رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الثامن عشر 18 بقلم منه محمد
البارت ١٨
في بيت الشناوي.. وفي غرفة هازال
هازال كل شويه عيونها تيجي ع ساعتها واللي كانت تسعه صباحا... وهي حاسة انها بتنفجر من تصرف ادهم معقول هو يكره أحب الناس لقلبها طيب ليه مع أن طارق محترم جدا معاه
أسماء لوحت بايدها قدام عيون هازال: هييييي يا بنت فين وصلتي
هازال بصت لـ أسماء ببرود: أسماء أنتي هنا وامتى وصلتي
أسماء بتقليد: أسماء أنتي هنا وامتى وصلتي... وبشويه حدة/ قومي وسلمي علي بدل الغراميات والتفكير بـ سي ادهم
هازال قامت وسلمت على أسماء ورجعت قعدت: بجد امتي وصلتي لأني ولا حسيت بدخولك
أسماء: من زمان يا فهيمه بس أنا دخلت بشويش عشان كنت بفكرك نايمه ودلوقت قوليلي ايه الي فيك شارده يا حلوة يارب مايكون شر
هازال بتنهيدة: ولا حاجه
أسماء باستغراب: ولا حاجه طيب وياتري سبب التنهيدة اللي من قلبك دي ولا حاجه برضو... ممكن تقولي لي فيك ايه بس لايكون متخانقه مع جوزك وجايه غضبانه هنا
هازال بتلبك: اه اتخانقت معاه تصوري يا اسماء ادهم بيكره اخويا طارق
أسماء بتعجب:ايه طيب ليه بيكرهه طارق دبح حد من اهله واصلن مين قال طارق محتاج لحب ادهم وانا قلت لك من الاول ادهم ده شايف نفسه ودلوقت جاي يقولك انه بيكره طارق
هازال باستغراب: ها! ليه هو امتى قال كدا... والله لو كان فعلا قال كدا أنا مستحيل أعيش معاه
أسماء حطت ايدها على رأسها من غباء هازال: مش أنت الي لسه قايله أن ادهم بيكره طارق
هازال: اه بس هو ما قالش بالظبط إن بـ يكره.. بس أسمعي القصة وأحكمي أنتي بنفسك...هازال حكت لأسماء اللي حصل بينها وبين ادهم ... فاقت أسماء من الصدمة ورمت جسمها على السرير وهي بتضحك على هازال.. وهازال كرمشت ملامح وشها وشالت المخدة وضربت أسماء بيها/ بجد أنتي سخيفة
أسماء بضحك: أنا اللي سخيفة ولا أنتي الي تفكيرك غبي قال أيه ادهم بيكره طارق يابنتي شغلي مخك انت كبرتي ع الغباء ويمكن كام يوم تبقي ام وتثبتي للعالم انك انثي
هازال بحدة: ليه قالوا لك حامل وعلى وشك الولادة يا هانم
أسماء بطريقة استفزازية: يمكن كل شيء جايز
هازال: يا ربي أنا ايه اللي خلاني أتصل بيك وأطلبك تيجي
أسماء وهي تحتضن هازال: لأني أختك يا غبية وعلى العموم خلينا في موضوعنا شوفي ادهم مش بيكره طارق بس هو بيغير منه
هازال بصدمة: ها... أنتي بتقولي ايه وعلى أي أساس ادهم يغير من طارق
أسماء هزت كتفها بعدم فهم: والله انا جاوبت علي سؤالك لأنك انتي اللي عارفه قلتي لجوزك المصون عشان يغير من طارق لان مفيش نار من غير بنزين ... والشيء التاني مش كل شيء يحصل بينك وبين أخوك تقوليها لجوزك لأنه مهما كان راجل وشكله بيحبك وبيموت فيك والدليل بقي بيغير من أخوك واياك تستبعدي أنه في يوم من الأيام يغير مني انا كمان من كتر ما بتحبيني يا زوزو ويمكن يمنعك انك تشوفيني
هازال بخوف من كلام أسماء: أسوم أنتي بتتكلمي جد... ولله لو ادهم منعني منك أنا يمكن أموت ده واحنا لينا شهرين بس متجوزين اومال لو سنين قولي لي ايه الحل بسرعه
أسماء بكل جدية: هازال لو كنتي فعلا تحبي أنك تعيشي سعيدة بلاش تتكلمي عن أي شخص تحبيه قدام ادهم عشان ماتنحرمي من الي بتحبيهم ممكن ادهم يفرقنا عن بعض و ممكن يكرهنا في بعض وما أستبعدش أنه يكرهك فينا
هازال باستغراب: انتي بتقولي ايه بس... والله نفسي أعرف أنتي منين بتجيبي الأفكار الغريبه دي بحسك ببتكلمي بكلام اكبر من عمرك
أسماء بابتسامة: خالتي دايما تقولي الكلام دهون ودايما تنصحنا ونص الكلام اللي قلته دلوقت قالته ليك يوم جوازك بس شكلك كنتي ملهوفه على الجواز وما سمعتيش نص النصيحة... هازال بصت لـ أسماء وهي تستوعب كلامها وتفكر في ادهم اللي حذرها أنها ما تقفلش الخط في وشه وهي بمجرد ما اتعصبت قفلت الخط في وشه لتاني مره
********************
وفي المكتب....
