📁 آخر الروايات

رواية أناديه اخي الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمان سالم

رواية أناديه اخي الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمان سالم


الفصل الثامن عشر
اناديه اخي .... (بقلم /إيمان سالم)

احبك حبين حب الهوي 💗 وحباً لانك أهل لذاكا
منقول

مراد بصوت عالي مريييييم

وظل يبحث ويفتش في كل مكان وبالاخر جلس لا يعرف ما يتوجب عليه فعله كل ما يريده الان هو ان يجدها ، تحدث لاحد معارفه من الشرطه وحكي له عن الاختفاء

جاء بقوة معه ليعاين المكان وبعد المعاينه حدثه
الظابط : الشالي مفيش في أي حاجه مسروقه ولا باب ولا شباك مكسور معني كده أن ممكن يكون اللي عمل ده معاه نسخه من المفتاح يا حد هي تعرفه وعمل كدا لم دخل عندها بسهوله لان في آثر لشتباك حصل ومع وجود الانسيال يأكد أن اللي عمل كدا دخل هنا

تحدث مراد : مش عارف مين يعمل كده وليه مريم دا ملاك مين يفكر يأذيها ؟؟
الظابط: مش شرط يكون عوذ يأذيها ممكن يطلب فديه او أي حاجه تانيه
مراد بغضب جامح : أن عاوز اوصل لمراتي اعمل ايه أنتم مش الشرطه اتصرفوا ولا اتصرف انا !

الظابط : أهدي يا مراد أحنا هنعمل اللي علينا وبعدين لسه معداش علي اللي حصل ٢٤ ساعة ممكن تهدي

مراد متوجها للحائط يطرقها بكلتا يديه :اربع وعشرين ساعه ايه لو مش هتتصرف هتصرف أنا،أنا لسه هستنا
كمان

الظابط :مراد دا شغلنا ومش عاوزين تدخل فاهم عشان ميحصلش مشاكل لمراتك حرصا علي سلامتها هي
جلس وهو حزين متحدث بصوت خافت :ياترا أنتِ فين يا مريم ؟؟

في مكان مهجور…..

كان هناك غطاء علي بصرها ومازالت غافله من آثر المخدر
الخاطف كان يجلس يشرب سيجارة وينظر لمريم نظرات متفحصه بها خبث

عند شذا…..
كلم چاد والداها وأخذ ميعاد لمقابلته آخر الاسبوع وكانت سعيدة للغايه واخيراً سيتحقق حلمها

بعد منتصف الليل……
يعود الي بيته يجر أقدامه لا يقدر علي حملها يشعر بأنه أصبح بلا روح بلا طاقه كانه عصفور انكسر جناحيه ولن يقدر علي الطيران بعد ذلك

كان الكل منتظره وأتصلوا عليه أكثر من مرة ولم يرد عليهم
وما أن وصل حتي تحدثت فاتن وهي تنظر لمنظرة المقلق :مريم فين يا مراد ؟؟
مراد وهو يهز رأسه : مش عارف راحت فين !
تحدثت روما بخوف: يعني أن ايه مش عارف
مراد : مريم اتخطفت
فاتن بفزع وصراخ : يا لهوووي اتخطفت ليه ومين اللي خطفها !
مراد وهو يجلس تحدث بحزن شديد : مش عارف مش عارف واسند رأسه علي المقعد
رنا : مكلمتش البوليس ليه
مراد :كلمته وموصلش لحاجه
فاتن : يعني ايه،هنعمل ايه دلوقتي

مراد : هستنا لم اشوف اللي خطف هيكلمنا وايه طلباته قلولي كده
روما : افرض عصابه من بتوع سرقه الاعضاء وقتلوها هنعمل ايه
وهنا رفعه بصرة في نظرة خوف جليه متحدثا :روماااا مش ناقصك أنا اعصابي علي آخرها

رنا : خايف عليها قوي كده ليه يا مراد
وهنا نظر لها الكل في وقت واحد وتحدث مراد : عشان مراتي
تفجأت بالرد وصعدت مباشرة لاعلي دون تعقيب

ظلت فاتن ورما تبكيان وتحدثت فاتن :يارب متخسرنيش فيها كفايه اللي راح بحق لا اله الا الله أصرف عنها الاذي والشر وظلت تبكي وتدعي

تحدثت روما :مش هنقول لاهلها
مراد: بتفكير لازم يعرفوا الصبح هبلغهم، مينفعش الوقتي لان الوقت اتأخر

