رواية أناديه اخي الفصل التاسع عشر 19 بقلم ايمان سالم
الفصل الاخير .... اناديه أخي
(بقلم /إيمان سالم)
قتلني اليوم شيطاناً في ثوب ملاك
إصبر سأرمم تلك الجراح وبحبي سيطيب قلبك
أنتِ لي نجدةً ملاذاً وطناً عمراً قلباً حياتاً
دُمتي لي دوماً حبيبتى
صعدت ارتدت ثيابها وكانت خائفه بشدة ان ينكشف كل شئ وتخسر مراد ، دعت الله ان ينجيها من ذلك الامر وان تكون ظنونها كاذبة
نزلت وهي ترتجف وتجاهد كثيرا الا يظهر القلق والخوف عليها، كان يجلس في سيارته عيناه مسلطتان للامام صعدت السيارة لجواره وهي ترتجف
تحدثت رنا بقلق: هنروح فين يا مراد ؟
مراد : هتعرفي دلوقتي ،وقاد السيارة متوجها لمكان سيكشف حقائق عما قريب
عند مريم ..…….
بعد نزول مراد السريع صعد الجميع ليطمئنوا عليها
سأل الجميع عن ما حدث لها فاخبرتهم بـ .....
مريم: وأنا في الشالية كنت بجهز نفسي عشان امشي حسيت بحركه غريبه في الشلايه، وببص ورايا فجأه لقيت راجلين وعاوزين يكتفوني صرخت وقاعدت ازوق فيهم واحد حط ايده علي بؤي وكتفني والتاني حط منديل علي وشي ثواني ومحستش بنفسي الا وانا في المكان اللي مراد جابني منه دا
شذا : طب هم خطفوكي ليه ؟
مريم: مش عارفه !
تحدثت فاتن: يعني كان بيقولولك ايه هناك ؟
تذكرت مريم من كان يساومها عن نفسها مقابل الطعام الذي كانت لا تريده فبكت وتذكرت من فعلت ذلك ولكن لم ترد اخبار احد حتي يتأكد مراد من الامروكما طلب منها ففضلت الصمت
روما: خلاص بقي سبوها ترتاح دلوقتي هي اكيد اعصابها تعبانه فرجاء محدش عاد يتكلم في الموضوع
دا دلوقتي
زينب وهي تتجه لخزينه الملابس: يلا حبيبتي عشان تخدي دوش عشان جسمك زمانه مش نظيف ومرهق
هزت مريم رأسها وقامت متجه للحمام علها تزيل تلك الاوساخ ليس عن جسدها فقط بل عن روحها ايضا واحست بدوار شديد ،كادت تسقط لولا ان تماسكت
وصل مراد لمكان ما وتحدث بجمود : انزلي
نظرت له واحست الان ان كل ما فكرت به اصبح حقيقه وليس ظنون فقط
دخل مراد وهي خلفه تقدم رجل وتؤخر الاخرى
وصل لغرفه بها الرجلان وما ان رأتهم حتي تأكدت أنها النهاية .....
مراد: وهو ينظر لها وجه حديثه لهم عاوز اعرف كل حاجه لو حرف نقص يبقى أنتم اللي جبتوه لنفسكم
رنا : مراد هو في ايه بالظبط !
مراد: مهو دا اللي هعرف دلوقتي منكم
رنا: أنا هاوز امشي من هنا
مراد بحزم وصوت عالي : رنا مسمعش صوتك فاهمه
ونظر للرجل وتحدث اتكلم
الرجل مراتك هي اللي قالتلي اخطف مراتك التانيه
رنا :كذاب وانا هقول كده ليه هي مريم اكيد اللي خلته يقول كدا
مراد بصوت عالي: رناااا متكلميش ولا حرف لسه وقت كلامك مجاش
مراد : وهي قلتلك كده ليه وانت تعرفها منين اصلا
الرجل : هااا هي كلمتني عن طريق وحده معرفه كدا
وهنا نزل عليه كف اصابه بدوار وتحدث مراد: مش عاوز كدب سامعني
الرجل كانت عرفاني من زمان
وهنا جحظت عينا مراد وتحدث ايــه !