فاضل دخل علي ادهم: ادهم أبشرك عرفت مكان أماني وكريم
ادهم وقف بانفعال: أنت بتتكلم جد... بس أنت ازاي عرفت مكانهم
فاضل: دلوقت مش وقت أسألتك وقوم بسرعة خلينا نروح ونجيب كريم ابنك قبل ما تغير مكان أقامتها ومن دلوقت بقولك عرف ابوك كل حاجه وعلى الدنيا السلام
ادهم: لا أنت خليك عشان مراتك... وأنا ها أتصل على هازال وأقول لها أني عندي شغل واحتمال أتأخر
فاضل: لا لا متقولش كدا قولها أنك سافرت عشان جالك شغل ضروري، وعشان ما تقلقش وتتصل على حد من البيت وتقول لحد فيهم واحنا بكدا نتورط
ادهم بتفكير: بس أنا محتاج ع الاقل يوم ونص عشان أرجع للقاهره
فاضل: أنت قوم وروح وأنا هنا احل مكانك في كل شيء لحد ما ترجع بس أهم شيء تتصل على مراتك وتقول لها على الكلام اللي أتفقنا عليه
ادهم بتنهيده من أعماق قلبه: طيب بس ربك يستر انا حاس إن أيامي معدودة لأني متأكد بأن ابوك هايدبحني دبح
فاضل: شوف هو هينفخك لحد ما يقول بس... بس أهم شيء يعرف أن عندك ولد... وقبل اي شيء أنت لازم تطلق أماني قبل ما أهل هازال يعرفوا بموضوع ابنك وإن شاء الله أهل هازال يتفهموا الوضع
ادهم: إن شاء الله يارب... دلوقت خليني أتصل على سليمان وبعده هازال عشان نمشي بعد شويه...ادهم ضرب الجرس و أستدعى أحمد
أحمد دخل مكتب ادهم وأول مادخل بص لـ ادهم وفاضل: افندم ادهم باشا
ادهم باستعجال: أحمد عاوزك تشوف لي أقرب رحلة لسكندريه
أحمد: امرك في أي طلب تاني
ادهم شاور بايده: لا خلاص تقدر تروح انت... أحمد خرج وادهم اتصل على سليمان أول ما رد سليمان/ سليمان أنت فينك حاليا
سليمان: أنا بخلص بعض امور لحضرتك يا باشا
ادهم بحدة: سيب كل حاجه في ايدك وخد معاك خليل وشريف وعبد الكريم وأطلعوا مباشره على الاسكندريه وقبل ما تتحركوا تعدي على بيتي وتاخد عربيتي من الجراش وتروح معاها
سليمان: امرك يا باشا.. في أوامر تانية
ادهم: لا بس عاوزك تتحرك فورا مفهوم
سليمان: امرك مع السلامه...ادهم قفل مع سليمان واتصل بهازال واللي رن لحد مافصل بدون ما ترد
ادهم بعصبية ومن بين سنانه: ردي ياهازال... دخل أحمد
فاضل: ها يا أحمد لقيت حجز
أحمد: ايوه يا أستاذ فاضل وأقرب رحلة بعد ساعتين تمام يعنى لازم الأستاذ ادهم يكون في المطار خلال ساعة الا ربع من وقت الاقلاع
فاضل: طيب أن شاء الله... وتقدر تروح دلوقت وشكرا
أحمد: عفوا يا أستاذ فاضل... بس أحمد قبل ما يخرج وقفه ادهم
ادهم بتأكيد: اسمعنا كويس انا هقولك ايه وتفهمه عاوزك تتصل على الأستاذ ناصر وتقول له يجهز لي عقد طلاق وعاوزه بعد بكرة على مكتبي عشان أوقع عليه...ودلوقت اتصل على محمد عشان يأخدني على المطار
أحمد : ان شاء الله يا ادهم باشا ودلوقت عن إذنك... أحمد خرج وساب ادهم وفاضل
فاضل: ايه الي حصل معاك
ادهم قام وقف: ما ردتش علي أنا رايح عندها البيت وبعدين هطلع على المطار
فاضل هز راسه بالموافقة وعطي أخوه ورق بمكان تواجد أماني: طيب بس حاول أنك ما تتأخرش عندها عشان تلحق الرحلة
ادهم وهو يحضن أخوه قبل ما يخرج: أن شاء الله ودعواتك ان ربنا يتمم كل شيء من غير كوارث... ومن غير ما ينكشف أمري الا في الوقت المناسب
فاضل: أن شاء الله بس أنت خلي ثقتك بالله وهو أكيد مش ها يخذلك يا حبيبي
ادهم بابتسامة وهو يحضن أخوه: أن شاء الله ياحبيبي اسيبك في أمان الله ياغالي وبجد شكرا يا أخوي العزيز
فاضل بنفس الابتسامة وهو يبعد عن أخوه : في أمان الله يا تؤامي وروحي... ادهم خرج مع حارسه الشخصي و سواق الشركة الخاص بيهم واتوجه لبيت أهل هازال وهو في غاية عصبيته من مراته وتصرفاتها اللي ترفع ضغطه
******************************
في بيت الشناوي
أم خالد وهي تصحي هازال:هازال أصحي يا حبيبتي
هازال بكسل: نعم يا ماما والله عاوزه انام
أم خالد بحنان: يا بنتي قومي جوزك تحت وعاوزك ضروري
هازال قعدت بسرعة وبصت لـ أمها: ماما انتي قلت ان ادهم تحت
أم خالد بابتسامة: ليه انت عندك غير ادهم واحد ... وعلى العموم بسرعة لانه مستعجل وماتنسيش تظبطي نفسك قبل ما تنزلي
هازال وهي توقف: اكيد ياماما... هازال دخلت وغسلت وشها وفرشت اسنانها و مشطت شعرها واتبرفنت ونزلت ودخلت على ادهم في غرفة الضيوف/ السلام عليكم
ادهم بعصبية: وعليكم السلام
هازال بصتلو فعرفت إنه متعصب منها وبينها وبين نفسها (ياويلي ده أكيد بيقتلني لأني قفلت السكه في وشه)
ادهم بحدة: يعنى لحد امتي هاتفضلي واقفه عند الباب اقفلي الباب وتعالي اترزعي هنا لأني ما عنديش وقت ليك
هازال قفلت الباب بتردد وقعدت بعيد عن ادهم: نعم قول الي عندك
ادهم نفخ وطولة بال: اللهم طولك يا روح أنتي وبعدين معاك يا هازال يعني
هازال خافت أن أمها تسمع ادهم فتنفضح فقامت بسرعة وقعدت جنبه وهي خايفه: ممكن توطي صوتك والله بتفضحنا قدام أهلي يا ادهم
ادهم بحدة: ممكن أعرف فين موبيلك وليه ماردتيش عليا لما اتصلت
هازال: موبيلي فوق في الاوضه وأنت عارف بأني بخليه في وضع الصامت لو كنت نايمه
ادهم ضرب كف بكف: لا حول ولا قوة الا بالله، ربنا يصبرني... وعلى العموم أنا ما عنديش وقت بس أسمعي بعد العصر هبعتلك السواق عشان يرجعك على البيت لأني مسافر اسكندريه بعد شوي
هازال بتعجب: ها؟ وليه مسافر اسكندريه في ايه عندك هناك
ادهم: عندي شغل مهم بخلصه وهرجع يمكن على الساعة عشره أكون هنا عشان عاوزك تكوني في البيت قبل ما أرجع.....
