اخر الروايات

رواية المحطة الفصل الثامن عشر 18 بقلم حمدي محمد

رواية المحطة الفصل الثامن عشر 18 بقلم حمدي محمد


صرخت جيداء في مصطفي. وطلبت منه العودة بهم بعد تلقيها اتصالاً من شاهين.
ولكن مصطفي رفض.
وبعد ان بدء صراخها يعلو.
اوقف السياره. ونزل. وفتح الباب الخلفي.
والتقط الهاتف من يدها.
واغلقه. وقال بغضب.
لو سمعت صوتكم لعند ما نوصل.
هقلب بيكم العربيه.
مش عايز اسمع صوتكم. انتو فاهمين،،،
ثم صعد السياره. وانطلق.
وكان الخوف يسيطر علي جيداء وكريمه. اللتان التزمتا الصمت.
حتي وصل بهم. مصطفي. الي فيلا بطريق مصر الاسماعيليه.
نزل من السياره. وفتح باب الفيلا.
وادخل السياره.
وانزلهم. وادخلهم الفيلا.
وقال لهم:- انتو هتفضلو هنا. لعند ما ارجع لكم.
هتلاقو اكل وشرب يكفيكم. طول الفتره اللي هتقضوها هنا.
ولو حاولتو تخرجو من الباب ده.
هتلاقو الكلاب اللي في ايدين البودي جارد دي.
بتتغدي بيكم.
خليكم حلوين. واسمعو الكلام.
وافضلو هنا. من غير دوشه.

ظلت جيداء تبكي
وتقول:- ليه كده يا مصطفي. حرام عليك.
انا عايزه اتطمن علي اخواتي.
رجعني يا مصطفي.
وهنا لاحظت كريمه تأثر مصطفي بكلامها.
فتحولت ملامحه. من الغضب. الي الحزن.
ولكنه. سرعان ما استعاد رباطة جأشه.
وارتدي نظارته الشمسيه
وقال :- هبقي اجي اطمنكم عليهم.
المهم. مش عايز اسمع لكم صوت.
احسن ادبحكم هنا.
فخافت جيداء وارتمت في حضن كريمه.
وخرج مصطفي. واغلق الباب.
فقالت كريمة لجيداء. ما تخافيش يا حبيبتي.
مصطفي مش ممكن يأذينا.
جيداء:- ليه الناس كلها بتطلع وحشه في النهايه يا كريمه. ؟
كريمه:- مش دي النهايه اللي نحكم بيها عليه يا جيداء. لسه
جيداء:- مانتيش شايفه. بيقولنا هدبحكم. المجرم ده
كريمه:- مش كل اللي بيقوله اللسان يتصدق يا حبيبتي. انما العيون عمرها ما بتكدب.
جيداء:- دا واد شرير وعنيه كلها لؤم. هي حلوه صحيح. واما ببص فيهم. بدوخ. بس برضك. جاه خابط في نفوخه.
ضحكت كريمه. وقالت لها :- طيب تعالي بقي نعمل غدا. ونريح شويه. تعبنا من السفر. ً

............