الراجل كانت بتكلمني وبنحب بعض من زمن
تحدثت ببكاء :لا محصلش محصلش يا مراد
وهنا توجه لها ضربها كف متحدثا: مسمعش صوتك فاهمه
هزت رأسها بخوف متحدثه: حاضر حاضر
الراجل: لا صحيح وعندي اللي يثبت
تحدث مراد: هو ايه
فأخرج له الرجل صور من هاتفه له معها وكانت هنا المفجأه انه صور ليست بعاديه بل صور عشق قبلات ان دلت فتدل علي وجود علاقه من نوعا ما
تحدث مراد وكأنه في وادي آخر :ودا من امتي
الرجل من خمس سنين
مراد :كمل عاوز اعرف كل حاجه
الراجل :لم حبت تسبني كنت مأمن نفسي بالصور دي هددتها تديني فلوس لافضحها وفعلا ادتني كذا مره
لحد ما في يوم لقتها بتتصل بيا وبتقولي عاوزه تعبان سام
استغربت واصريت عليها أنا اعرف السبب عرفت انك اتجوزت عليها وعاوزه تموت مراتك
وهنا نظر لها نظره بها اشياء كثيرة واهمها سؤال هل أنتِ حقا رنا ابنت عمتي التي اعرفها وتربينا وكبرنا معا ؟؟
اكمل الرجل: وطلبت منها مبلغ كبير ادتني اسورة بس الصراحه كانت عليها القيمه غاليه اوي
وهنا تذكر امرها عندما اخبرته انها ضاعت ولم تجدها
وبعدها طلبت مني اخطفها وادتني نسخه من المفتاح عملتها لم خدت المفتاح الاحتياطي من شقتها
مراد: ازاي عرفت تجيبه من شقتها
الرجل بضحك بها استهزاء مهي المدام بتشوف مش عاميا
مراد وقد تراجع خطوات وجلس علي مقعد ينظر لها وهي تبكي الان يراها شيطان ليست هذه الملاك خاصته وتحدث بألم بتشوفي كماااان
وهنا نده بصوت اشبه ببركان غاضب علي الرجال الذين بالخارج
وتحدث مضي كل واحد منهم علي خمس شيكات كل شيك بربع مليون
وبالفعل مضي كل منهم بعد ان اخذ كفايته من ما يستحق وامرهم مراد بوضعهم في حجرة آخره
اقترب منها ضربها كف متحدثا أنتِ مين أنتِ ليمكن تكون رنا ابدا
وامسك شعرها متحدثا أنتِ وحدة معرفهاش ردي عليا وهو يهزهابعنف في كل الاتجهات أنتِ ميـــن ؟
رنا ببكاء وشفتها تنزف دم تحدثت: أنا رنا، أنا يا مراد اللي المعاقه اللي شافت في حياتها كل حاجه
ضربها كف آخر متحدثا: شفت ايه يخليك تعمل دا كل نمت مع راجل قبلي يا رنا
رنا: محصلش والله دا واحد وسخ استغل عمايا وضحك عليا وبعدين انت اول راجل في حياتي وانت عارف كده كويس مش محتاج اقولك
امسكها من شعرها متحدثا والصور دي ايه هااا ايه
رنا: رسم عليا الحب في وقت كنت في امس الحاجه فيه للحب وان حد يطبطب عليا
مراد وهو يهزها بعنف: واحنا كنا فين من دا كله
رنا: عمرك ما هتفهم يعني ايه شعور واحد عاجز وكمان بقى يتيم يعني الدنيا سودة في وشه