هازال: طيب طالما أنك هترجع في الليل ليه أروح البيت من العصر خلاص اكمل اليوم مع اهلي وأخلي أخوي يوديني
ادهم بحدة: هازال أنا قلت العصر أنتي مش بتفهمي يعني
هازال برجاء: ادهم حبيبي أنت مش هتكون في البيت قولي بالله عليك اروح اقعد لوحدي اعمل ايه اهش الدبان
ادهم واللي حاس أنه لو استني اكتر من كدا هتروح عليه الرحلة: طيب على العموم انا لازم امشي دلوقتي... بس مش عاوز أرجع من سفري وأنتي مش في البيت واضح
هازال قربت من ادهم وباسته من خده: مفهوم سيدي ياعمري انا وبدلع/ أهم شيء متتأخرش علي عشان بتوحشني
ادهم بنص عين: لا بجد ده.. أممم يعني الكلام طالع من قلبك ولا بس ناويه تاكلي بعقلي حلاوة
هازال بشهقة: اييييه ليه يعني قالوا لك عني عديمة الإحساس وعلى العموم أنا مش بحب أكذب أو أجامل حد مهما كان
ادهم بخبث وشوية غيرة: وحتى لو كان طارق
هازال بكل صدق: وحتى لو أمي وأبوي
ادهم بابتسامة: طيب أنا همشي دلوقت عشان معاد الطيارة، فا انتي ايه مش ناويه تودعيني وداع خاص
هازال واللي كانت حاطة رجل على رجل ردت بدلع: تروح وترجع بالسلامة يا ادهم
ادهم حط ايده على خده: لا ودعيني وأنتي واقفه
هازال وقفت بغباء: والله تروح وترجع بالسلامة... ادهم شدها لحضنه وسحب شفايفها في قبله حارة وأول ما سابها بصتلو بصدمة
ادهم بابتسامة خبث: كدا الناس تودع مش بطريقتك لأني مش أخوك أنا جوزك وأسمي ادهومك ودلوقتي باي يا عسل حياتي... وخرج وسابها وهي تحت صدمة من اللي حصل...
هازال بصت لزوال ادهم واللي اختفى من قدام عينها وهي حاسه بحرارة في وشها من شدة الاحراج: ربنا يحفظك من كل شر... اما ادهم طلع من عند هازال وهو في قمة السعادة بس أول ما أفتكر اماني أنقلب مية وتسعين درجة
.....
أم خالد: هايابنتي طمنيني ليه جوزك جاي بدري
هازال بخجل: ابدا جه وقالي إنه مسافر يا ماما لانه أتصل على موبيلي بس لانه صامت ماسمعتهوش عشان كدا قلق وجه يطمن
أم خالد: وامتى هيرجع ياهازال
هازال: هو يبقول إنه هيرجع على الساعة عشرة عشان ما أتأخرش ع رجوعي للبيت ودلوقت عن اذنك اروح اقتحم السرير واكمل نومي
أم خالد: هههه طيب يا قلبي روحي ونامي قبل الغدا...هازال سابت أمها وطلعت على غرفتها ونامت جنب أسماء وهي تبتسم من تصرف ادهم الجنوني وهي حاسه أنها بدأت تحبه وتعشق كل شيء فيه من قلبها
************************
في العجمي...
أم اماني:مالك يا بنتي فيك ايه والله وضعك مش عاجبني من أمبارح
أماني بارتباك: والله ياماما أنا خايفة حاسه قلبي مقبوض من يوم ما وصلت هنا خايفه ادهم في اي لحظه يعرف مكانا ويجي ويدبحني لاني هربت منه وجيت هنا
أمها بتنهيدة: آآآآآه يا بنتي أنا من الاول قلت لك أن قرارك غلط في غلط ... أنتي لو خرجتي من البيت بدون علمه شوفي ازاي كان بيعاقبك، فازاي واحنا روحنا لبلد تانيه بس هقول ايه غير ربنا يبعده عننا لاننا مش هنقدر عليه
أماني بنفس خوفها: ماما والله أنا تعبت من حياتي مع ادهم المشكلة في مره لما طلبت منه الطلاق ضربني وقال لي أنى شايفة شوفة وأني بحب واحد غيره بس انا متأكدة هو هايطلقني وخصوصا بعد الي حصل
أمها: هو لو هيطلقك ويسيبك في حالك كان خير وبركه بس صدقيني هو هياخد كريم منك يا أماني
أماني بخوف: قصدك ايه ياخد كريم مني والله ما خاليه ياخده مني، امي كريم روحي والله له اخده مني اموت . صحيح أنا ندمت من اللي عملته بس والله يا امي أنا تعبت. خلاص تعبت... تعبت والله من تصرف ادهم وأنا متأكدة بأن مراته متعرفش اي حاجه عنه عشان كدا اخدته لان مفيش واحده عاقله ترضي بواحد زي ادهم
أمها بابتسامة: ما أنتي أتجوزتيه يا بنتي ورضيتي بكل عيوبه وأنتم ليكم خمس سنين وداخلين في السته لان كريم ربنا يحميه هايكمل ست سنين
أماني بفرح: تعرفي يا ماما نفسي كريم يكبر بسرعة عشان يبقي المسؤول عننا أنا وأنتي
أمها بتنهيدة من أعماق قلبها: آآآآآآه يا بنتي أنا خلاص مابقاليش كتير في الدنيا ربنا يكبرلك ابنك انتي لانك لسه الحياه قدامك طويله
أماني بانفعال:يا ماما ايه الكلام الي بتقوليه ده انتي عاوزه تزيديني هم فوق هم ادهم الله يسامحك
كريم بصوت شبه باكي: ماما ماما
أماني بابتسامة: نعم يا حبيب ماما
كريم: أنا عاوزه اكل جعان
أماني وهي تشيل ابنها وتحضنه: أخس على الجوع حالا البس وننزل المطعم عشان تأكل كل اللي تحبه يا قلبي
