا لتستوعب ما قيل بلهفه.....انت بتقول ايه أحمد رجع هو فين..انت بتكلم بجد..طيب ماكلمنيش ليه ...هو في البيت انا رايحاله
ابراهيم....اهدي ياحبيبه أحمد مش في البيت
حبيبه....امال فين اوعى تقول انه تعبان؟؟
إبراهيم....ممكن تهدي ..انا مستنيكي في البيت افهمك كل حاجه..سلام
انهت معه الاتصال وهب تشعر بالقلق لتلتقط حقيبتها للانطلاق...وصلت الى منزل ابراهيم لتتفاجأ بالجروح التي تملأ وجه..شهقت عند رؤيته....مين الى عمل فيك كده ...واحمد فين مش سامعة صوته
أشار لها بالجلوس متحاملا على نفسه ويجلس امامها مقاوما الامه....احمد رجع من فترة بس انتي كنتي مسافرة وكنا خايفين وعلشان كده مارضناش نعرفك الا لما ترجعي....بس قدروا يعرفوا انه ظهر واتخطف من كام يوم والمقدم محمد عمل حادثة والمعلومات اختفت
شهقت بصدمة لتتساقط دموعها....يعني ايه مكتوب عليا العذاب ..طيب مين الي خطفه .واحمد كان فين من الاول؟؟
ابراهيم.....احمد كان عامل حادثة وفقد الذاكرة ولما استعاد صحته رجع وجاب المعلومات واتقابلنا مع المقدم محمد وبعد كده حصل الي حصل
شعرت بالخوف يجتاح اوصالها على اخيها....طيب هنعمل ايه....انا حاسة ان دماغى وقفت عن التفكير ..اخويا بيضيع من ايدي تاني
إبراهيم.....مافيش في ايدينا حاجة نعملها غير الانتظار....ووجودك مع أدهم اكيد هيوصلك لمعلومة تفيدك....ربنا موجود زي ما رجع أحمد أول مرة ان شاء الله هيرجعه تاني
ضغطت على جبينها براحة يدها لتوقف الام رأسها......ان شاء الله لو وصلت لحاجة اتصل بيا لاني مش قاعدة في البيت
رفع حاجبه استغرابا....امال قاعدة فين؟!!
التقطت حقيبتها لتهم بالقيام.....قاعدة عند واحد صاحب بابا من زمان رجل أعمال قابلته في ايطاليا ولما رجع صمم اعيش معاه بدل قعدتي لوحدي
ابراهيم.....المهم خلي بالك من نفسك
اومات برأسها لتلج الى الخارج وهي تشعر بالضياع لفقدانها الامل مرة أخرى
.............
....في مخزن قديم ..فتح الباب على مصراعيه يتجه أدهم بخطوات باردة تجاه أحمد الملقى على مقعده بإهمال..ازال مايغطي رأسه لينظر له بابتسامة ساخرة.....يارب تكون الاقامة عندنا عجبتك
رمش بعينيه لاستيعاب قوة الضوء قائلا بنبرة تملاها الخوف....انت مين وعايز ايه؟؟؟
جلس أمامه بكل غرور......انا مين...انا أدهم الانصاري...واكيد طبعا تعرف انا مين ..اما عايز ايه...فأنا عايز حاجات كتير منها المعلومات الي كانت معاك .راحت فين؟؟
بلع ريقه بتوتر......معلومات ايه .انا معرفش حاجه
ضم شفتيه ضيقا...تؤ تؤ....انا مابحبش الكدب المعلومات الي انت سرقتها من فيلا رفعت الشافعي
تسارعت انفاسه بخوف.....انا معرفش انت بتكلم عن ايه
جذبه من ملابسه بغضب....ولا المعلومات فين؟؟
تلعثم في الكلام...والله مامعايا حاجة
انطلقت منه ضحكة ساخرة وهو ينظر إلى حراسه......ماانا عارف انها مش معاك ....علشان هي معايا انا
اتسعت عيناه ذهولا ليتابع أدهم...وصاحبك الظابط بين الحيا والموت...يعني كل الهيصة الي انت عملتها خلصت على مافيش وفي الاخر انا الي كسبت
أغمض عينيه بألم.....بما انك بقى معاك كل حاجة عايز مني ايه؟؟؟
حك ذقنه بتفكير.....من ناحية عايز .فأنا لسه عايز بس مش منك ..انت هتبقى كارت ضغط لاختك
قبض على مقعده بغضب.....اختي لا..ماتدخلهاش فى حاجة
أشار لحارسه بعينيه....مش بمزاجك...وبعدين اهدى علشان تشوف هديتك
ولج حارسان وفي يدهم حبيبه وهي تتلوى بين ايديهم بغضب.....وسع ايدك انتوا عايزين مني ايه
لتتفاجأ باخيها مقيد والجروح تملأ وجه دفعتهم بغضب لتهرول اليه غير مصدقه عيناها. جلست على ركبتيها وهي تحيط وجه بيديها.قائلة.....احمد حبيبي...وحشتني مين الي عمل فيك كده؟؟
حاول تحريك يده المقيدة وهو يصرخ....فكني
انتبهت لما حولها لتصرخ هي أيضا.....فكوه..حرام عليكم
تململ بضيق من هذا المشهد قائلا.بتافف.....خلصتوا الدراما الي انتوا عاملنها
نظرت له شذرا....انت مش ممكن تكون بني ادم....انت عايز مننا إيه..حرام عليك؟؟!!