بعد مرور يومين. ذهب شاهين الي المستشفي.
وتوجه نحو غرفة نورهان. وكانت تجلس علي الكرسي المتحرك بجوار سريرها. وتضع في يدها محلول الجلوكوز.
شاهين:- حمدا لله علي سلامتك. يا اختي.
ابتسمت نورهان وقالت:- الله يسلمك من كل شر يا شاهين.
شاهين:- قدر الله ما شاء فعل!
نورهان بابتسامه. :- الحمد لله علي كل حال. الحمد لله في السراء والضراء.
شاهين:- ربنا يزيدك. ايمان وثبات. يا بنت الاصول.
نورهان. وقد لمعت عينيها. وشردت. قائلة:- والله فعلا. امر المؤمن كله خير. وربنا سبحانه وتعالي.
لما امر سيدنا الخضر يقتل الغلام. ويخرق السفينه ويبني الجدار.
كان سيدنا موسي زعلان من كل ده.
لكن لما احاط خبرا. بكل اللي حصل.
عرف ان ارادة ربنا. هي الافضل دايماً.
شاهين:- ما شاء الله تبارك الله. انا مش مستغرب من السكينه اللي جواكي والنور اللي في وجهك ده.
ومتاكد ان ربنا سبحانه وتعالي. شايل لك الاحسن
وهيكرمك. ويرزقك. باللي تسجدي له فرح من جزيل العطاء.
بس انتي عارفه. سيدنا الخضر بعد ما فارق سيدنا موسي حصل معاه ايه،؟
نورهان بانتباه؟. لاء. حصل ايه؟
شاهين:- ربنا امره. يمشي ناحية البحر. علشان يمتحنه. ويعرفه انه مهما وصل من العلم.
مش هيوصل لنقطه في بحر علمه سبحانه وتعالي.
فوجد سيدنا الخضر راجل صياد قاعد علي شط البحر. بيصطاد سمك.
فشافه يمسك سمكه. يقربها من ودنه. ويرميها في البحر. ويمسك سمكه تانيه. ويقربها من ودنه. ويرميها في الاناء بتاعه.
فسيدنا الخضر استغرب. وقال هو بيسمع صوت السمك ولا ايه! فسأله. انت بتعمل كده ليه؟
فاجابه الرجل الصياد. اللي كان اكتر من سيدنا الخضر في العلم
وقال له؛- اما من تسبح ربها فاتركها. واما من تغفل فآخذها.
فقال الخضر. سبحان الله. وفوق كل ذي علم عليم.
نورهان:- سبحان الله. ربنا يزيدك من علمه يا شاهين.
شاهين :- طيب ايه رايك. في بشري حلوه كده تفرحك.
نورهان. :- خير ان شاء الله.
فقام شاهين. وامسك بالكرسي الجالسه عليه.
وامسك بقارورة الجلوكوز وعلقها بجانب الكرسي.
وبدء التحرك بها لخارج الغرفه
نورهان. :- هنروح علي فين.
شاهين:- قبل ما اجي عندك. عديت علي علاء . في الدور الرابع.
نورهان:- وهو عامل ايه يا شاهين طمني عليه،
شاهين وقد وصل الي المصعد. :- هتشوفيه بنفسك وتتطمني عليه،
نورهان. :- يعني هو فاق؟
شاهين. :- فاق. ههههه دا مالصبح يقولي عايز اشوف نورهان حبيبتي.
اهتز الكرسي حيث ارتعدت نورهان. ونظرت الي شاهين وقالت:- بالله عليك بتتكلم جد. !
اوصلها شاهين الي امام. غرفته. وفتح الباب.
وكان علاء يجلس علي سريره. وينزل قدميه علي الارض.
وادخلها شاهين. ووضعها امامه. وتراجع خارجاً.
واغلق عليهم الباب. وانصرف.
علاء. بلهفه:- نورهان. حبيبتي. وقام من مكانه.
وامسك بيدها. وبدا بتقبيلها. وهو يبكي،
فقبلت هي رأسه. وامسكت بيده. وقبلتها.
ورفعت رأسه. وقربتها منها.
وقالت له:- الف سلامك ليك يا علاء.
علاء:- سامحيني يانورهان. علي اللي عملته في حقك.
نورهان:- مش زعلانه يا علاء. الدنيا مش مستاهله. الانسان ممكن في لحظه ما يلاقيش نفسه. يبقي ايه يستاهل نزعل علشانه.
علاء:- انا متاكد اني غلطت في حقك. واستعجلت في موضوع الجواز.
ولو كنت اعرف انك حامل. كنت فضلت جمب منك ولا فارقتك ابداً
نورهان بحزن:- الحمد لله علي كل حال. مالناش نصيب. ربنا يعوضك
علاء:- ربنا هيعوضنا باذن الله. وهيكرمني انا وانتي.
نورهان بضحك. :- انت الظاهر الخبطه اثرت علي دماغك صح؟
علاء:- ياريتني اتخبطت من زمان. ولا كنت عملت اللي عملته ده. انا شاهين قالي علي كل اللي حصل.
وباذن الله. بعد اما اخرج. هتصرف معاها.
نورهان:- لا يا علاء. دي غلبانه. وعلي نياتها. ما كانتش تقصد اللي حصل ده
علاء:- سيبك من سيرتها دلوقت
وطمنيني عنك.....

..........
كان العمده يجلس مع المأمور اثناء اتصاله. برجال الاعمال الذين يريدون الارض.
واخذ يتحدث معهم. ويقنعهم ان الارض
قد تم تسجيلها رسمياً. بأسم. العمده
فاخبروه. انهم سيأتون قريباً. لمقابلتهم.
بعد ان اغلق المأمور الهاتف معهم
نظر الي العمده. وقال له:- جهز نفسك للملايين ياعمده.
العمده فرحاً:- كله من تخطيط سعادتك يا جناب المأمور. ان شاء الله. الخير هيعم علينا كلاتنا.

يرن جرس الهاتف. فيجيب المأمور.
فإذا به. ذلك الشخص مدير. مهاب في العمل.
فقام المامور واقفاً مرتجفا. وهو يحدثه
واتم حديثه معه ثم جلس. وبدت الحيره علي ملامحه.
فسأله العمده. :- خير ؟
المأمور:- ربنا يستر ياعمده. الموضوع ظهر فيه طرف تاني عايز الارض،
العمده :- من الطرف التاني ده؟
المأمور.:- اللي يرأسني ويرأسك ياعمده! واللي ما نقدرش نقوله لاء.
العمده:- طيب والناس التانيين؟
المأمور:- ماهي دي المشكله.