كريم بفرح: ماما البس ززمتي عشان نلوح
أماني بضحك: اه البس بسرعة يا حبيبي... كريم ساب نزل من حضن أمه وراح يلبس جزمته وأماني التفتت لأمها/ يلا يا ماما قومي خلينا ننزل ونتغدى
أمها : لا يا بنتي روحي أنتي وكريم أنا تعبانه شويه هادخل أريح قبل ما تيجو
أماني بخوف على أمها: حاسه بايه
أمها واللي كانت تحس بتعب من كم يوم بس هي مش حابه تزيد بنتها همها: ما فيش حاجه انا بخير يا حبيبتي شوية تعب وأن شاء الله بيروح... وحطت ايدها على خد بنتها/ ربنا يسعدك يا أماني ويفرج كل كربك وسامحيني يا بنتي
أماني حست بأن كلام أمها زي السكاكين في قلبها: ماما ربنا يخليك قوليلي فيك ايه لو تعبانه قوليلي عشان أطلب لك دكتور
امها مسكت ايد بنتها الخايفة: أماني حبيبتي ما تخافيش علي ويلا قوموا وروحوا وغدي ابنك وأرجعوا بسرعة
كريم وهو يشد أماني من هدومها: يلا يا ماما أنا خلثت بسلعة يا ماما
أماني الي مش مركزه مع كريم و كل تفكيرها في أمها: كريم حبيبي احنا مش هنروح اي مكان بس انا اتصلت بـ مطعم الفندق وهاخليك تطلب كل الي نفسك فيه خلاص حبيبي
كريم والي عينه امتلأت بالدموع هز رأسه بالنفي: لا انا عاوز ألوح
أماني بشوية عصبية ومن بين سنانها: كريم وبعدين خلاص انا مش هروح في اي حته وقلت خلاص
أمها برجاء: أماني الله يرضى عليك قومي وودي ابنك يا بنتي ومتخافيش عليا انا هريح شويه وهبقي كويسه
أماني: طيب يا ماما انا هروح معاه وأنا راجعة هاشوف لو عندهم دكتور أو دكتوره عشان يجوا ويكشفوا عليك يا ست الحبايب
أمها : طيب يا بنتي... أماني قامت ولبست هدومها وبعد كدا أخدت كريم ونزلوا على مطعم الفندق وكل تفكيرها عند أمها اللي مابقى لها غيرها في الدنيا هي وابنها وأخوها اللي ماحد يعرف عنه لو كان ميت أو عايش لأنه سافر خارج القاهره وكان يراسلهم... لكن فجأة رسايله انقطعت وحتى موبيله كل ما يتصلوا بيه يلقوه مقفول
****************************
وفي مطعم الفندق
الجرسون والي كان واقف ياخد طلبات كريم من أماني
كريم: ماما أنا عاوز بيتزا كمان
أماني بشوية عصبية: لا خلاص كفايه الاكل اللي طلبته ليك وبلاش نلغبط
الجرسون: سوري ياهانم لكن فيه وجبات خاصة للأطفال إذا كنتي تحبي اكل صحي لابن حضرتك
أماني رفعت رأسها وبصت للجرسون: قولي ممكن اطلب وجبه خاصه لمرضى الضغط...بس عاوزاكم تبعتوها على جناحي الخاص
الجرسون: أكيد طالما حضرتك نزيله هنا في الفندق ننفذ اي شئ في سبيل راحتك
أماني بابتسامة: ميرسي لحضرتك وتقدر تجب لي طلبنا
الجرسون بابتسامة: تمام عن أذنك... وراح وسابهم
كريم: ماما امتى نرجع بيتنا عشان أكلم بابا
أماني بلعت ريقها وبخوف: بعدين يا حبيبي بعدين... وبينها وبين نفسها (سامحني يا كريم عارفه أني حرمتك من حاجات كتيرة بس والله كله بسبب أبوك الله يسامحه على اللي عمله فينا).. بعد ما أكلت أماني هي وابنها خرجت وراحت على الريسبشين وسالت لو كان في دكتور أو دكتورة
موظف الريسبشن : لا مافيش بس لو حبيتي نطلب لك
أماني برجاء: ياريت لو سمحت عاوزه دكتورة ضروري لأن أمي تعبانه شويه
كريم وهو يشد فستان أماني: ماما شوفي بابا جه
أماني الي كانت مشغولة مع موظف الريسبشين: طيب لو سمحت لو جات خليها تطلع على جناحنا
موظف الريسبشين واللي كانت عيونه على الشخص اللي كان واقف ورى أماني بشوي: أن شاء الله بس الأستاذ سأل عنك قبل شوي
أماني واللي بانت عليها علامات الخوف: سوري بس اي أستاذ تقصد
الموظف شاور لـ اماني على الشخص اللي سألت عنها: الأستاذ اللي واقف هناك
أماني التفتت وراها وانصدمت من الشخص اللي واقف وراها وكريم كان عنده وفرحان بتواجده وبخوف: لا مش معقول يا ربي
كريم بفرح: بابا يلا نلوح الملاهي
ادهم بحدة وعيونه علي أماني اللي كانت مصدومة من وجوده ولا اتحركت من مكانها: سليمان خد كريم ودور على ملاهي ووديه... وأنا لو خلصت من اللي عندي هاتصل بيك ترجع
سليمان واللي كان خايف على أماني: امر جنابك... وبعد كدا أخد كريم ومشي... اما ادهم فقرب ناحيتها ووزع نظراته بينها وبين الموظف الي خاف من نظرات ادهم وساب المكان ف ادهم بصلها
ادهم الي جهنم اترسمت في عيونه: امشي قدامي من غير اي فضيحه فهماني طبعا
..............................