اخذ نفسا عميقا ليشير لها بإعجاب....اهو ده الكلام المفيد...انا عايز منكم ايه
أشار لحارسه باحضار مقعد لها لتجلس عليه...جلست بجانب اخيها.وهي تشعر بغصة في حلقها ليردف قائلا....اولا....انا عارف انك شغالة جاسوسو لمراد بتنقلي ليه اخباري
ابتسمت بداخلها..بسخرية....ياغبي انا بشتغل للبوليس مش لمراد
ليتابع قائلا....فاحنا هنقلب الموضوع بدل ما كنت بتشتغلي معاه هتشتغلي معايا...عايز كل كبيرة وصغيرة عنه ...ده غير طبعا انك عجباني من زمان فبالمره نتجوز
اتسعت عيناها ذهولا.....انت اتجننت!!!...مش موافقه
نقر باصبعه على مقعده بكل ثقة ....مش بمزاجك والا حياة اخوكي هتكون التمن
أشار لها أحمد بعينيه.بان لا توافق.لتردف قائلة....وانا ايه الي يضمنلي بعد ما اعمل الي انت عايزة تسيب اخويا؟؟
هز كتفيه....ماعنديش ضمانات ..بس اوعدك اسيبه لانه مايلزمنيش في حاجة
صمتت قليلا ليهمس لها أحمد.....ماتوافقيش انقذي حياتك...مالكيش دعوه بيا
أغمضت عينياها بحزن لتتساقط دموعها .....مااقدرش اسيبك انا ماصدقت انك رجعت
احمد....انا خايف عليكي...ده كداب ومش هيسيبنا في حالنا
ربتت على يده....ماتخافش عليا وغلاوتك عندي لهاخد حقنا كلنا
تافف ضيقا....خلصتوا كلام ..قرارك ايه
نظرت إليه بكل قوة وتصميم....موافقة
تهللت اساريره....كنت عارف انك ذكية وهتحسبيها صح...تمام نبتدي الشغل
حبيبه....انا قبل ما اخرج من هنا اخويا يخرج الاول واطمن عليه
أدهم.....ماعنديش مشكله...بس هيقعد في مكان تبعي علشان اضمن انك تنفذي طلباتي...شوفتي انا كويس ازاي و بسمع الكلام...عايزك انتي كمان تبقي شاطرة وتنفذي الي هقولك عليه
رمقته بنظرة احتقار لتردف قائلة....اتفقنا

..🐾🐾🐾🐾🐾🐾🐾
داخل غرفة صغيرة تطل على الحديقة الخلفية لفيلا أدهم الانصاري..يجلس كل من حبيبه واحمد على فراش صغير ينظر لها بخوف ......انا خايف عليكي....مش هقدر استحمل يجرالك حاجة بسببي
ربتت على يده.....ماتقلقش. انا هعرف اتصرف ..وبعدين الغبي مايعرفش أن وجودث ضرر عليه ...انا معايا ورق يوديه في داهية...بس انا مش قادرة اتحرك الا لما اعرف مين الراجل الي بيتعاملوا معاه علشان اوقعهم
اخذ نفسا عميقا ليسند رأسه على الحائط....انتي ناويه على ايه هتنفذي الي قالك عليه؟؟
حبيبه....ماقدميش حل الا كده لغاية لما اخرجك من تحت ايده....سلامتك عندي اهم حاجة حتى لو هضحي بنفسي
جذبها لاحضانه.....وانا مااقدرش ارميكي للتهلكه ...ارفضي وسلمي الورق للبوليس
شدت من احتضانه لشعورها بالأمان لتغلف نبرتها بالقوة....لو فيها موتي مش هتراجع واسيب حق رنا يروح ابدا ..زي ماابتديت المشوار انا هنهيه وهرجع حق كل الب اتظلموا
ربت على ظهرها بحنان...ربنا معاكي لو في يوم حسيتب انك مش قادرة..اقفي اوعي تكملي سلامتك عندي اهم من اي حاجة