جاء الصباح وهناك من نام سعيد وهناك من لم يغمض له جفن وهناك من بات في جوف الظلام

علي الهاتف …..
كان يتحدث محمود مع مني…..
محمود : بجد ان حاسس ان حياتي اختلفت من يوم معرفتك
مني : بجد يا محمود
محمود : طبعا بجد قد ايه حلو ان الانسان يلاقي حد بيكمله في كل حاجه،الوقتي بس ابتديت اصدق الناس اللي بتقول ان احنا لقينا نصنا التاني،لان فعلا يا مني أنتِ نصى التاني اللي ربنا وفقني ولقيته

مني من غير زعل هاا:طب ومريم
محمود تنهد وتحدث : مريم دي ملاك ماشي علي الارض تتحب من غير متفكري،حبتها وهفضل احبها
وهنا تحدثت : هت ايه،،نعم يا حبيبي ... اقفل يا محمود

محمود ضحك ضحكات رجوليه تعشقها أي امرأة وكانت أول مرة تسمعها طرب قلبها لتلك النغمات وانشرح،،وتحدث: اصبري بس هفضل احبها،بس كفايه لحد كده وجدها في خانه الحبيب لا لازم المكان دا يفضي لي نصي التاني وهي تبقي بنت عمي وهحبها الحب الاخوي من هنا ورايح وبس

سعدت لسماع ذلك ولكن لديها بعض الشكوك فتحدثت مش عاوز اتجرح فيوم منك يا محمود،أنت اول حد يدخل حياتي وفتحتلك قلبي اوعي تكسرني في يوم لان الكسرة منك هتبق ملهاش علاج عندي

تحدث بكل حنان : وحياة غلوتك عندي هتشوفِ اد ايه هبقي مخلص ليك أنتِ وبس يا مني
مني: بحبك يا محمود وأغلقت الهاتف سريعا في وجه

اندهاش وفرح شعوران تملكاه في وقت واحد وحدثها مني مني وجدها قد اغلقت الخط تحدث :مجنونه بس بقت حاجه غاليا عاليا اوي

في الجامعه…..
في المحاضرة….

كانت تنظر له نظرات عشق ولاول مرة تكون نظرات صريحه تخبر بها الكل أنه حبيبها وحدها فقط
كان يبدلها علي فترات متباعده تلك النظرات واه من نظرات العشق لدي چاد أنه العشق نفسه جعلت من قلبها ينتعش

كانت تتابع سها ذلك من بعيد وكانت تشعر بشئ غريب بينهم حدثت نفسها أنت لازم تتصرف البت دي مش سهله ومش هتجبها البر
بعد أنتهاء المحاضرة كانت تقف تنتظر خروجها
جذبتها من يدها متحدثه أنت مالك ومال چاد وعاوز من ايه بالظبط
ابتسمت وهي تزيح يدها متحدثه چاد مقلكيش أن هيخطبني ولا ايه
كان يتابع الحوار من بعيد
سها هااا ايه يخطبك أنتِ
شذا اه، قريب ان شاءالله، هنبق نعزمك متخفيش
وذهبت وتركتها

وهنا حدثتها مني: ليه كده يا شذا قلتلها الوقتي ليه لتعمل لكم حاجه البت دي دمغها سم ربنا يستر

شذا : بصراحه حبيت اشفي غليلي منها واردلها اللي عملت فيا
مني: اتسرعت يا شذا ربنا يستر انا خايفه عليكِ
شذا بهدوء : خلاص الوقتي معدش يهمني حاجه منها چاد وخلاص قريب هيبقي خطيبي، اعلي ما في خلها تركبه ومعدتش هخاف منها تاني

ذهبت سها له المكتب تحدثه: أنت حقه هتخطب شذا
چاد وقف بكل هدوء كعادته وتحدث :نعم أنتِ مين عشان تسأليني هعمل ايه ومش هعمل ايه !