يرن جرس الهاتف مره اخري.
فيجيب المأمور. فإذا به مهاب.
فظل المأمور يحدثه.
وبعد ان انهي الحديث معه.
ضرب المأمور بيده علي رأسه.
فسأله العمده:- فيه ايه تاني؟
المأمور:- مهاب بيستغل الموقف
وبيقولي لو ما بقاش معانا في الموضوع.
هيوصل الموضوع لجهات عليا. ويفضح الدنيا.

اثناء حديثهم. سمعا صوتاً عاليا بالخارج.
فخرجا يتفقدان مايحدث خارج المكتب
فإذا به شاب في العشرين من عمره.
صمم ان يقابل المامور
المأمور:- من ده؟
العمده:- ده اخو البت الشغاله اللي عندي.
المأمور. :- خلاص سيبوه. تعالا يابني.
ادخل المكتب
دخل ذلك الشاب وكان اسمه زكريا.
المأمور:- خير فيه ايه. عامل دوشه ليه؟
زكريا:- اذاي يا فندم تسيبو اللي عمل في اختي كده. وتطلعوه ؟
المأمور:- اهدا بس يازكريا. انا هفهمك
بص بقي. في شغلنا ده فيه حاجات كتير بنعملها علشان نكمل اركان القضيه
مثلاً خروج الجاني اللي اسمه خلف ده.
ده اسمه خروج بكفاله علي زمة القضيه
والهدف منه. اننا نراقب تحركاته. ونكمل تحرياتنا.
ونحول الموضوع للنيابه.
ولما يروح النيابه. ويتحول للمحكمه.
نكون قدرنا نجمع كل الادله اللي تلف حوالين رقبته حبل المشنقه. عقاباً للي عمله.
انا عايزك. تثق فيا.
وتسكت خالص. لعند ما تاخد حق اختك.
وانا اوعدك. قبل ما يتعدم. هخليه يكتب علي اختك. ويعترف باللي في بطنها.
وقف زكريا وضرب بيده علي المكتب
وقال:-انا ماليش صالح بكل ده.
انتو لو ماعرفتوش تجيبو حق اختي.
انا هجيبه بنفسي!

...........

كانت بسمه حبيسة غرفتها طوال الوقت.
ممتنعه عن الاكل والشراب.
وكانت امها طوال الوقت. تناجيها لكي تشرب ولو حتي الماء. فوجهها بات شاحباً.
ونحفت جدا.
واصبحت هزيله. ولكن كل محاولاتها بائت في الفشل.
باليل. اتت تلك الشغاله الي منزل العمده.
لكي تاخذ باقي متعلقاتها.
فسمعت بسمه صوتها.
فخرجت. من غرفتها. ونزلت بصعوبه
فاشارت اليها بسمه بيدها.
فرأتها. وتوجهت نحوها. وصعدتا سوياً الي غرفة بسمه.
فعلمت منها بسمه. ان خلف قد خرج..
وهنا ارتسمت البسمة علي وجهها.
ولكن الشغاله اكملت:- مؤقتا بس علي زمة القضيه
وهياخدوه المحكمه.
لتعود ملامح وجه بسمة بالعبوث
بسمه:- يعني يرضيكي خلف يروح ضحية. الحيوان اللي اسمه علي ده،
الشغاله:- ده اخويا حالف يقتل خلف لو الحكومه ما عدمتهوش،،وانا بايدي ايه بس يا ست بسمه
بسمه:- ماقولتيش ليه الحقيقه؟
الشغاله:- يامري دا كان ابوكي يولع بيا وامي وابويا واخويا الدار.
بسمه:- ولا يقدر يعمل حاجه.
الشغاله:- دا هددنا في بيتنا. وقال لي لو ماقولتش اللي هو عايزني اقوله. هيحرقنا حرق.
بسمه. طيب انتي اديكي شهدتي ضد خلف.
هل علي اعترف باللي في بطنك ده. ولا هيعترف بيه؟
الشغاله وهي تبكي:- دا شافني تحت قالي ايه جايبك هنا. وكان هيضربني. لولا امك ما حاشته عني.
بسمه. :- طيب ايه رايك. تصلحي كل اللي عملتيه. وتنقذي خلف الغلبان. ونخلي علي يتجوزك كمان؟
الشغاله :- كيف يعني؟
بسمه. :- هاقولك. بس دلوك. اقلعي خلقاتك دول. والبسي خلقاتي.
واقعدي هنا ما تتحركيش لعند ما ارجعلك،،
الشغاله:- هتروحي فين؟
بسمه :- هروح اتطمن علي خلف. واكلم شاهين في حاجه كده. وارجع لك.
.................