مراد معتش عاوز اعرف حاجه كفااية
رنا بصراخ وبكاء لا لازم تعرف كلكم كنت بشوف منكم الشفقه المعامله اللي تخليك تحس أنك عاجز فعلا
مراد: أنتِ عارف ليه لانك واحدة مريضه يا رنا بجد مريضه
رنا بصراخ: لااا مش مريضه حتي مريم كرهتها من يوم معرفتها
عارف ليه كنت بحس بنار لم بشوف عامر بيعملها ازاي بحب وحنان وانت مبشوفش منك غير الجمود والقسوة ،وعشان كنت بحس أنك بتتمني ليك واحدة زيها تشرفك قدام الكل مش واحدة عاجزه عاميه زي بتتكسف منها
ووقعت نفسي من السلم ولا كنت حامل ولا حاجه ولا هي وقعتني بس كنت مبسوطه بالحصل لها منكم وانها اخيرا بقت منبوذه ذي مبحس منكم بالظبط
مراد مش مصدق كل دا جواك أنتِ يا رنا لااا لااا
رنا حتي يوم العمليه اللي كان نفسي تكون جمبي اول ما افتح فتحت فعلا مكنتش شايفه حاجه بس تاني يوم ابتديت احس بشغوشه لحد ملقيت نفسي بشوف مرضتش اقولكم لانه مش فارق معاكم اصلا
مراد حدثها وهو يلقنها كف اخر لانك عاميه بس مطلعتيش عاميه البصر لا طلعتي عميه البصيرة جواكِ اسوووود ضلمة
رنا ببكاء اوع تكون مفكر انك بعد متجوزتها مكنتش بحس الحب ليها في تصرفاتك وانك عاوزها جمبك قريبه منك لا يا مراد كنت بحسه وكنت بموت عشان كده يوم مجبتلها التعبان اللي موته انت كان نفسي يقرصها وارتاح منها وتطلع من حياتي
مراد كفايه كفايه معتش عاوز اسمع حاجه
عند شذا …….
يأتيها مكالمه من چاد احست بفرحه عارمه
چاد: الو
شذا: الو ازيك يا دكتور چاد
چاد: لا دكتور ايه دكتور دي في الجامعه
شذا بصوت رقيق: حاضر
چاد: لا مش متعود عليك هاديه كده فين شذا الشقيه
شذا في نفسها واخد فكرة غلط عني، ،وتحدثت انا علي طول هاديه
ضحك ضحكه خفيفه متحدثا: عرفي بباكي ان هاجي اخر الاسبوع اتقدم رسمي عشان يبقى مسموحلي اشوف الرقه والهدوء دا عن قرب
وهنا سقط الهاتف من يدها وتسمرت احست بعالم خيالي اشياء حلوة الدنيا تغرد من حولها
ظل يردد شذا شذا، ولكن ليس هناك مجيب، خاف ان يكون اصابها شئ أغلق سريعا و اعاد الاتصال
قطع ذلك الاتصال اللحظات الحالمه التي كانت تتخيلها وردت سريعا
حدثها رحت فين يا شذا
شذا لا مفيش اظاهر التلفون فصل
چاد : مفيش مشاكل بس متنسيش تكلمي بابا عشان انا خلاص مش هقدر استنى اكتر من كدا
شذا: يا سلام ودا من ايه وحصل كدا فجأة
چاد :لا يا شذا دا من زمان بس مكنش ينفع قبل كدا لانك كنت صغيرة ولسه المستقبل قدامك وكنت مش عاوز حاجه تشغلك عنه
شذا : افهم من كده أنك ...