سها : چاد أنت اتغيرت معايا كده ليه !
تحدث بحزم : هنا اسمي الدكتور چاد فهما !
نظرت له بتعجب متحدثه :چاد انا بحبك أنت بتعاملني كده ليه ! البت دي قلبتك عليا دا وحده ذبال.....
هنا اقترب منها متحدثا بصوت يشبه الذئب: باااارة ولو سمعتك ضايقتيها ولا عملت لها حاجه والله يا سها لهنسي القرابه اللي بنا وهعرفك شغلك فاهمه ملكيش دعوة بيها
خرجت من عنده مسرعه وهي تبكي ولا تصدق ما سمعته منه

عند مراد….
اتصلت للتو روما بزينب لتخبرها بما حدث
كان رد فعلها عنيف كما تخيل الجميع وحدثتهم
زينب بقي دي الامانه اللي هتخلوا بالكم منها ااااه يا بنتي ياترا عملوا ايه فيك و بيك ايه دلوقتي،اديني مراد

زينب ايو يا مراد أنت مش جوزها دلوقتي وهي مسئول منك فين مراتك هااا عرفني،بس هقول ايه ،الله يرحمك يا عامر لو كنت عايش عمر دا مكان حصل ابدا

مراد وقد وقف عند سماعه لتلك الكلمات وتحدث والله هجبها لو في سابع ارض هوصلها واللي عمل كده هوريه ايام هينسي فيها اسمه

زينب بنتي تدور عليها وتجبها سامعني وانا جيالكم اهو واغلقت الخط واتصلت علي شذا اخبرتها وما ان اخبرتها حتي اخذت تبكي بشدة

رأها من بعيد ذهب لها ظن ان سها فعلت معها شئ
اقترب يحدثها متناسي من حوله مالك يا شذا
شذا ببكاء مريم اخت اتخطفت عاااااا اختى اااه
چاد ايه،ليه اختك تتخطف
شذا مش عارفه عن اذنك
تحدث استني هوصلك
تحدثت لا مينفعش
تحدث هتكون معانا مني هنوصلها في سكتنا
وبالفعل اوصل مني واتجه لبيت شذا وصعد معها وتفجأت به زينب التي كانت في حاله ترثي لها وحدثتها مين دا
شذا دكتور چاد
زينب بصوت هادئ وباكي: اللي عاوز يتقدملك
هزت رأسها شذا وهي تبكي هي الاخره

زينب وأنتِ ازاي تسمح لنفسك تيجي معاه لوحدكم
نظرت لها وتحدثت بصوت هادئ احنا في ايه ولا ايه
تحدث چاد أنا كان نفسي اتعرف عليكم في ظروف احسن من كده بس المهم الوقتي سلامه مريم،انا هكلم معارفي،في الداخليه وبالفعل دخل واجرى اتصالاته لان له علاقات كثيرة وتم مراقبه كل من تعرفه مريم من قريب ومن بعيد حتي يصلوا لشئ قريب

كان مراد في شقته جالس علي اللاب توب
تحدثت رنا وهي تجلس بجواره بتعمل ايه يا حبيبي
مراد بحزن بخلص شويه شغل
تحسست بيدها اللي ان وصلت الي اللاب لتغلقه امسك
يدها متحدثا بتعمل ايه
رنا شكلك تعبان مش مشكله الشغل كمل بعدين ولا شاله عنه ما كمل المهم صحتك يا حبيبي
مراد لا دا مهم مش هعرف اسيب قامت وهي غاضبه متحدثه اعملك قهوه
مراد ياريت دماغي هتنفجر
ذهبت لتعد له القهوة،،كان ينظر للاب بشده لصورتها ولا يعمل كما قال لرنا وتحدث بصوت خافت وحشتيني اوي يا مريم هتجنن واعرف أنتِ فين واللي عمل فيك كده،عمل كدا ليه ! ويويله مني

كان الكل يبحث عن مريم والشرطه لم تترك شئ لتفعله الا وقد فعلته مر الان اكثر من اسبوعين علي اختفاء مريم

جاءت رساله لمراد في ذلك اليوم علي هاتفه تخبره بأن يجهز مبلغ نصف مليون جنيه وينتظر وصول رساله آخره بمكان استلام المبلغ واعطائه مريم سليمه لان غير ذلك سيعرض حياتها للخطر

كانت هذه هي اشارة النور الذي كان ينتظرها الجميع اولا اطمئن عليها انها بخير ومن خطف هدفه المال لا شئ آخر والآن الشرطه تقوم بعمل تحريات عن الرقم ومكانه وتوصلوا بالفعل للمكانه

علم مراد منهم بالمكان تحرك قبل ان تصل القوة لذلك المكان هو ومعه بعض الرجال الاقوياء

دخل المكان واقتحمه وجد رجلين فقط وتم السيطرة عليهم بسهوله
دخل هو للداخل وترك الرجال الاقوياء مع الخاطفين
دخل لها وجدها معصوبه الاعين مقيدة الارجل واليدين
اقترب يفك قيودها وهي خائفه وبالاخير ازال العصبه وجدته
هو ارتمت بين احضانه متحدثه مرااااد ااااااه الحقني خدني من هنا يا مراد ااانا انا خايفه

رتب علي كتفها متحدثا اهدي يا مريم اهدي يا حبيبتي والله لوريهم اللي عملوا كده فيكِ وحملها وتوجه للخارج لان جسدها كان منهك بشدة

انزلها علي مقعد جانبي واقترب من الرجلان انهال عليهم بالضرب
تحدث احدهم هو والله يا بيه انا مليش ذنب هو والست اللي معاه
توجه له ضربه لكمه اطاحته ارضا ومسكه من تلابيب ثيابه وتحدث بصوت مميت انطق يا كل…. مين دي وعملت كدا ليه انت وهيا ؟
الرجل صامت لا يتحدث

انهال عليه بالضرب المبرح مما جعله ينزف كثيرا وتحدث هقول هقول مراتك رنا هي اللي قالتلي اعمل كده يا باشا

وهنا احس ان الارض دارت به دقائق وما شعر الا وهو ينهال عليه بالضرب وتحدث مراتي يا وس…. والله لعرفك اذاي تتكلم عنها وتتهمها يا كل…. بتسطعبطني
الراجل وهو ينازع أنا بقول الحقيقه والوقتي هقول اللي اعرف قدام اللي هيجوا يقبضوا علينا
بصوت حازم خدوهم بسرعه لمكان امين وانا هجلكم هناك وبالفعل حملوهم وغادروا
وصلت الشرطه وجدته مع مريم تحدث الظابط صديقه برده يا مراد عملت اللي في دماغك طب فين اللي خطفوها

مراد كان واحد ملثم ضربني وهرب
ضرب الظابط علي السيارة بغضب متحدثا لييييه كده كنا خلاص هنمسكه كدا هنبدأ كل حاجه من الاول تاني

اقترب يحملها متحدثا اهم حاجه عندي مراتي بخير شوف شغلكم أنتم بقي وتركه وذهب

انطلق بالسيارة…

تحدث مراد حمدلله علي سلامتك كنت هموت من خوفي عليكِ ،مريم انا اسف عشان خطري سامحيني أنا عارف مهما اعتذر لك ليكِ حقك متسمحنيش بس أنا طمعان في طيبيه قلبك انك تنسي اللي حصل مني

نظرت له متحدث اول مرة تكلمني كده فين شدتك وقسوتك معايا

مراد خلاص من هنا ورايح مش هتشوفي مني اللي الحينيه والحب يا مريم

نظرت له متعجب حب تقصد ايه يا مراد؟!
مراد أنا بحبك يا مريم ومش هطلب منك تنسي عامر وتحبيني ولا هطلب منك اي شئ يخصني كزوج وبالذات اللي حصل مني قبل كده عمره معاد هيحصل انا مش عارف يومها ايه اللي حصلي وخلاني عملت كدا بس صدقيني أنا مش كدا ابدا ....بس هطلب منك حاجه واحده خليكِ جمبي يا مريم لاني محتاج حنانك و طيبتك اللي اتعودت عليها الفترة اللي فاتت واللي عرفت قيمتها لما بعدتي عني
أنتِ غيرتي فيا كتير اوي يا مريم

كانت تستمع له وهي مذهوله لا تعرف كيف تفكر ولكنها تحدثت انا سامحتك يا مراد مفيش حد فينا مبيغلطش احنا بشر مش ملايكه وهنا مسك يدها يقبلها ارتعبت قليلا وشعر برجفتها
تحدث بندم والله أنت يا مريم حياه ودنيا تانيا بحمد ربنا إن عشتها واتكتبتلي
مريم ناوي تعمل ايه مع رنا
حدثها متشغليش بالك أنتِ بحاجه من اللي سمعتيه

وصل للبيت….
صعد يحملها كان الكل مجتمع سلم الكل عليها بين احضان وبكاء واشتياق توجه لها يحملها متحدثا يلا هطلعك فوق تفاجئ الجميع وهي منهم ايضا تحدث بأمر حازم اطلع البسي انزل القيك جاهزه يا رنا

تحدثت وانت شايلها ليه مهي ليها رجلين تمشي عليها
مراد بغضب رناااا اطلع اللبسي بسرعه وانزلى

احست رنا بشئ خاطئ وخافت من انكشاف المستور ولكنها ان لم تفعل ما يريد ستضع نفسها اكثر في خانه الشك لذلك قررت تفعل ما يريد وهي ترتجف من الداخل


تعليقات