غمزت له بمرح....ماتقلقش عليا انا بيبه وبكرة افكرك..لما أدهم الكلب احبسه ويشرف في ابو زعبل ساعتها هتعرف اني مش اي حد...اسيبك دلوقتي اشوفه عايز ايه
ضغط على يدها بخوف....خلي بالك من نفسك لا الله الا الله
حبيبه....محمد رسول الله
ولجت الى الخارج لتتجه الى داخل منزل أدهم لتجده منتظرها وهو جالس على مقعد وثير بيده سيجاره الضخم قائلا.بضيق....كل ده تأخير..انا افتكرتك سافرتي؟
القته.بنظرة احتقار....بطمن على اخويا واشوف المكان الى هيقعد فيه
بسخريته المعهودة....واطمنتي؟
لوت شفتيها ضيقا....اه...ياريت ندخل في الموضوع لاني مش طايقة القاعدة معاك
ابتسم بسخرية.....والله واتجرأتي.ولسانك طول..مافيش مشكلة..بكرا اقصهولك....المهم زي ماقلتلك ترجعي تشتغلي مع مراد...في مشروع هو داخل فيه بتقله لو ورق المشروع ده اختفى..هتبقى خسارته كبيرة..فأنت زي الشاطرة.عايزك تجبيلي الورق
بتهكم وضيق...وانت متخيل اني هعرف اجيبه
أدهم....انتي وشطارتك...الا لو عايزاني اتعامل مع اخوكي بطريقة مش لطيفة. انا لغاية دلوقتي معتبره ضيف عزيز....تنفذي هيفضل عزيز...مش هتنفذي هتصرف بطريقة تانية
بلعت ريقها توترا....خلاص هتصرف
اقترب منها وعلى وجه ابتسامه خبيثة ليغمز لها.....طيب ايه مش ناوية نمضي عقد اتفاقنا
هزت رأسها بعدم فهم.....ازاي يعنب مش فاهمه؟!!
جذبها من معصمها ليحاول تقبيلها بعنف قائلا....زي كده
ابعدته بغضب....انسى انك تطول شعره مني
ضحك بسخريه.....يبقى بتحلمى انا أدهم الانصاري وبكرة هطول كل حاجة بمزاجي..بس انا سايبك براحتك برده بمزاجي...سلام ياقطة
التقطت حقيبتها لتهم بالخروج وهب تتمتم هامسة...حيوان😡
انطلقت الى الخارج وهي تشعر بالاختناق لتطلق لدموعها العنان وهي تشهق خوفا على اخيها وعلى حالها....بعد ما هدأت استجمعت قوتها لتنطلق بسيارتها للبدأ بمهمتها التي ستخسر فيها قلبها لإنقاذ اخيها
.............
على الطريق السريع
تقف على جانبه بعد أن تعطلت سيارتها.لترفع هاتفها للاتصال ..بعد قليل.جائها الرد..اخذت نفسا عميقا قبل أن تجيب قائلة....مراد
لم يصدق اذناه لينظر الى شاشه هاتفه المزينه باسمها قائلا بلهفة.....حبيبه❤
أغمضت عيناها بألم.....انا اسفة اني بكلمك دلوقتي بس عربيتي عطلت على الطريق ومش عارفة اتصرف
التقط مفاتيح سيارته لينطلق مسرعا...اوصفيلي المكان .وانا جاي علطول
بعد نصف ساعه استطاع الوصول إليها ليجدها جالسة في سيارتها مغمضة عيناها يظهر على ملامحها الإرهاق والحزن.فتح باب سيارتها قائلا بلهفة.....حبيبه
انتفضت من نومها لترتمي باحضانه لشعورها بالخوف ربت على ظهرها....اهدي ياحبيبتي انا معاكي...ايه الي جابك فق الطريق المقطوع ده؟!!!