وفي بيت أول مره نروحلو
دخل على البيت بكل عصبيه ونادي بكل صوته: تهاني يا تهاني
تهاني جات بسرعة: ايوه ايوه مالك كدا داخل متعصب
هو بحدة: وأنتي ايه دخلك بعصبيتي ودلوقت هو سؤال واحد وعاوزه جوابه حالا
تهاني باستغراب: حاضر قول الي عاوزه وأنا هجاوبك
هو بعصبية: فين بطاقه هازال
تهاني باستغراب:ايه هازال؟ وأنت عاوز ايه من بطاقه هازال وايه اصلا الي فكرك بيها
هو بنفس الأسلوب: شيء ما يخصكيش هاتي البطاقه وأنتي ساكته فهمتي
تهاني بارتباك وصدمة من طلبه: بس بشري شقت كل البطايق وما خلتش حاجه
هو بعصبية: يا شيخه ربنا ياخدكم أنتي وهي قولي أمين
تهاني: أخوي حبيبي أنت مالك النهارده ها... وأنا ايه دخلني بكل ده تعرف وا
قاطعها ومسك ايدها ومن بين سنانه وبفحيح: عاوزك تجبي لي رقم هازال لو من تحت الأرض
........يتبع
في بيت الشناوي.. وفي غرفة هازال
هازال كل شويه عيونها تيجي ع ساعتها واللي كانت تسعه صباحا... وهي حاسة انها بتنفجر من تصرف ادهم معقول هو يكره أحب الناس لقلبها طيب ليه مع أن طارق محترم جدا معاه
أسماء لوحت بايدها قدام عيون هازال: هييييي يا بنت فين وصلتي
هازال بصت لـ أسماء ببرود: أسماء أنتي هنا وامتى وصلتي
أسماء بتقليد: أسماء أنتي هنا وامتى وصلتي... وبشويه حدة/ قومي وسلمي علي بدل الغراميات والتفكير بـ سي ادهم
هازال قامت وسلمت على أسماء ورجعت قعدت: بجد امتي وصلتي لأني ولا حسيت بدخولك
أسماء: من زمان يا فهيمه بس أنا دخلت بشويش عشان كنت بفكرك نايمه ودلوقت قوليلي ايه الي فيك شارده يا حلوة يارب مايكون شر
هازال بتنهيدة: ولا حاجه
أسماء باستغراب: ولا حاجه طيب وياتري سبب التنهيدة اللي من قلبك دي ولا حاجه برضو... ممكن تقولي لي فيك ايه بس لايكون متخانقه مع جوزك وجايه غضبانه هنا
هازال بتلبك: اه اتخانقت معاه تصوري يا اسماء ادهم بيكره اخويا طارق
أسماء بتعجب:ايه طيب ليه بيكرهه طارق دبح حد من اهله واصلن مين قال طارق محتاج لحب ادهم وانا قلت لك من الاول ادهم ده شايف نفسه ودلوقت جاي يقولك انه بيكره طارق
هازال باستغراب: ها! ليه هو امتى قال كدا... والله لو كان فعلا قال كدا أنا مستحيل أعيش معاه
أسماء حطت ايدها على رأسها من غباء هازال: مش أنت الي لسه قايله أن ادهم بيكره طارق
هازال: اه بس هو ما قالش بالظبط إن بـ يكره.. بس أسمعي القصة وأحكمي أنتي بنفسك...هازال حكت لأسماء اللي حصل بينها وبين ادهم ... فاقت أسماء من الصدمة ورمت جسمها على السرير وهي بتضحك على هازال.. وهازال كرمشت ملامح وشها وشالت المخدة وضربت أسماء بيها/ بجد أنتي سخيفة
أسماء بضحك: أنا اللي سخيفة ولا أنتي الي تفكيرك غبي قال أيه ادهم بيكره طارق يابنتي شغلي مخك انت كبرتي ع الغباء ويمكن كام يوم تبقي ام وتثبتي للعالم انك انثي
هازال بحدة: ليه قالوا لك حامل وعلى وشك الولادة يا هانم
أسماء بطريقة استفزازية: يمكن كل شيء جايز
هازال: يا ربي أنا ايه اللي خلاني أتصل بيك وأطلبك تيجي
أسماء وهي تحتضن هازال: لأني أختك يا غبية وعلى العموم خلينا في موضوعنا شوفي ادهم مش بيكره طارق بس هو بيغير منه
هازال بصدمة: ها... أنتي بتقولي ايه وعلى أي أساس ادهم يغير من طارق
أسماء هزت كتفها بعدم فهم: والله انا جاوبت علي سؤالك لأنك انتي اللي عارفه قلتي لجوزك المصون عشان يغير من طارق لان مفيش نار من غير بنزين ... والشيء التاني مش كل شيء يحصل بينك وبين أخوك تقوليها لجوزك لأنه مهما كان راجل وشكله بيحبك وبيموت فيك والدليل بقي بيغير من أخوك واياك تستبعدي أنه في يوم من الأيام يغير مني انا كمان من كتر ما بتحبيني يا زوزو ويمكن يمنعك انك تشوفيني
هازال بخوف من كلام أسماء: أسوم أنتي بتتكلمي جد... ولله لو ادهم منعني منك أنا يمكن أموت ده واحنا لينا شهرين بس متجوزين اومال لو سنين قولي لي ايه الحل بسرعه
أسماء بكل جدية: هازال لو كنتي فعلا تحبي أنك تعيشي سعيدة بلاش تتكلمي عن أي شخص تحبيه قدام ادهم عشان ماتنحرمي من الي بتحبيهم ممكن ادهم يفرقنا عن بعض و ممكن يكرهنا في بعض وما أستبعدش أنه يكرهك فينا
هازال باستغراب: انتي بتقولي ايه بس... والله نفسي أعرف أنتي منين بتجيبي الأفكار الغريبه دي بحسك ببتكلمي بكلام اكبر من عمرك
أسماء بابتسامة: خالتي دايما تقولي الكلام دهون ودايما تنصحنا ونص الكلام اللي قلته دلوقت قالته ليك يوم جوازك بس شكلك كنتي ملهوفه على الجواز وما سمعتيش نص النصيحة... هازال بصت لـ أسماء وهي تستوعب كلامها وتفكر في ادهم اللي حذرها أنها ما تقفلش الخط في وشه وهي بمجرد ما اتعصبت قفلت الخط في وشه لتاني مره
********************
وفي المكتب....
فاضل دخل علي ادهم: ادهم أبشرك عرفت مكان أماني وكريم
ادهم وقف بانفعال: أنت بتتكلم جد... بس أنت ازاي عرفت مكانهم
فاضل: دلوقت مش وقت أسألتك وقوم بسرعة خلينا نروح ونجيب كريم ابنك قبل ما تغير مكان أقامتها ومن دلوقت بقولك عرف ابوك كل حاجه وعلى الدنيا السلام
ادهم: لا أنت خليك عشان مراتك... وأنا ها أتصل على هازال وأقول لها أني عندي شغل واحتمال أتأخر
فاضل: لا لا متقولش كدا قولها أنك سافرت عشان جالك شغل ضروري، وعشان ما تقلقش وتتصل على حد من البيت وتقول لحد فيهم واحنا بكدا نتورط
ادهم بتفكير: بس أنا محتاج ع الاقل يوم ونص عشان أرجع للقاهره
فاضل: أنت قوم وروح وأنا هنا احل مكانك في كل شيء لحد ما ترجع بس أهم شيء تتصل على مراتك وتقول لها على الكلام اللي أتفقنا عليه
ادهم بتنهيده من أعماق قلبه: طيب بس ربك يستر انا حاس إن أيامي معدودة لأني متأكد بأن ابوك هايدبحني دبح
فاضل: شوف هو هينفخك لحد ما يقول بس... بس أهم شيء يعرف أن عندك ولد... وقبل اي شيء أنت لازم تطلق أماني قبل ما أهل هازال يعرفوا بموضوع ابنك وإن شاء الله أهل هازال يتفهموا الوضع
ادهم: إن شاء الله يارب... دلوقت خليني أتصل على سليمان وبعده هازال عشان نمشي بعد شويه...ادهم ضرب الجرس و أستدعى أحمد
أحمد دخل مكتب ادهم وأول مادخل بص لـ ادهم وفاضل: افندم ادهم باشا
ادهم باستعجال: أحمد عاوزك تشوف لي أقرب رحلة لسكندريه
أحمد: امرك في أي طلب تاني
ادهم شاور بايده: لا خلاص تقدر تروح انت... أحمد خرج وادهم اتصل على سليمان أول ما رد سليمان/ سليمان أنت فينك حاليا
سليمان: أنا بخلص بعض امور لحضرتك يا باشا
ادهم بحدة: سيب كل حاجه في ايدك وخد معاك خليل وشريف وعبد الكريم وأطلعوا مباشره على الاسكندريه وقبل ما تتحركوا تعدي على بيتي وتاخد عربيتي من الجراش وتروح معاها
سليمان: امرك يا باشا.. في أوامر تانية
ادهم: لا بس عاوزك تتحرك فورا مفهوم
سليمان: امرك مع السلامه...ادهم قفل مع سليمان واتصل بهازال واللي رن لحد مافصل بدون ما ترد
ادهم بعصبية ومن بين سنانه: ردي ياهازال... دخل أحمد
فاضل: ها يا أحمد لقيت حجز
أحمد: ايوه يا أستاذ فاضل وأقرب رحلة بعد ساعتين تمام يعنى لازم الأستاذ ادهم يكون في المطار خلال ساعة الا ربع من وقت الاقلاع
فاضل: طيب أن شاء الله... وتقدر تروح دلوقت وشكرا
أحمد: عفوا يا أستاذ فاضل... بس أحمد قبل ما يخرج وقفه ادهم
ادهم بتأكيد: اسمعنا كويس انا هقولك ايه وتفهمه عاوزك تتصل على الأستاذ ناصر وتقول له يجهز لي عقد طلاق وعاوزه بعد بكرة على مكتبي عشان أوقع عليه...ودلوقت اتصل على محمد عشان يأخدني على المطار
أحمد : ان شاء الله يا ادهم باشا ودلوقت عن إذنك... أحمد خرج وساب ادهم وفاضل
فاضل: ايه الي حصل معاك
ادهم قام وقف: ما ردتش علي أنا رايح عندها البيت وبعدين هطلع على المطار
فاضل هز راسه بالموافقة وعطي أخوه ورق بمكان تواجد أماني: طيب بس حاول أنك ما تتأخرش عندها عشان تلحق الرحلة
ادهم وهو يحضن أخوه قبل ما يخرج: أن شاء الله ودعواتك ان ربنا يتمم كل شيء من غير كوارث... ومن غير ما ينكشف أمري الا في الوقت المناسب
فاضل: أن شاء الله بس أنت خلي ثقتك بالله وهو أكيد مش ها يخذلك يا حبيبي
ادهم بابتسامة وهو يحضن أخوه: أن شاء الله ياحبيبي اسيبك في أمان الله ياغالي وبجد شكرا يا أخوي العزيز
فاضل بنفس الابتسامة وهو يبعد عن أخوه : في أمان الله يا تؤامي وروحي... ادهم خرج مع حارسه الشخصي و سواق الشركة الخاص بيهم واتوجه لبيت أهل هازال وهو في غاية عصبيته من مراته وتصرفاتها اللي ترفع ضغطه
******************************
في بيت الشناوي
أم خالد وهي تصحي هازال:هازال أصحي يا حبيبتي
هازال بكسل: نعم يا ماما والله عاوزه انام
أم خالد بحنان: يا بنتي قومي جوزك تحت وعاوزك ضروري
هازال قعدت بسرعة وبصت لـ أمها: ماما انتي قلت ان ادهم تحت
أم خالد بابتسامة: ليه انت عندك غير ادهم واحد ... وعلى العموم بسرعة لانه مستعجل وماتنسيش تظبطي نفسك قبل ما تنزلي
هازال وهي توقف: اكيد ياماما... هازال دخلت وغسلت وشها وفرشت اسنانها و مشطت شعرها واتبرفنت ونزلت ودخلت على ادهم في غرفة الضيوف/ السلام عليكم
ادهم بعصبية: وعليكم السلام
هازال بصتلو فعرفت إنه متعصب منها وبينها وبين نفسها (ياويلي ده أكيد بيقتلني لأني قفلت السكه في وشه)
ادهم بحدة: يعنى لحد امتي هاتفضلي واقفه عند الباب اقفلي الباب وتعالي اترزعي هنا لأني ما عنديش وقت ليك
هازال قفلت الباب بتردد وقعدت بعيد عن ادهم: نعم قول الي عندك
ادهم نفخ وطولة بال: اللهم طولك يا روح أنتي وبعدين معاك يا هازال يعني
هازال خافت أن أمها تسمع ادهم فتنفضح فقامت بسرعة وقعدت جنبه وهي خايفه: ممكن توطي صوتك والله بتفضحنا قدام أهلي يا ادهم
ادهم بحدة: ممكن أعرف فين موبيلك وليه ماردتيش عليا لما اتصلت
هازال: موبيلي فوق في الاوضه وأنت عارف بأني بخليه في وضع الصامت لو كنت نايمه
ادهم ضرب كف بكف: لا حول ولا قوة الا بالله، ربنا يصبرني... وعلى العموم أنا ما عنديش وقت بس أسمعي بعد العصر هبعتلك السواق عشان يرجعك على البيت لأني مسافر اسكندريه بعد شوي
هازال بتعجب: ها؟ وليه مسافر اسكندريه في ايه عندك هناك
ادهم: عندي شغل مهم بخلصه وهرجع يمكن على الساعة عشره أكون هنا عشان عاوزك تكوني في البيت قبل ما أرجع.....
هازال: طيب طالما أنك هترجع في الليل ليه أروح البيت من العصر خلاص اكمل اليوم مع اهلي وأخلي أخوي يوديني
ادهم بحدة: هازال أنا قلت العصر أنتي مش بتفهمي يعني
هازال برجاء: ادهم حبيبي أنت مش هتكون في البيت قولي بالله عليك اروح اقعد لوحدي اعمل ايه اهش الدبان
ادهم واللي حاس أنه لو استني اكتر من كدا هتروح عليه الرحلة: طيب على العموم انا لازم امشي دلوقتي... بس مش عاوز أرجع من سفري وأنتي مش في البيت واضح
هازال قربت من ادهم وباسته من خده: مفهوم سيدي ياعمري انا وبدلع/ أهم شيء متتأخرش علي عشان بتوحشني
ادهم بنص عين: لا بجد ده.. أممم يعني الكلام طالع من قلبك ولا بس ناويه تاكلي بعقلي حلاوة
هازال بشهقة: اييييه ليه يعني قالوا لك عني عديمة الإحساس وعلى العموم أنا مش بحب أكذب أو أجامل حد مهما كان
ادهم بخبث وشوية غيرة: وحتى لو كان طارق
هازال بكل صدق: وحتى لو أمي وأبوي
ادهم بابتسامة: طيب أنا همشي دلوقت عشان معاد الطيارة، فا انتي ايه مش ناويه تودعيني وداع خاص
هازال واللي كانت حاطة رجل على رجل ردت بدلع: تروح وترجع بالسلامة يا ادهم
ادهم حط ايده على خده: لا ودعيني وأنتي واقفه
هازال وقفت بغباء: والله تروح وترجع بالسلامة... ادهم شدها لحضنه وسحب شفايفها في قبله حارة وأول ما سابها بصتلو بصدمة
ادهم بابتسامة خبث: كدا الناس تودع مش بطريقتك لأني مش أخوك أنا جوزك وأسمي ادهومك ودلوقتي باي يا عسل حياتي... وخرج وسابها وهي تحت صدمة من اللي حصل...
هازال بصت لزوال ادهم واللي اختفى من قدام عينها وهي حاسه بحرارة في وشها من شدة الاحراج: ربنا يحفظك من كل شر... اما ادهم طلع من عند هازال وهو في قمة السعادة بس أول ما أفتكر اماني أنقلب مية وتسعين درجة
.....
أم خالد: هايابنتي طمنيني ليه جوزك جاي بدري
هازال بخجل: ابدا جه وقالي إنه مسافر يا ماما لانه أتصل على موبيلي بس لانه صامت ماسمعتهوش عشان كدا قلق وجه يطمن
أم خالد: وامتى هيرجع ياهازال
هازال: هو يبقول إنه هيرجع على الساعة عشرة عشان ما أتأخرش ع رجوعي للبيت ودلوقت عن اذنك اروح اقتحم السرير واكمل نومي
أم خالد: هههه طيب يا قلبي روحي ونامي قبل الغدا...هازال سابت أمها وطلعت على غرفتها ونامت جنب أسماء وهي تبتسم من تصرف ادهم الجنوني وهي حاسه أنها بدأت تحبه وتعشق كل شيء فيه من قلبها
************************
في العجمي...
أم اماني:مالك يا بنتي فيك ايه والله وضعك مش عاجبني من أمبارح
أماني بارتباك: والله ياماما أنا خايفة حاسه قلبي مقبوض من يوم ما وصلت هنا خايفه ادهم في اي لحظه يعرف مكانا ويجي ويدبحني لاني هربت منه وجيت هنا
أمها بتنهيدة: آآآآآه يا بنتي أنا من الاول قلت لك أن قرارك غلط في غلط ... أنتي لو خرجتي من البيت بدون علمه شوفي ازاي كان بيعاقبك، فازاي واحنا روحنا لبلد تانيه بس هقول ايه غير ربنا يبعده عننا لاننا مش هنقدر عليه
أماني بنفس خوفها: ماما والله أنا تعبت من حياتي مع ادهم المشكلة في مره لما طلبت منه الطلاق ضربني وقال لي أنى شايفة شوفة وأني بحب واحد غيره بس انا متأكدة هو هايطلقني وخصوصا بعد الي حصل
أمها: هو لو هيطلقك ويسيبك في حالك كان خير وبركه بس صدقيني هو هياخد كريم منك يا أماني
أماني بخوف: قصدك ايه ياخد كريم مني والله ما خاليه ياخده مني، امي كريم روحي والله له اخده مني اموت . صحيح أنا ندمت من اللي عملته بس والله يا امي أنا تعبت. خلاص تعبت... تعبت والله من تصرف ادهم وأنا متأكدة بأن مراته متعرفش اي حاجه عنه عشان كدا اخدته لان مفيش واحده عاقله ترضي بواحد زي ادهم
أمها بابتسامة: ما أنتي أتجوزتيه يا بنتي ورضيتي بكل عيوبه وأنتم ليكم خمس سنين وداخلين في السته لان كريم ربنا يحميه هايكمل ست سنين
أماني بفرح: تعرفي يا ماما نفسي كريم يكبر بسرعة عشان يبقي المسؤول عننا أنا وأنتي
أمها بتنهيدة من أعماق قلبها: آآآآآآه يا بنتي أنا خلاص مابقاليش كتير في الدنيا ربنا يكبرلك ابنك انتي لانك لسه الحياه قدامك طويله
أماني بانفعال:يا ماما ايه الكلام الي بتقوليه ده انتي عاوزه تزيديني هم فوق هم ادهم الله يسامحك
كريم بصوت شبه باكي: ماما ماما
أماني بابتسامة: نعم يا حبيب ماما
كريم: أنا عاوزه اكل جعان
أماني وهي تشيل ابنها وتحضنه: أخس على الجوع حالا البس وننزل المطعم عشان تأكل كل اللي تحبه يا قلبي
كريم بفرح: ماما البس ززمتي عشان نلوح
أماني بضحك: اه البس بسرعة يا حبيبي... كريم ساب نزل من حضن أمه وراح يلبس جزمته وأماني التفتت لأمها/ يلا يا ماما قومي خلينا ننزل ونتغدى
أمها : لا يا بنتي روحي أنتي وكريم أنا تعبانه شويه هادخل أريح قبل ما تيجو
أماني بخوف على أمها: حاسه بايه
أمها واللي كانت تحس بتعب من كم يوم بس هي مش حابه تزيد بنتها همها: ما فيش حاجه انا بخير يا حبيبتي شوية تعب وأن شاء الله بيروح... وحطت ايدها على خد بنتها/ ربنا يسعدك يا أماني ويفرج كل كربك وسامحيني يا بنتي
أماني حست بأن كلام أمها زي السكاكين في قلبها: ماما ربنا يخليك قوليلي فيك ايه لو تعبانه قوليلي عشان أطلب لك دكتور
امها مسكت ايد بنتها الخايفة: أماني حبيبتي ما تخافيش علي ويلا قوموا وروحوا وغدي ابنك وأرجعوا بسرعة
كريم وهو يشد أماني من هدومها: يلا يا ماما أنا خلثت بسلعة يا ماما
أماني الي مش مركزه مع كريم و كل تفكيرها في أمها: كريم حبيبي احنا مش هنروح اي مكان بس انا اتصلت بـ مطعم الفندق وهاخليك تطلب كل الي نفسك فيه خلاص حبيبي
كريم والي عينه امتلأت بالدموع هز رأسه بالنفي: لا انا عاوز ألوح
أماني بشوية عصبية ومن بين سنانها: كريم وبعدين خلاص انا مش هروح في اي حته وقلت خلاص
أمها برجاء: أماني الله يرضى عليك قومي وودي ابنك يا بنتي ومتخافيش عليا انا هريح شويه وهبقي كويسه
أماني: طيب يا ماما انا هروح معاه وأنا راجعة هاشوف لو عندهم دكتور أو دكتوره عشان يجوا ويكشفوا عليك يا ست الحبايب
أمها : طيب يا بنتي... أماني قامت ولبست هدومها وبعد كدا أخدت كريم ونزلوا على مطعم الفندق وكل تفكيرها عند أمها اللي مابقى لها غيرها في الدنيا هي وابنها وأخوها اللي ماحد يعرف عنه لو كان ميت أو عايش لأنه سافر خارج القاهره وكان يراسلهم... لكن فجأة رسايله انقطعت وحتى موبيله كل ما يتصلوا بيه يلقوه مقفول
****************************
وفي مطعم الفندق
الجرسون والي كان واقف ياخد طلبات كريم من أماني
كريم: ماما أنا عاوز بيتزا كمان
أماني بشوية عصبية: لا خلاص كفايه الاكل اللي طلبته ليك وبلاش نلغبط
الجرسون: سوري ياهانم لكن فيه وجبات خاصة للأطفال إذا كنتي تحبي اكل صحي لابن حضرتك
أماني رفعت رأسها وبصت للجرسون: قولي ممكن اطلب وجبه خاصه لمرضى الضغط...بس عاوزاكم تبعتوها على جناحي الخاص
الجرسون: أكيد طالما حضرتك نزيله هنا في الفندق ننفذ اي شئ في سبيل راحتك
أماني بابتسامة: ميرسي لحضرتك وتقدر تجب لي طلبنا
الجرسون بابتسامة: تمام عن أذنك... وراح وسابهم
كريم: ماما امتى نرجع بيتنا عشان أكلم بابا
أماني بلعت ريقها وبخوف: بعدين يا حبيبي بعدين... وبينها وبين نفسها (سامحني يا كريم عارفه أني حرمتك من حاجات كتيرة بس والله كله بسبب أبوك الله يسامحه على اللي عمله فينا).. بعد ما أكلت أماني هي وابنها خرجت وراحت على الريسبشين وسالت لو كان في دكتور أو دكتورة
موظف الريسبشن : لا مافيش بس لو حبيتي نطلب لك
أماني برجاء: ياريت لو سمحت عاوزه دكتورة ضروري لأن أمي تعبانه شويه
كريم وهو يشد فستان أماني: ماما شوفي بابا جه
أماني الي كانت مشغولة مع موظف الريسبشين: طيب لو سمحت لو جات خليها تطلع على جناحنا
موظف الريسبشين واللي كانت عيونه على الشخص اللي كان واقف ورى أماني بشوي: أن شاء الله بس الأستاذ سأل عنك قبل شوي
أماني واللي بانت عليها علامات الخوف: سوري بس اي أستاذ تقصد
الموظف شاور لـ اماني على الشخص اللي سألت عنها: الأستاذ اللي واقف هناك
أماني التفتت وراها وانصدمت من الشخص اللي واقف وراها وكريم كان عنده وفرحان بتواجده وبخوف: لا مش معقول يا ربي
كريم بفرح: بابا يلا نلوح الملاهي
ادهم بحدة وعيونه علي أماني اللي كانت مصدومة من وجوده ولا اتحركت من مكانها: سليمان خد كريم ودور على ملاهي ووديه... وأنا لو خلصت من اللي عندي هاتصل بيك ترجع
سليمان واللي كان خايف على أماني: امر جنابك... وبعد كدا أخد كريم ومشي... اما ادهم فقرب ناحيتها ووزع نظراته بينها وبين الموظف الي خاف من نظرات ادهم وساب المكان ف ادهم بصلها
ادهم الي جهنم اترسمت في عيونه: امشي قدامي من غير اي فضيحه فهماني طبعا
..............................
وفي بيت أول مره نروحلو
دخل على البيت بكل عصبيه ونادي بكل صوته: تهاني يا تهاني
تهاني جات بسرعة: ايوه ايوه مالك كدا داخل متعصب
هو بحدة: وأنتي ايه دخلك بعصبيتي ودلوقت هو سؤال واحد وعاوزه جوابه حالا
تهاني باستغراب: حاضر قول الي عاوزه وأنا هجاوبك
هو بعصبية: فين بطاقه هازال
تهاني باستغراب:ايه هازال؟ وأنت عاوز ايه من بطاقه هازال وايه اصلا الي فكرك بيها
هو بنفس الأسلوب: شيء ما يخصكيش هاتي البطاقه وأنتي ساكته فهمتي
تهاني بارتباك وصدمة من طلبه: بس بشري شقت كل البطايق وما خلتش حاجه
هو بعصبية: يا شيخه ربنا ياخدكم أنتي وهي قولي أمين
تهاني: أخوي حبيبي أنت مالك النهارده ها... وأنا ايه دخلني بكل ده تعرف وا
قاطعها ومسك ايدها ومن بين سنانه وبفحيح: عاوزك تجبي لي رقم هازال لو من تحت الأرض
........يتبع