چاد :بحبك يا شذا
وهنا سقطت علي السرير مغشي عليها وظل ينادي عليها وما من مجيب، تحدث اظاهر الخط فصل تاني
وهنا دخلت عليها زينب وجدتها في ذلك الوضع ظنت انها نائمه
ضربتها علي كتفها اكثر من مرة وهي تقول قوم بقي اعمل حاجه بدل النوم دا
قامت مفزوعه متحدثه اااه مين فين
زينب بت أنتِ اتجننتي قومى ساعديني في تجهيز الاكل
شذا: لا وحياتك يا زينب سبيني اريح شويه حاسه ان تعبانه واعصابي كلها مفككه
خرجت متحدثه اااه يا غلبك يا زينب في بنتك اللي ملهاش لازمه الاسم بنت علي الفاضي وبس
شذا. الله يخليك يا حبيبتي والله مله لازمه الكلام الحلو دا
عند مراد امر الرجال بأن لا يتركوهم الآن حتي يخبرهم بذلك
خرج يجرها خلفه واركبها السيارة وصعد كان يسوق بسرعه جنونيه كانت خائفه فهي لا تعهد منه ذلك التهور
كان محمود قد علم بخبر وصولها وذهب لها وجد معامله سيئه وخصوصا من فاتن، ولكنه يريد الاطمئنان عليها فتجاوز عن تلك المعاملة
تفجأت بحضورة ولكن رحبت به حكي لها عن مني سعدت كثيراّ وحدثته ...
مريم :أنت تستاهل كل خير ومني انسانه كويسه ربنا يوفقك معها
فاتن في نفسها الحمد لله هنرتاح منك بقي وحدثته الف مبروك فرحتلك والله
كان يعلم بما تُكن له فاتن وهو الاخر يبادلها نفس الشعور ولكنه رد بلطف
لم يطل في زيارته وذهب سريعا واخبر مني بذلك لم تحزن كما اعتقد بل حبذت ذلك التصرف منه واعتبرته تصرف رجولي كان سعيد بذلك للغاية واعتبرها انسانه متفهمه واثقه من نفسها ومنه ايضا وزادها ذلكةحبها في قلبه
في السيارة ……
كانت تسير السيارة بسرعه رهيبه كالبرق
تحدثت رنا مراد هدي كده هنموت
نظر لها بغضب واطال النظر لها نظراته غضب ثورة ندم حزن كل شئ بها
تحدثت وهي تنظر للامام بص قدامك حاسب حااااسب
مر وقت علي الجميع في قلق فهم لم يعرفوا اين مراد ورنا منذ خروجهم والهواتف مغلقة
من المشفي اتصل احدهم علي مريم حدثها ان زوجها عمل حادث هو ومن كانت معه واصابتها اخطر منه
اخبرته ان يحكي موصفاته صرخت وبكت بقوة
اعطاه العنوان نزلت سريعا تصرخ الحقوني الحقوني
روما :في ايه
مريم :مراد عمل حادثه وفي المستشفي…….
روما لااااا مراد مراد اخويا لا يا مريم اكيد أنتِ غلطانه
مريم هسبق انا عرف الكل وحصليني بسررررعه
سابقت الزمن الا ان وصلت المشفي والغرفة وجدت رأسه ملفوف بشاش كثير
اقتربت تصرخ لااااا يا مراد متسبنيش أنا محتجاك كفايه عامر سابني وراااح لااااا يامراد واقتربت تمسك يده وتحدثت قوم عشان خطري وعشان فهد
استيقظ يبتسم وما ان رأته جيد هدأ روعها وانزلت يدها فتحدث مراد بمراوغه: ليه كده بتسبيها ليه ،،اااه
اقتربت تحدثه بهلع في ايه مالك
مراد برغم ان حاسس بسواد مش قادر اوصفهولك بس بكلامك دا يا مربم حسيت ان حياتي ليها لازمه
اقتربت تحدثه مراد متقولش كدا كلنا محتاجينك ماما وبابا وروما فهد وانا واللي ااااا جاي واشارت بيدها علي بطنها
تحدث بهدم فهم اااايه !