ابتعدت عنه وهي تتأمل ملامحه التي افتقدتها....انا اسفة اني نزلتك بسرعة وعطلتك
أحاط وجهها بيده....اوعي تقولب كدة فداكي اث حاجة..المهم انتي كويسة؟؟
شعرت بغصة في نغزة بقلبها لخداعها له ولكن حياة اخيها على المحك.....انا كويسة .ماتقلقش...كنت بلف شويه بالعربية وبعدين لقيت البنزين خلص..حاولت اتصل بحد يجي يساعدني لقيت ايدي تلقائي بترن على رقمك
ابتسم بحب....انتي ماتعرفيش سعادتي قد ايه لما اكون اول واحد تفكري فيه يجب يساعدك...معناها اني لسه موجود جوه قلبك وعقلك
تنهدت بحزن....ومين قال انك مش جوه قلبي و عقلي بس الظروف ماساعدتناش يبقى طريقنا واحد
مراد...احنا الى بنخلق الظروف وبنوجها وانا بمد ايدى ليكي من تاني نتغلب على الظروف ونرجع طريقنا تاني
حبيبه.....ومراتك؟
التقط يدها بحب....اعتبريها مش موجودة...انا قلتلك قبل كده .ده جواز لهدف معين ومالهاش اي اهمية عندي..وقريب كل حاجة هتنتهي وهبقى ملكك من تاني
حبيبه....سيبني افكر
مراد....هسيبك تفكرب بس هتكوني قدام عينب وبين ايديه وشغلك مع أدهم تنسيه خالص وترجعب معايا الشركة من تاني
ابتسمت....تاني ديكتاتوريتك في القرارات
جذبها لاحضانه.....لازم اكون ديكتاتور في الحب علشان ماتفلتيش من ايدي تاني
دفنت وجهها في عنقه للهروب من عينيه لشعورها بالخيانة.قائلة.....موافقة على اي حاجة انت عايزها لاني اكتشفت اني مااقدرش اعيش من غيرك
....قضوا اليوم سويا بين مزاح مراد وهدوء حبيبه الغير معتاد لتتجه الى منزلها بوعده العوده الى العمل بعد غد....اتصلت بصديق والدها تخبره بمكوثها في شقتها بعض من الايام لاشتياقها اليها
🐾🐾🐾🐾🐾🐾🐾
بعد عدا ايام
يتململ في فراشه ليفتح عينيه ببطئ محاولا تذكر ماحدث بصوت هامس....انا فين
اقترب منه حسام ليربت علي يده .....حمد لله على السلامة..كده تخضنا عليك
حاول التغلب على الآلام جسده قائلا....ايه الي حصل؟؟
اقترب منه ليساعده في الاعتدال في نومته.....عملت حادثة وبقالك اكتر من اسبوع في غيبوبة
بلع ريقه بصعوبة ليشير له بعينيه لكأس الماء....عطشان
قرب منه كأس الماء حتى ارتوى ليضعه بجانبه
ليردف قائلا....شكرا..بس انت ازاي قاعد معايا هنا .احنا مش متفقين تفضل مستخبي لغاية ما نخلص من القضية
جلس أمامه....ماتقلقش..انا بعرف استخبى كويس.وبعدين انا بجيلك بليل .من غير ماحد يحس
محمد.....برده لازم تاخد حذرك...المهم العربية حصلها حاجة؟؟
رفع حاجبه تعجبا....اكيد يامحمد حادثة لازم يحصل لها حاجة وتتكسر
محمد...يعني مالقتش فيها حاجة؟؟
حسام.....لا ..العربية اتدمرت وماكنش فيها حاجة...ليه انت كنت عاين فيها حاجة؟؟
ارجع رأسه الى الوراء ليقطب جبهته غضبا...كان فيها الفلاشة .وكنت ناوي اسلمها يوم الحادثة
ضغط على يده بضيق....يعني ايه رجعنا لنقطة الصفر...يبقى كده الحادثة مدبرة.وحد قاصد علشان ياخدها...المهم هنعمل ايه دلوقتي
محمد...ماقدمناش حل غير مراد وحبيبه كل واحد فيهم يجيب المعلومات الي معاه
حسام.....واحمد اخو حبيبه من يوم ما اتخطف مافيش اخبار عنه ولو حبيبه عرفت هتتجنن
شعر بالالام تجتاح جسده قائلا....مش لازم نعرفها حاجه وانا ان شاء الله اقوم بالسلامه واتصرف
لاحظ حسام ملامح محمد المرهقة ليشير اليه بالاسترخاء.....انت شكلك تعبان .كفايه كلام لغاية كده وريح جسمك ولما تقوم بالسلامه ان شاء الله نفكر مع بعض ونحاول نلاقي حل
أغمض عينيه بتعب....عندك حق..انا دلوقتي تعبان ومش هعرف افكر .خليك متابع مع مراد اخر التطورات
حسام.....حاضر ماتشغلش بالك.....اسيبك تنام سلام
ليخرج سريعا من غرفة صديقه في جنح الليل حتى لا يجذب الانتباه اليه 



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات