رواية الراقصة والبلطجي الفصل الثامن عشر 18 بقلم زهرة الجوري
الفصل ١٨
عند سهيل خرج بعد حديث الطبيب معه لا يعلم أى شئ ماذا يفعل ليستعيد حبه ؟؟ هل سيتقبل الهزيمه أم سيحصل عليها مره أخرى حتى و إن كانت بهوية أخرى ؟؟
عليه أولا التحدث مع والدته و إخبارها لكى تكون جاهزه للقاء بسنت مره أخرى و لكن بشخصية مختلفه .. بالفعل عاد للقاهره و ذهب ل ألفت لكى يأخذها ليقص عليهم الامر مره واحده و اتجهت معه فى البداية غضب محسن حين رأها و لكن بعد أن علم أنه سهيل وجد بسنت هدأ فابنته تأتى فى المقام الأول جلسوا ينظروا لبعض بصدمه و هو يقص عليهم منذ أن رأها فى الحفله إلى أن تركها و عاد إليهم لم يستوعبوا فى البداية لتهبط دموع ألفت على وجهها فهى المخطئه الأولى فى الحكايه انهى حديثه لينظر لوالدته هى شعرت بألمه و عذابه ليس وحده بل أخيها أيضا لقد حرم من ابنته و الآن هى فتاه أخرى كيف سيكون اللقاء ؟؟ هل سيستطيع أن يتماسك حين لقائه بها ؟؟ و هى أيضا تفكر فى لقائهم بعد عامان كيف ستستطيع السيطره على مشاعرها أمامها ؟؟
ليكمل سهيل : هنقل إسكندرية بسبب المشروع الجديد و هحاول أقرب منها مره تانية ......
ألفت بدموع : عاوزه أشوف بنتى يا سهيل أرجوك حتى لو هكون خدامه لها .........
محسن : أنتى فقدتى أى حق لكى عليها و مش هقبل تقربى منها مره تانية .........
سهير : ممكن تهدوا علشان نلاقى حل .. محسن أنت جربت الاحساس ده و عارف قد أيه يوجع أن بنتك تكون بعيد عنك .........
محسن : مش فاهم عاوزين تقولوا أيه .......
سهيل : أرجوك يا خالى اهدى خلينا نلاقى حل مناسب بسنت مستحيل تتذكر الماضى أنا هسافر الاول و بعد فتره هتيجوا كلكم هناك .......
ليغادر محسن بسبب اعتراضه على وجود ألفت معهم لتبكى حاولت سهير تهدئتها لتنظر لسيهل الذى لا يشعر أحد به غيرها .. زوجته و حبيبته أمامه و لكن محرم عليه الاقتراب منها يريد أن يصرخ من أعلى قمه جبليه الجميع يلقى عليه أعبائه و لكن لمن يشكى و يتحدث لغيرها .. قرر العوده للاسكندرية مره أخرى لكى يكون معها ولا يسمح لأى شخص بأذيتها ........












مر يومان عليه وهو يفكر فى طريقه للاقتراب منها ولكن لا يجد .. ذهب ل يزن ليساعده و أخبره بوجود حفل بعد يومان ذكرى تأسيس الشركه و عليه أن يقترب منها بحذر لكى لا تغضب أو تنهره مره أخرى .. أما أيسل توطدت علاقتها بأسماء و أصبحوا أصدقاء لدرجة أن أروى شعرت بالغيرة منها ولكن ليس حقها التحدث فهى ستصبح زوجة ابن عمها .. كانت تجلس فى غرفتها ليدخل إليها يزن و يراها حزينة اقترب منها .........
يزن : الحفله بعد يومين ورطتينى فى الدعوه انتى المره دى .........
أروى : يزن أنا همشى بعد الحفله حياتكم اتلخبطت بسببى ...........
وقف يزن و نظر بها بحزن شديد : أروى بلاش كلامك ده من أول يوم و أنا قولتلك حتى لو متذكرتيش أى شئ مش هنتخلى عنك فاهمه يلا بقى ارجعى اضحكى زى الاول ........
ليخرج و يتركها تفكر فى مستقبلها المجهول و هل أسرتها الحقيقة مازالت تبحث عنها أم نسيوا أمرها ؟؟ أفكار و أفكار تلاحقها الى أنا نامت من ارهاقها ............













مر اليومان و سهيل يراقبها فى السر إلى أن جاء يوم الحفله الليل جه و الحفلة كانت فى فندق...و كان متزين بطريقة جميلة ... و الناس بدأت تيجى .. وسهيل و يزن وقفين بيتكلموا مع رجل أعمال..كانت بسنت داخلة و أول ما سهيل شافها تنحلها لأنها كانت لابسة فستان واصل لركبها لونه أبيض من فوق و أزرق من تحت ...و حاطة ميكب هادئ... و لمة شعرها ديل حصان بطريقة حلوة ...و لابسة صندل فضى كعب عالى ( من الأخر كانت مزززة
) هو شافها من هنا مقدرش ينزل عينه من عليها و هى كانت شايفة نظراته ليها بس عملت نفسها مش واخدة بالها و دخلت سلمت على المعازيم ..
كانت واقفة لوحديها و سهيل طبعا مراقبها بعنيه لحد ما جه رجل أعمال و سلم عليها ...
رجل الأعمال و يدعى أحمد جه يقف مع بسنت و قال بإبتسامة : أهلا بحضرتك ...
بسنت ترد له الإبتسامة : أهلا
أحمد و هى بيمسك إيد بسنت و بيبوسها : حضرتك جميلة اوى ......كل ده و سهيل كانت متابعهم و كان متعصب واللى عصبه أكتر ان بسنت ابتسمتله بسنت بابتسامة عشان تغيظ سهيل : ميرسي ... سهيل استأذن من الناس اللى كان واقف معاهم .... وراح ضرب أحمد اللى كان واقف مع بسنت ....سهيل بعصبية و هو بيضربه : انت ازاى تمد ايدك عليها ....الناس كلها كانت واقفة مستغربه من موقف سهيل و معرفوش يفسروه بإيه .. لتخرج هاربه من نظرات الجميع لها مر يومان بعد الحفل أروى كانت فى الشركة بتشتغل ... و تلاقى الباب بيخبط و تدخل السكرتيرة و تديها بوكيه ورد .
أروى بإستغراب : ايه البوكيه ...مين اللى بعتوا
السكرتيرة : معرفش يا فندم واحد جابه و مشى .
بسنت : طيب مسألتوش ليه ..هو مين
السكرتيرة : ملحقتش و الله يا فندم ..هو أدهولى و مشى بسرعة ..
بسنت : طيب خلاص ..روحى انتى ...تمشى السكرتيرة و بسنت بتفكر مين اللى ممكن يكون بعد الورد ده و فى نفس الوقت كانت بتدور على ظرف او اى حاجة تدل مين اللى جابه..... و تلاقى ظرف و تفتحه و تقرأه بصوت مسموع...يا ريت تقبلى دعوتى ليكى على العشا و كتب فى الأخر سهيل ...اتضايقت بسنت منه و راحت ماسكة بوكيه الورد و رمته فى الباسكت بعصبية .. بسنت : هو انا ناقصة قرف ...قال اعزمك على العشا و راحت مكملة شغلها ....و لكن بعد شوية لاقت الباب بيخبط تانى و السكرتيرة تدخل لتانى مرة ببوكيه ورد و المشهد يتكرر تانى ...و لكن بإستثناء الكلام اللى كان مكتوب فى الظرف ...انا عارف انك هترمى بوكيه الورد الأول ...فعشان كدة بعتلك واحد كمان ... و يكون فى علمك انا مش هسيبك من غير ما توافقى ..و بعدين انتى مش هتخسرى حاجة لما تيجى مش يمكن عايزك فى حاجة مهمة . وقفلت الظرف و سابته على المكتب .
بسنت فى سرها : مش يمكن يكون عايزنى فى حاجة مهمة فعلا .. و بعدين انا مش هخسر حاجة لما أروح ...و قررت فعلا انها هتروح .
يعدى الوقت بسرعة و يجى وقت العشا و بسنت كانت لابسة فستان أسود قصير و حزام ذهبى من الوسط و كان شكله جميل جدا عليها .. و نزلت ركبت عربيتها و راحت على المطعم ...و بعد وقت قصير وصلت ... و كان المكان ضلمة خافت ..و كانت هتمشى بس لاقت ايد بتمسكها...خافت أكتر . بس سهيل هداها .
سهيل : أهدى ..متخافيش ..ده انا سهيل .
بسنت أرتاحت : انت جايبنى تخضنى يعنى ولا اي
سهيل بإبتسامة : لأ طبعا انا مقدرش ...تعالى يلا ادخلى .