مريم ان حامل يا مراد عملت النهاردة اختبار حمل لانى دخت طلع تقريبا في حمل يامراد
فاتن وهي علي الباب ايه حامل واطلقت زرعوطه كأن هناك احتفال قائم
مراد بدموع هبقي اب بـ بجد
مريم هتكون احسن اب يا مراد
قبل رأسها متحدثا ربنا يخليك ليا والله أنتِ نعمة كبيرة
ربنا منا عليا بيها الحمدلله
روما واخيرا يا مراد هتكون اب واحتضنت مريم وقبلتها بسعادة
انتهي الفصل
(بقلم /إيمان سالم)
قتلني اليوم شيطاناً في ثوب ملاك
إصبر سأرمم تلك الجراح وبحبي سيطيب قلبك
أنتِ لي نجدةً ملاذاً وطناً عمراً قلباً حياتاً
صعدت ارتدت ثيابها وكانت خائفه بشدة ان ينكشف كل شئ وتخسر مراد ، دعت الله ان ينجيها من ذلك الامر وان تكون ظنونها كاذبة
نزلت وهي ترتجف وتجاهد كثيرا الا يظهر القلق والخوف عليها، كان يجلس في سيارته عيناه مسلطتان للامام صعدت السيارة لجواره وهي ترتجف
تحدثت رنا بقلق: هنروح فين يا مراد ؟
مراد : هتعرفي دلوقتي ،وقاد السيارة متوجها لمكان سيكشف حقائق عما قريب
عند مريم ..…….
بعد نزول مراد السريع صعد الجميع ليطمئنوا عليها
سأل الجميع عن ما حدث لها فاخبرتهم بـ .....
مريم: وأنا في الشالية كنت بجهز نفسي عشان امشي حسيت بحركه غريبه في الشلايه، وببص ورايا فجأه لقيت راجلين وعاوزين يكتفوني صرخت وقاعدت ازوق فيهم واحد حط ايده علي بؤي وكتفني والتاني حط منديل علي وشي ثواني ومحستش بنفسي الا وانا في المكان اللي مراد جابني منه دا
شذا : طب هم خطفوكي ليه ؟
مريم: مش عارفه !
تحدثت فاتن: يعني كان بيقولولك ايه هناك ؟
تذكرت مريم من كان يساومها عن نفسها مقابل الطعام الذي كانت لا تريده فبكت وتذكرت من فعلت ذلك ولكن لم ترد اخبار احد حتي يتأكد مراد من الامروكما طلب منها ففضلت الصمت
روما: خلاص بقي سبوها ترتاح دلوقتي هي اكيد اعصابها تعبانه فرجاء محدش عاد يتكلم في الموضوع
دا دلوقتي
زينب وهي تتجه لخزينه الملابس: يلا حبيبتي عشان تخدي دوش عشان جسمك زمانه مش نظيف ومرهق
هزت مريم رأسها وقامت متجه للحمام علها تزيل تلك الاوساخ ليس عن جسدها فقط بل عن روحها ايضا واحست بدوار شديد ،كادت تسقط لولا ان تماسكت
وصل مراد لمكان ما وتحدث بجمود : انزلي
نظرت له واحست الان ان كل ما فكرت به اصبح حقيقه وليس ظنون فقط
دخل مراد وهي خلفه تقدم رجل وتؤخر الاخرى
وصل لغرفه بها الرجلان وما ان رأتهم حتي تأكدت أنها النهاية .....
مراد: وهو ينظر لها وجه حديثه لهم عاوز اعرف كل حاجه لو حرف نقص يبقى أنتم اللي جبتوه لنفسكم
رنا : مراد هو في ايه بالظبط !
مراد: مهو دا اللي هعرف دلوقتي منكم
رنا: أنا هاوز امشي من هنا
مراد بحزم وصوت عالي : رنا مسمعش صوتك فاهمه
ونظر للرجل وتحدث اتكلم
الرجل مراتك هي اللي قالتلي اخطف مراتك التانيه
رنا :كذاب وانا هقول كده ليه هي مريم اكيد اللي خلته يقول كدا
مراد بصوت عالي: رناااا متكلميش ولا حرف لسه وقت كلامك مجاش
مراد : وهي قلتلك كده ليه وانت تعرفها منين اصلا
الرجل : هااا هي كلمتني عن طريق وحده معرفه كدا
وهنا نزل عليه كف اصابه بدوار وتحدث مراد: مش عاوز كدب سامعني
الرجل كانت عرفاني من زمان
وهنا جحظت عينا مراد وتحدث ايــه !
الراجل كانت بتكلمني وبنحب بعض من زمن
تحدثت ببكاء :لا محصلش محصلش يا مراد
وهنا توجه لها ضربها كف متحدثا: مسمعش صوتك فاهمه
هزت رأسها بخوف متحدثه: حاضر حاضر
الراجل: لا صحيح وعندي اللي يثبت
تحدث مراد: هو ايه
فأخرج له الرجل صور من هاتفه له معها وكانت هنا المفجأه انه صور ليست بعاديه بل صور عشق قبلات ان دلت فتدل علي وجود علاقه من نوعا ما
تحدث مراد وكأنه في وادي آخر :ودا من امتي
الرجل من خمس سنين
مراد :كمل عاوز اعرف كل حاجه
الراجل :لم حبت تسبني كنت مأمن نفسي بالصور دي هددتها تديني فلوس لافضحها وفعلا ادتني كذا مره
لحد ما في يوم لقتها بتتصل بيا وبتقولي عاوزه تعبان سام
استغربت واصريت عليها أنا اعرف السبب عرفت انك اتجوزت عليها وعاوزه تموت مراتك
وهنا نظر لها نظره بها اشياء كثيرة واهمها سؤال هل أنتِ حقا رنا ابنت عمتي التي اعرفها وتربينا وكبرنا معا ؟؟
اكمل الرجل: وطلبت منها مبلغ كبير ادتني اسورة بس الصراحه كانت عليها القيمه غاليه اوي
وهنا تذكر امرها عندما اخبرته انها ضاعت ولم تجدها
وبعدها طلبت مني اخطفها وادتني نسخه من المفتاح عملتها لم خدت المفتاح الاحتياطي من شقتها
مراد: ازاي عرفت تجيبه من شقتها
الرجل بضحك بها استهزاء مهي المدام بتشوف مش عاميا
مراد وقد تراجع خطوات وجلس علي مقعد ينظر لها وهي تبكي الان يراها شيطان ليست هذه الملاك خاصته وتحدث بألم بتشوفي كماااان
وهنا نده بصوت اشبه ببركان غاضب علي الرجال الذين بالخارج
وتحدث مضي كل واحد منهم علي خمس شيكات كل شيك بربع مليون
وبالفعل مضي كل منهم بعد ان اخذ كفايته من ما يستحق وامرهم مراد بوضعهم في حجرة آخره
اقترب منها ضربها كف متحدثا أنتِ مين أنتِ ليمكن تكون رنا ابدا
وامسك شعرها متحدثا أنتِ وحدة معرفهاش ردي عليا وهو يهزهابعنف في كل الاتجهات أنتِ ميـــن ؟
رنا ببكاء وشفتها تنزف دم تحدثت: أنا رنا، أنا يا مراد اللي المعاقه اللي شافت في حياتها كل حاجه
ضربها كف آخر متحدثا: شفت ايه يخليك تعمل دا كل نمت مع راجل قبلي يا رنا
رنا: محصلش والله دا واحد وسخ استغل عمايا وضحك عليا وبعدين انت اول راجل في حياتي وانت عارف كده كويس مش محتاج اقولك
امسكها من شعرها متحدثا والصور دي ايه هااا ايه
رنا: رسم عليا الحب في وقت كنت في امس الحاجه فيه للحب وان حد يطبطب عليا
مراد وهو يهزها بعنف: واحنا كنا فين من دا كله
رنا: عمرك ما هتفهم يعني ايه شعور واحد عاجز وكمان بقى يتيم يعني الدنيا سودة في وشه
مراد معتش عاوز اعرف حاجه كفااية
رنا بصراخ وبكاء لا لازم تعرف كلكم كنت بشوف منكم الشفقه المعامله اللي تخليك تحس أنك عاجز فعلا
مراد: أنتِ عارف ليه لانك واحدة مريضه يا رنا بجد مريضه
رنا بصراخ: لااا مش مريضه حتي مريم كرهتها من يوم معرفتها
عارف ليه كنت بحس بنار لم بشوف عامر بيعملها ازاي بحب وحنان وانت مبشوفش منك غير الجمود والقسوة ،وعشان كنت بحس أنك بتتمني ليك واحدة زيها تشرفك قدام الكل مش واحدة عاجزه عاميه زي بتتكسف منها
ووقعت نفسي من السلم ولا كنت حامل ولا حاجه ولا هي وقعتني بس كنت مبسوطه بالحصل لها منكم وانها اخيرا بقت منبوذه ذي مبحس منكم بالظبط
مراد مش مصدق كل دا جواك أنتِ يا رنا لااا لااا
رنا حتي يوم العمليه اللي كان نفسي تكون جمبي اول ما افتح فتحت فعلا مكنتش شايفه حاجه بس تاني يوم ابتديت احس بشغوشه لحد ملقيت نفسي بشوف مرضتش اقولكم لانه مش فارق معاكم اصلا
مراد حدثها وهو يلقنها كف اخر لانك عاميه بس مطلعتيش عاميه البصر لا طلعتي عميه البصيرة جواكِ اسوووود ضلمة
رنا ببكاء اوع تكون مفكر انك بعد متجوزتها مكنتش بحس الحب ليها في تصرفاتك وانك عاوزها جمبك قريبه منك لا يا مراد كنت بحسه وكنت بموت عشان كده يوم مجبتلها التعبان اللي موته انت كان نفسي يقرصها وارتاح منها وتطلع من حياتي
مراد كفايه كفايه معتش عاوز اسمع حاجه
عند شذا …….
يأتيها مكالمه من چاد احست بفرحه عارمه
چاد: الو
شذا: الو ازيك يا دكتور چاد
چاد: لا دكتور ايه دكتور دي في الجامعه
شذا بصوت رقيق: حاضر
چاد: لا مش متعود عليك هاديه كده فين شذا الشقيه
شذا في نفسها واخد فكرة غلط عني، ،وتحدثت انا علي طول هاديه
ضحك ضحكه خفيفه متحدثا: عرفي بباكي ان هاجي اخر الاسبوع اتقدم رسمي عشان يبقى مسموحلي اشوف الرقه والهدوء دا عن قرب
وهنا سقط الهاتف من يدها وتسمرت احست بعالم خيالي اشياء حلوة الدنيا تغرد من حولها
ظل يردد شذا شذا، ولكن ليس هناك مجيب، خاف ان يكون اصابها شئ أغلق سريعا و اعاد الاتصال
قطع ذلك الاتصال اللحظات الحالمه التي كانت تتخيلها وردت سريعا
حدثها رحت فين يا شذا
شذا لا مفيش اظاهر التلفون فصل
چاد : مفيش مشاكل بس متنسيش تكلمي بابا عشان انا خلاص مش هقدر استنى اكتر من كدا
شذا: يا سلام ودا من ايه وحصل كدا فجأة
چاد :لا يا شذا دا من زمان بس مكنش ينفع قبل كدا لانك كنت صغيرة ولسه المستقبل قدامك وكنت مش عاوز حاجه تشغلك عنه
شذا : افهم من كده أنك ...
چاد :بحبك يا شذا
وهنا سقطت علي السرير مغشي عليها وظل ينادي عليها وما من مجيب، تحدث اظاهر الخط فصل تاني
وهنا دخلت عليها زينب وجدتها في ذلك الوضع ظنت انها نائمه
ضربتها علي كتفها اكثر من مرة وهي تقول قوم بقي اعمل حاجه بدل النوم دا
قامت مفزوعه متحدثه اااه مين فين
زينب بت أنتِ اتجننتي قومى ساعديني في تجهيز الاكل
شذا: لا وحياتك يا زينب سبيني اريح شويه حاسه ان تعبانه واعصابي كلها مفككه
خرجت متحدثه اااه يا غلبك يا زينب في بنتك اللي ملهاش لازمه الاسم بنت علي الفاضي وبس
شذا. الله يخليك يا حبيبتي والله مله لازمه الكلام الحلو دا
عند مراد امر الرجال بأن لا يتركوهم الآن حتي يخبرهم بذلك
خرج يجرها خلفه واركبها السيارة وصعد كان يسوق بسرعه جنونيه كانت خائفه فهي لا تعهد منه ذلك التهور
كان محمود قد علم بخبر وصولها وذهب لها وجد معامله سيئه وخصوصا من فاتن، ولكنه يريد الاطمئنان عليها فتجاوز عن تلك المعاملة
تفجأت بحضورة ولكن رحبت به حكي لها عن مني سعدت كثيراّ وحدثته ...
مريم :أنت تستاهل كل خير ومني انسانه كويسه ربنا يوفقك معها
فاتن في نفسها الحمد لله هنرتاح منك بقي وحدثته الف مبروك فرحتلك والله
كان يعلم بما تُكن له فاتن وهو الاخر يبادلها نفس الشعور ولكنه رد بلطف
لم يطل في زيارته وذهب سريعا واخبر مني بذلك لم تحزن كما اعتقد بل حبذت ذلك التصرف منه واعتبرته تصرف رجولي كان سعيد بذلك للغاية واعتبرها انسانه متفهمه واثقه من نفسها ومنه ايضا وزادها ذلكةحبها في قلبه
في السيارة ……
كانت تسير السيارة بسرعه رهيبه كالبرق
تحدثت رنا مراد هدي كده هنموت
نظر لها بغضب واطال النظر لها نظراته غضب ثورة ندم حزن كل شئ بها
تحدثت وهي تنظر للامام بص قدامك حاسب حااااسب
مر وقت علي الجميع في قلق فهم لم يعرفوا اين مراد ورنا منذ خروجهم والهواتف مغلقة
من المشفي اتصل احدهم علي مريم حدثها ان زوجها عمل حادث هو ومن كانت معه واصابتها اخطر منه
اخبرته ان يحكي موصفاته صرخت وبكت بقوة
اعطاه العنوان نزلت سريعا تصرخ الحقوني الحقوني
روما :في ايه
مريم :مراد عمل حادثه وفي المستشفي…….
روما لااااا مراد مراد اخويا لا يا مريم اكيد أنتِ غلطانه
مريم هسبق انا عرف الكل وحصليني بسررررعه
سابقت الزمن الا ان وصلت المشفي والغرفة وجدت رأسه ملفوف بشاش كثير
اقتربت تصرخ لااااا يا مراد متسبنيش أنا محتجاك كفايه عامر سابني وراااح لااااا يامراد واقتربت تمسك يده وتحدثت قوم عشان خطري وعشان فهد
استيقظ يبتسم وما ان رأته جيد هدأ روعها وانزلت يدها فتحدث مراد بمراوغه: ليه كده بتسبيها ليه ،،اااه
اقتربت تحدثه بهلع في ايه مالك
مراد برغم ان حاسس بسواد مش قادر اوصفهولك بس بكلامك دا يا مربم حسيت ان حياتي ليها لازمه
اقتربت تحدثه مراد متقولش كدا كلنا محتاجينك ماما وبابا وروما فهد وانا واللي ااااا جاي واشارت بيدها علي بطنها
تحدث بهدم فهم اااايه !
مريم ان حامل يا مراد عملت النهاردة اختبار حمل لانى دخت طلع تقريبا في حمل يامراد
فاتن وهي علي الباب ايه حامل واطلقت زرعوطه كأن هناك احتفال قائم
مراد بدموع هبقي اب بـ بجد
مريم هتكون احسن اب يا مراد
قبل رأسها متحدثا ربنا يخليك ليا والله أنتِ نعمة كبيرة
ربنا منا عليا بيها الحمدلله
روما واخيرا يا مراد هتكون اب واحتضنت مريم وقبلتها بسعادة
انتهي الفصل