توجه شاهين الي منزل خلف.
فوجده جالساً. مع امه.
فسلم عليهم. وامر ام خلف ان تذهب الي منزلهم لتساعد من في المنزل في ترتيبه. لان علاء ونورهان سيعودون اليه
ذهبت. وظل خلف وشاهين. جالسين.
وبعد مرور ساعه جاء زيد.
ومعه. الكثير من رجال عائلة شاهين.
ودخلو الي غرفه في المنزل.
وظل شاهين يخبرهم. بأمر مهم.
ويوكل اليهم بعض المهام.
واثناء حديثه. سمعو طرق الباب.
فخرج خلف. وفتح الباب.
فإذا بها بسمه.
خلف:- يخرب بيتك.
بسمه. :- عاوزه اقولك حاجه مهمه ياخلف
خلف:- يابت الناس جايه تعملي فيا ايه تاني!
وهنا بكت بسمه وكشفت عن وجهها
وقالت:- حس بي مره ياخلف.
ارحمني دا الدنيا كلاتها بقت ضدي.
دانا هموت من اللي حصل لك.
وجايه علشان.... علشان....
وسقطت بسمه مغشياً عليها.
فنظر خلف الي وجهها. وامعن النظر.
فعلم ما تعاني منه بسمه.
فكان وجهها شاحب. وهزيله جدا. وانفاسها مقطوعه. وفرط السهر واضح في عينيها.
فشعر خلف لوهله. بأنها لاتستحق منه كل ذاك الهجر والصد.
فركض نادي شاهين.
الذي جلب الماء والحليب.
وايقظها وجعل خلف يسقيها. الحليب لعلمه انها لن ترفضه من يده
وبعد ان استفاقت.
بدئت تقص لهم كل ماحدث.
وتخبرهم بما ينوي زكريا لفعله.
ومن ثم. قال شاهين لخلف. هدخل للرجاله.
وانت وصلها لنص الطريق وارجع.
وخرج خلف معها.
وقال لها:- ايه اللي يخليكي تعملي كده يا بسمه.
بسمه:- بعد كل ده بتسألني.
خلف:- ماهو ما ينفعش
بسمه. ؛- بس. اسكت. ماتكملش.
يارب اموت وارتاح ،. يارب خد روحي خلاص ماعدتش قادره اتحمل.
خلف:- بعد الشر عليكي يابسمه.
بس والله اللي بينا وبين ابوكي يخلي اي شي بينا ما ينفعش
بسمه:- ارجع داركم يا خلف. ارجع داركم ياولد الاصول. وخلي بالك من زكريا.
امشي يا خلف روح داركم. وانا قلبي ده لو فكر فيك تاني هطلعه. بسكينه من مكانه
خلف :- افهميني بس. خدي. بسمه. استني.

لم تعد بسمه ادراجها ولم تلتفت الي الوراء.
وتوجهت الي منزلهم. ....

..........
بعد مرور خمس ايام.
كانت جيداء مجتمعه بكريمه. لدراسة خطه.
للخروج من الفيلا.
وكل اقتراحاتها بائت بالفشل
فقالت جيدء:- بصي بقي. احنا نستني مصطفي اما ييجي.
وانتي تقفي تكلميه.
وانا اجي من وراه. بالماسوره الحديد اللي في المطبخ. واديلو وحده تحت الحزام.
ويقع علي الارض.
نفوقه. ونجيب سكينة المطبخ نحطها علي رقبته.
ونطلع بيه. ونقول للي بره.
لو قربتو مننا. هندبحه.
ونقوم ناخده في العربيه. ونهرب. واتجوزه
كريمه:- هتتجوزيه اذاي بعد ما ضربتيه تحت الحزام قطعتي خلفه!
جيداء:- اممممم مانا خايفه اضربه علي دماغه. يفقد الذاكره. ما يفتكرنيش.
كريمه:- شوفي خطه غير دي. الخطه دي فاشله
وهنا. سمعتا. صوت مصطفي بالخارج.
فقامت جيداء وقالت لكريمه.
اهو جاي.
يلااااااا
اللي اتفقنا عليه.
كريمه:- جيداء بطلي هبل.
جيداء:- مافيش وقت. بسرعه انا هروح اجيب الماسوره. وركضت جيداء نحو المطبخ.
ودخل مصطفي.
ووقف امام كريمه. يحدثها.
وفجأه. سمع. مصطفي شئ يركض نحوه من بعيد
يقول عاااااااااااااا
واذا بشئ يضرب اسفل ظهره
فينظر خلفه. يجدها جيداء. وقد ضربته. بعصا التسليك البلاستيكيه فانكسرت.
فتألم مصطفي بعض الشئ. ومد يده. امسك جيداء من ثوبها. اسفل رقبتها.
فنظرت جيداء الي كريمه التي سقطت علي الارض من الضحك.
وقالت لها:- ايه يا كريمه هنهزر. خبيتي الماسوره الحديد فين؟
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close