دخلوا هما الإتنين مع بعض و فجأة النور اتفتح و المكان كان متزين بشكل جميل اوووى ..و كان فيه لوحة مكتوبة عليها I Love You ..و هى أول ما شافت كدة اتصدمت ...و لقت سهيل بينزل على ركبه .
سهيل و هو قاعد على ركبه و معاه علبه قطيفة و مبتسم : تتجوزينى .
بسنت كانت مصدومة من كم المفاجأت دى ...و معرفتش ترد عليه... بس اللى عرفت تعمله انها جريت على برة و سابته .
سهيل و هو بيجرى وراها : بسنت و قال لنفسه بسنت ايه بس.....و رجع ينادى عليها ..أروى استنى بس ما تمشيش
و لكن هى ركبت عربيتها و مشيت و هو طلع وراها ..لحد ما وصلت الفيلا و كان يزن كان قاعد فى الجنينة شافها و هى جاية بتجرى ...و اتفاجئ بسهيل جاى بيجرى وراها ..
يزن و هو بيوقف بسنت :أروى استنى ..رايحة فين .
أروى بعياط : سيبونى فى حالى بقى ، وراحت لفه و بصت ل سهيل و بالذات انت .
سهيل بصدمة : ليه مش عايزة تتجوزينى ..قوليلى أسبابك .
بسنت : أقولك ايه .. انى مش فاكرة الماضى بتاعى .
سهيل : وافقى انتى بس ...و انا هخليكى تفتكرى كل حاجة.
بسنت بسخرية : بجد ..انت بتضحك عليا و لا على نفسك ..قولى هتفكرنى ازاى .
سهيل بحب : مش انا اللى هفكرك ...حبنا هو اللى هيفكرك.
بسنت : حب ايه .. إذا كان انا مش فاكرة اى حاجة عننا .
سهيل : هتفتكرى ...بس بالله عليكى وافقى ....
يزن : أروى ..احنا ممكن نعمل فترة خطوبة تتعرفى فيها عليه ...
نظرت لهم و لمحت القبول فى عينهم و هتفت : ______________
صعدت لغرفتها دون أى رد ليطمئنه يزن و يصعد خلفها ليتحدث معها ... تجلس على الارض و تبكى اقترب منها لتهتف بدموع ........
أروى : أنا خايفه صدقنى ........
يزن : إحنا معاكى المهم تاخدى قرار مناسب و لو وافقتى مش هسمح له يإذيكى ..........
أروى : طيب هصلى استخارة و أرد عليك الصبح .........
هبط لأسفل و أخبره بطلبها ليغادر و يمر الليل سريعا ليعود لهم فى الصباح .. أما أروى أدت فرضها و نامت لتستيقظ صباحا و تهبط لتجده أمامها لتنظر بشرود لهم ..........
أروى : طبعا عاوزين تعرفوا رأيى أنا .........
يتبع
عند سهيل خرج بعد حديث الطبيب معه لا يعلم أى شئ ماذا يفعل ليستعيد حبه ؟؟ هل سيتقبل الهزيمه أم سيحصل عليها مره أخرى حتى و إن كانت بهوية أخرى ؟؟
عليه أولا التحدث مع والدته و إخبارها لكى تكون جاهزه للقاء بسنت مره أخرى و لكن بشخصية مختلفه .. بالفعل عاد للقاهره و ذهب ل ألفت لكى يأخذها ليقص عليهم الامر مره واحده و اتجهت معه فى البداية غضب محسن حين رأها و لكن بعد أن علم أنه سهيل وجد بسنت هدأ فابنته تأتى فى المقام الأول جلسوا ينظروا لبعض بصدمه و هو يقص عليهم منذ أن رأها فى الحفله إلى أن تركها و عاد إليهم لم يستوعبوا فى البداية لتهبط دموع ألفت على وجهها فهى المخطئه الأولى فى الحكايه انهى حديثه لينظر لوالدته هى شعرت بألمه و عذابه ليس وحده بل أخيها أيضا لقد حرم من ابنته و الآن هى فتاه أخرى كيف سيكون اللقاء ؟؟ هل سيستطيع أن يتماسك حين لقائه بها ؟؟ و هى أيضا تفكر فى لقائهم بعد عامان كيف ستستطيع السيطره على مشاعرها أمامها ؟؟
ليكمل سهيل : هنقل إسكندرية بسبب المشروع الجديد و هحاول أقرب منها مره تانية ......
ألفت بدموع : عاوزه أشوف بنتى يا سهيل أرجوك حتى لو هكون خدامه لها .........
محسن : أنتى فقدتى أى حق لكى عليها و مش هقبل تقربى منها مره تانية .........
سهير : ممكن تهدوا علشان نلاقى حل .. محسن أنت جربت الاحساس ده و عارف قد أيه يوجع أن بنتك تكون بعيد عنك .........
محسن : مش فاهم عاوزين تقولوا أيه .......
سهيل : أرجوك يا خالى اهدى خلينا نلاقى حل مناسب بسنت مستحيل تتذكر الماضى أنا هسافر الاول و بعد فتره هتيجوا كلكم هناك .......
ليغادر محسن بسبب اعتراضه على وجود ألفت معهم لتبكى حاولت سهير تهدئتها لتنظر لسيهل الذى لا يشعر أحد به غيرها .. زوجته و حبيبته أمامه و لكن محرم عليه الاقتراب منها يريد أن يصرخ من أعلى قمه جبليه الجميع يلقى عليه أعبائه و لكن لمن يشكى و يتحدث لغيرها .. قرر العوده للاسكندرية مره أخرى لكى يكون معها ولا يسمح لأى شخص بأذيتها ........
يزن : الحفله بعد يومين ورطتينى فى الدعوه انتى المره دى .........
أروى : يزن أنا همشى بعد الحفله حياتكم اتلخبطت بسببى ...........
وقف يزن و نظر بها بحزن شديد : أروى بلاش كلامك ده من أول يوم و أنا قولتلك حتى لو متذكرتيش أى شئ مش هنتخلى عنك فاهمه يلا بقى ارجعى اضحكى زى الاول ........
ليخرج و يتركها تفكر فى مستقبلها المجهول و هل أسرتها الحقيقة مازالت تبحث عنها أم نسيوا أمرها ؟؟ أفكار و أفكار تلاحقها الى أنا نامت من ارهاقها ............
مر اليومان و سهيل يراقبها فى السر إلى أن جاء يوم الحفله الليل جه و الحفلة كانت فى فندق...و كان متزين بطريقة جميلة ... و الناس بدأت تيجى .. وسهيل و يزن وقفين بيتكلموا مع رجل أعمال..كانت بسنت داخلة و أول ما سهيل شافها تنحلها لأنها كانت لابسة فستان واصل لركبها لونه أبيض من فوق و أزرق من تحت ...و حاطة ميكب هادئ... و لمة شعرها ديل حصان بطريقة حلوة ...و لابسة صندل فضى كعب عالى ( من الأخر كانت مزززة
كانت واقفة لوحديها و سهيل طبعا مراقبها بعنيه لحد ما جه رجل أعمال و سلم عليها ...
رجل الأعمال و يدعى أحمد جه يقف مع بسنت و قال بإبتسامة : أهلا بحضرتك ...
بسنت ترد له الإبتسامة : أهلا
أحمد و هى بيمسك إيد بسنت و بيبوسها : حضرتك جميلة اوى ......كل ده و سهيل كانت متابعهم و كان متعصب واللى عصبه أكتر ان بسنت ابتسمتله بسنت بابتسامة عشان تغيظ سهيل : ميرسي ... سهيل استأذن من الناس اللى كان واقف معاهم .... وراح ضرب أحمد اللى كان واقف مع بسنت ....سهيل بعصبية و هو بيضربه : انت ازاى تمد ايدك عليها ....الناس كلها كانت واقفة مستغربه من موقف سهيل و معرفوش يفسروه بإيه .. لتخرج هاربه من نظرات الجميع لها مر يومان بعد الحفل أروى كانت فى الشركة بتشتغل ... و تلاقى الباب بيخبط و تدخل السكرتيرة و تديها بوكيه ورد .
أروى بإستغراب : ايه البوكيه ...مين اللى بعتوا
السكرتيرة : معرفش يا فندم واحد جابه و مشى .
بسنت : طيب مسألتوش ليه ..هو مين
السكرتيرة : ملحقتش و الله يا فندم ..هو أدهولى و مشى بسرعة ..
بسنت : طيب خلاص ..روحى انتى ...تمشى السكرتيرة و بسنت بتفكر مين اللى ممكن يكون بعد الورد ده و فى نفس الوقت كانت بتدور على ظرف او اى حاجة تدل مين اللى جابه..... و تلاقى ظرف و تفتحه و تقرأه بصوت مسموع...يا ريت تقبلى دعوتى ليكى على العشا و كتب فى الأخر سهيل ...اتضايقت بسنت منه و راحت ماسكة بوكيه الورد و رمته فى الباسكت بعصبية .. بسنت : هو انا ناقصة قرف ...قال اعزمك على العشا و راحت مكملة شغلها ....و لكن بعد شوية لاقت الباب بيخبط تانى و السكرتيرة تدخل لتانى مرة ببوكيه ورد و المشهد يتكرر تانى ...و لكن بإستثناء الكلام اللى كان مكتوب فى الظرف ...انا عارف انك هترمى بوكيه الورد الأول ...فعشان كدة بعتلك واحد كمان ... و يكون فى علمك انا مش هسيبك من غير ما توافقى ..و بعدين انتى مش هتخسرى حاجة لما تيجى مش يمكن عايزك فى حاجة مهمة . وقفلت الظرف و سابته على المكتب .
بسنت فى سرها : مش يمكن يكون عايزنى فى حاجة مهمة فعلا .. و بعدين انا مش هخسر حاجة لما أروح ...و قررت فعلا انها هتروح .
يعدى الوقت بسرعة و يجى وقت العشا و بسنت كانت لابسة فستان أسود قصير و حزام ذهبى من الوسط و كان شكله جميل جدا عليها .. و نزلت ركبت عربيتها و راحت على المطعم ...و بعد وقت قصير وصلت ... و كان المكان ضلمة خافت ..و كانت هتمشى بس لاقت ايد بتمسكها...خافت أكتر . بس سهيل هداها .
سهيل : أهدى ..متخافيش ..ده انا سهيل .
بسنت أرتاحت : انت جايبنى تخضنى يعنى ولا اي
سهيل بإبتسامة : لأ طبعا انا مقدرش ...تعالى يلا ادخلى .
دخلوا هما الإتنين مع بعض و فجأة النور اتفتح و المكان كان متزين بشكل جميل اوووى ..و كان فيه لوحة مكتوبة عليها I Love You ..و هى أول ما شافت كدة اتصدمت ...و لقت سهيل بينزل على ركبه .
سهيل و هو قاعد على ركبه و معاه علبه قطيفة و مبتسم : تتجوزينى .
بسنت كانت مصدومة من كم المفاجأت دى ...و معرفتش ترد عليه... بس اللى عرفت تعمله انها جريت على برة و سابته .
سهيل و هو بيجرى وراها : بسنت و قال لنفسه بسنت ايه بس.....و رجع ينادى عليها ..أروى استنى بس ما تمشيش
و لكن هى ركبت عربيتها و مشيت و هو طلع وراها ..لحد ما وصلت الفيلا و كان يزن كان قاعد فى الجنينة شافها و هى جاية بتجرى ...و اتفاجئ بسهيل جاى بيجرى وراها ..
يزن و هو بيوقف بسنت :أروى استنى ..رايحة فين .
أروى بعياط : سيبونى فى حالى بقى ، وراحت لفه و بصت ل سهيل و بالذات انت .
سهيل بصدمة : ليه مش عايزة تتجوزينى ..قوليلى أسبابك .
بسنت : أقولك ايه .. انى مش فاكرة الماضى بتاعى .
سهيل : وافقى انتى بس ...و انا هخليكى تفتكرى كل حاجة.
بسنت بسخرية : بجد ..انت بتضحك عليا و لا على نفسك ..قولى هتفكرنى ازاى .
سهيل بحب : مش انا اللى هفكرك ...حبنا هو اللى هيفكرك.
بسنت : حب ايه .. إذا كان انا مش فاكرة اى حاجة عننا .
سهيل : هتفتكرى ...بس بالله عليكى وافقى ....
يزن : أروى ..احنا ممكن نعمل فترة خطوبة تتعرفى فيها عليه ...
نظرت لهم و لمحت القبول فى عينهم و هتفت : ______________
صعدت لغرفتها دون أى رد ليطمئنه يزن و يصعد خلفها ليتحدث معها ... تجلس على الارض و تبكى اقترب منها لتهتف بدموع ........
أروى : أنا خايفه صدقنى ........
يزن : إحنا معاكى المهم تاخدى قرار مناسب و لو وافقتى مش هسمح له يإذيكى ..........
أروى : طيب هصلى استخارة و أرد عليك الصبح .........
هبط لأسفل و أخبره بطلبها ليغادر و يمر الليل سريعا ليعود لهم فى الصباح .. أما أروى أدت فرضها و نامت لتستيقظ صباحا و تهبط لتجده أمامها لتنظر بشرود لهم ..........
أروى : طبعا عاوزين تعرفوا رأيى أنا .........
يتبع
